سيأتي المنقذ1 اجمعي جيوشك يا مدينة الجيوش، فنحن محاصرون، وسيضربون حاكم إسرائيل بعصا على خده.2 ”يا بيت لحم أفراتة، مع أنك صغيرة بين مدن يهوذا، فمنك يأتي لي من سيكون حاكما على بني إسرائيل، وأصله منذ القديم، منذ الأزل.“3 وسيترك المولى شعبه إلى أعدائهم، إلى حين يولد هذا الحاكم، ثم يرجع أهله إلى بلاد بني إسرائيل.4 في ذلك الوقت يقوم الحاكم ويرعى شعبه بقدرة المولى، وبجلال اسم الله ربه. فيعيشون في أمان، لأن عظمته تصل إلى آخر الأرض.5 ويكون هو سلامهم. وإن هجمت أشور على بلادنا وزحفت إلى حصوننا، نعين لنا 7 حكام ضدها، بل 8 أمراء يقودونا.6 فيحكمون بلاد أشور بالسيف، وأرض نمرود بالسيف المسلول. وينقذونا منهم إن هجموا على بلادنا وزحفوا إلى حدودنا.7 والذين بقوا من بيت يعقوب، يكونون بين الشعوب الكثيرة كالندى الذي يرسله المولى، أو كالمطر الذي ينزل على العشب، لا أحد يقدر أن يؤخره، ولا بشر يقدر أن يمنعه.8 هؤلاء الذين بقوا من بيت يعقوب بين الأمم، يكونون بين الشعوب الكثيرة كأسد بين وحوش الغابة، وكشبل بين قطيع غنم، يهجم ويدوس ويفترس ولا من ينقذ منه.9 فارفع يدك أيها الشعب وانتصر على أعدائك، وحطم كل خصومك.10 وقال الله: ”في ذلك اليوم أفني خيلكم من بينكم، وأحطم مركباتكم،11 وأخرب مدنكم، وأهدم كل حصونكم،12 وأقضي على السحر من عندكم، ولا يبقى من يعمل تعويذة،13 وأفني من بينكم تماثيلكم المنحوتة وأنصابكم، فلا تعودون تسجدون لما عملته أيديكم،14 وأقلع من بينكم الأعمدة التي تعبدونها، وأبيد مدنكم،15 وأنتقم بغضب وغيظ من الأمم التي لم تسمع لي.“