الكتاب الشريف
رسالة فيلبي
عدد الفصول 4
| تحية | |
| في 1-1 | مِنْ: بُولُسَ وَتِيمُوثِي خَادِمَيِ الْمَسِيحِ عِيسَى. إِلَى: كُلِّ شَعْبِ اللهِ الْخَاصِّ فِي فِيلِبِّي، الَّذِينَ يَنْتَمُونَ إِلَى الْمَسِيحِ عِيسَى، وَمَعَكُمْ رُعَاتُكُمْ وَخُدَّامُكُمْ. |
| في 1-2 | السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَالنِّعْمَةُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَعِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا. |
| يُصلي من أجلهم | |
| في 1-3 | أَشْكُرُ اللهَ مِنْ أَجْلِكُمْ كُلَّمَا تَذَكَّرْتُكُمْ. |
| في 1-4 | وَدَائِمًا أُصَلِّي بِفَرَحٍ مِنْ أَجْلِكُمْ جَمِيعًا، |
| في 1-5 | لِأَنَّكُمُ اشْتَرَكْتُمْ مَعِي فِي خِدْمَةِ الْإِنْجِيلِ مِنْ أَوَّلِ مَا آمَنْتُمْ وَإِلَى الْآنَ. |
| في 1-6 | وَأَنَا وَاثِقٌ أَنَّ اللهَ الَّذِي بَدَأَ فِيكُمْ هَذَا الْعَمَلَ الصَّالِحَ، يُنْمِيهِ حَتَّى يَكْمُلَ يَوْمَ يَأْتِي الْمَسِيحُ عِيسَى ثَانِيَةً. |
| في 1-7 | أَنْتُمْ دَائِمًا فِي قَلْبِي، وَيَحِقُّ لِي أَنْ أَشْعُرَ بِهَذَا الشُّعُورِ مِنْ نَحْوِكُمْ جَمِيعًا. فَأَنْتُمْ كُلُّكُمْ شُرَكَائِي فِي نِعْمَةِ اللهِ، سَوَاءٌ الْآنَ وَأَنَا مُقَيَّدٌ فِي السِّجْنِ، أَوْ وَأَنَا أُدَافِعُ عَنِ الْإِنْجِيلِ وَأُبَيِّنُ أَنَّهُ الْحَقُّ. |
| في 1-8 | اللهُ يَشْهَدُ لِي أَنِّي مُشْتَاقٌ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا بِمَحَبَّةٍ نَابِعَةٍ مِنْ الْمَسِيحِ عِيسَى. |
| في 1-9 | وَإِنِّي أَدْعُو اللهَ أَنْ تَزِيدَ مَحَبَّتُكُمْ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ، وَمَعَهَا الْمَعْرِفَةُ الْحَقِيقِيَّةُ وَالْفَهْمُ الصَّحِيحُ. |
| في 1-10 | بِذَلِكَ يُمْكِنُكُمْ أَنْ تَخْتَارُوا مَا هُوَ أَفْضَلُ، وَتَكُونُوا أَنْقِيَاءَ وَبِلَا عَيْبٍ إِلَى يَوْمِ يَأْتِي الْمَسِيحُ ثَانِيَةً، |
| في 1-11 | وَتَمْتَلِئَ حَيَاتُكُمْ بِالصَّلَاحِ الَّذِي يُثْمِرُه عِيسَى الْمَسِيحِ فِيكُمْ لِمَجْدِ اللهِ وَحَمْدِهِ. |
| انتشار الإنجيل | |
| في 1-12 | وَالْآنَ، أُرِيدُكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا يَا إِخْوَتِي أَنَّ الْأُمُورَ الَّتِي حَصَلَتْ لِي، فِي الْوَاقِعِ سَاعَدَتْ عَلَى انْتِشَارِ الْإِنْجِيلِ. |
| في 1-13 | حَتَّى إِنَّ الْحَرَسَ الْمَلَكِيَّ كُلَّهُ، وَعَامَّةَ النَّاسِ هُنَا، يَعْرِفُونَ أَنِّي مَسْجُونٌ فِي سَبِيلِ الْمَسِيحِ. |
