الكتاب الشريف
رسالة يعقوب
عدد الفصول 5
| تحية | |
| يع 1-1 | مِنْ يَعْقُوبَ، عَبْدِ اللهِ وَعِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا. أُهْدِي سَلَامِي إِلَى كُلِّ شَعْبِ اللهِ الْمُشَتَّتِينَ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْعَالَمِ. |
| الإيمان والثبات | |
| يع 1-2 | يَا إِخْوَتِي، اِعْتَبِرُوا أَنْفُسَكُمْ سُعَدَاءَ عِنْدَمَا تَحِلُّ بِكُمْ مُخْتَلِفُ أَنْوَاعِ الْمِحَنِ، |
| يع 1-3 | لِأَنَّكُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ نَجَاحَكُمْ فِي امْتِحَانِ الْإِيمَانِ يُنْتِجُ فِيكُمُ الثَّبَاتَ. |
| يع 1-4 | فَاجْعَلُوا الثَّبَاتَ يَنْمُو فِيكُمْ إِلَى الْكَمَالِ، لِكَيْ تَكُونُوا بَالِغِينَ تَمَامًا وَغَيْرَ نَاقِصِينَ فِي شَيْءٍ. |
| يع 1-5 | وَإِنْ كَانَ وَاحِدٌ مِنْكُمْ تَنْقُصُهُ الْحِكْمَةُ، فَيَجِبُ أَنْ يَطْلُبَهَا مِنَ اللهِ، فَيُعْطِيَهَا لَهُ. لِأَنَّهُ كَرِيمٌ يُعْطِي كُلَّ النَّاسِ بِسَخَاءٍ وَلَا يَلُومُ سَائِلًا. |
| يع 1-6 | إِنَّمَا يَجِبُ أَنْ يَسْأَلَ بِإِيمَانٍ، وَلَا يَشُكَّ أَبَدًا. لِأَنَّ الَّذِي يَشُكُّ هُوَ كَمَوْجِ الْبَحْرِ تَقْذِفُهُ الرِّيحُ وَتَدْفَعُهُ. |
| يع 1-7 | لِذَلِكَ يَجِبُ أَنْ لَا يَتَوَقَّعَ أَنْ يُعْطِيَهُ اللهُ أَيَّ شَيْءٍ، |
| يع 1-8 | لِأَنَّهُ يَشُكُّ وَيَتَرَدَّدُ فِي كُلِّ تَصَرُّفَاتِهِ. |
| يع 1-9 | يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِ الْفَقِيرِ أَنْ يَفْتَخِرَ بِأَنَّ اللهَ رَفَعَ قَدْرَهُ، |
| يع 1-10 | وَعَلَى الْمُؤْمِنِ الْغَنِيِّ أَنْ يَحْمَدَ اللهَ أَنَّهُ صَارَ مُتَوَاضِعًا، لِأَنَّهُ يَزُولُ كَزَهْرِ الْعُشْبِ. |
| يع 1-11 | فَعِنْدَمَا تُشْرِقُ الشَّمْسُ بِحَرَارَتِهَا الْمُحْرِقَةِ، تَجْعَلُ الْعُشْبَ يَذْبُلُ، فَيَسْقُطُ زَهْرُهُ، وَيَزُولُ جَمَالُهُ. بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ أَيْضًا يَزُولُ الْغَنِيُّ وَهُوَ مُنْهَمِكٌ فِي أَشْغَالِهِ. |
| المحن والإغراءات | |
| يع 1-12 | هَنِيئًا لِمَنْ يَثْبُتُ فِي الْمِحْنَةِ، لِأَنَّهُ بَعْدَمَا يَنْجَحُ يَنَالُ إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ الَّذِي وَعَدَ اللهُ بِهِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ. |
| يع 1-13 | إِنْ تَعَرَّضْتُمْ لِلْإِغْرَاءِ فَلَا تَلُومُوا اللهَ عَلَى ذَلِكَ، لِأَنَّ الشَّرَّ لَا يُغْرِي اللهَ، كَمَا أَنَّ اللهَ لَا يُغْرِي أَحَدًا بِعَمَلِ الشَّرِّ. |
| يع 1-14 | بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَقَعُ فِي الْإِغْرَاءِ بِسَبَبِ شَهَوَاتِهِ الَّتِي تَجْذِبُهُ وَتُقَيِّدُهُ. |
