الكتاب الشريف

إشعيا

وفد من بابل1 وفي ذلك الوقت، أرسل مردوخ بلادان ابن بلادان ملك بابل، رسائل وهدية إلى حزقيا، لأنه سمع أنه كان مريضا وشفي.2 ففرح حزقيا بالرسل، وأراهم ما في خزائنه من فضة وذهب وأطياب وزيت طيب، وكل مخازن الأسلحة، وكل ما عنده من كنوز. أراهم حزقيا كل شيء في قصره وفي كل مملكته.3 فذهب إشعيا النبي إلى الملك حزقيا وسأله: ”ماذا قال لك هؤلاء الرجال، ومن أين جاءوا؟“ فقال حزقيا: ”جاءوا من أرض بعيدة، من بابل.“4 فقال النبي: ”ماذا رأوا في قصرك؟“ فقال حزقيا: ”رأوا كل شيء في قصري. وأريتهم كل شيء في خزائني.“5 فقال إشعيا لحزقيا: ”اسمع كلام الله القدير:6 ’سيأتي وقت، يحمل فيه إلى بابل كل ما في قصرك، وكل ما خزنه آباؤك إلى هذا اليوم. لا يترك شيء.7 ويؤخذ بعض أبنائك، الذين يولدون لك من لحمك ودمك، فيكونون خصيانا في قصر ملك بابل.‘“8 فقال حزقيا لإشعيا: ”صالح هو كلام الله الذي أعلنته.“ وقال حزقيا في نفسه: ”سيكون سلام وأمان في أيامي.“