الكتاب الشريف

عاموس

يهددهم بالعقاب1 اسمعي هذا الكلام يا بقرات باشان التي في جبل السامرة، أيتها النساء اللاتي تظلمن المسكين وتسحقن الفقير وتقلن لأزواجكن: ”هاتوا مسكرا لنشرب.“2 أقسم مولانا الإله القدوس وقال: ”يأتي عليكن وقت فيه يأخذكن العدو بحلق في الأنف، ومن بقي منكن بصنارة.3 وتخرج كل واحدة من شق في السور، وترمى على كوم الزبالة.“ هذا كلام المولى.4 ”تعالوا إلى بيت إيل وارتكبوا الذنب، بل تعالوا إلى الجلجال وارتكبوا ذنوبا كثيرة. قدموا ضحاياكم كل صبح، وعشوركم كل 3 أيام.5 ’أحرقوا من الخمير قربان شكر، وأعلنوا أنكم تقدمون تبرعات، وتباهوا بهذا يا بني إسرائيل، لأنكم تحبون ذلك!‘ هذا كلام مولانا الإله.6 ”وأنا حرمتكم من الطعام في كل مدنكم، وأفقرتكم إلى الخبز في كل بلادكم، ولكنكم لم ترجعوا إلي. هذا كلام المولى.7 ومنعت عنكم المطر ولم يبق للحصاد غير 3 أشهر. أمطرت على مدينة ولم أمطر على أخرى. نزل المطر على حقل، وحقل آخر لم ينزل عليه فجف.8 ”راح أهل مدينتين أو ثلاث إلى مدينة أخرى ليشربوا ماء، فلم يشبعوا. ولكنكم لم ترجعوا إلي.“ هذا كلام المولى.9 ”كثيرا ما ضربت حقولكم بالريح اللافحة والحشرات، وأكل الجراد حدائقكم وكرومكم وتينكم وزيتونكم. ولكنكم لم ترجعوا إلي.“ هذا كلام المولى.10 ”أرسلت عليكم الأمراض التي أصبت بها مصر. قتلت شبانكم بالسيف، وأخذت منكم خيولكم، وجعلتكم تشمون عفونة الموتى حولكم. ولكنكم لم ترجعوا إلي.“ هذا كلام المولى.11 ”أهلكت بعضكم كما أهلكت سدوم وعمورة. فكان من نجا منكم كأنه عصا مشتعلة أخذت من الحريق. ولكنكم لم ترجعوا إلي.“ هذا كلام المولى.12 ”يا شعب بني إسرائيل، سأجلب عليك كل هذا العقاب، إذن استعد للقاء إلهك.“13 هو الذي صنع الجبال وخلق الرياح ويعلن فكره للإنسان، هو الذي يحول الفجر إلى ظلام ويمشي على قمم الأرض. اسمه المولى الإله القدير.