| يع 1-15 | وَالشَّهْوَةُ تَحْبَلُ فَتَلِدُ الْمَعْصِيَةَ، وَالْمَعْصِيَةُ تَنْمُو فَتُنْتِجُ الْمَوْتَ. |
| يع 1-16 | لَا تَنْخَدِعُوا يَا إِخْوَتِيَ الْأَحِبَّاءَ، |
| يع 1-17 | كُلُّ عَطِيَّةٍ طَيِّبَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ كَامِلَةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ، تَأْتِي لَنَا مِنَ اللهِ صَانِعِ الْأَنْوَارِ الَّتِي فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ لَا يَتَغَيَّرُ وَلَا يَدُورُ كَظِلِّ تِلْكَ الْأَنْوَارِ. |
| يع 1-18 | شَاءَ فَجَعَلَنَا أَبْنَاءَهُ بِوَاسِطَةِ كَلِمَةِ الْحَقِّ، لِكَيْ نَكُونَ أَهَمَّ خَلِيقَتِهِ. |
| اعملوا بكلام الله | |
| يع 1-19 | لِذَلِكَ يَا إِخْوَتِيَ الْأَحِبَّاءَ، يَجِبُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ أَنْ يُسْرِعَ إِلَى الْاِسْتِمَاعِ، وَيَتَأَنَّى قَبْلَ الْكَلَامِ، وَلَا يَزْعَلَ بِسُرْعَةٍ. |
| يع 1-20 | لِأَنَّ الشَّخْصَ الزَّعْلَانَ لَا يَعْمَلُ الصَّلَاحَ الَّذِي يُرِيدُهُ اللهُ. |
| يع 1-21 | إِذَنْ، تَخَلَّصُوا مِنْ كُلِّ نَجَاسَةٍ وَمِنْ كُلِّ أَنْوَاعِ الشَّرِّ، وَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ كَلِمَةَ اللهِ الَّتِي زَرَعَهَا فِي قُلُوبِكُمْ، فَهِيَ قَادِرَةٌ أَنْ تُنْقِذَكُمْ. |
| يع 1-22 | اِعْمَلُوا بِكَلِمَةِ اللهِ. لَا تَكْتَفُوا بِسَمَاعِهَا فَقَطْ فَتَخْدَعُوا أَنْفُسَكُمْ. |
| يع 1-23 | لِأَنَّ مَنْ يَسْمَعُ الْكَلِمَةَ وَلَا يَعْمَلُ بِهَا، يَكُونُ كَوَاحِدٍ يَنْظُرُ فِي مِرْآةٍ لِيَرَى مَلَامِحَ وَجْهِهِ، |
| يع 1-24 | وَبَعْدَمَا يَنْظُرُ وَيَمْضِي يَنْسَى شَكْلَهُ حَالًا. |
| يع 1-25 | أَمَّا مَنْ يَتَأَمَّلُ فِي الشَّرِيعَةِ الْكَامِلَةِ الَّتِي تُحَرِّرُ النَّاسَ، وَيُدَاوِمُ عَلَى ذَلِكَ، وَلَا يَنْسَى مَا يَسْمَعُهُ بَلْ يَعْمَلُ بِهِ، يَكُونُ مُبَارَكًا فِي مَا يَعْمَلُهُ. |
| يع 1-26 | إِنْ كَانَ وَاحِدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ مُتَدَيِّنٌ، وَهُوَ لَا يَضْبِطُ لِسَانَهُ، فَهُوَ يَخْدَعُ نَفْسَهُ، وَدِينُهُ هُوَ بِلَا قِيمَةٍ. |
| يع 1-27 | الدِّينُ الْحَقُّ الطَّاهِرُ فِي نَظَرِ اللهِ الْأَبِ، يَظْهَرُ فِي أَنْ يَهْتَمَّ الْوَاحِدُ بِالْأَيْتَامِ وَالْأَرَامِلِ فِي ضِيقِهِمْ، وَأَنْ يَحْفَظَ نَفْسَهُ مِنْ نَجَاسَةِ الدُّنْيَا. |
| عاملوا الناس بالمساواة | |
| يع 2-1 | يَا إِخْوَتِي، بِمَا أَنَّكُمْ تُؤْمِنُونَ بِمَوْلَانَا عِيسَى الْمَسِيحِ صَاحِبِ الْجَلَالَةِ، إِذَنْ فَلَا تُمَيِّزُوا بَعْضَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِهِمْ. |
