الكتاب الشريف
رسالة يوحنا الأولى
عدد الفصول 5
| المسيح جاء | |
| 1يو 1-1 | نَكْتُبُ لَكُمْ فِي مَوْضُوعِ كَلِمَةِ الْحَيَاةِ، الَّذِي هُوَ مَوْجُودٌ مِنَ الْبِدَايَةِ، الَّذِي سَمِعْنَاهُ، الَّذِي رَأَيْنَاهُ بِعُيُونِنَا، الَّذِي شَاهَدْنَاهُ، وَلَمَسْنَاهُ بِأَيْدِينَا. |
| 1يو 1-2 | الَّذِي هُوَ الْحَيَاةُ ظَهَرَ لَنَا، وَنَحْنُ رَأَيْنَاهُ، وَنَشْهَدُ لَهُ، وَنُبَشِّرُكُمْ بِهِ، هُوَ حَيَاةُ الْخُلُودِ الَّذِي كَانَ عِنْدَ الْأَبِ وَظَهَرَ لَنَا. |
| 1يو 1-3 | فَنَحْنُ إِذَنْ، نُبَشِّرُكُمْ بِمَا رَأَيْنَاهُ وَسَمِعْنَاهُ، لِكَيْ تَكُونَ لَكُمْ أَنْتُمْ أَيْضًا رَابِطَةٌ مَعَنَا. وَإِنَّ رَابِطَتَنَا هِيَ مَعَ الْأَبِ، وَمَعَ ابْنِهِ عِيسَى الْمَسِيحِ. |
| 1يو 1-4 | وَنَحْنُ نَكْتُبُ لَكُمْ هَذَا لِيَكُونَ فَرَحُنَا كَامِلًا. |
| عيشوا في النور | |
| 1يو 1-5 | وَهَذِهِ هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي سَمِعْنَاهَا مِنْهُ وَنُخْبِرُكُمْ بِهَا: اللهُ نُورٌ وَلَيْسَ فِيهِ ظَلَامٌ أَبَدًا. |
| 1يو 1-6 | فَإِنْ كُنَّا نَقُولُ إِنَّ لَنَا رَابِطَةً مَعَهُ، وَمَعَ ذَلِكَ نَعِيشُ فِي الظَّلَامِ، فَنَحْنُ نَكْذِبُ وَلَا نَعْمَلُ الْحَقَّ. |
| 1يو 1-7 | وَلَكِنْ إِنْ كُنَّا نَعِيشُ فِي النُّورِ مِثْلُهُ الَّذِي هُوَ فِي النُّورِ، تَكُونُ لَنَا رَابِطَةٌ بَعْضِنَا مَعَ بَعْضٍ، وَدَمُ عِيسَى ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ. |
| 1يو 1-8 | إِنْ قُلْنَا إِنَّنَا بِلَا ذَنْبٍ، فَنَحْنُ نَخْدَعُ أَنْفُسَنَا وَالْحَقُّ لَيْسَ فِينَا. |
| 1يو 1-9 | إِنِ اعْتَرَفْنَا بِذُنُوبِنَا، فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، يَغْفِرُ لَنَا ذُنُوبَنَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ شَرٍّ. |
| 1يو 1-10 | إِنْ قُلْنَا إِنَّنَا لَمْ نَرْتَكِبْ أَيَّ ذَنْبٍ، فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّنَا نَتَّهِمُهُ بِأَنَّهُ يَكْذِبُ، وَكَلِمَتَهُ لَيْسَتْ فِينَا. |
| المسيح شفيعنا | |
| 1يو 2-1 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، أَكْتُبُ لَكُمْ هَذَا لِكَيْ لَا تُخْطِئُوا. لَكِنْ إِنْ أَخْطَأَ وَاحِدٌ، فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الْأَبِ هُوَ عِيسَى الْمَسِيحُ الصَّالِحُ. |
| 1يو 2-2 | فَهُوَ ضَحِيَّةُ التَّكْفِيرِ عَنْ ذُنُوبِنَا. وَلَيْسَ عَنْ ذُنُوبِنَا نَحْنُ فَقَطْ، بَلْ عَنْ ذُنُوبِ كُلِّ النَّاسِ أَيْضًا. |
| محبة الله تعني طاعته | |
| 1يو 2-3 | إِنْ كُنَّا نَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، فَهَذَا يُؤَكِّدُ لَنَا أَنَّنَا نَعْرِفُهُ. |