| في 1-14 | وَبِسَبَبِ سِجْنِي، أَصْبَحَ أَغْلَبُ الْإِخْوَةِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَسِيحِ عِنْدَهُمْ ثِقَةٌ أَكْثَرُ لِيُنَادُوا بِكَلِمَةِ اللهِ بِجَرَاءَةٍ عَظِيمَةٍ وَبِلَا خَوْفٍ. |
| في 1-15 | صَحِيحٌ، الْبَعْضُ يُبَشِّرُ بِالْمَسِيحِ بِدَافِعِ الْغِيرَةِ وَالْمُنَافَسَةِ، لَكِنَّ الْبَعْضَ الْآخَرَ بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ. |
| في 1-16 | فَهَؤُلَاءِ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ بِدَافِعِ الْمَحَبَّةِ لِأَنَّهُمْ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللهَ أَقَامَنِي لِلدِّفَاعِ عَنِ الْإِنْجِيلِ. |
| في 1-17 | أَمَّا الْآخَرُونَ فَيُنَادُونَ بِالْمَسِيحِ عَنْ أَنَانِيَّةٍ وَبِغَيْرِ إِخْلَاصٍ، وَبِذَلِكَ يَقْصِدُونَ أَنْ يَزِيدُوا مَتَاعِبِي وَأَنَا هُنَا فِي السِّجْنِ. |
| في 1-18 | فَهَلْ هَذَا يَهُمُّنِي؟ لَا. بَلِ الْمُهِمُّ هُوَ أَنَّ الْمَسِيحَ يُنَادَى بِهِ بِكُلِّ وَسِيلَةٍ، سَوَاءٌ بِدَافِعِ التَّظَاهُرِ أَوْ بِإِخْلَاصٍ. أَنَا فَرْحَانٌ بِهَذَا وَسَأَفْرَحُ أَيْضًا، |
| في 1-19 | لِأَنِّي أَعْلَمُ أَنِّي سَأَنْجُو بِفَضْلِ صَلَوَاتِكُمْ وَبِمَعُونَةِ رُوحِ عِيسَى الْمَسِيحِ. |
| في 1-20 | وَكُلُّ مَا أَتَوَقَّعُهُ وَأَرْجُوهُ هُوَ أَنِّي لَا أَفْشَلُ فِي شَيْءٍ، بَلْ أَكُونُ جَرِيئًا جِدًّا فِي كُلِّ وَقْتٍ وَخَاصَّةً الْآنَ، لِكَيْ أُمَجِّدَ الْمَسِيحَ بِكُلِّ كِيَانِي سَوَاءٌ عِشْتُ أَوْ مُتُّ. |
| في 1-21 | إِنْ عِشْتُ فَالْمَسِيحُ هُوَ حَيَاتِي، وَإِنْ مُتُّ فَأَنَا رابِحٌ. |
| في 1-22 | لَكِنْ إِنْ بَقِيتُ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ فَإِنِّي أَقُومُ بِأَعْمَالٍ ذَاتِ قِيمَةٍ. إِذَنْ أَنَا لَا أَعْرِفُ أَيُّهُمَا أَخْتَارُ! |
| في 1-23 | أَنَا حَيْرَانُ بَيْنَ الْاِثْنَيْنِ: أَرْغَبُ فِي أَنْ أَرْحَلَ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَأَكُونَ مَعَ الْمَسِيحِ، هَذَا أَفْضَلُ جِدًّا. |
| في 1-24 | لَكِنْ مِنْ أَجْلِكُمْ، أَهَمُّ بِكَثِيرٍ أَنْ أَبْقَى عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ، |
| في 1-25 | أَنَا مُتَأَكِّدٌ مِنْ هَذَا. لِذَلِكَ أَنَا عَارِفٌ أَنِّي سَأَبْقَى وَأَكُونُ مَعَكُمْ جَمِيعًا لِكَيْ تَتَقَدَّمُوا أَكْثَرَ وَتَفْرَحُوا فِي الْإِيمَانِ. |
| في 1-26 | وَعِنْدَمَا أَحْضُرُ عِنْدَكُمْ مَرَّةً أُخْرَى، يَزِيدُ فَرَحُكُمْ بِالْمَسِيحِ عِيسَى بِسَبَبِي. |
