الله عظيم فوق إدراكنا. 1. لا يترك الشرير يحيا. 2. يعطي البائس حقه. 3. عينه دائما على الصالحين.1 وتابع أليهو حديثه فقال:2 ”اصبر علي قليلا، فأبين لك أن عندي المزيد من الكلام عن الله.3 أنا حصلت على معرفتي من بعيد، وسأبرهن لك أن صانعي عادل.4 أؤكد لك أن كلامي لا كذب فيه، فمعك هنا واحد يعرف جيدا.5 ”الله قدير لكنه لا يحتقر البشر، هو قدير وقصده عظيم.6 لا يترك الشرير يحيا، بل يعطي البائس حقه.7 عينه دائما على الصالحين، مع الملوك على عروش يجلسهم، وإلى الأبد يكرمهم.8 بعد ذلك ربما نراهم مربوطين بقيود، ومقيدين بحبال ومذلولين.9 فيخبرهم بما عملوه، وأنهم أخطأوا وتكبروا.10 ويكلمهم في آذانهم ويحذرهم، ويأمرهم بأن يتوبوا عن الشر.11 فإن سمعوا وأطاعوا، يقضون أيامهم في خير، وعمرهم في هناء.12 وإن لم يسمعوا، يهلكون بالسيف، ويموتون وهم لا يعلمون.13 ”قلب الكفرة عامر بالحقد، حتى إذا عاقبهم الله لا يستغيثون.14 يموتون في الصبا بين العاهرين الذين يمارسون الشذوذ الجنسي.15 أما البائس فينجيه من بؤسه، ويكلمه في الضيق.16 ”الله ينقذك من مخالب الضيق، إلى مكان رحب بلا حدود. ويملأ مائدتك بالخير وأفخر الطعام.17 أما الآن فأنت تنال عقاب الأشرار، قد حل بك العقاب والحساب.18 فاحذر لئلا يبعدك الغنى عن الله، ولئلا تضلك الثروة عنه.19 لا أموالك الكثيرة، ولا مجهوداتك العظيمة تسندك وتحفظك من الضيق!20 لا تتشوق إلى الليل الذي يأخذ الناس من ديارهم.21 احذر من أن تلجأ إلى الشر، فيبدو أنك تفضل هذا على الألم!22 ”الله عظيم بقدرته، لا معلم مثله.23 من رسم له الطريق التي يسلكها؟ ومن يقول له: ’أنت أخطأت‘؟24 فتذكر أن تعظمه على أعماله، التي يتغنى الناس بها.25 فكل البشر يرونها، من بعيد ينظر الناس إليها.26 عظيم هو الله فوق إدراكنا، ولا واحد يقدر أن يحسب عمره!27 يجذب قطرات الماء، يجعلها سحابا، ثم ينزلها مطرا.28 فينسكب المطر من السحاب، وتنزل السيول الغزيرة على الناس.29 من يقدر أن يفهم كيف ينشر الله السحاب، أو كيف يرسل الرعد من قبة السماء؟30 لاحظ كيف ينشر نوره حوله، ويغطي أعماق البحر.31 بهذا يتسلط الله على الشعوب، وبهذا أيضا يرزقهم القوت بوفرة.32 يمسك البرق بيديه، ويأمره بإصابة الهدف!33 رعده ينذر باقتراب العاصفة، حتى المواشي أيضا تخبر باقترابها.