الكتاب الشريف
رسالة غلاطية
عدد الفصول 6
| تحية | |
| غل 1-1 | مِنْ: بُولُسَ الَّذِي هُوَ رَسُولٌ، لَا مِنْ عِنْدِ النَّاسِ وَلَا بِوَاسِطَةِ بَشَرٍ، بَلِ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ عِيسَى الْمَسِيحُ وَاللهُ الْأَبُ الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الْمَوْتِ. |
| غل 1-2 | وَمِنْ: كُلِّ الْإِخْوَةِ الَّذِينَ مَعِي هُنَا. إِلَى: جَمَاعَاتِ الْمُؤْمِنِينَ فِي غَلَاطِيَةَ. |
| غل 1-3 | السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَالنِّعْمَةُ مِنَ اللهِ أَبِينَا وَعِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا، |
| غل 1-4 | الَّذِي ضَحَّى بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِ ذُنُوبِنَا لِيُنْقِذَنَا مِنْ هَذَا الْعَالَمِ الشِّرِّيرِ، حَسَبَ مَشِيئَةِ اللهِ الَّذِي هُوَ أَبُونَا. |
| غل 1-5 | لَهُ الْجَلَالُ إِلَى أَبَدِ الْآبِدِينَ، آمِينَ. |
| لا توجد بشارة أخرى | |
| غل 1-6 | اللهُ دَعَاكُمْ بِنِعْمَةِ الْمَسِيحِ لِتَكُونُوا شَعْبَهُ، لِذَلِكَ أَنَا مُنْدَهِشٌ جِدًّا، أَنَّكُمْ بِهَذِهِ السُّرْعَةِ تَتْرُكُونَهُ لِتَقْبَلُوا بِشَارةً أُخْرَى! |
| غل 1-7 | فِي الْحَقِيقَةِ لَا تُوجَدُ بِشَارةٌ أُخْرَى، لَكِنْ بَعْضُ النَّاسِ يُزْعِجُونَكُمْ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُشَوِّهُوا بِشَارَةَ الْمَسِيحِ. |
| غل 1-8 | أَيُّ وَاحِدٍ يُبَشِّرُكُمْ بِمَا يُخَالِفُ مَا بَشَّرْنَاكُمْ بِهِ، يَكُونُ مَصِيرُهُ الْهَلَاكَ، وَلَوْ فَعَلْنَا ذَلِكَ نَحْنُ أَنْفُسُنَا، أَوْ حَتَّى مَلَاكٌ مِنَ السَّمَاءِ. |
| غل 1-9 | نَحْنُ قُلْنَا لَكُمْ هَذَا الْكَلَامَ مِنْ قَبْلُ، وَإِنِّي أُكَرِّرُهُ هُنَا مَرَّةً أُخْرَى: أَيُّ وَاحِدٍ يُبَشِّرُكُمْ بِمَا يُخَالِفُ مَا قَبِلْتُمُوهُ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ بِالْهَلَاكِ. |
| غل 1-10 | فَهَلْ أَتَوَدَّدُ الْآنَ لِلنَّاسِ أَمْ لِلّٰهِ؟ هَلْ أُحَاوِلُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ؟ إِنْ كُنْتُ أُحَاوِلُ أَنْ أُرْضِيَ النَّاسَ، فَأَنَا لَسْتُ خَادِمًا لِلْمَسِيحِ. |
| الله أرسل بولس | |
| غل 1-11 | أُرِيدُكُمْ أَنْ تَعْرِفُوا يَا إِخْوَتِي، أَنَّ الْبِشَارَةَ الَّتِي بَلَّغْتُها لَكُمْ لَيْسَتْ مِنْ عِنْدِ النَّاسِ. |
| غل 1-12 | فَأَنَا لَمْ أَتَسَلَّمْهَا وَلَمْ أَتَعَلَّمْهَا مِنْ بَشَرٍ، بَلْ عِيسَى الْمَسِيحُ هُوَ الَّذِي أَعْلَنَهَا لِي. |
| غل 1-13 | أَنْتُمْ سَمِعْتُمْ عَنْ سِيرَتِي فِي الْحَيَاةِ لَمَّا كُنْتُ عَلَى الدِّينِ الْيَهُودِيِّ: فَقَدْ كُنْتُ أَضْطَهِدُ أُمَّةَ اللهِ أَشَدَّ الْاِضْطِهَادِ، وَأُحَاوِلُ أَنْ أَهْدِمَهَا. |
| غل 1-14 | وَبِالنِّسْبَةِ لِمُمَارَسَةِ فَرَائِضِ الدِّينِ، كُنْتُ مُتَقَدِّمًا عَلَى كَثِيرِينَ مِنْ بَنِي أُمَّتِي الَّذِينَ فِي سِنِّي، وَمُتَحَمِّسًا أَكْثَرَ مِنْهُمْ لِتَقَالِيدِ آبَائِنَا. |
| غل 1-15 | لَكِنَّ اللهَ اخْتَارَنِي وَأَنَا فِي بَطْنِ أُمِّي، وَدَعَانِي بِنِعْمَتِهِ لِأَخْدِمَهُ. فَلَمَّا شَاءَ أَنْ |
| غل 1-16 | يُعْلِنَ لِيَ ابْنَهُ، لِكَيْ أُبَشِّرَ بِإِنْجِيلِهِ بَيْنَ الشُّعُوبِ، لَمْ أَسْتَشِرْ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ. |
| غل 1-17 | وَلَمْ أَذْهَبْ إِلَى الْقُدْسِ إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ هُمْ مِنْ قَبْلِي. بَلْ ذَهَبْتُ فَوْرًا إِلَى بِلَادِ الْعَرَبِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ رَجَعْتُ إِلَى دِمَشْقَ. |
| غل 1-18 | ثُمَّ بَعْدَ 3 سِنِينَ ذَهَبْتُ فِعْلًا إِلَى الْقُدْسِ لِكَيْ أَتَعَرَّفَ عَلَى بُطْرُسَ، وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ 15 يَوْمًا. |