| 1يو 2-4 | مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ يَعْرِفُهُ لَكِنَّهُ لَا يَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، هُوَ كَذَّابٌ وَالْحَقُّ لَيْسَ فِيهِ. |
| 1يو 2-5 | أَمَّا مَنْ يَعْمَلُ بِكَلَامِ اللهِ، فَإِنَّ مَحَبَّةَ اللهِ تَصِلُ فِيهِ إِلَى الْكَمَالِ حَقًّا. وَبِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نَنْتَمِي لِلّٰهِ. |
| 1يو 2-6 | مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ يَنْتَمِي لَهُ، يَجِبُ أَنْ يَعِيشَ كَمَا عَاشَ الْمَسِيحُ. |
| 1يو 2-7 | يَا أَحِبَّائِي، إِنَّ الْوَصِيَّةَ الَّتِي أَكْتُبُهَا لَكُمْ هُنَا لَيْسَتْ جَدِيدَةً عَلَيْكُمْ، بَلْ قَدِيمَةً وَتَعْرِفُونَهَا مُنْذُ الْبِدَايَةِ. هَذِهِ الْوَصِيَّةُ الْقَدِيمَةُ، هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا. |
| 1يو 2-8 | وَمِنْ نَاحِيَةٍ أُخْرَى، أَنَا أَكْتُبُ لَكُمْ وَصِيَّةً جَدِيدَةً، ظَهَرَتْ حَقِيقَتُهَا فِي حَيَاةِ الْمَسِيحِ وَفِي حَيَاتِكُمْ، لِأَنَّ الظَّلَامَ بَدَأَ يَزُولُ وَالنُّورَ الْحَقَّ أَشْرَقَ فِعْلًا. |
| 1يو 2-9 | مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ فِي النُّورِ، وَلَكِنَّهُ فِي نَفْسِ الْوَقْتِ يَكْرَهُ أَخَاهُ، فَهُوَ مَا زَالَ فِي الظَّلَامِ. |
| 1يو 2-10 | مَنْ يُحِبُّ أَخَاهُ يَحْيَا فِي النُّورِ، وَلَا شَيْءَ يَجْعَلُهُ يَعْثُرُ. |
| 1يو 2-11 | أَمَّا مَنْ يَكْرَهُ أَخَاهُ، فَهُوَ فِي الظَّلَامِ، وَفِي الظَّلَامِ يَتَخَبَّطُ، وَلَا يَعْرِفُ إِلَى أَيْنَ هُوَ ذَاهِبٌ لِأَنَّ الظَّلَامَ أَعْمَى عَيْنَيْهِ. |
| 1يو 2-12 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَنَّ اللهَ غَفَرَ ذُنُوبَكُمْ مِنْ أَجْلِ اسْمِ الْمَسِيحِ. |
| 1يو 2-13 | يَا آبَاءُ، أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَنَّكُمْ تَعْرِفُونَ الَّذِي هُوَ مَوْجُودٌ مِنَ الْبِدَايَةِ. يَا شَبَابُ، أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَنَّكُمْ غَلَبْتُمْ إِبْلِيسَ الشِّرِّيرَ. |
| 1يو 2-14 | يَا أَوْلَادُ، أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَنَّكُمْ تَعْرِفُونَ الْأَبَ. يَا آبَاءُ، أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَنَّكُمْ تَعْرِفُونَ الَّذِي هُوَ مَوْجُودٌ مِنَ الْبِدَايَةِ. يَا شَبَابُ، أَكْتُبُ لَكُمْ لِأَنَّكُمْ أَقْوِيَاءُ، وَكَلِمَةَ اللهِ مُسْتَقِرَّةٌ فِيكُمْ، وَقَدْ غَلَبْتُمْ إِبْلِيسَ الشِّرِّيرَ. |
| 1يو 2-15 | لَا تُحِبُّوا الدُّنْيَا، وَلَا الْأَشْيَاءَ الَّتِي فِي الدُّنْيَا. مَنْ يُحِبُّ الدُّنْيَا، لَا يُحِبُّ الْأَبَ. |