| في 1-27 | الْمُهِمُّ هُوَ أَنْ تَعِيشُوا بِمَا يَتَّفِقُ مَعَ مَبَادِئِ إِنْجِيلِ الْمَسِيحِ. فَإِذَا جِئْتُ وَرَأَيْتُكُمْ، أَجِدُكُمْ ثَابِتِينَ وَمُتَّحِدِينَ وَمُتَّفِقِينَ، بَيْنَمَا تُجَاهِدُونَ مَعًا فِي سَبِيلِ الْإِيمَانِ بِالْإِنْجِيلِ. وَحَتَّى فِي غِيَابِي أُرِيدُ أَنْ أَسْمَعَ هَذَا عَنْكُمْ. |
| في 1-28 | لَا تَخَافُوا مِنْ خُصُومِكُمْ أَبَدًا. فَهَذَا يُبَيِّنُ لَهُمْ أَنَّهُمْ سَيَهْلِكُونَ، وَأَنَّكُمْ سَتَنْجُونَ بِفَضْلِ اللهِ. |
| في 1-29 | لِأَنَّهُ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ، أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْكُمْ لَا أَنْ تُؤْمِنُوا بِهِ فَقَطْ، بَلْ أَيْضًا أَنْ تَتَأَلَّمُوا فِي سَبِيلِهِ. |
| في 1-30 | فَالْمَعْرَكَةُ الَّتِي أَنْتُمْ فِيهَا هِيَ نَفْسُهَا الَّتِي رَأَيْتُمُونِي أُجَاهِدُ فِيهَا فِي الْمَاضِي، وَمَا زِلْتُ الْآنَ كَمَا تَعْلَمُونَ. |
| تواضع المسيح | |
| في 2-1 | فَمَا دَامَ عِنْدَكُمْ مِنَ الْمَسِيحِ تَشْجِيعٌ لِلْآخَرِينَ، وَعَزَاءٌ فِي مَحَبَّتِهِ، ورَابِطَةٌ مَعًا بِرُوحِهِ، وَرَحْمَتُهُ وَحَنَانُهُ، |
| في 2-2 | إِذَنْ تَمِّمُوا فَرَحِي بِأَنْ تَكُونُوا مُتَّحِدِينَ فِي الْقَصْدِ، وَفِي الْمَحَبَّةِ، وَمَعًا بِقَلْبٍ وَاحِدٍ نَحْوَ نَفْسِ الْقَصْدِ. |
| في 2-3 | لَا تَعْمَلُوا شَيْئًا بِدَافِعِ الْأَنَانِيَّةِ أَوِ الْغُرُورِ، بَلْ كُونُوا مُتَوَاضِعِينَ لِدَرَجَةِ أَنْ تَعْتَبِرُوا غَيْرَكُمْ أَفْضَلَ مِنْكُمْ. |
| في 2-4 | اِهْتَمُّوا بِمَا فِيهِ الْخَيْرُ لِلْآخَرِينَ لَا لَكُمْ وَحْدَكُمْ. |
| في 2-5 | فَكِّرُوا مِثْلَ الْمَسِيحِ عِيسَى: |
| في 2-6 | فَهُوَ لَهُ طَبِيعَةُ اللهِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَعْتَبِرْ أَنَّ مُسَاوَاتَهُ لِلّٰهِ امْتِيَازٌ يَتَمَسَّكُ بِهِ. |
| في 2-7 | بَلْ تَرَكَ مَقَامَهُ الْجَلِيلَ، أَخَذَ طَبِيعَةَ عَبْدٍ، وَصَارَ مِثْلَنَا نَحْنُ الْبَشَرِ. فَجَاءَ كَإِنْسَانٍ، |
| في 2-8 | تَوَاضَعَ جِدًّا، وَأَطَاعَ اللهَ فِي كُلِّ شَيْءٍ إِلَى الْمَوْتِ، لِدَرَجَةِ أَنَّهُ مَاتَ عَلَى الصَّلِيبِ. |
| في 2-9 | لِذَلِكَ رَفَعَهُ اللهُ إِلَى أَعْلَى مَكَانَةٍ، وَأَنْعَمَ عَلَيْهِ بِالْاِسْمِ الَّذِي هُوَ أَعْظَمُ مِنْ كُلِّ اسْمٍ. |
| في 2-10 | حَتَّى يَسْجُدَ الْكُلُّ عَلَى رُكَبِهِمْ لِاسْمِ عِيسَى، كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الْأَرْضِ وَتَحْتَ الْأَرْضِ، |
