الكتاب الشريف
الأمثال
عدد الفصول 31
| الفصل | العنوان | عدد اﻵيات |
|---|---|---|
| 1 | الهدف من الأمثال | 33 |
| 2 | جزاء الحكمة | 22 |
| 3 | توكل على الله | 35 |
| 4 | نصائح للشباب | 27 |
| 5 | احذر الزنا | 23 |
| 6 | ضمان الغير | 35 |
| 7 | المرأة الزانية | 27 |
| 8 | نداء الحكمة | 36 |
| 9 | الحكمة والجهل | 18 |
| 10 | الفرق بين الصالح والشرير | 32 |
| 11 | 31 | |
| 12 | 28 | |
| 13 | 25 | |
| 14 | 35 | |
| 15 | 33 | |
| 16 | 33 | |
| 17 | 28 | |
| 18 | 24 | |
| 19 | 29 | |
| 20 | 30 | |
| 21 | 31 | |
| 22 | 29 | |
| 23 | 35 | |
| 24 | 34 | |
| 25 | أمثال أخرى لسليمان | 28 |
| 26 | 28 | |
| 27 | 27 | |
| 28 | 28 | |
| 29 | 27 | |
| 30 | كلام أجور | 33 |
| 31 | كلام لموئيل | 31 |
| المجموع : 915 |
| الهدف من الأمثال | |
| ام 1-1 | أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ ابْنِ دَاوُدَ مَلِكِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. |
| ام 1-2 | بِهَا يَتَعَلَّمُ الْإِنْسَانُ الْحِكْمَةَ وَالْأَدَبَ، وَيَفْهَمُ الْكَلَامَ الَّذِي لَهُ مَعْنَى. |
| ام 1-3 | وَيَكُونُ مُؤَدَّبًا وَعَاقِلًا لِيَعْمَلَ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ وَالْاِسْتِقَامَةَ. |
| ام 1-4 | تَجْعَلُ الْجَاهِلَ يَتَعَقَّلُ، وَتُعْطِي قَلِيلَ الْخِبْرَةِ الْمَعْرِفَةَ وَحُسْنَ التَّدْبِيرِ. |
| ام 1-5 | يَسْمَعُهَا الْحَكِيمُ فَيَزْدَادُ عِلْمًا، وَالْفَهِيمُ فَيَكْتَسِبُ هِدَايَةً، |
| ام 1-6 | وَيَفْهَمُ الْأَمْثَالَ وَمَعَانِيَهَا، وَأَقْوَالَ الْحُكَمَاءِ وَأَلْغَازَهُمْ. |
| ام 1-7 | مَخَافَةُ اللهِ هِيَ بَدْءُ الْمَعْرِفَةِ، وَالْجُهَّالُ يَحْتَقِرُونَ الْحِكْمَةَ وَالْأَدَبَ. |
| ام 1-8 | اِسْمَعْ يَا ابْنِي وَصِيَّةَ أَبِيكَ، وَلَا تُهْمِلْ نَصِيحَةَ أُمِّكَ. |
| ام 1-9 | فَإِنَّهُمَا تَاجٌ لِرَأْسِكَ، وَسِلْسِلَةٌ لِرَقَبَتِكَ. |
| احذر أصحاب السوء | |
| ام 1-10 | يَا ابْنِي، إِنْ أَغْرَاكَ الْأَشْرَارُ فَلَا تَقْبَلْ. |
| ام 1-11 | إِنْ قَالُوا: ”تَعَالَ مَعَنَا نَخْتَبِئُ لِنَسْفِكَ دَمًا، نَكْمُنُ لِنَقْتُلَ بَرِيئًا، |
| ام 1-12 | نَبْلَعُهُمْ كَالْهَاوِيَةِ وَهُمْ أَحْيَاءٌ، وَكَالنَّازِلِينَ إِلَى الْقَبْرِ وَهُمْ فِي صِحَّةٍ جَيِّدَةٍ. |
| ام 1-13 | فَنَحْصُلَ عَلَى أَشْيَاءَ فَاخِرَةٍ، وَنَمْلَأَ دِيَارَنَا مِنَ الْغَنِيمَةِ. |