| 1يو 2-16 | لِأَنَّ كُلَّ مَا تُقَدِّمُهُ الدُّنْيَا هُوَ شَهْوَةُ الطَّبِيعَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ، وَشَهْوَةُ الْعُيُونِ، وَالتَّبَاهِي بِأُمُورِ الْحَيَاةِ، وَهَذِهِ لَا تَأْتِي مِنَ الْأَبِ بَلْ مِنَ الدُّنْيَا. |
| 1يو 2-17 | لَكِنَّ الدُّنْيَا زَائِلَةٌ، هِيَ وَكُلَّ مَا يَرْغَبُهُ النَّاسُ فِيهَا. أَمَّا مَنْ يَعْمَلُ مَشِيئَةَ اللهِ، فَيَحْيَا إِلَى الْأَبَدِ. |
| احذروا من المسيح المزيف | |
| 1يو 2-18 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، جَاءَتِ النِّهَايَةُ. سَمِعْتُمْ أَنَّ الْمَسِيحَ الْمُزَيَّفَ سَيَأْتِي. وَالْحَقِيقَةُ هِيَ أَنَّ مَسَحَاءَ مُزَيَّفِينَ كَثِيرِينَ ظَهَرُوا بِالْفِعْلِ. مِنْ هَذَا نَعْلَمُ أَنَّ النِّهَايَةَ جَاءَتْ. |
| 1يو 2-19 | هَؤُلَاءِ لَمْ يَكُونُوا مِنَّا، لِذَلِكَ خَرَجُوا عَنَّا. لَوْ كَانُوا مِنَّا حَقًّا، لَكَانُوا بَقَوْا مَعَنَا. لَكِنَّ خُرُوجَهُمْ عَنَّا يُبَيِّنُ أَنَّ وَلَا وَاحِدٌ مِنْهُمْ يَنْتَمِي لَنَا. |
| 1يو 2-20 | أَمَّا أَنْتُمْ فَالْقُدُّوسُ مَسَحَكُمْ بِرُوحِهِ، وَكُلُّكُمْ تَعْرِفُونَ الْحَقَّ. |
| 1يو 2-21 | أَكْتُبُ لَكُمْ، لَا لِأَنَّكُمْ تَجْهَلُونَ الْحَقَّ، بَلْ لِأَنَّكُمْ تَعْرِفُونَهُ، وَتَعْرِفُونَ أَنَّ كُلَّ كِذْبٍ لَا يَأْتِي مِنَ الْحَقِّ. |
| 1يو 2-22 | مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ؟ هُوَ الَّذِي يَقُولُ إِنَّ عِيسَى لَيْسَ هُوَ الْمَسِيحَ. هَذَا الشَّخْصُ هُوَ الْمَسِيحُ الْمُزَيَّفُ الَّذِي يَرْفُضُ الْأَبَ وَالْاِبْنَ مَعًا. |
| 1يو 2-23 | مَنْ يَرْفُضُ الْاِبْنَ، يَرْفُضُ الْأَبَ أَيْضًا. وَمَنْ يَقْبَلُ الْاِبْنَ، يَقْبَلُ الْأَبَ أَيْضًا. |
| 1يو 2-24 | أَمَّا أَنْتُمْ، فَالْكَلَامُ الَّذِي سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْأَوَّلِ يَجِبُ أَنْ يَثْبُتَ فِيكُمْ. فَإِنْ ثَبَتَ فِيكُمْ، تَثْبُتُونَ أَنْتُمْ فِي الْاِبْنِ وَالْأَبِ. |
| 1يو 2-25 | وَهَذَا هُوَ مَا وَعَدَنَا بِهِ: حَيَاةُ الْخُلُودِ. |
| 1يو 2-26 | أَكْتُبُ لَكُمْ هَذَا عَنِ الَّذِينَ يُحَاوِلُونَ أَنْ يُضِلُّوكُمْ. |
| 1يو 2-27 | أَمَّا أَنْتُمْ، فَقَدْ نِلْتُمْ مَسْحَةَ الرُّوحِ الْقُدُّوسِ السَّاكِنِ فِيكُمْ. لِذَلِكَ لَا تَحْتَاجُونَ إِلَى آخَرَ يُعَلِّمُكُمْ. لِأَنَّ الرُّوحَ يُعَلِّمُكُمْ كُلَّ شَيْءٍ. وَمَا يُعَلِّمُهُ هُوَ الْحَقُّ لَا الْكِذْبُ. إِذَنْ كَمَا عَلَّمَكُمْ، اثْبُتُوا فِي الْمَسِيحِ. |
| نحن أبناء الله | |
| 1يو 2-28 | وَالْآنَ يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، كُونُوا ثَابِتِينَ فِي الْمَسِيحِ فَحِينَ يَأْتِي، تَكُونَ عِنْدَنَا ثِقَةٌ وَلَا نَخْجَلَ مِنْهُ حِينَ يَرْجِعُ. |