| في 2-11 | وَيَشْهَدَ الْجَمِيعُ عَلَنًا وَيَقُولُوا: ”عِيسَى الْمَسِيحُ هُوَ مَوْلَانَا،“ فَيَتَمَجَّدَ اللهُ أَبُونَا. |
| تضيئون كنجوم | |
| في 2-12 | يَا أَحِبَّائِي، لَمَّا كُنْتُ مَوْجُودًا عِنْدَكُمْ، كُنْتُمْ دَائِمًا مُطِيعِينَ، إِذَنْ مِنَ الْمُهِمِّ أَكْثَرُ أَنْ تَفْعَلُوا ذَلِكَ الْآنَ وَأَنَا غَائِبٌ عَنْكُمْ. جَاهِدُوا لِتُتَمِّمُوا نَجَاتَكُمْ بِحِرْصٍ وَخَوْفٍ، |
| في 2-13 | لِأَنَّ اللهَ نَفْسَهُ يَعْمَلُ فِيكُمْ لِيَجْعَلَكُمْ رَاغِبِينَ وَقَادِرِينَ أَنْ تَعْمَلُوا مَا يُرْضِيهِ. |
| في 2-14 | قُومُوا بِوَاجِبَاتِكُمْ بِلَا تَذَمُّرٍ وَلَا جِدَالٍ، |
| في 2-15 | لِكَيْ تَكُونُوا أَبْرِيَاءَ وَأَنْقِيَاءَ، كَأَبْنَاءِ اللهِ بِلَا عَيْبٍ وَسَطَ عَالَمٍ فَاسِدٍ شِرِّيرٍ. وَأَنْتُمْ تُضِيئُونَ بَيْنَهُمْ كَنُجُومٍ تُنَوِّرُ السَّمَاءَ، |
| في 2-16 | لِأَنَّكُمْ تُقَدِّمُونَ لَهُمْ كَلَامَ الْحَيَاةِ. وَبِذَلِكَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَفْتَخِرَ فِي يَوْمِ الْمَسِيحِ بِأَنَّ جِهَادِي وَتَعَبِي لَمْ يَكُونَا بِلَا فَائِدَةٍ. |
| في 2-17 | إِنَّ إِيمَانَكُمْ هُوَ كَضَحِيَّةٍ وَخِدْمَةٍ لِلّٰهِ، فَحَتَّى إِذَا سُفِكَ دَمِي فَوْقَ هَذِهِ الضَّحِيَّةِ، فَإِنِّي أَفْرَحُ وَأُفَرِّحُكُمْ كُلَّكُمْ مَعِي. |
| في 2-18 | وَأَنْتُمْ أَيْضًا يَجِبُ أَنْ تَفْرَحُوا وَتُفَرِّحُونِي مَعَكُمْ. |
| تيموثي | |
| في 2-19 | أَرْجُو بِمَشِيئَةِ سَيِّدِنَا عِيسَى أَنْ أَبْعَثَ لَكُمْ تِيمُوثِي قَرِيبًا، فَأَفْرَحَ عِنْدَمَا أَسْمَعُ أَخْبَارَكُمْ. |
| في 2-20 | فَلَيْسَ عِنْدِي هُنَا آخَرُ مِثْلُهُ يَهْتَمُّ بِأَحْوَالِكُمْ بِإِخْلَاصٍ. |
| في 2-21 | بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَهْتَمُّ بِمَصْلَحَتِهِ لَا بِمَصْلَحَةِ عِيسَى الْمَسِيحِ. |
| في 2-22 | أَمَّا تِيمُوثِي، فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَ خِبْرَتَهُ، فَإِنَّهُ عَمِلَ مَعِي فِي خِدْمَةِ الْإِنْجِيلِ كَابْنٍ يَخْدِمُ مَعَ أَبِيهِ. |
| في 2-23 | لِذَلِكَ أَرْجُو أَنْ أَبْعَثَهُ لَكُمْ بِمُجَرَّدِ أَنْ أَعْرِفَ كَيْفَ سَتَسِيرُ أُمُورِي. |
| في 2-24 | وَأَثِقُ فِي الْمَسِيحِ أَنِّي أَنَا نَفْسِي سَأَحْضُرُ عِنْدَكُمْ قَرِيبًا. |
| أبُفريد | |
| في 2-25 | أَبُفَرِيدُ الَّذِي أَرْسَلْتُمُوهُ لِيُسَاعِدَنِي، خَدَمَ مَعِي فَهُوَ أَخِي وَرَفِيقِي فِي الْجِهَادِ. وَالْآنَ رَأَيْتُ أَنَّهُ مِنَ الْمُهِمِّ أَنْ أَبْعَثَهُ لَكُمْ. |