| ام 1-14 | يَكُونُ نَصِيبُكَ كَنَصِيبِنَا، وَلَنَا مَحْفَظَةٌ مُشْتَرَكَةٌ.“ |
| ام 1-15 | فَلَا تَذْهَبْ مَعَهُمْ يَا ابْنِي، بَلِ امْنَعْ رِجْلَكَ عَنِ السَّيْرِ فِي طَرِيقِهِمْ. |
| ام 1-16 | لِأَنَّ أَرْجُلَهُمْ تَجْرِي إِلَى فِعْلِ الشَّرِّ، وَتُسْرِعُ إِلَى سَفْكِ الدَّمِ. |
| ام 1-17 | لِأَنَّهُ بِلَا فَائِدَةٍ تُنْصَبُ الشَّبَكَةُ عَلَى مَرْأَى الطَّيْرِ. |
| ام 1-18 | فَهُمْ يَخْتَبِئُونَ لِسَفْكِ دَمِهِمْ هُمْ، وَيَكْمُنُونَ لِنَفْسِهِمْ. |
| ام 1-19 | هَذَا هُوَ مَصِيرُ كُلِّ مَنْ يَجْرِي وَرَاءَ الرِّبْحِ الْحَرَامِ، يَحْصُلُ عَلَيْهِ وَلَكِنَّهُ يُضَيِّعُ نَفْسَهُ. |
| نداء الحكمة | |
| ام 1-20 | الْحِكْمَةُ تُنَادِي فِي الشَّارِعِ، وَتَرْفَعُ صَوْتَهَا فِي السُّوقِ، |
| ام 1-21 | وَتَصْرُخُ عِنْدَ مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ، وَتَتَكَلَّمُ فِي مَدْخَلِ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ، |
| ام 1-22 | وَتَقُولُ: ”إِلَى مَتَى أَيُّهَا الْجُهَّالُ تُحِبُّونَ الْجَهْلَ، وَالْأَغْبِيَاءُ تَفْرَحُونَ بِالْغَبَاءِ، وَالْبُلَدَاءُ تَكْرَهُونَ الْمَعْرِفَةَ؟ |
| ام 1-23 | فَإِنْ سَمِعْتُمْ تَوْبِيخِي وَرَجَعْتُمْ، أُفِيضُ رُوحِي عَلَيْكُمْ، وَأُعَلِّمُكُمْ كَلَامِي. |
| ام 1-24 | وَلَكِنَّكُمْ رَفَضْتُمْ دَعْوَتِي، وَلَمْ تُبَالُوا لَمَّا مَدَدْتُ يَدِي لَكُمْ. |
| ام 1-25 | وَتَجَاهَلْتُمْ كُلَّ نَصَائِحِي، وَلَمْ تَقْبَلُوا تَوْبِيخِي. |
| ام 1-26 | لِذَلِكَ أَضْحَكُ عِنْدَمَا تَأْتِيكُمْ مُصِيبَةٌ، وَأَشْمَتُ حِينَ يَحِلُّ الرُّعْبُ بِكُمْ. |
| ام 1-27 | فَمَتَى حَلَّ الرُّعْبُ بِكُمْ كَعَاصِفَةٍ، وَجَاءَتْ مُصِيبَتُكُمْ كَزَوْبَعَةٍ، وَأَصَابَكُمْ ضِيقٌ وَشِدَّةٌ، |
| ام 1-28 | تَدْعُونِي فَلَا أُجِيبُ، وَتَطْلُبُونِي فَلَا تَجِدُونِي. |
| ام 1-29 | لِأَنَّكُمْ كَرِهْتُمُ الْمَعْرِفَةَ، وَلَمْ تَخْتَارُوا مَخَافَةَ اللهِ. |
| ام 1-30 | لَمْ تَقْبَلُوا نَصَائِحِي، وَاسْتَهَنْتُمْ بِكُلِّ تَوْبِيخِي. |
| ام 1-31 | فَتَأْكُلُونَ ثِمَارَ أَعْمَالِكُمْ، وَتَشْبَعُونَ مِنْ نَتَائِجِ مُؤَامَرَاتِكُمْ. |
| ام 1-32 | لِأَنَّ ضَلَالَ الْجُهَّالِ يَقْتُلُهُمْ، وَتَهَاوُنَ الْبُلَدَاءِ يُهْلِكُهُمْ. |
| ام 1-33 | أَمَّا مَنْ يَسْمَعُ لِي فَيَسْكُنُ آمِنًا مُطْمَئِنًّا، وَلَا يُخَوِّفُهُ ضَرَرٌ.“ |
