الكتاب الشريف

حزقيال

لا مفر من العقاب
حز 14-1وجاء عندي بعض شيوخ بني إسرائيل، وجلسوا أمامي.
حز 14-2فقال الله لي:
حز 14-3”يا ابن آدم، هؤلاء الرجال صمموا في قلبهم أن يعبدوا الأصنام، ووضعوا أمامهم ما يوقعهم في الشر! فهل يصح أن يستشيروني؟
حز 14-4قل لهم: ’هذا كلام المولى الإله: كل واحد من بني إسرائيل صمم في قلبه أن يعبد الأصنام، وانقاد إلى ما يوقعه في الشر، ثم يأتي إلى النبي، فأنا الله أجيبه بنفسي بما تستحقه قباحته العظيمة.
حز 14-5لعلي بذلك أستولي على قلوب شعب إسرائيل، لأنهم تركوني كلهم وعبدوا الأصنام.‘
حز 14-6”لذلك قل لبيت إسرائيل: ’هذا كلام المولى الإله: توبوا وارجعوا عن عبادة الأصنام، واتركوا أعمالكم القبيحة.
حز 14-7فإن كل واحد من بني إسرائيل أو الغرباء المقيمين في إسرائيل، إذا ابتعد عني، وصمم في قلبه أن يعبد الأصنام، وانقاد إلى ما يوقعه في الشر، ثم يأتي إلى النبي ليستشيرني، فأنا الله أجيبه بنفسي.
حز 14-8وأكون ضد هذا الشخص، وأجعل الناس يضربون به المثل، وأبيده من شعبي، فتعلمون أني أنا الله.
حز 14-9فإن ضل النبي وقال كلاما، فأنا الله سمحت بأن يضل، وسأمد يدي عليه وأبيده من شعبي بني إسرائيل.
حز 14-10ويحل العقاب بكل منهما، لأن ذنب النبي يكون كذنب الذي جاء يسأله.
حز 14-11بذلك لا يعود شعب بني إسرائيل يضل عني، ولا يتنجسون بكل شرهم. بل يكونون شعبي وأنا أكون إلههم. هذا كلام المولى الإله.‘“
حز 14-12وقال الله لي:
حز 14-13”يا ابن آدم، إن أخطأت بلاد في حقي وخانتني، أمد يدي عليها، وأمنع عنها مدد الخبز، وأرسل عليها مجاعة، وأقطع منها الناس والبهائم.
حز 14-14وحتى إن كان فيها هؤلاء الرجال الـ3: نوح ودانيال وأيوب، فإنهم لا ينقذون أحدا غيرهم بصلاحهم. هذا كلام المولى الإله.
حز 14-15أو إن أرسلت في تلك البلاد وحوشا مفترسة تقتل بنيها وتجعلها خرابا، فلا يعبر فيها أحد بسبب الوحوش.
حز 14-16فالمولى الإله يقول: أقسم بذاتي، حتى إن كان فيها هؤلاء الرجال الـ3 فإنهم لا ينجون بنيهم ولا بناتهم، إنما هم وحدهم ينجون. فتصير البلاد مهجورة.
حز 14-17أو إن جلبت على تلك البلاد حربا، وأمرت الحرب أن تنتشر في أنحائها، فأقطع منها الناس والبهائم.
حز 14-18فالمولى الإله يقول: أقسم بذاتي، حتى إن كان فيها هؤلاء الرجال الـ3 فإنهم لا ينقذون بنيهم ولا بناتهم، إنما ينقذون أنفسهم فقط.
حز 14-19أو إن جعلت الوبأ ينتشر في تلك البلاد، أو إن أرسلت غضبي عليها فانتشر القتل حتى أقطع منها الناس والبهائم.
حز 14-20فالمولى الإله يقول: أقسم بذاتي، حتى إن كان فيها نوح ودانيال وأيوب، فإنهم لا ينقذون ابنا ولا بنتا. لا ينقذون أحدا غيرهم بصلاحهم.“
حز 14-21وقال المولى الإله: ”كم يكون الحال أسوأ، عندما أرسل عقابي الشديد على القدس، هذه الـ4: الحرب والجوع والوحوش المفترسة والوبأ، لأقطع منها الناس والبهائم!
حز 14-22ومع ذلك يبقى فيها بعض الناجين. فيخرجون منها ويأتون إليكم. وعندما ترون سلوكهم وأعمالهم، تتعزون عن المصائب التي جلبتها على القدس، وعن كل ما جلبته عليها.
حز 14-23فتتعزون عندما ترون سلوكهم وأعمالهم، لأنكم تعلمون أن كل ما فعلته بها كان لسبب. هذا كلام المولى الإله.“