| يع 2-2 | مَثَلًا، إِنْ دَخَلَ إِلَى اجْتِمَاعِكُمْ رَجُلٌ بِخَوَاتِمَ ذَهَبٍ وَمَلَابِسَ فَاخِرَةٍ، وَدَخَلَ أَيْضًا رَجُلٌ فَقِيرٌ بِمَلَابِسَ حَقِيرَةٍ، |
| يع 2-3 | فَتَحْتَرِمُونَ الرَّجُلَ اللَّابِسَ الثِّيَابَ الْفَاخِرَةَ وَتَقُولُونَ لَهُ: ”تَفَضَّلْ، اِجْلِسْ عَلَى هَذَا الْكُرْسِيِّ.“ أَمَّا الْفَقِيرُ فَتَقُولُونَ لَهُ: ”قِفْ أَنْتَ هُنَاكَ.“ أَوْ ”اُقْعُدْ عَلَى الْأَرْضِ عِنْدَ أَقْدَامِنَا.“ |
| يع 2-4 | أَلَا يَعْنِي هَذَا أَنَّكُمْ تُمَيِّزُونَ بَعْضَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِهِمْ، وَأَنَّكُمْ تَسْتَخْدِمُونَ دَوَافِعَ شِرِّيرَةً لِتَقدِيرِ أَهَمِّيَّتِهِمْ؟ |
| يع 2-5 | اِسْمَعُوا يَا إِخْوَتِيَ الْأَحِبَّاءَ: إِنَّ اللهَ اخْتَارَ الَّذِينَ هُمْ فُقَرَاءُ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا، لِيَكُونُوا أَغْنِيَاءَ فِي الْإِيمَانِ وَيُعْطِيَهُمْ نَصِيبًا فِي الْمَمْلَكَةِ الَّتِي وَعَدَ بِهَا مَنْ يُحِبُّونَهُ. |
| يع 2-6 | أَمَّا أَنْتُمْ فَإِنَّكُمْ تَحْتَقِرُونَ الْفَقِيرَ! مَنْ هُمُ الَّذِينَ يَظْلِمُونَكُمْ وَيَجُرُّونَكُمْ إِلَى الْمَحَاكِمِ؟ الْأَغْنِيَاءُ هُمُ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ هَذَا! |
| يع 2-7 | وَهُمُ الَّذِينَ يَهِينُونَ الْمَسِيحَ، الْاِسْمَ الْكَرِيمَ الَّذِي تَنتَسِبونَ إِلَيْهِ. |
| يع 2-8 | فَأَنْتُمْ تَفْعَلُونَ حَسَنًا إِنْ كُنْتُمْ حَقًّا تُنَفِّذُونَ قَانُونَ الْمَمْلَكَةِ الْمَذْكُورَ فِي الْكِتَابِ وَالَّذِي يَقُولُ: ”أَحِبَّ الْآخَرَ كَمَا تُحِبُّ نَفْسَكَ.“ |
| يع 2-9 | أَمَّا إِنْ كُنْتُمْ تُمَيِّزُونَ بَعْضَ النَّاسِ عَلَى غَيْرِهِمْ، فَأَنْتُمْ تَرْتَكِبُونَ الذَّنْبَ، وَتَحْكُمُ عَلَيْكُمُ الشَّرِيعَةُ بِأَنَّكُمْ تُخَالِفُونَهَا. |
| يع 2-10 | لِأَنَّ مَنْ يَعْمَلُ بِالشَّرِيعَةِ كُلِّهَا، وَلَكِنَّهُ يُخَالِفُ وَصِيَّةً وَاحِدَةً مِنْهَا، يَصِيرُ مُذْنِبًا فِي حَقِّ الشَّرِيعَةِ كُلِّهَا. |
| يع 2-11 | فَإِنَّ اللهَ الَّذِي قَالَ: ”لَا تَزْنِ“ قَالَ أَيْضًا: ”لَا تَقْتُلْ.“ رُبَّمَا أَنْتَ لَا تَزْنِي، لَكِنَّكَ إِنْ قَتَلْتَ، فَقَدْ خَالَفْتَ الشَّرِيعَةَ كُلَّهَا. |
| يع 2-12 | إِذَنْ تَذَكَّرُوا أَنَّ اللهَ سَيُحَاسِبُكُمْ عَلَى كُلِّ مَا تَقُولُونَهُ وَتَعْمَلُونَهُ، وَذَلِكَ حَسَبَ الشَّرِيعَةِ الَّتِي تُحَرِّرُ النَّاسَ. |
| يع 2-13 | وَفِي الْحِسَابِ، لَنْ يَرْحَمَ اللهُ مَنْ كَانَ غَيْرَ رَحِيمٍ. أَمَّا مَنْ هُوَ رَحِيمٌ فَلَنْ يَخَافَ الْحِسَابَ. |
| الإيمان والأعمال | |
