الكتاب الشريف

المزامير

1 ربنا الإله القدير يتكلم وينادي الدنيا كلها، من مشرق الشمس إلى مغربها.2 من القدس الكاملة الجمال يشرق الله.3 يأتي إلهنا ولا يصمت، قدامه نار تأكل وحوله عاصفة ثائرة.4 ينادي السماوات من فوق والأرض لكي يحاكم شعبه.5 ويقول: ”اجتمعوا إلي يا أتقيائي يا من عملتم معي عهدا على ضحية.“6 وتعلن السماوات أنه عادل، لأن الله هو الديان.7 ”اسمع يا شعبي فأتكلم، يا إسرائيل إني أشهد عليك. أنا الله إلهك.8 لا أوبخك على ضحاياك، لأن قرابينك قدامي دائما.9 لا أحتاج إلى ثور من دارك، ولا إلى كبش من حظائرك.10 لأن كل حيوانات الغابة، والبهائم المنتشرة على ألوف الجبال، هي لي.11 أنا عالم بكل طيور الجبال، ولي أيضا كل المخلوقات في الوديان.12 إن جعت فلا أقول لك، لأن الدنيا وما فيها هي لي.13 هل أنا آكل لحم الثيران، أو أشرب دم الكباش؟14 بل قدم قربانك للٰه لتعبر عن شكرك له. أوف نذورك للعلي.15 ادعني في يوم الضيق، أنقذك فتكرمني.“16 أما الشرير فقال الله له: ”بأي حق تتحدث بشرائعي، وتتكلم عن عهدي؟17 أنت تكره وصاياي، ورميت كلامي وراءك!18 إذا رأيت سارقا وافقته، ومع الزناة نصيبك!19 أطلقت فمك بالشر، ولسانك يخترع الغش!20 جلست تتكلم بالسوء على أخيك، ابن أمك تفتري عليه!21 كل هذا أنت فعلته، وأنا سكت. فظننت أني مثلك، لكني أوبخك وأتهمك في وجهك.22 افهموا هذا يا من نسيتم الله، لئلا أفترسكم ولا منقذ من يدي.23 من يقدم لي قربان الشكر يكرمني، ومن يسلك الصراط المستقيم، أنا الله أنقذه.“