| جزاء الحكمة | |
| ام 2-1 | يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلَامِي، وَحَفِظْتَ وَصَايَايَ فِي قَلْبِكَ، |
| ام 2-2 | وَانْتَبَهْتَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَجَعَلْتَ قَلْبَكَ يَفْهَمُ. |
| ام 2-3 | إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَنَادَيْتَ إِلَيْكَ الْفَهْمَ. |
| ام 2-4 | إِنْ طَلَبْتَهُمَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهُمَا كَالْكُنُوزِ. |
| ام 2-5 | عِنْدَ ذَلِكَ تَفْهَمُ كَيْفَ تَخَافُ اللهَ، وَتَكْتَشِفُ كَيْفَ تَعْرِفُهُ. |
| ام 2-6 | لِأَنَّ اللهَ يُعْطِي حِكْمَةً، وَمِنْ فَمِهِ تَأْتِي الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ. |
| ام 2-7 | عِنْدَهُ كَنْزٌ مِنَ الْحِكْمَةِ لِلْأَتْقِيَاءِ، وَكَتُرْسٍ يَحْمِي الْأُمَنَاءَ. |
| ام 2-8 | يَحْرُسُ سَبِيلَ الصَّالِحِينَ، وَيَحْمِي طَرِيقَ الْمُؤْمِنِينَ. |
| ام 2-9 | عِنْدَ ذَلِكَ تَفْهَمُ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ وَالْاِسْتِقَامَةَ وَكُلَّ سَبِيلٍ صَالِحٍ. |
| ام 2-10 | إِذَا دَخَلَتِ الْحِكْمَةُ قَلْبَكَ، وَتَلَذَّذَتْ نَفْسُكَ بِالْمَعْرِفَةِ. |
| ام 2-11 | فَحُسْنُ التَّدْبِيرِ يَحْفَظُكَ، وَالْفَهْمُ يَحْرُسُكَ. |
| ام 2-12 | فَتَنْجُو مِنْ طَرِيقِ الْأَشْرَارِ، وَمِنَ الْمُتَكَلِّمِينَ بِالْكِذْبِ، |
| ام 2-13 | الَّذِينَ يَتْرُكُونَ الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، لِيَسِيرُوا فِي الطَّرِيقِ الْمُظْلِمِ، |
| ام 2-14 | الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِعَمَلِ السُّوءِ، وَيَبْتَهِجُونَ بِالشَّرِّ وَالْكِذْبِ، |
| ام 2-15 | الَّذِينَ طُرُقُهُمْ مُعْوَجَّةٌ، وَسُبُلُهُمْ مُلْتَوِيَةٌ. |
| ام 2-16 | وَتَنْجُو أَيْضًا مِنَ الْمَرْأَةِ الزَّانِيَةِ الْفَاجِرَةِ، وَمِنْ كَلَامِهَا الْمَعْسُولِ. |
| ام 2-17 | الَّتِي تَرَكَتْ رَفِيقَهَا الَّذِي تَزَوَّجَتْهُ فِي صِبَاهَا، وَنَسِيَتْ تَعَهُّدَهَا أَمَامَ اللهِ. |
| ام 2-18 | دَارُهَا هِيَ طَرِيقٌ تُؤَدِّي إِلَى الْمَوْتِ، وَسُبُلُهَا تَقُودُ إِلَى عَالَمِ الْأَمْوَاتِ. |
| ام 2-19 | كُلُّ مَنْ يَذْهَبُ إِلَيْهَا لَا يَرْجِعُ، وَلَا يَجِدُ سَبِيلَ الْحَيَاةِ. |
| ام 2-20 | إِذَنْ سِرْ فِي طَرِيقِ الصِّدِّيقِينَ، وَاسْلُكْ فِي سُبُلِ الصَّالِحِينَ. |