| 1يو 2-29 | أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ صَالِحٌ، إِذَنِ اعْلَمُوا أَيْضًا أَنَّ كُلَّ مَنْ يَعْمَلُ الصَّلَاحَ قَدْ وُلِدَ الْوِلَادَةَ الرُّوحِيَّةَ مِنَ اللهِ. |
| 1يو 3-1 | اُنْظُرُوا مَا أَعْظَمَ الْمَحَبَّةَ الَّتِي أَحَبَّنَا بِهَا الْأَبُ حَتَّى نُدْعَى أَبْنَاءَ اللهِ. وَنَحْنُ فِعْلًا أَبْنَاؤُهُ. لَكِنَّ أَهْلَ الْعَالَمِ لَا يَعْرِفُونَ أَنَّنَا أَبْنَاؤُهُ لِأَنَّهُمْ لَا يَعْرِفُونَ اللهَ. |
| 1يو 3-2 | يَا أَحِبَّائِي، نَحْنُ فِعْلًا أَبْنَاءُ اللهِ، لَكِنَّ حَالَتَنَا الْقَادِمَةَ لَمْ تُكْشَفْ لَنَا بَعْدُ. إِنَّمَا نَعْلَمُ أَنَّهُ عِنْدَمَا يَأْتِي الْمَسِيحُ سَنَكُونُ مِثْلَهُ، لِأَنَّنَا سَنَرَاهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ. |
| 1يو 3-3 | وَكُلُّ مَنْ عِنْدَهُ هَذَا الْأَمَلُ فِي الْمَسِيحِ، يُطَهِّرُ نَفْسَهُ كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ طَاهِرٌ. |
| 1يو 3-4 | مَنْ يَرْتَكِبُ الذَّنْبَ، يَكْسِرُ شَرِيعَةَ اللهِ. لِأَنَّ الذَّنْبَ فِي الْحَقِيقَةِ هُوَ كَسْرُ الشَّرِيعَةِ. |
| 1يو 3-5 | وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَسِيحَ جَاءَ لِكَيْ يَرْفَعَ عَنَّا ذُنُوبَنَا. وَهُوَ نَفْسُهُ بِلَا ذَنْبٍ. |
| 1يو 3-6 | كُلُّ مَنْ يَنْتَمِي لَهُ لَا يَسْتَمِرُّ فِي ارْتِكَابِ الذَّنْبِ. وَمَنْ يَسْتَمِرُّ فِي ارْتِكَابِ الذَّنْبِ، لَا يُدْرِكُ حَقِيقَةَ الْمَسِيحِ وَلَا يَعْرِفُهُ. |
| 1يو 3-7 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، لَا تَسْمَحُوا لِأَحَدٍ أَنْ يَخْدَعَكُمْ. مَنْ يَعْمَلُ الصَّلَاحَ هُوَ صَالِحٌ، كَمَا أَنَّ الْمَسِيحَ صَالِحٌ. |
| 1يو 3-8 | مَنْ يَسْتَمِرُّ فِي ارْتِكَابِ الذَّنْبِ، يَنْتَمِي لِإِبْلِيسَ، لِأَنَّ إِبْلِيسَ يُذْنِبُ مِنَ الْبِدَايَةِ. وَالسَّبَبُ فِي أَنَّ ابْنَ اللهِ جَاءَ، هُوَ لِكَيْ يَهْدِمَ أَعْمَالَ إِبْلِيسَ. |
| 1يو 3-9 | كُلُّ مَنْ وُلِدَ الْوِلَادَةَ الرُّوحِيَّةَ مِنَ اللهِ لَا يَسْتَمِرُّ فِي ارْتِكَابِ الذَّنْبِ، لِأَنَّ فِيهِ طَبِيعَةَ اللهِ. بَلْ هُوَ لَا يَقْدِرُ أَنْ يَسْتَمِرَّ فِي الذَّنْبِ، لِأَنَّهُ مَوْلُودٌ مِنَ اللهِ. |
| 1يو 3-10 | بِهَذَا نُمَيِّزُ بَيْنَ أَبْنَاءِ اللهِ وَأَبْنَاءِ إِبْلِيسَ: كُلُّ مَنْ لَا يَعْمَلُ الصَّلَاحَ لَا يَنْتَمِي لِلّٰهِ، وَكَذَلِكَ مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ. |
| أوصانا أن نحب بعضنا بعضًا | |
| 1يو 3-11 | وَهَذِهِ هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي سَمِعْتُمُوهَا مِنَ الْأَوَّلِ: أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا. |
