الكتاب الشريف

إشعيا

بشرى بالنجاة1 روح المولى الإله علي، لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأعزي من قلوبهم مكسورة، لأنادي للمأسورين بالحرية، وللمسجونين بالإطلاق،2 وأعلن عن حلول سنة رضا الله، ويوم انتقام إلهنا. لأعزي كل الحزانى،3 وأعطي المغمومين في القدس تاج الجمال بدل الرماد، وزيت الفرح بدل دموع الحزن، ورداء الحمد بدل روح اليأس. فيشبهون أشجارا صالحة؛ حديقة غرسها الله، لإظهار جلاله.4 فيبنون الخرائب القديمة، ويرممون ما تهدم منذ زمن، ويجددون المدن الخربة التي تهدمت منذ أجيال.5 ويرعى الأجانب غنمكم، ويعمل الغرباء في حقولكم وكرومكم.6 وأنتم يكون اسمكم أحبار الله، وأيضا خدام إلهنا. وتتمتعون بثروة الأمم، وتفتخرون بغناهم.7 وبدل العار الذي حل بكم مضاعفا، والهوان الذي كان من نصيبكم، تملكون في أرضكم ميراثا مضاعفا، ويكون لكم فرح أبدي.8 ”فأنا الله أحب العدل، وأكره السلب والظلم. لذلك أكافئهم بأمانة، وأعمل معهم عهدا يدوم إلى الأبد.9 ويشتهر نسلهم بين الأمم، وذريتهم وسط الشعوب، وكل من يراهم يعترف بأنهم شعب باركه الله.“10 أنا فرحان جدا باللٰه، أنا مسرور بإلهي، لأنه ألبسني ثياب النجاة، وكساني رداء الصلاح، كعريس يتزين بتاج، وكعروسة تتزين بحليتها.11 وكما أن الأرض تخرج نباتها، والحديقة تنبت زرعها، فإن المولى الإله ينبت الصلاح والحمد من كل الأمم.