الكتاب الشريف
رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس
عدد الفصول 6
| تحية | |
| 1تم 1-1 | مِنْ: بُولُسَ رَسُولِ الْمَسِيحِ عِيسَى حَسَبَ أَمْرِ اللهِ مُنْقِذِنَا وَالْمَسِيحِ عِيسَى رَجَائِنَا. |
| 1تم 1-2 | إِلَى: تِيمُوثِي ابْنِيَ الْحَقِيقِيِّ فِي الْإِيمَانِ. السَّلَامُ عَلَيْكَ وَالنِّعْمَةُ وَالرَّحْمَةُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَعِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا. |
| احذر المعتقدات الفاسدة | |
| 1تم 1-3 | لَمَّا كُنْتُ فِي طَرِيقِي إِلَى شَمَالِ الْيُونَانِ، طَلَبْتُ مِنْكَ أَنْ تَنْتَظِرَ فِي أَفَاسُسَ لِكَيْ تَأْمُرَ بَعْضَ الْأَشْخَاصِ أَنْ يَتَوَقَّفُوا عَنْ تَعْلِيمِ الْعَقَائِدِ الْفَاسِدَةِ، |
| 1تم 1-4 | وَلَا يَنْتَبِهُوا إِلَى خُرَافَاتٍ وَأَنْسَابٍ لَا آخِرَ لَهَا. فَهَذِهِ تُسَبِّبُ النِّزَاعَ وَلَا تُسَاعِدُ عَلَى تَقَدُّمِ عَمَلِ اللهِ الَّذِي يَقُومُ عَلَى الْإِيمَانِ. |
| 1تم 1-5 | وَالْهَدَفُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُمْ مَحَبَّةٌ نَابِعَةٌ مِنْ قَلْبٍ طَاهِرٍ، وَمِنْ ضَمِيرٍ نَقِيٍّ، وَمِنْ إِيمَانٍ مُخْلِصٍ. |
| 1تم 1-6 | بَعْضُ النَّاسِ ضَلُّوا عَنْ هَذِهِ، فَتَاهُوا فِي مُبَاحَثَاتٍ غَبِيَّةٍ. |
| 1تم 1-7 | وَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا أَسَاتِذَةً فِي الشَّرِيعَةِ، مَعَ أَنَّهُمْ لَا يَفْهَمُونَ الْكَلَامَ الَّذِي يَقُولُونَهُ، وَلَا الْآرَاءَ الَّتِي يَتَمَسَّكُونَ بِهَا. |
| 1تم 1-8 | نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ الشَّرِيعَةَ نَافِعَةٌ إِذَا اسْتَعْمَلْنَاهَا بِطَرِيقَةٍ سَلِيمَةٍ. |
| 1تم 1-9 | وَنَعْلَمُ أَيْضًا أَنَّ الْقَوَانِينَ تُوضَعُ، لَا لِلصَّالِحِينَ، بَلْ لِلْعُصَاةِ وَالْمُتَمَرِّدِينَ، لِغَيْرِ الْأَتْقِيَاءِ وَالْأَشْرَارِ، لِلنَّجِسِينَ وَمَنْ هُمْ بِلَا دِينٍ، لِمَنْ يَقْتُلُونَ الْآبَاءَ وَالْأُمَّهَاتِ، لِمَنْ يَقْتُلُونَ النَّاسَ، |
| 1تم 1-10 | لِلزُّنَاةِ وَمَنْ يُمَارِسُونَ الشُّذُوذَ الْجِنْسِيَّ، لِتُجَّارِ الرَّقِيقِ، لِلْكَذَّابِينَ وَمَنْ يَحْلِفُونَ بِالْبَاطِلِ. فَهِيَ لِكُلِّ مَا يُخَالِفُ الْعَقِيدَةَ السَّلِيمَةَ |
| 1تم 1-11 | الَّتِي حَسَبَ الْبُشْرَى الْمَجِيدَةِ، بُشْرَى اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، الَّتِي اسْتَأْمَنَنِي هُوَ عَلَيْهَا. |
| يشكر الله على رحمته | |
| 1تم 1-12 | أَشْكُرُ الْمَسِيحَ عِيسَى مَوْلَانَا الَّذِي قَوَّانِي، وَاعْتَبَرَنِي أَمِينًا فَاخْتَارَنِي لِخِدْمَتِهِ. |
| 1تم 1-13 | مَعَ أَنِّي فِي الْمَاضِي كَفَرْتُ بِهِ وَاضْطَهَدْتُهُ وَشَتَمْتُهُ. لَكِنَّ اللهَ رَحِمَنِي لِأَنِّي تَصَرَّفْتُ بِجَهْلٍ وَعَدَمِ إِيمَانٍ، |