| ام 2-21 | لِأَنَّ الْأَتْقِيَاءَ يَسْكُنُونَ الْأَرْضَ، وَالْكَامِلِينَ يَبْقَوْنَ فِيهَا. |
| ام 2-22 | أَمَّا الْأَشْرَارُ فَيَنْقَرِضُونَ مِنَ الْأَرْضِ، وَالْخَوَنَةُ يُنْزَعُونَ مِنْهَا. |
| توكل على الله | |
| ام 3-1 | يَا ابْنِي، لَا تَنْسَ شَرِيعَتِي، بَلِ احْفَظْ وَصَايَايَ فِي قَلْبِكَ. |
| ام 3-2 | لِأَنَّهَا تَجْلِبُ لَكَ الْعُمْرَ الطَّوِيلَ وَالسِّنِينَ الطَّيِّبَةَ وَالْخَيْرَ. |
| ام 3-3 | عَامِلِ النَّاسَ بِالرَّحْمَةِ وَالْأَمَانَةِ دَائِمًا، زَيِّنْ بِهِمَا رَقَبَتَكَ، وَاكْتُبْهُمَا عَلَى صَفْحَةِ قَلْبِكَ. |
| ام 3-4 | فَيَرْضَى عَنْكَ اللهُ وَالنَّاسُ، وَتَكُونَ لَكَ سُمْعَةٌ طَيِّبَةٌ عِنْدَهُمْ. |
| ام 3-5 | تَوَكَّلْ عَلَى اللهِ بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَلَا تَعْتَمِدْ عَلَى فَهْمِكَ وَحْدَهُ. |
| ام 3-6 | اُطْلُبْ مَشِيئَةَ اللهِ فِي كُلِّ مَا تَعْمَلُهُ، وَهُوَ يُسَهِّلُ لَكَ الطَّرِيقَ. |
| ام 3-7 | لَا تَعْتَبِرْ نَفْسَكَ حَكِيمًا، بَلِ اتَّقِ اللهَ وَابْعُدْ عَنِ الشَّرِّ. |
| ام 3-8 | فَهَذَا يَجْلِبُ الصِّحَّةَ لِجِسْمِكَ، وَالْغِذَاءَ لِعِظَامِكَ. |
| ام 3-9 | أَكْرِمِ اللهَ مِنْ مَالِكَ، وَبِأَوَّلِ كُلِّ غَلَّتِكَ. |
| ام 3-10 | فَتَمْتَلِئَ مَخَازِنُكَ إِلَى آخِرِهَا، وَتَفِيضَ جِرَارُكَ بِالنَّبِيذِ. |
| ام 3-11 | يَا ابْنِي، لَا تَحْتَقِرْ تَأْدِيبَ اللهِ، وَلَا تَكْرَهْ تَوْبِيخَهُ، |
| ام 3-12 | لِأَنَّ الَّذِي يُحِبُّهُ اللهُ يُؤَدِّبُهُ، كَمَا يُؤَدِّبُ الْأَبُ ابْنَهُ لِأَنَّهُ يَرْضَى بِهِ. |
| قيمة الحكمة | |
| ام 3-13 | هَنِيئًا لِمَنْ يَجِدُ الْحِكْمَةَ وَيَنَالُ الْفَهْمَ. |
| ام 3-14 | الْحِكْمَةُ تَجْلِبُ أَرْبَاحًا أَفْضَلَ مِنَ الْفِضَّةِ، وَمَكَاسِبَ أَفْضَلَ مِنَ الذَّهَبِ. |
| ام 3-15 | هِيَ أَغْلَى مِنَ اللَّآلِئِ، وَكُلُّ كُنُوزِكَ لَا تُسَاوِيهَا. |
| ام 3-16 | تُقَدِّمُ لَكَ فِي يَمِينِهَا حَيَاةً طَوِيلَةً، وَفِي شِمَالِهَا غِنًى وَإِكْرَامًا. |
| ام 3-17 | طُرُقُهَا تَقُودُ إِلَى الْهَنَاءِ، وَمَسَالِكُهَا إِلَى الْفَلَاحِ. |
| ام 3-18 | هِيَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ لِمَنْ يُمَارِسُهَا، وَمَنْ يَتَمَسَّكُ بِهَا هَنِيئًا لَهُ. |
| ام 3-19 | رَبُّنَا بِالْحِكْمَةِ أَسَّسَ الْأَرْضَ، وَبِالْفَهْمِ ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ. |