| غل 1-19 | لَكِنِّي لَمْ أُقَابِلْ أَحَدًا مِنَ الرُّسُلِ الْآخَرِينَ غَيْرَ يَعْقُوبَ أَخِي مَوْلَانَا عِيسَى. |
| غل 1-20 | أُؤَكِّدُ لَكُمْ أَمَامَ اللهِ أَنَّ مَا أَكْتُبُهُ لَكُمْ هُوَ الْحَقُّ. |
| غل 1-21 | بَعْدَ ذَلِكَ ذَهَبْتُ إِلَى بَعْضِ بِلَادِ سُورْيَا وَكِيلِيكِيَّةَ. |
| غل 1-22 | وَإِلَى ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَتْ جَمَاعَاتُ الْمُؤْمِنِينَ بِالْمَسِيحِ فِي بِلَادِ يَهُوذَا لَا تَعْرِفُنِي شَخْصِيًّا. |
| غل 1-23 | كُلُّ مَا سَمِعُوهُ هُوَ هَذَا: ”الرَّجُلُ الَّذِي كَانَ يَضْطَهِدُنَا، أَصْبَحَ الْآنَ يُنَادِي بِالْإِيمَانِ الَّذِي كَانَ يُحَاوِلُ أَنْ يَهْدِمَهُ.“ |
| غل 1-24 | فَكَانُوا يُسَبِّحُونَ اللهَ بِسَبَبِي. |
| أنا رسول إلى الشعوب | |
| غل 2-1 | ثُمَّ بَعْدَ 14 سَنَةً، ذَهَبْتُ مَرَّةً أُخْرَى إِلَى الْقُدْسِ مَعَ بَرْنَابَا، وَأَخَذْتُ تِيتُوسَ أَيْضًا مَعِي. |
| غل 2-2 | وَقَدْ ذَهَبْتُ بِنَاءً عَلَى رُؤْيَا مِنَ اللهِ. وَعَقَدْتُ اجْتِمَاعًا خَاصًّا مَعَ الْإِخْوَةِ الَّذِينَ لَهُمُ اعْتِبَارٌ، وَعَرَضْتُ عَلَيْهِمْ رِسَالَةَ الْإِنْجِيلِ الَّذِي أُبَشِّرُ بِهِ بَيْنَ الشُّعُوبِ الْأُخْرَى، لِئَلَّا تَكُونَ خِدْمَتِي فِي الْمَاضِي وَفِي الْحَاضِرِ بِلَا فَائِدَةٍ. |
| غل 2-3 | وَمَعَ ذَلِكَ فَإِنَّ تِيتُوسَ الَّذِي كَانَ يُرَافِقُنِي، لَمْ يُضْطَرَّ أَنْ يُخْتَنَ، مَعَ أَنَّهُ يُونَانِيٌّ. |
| غل 2-4 | وَكَانَ هَذَا الْمَوْضُوعُ قَدْ أُثِيرَ لِأَنَّ بَعْضَ الْإِخْوَةِ الْمُزَيَّفِينَ انْدَسُّوا بَيْنَنَا لِيَتَجَسَّسُوا عَلَى الْحُرِّيَّةِ الَّتِي أَعْطَاهَا لَنَا الْمَسِيحُ عِيسَى. وَكَانَ قَصْدُهُمْ أَنْ يَسْتَعْبِدُونَا. |
| غل 2-5 | لَكِنَّنَا لَمْ نَسْتَسْلِمْ وَلَمْ نَخْضَعْ لَهُمْ وَلَا لَحْظَةً وَاحِدَةً، لِكَيْ نَصُونَ لَكُمُ الْإِنْجِيلَ الْحَقَّ. |
| غل 2-6 | أَمَّا الَّذِينَ يَبْدُو أَنَّ لَهُمْ أَهَمِّيَّةً فَلَمْ يَقْتَرِحُوا عَلَيَّ أَيَّ شَيْءٍ جَدِيدٍ. وَمَكَانَتُهُمْ هَذِهِ لَيْسَ لَهَا قِيمَةٌ عِنْدِي، كَمَا أَنَّ اللهَ أَيْضًا لَا تَهُمُّهُ مَرَاكِزُ النَّاسِ. |
| غل 2-7 | بِالْعَكْسِ، هَؤُلَاءِ رَأَوْا أَنَّ اللهَ أَوْكَلَ إِلَيَّ أَنْ أُنَادِيَ بِالْإِنْجِيلِ بَيْنَ الشُّعُوبِ، كَمَا أَوْكَلَ إِلَى بُطْرُسَ أَنْ يُنَادِيَ بِهِ بَيْنَ الْيَهُودِ. |
| غل 2-8 | لِأَنَّ اللهَ الَّذِي بِقُدْرَتِهِ جَعَلَ بُطْرُسَ رَسُولًا لِلْيَهُودِ، هُوَ أَيْضًا بِقُدْرَتِهِ جَعَلَنِي رَسُولًا لِلشُّعُوبِ. |
| غل 2-9 | وَإِنَّ يَعْقُوبَ وَبُطْرُسَ وَيُوحَنَّا، الَّذِينَ لَهُمُ اعْتِبَارٌ كَأَعْمِدَةٍ فِي أُمَّةِ الْمَسِيحِ، رَأَوْا أَنَّ اللهَ أَنْعَمَ عَلَيَّ بِهَذَا، وَصَافَحُونِي بِالْيَدِ أَنَا وَبَرْنَابَا إِشَارَةً إِلَى شَرِكَتِنَا مَعًا، فَنَحْنُ نَخْدِمُ بَيْنَ الشُّعُوبِ، وَهُمْ بَيْنَ الْيَهُودِ. |
| غل 2-10 | وَكُلُّ مَا طَلَبُوهُ مِنَّا هُوَ أَنْ نَتَذَكَّرَ الْفُقَرَاءَ، وَهُوَ الْأَمْرُ الَّذِي أَنَا مُتَحَمِّسٌ لَهُ حَتَّى مِنْ قَبْلِ ذَلِكَ. |
| بولس يوبخ بطرس | |
| غل 2-11 | لَكِنْ لَمَّا جَاءَ بُطْرُسُ إِلَى أَنْطَاكِيَةَ، عَارَضْتُهُ وَجْهًا لِوَجْهٍ، لِأَنَّهُ كَانَ عَلَى خَطَأٍ. |
| غل 2-12 | فَهُوَ فِي الْأَوَّلِ كَانَ يَأْكُلُ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الشُّعُوبِ، لَكِنْ لَمَّا حَضَرَ بَعْضُ الرِّجَالِ مِنْ عِنْدِ يَعْقُوبَ، بَدَأَ يَتَرَاجَعُ وَيَتَجَنَّبُ الْأَكْلَ مَعَ الشُّعُوبِ، لِأَنَّهُ خَافَ مِنْ دُعَاةِ الْخِتَانِ. |
| غل 2-13 | وَاشْتَرَكَ مَعَهُ فِي هَذَا النِّفَاقِ الْآخَرُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الْيَهُودِ الَّذِينَ كَانُوا هُنَاكَ. وَحَتَّى بَرْنَابَا نَفْسُهُ انْقَادَ إِلَى نِفَاقِهِمْ. |
