الكتاب الشريف

أيوب

يتحدى أيوب إن كان يمكنه أن يفهم أعمال الله العظيمة: في صبره على الأشرار.
اي 40-1وقال الله لأيوب:
اي 40-2”أنا القدير فهل من حقك أن تجادلني وتلومني؟ إذن رد علي يا من تشتكي على الله!“
اي 40-3فقال أيوب للٰه:
اي 40-4”أنا حقير، فكيف أرد عليك؟ بل أضع يدي على فمي.
اي 40-5تكلمت مرة فلن أرد، بل مرتين فلن أقول أكثر.“
اي 40-6فقال الله لأيوب من العاصفة:
اي 40-7”استعد الآن وقف كرجل، لكي أسألك فتجيبني.
اي 40-8هل تشك في عدالتي؟ وهل تلومني لتظهر أنت بريئا؟
اي 40-9هل لك قدرة الله؟ وهل صوتك يرعد كصوته؟
اي 40-10إذن، تزين بالجلال والبهاء، والبس الكرامة والعظمة!
اي 40-11صب غضبك الشديد، وانظر كل متكبر واخفضه.
اي 40-12انظر كل متعظم وأذله، وحطم الأشرار في مكانهم.
اي 40-13ادفنهم في التراب معا، وغط وجوههم في القبر.
اي 40-14إن كنت تفعل هذا، فأنا نفسي أمدحك، لأنك تقدر أن تنقذ نفسك.
يتحدى أيوب إن كان يمكنه أن يفهم أعمال الله العظيمة: في تدبير شؤؤون الخليقة.
اي 40-15”انظر إلى بهيموث الذي صنعته كما صنعتك، إنه يأكل العشب كالبقر.
اي 40-16وجسمه قوي جدا، وعضلات بطنه شديدة.
اي 40-17ذيله كشجرة أرز، عضلات فخذيه مضفورة.
اي 40-18عظامه أنابيب نحاس، وأطرافه قضبان حديد.
اي 40-19هو أول أعمال الله، ولا يهزمه إلا الذي صنعه.
اي 40-20الجبال تعطيه طعامه، وكل وحوش الأرض تلعب بالقرب منه.
اي 40-21يرقد تحت البردي، يختبئ بين القصب الذي على المستنقع.
اي 40-22يخفيه البردي في ظله، يحيط به الصفصاف الذي على جداول الماء.
اي 40-23لا يضطرب إن فاض النهر، هو مطمئن ولو اندفق الأردن في فمه.
اي 40-24هل يمكن لأحد أن يعمي عينيه ويصيده؟ هل يمكن لأحد أن يثقب أنفه بخطاف؟