| (4) الحبر الأعلى يوشع |
| زك 3-1 | ثم أراني الحبر الأعلى يوشع واقفا قدام ملاك الله. وكان الشيطان واقفا عن يمين يوشع ليقاومه. |
| زك 3-2 | فقال المولى للشيطان: ”المولى يوبخك يا شيطان. المولى الذي اختار القدس يوبخك. أليس هذا الرجل عصا مشتعلة أخذت من الحريق؟“ |
| زك 3-3 | وكان يوشع لابسا ثيابا قذرة وهو واقف قدام الملاك. |
| زك 3-4 | فقال الملاك للواقفين قدامه: ”اخلعوا عنه الثياب القذرة.“ ثم قال ليوشع: ”انظر، أنا رفعت عنك ذنبك، وألبسك ثيابا جميلة.“ |
| زك 3-5 | فقلت: ”ضعوا على رأسه عمامة طاهرة.“ فوضعوا على رأسه عمامة طاهرة وألبسوه ثيابا، وملاك الله واقف هناك. |
| زك 3-6 | وأوصى ملاك الله يوشع وقال: |
| زك 3-7 | ”قال المولى القدير: ’إن سرت في طرقي وعملت بأوامري، فإنك تكون رئيسا على بيتي وتتولى شؤون دياري، وأعطيك مكانا بين هؤلاء الملائكة الواقفين هنا. |
| زك 3-8 | ”’فاسمع يا يوشع، أيها الحبر الأعلى، أنت وزملاؤك الأحبار الذين معك. أنتم رمز لما سيحدث في المستقبل، فإني سآتي بعبدي الذي اسمه الغصن. |
| زك 3-9 | انظروا الحجر الذي وضعته قدام يوشع. هو حجر واحد وله 7 جوانب. وسأنقش عليه كتابة. وفي يوم واحد أزيل ذنب هذه الأرض. هذا كلام المولى القدير.‘“ |
| زك 3-10 | وقال المولى القدير: ”في ذلك اليوم، يدعو كل واحد منكم قريبه ليجلس تحت كرمته وتحت تينته.“ |