| ام 3-20 | بِعِلْمِهِ تَفَجَّرَتِ الْمِيَاهُ مِنَ الْأَعْمَاقِ، وَأَنْزَلَ السَّحَابُ مَطَرًا. |
| ام 3-21 | يَا ابْنِي، تَمَسَّكْ بِالرَّأْيِ الْحَكِيمِ وَحُسْنِ التَّدْبِيرِ، وَلَا تَجْعَلْهُمَا يَغِيبَانِ عَنْكَ. |
| ام 3-22 | لِأَنَّهُمَا حَيَاةٌ لِنَفْسِكَ وَزِينَةٌ لِرَقَبَتِكَ. |
| ام 3-23 | فَتَسِيرَ فِي طَرِيقِكَ فِي أَمَانٍ، وَلَا تَعْثُرَ رِجْلُكَ. |
| ام 3-24 | وَتَرْقُدَ بِلَا خَوْفٍ، وَتَنَامَ وَيَحْلُوَ نَوْمُكَ. |
| ام 3-25 | إِذَنْ لَا تَخَفْ مِنْ مُصِيبَةٍ مُفَاجِئَةٍ، وَلَا مِنَ الْخَرَابِ الَّذِي يَحِلُّ بِالْأَشْرَارِ. |
| ام 3-26 | لِأَنَّ اللهَ يَكُونُ سَنَدًا لَكَ، وَيَحْفَظُ رِجْلَكَ مِنَ الزَّلَلِ. |
| ام 3-27 | لَا تَمْنَعِ الْخَيْرَ عَنْ مَنْ يَسْتَحِقُّهُ، إِنْ كَانَ فِي إِمْكَانِكَ أَنْ تَعْمَلَهُ. |
| ام 3-28 | إِنْ طَلَبَ أَحَدٌ مِنْكَ شَيْئًا وَكَانَ مَا يَطْلُبُهُ عِنْدَكَ، فَلَا تَقُلْ لَهُ: ”اِذْهَبِ الْآنَ، وَارْجِعْ مَرَّةً أُخْرَى، غَدًا أُعْطِيكَ.“ |
| ام 3-29 | لَا تَتَآمَرْ بِالشَّرِّ عَلَى أَحَدٍ، وَهُوَ سَاكِنٌ مَعَكَ مُطْمَئِنًّا. |
| ام 3-30 | لَا تُخَاصِمْ أَحَدًا بِغَيْرِ سَبَبٍ، مَا دَامَ لَمْ يُعَامِلْكَ بِالسُّوءِ. |
| ام 3-31 | لَا تَحْسِدِ الظَّالِمَ، وَلَا تَعْمَلْ أَعْمَالَهُ. |
| ام 3-32 | لِأَنَّ رَبَّنَا يَكْرَهُ الْمُلْتَوِيَ، وَيَثِقُ فِي الْأَتْقِيَاءِ. |
| ام 3-33 | لَعْنَةُ اللهِ فِي دَارِ الشِّرِّيرِ، وَبَرَكَتُهُ فِي مَنْزِلِ الصَّالِحِينَ. |
| ام 3-34 | اللهُ يَهْزَأُ بِالْهَازِئِينَ، وَيُنْعِمُ عَلَى الْمُتَوَاضِعِينَ. |
| ام 3-35 | نَصِيبُ الْحُكَمَاءِ الْإِكْرَامُ، وَالْأَغْبِيَاءُ يَلْبَسُونَ الْعَارَ. |
| نصائح للشباب | |
| ام 4-1 | اِسْمَعُوا أَيُّهَا الْبَنُونَ وَصِيَّةَ أَبِيكُمْ، وَانْتَبِهُوا لِتَحْصُلُوا عَلَى الْفَهْمِ. |
| ام 4-2 | لِأَنِّي أُعْطِيكُمْ تَعْلِيمًا صَالِحًا، فَلَا تُهْمِلُوا شَرِيعَتِي. |
| ام 4-3 | لَمَّا كُنْتُ مَحْبُوبَ أَبِي، وَصَغِيرَ أُمِّي الْوَحِيدِ، |
| ام 4-4 | كَانَ أَبِي يُعَلِّمُنِي وَيَقُولُ لِي: ”اِحْفَظْ كَلَامِي فِي قَلْبِكَ، وَاعْمَلْ بِوَصَايَايَ فَتَحْيَا. |
| ام 4-5 | اُحْصُلْ عَلَى الْحِكْمَةِ، اُحْصُلْ عَلَى الْفَهْمِ. لَا تَنْسَ كَلَامِي وَلَا تَنْحَرِفْ عَنْهُ. |
