الترجمة الكاثوليكية

أستير

4. انتقام اليهود - خيبة أمل هامان
اس 6-1وفي تلك الليلة، أرق الملك، فأمر أن يؤتى بسفر الذكريات، أي بأخبار الأيام، وقرئ أمام الملك.
اس 6-2فوجد مكتوبا أن مردكاي كان قد أخبر عن بجتانا وتارش، خصيي الملك، من حراس الأعتاب، اللذين قصدا أن يلقيا أيديهما على الملك أحشورش.
اس 6-3فقال الملك: (( ماذا صنع من الإكرام والتعظيم لمردكاي لأجل هذا؟ )) فقال خدم الملك الذين يخدمونه: (( لم يصنع له شيء )).
اس 6-4فقال الملك: (( من في الدار؟ )) وكان هامان قد جاء إلى دار بيت الملك الخارجية، ليكلم الملك في تعليق مردكاي على الخشبة التي أعدها له.
اس 6-5فقال للملك خدمه: (( هوذا هامان واقف في الدار )). فقال الملك: (( ليدخل )).
اس 6-6فدخل هامان، فقال له الملك: (( ماذا يصنع للرجل الذي يرغب الملك أن يكرمه؟ )) فقال هامان في نفسه: (( من يرغب الملك أن يكرمه أكثر مني؟ ))
اس 6-7فقال هامان للملك: (( الرجل الذي يرغب الملك أن يكرمه،
اس 6-8يأتونه بثياب الملك التي يلبسها الملك، وبالفرس الذي يركبه الملك، ويوضع تاج الملك على رأسه،
اس 6-9وتسلم الثياب والفرس إلى يد رجل من رؤساء الملك، من الأشراف، فيلبس الرجل الذي يرغب الملك أن يكرمه، ويركب على الفرس في ساحة المدينة، وينادى أمامه: هكذا يصنع للرجل الذي يرغب الملك أن يكرمه )).
اس 6-10فقال الملك لهامان: (( أسرع وخذ الثياب والفرس، كما قلت، وآصنع هكذا لمردكاي اليهودي الجالس بباب الملك، ولا تهمل كلمة من كل ما قلته )).
اس 6-11فأخذ هامان الثياب والفرس، وألبس مركاي، وأركبه الفرس في ساحة المدينة، ونادى أمامه: (( هكذا يصنع للرجل الذي يرغب الملك أن يكرمه )).
اس 6-12ورجع مردكاي إلى باب الملك، وأسرع هامان إلى بيته حزينا مغطى الرأس.
اس 6-13وأخبر هامان زارش زوجته وجميع أصدقائه بكل ما جرى له. فقال له مستشاروه وزارش زوجته: (( إن كان مردكاي الذي أخذت تسقط أمامه هو من نسل اليهود، فلا تقوى عليه، بل أنت تسقط أمامه )).
هامان في مَأدُبَة أَستير
اس 6-14وفيماهم يتكلمون معه، جاء خصيان الملك، وأسرعوا في الذهاب بهامان إلى المأدبة التي أعدتها أستير.