| 1يو 3-12 | وَلَا نَكُونَ مِثْلَ قَايِنَ الَّذِي كَانَ يَنْتَمِي لِإِبْلِيسَ الشِّرِّيرِ فَقَتَلَ أَخَاهُ. وَلِمَاذَا قَتَلَهُ؟ لِأَنَّ أَعْمَالَهُ هُوَ كَانَتْ شِرِّيرَةً وَأَعْمَالَ أَخِيهِ صَالِحَةً. |
| 1يو 3-13 | يَا إِخْوَتِي، لَا تَسْتَغْرِبُوا إِنْ كَانَ أَهْلُ الدُّنْيَا يَكْرَهُونَكُمْ. |
| 1يو 3-14 | نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا انْتَقَلْنَا مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ، لِأَنَّنَا نُحِبُّ الْإِخْوَةَ. مَنْ لَا يُحِبُّ فَهُوَ مَا زَالَ مَيِّتًا. |
| 1يو 3-15 | مَنْ يَكْرَهُ أَخَاهُ هُوَ قَاتِلٌ. وَالْقَاتِلُ كَمَا تَعْلَمُونَ، لَيْسَ لَهُ حَيَاةُ الْخُلُودِ. |
| 1يو 3-16 | بِهَذَا نَعْرِفُ مَا هِيَ الْمَحَبَّةُ الْحَقِيقِيَّةُ: إِنَّ عِيسَى الْمَسِيحَ ضَحَّى بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِنَا. فَنَحْنُ أَيْضًا يَجِبُ أَنْ نُضَحِّيَ بِأَنْفُسِنَا مِنْ أَجْلِ الْإِخْوَةِ. |
| 1يو 3-17 | إِنْ كَانَ وَاحِدٌ عِنْدَهُ مِنْ خَيْرَاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا، وَيَرَى أَخَاهُ مُحْتَاجًا، وَمَعَ ذَلِكَ لَا يَشْفِقُ عَلَيْهِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ مَحَبَّةُ اللهِ فِي قَلْبِهِ؟ |
| 1يو 3-18 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، يَجِبُ أَنْ نُحِبَّ مَحَبَّةً حَقِيقِيَّةً بِالْأَعْمَالِ، لَا بِالْكَلَامِ وَاللِّسَانِ فَقَطْ. |
| 1يو 3-19 | بِهَذَا يُمْكِنُنَا أَنْ نَعْرِفَ أَنَّنَا نَسِيرُ فِي طَرِيقِ الْحَقِّ، وَبِهَذَا تَرْتَاحُ قُلُوبُنَا فِي مَحْضَرِهِ. |
| 1يو 3-20 | وَحَتَّى لَوْ كَانَتْ قُلُوبُنَا تَلُومُنَا، فَإِنَّ اللهَ أَعْظَمُ مِنْ قُلُوبِنَا وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ. |
| 1يو 3-21 | يَا أَحِبَّائِي، إِنْ كَانَتْ قُلُوبُنَا لَا تَلُومُنَا، فَإِنَّنَا نَقْدِرُ أَنْ نَتَقَرَّبَ إِلَى اللهِ بِثِقَةٍ، |
| 1يو 3-22 | وَنَنَالَ كُلَّ مَا نَطْلُبُهُ مِنْهُ، لِأَنَّنَا نُطِيعُ وَصَايَاهُ وَنَعْمَلُ مَا يُرْضِيهِ. |
| 1يو 3-23 | وَوَصِيَّتُهُ هِيَ أَنْ نُؤْمِنَ بِاسْمِ ابْنِهِ عِيسَى الْمَسِيحِ، وَأَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا كَمَا أَوْصَانَا. |
| 1يو 3-24 | فَعِنْدَمَا نَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ، نَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِينَا. وَنَحْنُ نَعْرِفُ أَنَّهُ يَثْبُتُ فِينَا بِالرُّوحِ الْقُدُّوسِ الَّذِي أَعْطَاهُ لَنَا. |
| امتحنوا الأرواح | |
| 1يو 4-1 | يَا أَحِبَّائِي، يُوجَدُ أَنْبِيَاءُ مُزَيَّفُونَ كَثِيرُونَ فِي الْعَالَمِ، فَلَا تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الْأَرْوَاحَ لِتَعْرِفُوا إِنْ كَانَتْ مِنْ عِنْدِ اللهِ. |