| غل 2-14 | فَلَمَّا رَأَيْتُ أَنَّ سُلُوكَهُمْ لَا يَتَّفِقُ مَعَ الْإِنْجِيلِ الْحَقِّ، قُلْتُ لِبُطْرُسَ قُدَّامَهُمْ جَمِيعًا: ”أَنْتَ يَهُودِيٌّ، وَمَعَ ذَلِكَ لَا تَعِيشُ كَالْيَهُودِ بَلْ تَتْبَعُ عَادَاتِ الشُّعُوبِ، فَلِمَاذَا إِذَنْ تُحَاوِلُ أَنْ تُجْبِرَ الشُّعُوبَ أَنْ يَتْبَعُوا عَادَاتِ الْيَهُودِ؟“ |
| بولس يواجه بطرس | |
| غل 2-15 | ”نَحْنُ يَهُودٌ أَبًا عَنْ جَدٍّ، وَلَسْنَا مِنَ الشُّعُوبِ الْمُذْنِبِينَ، كَمَا يُسَمُّونَهُمْ. |
| غل 2-16 | وَمَعَ ذَلِكَ، نَعْلَمُ أَنَّ اللهَ يَعْتَبِرُ الْإِنْسَانَ صَالِحًا لَا بِالْعَمَلِ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، بَلْ بِالْإِيمَانِ بِعِيسَى الْمَسِيحِ. لِذَلِكَ نَحْنُ أَيْضًا آمَنَّا بِالْمَسِيحِ عِيسَى لِكَيْ نُعْتَبَرَ صَالِحِينَ عِنْدَ اللهِ بِالْإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ لَا بِالْعَمَلِ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ. لِأَنَّهُ بِعَمَلِ فَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ لَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يُعْتَبَرَ صَالِحًا عِنْدَ اللهِ. |
| غل 2-17 | ”فَإِنْ كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ لِلْمَسِيحِ لِيُعْتَبَرُوا صَالِحِينَ عِنْدَ اللهِ مَعَ أَنَّهُمْ مُذْنِبُونَ، فَهَلْ هَذَا يَعْنِي أَنَّ الْمَسِيحَ يُشَجِّعُ عَلَى الذَّنْبِ؟ قَطْعًا لَا. |
| غل 2-18 | فَإِنْ كُنْتُ أَعُودُ وَأَبْنِي مَا هَدَمْتُهُ، فَإِنِّي بِهَذَا أُثْبِتُ أَنِّي أَخْطَأْتُ لَمَّا هَدَمْتُهُ. |
| غل 2-19 | لِأَنَّ الشَّرِيعَةَ مَوَّتَتْنِي، فَتَحَرَّرْتُ مِنْ قُيُودِهَا لِأَحْيَا لِلّٰهِ. |
| غل 2-20 | أَنَا صُلِبْتُ مَعَ الْمَسِيحِ، وَالَّذِي يَحْيَا الْآنَ لَيْسَ أَنَا، بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. وَالْحَيَاةُ الَّتِي أَحْيَاهَا الْآنَ، أَحْيَاهَا بِالْإِيمَانِ، الْإِيمَانِ بِابْنِ اللهِ الَّذِي أَحَبَّنِي وَضَحَّى بِنَفْسِهِ مِنْ أَجْلِي. |
| غل 2-21 | أَنَا لَا أَنْقُضُ نِعْمَةَ اللهِ. لَوْ كُنَّا نُعْتَبَرُ صَالِحِينَ عِنْدَ اللهِ بِالْعَمَلِ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، إِذَنْ مَوْتُ الْمَسِيحِ هُوَ بِلَا مَعْنًى.“ |
| الحياة الجديدة هي بالإيمان | |
| غل 3-1 | يَا غَلَاطِيُّونَ يَا أَغْبِيَاءُ! مَنْ سَحَرَ عُقُولَكُمْ بَعْدَمَا وَصَفْنَا لَكُمْ صَلْبَ عِيسَى الْمَسِيحِ بِكُلِّ وُضُوحٍ لِعُيُونِكُمْ؟ |
| غل 3-2 | أُرِيدُ أَنْ أَسْتَعْلِمَ مِنْكُمْ عَنْ هَذَا الْأَمْرِ فَقَطْ: هَلْ نِلْتُمْ رُوحَ اللهِ لِأَنَّكُمْ عَمِلْتُمْ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، أَمْ لِأَنَّكُمْ سَمِعْتُمُ الْإِنْجِيلَ وَآمَنْتُمْ بِهِ؟ |
| غل 3-3 | هَلْ أَنْتُمْ أَغْبِيَاءُ إِلَى هَذَا الْحَدِّ؟ أَنْتُمْ بَدَأْتُمْ بِرُوحِ اللهِ، فَهَلْ تَظُنُّونَ أَنَّكُمْ تَقْدِرُونَ أَنْ تَصِلُوا إِلَى الْكَمَالِ بِمَجْهُودِكُمُ الْبَشَرِيِّ؟ |
| غل 3-4 | وَهَلْ كَانَتِ اخْتِبَارَاتُكُمْ كُلُّهَا بِلَا فَائِدَةٍ؟ وَكَيْفَ يُمْكِنُ أَنْ تَكُونَ بِلَا فَائِدَةٍ؟ |
| غل 3-5 | إِنَّ اللهَ يُعْطِيكُمْ رُوحَهُ وَيَعْمَلُ بَيْنَكُمُ الْمُعْجِزَاتِ، لَا لِأَنَّكُمْ تَعْمَلُونَ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، بَلْ لِأَنَّكُمْ تَسْمَعُونَ الْإِنْجِيلَ وَتُؤْمِنُونَ بِهِ. |
| غل 3-6 | تَأَمَّلُوا إِبْرَاهِيمَ أَيْضًا، إِنَّهُ آمَنَ بِاللّٰهِ فَاعْتَبَرَهُ اللهُ صَالِحًا لإِيمَانِهِ. |
| غل 3-7 | فَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ هُمْ أَوْلَادُ إِبْرَاهِيمَ بِحَقٍّ. |