| يع 2-14 | مَا الْفَائِدَةُ يَا إِخْوَتِي إِنْ كَانَ وَاحِدٌ يَقُولُ: ”أَنَا مُؤْمِنٌ“ لَكِنَّ أَعْمَالَهُ لَا تَدُلُّ أَبَدًا عَلَى أَنَّهُ مُؤْمِنٌ؟ هَلْ يَقْدِرُ هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْإِيمَانِ أَنْ يُنْقِذَهُ؟ طَبْعًا لَا! |
| يع 2-15 | فَإِنْ كَانَ أَحَدُ الْإِخْوَةِ أَوِ الْأَخَوَاتِ مَلَابِسُهُ مُهَلْهَلَةٌ وَهُوَ جَوْعَانُ، |
| يع 2-16 | فَيَقُولُ لَهُ وَاحِدٌ مِنْكُمْ: ”أَتَمَنَّى لَكَ كُلَّ خَيْرٍ. تَدَفَّأْ وَاشْبَعْ.“ فَمَا الْفَائِدَةُ مِنْ هَذَا إِنْ كُنْتَ لَا تُعْطِيهِ مَا يَحْتَاجُ؟ |
| يع 2-17 | فَالْإِيمَانُ هُوَ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، إِنْ كَانَ غَيْرَ مَصْحُوبٍ بِالْعَمَلِ الصَّالِحِ، فَهُوَ إِيمَانٌ مَيِّتٌ. |
| يع 2-18 | رُبَّمَا وَاحِدٌ يَقُولُ: ”الْبَعْضُ عِنْدَهُمْ إِيمَانٌ، وَالْبَعْضُ عِنْدَهُمْ أَعْمَالٌ.“ وَلَكِنِّي أَرُدُّ عَلَى هَذَا وَأَقُولُ: ”أَنَا لَا أَرَى إِيمَانَكَ إِنْ لَمْ تَكُنْ لَكَ أَعْمَالٌ، وَلَكِنِّي أُرِيكَ إِيمَانِي بِأَعْمَالِي! |
| يع 2-19 | أَنْتَ تُؤْمِنُ أَنَّ اللهَ وَاحِدٌ. حَسَنًا! حَتَّى الشَّيَاطِينُ تُؤْمِنُ بِهَذَا، وَتَرْتَعِشُ مِنَ الْخَوْفِ.“ |
| يع 2-20 | يَا غَبِيُّ! هَلْ تُرِيدُ أَنْ أُثْبِتَ لَكَ أَنَّ الْإِيمَانَ مِنْ غَيْرِ أَعْمَالٍ هُوَ بِلَا فَائِدَةٍ؟ |
| يع 2-21 | أَبُونَا إِبْرَاهِيمُ مَثَلًا، اِعْتَبَرَهُ اللهُ صَالِحًا لِأَعْمَالِهِ، لِأَنَّهُ قَدَّمَ ابْنَهُ إِسْحَاقَ عَلَى الْمَنَصَّةِ. |
| يع 2-22 | إِذَنْ، أَنْتَ تَرَى أَنَّ إِيمَانَهُ كَانَ مَصْحُوبًا بِأَعْمَالِهِ، فَصَارَ إِيمَانُهُ كَامِلًا بِالْأَعْمَالِ. |
| يع 2-23 | وَهَذَا هُوَ مَا يَعْنِيهِ الْكِتَابُ بِقَوْلِهِ: ”آمَنَ إِبْرَاهِيمُ بِاللّٰهِ، فَاعْتَبَرَهُ اللهُ صَالِحًا لإِيمَانِهِ.“ وَهَذَا هُوَ السَّبَبُ أَنَّهُ دُعِيَ خَلِيلَ اللهِ. |
| يع 2-24 | تَرَوْنَ إِذَنْ أَنَّ اللهَ يَعْتَبِرُ الْإِنْسَانَ صَالِحًا عَلَى أَسَاسِ أَعْمَالِهِ وَلَيْسَ بِالْإِيمَانِ وَحْدَهُ. |
| يع 2-25 | وَمِثَالٌ آخَرُ هُوَ رَاحَابُ الْعَاهِرَةُ، فَقَدِ اعْتَبَرَهَا اللهُ صَالِحَةً لِأَعْمَالِهَا، فَإِنَّهَا رَحَّبَتْ بِالْجَاسُوسَيْنِ، وَسَاعَدَتْهُمَا عَلَى الْهَرَبِ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ. |
| يع 2-26 | فَكَمَا أَنَّ الْجِسْمَ بِدُونِ رُوحٍ مَيِّتٌ، كَذَلِكَ الْإِيمَانُ بِدُونِ أَعْمَالٍ مَيِّتٌ. |
| السيطرة على اللسان | |
| يع 3-1 | يَا إِخْوَتِي، لَا يَصِحُّ لِكَثِيرينَ مِنْكُمْ أَنْ يُصْبِحُوا مُعَلِّمِينَ، لِأَنَّكُمْ تَعْرِفُونَ أَنَّنَا نَحْنُ الْمُعَلِّمِينَ نُحَاسَبُ حِسَابًا أَقْسَى مِنْ غَيْرِنَا. |
