| ثالث هجوم وحصار، سقوط القدس |
| 2مل 25-1 | وفي اليوم العاشر من الشهر العاشر من السنة التاسعة لملك صدقيا، جاء نبوخذنصر ملك بابل، هو وكل جيشه على القدس، وحاصرها وبنى حولها أبراجا. |
| 2مل 25-2 | وظلت المدينة تحت الحصار إلى سنة 11 للملك صدقيا. |
| 2مل 25-3 | وفي اليوم التاسع من الشهر الرابع، اشتد الجوع في المدينة، حتى لم يكن هناك أي طعام للناس. |
| 2مل 25-4 | فعملوا فتحة في سور المدينة، وهرب كل الجيش في الليل من البوابة التي بين السورين بالقرب من حديقة الملك. كل هذا مع أن البابليين كانوا يحاصرون المدينة! فهرب صدقيا ومن معه في طريق وادي الأردن. |
| 2مل 25-5 | ولكن جيش البابليين تبع الملك، ولحقوا به في سهل أريحا. وتفرق عنه كل جيشه. |
| 2مل 25-6 | فأسروه وأخذوه إلى ملك بابل في ربلة، حيث أصدروا حكما ضده. |
| 2مل 25-7 | وقتلوا أولاده أمام عينيه، ثم قلعوا عينيه. وبعد ذلك قيدوه بسلسلتين من نحاس، وأخذوه إلى بابل. |
| 2مل 25-8 | وفي اليوم السابع من الشهر الخامس من سنة 19 للملك نبوخذنصر ملك بابل، جاء نبوزردان قائد الحرس الملكي الذي يعمل عند ملك بابل، إلى القدس. |
| 2مل 25-9 | وأحرق بيت الله، وقصر الملك، وكل الديار في القدس. أحرق كل ما فيها من المباني المهمة. |
| 2مل 25-10 | وكل أسوار القدس التي حولها، هدمها كل الجنود البابليين الذين مع قائد الحرس الملكي. |
| 2مل 25-11 | والشعب الذي بقي في المدينة، وحتى الذين أعطوا ولاءهم لملك بابل من قبل، وغيرهم من الناس، أسرهم نبوزردان قائد الحرس الملكي. |
| 2مل 25-12 | ولكنه ترك بعض المساكين ليعملوا في الكروم والحقول. |
| 2مل 25-13 | وحطم البابليون أعمدة النحاس التي في بيت الله، وأيضا القواعد وحوض النحاس، وحملوا نحاسها إلى بابل. |
| 2مل 25-14 | وأخذوا القدور والمجارف والطفايات والصحون وكل أدوات النحاس التي كانت تستخدم في العبادة. |
| 2مل 25-15 | كما أخذ قائد الحرس الملكي المباخر والكؤوس، وكل ما كان مصنوعا من ذهب أو فضة. |
| 2مل 25-16 | ولم يكن ممكنا معرفة وزن نحاس العمودين والحوض والقواعد التي عملها سليمان لبيت الله. |
| 2مل 25-17 | وكان طول العمود الواحد حوالي 8 أمتار، وعليه تاج من نحاس ارتفاعه حوالي متر ونصف، والشبكة التي فوق التاج والرمانات التي حول الشبكة، كلها من نحاس. وكان العمود الثاني أيضا له شبكة ومصنوعا كالعمود الآخر. |
| 2مل 25-18 | وأخذ قائد الحرس الملكي سرايا رئيس الأحبار، وصفنيا نائبه، وحراس الباب الـ3. |
| 2مل 25-19 | ومن الذين بقوا في المدينة، أخذ الضابط الذي كان مسؤولا عن المحاربين، و5 رجال من مستشاري الملك، وكاتب قائد الجيش الذي كان مسؤولا عن التجنيد، و60 آخرين من الناس الموجودين في المدينة. |
| 2مل 25-20 | فأخذ نبوزردان كل هؤلاء، وذهب بهم إلى ملك بابل في ربلة. |
| 2مل 25-21 | فقتلهم ملك بابل هناك في ربلة في أرض حماة. وبذلك أسر شعب يهوذا من أرضه. |
| 2مل 25-22 | وترك الملك نبوخذنصر بعض الشعب في أرض يهوذا، وعين عليهم حاكما هو جدليا ابن أخيقام ابن شافان. |
| 2مل 25-23 | وسمع كل قادة الجيش هم ورجالهم، أن ملك بابل عين جدليا حاكما، فراحوا إلى جدليا في مصفاة، وهم إسمعيل ابن نثنيا، ويوحانان ابن قاريح، وسرايا ابن تنحومث النطوفاتي، وياسين ابن المعكي هم ورجالهم. |
| 2مل 25-24 | فحلف جدليا لهم وقال: ”لا تخافوا من قادة البابليين، أقيموا في الأرض، واخدموا ملك بابل، لكي تنجحوا.“ |
| 2مل 25-25 | ولكن، في الشهر السابع، جاء إسمعيل ابن نثنيا ابن أليشمع، وهو من أقارب ملك يهوذا، ومعه 10 رجال، وقتلوا جدليا وبني يهوذا والبابليين الذين كانوا معه في مصفاة. |
| 2مل 25-26 | فقام كل الشعب من الصغير إلى الكبير، وقادة الجيش، وهربوا إلى مصر، لأنهم خافوا من البابليين. |
| العفو عن يوياكين |
| 2مل 25-27 | في سنة 37 لأسر يوياكين ملك يهوذا، صار أويل مردوخ ملكا على بابل. وفي نفس السنة، في اليوم السابع والعشرين من الشهر الثاني عشر، أطلق أويل مردوخ يوياكين ملك يهوذا من السجن. |
| 2مل 25-28 | وكلمه بلطف، وأعطاه مركزا كريما فوق الملوك الآخرين الذين معه في بابل. |
| 2مل 25-29 | فرمى يوياكين ثياب سجنه، وصار يتناول الطعام على مائدة الملك بقية عمره. |
| 2مل 25-30 | وكان الملك يعطيه من عنده كل ما يحتاج إليه لمصروفاته اليومية بقية عمره. |