| ام 4-6 | لَا تُهْمِلِ الْحِكْمَةَ فَتَحْفَظَكَ، أَحِبَّهَا فَتَحْرُسَكَ. |
| ام 4-7 | الْحِكْمَةُ هِيَ فَوْقَ كُلِّ شَيْءٍ، فَاحْصُلْ عَلَى الْحِكْمَةِ، وَاحْصُلْ عَلَى الْفَهْمِ، حَتَّى وَإِنْ كَلَّفَكَ ذَلِكَ كُلَّ مَا تَمْلِكُ. |
| ام 4-8 | عَظِّمْهَا فَتُعَظِّمَكَ، وَاعْتَنِقْهَا فَتُكْرِمَكَ. |
| ام 4-9 | الْحِكْمَةُ تَضَعُ عَلَى رَأْسِكَ إِكْلِيلَ جَمَالٍ، وَتَمْنَحُكَ تَاجَ كَرَامَةٍ.“ |
| ام 4-10 | اِسْمَعْ أَقْوَالِي يَا ابْنِي وَاقْبَلْهَا، فَيَطُولَ عُمْرُكَ. |
| ام 4-11 | أُرْشِدُكَ فِي طَرِيقِ الْحِكْمَةِ، وَأَهْدِيكَ فِي الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ. |
| ام 4-12 | حِينَ تَمْشِي لَا تَتَأَخَّرُ، وَحِينَ تَجْرِي لَا تَعْثُرُ. |
| ام 4-13 | تَمَسَّكْ بِوَصَايَايَ وَلَا تَتْرُكْهَا، حَافِظْ عَلَيْهَا فَهِيَ حَيَاتُكَ. |
| ام 4-14 | لَا تَذْهَبْ مَعَ الْأَشْرَارِ، وَلَا تَمْشِ فِي طَرِيقِ الْخُطَاةِ. |
| ام 4-15 | بَلْ تَجَنَّبْهُ، لَا تَمُرَّ بِهِ، اُبْعُدْ عَنْهُ وَاعْبُرْ فِي طَرِيقِكَ. |
| ام 4-16 | لِأَنَّهُمْ لَا يَنَامُونَ حَتَّى يَعْمَلُوا الشَّرَّ، وَلَا يَنْعَسُونَ حَتَّى يُسَبِّبُوا الضَّرَرَ. |
| ام 4-17 | يَحْصُلُونَ عَلَى خُبْزِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الشَّرِّ، وَعَلَى نَبِيذِهِمْ عَنْ طَرِيقِ الْعُنْفِ. |
| ام 4-18 | سَبِيلُ الصَّالِحِينَ كَنُورِ الْفَجْرِ، يَزِيدُ إِشْرَاقًا حَتَّى يَطْلَعَ النَّهَارُ. |
| ام 4-19 | وَطَرِيقُ الْأَشْرَارِ كَظَلَامٍ قَاتِمٍ، فَلَا يَعْرِفُونَ مَاذَا أَسْقَطَهُمْ. |
| ام 4-20 | اِنْتَبِهْ يَا ابْنِي إِلَى كَلَامِي. قَرِّبْ أُذُنَكَ إِلَى أَقْوَالِي. |
| ام 4-21 | لَا تَجْعَلْهَا تَغِيبُ عَنْكَ، بَلِ احْفَظْهَا فِي قَلْبِكَ. |
| ام 4-22 | لِأَنَّهَا حَيَاةٌ لِمَنْ يَجِدُونَهَا، وَدَوَاءٌ لِكُلِّ الْجِسْمِ. |
| ام 4-23 | حَافِظْ عَلَى قَلْبِكَ أَكْثَرَ مِنْ كُلِّ كَنْزٍ عِنْدَكَ، لِأَنَّ حَيَاتَكَ تَعْتَمِدُ عَلَيْهِ. |
| ام 4-24 | اِنْزِعْ عَنْ فَمِكَ الْكَلَامَ الْمَلْوِيَّ، وَأَبْعِدْ عَنْ شَفَتَيْكَ الْقَوْلَ الْخَبِيثَ. |
| ام 4-25 | اُنْظُرْ بِعَيْنَيْكَ إِلَى الْأَمَامِ، وَثَبِّتْ نَظَرَكَ إِلَى قُدَّامٍ. |
| ام 4-26 | اِمْشِ فِي الطَّرِيقِ الْمُمَهَّدِ، فَتَأْمَنَ مَخَاطِرَ السَّبِيلِ. |
| ام 4-27 | لَا تَنْحَرِفْ إِلَى الْيَمِينِ أَوْ إِلَى الشِّمَالِ، فَتَمْنَعَ قَدَمَكَ عَنِ الشَّرِّ. |