| يع 3-2 | نَحْنُ كُلُّنَا نَعْمَلُ أَخْطَاءَ كَثِيرَةً. إِنْ كَانَ وَاحِدٌ لَا يُخْطِئُ فِي كَلَامِهِ فَهُوَ كَامِلٌ وَقَادِرٌ أَنْ يُسَيْطِرَ عَلَى جِسْمِهِ كُلِّهِ. |
| يع 3-3 | مَثَلًا، نَحْنُ نَضَعُ اللِّجَامَ فِي فَمِ الْحِصَانِ لِكَيْ يُطِيعَنَا فَنَقُودَهُ كَمَا نُرِيدُ. |
| يع 3-4 | أَوْ لَاحِظُوا السُّفُنَ، مَهْمَا كَانَتِ كَبِيرَةً، وَالرِّيحُ الَّتِي تَدْفَعُهَا شَدِيدَةً، فَإِنَّ دَفَّةً صَغِيرَةً جِدًّا تُدِيرُهَا فِي أَيِّ اتِّجَاهٍ يُرِيدُهُ الْقَائِدُ. |
| يع 3-5 | كَذَلِكَ اللِّسَانُ هُوَ عُضْوٌ صَغِيرٌ، لَكِنَّهُ يَتَفَاخَرُ بِعَمَلِ أُمُورٍ عَظِيمَةٍ. لَاحِظُوا أَيْضًا أَنَّ شَرَارَةً صَغِيرَةً يُمْكِنُ أَنْ تَحْرِقَ غَابَةً كَبِيرَةً. |
| يع 3-6 | فَاللِّسَانُ هُوَ مِثْلُ نَارٍ، هُوَ قُوَّةٌ مِنَ الشَّرِّ بَيْنَ أَعْضَاءِ الْجِسْمِ. إِنَّهُ يُنَجِّسُ الشَّخْصَ كُلَّهُ، وَيُشْعِلُ النَّارَ فِي كُلِّ حَيَاتِهِ، وَهُوَ نَفْسُهُ يَشْتَعِلُ بِنَارٍ مِنَ الْجَحِيمِ. |
| يع 3-7 | فِي إِمْكَانِ الْإِنْسَانِ أَنْ يُسَيْطِرَ عَلَى كُلِّ أَنْوَاعِ الْوُحُوشِ وَالطُّيُورِ، وَكُلِّ الْكَائِنَاتِ الَّتِي تَزْحَفُ عَلَى الْأَرْضِ أَوْ تَعِيشُ فِي الْبَحْرِ، بَلْ سَيْطَرَ عَلَيْهَا فِعْلًا. |
| يع 3-8 | أَمَّا اللِّسَانُ، فَلَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يُسَيْطِرَ عَلَيْهِ، هُوَ شَرٌّ لَا يُمْكِنُ التَّحَكُّمُ فِيهِ، وَهُوَ مَمْلُوءٌ بِالسِّمِّ الْقَاتِلِ. |
| يع 3-9 | بِهِ نَحْمَدُ اللهَ أَبَانَا، وَبِهِ نَلْعَنُ النَّاسَ مَعَ أَنَّ اللهَ خَلَقَهُمْ عَلَى مِثَالِهِ. |
| يع 3-10 | يَعْني مِنْ فَمٍ وَاحِدٍ يَخْرُجُ الْحَمْدُ وَاللَّعْنَةُ! هَذَا يَا إِخْوَتِي لَا يَصِحُّ أَبَدًا. |
| يع 3-11 | هَلْ يُمْكِنُ أَنْ يَنْبُعَ الْمَاءُ الْعَذْبُ وَالْمَاءُ الْمَالِحُ مِنْ نَفْسِ الْعَيْنِ؟ |
| يع 3-12 | أَوْ هَلْ يُمْكِنُ لِشَجَرَةِ تِينٍ أَنْ تُنْتِجَ زَيْتُونًا؟ أَوْ لِشَجَرَةِ عِنَبٍ أَنْ تُنْتِجَ تِينًا؟ غَيْرُ مَعْقُولٍ يَا إِخْوَتِي! وَلَا النَّبْعُ الْمَالِحُ يُخْرِجُ مَاءً عَذْبًا. |
| الحكمة التي من الله | |
| يع 3-13 | هَلْ يُوجَدُ بَيْنَكُمْ مَنْ هُوَ حَكِيمٌ وَفَهِيمٌ؟ فَيَجِبُ أَنْ يُبَرْهِنَ عَلَى ذَلِكَ بِحَيَاتِهِ الصَّالِحَةِ، بِأَعْمَالٍ يَعْمَلُهَا بِتَوَاضُعٍ نَابِعٍ عَنِ الْحِكْمَةِ. |
| يع 3-14 | أَمَّا إِنْ كَانَ فِي قُلُوبِكُمْ غِيرَةٌ مُرَّةٌ وَأَنَانِيَّةٌ، فَلَا تَفْتَخِرُوا. لَا تَقُولُوا إِنَّكُمْ حُكَمَاءٌ، لِأَنَّ هَذَا عَكْسُ الْحَقِيقَةِ. |