| 1تم 1-14 | وَغَمَرَنِي بِنِعْمَتِهِ، وَمَعَهَا الْإِيمَانُ وَالْمَحَبَّةُ، وَذَلِكَ بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى. |
| 1تم 1-15 | هَذَا كَلَامٌ حَقٌّ، وَيَسْتَحِقُّ أَنْ يُقْبَلَ تَمَامًا: جَاءَ الْمَسِيحُ عِيسَى إِلَى الْعَالَمِ لِيُنْقِذَ الْمُذْنِبِينَ وَأَنَا أَكْثَرُهُمْ شَرًّا. |
| 1تم 1-16 | لَكِنَّ اللهَ رَحِمَنِي أَنَا أَكْثَرَ الْمُذْنِبِينَ شَرًّا، لِكَيْ يُبَيِّنَ عِيسَى الْمَسِيحُ صَبْرَهُ الْعَظِيمَ فِيَّ كَمِثَالٍ لِلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَنَالُونَ حَيَاةَ الْخُلُودِ. |
| 1تم 1-17 | الْكَرَامَةُ وَالْجَلَالُ إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ لِمَلِكِ الْعَالَمِينَ، الدَّائِمِ، الَّذِي لَا يُرَى، اللهِ الْأَحَدِ. آمِينَ. |
| تذكَّر مسؤولياتك | |
| 1تم 1-18 | يَا ابْنِي تِيمُوثِي، هَذِهِ هِيَ وَصِيَّتِي لَكَ، وَهِيَ تَتَّفِقُ مَعَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي جَاءَتْ بِشَأْنِكَ فِي الْمَاضِي. فَاتْبَعْهَا لِكَيْ تُجَاهِدَ أَحْسَنَ جِهَادٍ. |
| 1تم 1-19 | تَمَسَّكْ بِالْإِيمَانِ، وَبِضَمِيرٍ نَقِيٍّ. بَعْضُ النَّاسِ رَفَضُوا الضَّمِيرَ النَّقِيَّ، فَتَحَطَّمَتْ سَفِينَةُ إِيمَانِهِمْ. |
| 1تم 1-20 | وَمِنْهُمْ مَثَلًا هِمْنَاسُ وَإِسْكَنْدَرُ، فَإِنِّي أَسْلَمْتُهُمَا لِلشَّيْطَانِ لِكَيْ يَتَأَدَّبَا وَلَا يَكْفُرَا. |
| صلاة الجماعة | |
| 1تم 2-1 | فَأُوصِيكُمْ أَوَّلَ كُلِّ شَيْءٍ أَنْ تُقِيمُوا الدُّعَاءَ وَالصَّلَاةَ وَالتَّضَرُّعَ وَالْحَمْدَ مِنْ أَجْلِ كُلِّ النَّاسِ، |
| 1تم 2-2 | وَمِنْ أَجْلِ الْمُلُوكِ وَأَصْحَابِ الْمَنَاصِبِ. لِكَيْ نَحْيَا حَيَاةً هَادِئَةً مُطْمَئِنَّةً بِكُلِّ تَقْوَى وَوَقَارٍ. |
| 1تم 2-3 | فَهَذَا حَسَنٌ وَمَقْبُولٌ عِنْدَ اللهِ مُنْقِذِنَا. |
| 1تم 2-4 | فَهُوَ يُرِيدُ لِجَمِيعِ النَّاسِ أَنْ يَنْجُوا، وَيُقْبِلُوا إِلَى مَعْرِفَةِ الْحَقِّ. |
| 1تم 2-5 | اللهُ وَاحِدٌ، وَلَا شَفِيعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ النَّاسِ إِلَّا الْإِنْسَانُ الْمَسِيحُ عِيسَى |
| 1تم 2-6 | الَّذِي ضَحَّى بِنَفْسِهِ لِيَفْدِيَ كُلَّ النَّاسِ. هَذِهِ هِيَ الشَّهَادَةُ الَّتِي يَجِبُ أَنْ تُقَدَّمَ فِي وَقْتِهَا الْمُنَاسِبِ. |
| 1تم 2-7 | وَأَقُولُ الْحَقَّ وَلَا أَكْذِبُ، إِنَّ اللهَ جَعَلَنِي دَاعِيَةً وَرَسُولًا، وَمُعَلِّمًا لِلشُّعُوبِ فِي الْإِيمَانِ الْحَقِّ. |
| 1تم 2-8 | فَأُرِيدُ مِنَ الرِّجَالِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يُصَلُّوا رَافِعِينَ أَيَادِيَ طَاهِرَةً بِلَا غَضَبٍ وَلَا عِرَاكٍ. |
