الكتاب الشريف

أخبار الأيام الثاني

أثاث بيت الله1 وعمل سليمان منصة نحاس طولها حوالي 10 أمتار وعرضها حوالي 10 أمتار وارتفاعها حوالي 5 أمتار.2 وعمل حوضا من النحاس مسبوكا مدورا، قطره من حافة إلى حافة حوالي 5 أمتار، وارتفاعه حوالي مترين ونصف، ومحيطه حوالي 15 مترا.3 وعمل تحت حافته من كل جهة صفين من أشكال ثيران من نحاس مسبوكة مع الحوض وتحيط به، لكل نصف متر 10 ثيران.4 وكان الحوض قائما على 12 ثورا، 3 منها متجهة إلى الشمال و3 إلى الغرب، و3 إلى الجنوب، و3 إلى الشرق، ومؤخرة كل ثور إلى الداخل.5 وكان سمك الحوض شبرا، وحافته كحافة كأس، كزهرة السوسن، وكان يمكن أن يسع 3,000 برميل من الماء.6 وعمل أيضا 10 مغاسل، ووضع 5 في الجانب الجنوبي و5 في الجانب الشمالي. فكانت هذه تستعمل لغسل الذبائح التي تقدم كضحايا محرقة. أما الحوض فكان ليغتسل الأحبار بمائه.7 وعمل 10 منائر من ذهب حسب المواصفات، ووضعها في البيت، 5 عن اليمين و5 عن الشمال.8 وعمل 10 موائد، ووضعها في البيت، 5 في الجانب الجنوبي و5 في الجانب الشمالي. وعمل 100 كأس من الذهب لرش الدم.9 وعمل ساحة الأحبار والساحة الكبرى، وعمل أبوابهما وغشاها بنحاس.10 ووضع الحوض في الجانب الجنوبي، في الركن الجنوبي الشرقي.11 وعمل حورام الأحواض والمجارف والكؤوس. وانتهى من العمل الذي عمله للملك سليمان في بيت الله:12 العمودين والتاجين اللذين على العمودين وشكلهما كالكأس، والشبكتين لتغطية التاجين،13 والـ400 رمانة للشبكتين، صفين من رمان لكل شبكة لتزيين التاج الذي شكله كالكأس، الذي على العمود.14 والقواعد الـ10 والمغاسل الـ10 التي عليها،15 والحوض والـ12 ثورا التي تحته،16 والقدور والمجارف وملاقط اللحم، وكل الأدوات التي تستعمل معها. كل هذه التي عملها حورام للملك سليمان لبيت الله، كانت من نحاس نقي.17 وأمر الملك سليمان بسبكها في سهل الأردن، في أرض الخزف، بين سكوت وسرتان.18 فكانت كل هذه الأدوات التي عملها سليمان كثيرة جدا، فلم يمكن معرفة وزن النحاس.19 وعمل سليمان أيضا كل أدوات بيت الله التي من ذهب: المنصة والموائد التي عليها الخبز المقدس الذي يوضع في محضر الله.20 والمنائر ومصابيحها من ذهب نقي، لتنور أمام المقدس الداخلي حسب المواصفات.21 والأزهار والمصابيح والملاقط، وكانت من ذهب نقي،22 والطفايات والكؤوس والصحون والمباخر كذلك من ذهب نقي، وأبواب البيت وأبواب المقدس الداخلي وأبواب المقدس أيضا من ذهب.