| احذر الزنا | |
| ام 5-1 | يَا ابْنِي أَصْغِ إِلَى حِكْمَتِي، قَرِّبْ أُذُنَكَ إِلَى كَلَامِيَ الَّذِي لَهُ مَعْنَى، |
| ام 5-2 | لِكَيْ يَكُونَ عِنْدَكَ حُسْنُ التَّدْبِيرِ، وَتَحْتَفِظَ شَفَتَاكَ بِالْعِلْمِ. |
| ام 5-3 | لِأَنَّ شَفَتَيِ الزَّانِيَةِ تَقْطُرَانِ عَسَلًا، وَكَلَامَهَا أَنْعَمُ مِنَ الزَّيْتِ. |
| ام 5-4 | لَكِنَّهَا فِي الْآخِرِ مُرَّةٌ جِدًّا، وَحَادَّةٌ كَسَيْفٍ بِحَدَّيْنِ. |
| ام 5-5 | تَنْحَدِرُ قَدَمَاهَا إِلَى الْمَوْتِ، وَخَطَوَاتُهَا تَقُودُ إِلَى الْهَاوِيَةِ. |
| ام 5-6 | لَا تَتَأَمَّلُ طَرِيقَ الْحَيَاةِ، سُلُوكُهَا أَعْوَجُ وَلَا تَشْعُرُ بِذَلِكَ. |
| ام 5-7 | وَالْآنَ اسْمَعُونِي أَيُّهَا الْبَنُونَ، وَلَا تَحِيدُوا عَنْ كَلَامِي. |
| ام 5-8 | أَبْعِدْ طَرِيقَكَ عَنْهَا، وَلَا تَقْتَرِبْ مِنْ بَابِ دَارِهَا. |
| ام 5-9 | لِئَلَّا تُعْطِيَ زَهْرَةَ قُوَّتِكَ لِلْآخَرِينَ، وَشَرَفَ رُجُولَتِكَ لِمَنْ لَا يَرْحَمُ. |
| ام 5-10 | فَيَشْبَعَ الْغُرَبَاءُ مِنْ ثَرْوَتِكَ، وَيَذْهَبَ تَعَبُكَ إِلَى دَارِ وَاحِدٍ غَيْرِكَ. |
| ام 5-11 | وَتُصْبِحَ جِلْدًا عَلَى عَظْمٍ، وَتَنْتَهِيَ حَيَاتُكَ بِأَنِينٍ. |
| ام 5-12 | وَتَقُولَ: ”كَرِهْتُ التَّأْدِيبَ، وَرَفَضَ قَلْبِيَ التَّقْوِيمَ. |
| ام 5-13 | لَمْ أُطِعْ مَنْ أَرْشَدُونِي، وَلَمْ أَسْتَمِعْ لِمَنْ عَلَّمُونِي. |
| ام 5-14 | حَتَّى وَصَلْتُ إِلَى هَذَا الْهَوَانِ، قُدَّامَ كُلِّ النَّاسِ.“ |
| ام 5-15 | اِشْرَبْ مَاءً مِنْ بِئْرِكَ، مَاءً عَذْبًا مِنْ يَنْبُوعِكَ. |
| ام 5-16 | هَلْ تُرِيدُ أَنْ تَفِيضَ يَنَابِيعُكَ إِلَى الشَّوَارِعِ، وَتَصُبَّ جَدَاوِلُكَ فِي السَّاحَاتِ؟ |
| ام 5-17 | لِتَكُنْ لَكَ أَنْتَ وَحْدَكَ، وَلَيْسَ لِغُرَبَاءَ مَعَكَ. |
| ام 5-18 | لِيَكُنْ يَنْبُوعُكَ مُبَارَكًا، وَافْرَحْ بِالْمَرْأَةِ الَّتِي تَزَوَّجْتَهَا فِي شَبَابِكَ. |
| ام 5-19 | هِيَ لَكَ الْغَزَالَةُ الْمَحْبُوبَةُ، الْغَزَالَةُ الْحُلْوَةُ، تَرْتَوِي بِوِدَادِهَا فِي كُلِّ وَقْتٍ، وَتَهِيمُ بِحُبِّهَا دَائِمًا. |
| ام 5-20 | فَلِمَاذَا يَا ابْنِي تَهِيمُ بِزَانِيَةٍ، وَلِمَاذَا تَحْضِنُ فَاجِرَةً؟ |
| ام 5-21 | رَبُّنَا يَرَى تَصَرُّفَاتِ الْإِنْسَانِ، وَيُرَاقِبُ كُلَّ أَعْمَالِهِ. |
| ام 5-22 | فَيَقَعُ الشِّرِّيرُ فِي شَرِّهِ، وَشَبَكَةُ ذَنْبِهِ تُطْبِقُ عَلَيْهِ. |