| 1تم 2-9 | وَأُرِيدُ مِنَ الْمَرْأَةِ أَنْ تَلْبَسَ ثِيَابًا لَائِقَةً تَدُلُّ عَلَى التَّوَاضُعِ وَالْحِشْمَةِ، وَتُزَيِّنَ نَفْسَهَا لَا بِشَكْلِ تَصْفِيفِ الشَّعْرِ، وَلَا بِالذَّهَبِ وَاللَّآلِئِ، وَلَا بِالْمَلَابِسِ الْغَالِيَةِ، |
| 1تم 2-10 | بَلْ بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ الَّتِي تُنَاسِبُ الْمَرْأَةَ الَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا تَقِيَّةٌ. |
| 1تم 2-11 | يَجِبُ أَنْ تَتَعَلَّمَ الْمَرْأَةُ بِهُدُوءٍ وَكُلِّ خُضُوعٍ. |
| 1تم 2-12 | أَنَا لَا أَسْمَحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُعَلِّمَ وَلَا أَنْ تَتَسَلَّطَ عَلَى زَوْجِهَا، بَلْ تَكُونَ هَادِئَةً. |
| 1تم 2-13 | لِأَنَّ آدَمَ خُلِقَ أَوَّلًا ثُمَّ حَوَّاءُ بَعْدَهُ، |
| 1تم 2-14 | وَلِأَنَّ آدَمَ لَمْ يَنْخَدِعْ، بَلِ الْمَرْأَةُ هِيَ الَّتِي انْخَدَعَتْ فَوَقَعَتْ فِي الْمَعْصِيَةِ. |
| 1تم 2-15 | لَكِنَّهَا تَنْجُو عَنْ طَرِيقِ وِلَادَةِ الْأَطْفَالِ، إِنْ كَانَتْ تَسْتَمِرُّ فِي الْإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ وَالصَّلَاحِ مَعَ الْحِشْمَةِ. |
| قادة الجماعة: الراعي | |
| 1تم 3-1 | هَذَا كَلَامٌ حَقٌّ: مَنْ يُرِيدُ أَنْ يَكُونَ رَاعِيًا لِلْجَمَاعَةِ، فَهُوَ يَرْغَبُ فِي خِدْمَةٍ صَالِحَةٍ. |
| 1تم 3-2 | فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ الرَّاعِي بِلَا عَيْبٍ، لَهُ زَوْجَةٌ وَاحِدَةٌ، عَاقِلًا، يَضْبِطُ نَفْسَهُ، وَقُورًا، يُضِيفُ الْغُرَبَاءَ، قَادِرًا أَنْ يُعَلِّمَ، |
| 1تم 3-3 | لَا يُدْمِنُ النَّبِيذَ، وَلَا يَتَعَارَكُ، لَطِيفًا، مُسَالِمًا، غَيْرَ مُحِبٍّ لِلْمَالِ، |
| 1تم 3-4 | يُحْسِنُ تَدْبِيرَ عَائِلَتِهِ، وَيُرَبِّي أَوْلَادَهُ عَلَى طَاعَتِهِ وَاحْتِرَامِهِ فِي كُلِّ شَيْءٍ. |
| 1تم 3-5 | لِأَنَّ الَّذِي لَا يَعْرِفُ أَنْ يُدَبِّرَ عَائِلَتَهُ، كَيْفَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَعْتَنِيَ بِجَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ؟ |
| 1تم 3-6 | وَيَجِبُ أَنْ لَا يَكُونَ الرَّاعِي حَدِيثًا فِي الْإِيمَانِ، لِئَلَّا يَنْتَفِخَ بِالْكِبْرِيَاءِ فَيَحِلَّ عَلَيْهِ نَفْسُ الْعِقَابِ الَّذِي حُكِمَ بِهِ عَلَى إِبْلِيسَ. |
| 1تم 3-7 | وَيَجِبُ أَنْ تَكُونَ لَهُ سُمْعَةٌ حَسَنَةٌ عِنْدَ غَيْرِ الْمُؤْمِنِينَ، لِئَلَّا يَجْلِبَ عَلَى نَفْسِهِ اللَّوْمَ، وَيَقَعَ فِي فَخِّ إِبْلِيسَ. |
| قادة الجماعة: المدبرون | |
| 1تم 3-8 | كَذَلِكَ الْمُدَبِّرُونَ، يَجِبُ أَنْ يَكُونُوا وَقُورِينَ، مُخْلِصِينَ، لَا يُدْمِنُونَ النَّبِيذَ، وَلَا يَطْمَعُونَ فِي الرِّبْحِ الْحَرَامِ، |