| غل 3-8 | لِذَلِكَ تَنَبَّأَ الْكِتَابُ أَنَّ اللهَ سَيَعْتَبِرُ الشُّعُوبَ صَالِحِينَ عِنْدَهُ بِالْإِيمَانِ، فَأَعْلَنَ الْإِنْجِيلَ لِإِبْرَاهِيمَ مُسَبَّقًا لَمَّا قَالَ لَهُ: ”بِوَاسِطَتِكَ يُبَارِكُ اللهُ كُلَّ الشُّعُوبِ.“ |
| غل 3-9 | فَكُلُّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ يُبَارِكُهُمُ اللهُ، كَمَا بَارَكَ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي آمَنَ. |
| غل 3-10 | أَمَّا الَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى أَنَّهُمْ يَعْمَلُونَ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، فَهُمْ مَلْعُونُونَ. لِأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: ”مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ لَا يَعْمَلُ دَائِمًا بِكُلِّ مَا جَاءَ فِي كِتَابِ الشَّرِيعَةِ. “ |
| غل 3-11 | وَمِنَ الْوَاضِحِ أَنَّهُ لَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يُعْتَبَرَ صَالِحًا عِنْدَ اللهِ بِوَاسِطَةِ الشَّرِيعَةِ، لِأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: ”الصَّالِحُ بِوَاسِطَةِ الْإِيمَانِ، يَحْيَا.“ |
| غل 3-12 | وَالشَّرِيعَةُ لَا تَعْتَمِدُ عَلَى الْإِيمَانِ، بَلْ عَلَى الْأَعْمَالِ. فَالْكِتَابُ يَقُولُ: ”مَنْ يَعْمَلُ بِهَذِهِ الْوَصَايَا يَحْيَا.“ |
| غل 3-13 | لَكِنَّ الْمَسِيحَ فَدَانَا مِنَ اللَّعْنَةِ الْمَذْكُورَةِ فِي الْكِتَابِ، بِأَنَّهُ صَارَ لَعْنَةً مِنْ أَجْلِنَا. لِأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ أَيْضًا: ”كُلُّ مَنْ يُعَلَّقُ عَلَى خَشَبَةٍ هُوَ مَلْعُونٌ.“ |
| غل 3-14 | وَهُوَ فَدَانَا لِكَيْ تَحْصُلَ الشُّعُوبُ بِوَاسِطَةِ الْمَسِيحِ عِيسَى، عَلَى الْبَرَكَةِ الَّتِي لِإِبْرَاهِيمَ، وَبِذَلِكَ نَنَالُ بِالْإِيمَانِ الرُّوحَ الَّذِي وَعَدَ اللهُ بِهِ. |
| الوعد والبركة هما بالإيمان | |
| غل 3-15 | يَا إِخْوَتِي، أُعْطِيكُمْ مَثَلًا مِنْ مُعَامَلَاتِ النَّاسِ مَعَ بَعْضِهِمْ: عِنْدَمَا يَكُونُ مَعَنَا عَقْدٌ مُسَجَّلٌ، لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُلْغِيَهُ أَوْ يُضِيفَ إِلَيْهِ. |
| غل 3-16 | وَنَفْسُ الشَّيْءِ هُنَا: فَقَدْ أَعْطَى اللهُ وَعْدًا لِإِبْرَاهِيمَ وَنَسْلِهِ. وَهُوَ لَا يَقُولُ لَهُ ”أَنْسَالُكَ“ بِالْجَمْعِ، بَلْ ”نَسْلُكَ“ بِالْمُفْرَدِ، أَيِ الْمَسِيحُ. |
| غل 3-17 | أَعْنِي بِهَذَا أَنَّ اللهَ عَمِلَ عَهْدًا مَعَ إِبْرَاهِيمَ، إِذَنْ فَالشَّرِيعَةُ الَّتِي جَاءَتْ بَعْدَ ذَلِكَ بِـ430 سَنَةً، لَا يُمْكِنُهَا أَنْ تَنْقُضَ ذَلِكَ الْعَهْدَ وَتُلْغِيَ الْوَعْدَ. |
| غل 3-18 | فَلَوْ كُنَّا نَنَالُ هَذِهِ الْبَرَكَةَ بِالْعَمَلِ بِالشَّرِيعَةِ، يَصِيرُ الْوَعْدُ غَيْرَ ضَرُورِيٍّ! لَكِنَّ الْوَاقِعَ هُوَ أَنَّ اللهَ فِي نِعْمَتِهِ أَعْطَى الْبَرَكَةَ لِإِبْرَاهِيمَ بِوَعْدٍ. |
| القصد من شريعة موسى | |
| غل 3-19 | إِذَنْ مَا هُوَ الْقَصْدُ مِنَ الشَّرِيعَةِ؟ إِنَّهَا أُضِيفَتْ إِلَى الْوَعْدِ لِكَيْ تُبَيِّنَ مَا هِيَ الْمَعْصِيَةُ. وَكَانَ الْمَقْصُودُ مِنْهَا أَنْ تَبْقَى فَقَطْ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ النَّسْلُ الْمَوْعُودُ بِهِ. وَقَدْ أَعْلَنَتْهَا مَلَائِكَةٌ إِلَى وَسِيطٍ. |
| غل 3-20 | لَكِنَّ الْوَسِيطَ لَا يَكونُ لِطَرَفٍ وَاحِدٍ، أَمَّا الْوَعْدُ فَهُوَ مِنَ اللهِ الَّذِي هُوَ وَاحِدٌ. |
| غل 3-21 | فَهَلْ هُنَاكَ خِلَافٌ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَوُعُودِ اللهِ؟ طَبْعًا لَا. لِأَنَّهُ لَوْ كَانَتِ الشَّرِيعَةُ قَادِرَةً أَنْ تَمْنَحَ الْحَيَاةَ، لَكُنَّا فِعْلًا نُعْتَبَرُ صَالِحِينَ عِنْدَ اللهِ بِإِطَاعَتِهَا. |
| غل 3-22 | لَكِنَّ الْكِتَابَ يُبَيِّنُ أَنَّ الْعَالَمَ كُلَّهُ مَسْجُونٌ تَحْتَ سُلْطَةِ الْخَطِيئَةِ. فَالْوَعْدُ يُعْطَى فَقَطْ عَلَى أَسَاسِ الْإِيمَانِ بِعِيسَى الْمَسِيحِ، لِمَنْ يُؤْمِنُونَ بِهِ. |