| في 2-26 | فَهُوَ مُشْتَاقٌ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا، وَتَضَايَقَ جِدًّا لِأَنَّكُمْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ كَانَ مَرِيضًا. |
| في 2-27 | لِأَنَّهُ فِعْلًا مَرِضَ جِدًّا حَتَّى أَوْشَكَ أَنْ يَمُوتَ. لَكِنَّ اللهَ أَشْفَقَ عَلَيْهِ، وَعَلَيَّ أَنَا أَيْضًا، لِكَيْ لَا أَحْزَنَ أَكْثَرَ. |
| في 2-28 | وَهَذَا جَعَلَنِي أَرْغَبُ جِدًّا فِي أَنْ أُرْسِلَهُ لَكُمْ لِكَيْ تَفْرَحُوا عِنْدَمَا تَرَوْنَهُ، وَيَقِلَّ حُزْنِي. |
| في 2-29 | إِذَنِ اسْتَقْبِلُوهُ بِكُلِّ سُرُورٍ كَأَخٍ فِي الْمَسِيحِ، وَأَكْرِمُوا الَّذِينَ هُمْ مِثْلُهُ. |
| في 2-30 | لِأَنَّهُ مِنْ أَجْلِ خِدْمَةِ الْمَسِيحِ، خَاطَرَ بِحَيَاتِهِ، وَأَوْشَكَ أَنْ يَمُوتَ، لِكَيْ يُقَدِّمَ لِيَ الْمُسَاعَدَةَ الَّتِي لَمْ تَقْدِرُوا أَنْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوهَا. |
| الصلاح الحقيقي | |
| في 3-1 | وَالْآنَ يَا إِخْوَتِي، اِفْرَحُوا بِالْمَسِيحِ. أَنَا أُكَرِّرُ مَا قُلْتُهُ لَكُمْ مِنْ قَبْلُ، هَذَا لَا يُتْعِبُنِي، بَلْ فِيهِ أَمَانٌ لَكُمْ. |
| في 3-2 | اِحْتَرِسُوا مِنَ الَّذِينَ هُمْ مِثْلُ الْكِلَابِ، اِحْتَرِسُوا مِنْ عُمَّالِ السُّوءِ، اِحْتَرِسُوا مِنَ الَّذِينَ يُصِرُّونَ عَلَى أَنْ يَقْطَعُوا جُزْءًا مِنَ الْجِسْمِ! |
| في 3-3 | فَنَحْنُ أَهْلُ الْخِتَانِ الْحَقِيقِيِّ لِأَنَّنَا نَعْبُدُ اللهَ بِالرُّوحِ، وَنَفْتَخِرُ بِالْمَسِيحِ عِيسَى، وَلَا نَتَّكِلُ عَلَى امْتِيَازَاتٍ بَشَرِيَّةٍ. |
| في 3-4 | إِنْ كَانَ وَاحِدٌ يَظُنُّ أَنَّ لَهُ الْحَقَّ فِي أَنْ يَتَّكِلَ عَلَى امْتِيَازَاتٍ بَشَرِيَّةٍ، فَمِنْ حَقِّي أَنَا بِالْأَوْلَى أَنْ أَفْعَلَ ذَلِكَ. |
| في 3-5 | فَقَدْ خُتِنْتُ لَمَّا كَانَ عُمْرِي 8 أَيَّامٍ، وَأَنَا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، مِنْ قَبِيلَةِ بِنْيَمِينَ، عِبْرَانِيٌّ ابْنُ عِبْرَانِيِّينَ، مُتَعَصِّبٌ لِلشَّرِيعَةِ كَفَرِّيسِيٍّ، |
| في 3-6 | وَمِنْ شِدَّةِ غِيرَتِي اضْطَهَدْتُ أُمَّةَ الْمَسِيحِ، وَمِنْ جِهَةِ الصَّلَاحِ الَّذِي تَطْلُبُهُ الشَّرِيعَةُ، كُنْتُ بِلَا عَيْبٍ. |
| في 3-7 | لَكِنَّ هَذِهِ الْأُمُورَ الَّتِي كُنْتُ أَعْتَبِرُ أَنَّهَا مُهِمَّةٌ، هِيَ الْآنَ فِي حِسَابِي بِلَا قِيمَةٍ مِنْ أَجْلِ الْمَسِيحِ. |
