الله يعطف على شعبه1 ”رنمي أيتها العاقر، مع أنك لم تحبلي، اهتفي وهللي، مع أنك لم تلدي، لأن أولاد الزوجة المهجورة، أكثر من أولاد التي زوجها معها“ يقول الله.2 ”وسعي مسكنك، ابسطي جوانب خيامك، لا تضيقي، طولي حبالها. ثبتي أوتادها.3 لأنك تمتدين إلى اليمين وإلى الشمال، ويرث نسلك أمما، ويعمر المدن الخربة.4 ”لا تخافي لأنه لن تلحق بك إهانة. لا تخجلي لأنه لن يلحق بك عار. بل تنسين إهانة أيام الصبا، ولا تذكرين عار ترملك.5 فإن صانعك هو زوجك، واسمه الله القدير. وفاديك هو القدوس رب بني إسرائيل، ويدعى إله كل الأرض.6 يا شعبي، أنتم كزوجة تركها زوجها، فهي حزينة القلب. تزوجت وهي صغيرة ثم تركها زوجها. لكن الله يدعوكم لترجعوا إليه“ ربكم يقول هذا.7 ”تركتك لحظة، وبحنان عميق أرجعك.8 بغضب هائج حجبت وجهي عنك لحظة، وبإحسان أبدي أرحمك.“ قال الله فاديك.9 ”وهذا بالنسبة لي هو كأيام نوح. كما أني حلفت لنوح أن مياه الطوفان لا تغطي الأرض مرة أخرى، فالآن حلفت أن لا أغضب عليك ولا أوبخك.10 فقد تزول الجبال، وتنتقل التلال من مكانها، أما رحمتي لك فلا تزول، وعهدي الذي يضمن لك السلام لا ينتقل عنك.“ قال الله الذي يرحمك.11 ”أيتها المدينة الذليلة التي ضربتها العواصف ولا عزاء لها، أنا أبنيك بجواهر، وأضع أساساتك من ياقوت أزرق.12 وأعمل أبراجك من ياقوت أحمر، وأبوابك من جواهر، وكل أسوارك من جواهر لامعة.13 ويتلقى أبناؤك تعليمهم من الله، ويكون لهم سلام عظيم.14 تثبتين بالصلاح، ويبتعد عنك الظلم، فلا تخافين شيئا. ويبتعد عنك الرعب، ولا يقرب منك.15 وإن هاجمك أحد، فهذا ليس مني. من يهاجمك يسقط أمامك.16 ”أنا الذي خلقت الحداد الذي ينفخ في الفحم ويشعله، ويصنع سلاحا مناسبا. وأنا الذي خلقت المدمر ليخرب.17 كل سلاح صنع ليكون ضدك، لا ينجح. وكل واحد يقوم عليك في القضاء، تحكمين أنت عليه. هذا نصيب عبيد الله، ونصرهم من عندي.“ هذا كلام الله.