| 1يو 4-2 | وَيُمْكِنُكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا رُوحَ اللهِ بِهَذَا: كُلُّ رُوحٍ يَشْهَدُ أَنَّ عِيسَى الْمَسِيحَ جَاءَ كَإِنْسَانٍ، فَهُوَ مِنْ عِنْدِ اللهِ. |
| 1يو 4-3 | وَكُلُّ رُوحٍ يُنْكِرُ عِيسَى، فَهُوَ لَيْسَ مِنْ عِنْدِ اللهِ. بَلْ هَذَا هُوَ رُوحُ الْمَسِيحِ الْمُزَيَّفِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَيَأْتِي. وَهُوَ الْآنَ مَوْجُودٌ فِي الْعَالَمِ فِعْلًا. |
| 1يو 4-4 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، أَنْتُمْ غَلَبْتُمْ هَؤُلَاءِ لِأَنَّكُمْ تَنْتَمُونَ لِلّٰهِ، وَلِأَنَّ الرُّوحَ الْقُدُّوسَ الَّذِي فِيكُمْ أَقْوَى مِنْ إِبْلِيسَ الَّذِي فِي الدُّنْيَا. |
| 1يو 4-5 | هُمْ يَنْتَمُونَ لِهَذِهِ الدُّنْيَا، وَيَتَكَلَّمُونَ مِنْ وِجْهَةِ نَظَرِ هَذِهِ الدُّنْيَا، لِذَلِكَ فَإِنَّ أَهْلَ الدُّنْيَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ. |
| 1يو 4-6 | أَمَّا نَحْنُ، فَإِنَّنَا نَنْتَمِي لِلّٰهِ. فَمَنْ يَعْرِفُ اللهَ يَسْمَعُ لَنَا، وَمَنْ لَا يَنْتَمِي لِلّٰهِ، لَا يَسْمَعُ لَنَا. بِهَذَا نَعْرِفُ رُوحَ الْحَقِّ مِنْ رُوحِ الضَّلَالِ. |
| الله محبة | |
| 1يو 4-7 | يَا أَحِبَّائِي، يَجِبُ أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا لِأَنَّ الْمَحَبَّةَ تَأْتِي مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكُلُّ مَنْ يُحِبُّ هُوَ مَوْلُودٌ الْوِلَادَةَ الرُّوحِيَّةَ مِنَ اللهِ وَيَعْرِفُ اللهَ. |
| 1يو 4-8 | وَمَنْ لَا يُحِبُّ، لَا يَعْرِفُ اللهَ. لِأَنَّ اللهَ مَحَبَّةٌ. |
| 1يو 4-9 | وَقَدْ بَيَّنَ اللهُ بِوُضُوحٍ أَنَّهُ يُحِبُّنَا، بِأَنَّهُ أَرْسَلَ ابْنَهُ الْفَرِيدَ إِلَى الْعَالَمِ لِكَيْ نَحْيَا بِوَاسِطَتِهِ. |
| 1يو 4-10 | فَهَذِهِ هِيَ الْمَحَبَّةُ الَّتِي أَقْصِدُهَا: لَيْسَ أَنَّنَا نَحْنُ أَحْبَبْنَا اللهَ، بَلْ أَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا، وَأَرْسَلَ ابْنَهُ لِيَكُونَ ضَحِيَّةَ التَّكْفِيرِ عَنْ ذُنُوبِنَا. |
| 1يو 4-11 | إِذَنْ يَا أَحِبَّائِي، بِمَا أَنَّ اللهَ أَحَبَّنَا هَذِهِ الْمَحَبَّةَ الْعَظِيمَةَ، فَنَحْنُ أَيْضًا يَجِبُ أَنْ نُحِبَّ بَعْضُنَا بَعْضًا. |
| 1يو 4-12 | وَلَا وَاحِدٌ رَأَى اللهَ أَبَدًا، لَكِنْ إِنْ كُنَّا نُحِبُّ بَعْضُنَا بَعْضًا، يَثْبُتُ اللهُ فِينَا، وَمَحَبَّتُهُ تَصِلُ فِينَا إِلَى الْكَمَالِ. |
| 1يو 4-13 | نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا نَثْبُتُ فِيهِ وَهُوَ فِينَا، لِأَنَّهُ أَعْطَانَا نَصِيبًا مِنْ رُوحِهِ. |
| 1يو 4-14 | وَقَدْ رَأَيْنَا وَنَشْهَدُ، أَنَّ الْأَبَ أَرْسَلَ ابْنَهُ لِيُنْقِذَ الْعَالَمَ. |