| 1تم 3-9 | وَيَتَمَسَّكُونَ بِحَقَائِقِ الْإِيمَانِ الْعَمِيقَةِ بِضَمِيرٍ نَقِيٍّ. |
| 1تم 3-10 | وَيَجِبُ أَنْ تَخْتَبِرُوهُمْ أَوَّلًا، فَإِنْ كَانُوا بِلَا لَوْمٍ، يَقُومُونَ بِالْخِدْمَةِ. |
| 1تم 3-11 | كَذَلِكَ زَوْجَةُ الْمُدَبِّرِ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ وَقُورَةً، لَا تَفْتَرِي عَلَى النَّاسِ، بَلْ عَاقِلَةً وَأَمِينَةً فِي كُلِّ شَيْءٍ. |
| 1تم 3-12 | وَالْمُدَبِّرُ يَجِبُ أَنْ تَكُونَ لَهُ زَوْجَةٌ وَاحِدَةٌ، وَيُحْسِنَ تَدْبِيرَ أَوْلَادِهِ وَعَائِلَتِهِ. |
| 1تم 3-13 | فَالَّذِينَ يَقُومُونَ بِخِدْمَتِهِمْ خَيْرَ قِيَامٍ، يَنَالُونَ مَكَانَةً عَالِيَةً وَثِقَةً عَظِيمَةً فِي إِيمَانِهِمْ بِالْمَسِيحِ عِيسَى. |
| السر العظيم | |
| 1تم 3-14 | وَإِنِّي أَرْجُو أَنْ آتِيَ إِلَيْكَ قَرِيبًا، لَكِنِّي كَتَبْتُ لَكَ هَذَا الْخِطَابَ، |
| 1تم 3-15 | حَتَّى إِذَا تَأَخَّرْتُ، تَعْرِفُ كَيْفَ تَتَصَرَّفُ فِي بَيْتِ اللهِ، أَيْ أُمَّةِ اللهِ الْحَيِّ، الَّتِي هِيَ عَمُودُ الْحَقِّ وَقَاعِدَتُهُ. |
| 1تم 3-16 | بِلَا شَكٍّ، التَّقْوَى الْحَقُّ أَسَاسُهَا هَذَا السِّرُّ الْعَظِيمُ: اللهُ ظَهَرَ فِي جِسْمِ بَشَرٍ، شَهِدَ لَهُ الرُّوحُ، شَاهَدَتْهُ الْمَلَائِكَةُ، نَادَى بِهِ أَتْبَاعُهُ بَيْنَ الشُّعُوبِ، آمَنَ بِهِ النَّاسُ فِي الْعَالَمِ، رُفِعَ إِلَى السَّمَاءِ بِجَلَالٍ. |
| سيتراجع البعض | |
| 1تم 4-1 | وَيَقُولُ الرُّوحُ الْقُدُّوسُ بِصَرَاحَةٍ، إِنَّهُ فِي الْأَزْمِنَةِ الْأَخِيرَةِ يَتَرَاجَعُ الْبَعْضُ عَنِ الْإِيمَانِ، وَيَتْبَعُونَ أَرْوَاحًا مُضَلِّلَةً وَمُعْتَقَدَاتٍ مِنْ وَحْيِ الشَّيَاطِينِ، |
| 1تم 4-2 | يُرَوِّجُهَا مُنَافِقُونَ كَذَّابُونَ، ضَمَائِرُهُمْ مَيِّتَةٌ. |
| 1تم 4-3 | يَمْنَعُونَ النَّاسَ عَنِ الزَّوَاجِ وَعَنْ أَكْلِ أَنْوَاعٍ مُعَيَّنَةٍ مِنَ الطَّعَامِ خَلَقَهَا اللهُ لِيَأْكُلَهَا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَرَفُوا الْحَقَّ وَهُمْ شَاكِرُونَ. |
| 1تم 4-4 | لِأَنَّ كُلَّ مَا خَلَقَهُ اللهُ جَيِّدٌ. فَيَجِبُ أَنْ لَا نَرْفُضَ شَيْئًا بَلْ نَقْبَلَهُ بِالشُّكْرِ، |
| 1تم 4-5 | لِأَنَّهُ يَصِيرُ طَاهِرًا بِكَلِمَةِ اللهِ وَبِالصَّلَاةِ. |
| واجبات تيموثي | |
| 1تم 4-6 | إِنْ كُنْتَ تَلْفِتُ انْتِبَاهَ الْإِخْوَةِ إِلَى هَذِهِ الْأُمُورِ، تَكُونُ خَادِمًا صَالِحًا لِلْمَسِيحِ عِيسَى، وَتُغَذِّي نَفْسَكَ عَلَى حَقَائِقِ الْإِيمَانِ وَالْعَقِيدَةِ السَّلِيمَةِ الَّتِي تَتْبَعُهَا. |
| 1تم 4-7 | اِبْتَعِدْ عَنِ الْخُرَافَاتِ الْبَاطِلَةِ وَحِكَايَاتِ الْعَجَائِزِ، وَدَرِّبْ نَفْسَكَ فِي التَّقْوَى. |
