الجزء الرابع: مزمور 90-1061 أنت يا رب ملجأنا في كل الأجيال.2 قبل ما عملت الجبال، أو كونت الأرض والعالم، من الأزل إلى الأبد أنت الله.3 ترجع الإنسان إلى التراب وتقول: ”ارجعوا يا بني آدم إلى التراب.“4 إن ألف سنة في عينيك كيوم أمس الذي عبر، أو كجزء من الليل.5 تجرف الناس فيزولون كالحلم عند الصباح، وكعشب6 في الصبح ينبت وينمو، وعند المساء يجف ويذبل.7 غضبك أفنانا، وغيظك أرعبنا.8 جعلت آثامنا قدامك، وذنوبنا الخفية ظاهرة عندك.9 فتنقضي أيامنا في غيظك الشديد، وتنتهي سنينا بآهة.10 قد نعيش 70 سنة، أو 80 إن كنا أشداء، ومعظمها تعب وحزن، وتمر سريعا مرور الطير.11 من يعرف شدة غضبك؟ من يعرف الرعب الذي يسببه غيظك؟12 علمنا أن نحسب أيامنا، فتدخل الحكمة إلى قلوبنا.13 ارجع يا رب! إلى متى؟ أشفق على عبيدك.14 أشبعنا في الصبح من رحمتك، فنهتف بفرح ونبتهج كل أيامنا.15 أبهجنا بمقدار الأيام التي فيها أذللتنا، وبمقدار السنين التي رأينا فيها الشقاء.16 أظهر صنيعك لعبيدك، وجلالك لبنيهم.17 أنعم علينا أيها المولى إلهنا، واحفظ لنا عمل أيدينا، نعم، عمل أيدينا احفظه.