الكتاب الشريف

اللاّويّين

قربان الدقيق
لا 2-1”’وإذا قدم أحدكم قربانا للٰه من الحبوب، فيكون ذلك من الدقيق. ويصب عليه زيتا، ويضع عليه بخورا.
لا 2-2ويأخذه إلى بني هارون الأحبار، فيأخذ الحبر ملء يده من الدقيق والزيت ومعهما كل البخور ويحرق هذا الجزء كتذكار على المنصة. هو قربان يشعل ورائحته تسر الله.
لا 2-3والباقي من القربان يكون لهارون وبنيه، وهو مقدس جدا لأنه قربان يشعل للٰه.
لا 2-4”’وإذا قدمت قربانا مخبوزا في الفرن، فيكون من الدقيق، فطيرا معمولا بالزيت أو رقاقا مدهونا بالزيت.
لا 2-5وإن كان قربانك مخبوزا على الصاج، فيكون من الدقيق، فطيرا معمولا بالزيت.
لا 2-6تقطعه إلى فتات وتصب عليه زيتا. إنه قربان دقيق.
لا 2-7وإن كان قربانك مقليا، فتعمله من دقيق بزيت.
لا 2-8فتحضر القربان الذي تصنعه من أي من هذه، إلى الله وتقدمه إلى الحبر، فيأخذه إلى المنصة.
لا 2-9ويأخذ الحبر جزءا منه كتذكار، ويحرقه على المنصة. هو قربان يشعل ورائحته تسر الله.
لا 2-10والباقي من القربان يكون لهارون وبنيه، وهو مقدس جدا لأنه قربان يشعل للٰه.
لا 2-11”’كل قربان دقيق تقدمه للٰه يجب أن يعمل بلا خمير. لا تحرقوا خميرا أو عسلا كقربان يشعل للٰه.
لا 2-12يمكنكم أن تقدموا للٰه خميرا أو عسلا كقربان أول الحصاد، لكن لا تحرقوه على المنصة كرائحة تسر.
لا 2-13ويجب أن تملح كل قرابين الدقيق بملح، فالملح هو رمز عهد إلهك معك. إياك أن يخلو قربان من الملح، بل تضعه في كل قرابينك.
لا 2-14”’وإن قدمت للٰه قربانا من أول الحصاد، فتحضر فريكا مشويا بالنار. أي تنزع الحب من السنابل الطرية وتجرشه وتشويه وتقدمه قربانا من أوائل حصادك.
لا 2-15وتضع عليه زيتا وأيضا بخورا. إنه قربان من الحبوب.
لا 2-16فيحرق الحبر جزءا منه كتذكار، من الفريك والزيت ومعهما كل البخور. هو قربان يشعل للٰه.