| 1تم 4-8 | الرِّيَاضَةُ الْبَدَنِيَّةُ نَافِعَةٌ بَعْضَ الشَّيْءِ، أَمَّا التَّقْوَى فَنَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، لِأَنَّ لَهَا الْوَعْدَ بِالْحَيَاةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. |
| 1تم 4-9 | هَذَا كَلَامٌ حَقٌّ، وَيَسْتَحِقُّ أَنْ يُقْبَلَ تَمَامًا. |
| 1تم 4-10 | وَنَحْنُ نَتْعَبُ وَنُجَاهِدُ لِأَنَّنَا وَضَعْنَا رَجَاءَنَا فِي اللهِ الْحَيِّ الَّذِي هُوَ مُنْقِذُ جَمِيعِ النَّاسِ وَخَاصَّةً الْمُؤْمِنِينَ. |
| 1تم 4-11 | أَوْصِهِمْ بِهَذِهِ الْأُمُورِ وَعَلِّمْهَا لَهُمْ. |
| 1تم 4-12 | لَا تَسْمَحْ لِأَحَدٍ أَنْ يَسْتَهِينَ بِحَدَاثَةِ سِنِّكَ، بَلْ كُنْ قُدْوَةً لِلْمُؤْمِنِينَ فِي كَلَامِكَ وَسِيرَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ وَإِيمَانِكَ وَطَهَارَتِكَ. |
| 1تم 4-13 | إِلَى أَنْ أَحْضُرَ عِنْدَكَ، وَاظِبْ عَلَى تِلَاوَةِ كَلَامِ اللهِ لِلْجَمَاعَةِ وَالْوَعْظِ وَالتَّعْلِيمِ. |
| 1تم 4-14 | لَا تُهْمِلْ مَوْهِبَتَكَ الَّتِي أُعْطِيَتْ لَكَ بِالنُّبُوَّةِ لَمَّا وَضَعَ الشُّيُوخُ أَيْدِيَهُمْ عَلَيْكَ. |
| 1تم 4-15 | اِهْتَمَّ بِهَذِهِ الْأُمُورِ، وَابْذِلْ كُلَّ جُهْدِكَ فِيهَا فَيُلَاحِظَ الْجَمِيعُ تَقَدُّمَكَ. |
| 1تم 4-16 | اِنْتَبِهْ إِلَى نَفْسِكَ، وَإِلَى مَا تُعَلِّمُهُ لِلنَّاسِ وَدَاوِمْ عَلَى ذَلِكَ، فَإِنَّكَ بِهَذَا تُنْقِذُ نَفْسَكَ وَالَّذِينَ يَسْمَعُونَكَ أَيْضًا. |
| معاملة المؤمنين | |
| 1تم 5-1 | لَا تُوَبِّخْ شَيْخًا، بَلِ انْصَحْهُ كَأَنَّهُ أَبُوكَ. عَامِلِ الشُّبَّانَ كَأَنَّهُمْ إِخْوَتُكَ، |
| 1تم 5-2 | وَالنِّسَاءَ الْعَجَائِزَ كَأَنَّهُنَّ أُمَّهَاتٌ لَكَ، وَالشَّابَّاتِ بِكُلِّ طَهَارَةٍ كَأَنَّهُنَّ أَخَوَاتُكَ. |
| إعالة الأرامل | |
| 1تم 5-3 | أَحْسِنْ إِلَى الْأَرَامِلِ اللَّوَاتِي لَيْسَ لَهُنَّ عَائِلٌ. |
| 1تم 5-4 | أَمَّا الْأَرْمَلَةُ الَّتِي لَهَا أَوْلَادٌ أَوْ أَحْفَادٌ، فَأَوَّلُ وَاجِبٍ عَلَيْهِمْ هُوَ أَنْ يَتَعَلَّمُوا أَنْ يُمَارِسُوا الصَّلَاحَ نَحْوَ عَائِلَتِهِمْ. فَيَرُدُّوا الْإِحْسَانَ لِلْوَالِدَيْنِ، لِأَنَّ هَذَا يُرْضِي اللهَ. |
| 1تم 5-5 | فَالْأَرْمَلَةُ الَّتِي لَيْسَ لَهَا عَائِلٌ، وَهِيَ وَحِيدَةٌ فِي الدُّنْيَا، تَضَعُ رَجَاءَهَا فِي اللهِ، وَتَبْتَهِلُ إِلَيْهِ وَتُصَلِّي لَهُ دَائِمًا، لَيْلًا وَنَهَارًا. |
| 1تم 5-6 | أَمَّا الَّتِي انْشَغَلَتْ فِي الْمَلَذَّاتِ، فَمَعَ أَنَّهَا حَيَّةٌ، هِيَ فِي الْوَاقِعِ مَيِّتَةٌ. |
| 1تم 5-7 | أَوْصِهِمْ بِهَذَا لِيَكُونُوا بِلَا لَوْمٍ. |
