الكتاب الشريف

أخبار الأيام الثاني

أخزيا ملك يهوذا1 وجعل أهل القدس أخزيا، أصغر أولاد يورام، ملكا مكان أبيه. لأن الغزاة الذين جاءوا مع العرب إلى المعسكر، قتلوا كل أولاده الكبار. فملك أخزيا ابن يورام على يهوذا.2 كان أخزيا ابن 22 سنة لما ملك، ودام ملكه سنة واحدة في القدس. واسم أمه عثليا حفيدة عمري.3 وهو أيضا تبع مثال عائلة آخاب، لأن أمه كانت تشير عليه بعمل الشر.4 فعمل ما هو شر في نظر الله كعائلة آخاب، لأنه بعدما مات أبوه، كانوا هم مستشاريه، مما سبب هلاكه.5 فعمل بمشورتهم، وذهب مع يورام ابن آخاب ملك إسرائيل، لمحاربة حزائيل ملك آرام في راموت جلعاد، وأصاب الأراميون يورام.6 فرجع إلى يزرعيل ليبرأ من الجروح التي أصابوه بها في راموت لما حارب حزائيل ملك آرام. وذهب أخزيا ابن يورام ملك يهوذا إلى يزرعيل لزيارة يورام ابن آخاب في مرضه.7 وكان هذا بترتيب من الله، لأن أخزيا قتل بسبب زيارته ليورام. فالذي حدث هو أنه لما جاء أخزيا، خرج مع يورام لمقابلة ياهو ابن نمشي الذي مسحه الله لإبادة عائلة آخاب.8 وبينما كان ياهو يقضي على عائلة آخاب، قابل رؤساء يهوذا وأقارب أخزيا الذين كانوا يرافقونه، فقتلهم.9 ثم أمر رجاله أن يبحثوا عن أخزيا، فوجدوه مختبئا في السامرة، وقبضوا عليه وأحضروه إلى ياهو، وقتلوه ودفنوه. فإنهم قالوا: ”هو ابن يوشفاط الذي طلب الله بكل قلبه.“ فلم يبق من عائلة أخزيا من يقدر أن يتولى المملكة.عثليا10 ولما رأت عثليا أم أخزيا أن ابنها مات، قتلت كل النسل الملكي الذي على بيت يهوذا.11 ولكن يوشبعة بنت الملك يورام، أخذت يوآش ابن أخزيا من بين بني الملك في أثناء قتلهم، وسرقته ووضعته هو ومرضعته في غرفة للنوم، وخبأته. لأن يوشبعة بنت الملك يورام وزوجة الحبر يوياداع، كانت أخت أخزيا، فخبأت الولد من عثليا فلم تقتله.12 وكان يوآش معهم مختبئا في بيت الله 6 سنين، كانت عثليا في أثنائها ملكة على البلاد.