الكتاب الشريف

هوشع

محبة الله لهم
هو 11-1”لما كان إسرائيل صغيرا أحببته، ومن مصر دعوت ابني.
هو 11-2لكن كلما دعوتهم ابتعدوا عني. فقدموا ضحايا للبعل، وأحرقوا بخورا للأصنام.
هو 11-3وأنا الذي علمت أفرايم المشي، وحملتهم على ذراعي. لكنهم لم يعلموا أني أنا الذي شفيتهم،
هو 11-4وكنت أجذبهم بحبال اللطف وروابط المحبة، ورفعت النير عن رقبتهم، وانحنيت لأطعمهم.
هو 11-5”يرجعون إلى مصر، وتتسلط عليهم أشور، لأنهم رفضوا أن يتوبوا.
هو 11-6ويحل السيف في مدنهم، ويحطم أبوابهم، ويفنيهم لضلالهم.
هو 11-7شعبي يصر أن يتركني، فحتى إن استغاثوا بي، لن يرفعهم أحد.
هو 11-8”كيف أتخلى عنك يا أفرايم؟ كيف أهجرك يا إسرائيل؟ هل أعمل بك ما عملته بأدمة؟ هل أعاملك كما عاملت صبويم؟ قد تغير قلبي وتحرك صدري بالرأفة.
هو 11-9لن أحل بكم غضبي الشديد، ولن أدمر أفرايم ثانية، لأني أنا الله ولست بشرا، أنا القدوس في وسطك، فلا آتي عليكم بغضب.
هو 11-10”يسيرون وراء المولى، وهو يدوي بصوته كأسد. يدوي بصوته فيأتي أبنائي من الغرب مرتعبين.
هو 11-11يأتون مسرعين كعصافير من مصر، وكحمام من أشور، فأسكنهم في ديارهم.“ هذا كلام الله.
هو 11-12أحاطني أفرايم بالكذب، وبيت إسرائيل بالمكر. وما زال يهوذا شاردا عن الله القدوس الأمين.