| 1تم 5-8 | أَيُّ وَاحِدٍ لَا يَعْتَنِي بِأَقَارِبِهِ، خَاصَّةً أَفْرَادَ عَائِلَتِهِ، يَكُونُ قَدْ أَنْكَرَ الْإِيمَانَ، وَهُوَ أَسْوَأُ مِنْ غَيْرِ الْمُؤْمِنِ. |
| الأرامل في خدمة الجماعة | |
| 1تم 5-9 | لَا تَكْتُبِ امْرَأَةً فِي سِجِلِّ الْأَرَامِلِ، إِلَّا إِنْ كَانَ عُمْرُهَا عَلَى الْأَقَلِّ 60 سَنَةً، وَكَانَتْ أَمِينَةً لِزَوْجِهَا، |
| 1تم 5-10 | وَمَعْرُوفٌ عَنْهَا أَنَّهَا عَمِلَتِ الصَّلَاحَ، فَرَبَّتْ أَوْلَادَهَا تَرْبِيَةً حَسَنَةً، وَأَضَافَتِ الْغُرَبَاءَ، وَغَسَلَتْ أَرْجُلَ الْمُؤْمِنِينَ، وَسَاعَدَتِ الْمُتَضَايِقِينَ، أَيْ أَنَّهَا قَامَتْ بِكُلِّ عَمَلٍ صَالِحٍ. |
| 1تم 5-11 | لَا تَكْتُبْ أَرْمَلَةً شَابَّةً لِأَنَّهَا عِنْدَمَا تَثُورُ فِيهَا الْغَرِيزَةُ، تَشْغَلُهَا عَنِ الْمَسِيحِ، فَتُرِيدُ أَنْ تَتَزَوَّجَ، |
| 1تم 5-12 | وَبِذَلِكَ تَجْلِبُ عَلَى نَفْسِهَا اللَّوْمَ لِأَنَّهَا نَقَضَتْ مَا تَعَهَّدَتْ بِهِ مِنْ قَبْلُ. |
| 1تم 5-13 | وَفِي نَفْسِ الْوَقْتِ أَيْضًا، تَتَعَلَّمُ الْكَسَلَ وَالتَّسَكُّعَ مِنْ دَارٍ إِلَى دَارٍ، وَلَيْسَ الْكَسَلَ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا الثَّرْثَرَةَ وَالتَّدَخُّلَ فِي مَا لَا يَعْنِيهَا وَالتَّحَدُّثَ بِأُمُورٍ لَا تَلِيقُ. |
| 1تم 5-14 | لِذَلِكَ أُرِيدُ أَنْ تَتَزَوَّجَ الْأَرْمَلَةُ الشَّابَّةُ، وَتُنْجِبَ الْأَطْفَالَ، وَتُدَبِّرَ عَائِلَتَهَا، وَلَا تُعْطِيَ لِلْعَدُوِّ فُرْصَةً لِأَنْ يَشْتَكِيَ ضِدَّنَا. |
| 1تم 5-15 | خَاصَّةً أَنَّ بَعْضَ الْأَرَامِلِ الشَّابَّاتِ ضَلَلْنَ فِعْلًا، وَذَهَبْنَ وَرَاءَ الشَّيْطَانِ. |
| 1تم 5-16 | الْمُؤْمِنَةُ الَّتِي لَهَا أَقَارِبُ أَرَامِلُ، يَجِبُ عَلَيْهَا أَنْ تَعُولَهُنَّ وَلَا تُثَقِّلَ عَلَى جَمَاعَةِ الْمُؤْمِنِينَ، لِكَيْ يَعُولُوا هُمُ الْأَرَامِلَ اللَّوَاتِي لَيْسَ لَهُنَّ عَائِلٌ. |
| شيوخ الجماعة | |
| 1تم 5-17 | الشُّيُوخُ الَّذِينَ يُحْسِنُونَ الْقِيَادَةَ، يَسْتَحِقُّونَ الْإِكْرَامَ الْمُضَاعَفَ، خَاصَّةً الَّذِينَ يَتْعَبُونَ فِي الْوَعْظِ وَالتَّعْلِيمِ. |
| 1تم 5-18 | لِأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: ”لَا تَسُدَّ فَمَ الثَّوْرِ وَهُوَ يَدْرُسُ.“ وَيَقُولُ أَيْضًا: ”الْعَامِلُ يَسْتَحِقُّ أُجْرَتَهُ.“ |
| 1تم 5-19 | لَا تَقْبَلْ شَكْوَى ضِدَّ شَيْخٍ، إِلَّا إِذَا ثَبَتَتْ بِـ2 أَوْ 3 مِنَ الشُّهُودِ. |
| 1تم 5-20 | وَالَّذِينَ يُخْطِئُونَ، وَبِّخْهُمْ أَمَامَ الْجَمِيعِ لِكَيْ يَخَافَ الْبَاقُونَ. |
| 1تم 5-21 | أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ وَالْمَسِيحِ عِيسَى وَالْمَلَائِكَةِ الْمُخْتَارِينَ، أَنْ تُنَفِّذَ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتِ بِلَا تَعَصُّبٍ ضِدَّ أَحَدٍ، وَلَا تَحَيُّزٍ فِي صَفِّ أَحَدٍ. |