| 1يو 4-15 | مَنْ يَشْهَدُ أَنَّ عِيسَى هُوَ ابْنُ اللهِ، يَثْبُتُ اللهُ فِيهِ، وَهُوَ فِي اللهِ. |
| 1يو 4-16 | نَحْنُ نَعْرِفُ أَنَّ اللهَ يُحِبُّنَا وَنُؤْمِنُ بِذَلِكَ. اللهُ مَحَبَّةٌ، وَمَنْ يَحْيَا فِي مَحَبَّةِ اللهِ، يَحْيَا فِي اللهِ وَاللهُ فِيهِ. |
| 1يو 4-17 | بِهَذَا تُصْبِحُ الْمَحَبَّةَ كَامِلَةً فِينَا، فَنُشْبِهَ الْمَسِيحَ فِي هَذَا العَالَمِ، وَنَنْتَظِرُ يَوْمَ الْحِسَابِ بِثِقَةٍ. |
| 1يو 4-18 | لَا خَوْفَ فِي الْمَحَبَّةِ، بَلِ الْمَحَبَّةُ الْكَامِلَةُ تَطْرُدُ الْخَوْفَ. إِنْ كُنْتَ تَخَافُ فَلِأَنَّكَ تَتَوَقَّعُ الْعِقَابَ، فَمَنْ يَخَافُ تَكُونُ مَحَبَّتُهُ غَيْرَ كَامِلَةٍ. |
| 1يو 4-19 | نَحْنُ نُحِبُّ لِأَنَّهُ هُوَ أَحَبَّنَا أَوَّلًا. |
| 1يو 4-20 | مَنْ يَقُولُ إِنَّهُ يُحِبُّ اللهَ، بَيْنَمَا هُوَ يَكْرَهُ أَخَاهُ، فَهُوَ كَذَّابٌ. لِأَنَّ مَنْ لَا يُحِبُّ أَخَاهُ الَّذِي يَرَاهُ، لَا يَقْدِرُ أَنْ يُحِبَّ اللهَ الَّذِي لَا يَرَاهُ. |
| 1يو 4-21 | وَهَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الَّتِي أَعْطَاهَا لَنَا: مَنْ يُحِبُّ اللهَ، يُحِبُّ أَخَاهُ أَيْضًا. |
| الإيمان بابن الله | |
| 1يو 5-1 | كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ أَنَّ عِيسَى هُوَ الْمَسِيحُ، فَقَدْ صَارَ ابْنًا لِلّٰهِ. وَمَنْ يُحِبُّ الْأَبَ يُحِبُّ كُلَّ مَنْ صَارَ ابْنًا لَهُ. |
| 1يو 5-2 | وَبِهَذَا نَعْرِفُ أَنَّنَا نُحِبُّ أَبْنَاءَ اللهِ، إِنْ كُنَّا نُحِبُّ اللهَ وَنَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ. |
| 1يو 5-3 | فَإِنَّ مَحَبَّتَنَا لِلّٰهِ تَظْهَرُ فِي أَنَّنَا نَعْمَلُ بِوَصَايَاهُ. وَوَصَايَاهُ لَيْسَتْ صَعْبَةً، |
| 1يو 5-4 | لِأَنَّ كُلَّ مَنْ صَارَ ابْنًا لِلّٰهِ يَغْلِبُ هَذِهِ الدُّنْيَا. وَإِيمَانُنَا هُوَ الْقُوَّةُ الَّتِي نَغْلِبُ بِهَا. |
| 1يو 5-5 | مَنِ الَّذِي يَغْلِبُ هَذِهِ الدُّنْيَا؟ الَّذِي يُؤْمِنُ أَنَّ عِيسَى هُوَ ابْنُ اللهِ، هُوَ وَحْدَهُ الَّذِي يَغْلِبُ هَذِهِ الدُّنْيَا. |
| 1يو 5-6 | عِيسَى الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي جَاءَ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. لَيْسَ بِالْمَاءِ وَحْدَهُ، بَلْ بِالْمَاءِ وَالدَّمِ. وَرُوحُ اللهِ يَشْهَدُ أَنَّ هَذَا حَقٌّ، لِأَنَّ الرُّوحَ هُوَ الْحَقُّ. |
| 1يو 5-7 | إِذَنْ يُوجَدُ 3 شُهُودٍ لِلْمَسِيحِ: |
| 1يو 5-8 | الرُّوحُ وَالْمَاءُ وَالدَّمُ، وَالـ3 مُتَّفِقُونَ. |
| 1يو 5-9 | نَحْنُ نَقْبَلُ شَهَادَةَ النَّاسِ، لَكِنَّ شَهَادَةَ اللهِ أَعْظَمُ، أَيْ شَهَادَةُ اللهِ عَنِ ابْنِهِ. |