| غل 3-23 | وَلَكِنْ قَبْلَ مَا جَاءَ الْإِيمَانُ، كُنَّا أَسْرَى لِلشَّرِيعَةِ وَمَسْجُونِينَ، إِلَى أَنْ أَعْلَنَ اللهُ هَذَا الْإِيمَانَ. |
| غل 3-24 | فَكَانَتِ الشَّرِيعَةُ هِيَ الْوَصِيَّ عَلَيْنَا إِلَى أَنْ يَأْتِيَ الْمَسِيحُ، فَنَحْصُلُ عَلَى الصَّلاحِ بِالْإِيمَانِ. |
| غل 3-25 | وَالْآنَ بَعْدَمَا جَاءَ الْإِيمَانُ، نَحْنُ لَسْنَا تَحْتَ إِشْرَافِ الْوَصِيِّ. |
| غل 3-26 | أَنْتُمْ كُلُّكُمْ أَبْنَاءُ اللهِ بِالْإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ عِيسَى. |
| غل 3-27 | لِأَنَّكُمْ أَنْتُمْ جَمِيعًا يَا مَنِ اتَّحَدْتُمْ مَعَ الْمَسِيحِ فِي الْغِطَاسِ، تَزَيَّنْتُمْ بِصِفَاتِ الْمَسِيحِ كَأَنَّهَا ثُوْبٌ. |
| غل 3-28 | فَالْآنَ لَا يُوجَدُ فَرْقٌ بَيْنَ يَهُودِيٍّ وَغَيْرِ يَهُودِيٍّ، بَيْنَ عَبْدٍ وَحُرٍّ، بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَةٍ، أَنْتُمْ كُلُّكُمْ وَاحِدٌ بِانْتِمَائِكُمْ لِلْمَسِيحِ عِيسَى. |
| غل 3-29 | وَبِمَا أَنَّكُمْ لِلْمَسِيحِ، فَأَنْتُمْ إِذَنْ نَسْلُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَكُمْ نَصِيبٌ فِي الْبَرَكَةِ الَّتِي وَعَدَ اللهُ بِهَا. |
| نحن أبناء الله | |
| غل 4-1 | مَعْنَى كَلَامِي هُوَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ الْوَارِثُ مَا زَالَ قَاصِرًا، فَمَعَ أَنَّهُ صَاحِبُ الثَّرْوَةِ كُلِّهَا، لَكِنَّهُ لَا يَخْتَلِفُ عَنِ الْعَبْدِ، |
| غل 4-2 | لِأَنَّهُ تَحْتَ سُلْطَةِ أَوْصِيَاءَ وَوُكَلَاءَ حَتَّى الْوَقْتِ الَّذِي عَيَّنَهُ أَبُوهُ. |
| غل 4-3 | وَنَفْسُ الشَّيْءِ بِالنِّسْبَةِ لَنَا: نَحْنُ لَمَّا كُنَّا قَاصِرِينَ رُوحِيًّا، كُنَّا عَبِيدًا لِلْمَبَادِئِ السَّائِدَةِ فِي هَذَا الْعَالَمِ. |
| غل 4-4 | وَلَمَّا حَانَ الْوَقْتُ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ، فَجَاءَ مِنِ امْرَأَةٍ وَكَانَ خَاضِعًا لِلشَّرِيعَةِ، |
| غل 4-5 | لِكَيْ يَفْدِيَ الْخَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ، فَنَصِيرَ أَبْنَاءَ اللهِ. |
| غل 4-6 | وَالدَّلِيلُ عَلَى أَنَّكُمْ أَبْنَاءُ اللهِ، هُوَ أَنَّهُ أَرْسَلَ رُوحَ ابْنِهِ إِلَى قُلُوبِنَا، الرُّوحَ الَّذِي يَهْتِفُ: ”يَا أَبَّا، أَيْ: يَا أَبِي!“ |
| غل 4-7 | إِذَنْ، أَنْتَ ابْنٌ لَا عَبْدٌ. وَبِمَا أَنَّكَ ابْنٌ، فَإِنَّ اللهَ أَنْعَمَ عَلَيْكَ بِنَصِيبٍ عِنْدَهُ. |
| اهتمامه بهم | |
| غل 4-8 | أَنْتُمْ فِي الْمَاضِي كُنْتُمْ لَا تَعْرِفُونَ اللهَ. وَكُنْتُمْ عَبِيدًا لِآلِهَةٍ هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ لَيْسَتْ آلِهَةً أَبَدًا. |
| غل 4-9 | أَمَّا الْآنَ فَأَنْتُمْ تَعْرِفُونَ اللهَ، بَلْ يَجِبُ أَنْ أَقُولَ إِنَّ اللهَ يَعْرِفُكُمْ. إِذَنْ لِمَاذَا تُرِيدُونَ أَنْ تَرْجِعُوا إِلَى الْمَبَادِئِ الضَّعِيفَةِ الْحَقِيرَةِ الَّتِي كُنْتُمْ عَبِيدًا لَهَا فِي الْمَاضِي؟ |
| غل 4-10 | أَنْتُمْ تَحْتَفِلُونَ بِمُنَاسَبَاتٍ: أَيَّامٍ وَشُهُورٍ وَفُصُولٍ وَسِنِينَ! |
| غل 4-11 | أَنَا خَائِفٌ عَلَيْكُمْ، لِئَلَّا يَكُونَ تَعَبِي مَعَكُمْ ضَاعَ بِلَا فَائِدَةٍ. |
| غل 4-12 | أَتَوَسَّلُ إِلَيْكُمْ يَا إِخْوَتِي أَنْ تَصِيرُوا مِثْلِي لِأَنِّي صِرْتُ مِثْلَكُمْ. أَنْتُمْ لَمْ تُسِيئُوا إِلَيَّ. |
| غل 4-13 | بَلْ تَعْرِفُونَ أَنَّهُ بِسَبَبِ حَالَتِي الصِّحِيَّةِ، حَانَتْ لِيَ الْفُرْصَةُ أَنْ أُبَشِّرَكُمْ بِالْإِنْجِيلِ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ. |
| غل 4-14 | وَمَعَ أَنَّ حَالَتِي هَذِهِ سَبَّبَتْ لَكُمُ الْمَتَاعِبَ، لَكِنَّكُمْ لَمْ تَحْتَقِرُونِي وَلَمْ تَنْفُرُوا مِنِّي. بَلْ رَحَّبْتُمْ بِي كَمَا لَوْ كُنْتُ مَلَاكًا مِنْ عِنْدِ اللهِ، كَمَا لَوْ كُنْتُ الْمَسِيحَ عِيسَى نَفْسَهُ. |