| 1تم 5-22 | لَا تَتَسَرَّعْ فِي وَضْعِ يَدَيْكَ عَلَى أَحَدٍ، وَلَا تَشْتَرِكْ مَعَ الْآخَرِينَ فِي ذُنُوبِهِمْ، اِحْفَظْ نَفْسَكَ طَاهِرًا. |
| 1تم 5-23 | لَا تَشْرَبِ الْمَاءَ وَحْدَهُ، بَلْ خُذْ قَلِيلًا مِنَ النَّبِيذِ بِسَبَبِ مَعِدَتِكَ وَأَمْرَاضِكَ الْكَثِيرَةِ. |
| 1تم 5-24 | بَعْضُ النَّاسِ ذُنُوبُهُمْ وَاضِحَةٌ حَتَّى قَبْلَ الْحُكْمِ فِيهَا، وَالْبَعْضُ الْآخَرُ لَا تَنْكَشِفُ ذُنُوبُهُمْ إِلَّا فِيمَا بَعْدُ. |
| 1تم 5-25 | وَكَذَلِكَ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ الصَّالِحَةَ وَاضِحَةٌ، أَمَّا إِنْ كَانَتْ غَيْرَ وَاضِحَةٍ، فَلَنْ تَبْقَى مَخْفِيَّةً طَوِيلًا. |
| واجبات العبيد كمؤمنين | |
| 1تم 6-1 | يَجِبُ عَلَى الْعَبِيدِ أَنْ يَعْتَبِرُوا أَسْيَادَهُمْ مُسْتَحِقِّينَ كُلَّ احْتِرَامٍ، لِكَيْ لَا يُسِيءَ أَحَدٌ إِلَى اسْمِ اللهِ وَإِلَى عَقِيدَتِنَا. |
| 1تم 6-2 | وَالَّذِينَ لَهُمْ سَادَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَا يَسْتَهِينُوا بِهِمْ عَلَى أَسَاسِ أَنَّهُمْ إِخْوَةٌ، بَلْ بِالْعَكْسِ، يَجِبُ أَنْ يَخْدِمُوهُمْ أَكْثَرَ، لِأَنَّ الَّذِينَ يَنْتَفِعُونَ مِنْ خِدْمَتِهِمْ هُمْ مُؤْمِنُونَ وَأَحِبَّاءُ لَهُمْ. يَجِبُ أَنْ تُعَلِّمَهُمْ هَذِهِ الْمَبَادِئَ وَتَعِظَ بِهَا. |
| العقيدة السليمة | |
| 1تم 6-3 | أَيُّ وَاحِدٍ يُعَلِّمُ بِمَا يُخَالِفُ هَذَا وَلَا يَتَّفِقُ مَعَ رِسَالَةِ سَيِّدِنَا عِيسَى الْمَسِيحِ، الَّتِي هِيَ الرِّسَالَةُ الْحَقُّ وَعَقِيدَةُ التَّقْوَى، |
| 1تم 6-4 | هُوَ مَغْرُورٌ وَلَا يَفْهَمُ شَيْئًا. هُوَ مُصَابٌ بِمَرَضِ الْجِدَالِ وَالنِّزَاعِ مِمَّا يُسَبِّبُ الْغِيرَةَ وَالْعِرَاكَ وَالشَّتَائِمَ وَالظُّنُونَ السَّيِّئَةَ |
| 1تم 6-5 | وَالنِّزَاعَ الْمُسْتَمِرَّ. وَهَذِهِ أَعْمَالُ مَنْ أَفْكَارُهُمْ فَاسِدَةٌ وَضَلُّوا عَنِ الْحَقِّ، وَيَعْتَبِرُونَ أَنَّ التَّقْوَى وَسِيلَةٌ لِلْغِنَى. |
| 1تم 6-6 | حَقًّا إِنَّ التَّقْوَى تَجْعَلُ الْإِنْسَانَ غَنِيًّا جِدًّا إِنْ كَانَ قَانِعًا بِمَا عِنْدَهُ. |
| 1تم 6-7 | نَحْنُ لَمْ نُحْضِرْ مَعَنَا شَيْئًا إِلَى هَذِهِ الدُّنْيَا، وَعِنْدَمَا نَتْرُكُهَا لَنْ نَأْخُذَ مَعَنَا شَيْئًا. |
| 1تم 6-8 | فَإِنْ كَانَ عِنْدَنَا طَعَامٌ وَكِسَاءٌ، فَلْنَكُنْ قَانِعِينَ. |
| 1تم 6-9 | أَمَّا الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَصِيرُوا أَغْنِيَاءَ فَيَقَعُونَ فِي إِغْرَاءٍ وَفِي فَخٍّ، لِأَنَّهُمْ يَرْغَبُونَ فِي أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ غَبِيَّةٍ وَضَارَّةٍ تُؤَدِّي إِلَى خَرَابِهِمْ وَهَلَاكِهِمْ. |
