الجزء الأول: مزمور 1-411 هَنِيئًا لِمَنْ لَا يَتْبَعُ مَشُورَةَ الْأَشْرَارِ، وَلَا يَسِيرُ فِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ، وَلَا يَجْلِسُ مَعَ الْمُسْتَهْزِئِينَ.2 بَلْ يَفْرَحُ بِكِتَابِ اللهِ، وَيَتَأَمَّلُ فِيهِ نَهَارًا وَلَيْلًا.3 فَيَكُونُ كَشَجَرَةٍ مَغْرُوسَةٍ عِنْدَ جَدَاوِلِ الْمَاءِ، تُعْطِي ثَمَرَهَا فِي أَوَانِهِ، وَوَرَقُهَا لَا يَذْبُلُ، وَكُلُّ مَا يَعْمَلُهُ يَنْجَحُ.4 لَيْسَ هَذَا حَالَ الْأَشْرَارِ، بَلْ هُمْ كَالتِّبْنِ الَّذِي تُبَدِّدُهُ الرِّيحُ.5 لِذَلِكَ لَا يَهْرُبُ الْأَشْرَارُ مِنْ عِقَابِ يَوْمِ الدِّينِ، وَلَا يَكُونُ الْخُطَاةُ فِي جَمَاعَةِ الصَّالِحِينَ.6 لِأَنَّ اللهَ يَحْفَظُ الصَّالِحِينَ فِي الطَّرِيقِ، أَمَّا الْأَشْرَارُ فَهُمْ فِي طَرِيقِ الْهَلَاكِ.