| في 3-8 | بَلْ وَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ، كُلُّ الْأَشْيَاءِ هِيَ فِي حِسَابِي بِلَا قِيمَةٍ بِالْمُقَارَنَةِ مَعَ عَظَمَةِ مَعْرِفَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى مَوْلَايَ. فَأَنَا مِنْ أَجْلِهِ خَسِرْتُ كُلَّ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ، وَهِيَ فِي حِسَابِي مُجَرَّدُ زِبَالَةٍ، وَذَلِكَ لِكَيْ أَرْبَحَ الْمَسِيحَ، |
| في 3-9 | وَأَنْتَمِيَ لَهُ، وَيَعْتَبِرَنِي اللهُ صَالِحًا بِالْإِيمَانِ. لَا صَلَاحِي أَنَا عَلَى أَسَاسِ أَنِّي عَمِلْتُ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، بَلِ الصَّلَاحُ الَّذِي مَصْدَرُهُ اللهُ وَأَسَاسُهُ الْإِيمَانُ بِالْمَسِيحِ. |
| في 3-10 | أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ الْمَسِيحَ، وَأَخْتَبِرَ قُوَّةَ قِيَامَتِهِ، وَأُشَارِكُ فِي آلَامِهِ، وَأَكُونَ مِثْلَهُ فِي مَوْتِهِ، |
| في 3-11 | عَلى رَجَاءِ أَنْ أَقُومَ مِنَ الْمَوْتِ إِلَى الْحَيَاةِ. |
| التقدم نحو الهدف | |
| في 3-12 | أَنَا لَا أَقُولُ إِنِّي تَوَصَّلْتُ إِلَى كُلِّ هَذَا، أَوْ بَلَغْتُ الْكَمَالَ. بَلْ أَسْعَى لِكَيْ أَصِلَ إِلَى الْهَدَفِ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ امْتَلَكَنِي الْمَسِيحُ عِيسَى. |
| في 3-13 | يَا إِخْوَتِي أَنَا لَا أَعْتَبِرُ أَنِّي امْتَلَكْتُهُ بَعْدُ، لَكِنِّي أَفْعَلُ هَذَا الْأَمْرَ فَقَطْ: أَنْسَى مَا وَرَائِي، وَأَبْذِلُ كُلَّ جُهْدِي نَحْوَ مَا هُوَ قُدَّامِي. |
| في 3-14 | أَنَا أَسْعَى نَحْوَ الْهَدَفِ لِكَيْ أَرْبَحَ الْجَائِزَةَ، أَيِ الْحَيَاةَ السَّمَائِيَّةَ الَّتِي دَعَانِي اللهُ لَهَا بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى. |
| في 3-15 | كُلُّ الْبَالِغِينَ رُوحِيًّا يَجِبُ أَنْ يُفَكِّرُوا بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ. أَمَّا إِنْ كَانَ هُنَاكَ مَنْ لَا يَتَّفِقُ مَعَ هَذَا، فَاللّٰهُ سَيُوَضِّحُ لَهُ الْأُمُورَ. |
| في 3-16 | إِنَّمَا يَجِبُ أَنْ نُوَاصِلَ سَيْرَنَا تَابِعِينَ الْحَقَّ الَّذِي بَلَغَنَا. |
| في 3-17 | اِقْتَدُوا بِي كُلُّكُمْ يَا إِخْوَتِي. وَانْتَبِهُوا إِلَى الَّذِينَ يَعِيشُونَ حَسَبَ الْمِثَالِ الَّذِي قَدَّمْنَاهُ. |
| في 3-18 | أَنَا قُلْتُ لَكُمْ هَذَا مَرَّاتٍ كَثِيرَةً مِنْ قَبْلُ، وَالْآنَ أُكَرِّرُهُ وَأَنَا أَبْكِي: إِنَّ كَثِيرِينَ فِي سُلُوكِهِمْ هُمْ أَعْدَاءُ صَلِيبِ الْمَسِيحِ. |
