| بنو إسرائيل خانوا الله |
| ار 3-1 | ”إن طلق رجل زوجته، فذهبت من عنده وتزوجها رجل آخر، فهل يصح أن يرجع إليها زوجها الأول؟ لا! لأن هذا ينجس البلاد. أما أنت يا إسرائيل فقد زنيت مع عشاق كثيرين. لكن الله يقول لك، ارجعي إلي. |
| ار 3-2 | تطلعي إلى الهضاب وانظري، إن كان هناك مكان لم تمارسي فيه الزنا. بل جلست لهم على جانب الطريق، مثل بدوي في الصحراء. أنت نجست البلاد بزناك وشرك. |
| ار 3-3 | لذلك توقف المطر، ومطر الربيع أيضا لم ينزل. ومع ذلك صارت نظراتك بلا أدب كعاهرة، ورفضت أن تستحي. |
| ار 3-4 | ثم صرخت إلي وقلت: ’يا أبي، أنت صاحبي منذ كنت صغيرة السن. |
| ار 3-5 | فهل تزعل مني دائما، هل تغضب علي إلى الأبد؟‘ قلت هذا ولكنك ما زلت ترتكبين الشر!“ |
| توبوا |
| ار 3-6 | وقال الله لي في أيام يوشيا الملك: ”هل رأيت ما فعلته إسرائيل الضالة؟ فإنها ذهبت إلى كل جبل مرتفع وإلى كل شجرة كبيرة وعبدت الأصنام هناك. |
| ار 3-7 | فقلت في نفسي، بعدما فعلت كل هذا، إنها سترجع إلي. ولكنها لم ترجع. ورأت هذا أختها الخائنة يهوذا. |
| ار 3-8 | فأعطيت إسرائيل شهادة طلاق وطلقتها بسبب كل ضلالها. ومع ذلك وجدت أن أختها الخائنة يهوذا لم تخف، بل هي أيضا ذهبت وعبدت الأصنام. |
| ار 3-9 | واستهانت إسرائيل بالخيانة، ونجست البلاد، وارتكبت الفجور فعبدت الحجر والخشب. |
| ار 3-10 | ومع كل هذا لم ترجع إلي أختها الخائنة يهوذا بكل قلبها، إنما تظاهرت بأنها رجعت.“ هذا كلام الله. |
| ار 3-11 | وقال الله لي: ”حتى إسرائيل الضالة أحسن من يهوذا الخائنة! |
| ار 3-12 | فاذهب وأعلن هذه الرسالة للشمال، يقول الله: ’ارجعي إلي أيتها الضالة إسرائيل. فلا أنزل غضبي عليكم، لأني رحيم، ولا أزعل منكم إلى الأبد. هذا كلام الله. |
| ار 3-13 | اعترفي أنك ارتكبت الشر لأنك عصيت المولى إلهك، وفسقت وعبدت آلهة غريبة في ظل كل شجرة كبيرة، ولم تطيعوني. هذا كلام الله.‘“ |
| ار 3-14 | يقول الله: ”ارجعوا إلي أيها الشعب الضال، فأنا مولاكم. أختاركم واحدا من المدينة، واثنين من العشيرة، وأحضركم إلى القدس. |
| ار 3-15 | وأعطيكم رعاة يرتاح لهم قلبي، فيرعونكم بمعرفة وفهم.“ |
| ار 3-16 | ويقول الله: ”في تلك الأيام، عندما تكثرون وتملأون الأرض، لا يتكلم الناس عن صندوق عهد الله، ولا يخطر على بالهم، ولا يذكرونه، ولا يطلبونه، ولا يصنعون غيره. |
| ار 3-17 | في ذلك الوقت يدعون القدس عرش الله. وتجتمع في القدس كل الأمم لتكرم اسم الله. فلا ينساقون بعد ذلك إلى قلبهم العنيد الشرير. |
| ار 3-18 | وفي تلك الأيام، ينضم بيت يهوذا وبيت إسرائيل، ويأتون معا من بلاد الشمال إلى الأرض التي أعطيتها نصيبا لآبائكم. |
| ار 3-19 | وأنا الله قلت: ’كم يسعدني أن أجعلكم أولادي، وأعطيكم أرضا جميلة هي أحسن نصيب بين الأمم!‘ وكنت أظن أنكم ستدعوني أباكم، وتتبعوني ولا تضلون عني. |
| ار 3-20 | ولكن أنتم خنتموني يا بني إسرائيل، كامرأة تخون زوجها!“ هذا كلام الله. |
| ار 3-21 | صوت سمع على الهضاب! بنو إسرائيل يبكون ويتضرعون، لأنهم انحرفوا عن طريقهم، ونسوا المولى إلههم. |
| ار 3-22 | ”ارجعوا إلي أيها الشعب الضال، فأشفي ضلالكم. قولوا: ’ها نحن نأتي إليك، فأنت المولى إلهنا. |
| ار 3-23 | حقا لا فائدة من عبادة الأصنام التي مارسناها على التلال والجبال. إنما بالمولى إلهنا ينجو إسرائيل. |
| ار 3-24 | منذ صبانا ضيعت الآلهة الكريهة ما تعب فيه آباؤنا، غنمهم وبقرهم، وبنيهم وبناتهم. |
| ار 3-25 | لذلك نرقد بلا كرامة وخجلانين جدا، لأننا أخطأنا في حق المولى إلهنا، نحن وآباؤنا منذ صبانا إلى هذا اليوم، ورفضنا أن نطيع المولى إلهنا.‘“ |