| غل 4-15 | فَأَيْنَ ذَهَبَ فَرَحُكُمْ؟ أَنَا أَشْهَدُ لَكُمْ أَنَّهُ لَوْ أَمْكَنَكُمْ، لَكُنْتُمْ قَلَعْتُمْ عُيُونَكُمْ وَأَعْطَيْتُمُوهَا لِي. |
| غل 4-16 | فَهَلْ صِرْتُ الْآنَ عَدُوَّكُمْ لِأَنِّي أَقُولُ لَكُمُ الْحَقَّ؟ |
| غل 4-17 | هَؤُلَاءِ الَّذِينَ يَهْتَمُّونَ بِكُمْ هُمْ غَيْرُ مُخْلِصِينَ! فَهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ يُبْعِدُوكُمْ عَنِّي، لِكَيْ تَنْحَازُوا إِلَيْهِمْ. |
| غل 4-18 | حَسَنٌ أَنْ يَهْتَمُّوا بِكُمْ، لَوْ كَانَ اهْتِمَامًا بِإِخْلَاصٍ وَفِي كُلِّ وَقْتٍ وَلَيْسَ فَقَطْ وَأَنَا عِنْدَكُمْ. |
| غل 4-19 | أَنْتُمْ أَوْلَادِيَ الْأَعِزَّاءُ، وَمَرَّةً أُخْرَى أَنَا أُعَانِي آلَامَ وِلَادَتِكُمْ إِلَى أَنْ تَتَشَكَّلَ فِيكُمْ طَبِيعَةُ الْمَسِيحِ. |
| غل 4-20 | لَيْتَنِي كُنْتُ مَوْجُودًا عِنْدَكُمُ الْآنَ، فَأُغَيِّرَ لَهْجَتِي، لِأَنِّي تَحَيَّرْتُ فِي أَمْرِكُمْ. |
| هاجر وسارة | |
| غل 4-21 | قُولُوا لِي أَنْتُمُ الَّذِينَ تُرِيدُونَ أَنْ تَكُونُوا خَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ: لِمَاذَا لَا تَنْتَبِهُونَ إِلَى مَا تَقُولُهُ التَّوْرَاةُ؟ |
| غل 4-22 | فَهِيَ تَقُولُ إِنَّهُ كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ ابْنَانِ، وَاحِدٌ مِنْ جَارِيَتِهِ وَالْآخَرُ مِنْ زَوْجَتِهِ الْحُرَّةِ. |
| غل 4-23 | ابْنُ الْجَارِيَةِ جَاءَ بِالطَّرِيقَةِ الطَّبِيعِيَّةِ، وَابْنُ الْحُرَّةِ جَاءَ تَحْقِيقًا لِوَعْدِ اللهِ. |
| غل 4-24 | وَكُلُّ هَذَا لَهُ مَغْزًى، فَالْمَرْأَتَانِ تَرْمُزَانِ إِلَى عَهْدَيْنِ: عَهْدٍ تَمَّ فِي جَبَلِ سِينَاءَ، وَيُنْجِبُ أَوْلَادًا يَصِيرُونَ عَبِيدًا. هَذَا هُوَ هَاجِرُ، |
| غل 4-25 | لِأَنَّ هَاجِرَ تُمَثِّلُ جَبَلَ سِينَاءَ فِي بِلَادِ الْعَرَبِ. وَهِيَ تَرْمُزُ أَيْضًا إِلَى مَدِينَةِ الْقُدْسِ الْحَالِيَّةِ، لِأَنَّهَا هِيَ وَشَعْبَهَا الْآنَ عَبِيدٌ. |
| غل 4-26 | أَمَّا مَدِينَةُ الْقُدْسِ السَّمَائِيَّةِ فَهِيَ حُرَّةٌ، وَهِيَ أُمُّنَا. |
| غل 4-27 | لِأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: ”اِفْرَحِي أَيَّتُهَا الْعَاقِرُ، مَعَ أَنَّكِ لَمْ تَحْبَلِي، اِهْتِفِي وَهَلِّلِي، مَعَ أَنَّكِ لَمْ تَلِدِي، لِأَنَّ أَوْلَادَ الزَّوْجَةِ الْمَهْجُورَةِ، أَكْثَرُ مِنْ أَوْلَادِ الَّتِي زَوْجُهَا مَعَهَا.“ |
| غل 4-28 | أَمَّا أَنْتُمْ يَا إِخْوَتِي، فَإِنَّكُمْ أَبْنَاءُ اللهِ حَسَبَ الْوَعْدِ، كَمَا كَانَ إِسْحَاقُ. |
| غل 4-29 | وَكَمَا حَصَلَ فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ، أَنَّ الْاِبْنَ الَّذِي وُلِدَ بِالطَّرِيقَةِ الطَّبِيعِيَّةِ كَانَ يَضْطَهِدُ الَّذِي وُلِدَ بِقُوَّةِ رُوحِ اللهِ، فَهَذَا يَحْصُلُ الْآنَ أَيْضًا. |
| غل 4-30 | لَكِنْ مَاذَا يَقُولُ الْكِتَابُ؟ اُطْرُدِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لِأَنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِ الْحُرَّةِ. |
| غل 4-31 | إِذَنْ، يَا إِخْوَتِي نَحْنُ لَسْنَا أَوْلَادَ الْجَارِيَةِ، بَلْ أَوْلَادُ الْحُرَّةِ. |
| الختان لا ينفعنا روحيًا | |
| غل 5-1 | الْمَسِيحُ حَرَّرَنَا لِنَبْقَى أَحْرَارًا. إِذَنِ اثْبُتُوا فِي هَذِهِ الْحُرِّيَّةِ، وَلَا تَرْجِعُوا إِلَى قُيُودِ الْعُبُودِيَّةِ. |
| غل 5-2 | اِنْتَبِهُوا، أَنَا بُولُسَ أَقُولُ لَكُمْ هَذَا: إِنْ كُنْتُمْ تُخْتَنُونَ، فَمَعْنَى ذَلِكَ أَنَّ الْمَسِيحَ لَا يَنْفَعُكُمْ. |
| غل 5-3 | وَمَرَّةً أُخْرَى أُقُولُ لِكُلِّ مَنْ سَمَح لِنَفْسِهِ بِأَنْ يُخْتَنَ، إِنَّهُ مُجْبَرٌ أَنْ يَعْمَلَ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ كُلِّهَا. |