| في 3-19 | هَؤُلَاءِ مَصِيرُهُمُ الْهَلَاكُ، فَهُمْ يَعْبُدُونَ بُطُونَهُمْ، وَيَفْتَخِرُونَ بِمَا يُخْجِلُ، وَكُلُّ تَفْكِيرِهِمْ هُوَ فِي أُمُورِ هَذِهِ الدُّنْيَا. |
| في 3-20 | أَمَّا نَحْنُ فَإِنَّ وَطَنَنَا هُوَ السَّمَاءُ، وَمِنَ السَّمَاءِ نَنْتَظِرُ بِشَوْقٍ مُنْقِذَنَا وَسَيِّدَنَا عِيسَى الْمَسِيحَ. |
| في 3-21 | فَهُوَ سَيُغَيِّرُ أَجْسَامَنَا الضَّعِيفَةَ، وَيَجْعَلُهَا مِثْلَ جِسْمِهِ الْمُمَجَّدِ، وَذَلِكَ بِقُوَّتِهِ الَّتِي بِهَا يَجْعَلُ كُلَّ شَيْءٍ يَخْضَعُ تَحْتَ أَمْرِهِ. |
| وصايا أخيرة | |
| في 4-1 | يَا إِخْوَتِيَ الْأَحِبَّاءَ، أَنَا مُشْتَاقٌ إِلَيْكُمْ جِدًّا. أَنْتُمْ فَرَحِي! أَنْتُمْ إِكْلِيلِي! إِذَنِ اثْبُتُوا فِي الْمَسِيحِ يَا أَحِبَّائِي. |
| في 4-2 | أَطْلُبُ مِنْ سَالِمَةٍ وَمِنْ سَعِيدَةٍ، أَنْ تَكُونَا عَلَى وِفَاقٍ مَعًا كَمَا يَجِبُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ. |
| في 4-3 | وَأَنْتَ أَيْضًا يَا زَمِيلِيَ الْمُخْلِصَ، أَطْلُبُ مِنْكَ أَنْ تُسَاعِدَ هَاتَيْنِ الْمَرْأَتَيْنِ لِأَنَّهُمَا جَاهَدَتَا مَعِي فِي خِدْمَةِ الْإِنْجِيلِ مَعَ كَلِيمَنْتَ وَكُلِّ الْبَاقِينَ الَّذِينَ خَدَمُوا مَعِي وَأَسْمَاؤُهُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي كِتَابِ الْحَيَاةِ. |
| في 4-4 | اِفْرَحُوا بِالْمَسِيحِ دَائِمًا، وَأَقُولُهَا مَرَّةً أُخْرَى: اِفْرَحُوا. |
| في 4-5 | لِيَكُنْ لُطْفُكُمْ وَاضِحًا لِلْجَمِيعِ. رَبُّنَا قَرِيبٌ. |
| في 4-6 | لَا تَقْلَقُوا عَلَى شَيْءٍ، بَلِ اطْلُبُوا كُلَّ شَيْءٍ مِنَ اللهِ فِي الصَّلَاةِ، بِتَضَرُّعٍ وَشُكْرٍ. |
| في 4-7 | وَسَلَامُ اللهِ الَّذِي يَفُوقُ كُلَّ فَهْمِ الْبَشَرِ، يَحْفَظُ قُلُوبَكُمْ وَعَقُولَكُمْ ثَابِتَةً فِي الْمَسِيحِ عِيسَى. |
| في 4-8 | أَخِيرًا يَا إِخْوَتِي، فَكِّرُوا دَائِمًا فِي كُلِّ مَا هُوَ حَقٌّ وَشَرِيفٌ، وَكُلِّ مَا هُوَ صَالِحٌ وَطَاهِرٌ، وَكُلِّ مَا هُوَ مَحْبُوبٌ وَلَهُ سُمْعَةٌ حَسَنَةٌ، وَفِي أَيِّ شَيْءٍ طَيِّبٍ وَيَسْتَحِقُّ الْمَدِيحَ. |
| في 4-9 | اِعْمَلُوا حَسَبَ كُلِّ الْأُمُورِ الَّتِي عَلَّمْتُهَا لَكُمْ، وَأَخْبَرْتُكُمْ بِهَا، وَسَمِعْتُمُوهَا مِنِّي، وَرَأَيْتُمُونِي أَعْمَلُهَا. اللهُ مَنْبَعُ السَّلَامِ يَكُونُ مَعَكُمْ. |
| يشكرهم على الهدية | |
| في 4-10 | أَنَا فَرْحَانٌ بِالْمَسِيحِ جِدًّا، لِأَنَّكُمُ الْآنَ أَظْهَرْتُمُ اهْتِمَامَكُمْ بِي مَرَّةً أُخْرَى. أَنْتُمْ كُنْتُمْ دَائِمًا مُهْتَمِّينَ بِي، لَكِنْ لَمْ تَتَوَفَّرْ لَكُمُ الْفُرْصَةُ لِكَيْ تُعَبِّرُوا عَنْ ذَلِكَ. |