| يع 3-15 | هَذَا النَّوْعُ مِنَ الْحِكْمَةِ لَا يَأْتِي مِنَ السَّمَاءِ، بَلْ هِيَ دُنْيَوِيَّةٌ، بَشَرِيَّةٌ، شَيْطَانِيَّةٌ. |
| يع 3-16 | لِأَنَّهُ حَيْثُ تُوجَدُ الْغِيرَةُ وَالْأَنَانِيَّةُ، تُوجَدُ الْفَوْضَى وَكُلُّ أَنْوَاعِ الشَّرِّ. |
| يع 3-17 | أَمَّا الْحِكْمَةُ الَّتِي مِنَ السَّمَاءِ، فَهِيَ طَاهِرَةٌ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ، ثُمَّ مُسَالِمَةٌ، لَطِيفَةٌ، مُتَفَاهِمَةٌ، مَمْلُوءَةٌ بِالرَّحْمَةِ وَالْعَمَلِ الصَّالِحِ، لَا تَحَيُّزَ فِيهَا وَلَا نِفَاقَ. |
| يع 3-18 | وَمَنْ يَصْنَعُونَ السَّلَامَ، يَزْرَعُونَ بُزُورَ السَّلَامِ، وَيَحْصِدُونَ ثِمَارَ الصَّلَاحِ. |
| النزاع بينهم | |
| يع 4-1 | مَا سَبَبُ كُلِّ هَذَا النِّزَاعِ وَالْعِرَاكِ بَيْنَكُمْ؟ سَبَبُهُ هُوَ الشَّهَوَاتُ الَّتِي تُحَارِبُ فِي دَاخِلِكُمْ. |
| يع 4-2 | أَنْتُمْ تَرْغَبُونَ فِي شَيْءٍ، لَكِنْ لَا يُمْكِنُكُمُ الْحُصُولُ عَلَيْهِ فَتَقْتُلُونَ. تَشْتَهُونَ أَمْرًا، لَكِنَّ الْحُصُولَ عَلَيْهِ صَعْبٌ فَتُخَاصِمُونَ وَتُعَارِكُونَ. لَا تَنَالُونَ مَا تُرِيدُونَ لِأَنَّكُمْ لَا تَطْلُبُونَهُ مِنَ اللهِ. |
| يع 4-3 | وَحَتَّى إِذَا طَلَبْتُمْ مِنْهُ لَا يُعْطِيكُمْ، لِأَنَّ قَصْدَكُمْ سَيِّئٌ، لِأَنَّكُمْ تُرِيدُونَ اسْتِخْدَامَهُ لِمَلَذَّاتِكُمْ. |
| محبة الدنيا | |
| يع 4-4 | أَنْتُمْ خَوَنَةٌ كَزَوْجَةٍ زَانِيَةٍ! أَلَا تَعْرِفُونَ أَنَّ مَحَبَّةَ هَذِهِ الدُّنْيَا هِيَ عَدَاوَةٌ لِلّٰهِ؟ نَعَمْ، مَنْ يُحِبُّ هَذِهِ الدُّنْيَا هُوَ عَدُوٌّ لِلّٰهِ! |
| يع 4-5 | هَلْ تَظُنُّونَ أَنَّ كَلَامَ الْكِتَابِ هُوَ بِلَا مَعْنًى عِنْدَمَا يَقُولُ إِنَّ اللهَ يَشْتَاقُ بِغِيرَةٍ إِلَى الرُّوحِ الَّذِي وَضَعَهُ فِينَا؟ |
| يع 4-6 | لَكِنَّ اللهَ يُعْطِينَا مَقْدِرَةً أَكْثَرَ لِنَقِفَ ضِدَّ شَهَوَاتِ الدُّنْيَا، لِذَلِكَ يَقُولُ الْكِتَابُ: ”يَقِفُ اللهُ ضِدَّ الْمُتَكَبِّرِينَ، لَكِنَّهُ يُنْعِمُ عَلَى الْمُتَوَاضِعِينَ.“ |
| اخضعوا لله | |
| يع 4-7 | إِذَنْ، اِخْضَعُوا لِلّٰهِ، وَقَاوِمُوا إِبْلِيسَ فَيَهْرُبَ مِنْكُمْ. |
| يع 4-8 | اِقْتَرِبُوا إِلَى اللهِ فَيَقْتَرِبَ إِلَيْكُمْ. نَقُّوا أَيْدِيَكُمْ أَيُّهَا الْخُطَاةُ، وَطَهِّرُوا قُلُوبَكُمْ يَا مَنْ تَتَرَدَّدُونَ بَيْنَ فِكْرَيْنِ. |
| يع 4-9 | اِحْزَنُوا وَاصْرُخُوا وَابْكُوا بِسَبَبِ أَعْمَالِكُمُ السَّيِّئَةِ. اِجْعَلُوا ضِحْكَكُمْ يَنْقَلِبُ إِلَى صُرَاخٍ، وَفَرَحَكُمْ إِلَى غَمٍّ، |
| يع 4-10 | تَوَاضَعُوا فِي مَحْضَرِ اللهِ فَيَرْفَعَكُمْ. |
| لا تنتقدوا الآخرين | |