| غل 5-4 | فَإِنْ حَاوَلْتُمْ أَنْ تُعْتَبَرُوا صَالِحِينَ عِنْدَ اللهِ عَنْ طَرِيقِ الْعَمَلِ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، تَفْقِدُونَ الْمَسِيحَ، لِأَنَّكُمْ تَتْرُكُونَ نِعْمَةَ اللهِ. |
| غل 5-5 | أَمَّا نَحْنُ، فَإِنَّنَا بِالرُّوحِ وَبِوَاسِطَةِ الْإِيمَانِ نَنْتَظِرُ إِعْلَانَ اللهِ أَنَّنَا صَالِحُونَ. هَذَا هُوَ رَجَاؤُنَا. |
| غل 5-6 | لِأَنَّنَا إِنْ كُنَّا نَنْتَمِي لِلْمَسِيحِ عِيسَى، فَلَا يَهُمُّ إِنْ كُنَّا مَخْتُونِينَ أَوْ غَيْرَ مَخْتُونِينَ، إِنَّمَا الْمُهِمُّ هُوَ أَنْ يَكُونَ عِنْدَنَا الْإِيمَانُ الَّذِي يُعَبِّرُ عَنْ نَفْسِهِ بِأَعْمَالٍ تَدُلُّ عَلَى الْمَحَبَّةِ. |
| غل 5-7 | كُنْتُمْ تَتَقَدَّمُونَ فِي الْإِيمَانِ، فَمَنْ صَدَّكُمْ عَنْ طَاعَةِ الْحَقِّ؟ |
| غل 5-8 | هَذَا الْإِغْرَاءُ لَيْسَ مِنَ اللهِ الَّذِي يَدْعُوكُمْ. |
| غل 5-9 | تَذَكَّرُوا أَنَّ خَمِيرَةً صَغِيرَةً تُخَمِّرُ الْعَجِينَ كُلَّهُ. |
| غل 5-10 | أَنَا أَثِقُ فِي الْمَسِيحِ أَنَّكُمْ لَنْ تَقْبَلُوا رَأْيًا مُخَالِفًا. وَمَهْمَا كَانَ الشَّخْصُ الَّذِي يُزْعِجُكُمْ، سَيَنَالُ عِقَابَهُ مِنْ عِنْدِ اللهِ. |
| غل 5-11 | أَمَّا بِالنِّسْبَةِ لِي يَا إِخْوَتِي، لَوْ كُنْتُ مَا زِلْتُ أَدْعُو إِلَى مُمَارَسَةِ الْخِتَانِ، فَلِمَاذَا يَضْطَهِدُنِي الْيَهُودُ حَتَّى الْآنَ؟ لَوْ كُنْتُ مَا زِلْتُ أَدْعُو إِلَى ذَلِكَ، إِذَنِ الْعَثْرَةُ الَّتِي يُسَبِّبُهَا الصَّلِيبُ تَكُونُ قَدْ زَالَتْ. |
| غل 5-12 | قُولُوا لِلَّذِينَ يُزْعِجُونَكُمْ، لَيْسَ فَقَطْ أَنْ يُخْتَنُوا بَلْ أَيْضًا أَنْ يَخْصُوا أَنْفُسَهُمْ! |
| نعيش تحت قيادة الروح | |
| غل 5-13 | يَا إِخْوَتِي، أَنْتُمْ دُعِيتُمْ لِتَكُونُوا أَحْرَارًا. لَكِنْ لَا تُحَوِّلُوا هَذِهِ الْحُرِّيَّةَ إِلَى فُرْصَةٍ لِعَمَلِ مَا يُرْضِي الطَّبِيعَةَ الدُّنْيَوِيَّةَ. بَلِ اخْدِمُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا بِمَحَبَّةٍ. |
| غل 5-14 | لِأَنَّ الشَّرِيعَةَ كُلَّهَا تَكْمُلُ بِوَصِيَّةٍ وَاحِدَةٍ هِيَ: ”أَحِبَّ الْآخَرَ كَمَا تُحِبُّ نَفْسَكَ.“ |
| غل 5-15 | لَكِنْ إِنْ كُنْتُمْ مِثْلَ الْوُحُوشِ، وَاحِدٌ يَعُضُّ الْآخَرَ، وَوَاحِدٌ يَفْتَرِسُ الْآخَرَ، فَاحْذَرُوا لِئَلَّا تُفْنُوا بَعْضُكُمْ بَعْضًا. |
| غل 5-16 | فَأَنَا أَقْصِدُ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ هَذَا: عِيشُوا تَحْتَ قِيَادَةِ رُوحِ اللهِ، بِذَلِكَ لَنْ تُنَفِّذُوا رَغَبَاتِ الطَّبِيعَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ. |
| غل 5-17 | لِأَنَّ مَا تَرْغَبُ فِيهِ الطَّبِيعَةُ الدُّنْيَوِيَّةُ يُخَالِفُ الرُّوحَ، وَمَا يَرْغَبُ فِيهِ الرُّوحُ يُخَالِفُ الطَّبِيعَةَ الدُّنْيَوِيَّةَ، فَكُلٌّ مِنْهُمَا يُعَارِضُ الْآخَرَ، لِكَيْ لَا تَعْمَلُوا مَا تُرِيدُونَ. |
| غل 5-18 | أَمَّا إِنْ كُنْتُمْ تَنْقَادُونَ بِالرُّوحِ، فَأَنْتُمْ لَسْتُمْ خَاضِعِينَ لِلشَّرِيعَةِ. |
| غل 5-19 | وَإِنَّ أَعْمَالَ الطَّبِيعَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ وَاضِحَةٌ وَهِيَ: الزِّنَا وَالنَّجَاسَةُ وَالْفُجُورُ |
| غل 5-20 | وَعِبَادَةُ الْأَصْنَامِ وَالسِّحْرُ وَالْكَرَاهِيَةُ وَالْعِرَاكُ وَالْغِيرَةُ وَالْهَيَجَانُ وَالْأَنَانِيَّةُ وَالتَّحَزُّبُ وَالْاِنْقِسَامُ |
| غل 5-21 | وَالْحَسَدُ وَالسُّكْرُ وَالْإِبَاحِيَّةُ وَإِلَى آخِرِهِ. وَإِنِّي أُحَذِّرُكُمُ الْآنَ كَمَا حَذَّرْتُكُمْ مِنْ قَبْلُ، إِنَّ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ هَذِهِ لَنْ يَكُونَ لَهُمْ نَصِيبٌ فِي مَمْلَكَةِ اللهِ. |
| غل 5-22 | وَأَمَّا الثَّمَرُ الَّذِي يُنْتِجُهُ الرُّوحُ فَهُوَ: الْمَحَبَّةُ وَالْفَرَحُ وَالسَّلَامُ وَالصَّبْرُ وَاللُّطْفُ وَالْخَيْرُ وَالْإِخْلَاصُ |
