الترجمة الكاثوليكية

إرميا

3. أقوال نبويّة بعد أيام يوياقيم - الجواب عن رسالة صدقيّا
ار 21-1الكلمة التي كانت إلى إرميا من لدن الرب، لما أرسل إليه الملك صدقيا فشحور بن ملكيا والكاهن صفنيا بن معسيا، قائلا:
ار 21-2(( اسأل الرب من أجلنا، فإن نبوكدنصر، ملك بابل، يحاربنا، لعل الرب يصنع معنا مثل جميع عجائبه، فيبتعد عنا )).
ار 21-3فقال لهم إرميا: (( هكذا تقولون لصدقيا:
ار 21-4هكذا قال الرب، إله إسرائيل: هاءنذا أرد آلات الحرب التي بأيديكم والتي تحاربون بها ملك بابل والكلدانيين المضيقين عليكم من خارج السور، وأجمعها في وسط هذه المدينة،
ار 21-5وأحاربكم أنا بيد مبسوطة وذراع قوية وبغضب وسخط وغيظ شديد،
ار 21-6وأضرب سكان هذه المدينة، الناس والبهائم، فيموتون بطاعون شديد.
ار 21-7وبعد ذلك، يقول الرب، أسلم صدقيا، ملك يهوذا، وعبيده والشعب ومن بقي في هذه المدينة من الطاعون ومن السيف ومن الجوع، إلى يد نبوكد نصر، ملك بابل، وإلى أيدي أعدائهم وأيدي طالبي نفوسهم، فيقتلهم بحد السيف، لا يعطف عليهم ولا يشفق ولا يرحم )).
ار 21-8وقل لهذا الشعب: (( هكذا قال الرب: هاءنذا أجعل أمامكم طريق الحياة وطريق الموت.
ار 21-9فالذي يقيم في هذه المدينة يموت بالسيف والجوع والطاعون، والذي يخرج ويلجأ إلى الكلدانيين المضيقين عليكم يحيا وتكون له نفسه غنيمة.
ار 21-10فإني جعلت وجهي على هذه المدينة للشر لا للخير، يقول الرب، فتسلم إلى يد ملك بابل، فيحرقها بالنار )).
نداء إلى بيت الملك
ار 21-11وقل لبيت ملك يهوذا: اسمعوا كلمة الرب.
ار 21-12يا بيت داود، هكذا قال الرب: أجروا الحكم في الصباح وأنقذوا المسلوب من يد الظالم لئلا يخرج غضبي كالنار فيحرق وليس من مطفئ بسبب شر أعمالكم.
ار 21-13هاءنذا عليك يا ساكنة الوادي يا صخرة السهل، يقول الرب يا من يقولون: (( من الذي ينقض علينا ومن الذي يدخل إلى مآوينا؟ ))
ار 21-14بل أنا أعاقبكم بحسب ثمار أعمالكم، يقول الرب وأوقد نارا في غابتها فتلتهم كل ما حولها.