الكتاب الشريف

الأمثال

1 من يحب التأديب يحب المعرفة، ومن يكره التقويم هو غبي.2 الصالح يرضى عنه الله، والخبيث ينال عقابا.3 لا يثبت الإنسان بالشر، والصالح لا يزاح من مكانه.4 المرأة الفاضلة تاج لزوجها، والغبية كالوجع في عظامه.5 مقاصد الصالحين عادلة، وتدابير الأشرار خادعة.6 كلام الأشرار هو كمين لسفك الدم، وكلام الأتقياء ينجيهم.7 ينقلب الأشرار فيزولون، وبيت الصالحين يثبت.8 يمدح الإنسان لتعقله، وأعوج القلب يحتقر.9 من هو شخص بسيط وله عبد، أفضل من المتعظم الذي يحتاج للخبز.10 الصالح يهتم حتى ببهيمته، ورحمة الشرير قاسية.11 من يفلح أرضه يشبع طعاما، ومن يتبع الأوهام هو عديم الفهم.12 يشتهي الشرير صيد الأشرار، وجذر الصالح يثمر.13 الشرير يقع في فخ كلامه البطال، والصالح ينجو من الضيق.14 يشبع الإنسان خيرا بسبب كلامه الطيب، وتأتيه المكافأة على تعب يديه.15 طريق الجاهل تبدو مستقيمة في نظره، والحكيم يسمع المشورة.16 الغبي يبين غيظه في الحال، والعاقل يتجاهل الإهانة.17 الشاهد الأمين يقول الحق، وشاهد الزور يكذب.18 كلام المتهور مثل طعن السيف، وأقوال الحكيم فيها شفاء.19 الكلام الصادق يدوم إلى الأبد، والكذب يبقى لحظة وفقط.20 الغش في قلب من يتآمر بالشر، والفرح في قلب من يسعى إلى السلام.21 الصالح لا يلحقه ضرر، والأشرار يشبعون ضيقا.22 ربنا يكره الكذب، ويسر بالصدق.23 العاقل يحتفظ بعلمه لنفسه، والغبي يذيع جهله.24 اليد المجتهدة تسود، والكسلان يصبح عبدا.25 الغم في القلب يحني الإنسان، والكلمة الطيبة تفرحه.26 الصالح يهدي صاحبه، وطريق الأشرار تقودهم إلى الضلال.27 الكسلان لا يشوي صيده، والمجتهد يعز ما عنده.28 طريق الصلاح يقود إلى الحياة، طريق الصلاح يقود إلى الخلود.