| 1تم 6-10 | لِأَنَّ مَحَبَّةَ الْمَالِ هِيَ جِذْرٌ تَنْمُو مِنْهُ كُلُّ أَنْوَاعِ الشَّرِّ. وَبَعْضُ النَّاسِ، مِنْ شِدَّةِ رَغْبَتِهِمْ فِي الْمَالِ، ضَلُّوا عَنِ الْإِيمَانِ وَطَعَنُوا أَنْفُسَهُمْ بِأَوْجَاعٍ كَثِيرَةٍ. |
| وصايا أخيرة | |
| 1تم 6-11 | أَمَّا أَنْتَ، بِمَا أَنَّكَ تَنْتَمِي لِلّٰهِ، فَابْتَعِدْ عَنْ كُلِّ هَذَا. اِتْبَعِ الصَّلَاحَ وَالتَّقْوَى وَالْإِيمَانَ، وَالْمَحَبَّةَ وَالصَّبْرَ وَاللُّطْفَ. |
| 1تم 6-12 | جَاهِدِ الْجِهَادَ الْحَسَنَ فِي سَبِيلِ الْإِيمَانِ، وَتَمَسَّكْ بِحَيَاةِ الْخُلُودِ الَّتِي دَعَاكَ اللهُ إِلَيْهَا لَمَّا شَهِدْتَ شَهَادَةً حَسَنَةً أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ. |
| 1تم 6-13 | وَأُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي كُلَّ شَيْءٍ، وَأَمَامَ الْمَسِيحِ عِيسَى الَّذِي شَهِدَ شَهَادَةً حَسَنَةً أَمَامَ بِيلَاطِسَ الْبُنْطِيِّ، |
| 1تم 6-14 | أَنْ تَقُومَ بِهَذِهِ الْوَاجِبَاتِ بِأَمَانَةٍ وَبِلَا لَوْمٍ وَلَا عَيْبٍ، إِلَى يَوْمِ يَأْتِي مَوْلَانَا عِيسَى الْمَسِيحُ مَرَّةً ثَانِيَةً. |
| 1تم 6-15 | فَإِنَّ اللهَ سَيُرْسِلُهُ فِي الْوَقْتِ الْمُحَدَّدِ. تَبَارَكَ اللهُ، هُوَ السُّلْطَانُ الْوَحِيدُ، مَلِكُ الْمُلُوكِ وَرَبُّ الْأَرْبَابِ، |
| 1تم 6-16 | هُوَ الدَّائِمُ وَحْدَهُ، يَسْكُنُ فِي نُورٍ لَا يَقْتَرِبُ مِنْهُ أَحَدٌ. لَا إِنْسَانَ رَآهُ، وَلَا يَقْدِرُ إِنْسَانٌ أَنْ يَرَاهُ. لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْقُدْرَةُ الْأَبَدِيَّةُ. آمِينَ. |
| 1تم 6-17 | وَالَّذِينَ هُمْ أَغْنِيَاءُ فِي أُمُورِ هَذِهِ الدُّنْيَا أَوْصِهِمْ أَنْ لَا يَتَكَبَّرُوا، وَأَنْ يَتَوَكَّلُوا لَا عَلَى الْغِنَى الزَّائِلِ، بَلْ عَلَى اللهِ الَّذِي يُعْطِينَا كُلَّ شَيْءٍ بِسَخَاءٍ لِكَيْ نَتَمَتَّعَ. |
| 1تم 6-18 | أَوْصِهِمْ أَنْ يَعْمَلُوا الْخَيْرَ، وَأَنْ يَكُونُوا أَغْنِيَاءَ فِي الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ، وَكُرَمَاءَ يُعْطُونَ مِمَّا عِنْدَهُمْ لِلْآخَرِينَ. |
| 1تم 6-19 | بِذَلِكَ يُخَزِّنُونَ لِأَنْفُسِهِمْ كَنْزًا يَكُونُ أَسَاسًا مَتِينًا لِلْمُسْتَقْبَلِ، لِكَيْ يَعْرِفُوا مَا هِيَ الْحَيَاةُ الْحَقِيقِيَّةُ. |
| 1تم 6-20 | يَا تِيمُوثِي، حَافِظْ عَلَى الْوَدِيعَةِ الَّتِي فِي عُهْدَتِكَ. اِبْتَعِدْ عَنِ الْكَلَامِ الْفَارِغِ التَّافِهِ، وَعَنِ الْمُنَاقَشَاتِ الْغَبِيَّةِ الَّتِي يُسَمُّونَهَا الْمَعْرِفَةَ. |
| 1تم 6-21 | الْبَعْضُ يَقُولُونَ إِنَّ عِنْدَهُمْ هَذِهِ الْمَعْرِفَةَ، لَكِنَّهُمْ ضَلُّوا عَنْ طَرِيقِ الْإِيمَانِ. النِّعْمَةُ مَعَكُمْ. |