| يع 4-11 | يَا إِخْوَتِي، لَا تَتَكَلَّمُوا بِالسُّوءِ عَلَى بَعْضِكُمُ الْبَعْضِ. لِأَنَّ مَنْ يَتَكَلَّمُ بِالسُّوءِ عَلَى أَخِيهِ أَوْ يَحْكُمُ عَلَيْهِ، فَهُوَ يَتَكَلَّمُ بِالسُّوءِ عَلَى الشَّرِيعَةِ وَيَحْكُمُ عَلَيْهَا. وَإِنْ كُنْتَ تَحْكُمُ عَلَى الشَّرِيعَةِ، فَأَنْتَ لَا تَعْمَلُ بِهَا بَلْ تُقَاضِيهَا. |
| يع 4-12 | بَيْنَمَا لَا يُوجَدُ إِلَّا وَاحِدٌ وَضَعَ الشَّرِيعَةَ، وَهُوَ الْقَاضِي الَّذِي لَهُ الْقُدْرَةُ أَنْ يُنْقِذَ أَوْ يُهْلِكَ. فَمَنْ تَظُنُّ نَفْسَكَ حَتَّى تَحْكُمَ عَلَى الْآخَرِينَ؟ |
| توكلوا على الله | |
| يع 4-13 | وَالْآنَ، اِنْتَبِهُوا أَنْتُمْ يَا مَنْ تَقُولُونَ: ”سَنَذْهَبُ الْيَوْمَ أَوْ غَدًا إِلَى الْبَلْدَةِ الْفُلَانِيَّةِ، وَنُقِيمُ هُنَاكَ عَامًا وَنَشْتَغِلُ وَنَرْبَحُ.“ |
| يع 4-14 | مَهْلًا! أَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ شَيْئًا عَنِ الْغَدِ، وَلَا تَضْمَنُونَ حَيَاتَكُمْ! فَأَنْتُمْ بُخَارٌ يَظْهَرُ فَتْرَةً قَلِيلَةً ثُمَّ يَخْتَفِي. |
| يع 4-15 | بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ يَجِبُ أَنْ تَقُولُوا: ”إِنْ شَاءَ اللهُ وَعِشْنَا، سَنَعْمَلُ هَذَا الْأَمْرَ أَوْ ذَاكَ.“ |
| يع 4-16 | لَكِنَّكُمْ تَفْتَخِرُونَ وَتَتَكَبَّرُونَ. كُلُّ هَذَا الْاِفْتِخَارِ شَرٌّ. |
| يع 4-17 | فَمَنْ يَعْرِفُ أَنْ يَعْمَلَ الْخَيْرَ وَلَا يَعْمَلُهُ، هُوَ مُذْنِبٌ. |
| تحذير للأغنياء الظالمين | |
| يع 5-1 | وَالْآنَ، تَعَالَوْا أَيُّهَا الْأَغْنِيَاءُ، اِبْكُوا وَنُوحُوا عَلَى الشَّقَاءِ الَّذِي سَيَحِلُّ بِكُمْ. |
| يع 5-2 | ثَرْوَتُكُمْ تَلِفَتْ. الْعُثُّ أَكَلَ ثِيَابَكُمْ. |
| يع 5-3 | صَدِئَ ذَهَبُكُمْ وَفِضَّتُكُمْ. وَهَذَا الصَّدَأُ سَيَشْهَدُ ضِدَّكُمْ وَيَأْكُلُ لَحْمَكُمْ كَنَارٍ. أَنْتُمْ جَمَعْتُمُ الْكُنُوزَ فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الْأَخِيرَةِ، |
| يع 5-4 | وَأُجُورُ الْعُمَّالِ الَّذِينَ يَخْدِمُونَ فِي حُقُولِكُمْ لَمْ تَدْفَعُوهَا. فَهَذِهِ الْأُجُورُ تَصْرُخُ بِالشَّكْوَى ضِدَّكُمْ. وَصُرَاخُ الْحَصَّادِينَ سَمِعَهُ الْمَوْلَى الْقَدِيرُ. |
| يع 5-5 | أَنْتُمْ تَعِيشُونَ فِي الدُّنْيَا فِي تَنَعُّمٍ وَرَفَاهِيَةٍ، وَسَمَّنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ لِيَوْمِ الذَّبْحِ. |
| يع 5-6 | حَكَمْتُمْ عَلَى الْبَرِيءِ وَقَتَلْتُمُوهُ، مَعَ أَنَّهُ لَمْ يُقَاوِمْكُمْ. |
| الصبر في الألم | |
| يع 5-7 | أَمَّا أَنْتُمْ يَا إِخْوَتِي، فَاصْبِرُوا إِلَى أَنْ يَجِيءَ الْمَسِيحُ. لَاحِظُوا كَيْفَ يَنْتَظِرُ الْفَلَّاحُ لِتُعْطِيَهُ الْأَرْضُ غَلَّتَهَا الثَّمِينَةَ، وَيَصْبِرُ حَتَّى يَنْزِلَ مَطَرُ الْخَرِيفِ وَمَطَرُ الرَّبِيعِ. |
