| مع أن أملي ضاع، وأصبحت أُعاني من خيانة الأصحاب وعداوة الناس، لكني واثق أن الله يتعهد بضماني. |
| اي 17-1 | ”ضَاعَ أَمَلِي، أَيَّامِيَ انْتَهَتْ، وَالْقَبْرُ يَنْتَظِرُنِي. |
| اي 17-2 | الَّذِينَ حَوْلِي يَهْزَأُونَ بِي، عَدَاوَتُهُمْ وَاضِحَةٌ أَمَامَ عَيْنَيَّ! |
| اي 17-3 | اللّٰهُمَّ اضْمَنِّي عِنْدَكَ، فَلَا يُوجَدُ غَيْرُكَ يَتَعَهَّدُ بِضَمَانِي. |
| اي 17-4 | أَنْتَ مَنَعْتَ عَقْلَهُمْ عَنِ الْفَهْمِ، فَمِنْ فَضْلِكَ لَا تَنْصُرْهُمْ عَلَيَّ. |
| اي 17-5 | مَنْ يَخُونُ أَصْحَابَهُ لِأَجْلِ أُجْرَةٍ، تَعْمَى عُيُونُ أَوْلَادِهِ. |
| اي 17-6 | جَعَلَ اللهُ النَّاسَ يَضْرِبُونَ بِيَ الْمَثَلَ، وَيَبْصُقُونَ فِي وَجْهِي. |
| اي 17-7 | اِنْطَفَأَتْ عَيْنَايَ مِنَ الْحُزْنِ، وَأَصْبَحَ جِسْمِي كَأَنَّهُ مُجَرَّدُ ظِلٍّ. |
| اي 17-8 | رَأَى الْأَتْقِيَاءُ حَالَتِي فَانْزَعَجُوا، غَضِبَ الصَّالِحُونَ عَلَى الْأَشْرَارِ. |
| اي 17-9 | أَمَّا الصِّدِّيقُ فَيَتَمَسَّكُ بِطَرِيقِهِ، وَالَّذِي هُوَ طَاهِرُ الْيَدَيْنِ يَزْدَادُ قُوَّةً. |
| اي 17-10 | ”تَعَالَوْا كُلُّكُمْ، حَاوِلُوا مَرَّةً أُخْرَى، فَلَنْ أَجِدَ فِيكُمْ حَكِيمًا! |
| اي 17-11 | أَيَّامِي عَبَرَتْ، هَدَفِي ضَاعَ، وَضَاعَتْ مَعَهُ آمَالِي. |
| اي 17-12 | هَؤُلَاءِ يَظُنُّونَ أَنَّ اللَّيْلَ نَهَارٌ، وَفِي الظَّلَامِ يَقُولُونَ: ’النُّورُ قَرِيبٌ!‘ |
| اي 17-13 | مَا الْأَمَلُ وَقَدْ صَارَتْ دَارُ الْأَمْوَاتِ دَارِي، وَرَتَّبْتُ فِي الظَّلَامِ فِرَاشِي؟ |
| اي 17-14 | مَا الْأَمَلُ وَقَدْ دَعَوْتُ الْقَبْرَ أَبِي، وَالدُّودَ أُمِّي وَأُخْتِي؟ |
| اي 17-15 | فَهَلْ بَقِيَ لِي أَمَلٌ؟ مَنْ يَرَى أَيَّ أَمَلٍ لِي؟ |
| اي 17-16 | إِنَّمَا يَنْزِلُ مَعِي إِلَى دَارِ الْأَمْوَاتِ، وَنَرْتَاحُ مَعًا فِي التُّرَابِ.“ |