| غل 5-23 | وَالْوَدَاعَةُ وَضَبْطُ النَّفْسِ. لَا يُوجَدُ شَرْعٌ يَقِفُ ضِدَّ هَذِهِ الْفَضَائِلِ. |
| غل 5-24 | وَالَّذِينَ يَنْتَمُونَ إِلَى الْمَسِيحِ عِيسَى، صَلَبُوا الطَّبِيعَةَ الدُّنْيَوِيَّةَ، وَشَهَوَاتِهَا وَرَغَبَاتِهَا. |
| غل 5-25 | نَحْنُ نَعِيشُ بِقُوَّةِ رُوحِ اللهِ، إِذَنْ يَجِبُ أَنْ نَنْقَادَ بِرُوحِ اللهِ، |
| غل 5-26 | وَلَا نَكُونَ مَغْرُورِينَ، وَلَا نَغِيظَ بَعْضُنَا الْبَعْضَ، وَلَا نَحْسِدَ بَعْضُنَا الْبَعْضَ. |
| وصايا أخيرة | |
| غل 6-1 | يَا إِخْوَتِي، إِنْ وَقَعَ أَحَدُكُمْ فِي خَطَأٍ، فَيَجِبُ عَلَيْكُمْ أَنْتُمُ الرُّوحِيِّينَ أَنْ تَرُدُّوهُ بِلُطْفٍ. وَانْتَبِهْ أَنْتَ لِنَفْسِكَ، لِكَيْ لَا تَقَعَ أَنْتَ أَيْضًا فِي الْإِغْرَاءِ. |
| غل 6-2 | اِحْمِلُوا بَعْضُكُمْ أَثْقَالَ بَعْضٍ، بِهَذَا تُنَفِّذُونَ شَرِيعَةَ الْمَسِيحِ. |
| غل 6-3 | مَنْ يَظُنُّ أَنَّهُ مُهِمٌّ، بَيْنَمَا هُوَ فِي الْحَقِيقَةِ غَيْرُ مُهِمٍّ، فَهُوَ يَخْدَعُ نَفْسَهُ. |
| غل 6-4 | يَجِبُ عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ أَنْ يَمْتَحِنَ أَعْمَالَهُ، بِذَلِكَ يُمْكِنُهُ أَنْ يَفْتَخِرَ بِنَفْسِهِ دُونَ أَنْ يُقَارِنَ نَفْسَهُ بِالْآخَرِينَ. |
| غل 6-5 | لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَحْمِلُ حِمْلَ نَفْسِهِ. |
| غل 6-6 | مَنْ يَتَعَلَّمُ كَلَامَ اللهِ، مِنْ وَاجِبِهِ أَنْ يُقَدِّمَ إِلَى مُعَلِّمِهِ مِنْ كُلِّ الْخَيْرِ الَّذِي عِنْدَهُ. |
| غل 6-7 | لَا تَغْتَرُّوا، لَا يُمْكِنُ لِأَحَدٍ أَنْ يَخْدَعَ اللهَ، بَلْ كُلُّ وَاحِدٍ يَحْصُدُ مَا يَزْرَعُهُ. |
| غل 6-8 | الَّذِي يَزْرَعُ مَا يُرْضِي طَبِيعَتَهُ الدُّنْيَوِيَّةَ، فَمِنَ الطَّبِيعَةِ الدُّنْيَوِيَّةِ يَحْصُدُ الْهَلَاكَ. وَالَّذِي يَزْرَعُ مَا يُرْضِي الرُّوحَ، فَمِنَ الرُّوحِ يَحْصُدُ حَيَاةَ الْخُلُودِ. |
| غل 6-9 | فَلَا نَتْعَبْ مِنْ عَمَلِ الْخَيْرِ لِأَنَّنَا سَنَحْصُدُ فِي الْأَوَانِ إِنْ كُنَّا لَا نَيْأَسُ. |
| غل 6-10 | إِذَنْ فِي كُلِّ فُرْصَةٍ مُمْكِنَةٍ، يَجِبُ أَنْ نَعْمَلَ الْخَيْرَ مَعَ جَمِيعِ النَّاسِ، وَخَاصَّةً إِخْوَتِنَا فِي الْإِيمَانِ. |
| ختام | |
| غل 6-11 | هَذِهِ الْحُرُوفُ الْكَبِيرَةُ الَّتِي تَقْرَأُونَهَا الْآنَ، كَتَبْتُهَا أَنَا بِخَطِّ يَدِي. |
| غل 6-12 | الَّذِينَ يُرِيدُونَ أَنْ يَكُونُوا مَقْبُولِينَ بِحَسَبِ الْمَظَاهِرِ، يُحَاوِلُونَ أَنْ يُجْبِرُوكُمْ أَنْ تُخْتَنُوا. لِمَاذَا؟ لِكَيْ لَا يُضْطَهَدُوا فِي سَبِيلِ صَلِيبِ الْمَسِيحِ. |
| غل 6-13 | بَلْ إِنَّ هَؤُلَاءِ الْمَخْتُونِينَ، هُمْ أَنْفُسُهُمْ لَا يَعْمَلُونَ بِفَرَائِضِ الشَّرِيعَةِ، لَكِنَّهُمْ يُرِيدُونَ أَنْ تُخْتَنُوا لِكَيْ يَفْتَخِرُوا بِأَنَّهُمْ جَعَلُوكُمْ تُخْتَنُونَ. |
| غل 6-14 | أَمَّا أَنَا، فَإِنِّي لَا وَلَنْ أَفْتَخِرَ بِشَيْءٍ إِلَّا بِصَلِيبِ مَوْلَانَا عِيسَى الْمَسِيحِ، الَّذِي بِهِ صُلِبَ الْعَالَمُ بِالنِّسْبَةِ لِي، وَأَنَا صُلِبْتُ بِالنِّسْبَةِ لِلْعَالَمِ. |
| غل 6-15 | فَلَا يَهُمُّ أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ مَخْتُونًا أَوْ غَيْرَ مَخْتُونٍ، إِنَّمَا الْمُهِمُّ هُوَ أَنْ يَكُونَ خَلِيقَةً جَدِيدَةً. |
| غل 6-16 | السَّلَامُ وَالرَّحْمَةُ عَلَى كُلِّ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ بِهَذَا الْمَبْدَأِ، هَؤُلَاءِ هُمْ شَعْبُ اللهِ بِحَقٍّ. |
| غل 6-17 | إِذَنْ مِنَ الْآنَ، يَجِبُ أَنْ لَا يُزْعِجَنِي أَحَدٌ فَفِي جِسْمِي جُرُوحٌ تَدُلُّ عَلَى أَنِّي مِلْكٌ لِمَوْلَانَا عِيسَى. |
| غل 6-18 | نِعْمَةُ عِيسَى الْمَسِيحِ مَوْلَانَا مَعَ رُوحِكُمْ جَمِيعًا يَا إِخْوَتِي. آمِينَ. |