| في 4-11 | لَا أَقُولُ هَذَا لِأَنِّي مُحْتَاجٌ إِلَى شَيْءٍ، فَقَدْ تَعَلَّمْتُ أَنْ أَرْضَى بِأَحْوَالِي. |
| في 4-12 | أَنَا أَعْرِفُ كَيْفَ أَعِيشُ فِي عُسْرٍ أَوْ فِي يُسْرٍ. تَعَلَّمْتُ سِرَّ الْقَنَاعَةِ فِي كُلِّ الْأَحْوَالِ وَالظُّرُوفِ، إِنْ كُنْتُ شَبْعَانَ أَوْ جَوْعَانَ، إِنْ كُنْتُ فِي فَرَجٍ أَوْ فِي ضِيقٍ. |
| في 4-13 | أَنَا قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ بِالْمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي. |
| في 4-14 | لَكِنَّكُمْ عَمِلْتُمْ خَيْرًا بِأَنْ شَارَكْتُمْ فِي مَتَاعِبِي. |
| في 4-15 | وَأَنْتُمْ يَا شَعْبَ فِيلِبِّي، تَعْلَمُونَ أَنِّي لَمَّا تَرَكْتُ شَمَالَ الْيُونَانِ ، فِي بَدْءِ الدَّعْوَةِ بِالْإِنْجِيلِ بَيْنَكُمْ، كُنْتُمْ أَنْتُمُ الْجَمَاعَةَ الْوَحِيدَةَ الَّتِي سَاعَدَتْنِي وَاهْتَمَّتْ بِحِسَابِ الدَّخْلِ وَالْمُنْصَرِفِ. |
| في 4-16 | حَتَّى لَمَّا احْتَجْتُ إِلَى الْمُسَاعَدَةِ وَأَنَا فِي تَسَالُونْكِي، أَرْسَلْتُمْ إِلَيَّ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ. |
| في 4-17 | أَنَا لَا أَطْلُبُ هَدَايَاكُمْ، بَلْ أَطْلُبُ أَنْ يُكَافِئَكُمُ اللهُ عَلَى سَخَائِكُمْ. |
| في 4-18 | فَقَدْ حَصَلْتُ عَلَى كُلِّ مَا أَحْتَاجُ إِلَيْهِ وَأَكْثَرَ. عِنْدِي كِفَايَتِي لِأَنِّي اسْتَلَمْتُ الْهَدَايَا الَّتِي أَحْضَرَهَا أَبُفَرِيدُ مِنْ عِنْدِكُمْ. إِنَّهَا مِثْلُ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ رَائِحَتُهُ حُلْوَةٌ، وَضَحِيَّةٍ يَقْبَلُهَا وَيَرْضَى عَنْهَا. |
| في 4-19 | إِلَهِي سَيُعْطِيكُمْ كُلَّ مَا تَحْتَاجُونَ إِلَيْهِ حَسَبَ غِنَاهُ الْعَظِيمِ جِدًّا بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى. |
| في 4-20 | وَالْآنَ، الْجَلَالُ لِلّٰهِ أَبِينَا إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ. آمِينَ. |
| تحيات ختامية | |
| في 4-21 | سَلِّمُوا عَلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ بِالْمَسِيحِ عِيسَى. الْإِخْوَةُ الَّذِينَ مَعِي يُسَلِّمُونَ عَلَيْكُمْ. |
| في 4-22 | كُلُّ الْمُؤْمِنِينَ هُنَا وَخَاصَّةً الَّذِينَ فِي قَصْرِ الْمَلِكِ، يُسَلِّمُونَ عَلَيْكُمْ. |
| في 4-23 | نِعْمَةُ عِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا مَعَ رُوحِكُمْ. |