| 1يو 5-10 | مَنْ يُؤْمِنُ بِابْنِ اللهِ تَكُونُ هَذِهِ الشَّهَادَةُ مَوْجُودَةً فِي قَلْبِهِ. أَمَّا مَنْ لَا يُصَدِّقُ اللهَ، فَهُوَ يَتَّهِمُ اللهَ بِأَنَّهُ يَكْذِبُ، لِأَنَّهُ لَا يَقْبَلُ شَهَادَةَ اللهِ عَنِ ابْنِهِ. |
| 1يو 5-11 | وَشَهَادَةُ اللهِ هِيَ أَنَّهُ أَعْطَانَا حَيَاةَ الْخُلُودِ، وَأَنَّ هَذِهِ الْحَيَاةَ هِيَ بِوَاسِطَةِ ابْنِهِ. |
| 1يو 5-12 | مَنْ لَهُ الْاِبْنُ، لَهُ الْحَيَاةُ. وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ، لَيْسَتْ لَهُ حَيَاةُ الْخُلُودِ. |
| ختام | |
| 1يو 5-13 | أَكْتُبُ كُلَّ هَذَا لَكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تُؤْمِنُونَ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، لِكَيْ تَعْرِفُوا أَنَّ حَيَاةَ الْخُلُودِ هِيَ لَكُمْ. |
| 1يو 5-14 | نَحْنُ نَثِقُ فِيهِ، فَإِنْ كُنَّا نَطْلُبُ مِنْهُ أَيَّ شَيْءٍ حَسَبَ مَشِيئَتِهِ يَسْمَعُنَا. |
| 1يو 5-15 | وَبِمَا أَنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّهُ يَسْمَعُنَا دَائِمًا، فَنَحْنُ نَعْلَمُ أَيْضًا أَنَّنَا نَحْصُلُ عَلَى مَا نَطْلُبُهُ مِنْهُ. |
| 1يو 5-16 | إِنْ كَانَ وَاحِدٌ يَرَى أَخًا مُؤْمِنًا يَرْتَكِبُ ذَنْبًا لَا يُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ، فَيَجِبُ أَنْ يَدْعُوَ اللهَ فَيَمْنَحَ أَخَاهُ الْحَيَاةَ. هَذَا فَقَطْ مِنْ أَجْلِ الَّذِينَ يَرْتَكِبُونَ ذَنْبًا لَا يُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ. يُوجَدُ ذَنْبٌ يُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ، أَنَا لَا أَقُولُ أَنْ يَطْلُبَ مِنْ أَجْلِ هَذَا. |
| 1يو 5-17 | كُلُّ مَعْصِيَةٍ هِيَ ذَنْبٌ. لَكِنْ لَيْسَ كُلُّ ذَنْبٍ يُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ. |
| 1يو 5-18 | نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَنْ صَارَ ابْنًا لِلّٰهِ لَا يَسْتَمِرُّ فِي ارْتِكَابِ الذَّنْبِ، بَلِ ابْنُ اللهِ يَحْمِيهِ، وَإِبْلِيسُ الشِّرِّيرُ لَا يُؤْذِيهِ. |
| 1يو 5-19 | نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّنَا نَنْتَمِي لِلّٰهِ، وَأَنَّ كُلَّ الدُّنْيَا تَحْتَ سَيْطَرَةِ إِبْلِيسَ الشِّرِّيرِ. |
| 1يو 5-20 | وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَيْضًا أَنَّ ابْنَ اللهِ جَاءَ وَأَعْطَانَا فَهْمًا لِكَيْ نَعْرِفَ الْإِلَهَ الْحَقَّ، وَنَحْنُ نَنْتَمِي لَهُ هُوَ الْحَقُّ، لِأَنَّنَا نَنْتَمِي لِابْنِهِ عِيسَى الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الْإِلَهُ الْحَقُّ وَحَيَاةُ الْخُلُودِ. |
| 1يو 5-21 | يَا أَبْنَائِيَ الْأَعِزَّاءَ، اِحْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الْآلِهَةِ الْمُزَيَّفَةِ. |