| يع 5-8 | فَاصْبِرُوا أَنْتُمْ أَيْضًا، وَتَشَجَّعُوا لِأَنَّ الْمَسِيحَ سَيَجِيءُ عَنْ قَرِيبٍ. |
| يع 5-9 | يَا إِخْوَتِي، لَا تَتَذَمَّرُوا بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ، لِئَلَّا يُحَاسِبَكُمُ اللهُ عَلَى هَذَا. فَالدَّيَّانُ قَرِيبٌ، بَلْ وَاقِفٌ عَلَى الْبَابِ. |
| يع 5-10 | أَيُّهَا الْإِخْوَةُ، اِقْتَدُوا بِالْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ تَكَلَّمُوا بِاسْمِ اللهِ. إِنَّهُمْ تَأَلَّمُوا وَصَبِرُوا. |
| يع 5-11 | وَنَحْنُ نَقُولُ عَنِ الصَّابِرِينَ: ”هَنِيئًا لَهُمْ.“ أَنْتُمْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ، وَرَأَيْتُمْ كَيْفَ بَارَكَهُ اللهُ فِي النِّهَايَةِ. لِأَنَّ اللهَ رَحْمَانُ رَحِيمٌ. |
| يع 5-12 | وَأَهَمُّ كُلِّ شَيْءٍ يَا إِخْوَتِي، لَا تَحْلِفُوا أَبَدًا، لَا بِالسَّمَاءِ، وَلَا بِالْأَرْضِ، وَلَا بِأَيِّ شَيْءٍ آخَرَ. بَلْ عِنْدَمَا يَكُونُ قَصْدُكُمْ نَعَمْ تَقُولُونَ: ”نَعَمْ.“ وَعِنْدَمَا يَكُونُ قَصْدُكُمْ لَا تَقُولُونَ: ”لَا.“ لِئَلَّا يَحِلَّ عَلَيْكُمُ الْعِقَابُ. |
| دعاء الله | |
| يع 5-13 | هَلْ فِيكُمْ وَاحِدٌ فِي ضِيقٍ؟ فَيَجِبُ أَنْ يُصَلِّيَ. هَلْ فِيكُمْ وَاحِدٌ فَرْحَانٌ؟ فَيَجِبُ أَنْ يُسَبِّحَ اللهَ. |
| يع 5-14 | هَلْ فِيكُمْ وَاحِدٌ مَرِيضٌ؟ فَيَجِبُ أَنْ يَسْتَدْعِيَ شُيُوخَ الْجَمَاعَةِ، وَيَدْعُوا اللهَ مِنْ أَجْلِهِ وَيَدْهِنُوهُ بِزَيْتٍ بِاسْمِ الْمَسِيحِ. |
| يع 5-15 | وَالدُّعَاءُ بِإِيمَانٍ يَشْفِي الْمَرِيضَ، وَالْمَسِيحُ يُقِيمُهُ. فَإِنْ كَانَ مَرَضُهُ بِسَبَبِ ذَنْبٍ ارْتَكَبَهُ، يُغْفَرُ لَهُ. |
| يع 5-16 | اِعْتَرِفُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ بِالذُّنُوبِ، وَادْعُوا بَعْضُكُمْ لِأَجْلِ بَعْضٍ لِكَيْ تُشْفَوْا. دُعَاءُ الرَّجُلِ الصَّالِحِ لَهُ مَفْعُولٌ قَوِيٌّ جِدًّا. |
| يع 5-17 | كَانَ إِلْيَاسُ إِنْسَانًا مِثْلَنَا، وَتَضَرَّعَ لِلّٰهِ بِحَرَارَةٍ لِكَيْ لَا يَنْزِلَ الْمَطَرُ عَلَى الْأَرْضِ، فَلَمْ يَنْزِلِ الْمَطَرُ ثَلَاثَ سِنِينَ وَنِصْفٍ. |
| يع 5-18 | ثُمَّ عَادَ وَتَضَرَّعَ مَرَّةً أُخْرَى، فَأَمْطَرَتِ السَّمَاءُ، وَأَنْتَجَتِ الْأَرْضُ مَحَاصِيلَهَا. |
| يع 5-19 | يَا إِخْوَتِي، إِنْ ضَلَّ وَاحِدٌ مِنْكُمْ عَنِ الْحَقِّ، فَأَرْجَعَهُ آخَرُ، |
| يع 5-20 | فَاعْلَمُوا أَنَّ مَنْ يُرْجِعُ خَاطِئًا عَنْ طَرِيقِ الضَّلَالِ، يُنْقِذُهُ مِنَ الْهَلَاكِ، وَيَسْتُرُ ذُنُوبًا كَثِيرَةً. |