| ام 5-23 | يَهْلِكُ مِنْ عَدَمِ التَّأْدِيبِ، وَيَضِيعُ مِنْ كَثْرَةِ جَهْلِهِ. |
| ضمان الغير | |
| ام 6-1 | يَا ابْنِي إِنْ ضَمِنْتَ شَخْصًا، إِنْ أَصْبَحْتَ مَسْؤولًا عَنْ قَرْضٍ عَلَى وَاحِدٍ غَرِيبٍ، |
| ام 6-2 | إِنْ وَقَعْتَ فِي كَلَامِكَ، وَأَصْبَحَ لَا مَفَرَّ مِمَّا قُلْتَهُ، |
| ام 6-3 | فَافْعَلْ هَذَا يَا ابْنِي، وَنَجِّ نَفْسَكَ، لِأَنَّكَ أَصْبَحْتَ تَحْتَ رَحْمَةِ هَذَا الشَّخْصِ: اِذْهَبْ تَذَلَّلْ لَهُ، وَتَوَسَّلْ إِلَيْهِ. |
| ام 6-4 | لَا تَسْمَحْ لِعَيْنَيْكَ بِالنَّوْمِ، وَلَا لِأَجْفَانِكَ بِالنُّعَاسِ، |
| ام 6-5 | نَجِّ نَفْسَكَ كَالْغَزَالِ مِنَ الْمَصْيَدَةِ، وَكَالْعُصْفُورِ مِنْ يَدِ الصَّيَّادِ. |
| الكسل | |
| ام 6-6 | اِذْهَبْ إِلَى النَّمْلَةِ أَيُّهَا الْكَسْلَانُ. تَأَمَّلْ تَصَرُّفَاتِهَا وَكُنْ حَكِيمًا! |
| ام 6-7 | فَلَيْسَ لَهَا قَائِدٌ أَوْ مُشْرِفٌ أَوْ حَاكِمٌ، |
| ام 6-8 | لَكِنَّهَا تُخَزِّنُ طَعَامَهَا فِي الصَّيْفِ، وَتَجْمَعُ مَؤُونَتَهَا فِي الْحِصَادِ. |
| ام 6-9 | فَإِلَى مَتَى تَنَامُ أَيُّهَا الْكَسْلَانُ؟ مَتَى تَقُومُ مِنْ نَوْمِكَ؟ |
| ام 6-10 | تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ قَلِيلًا، وَتَنْعَسَ بَعْضَ الْوَقْتِ، وَتَطْوِيَ يَدَيْكَ لِلرَّاحَةِ، |
| ام 6-11 | فَيَأْتِيَ عَلَيْكَ الْفَقْرُ كَلِصٍّ، وَالْعَوَزُ كَوَاحِدٍ مُسَلَّحٍ. |
| الخبيث | |
| ام 6-12 | الْخَبِيثُ عَدِيمُ الْأَخْلَاقِ كَلَامُهُ أَعْوَجُ. |
| ام 6-13 | يَغْمِزُ بِعَيْنِهِ، وَيُشِيرُ بِرِجْلِهِ، وَيُعَبِّرُ بِأَصَابِعِهِ. |
| ام 6-14 | قَلْبُهُ خَادِعٌ يَخْتَرِعُ الشَّرَّ، وَيُثِيرُ النِّزَاعَ دَائِمًا. |
| ام 6-15 | فَتَحِلُّ عَلَيْهِ مُصِيبَةٌ فَجْأَةً، وَيَتَحَطَّمُ فِي الْحَالِ وَلَا شِفَاءَ لَهُ. |
| أشياء يكرهها الله | |
| ام 6-16 | تُوجَدُ 6 أَشْيَاءَ يَكْرَهُهَا اللهُ، بَلْ 7 يُبْغِضُهَا. |
| ام 6-17 | عَيْنٌ مُتَكَبِّرَةٌ، لِسَانٌ كَاذِبٌ، يَدَانِ تَسْفِكَانِ دَمَ الْأَبْرِيَاءِ، |
| ام 6-18 | قَلْبٌ يَتَآمَرُ بِالشَّرِّ، رِجْلَانِ تُسْرِعَانِ إِلَى السُّوءِ، |
| ام 6-19 | شَاهِدُ زُورٍ يَقُولُ الْكِذْبَ، وَمَنْ يُثِيرُ النِّزَاعَ بَيْنَ الْإِخْوَةِ. |
| احذر الزنا | |
| ام 6-20 | يَا ابْنِي اعْمَلْ بِوَصَايَا أَبِيكَ، وَلَا تُهْمِلْ نَصِيحَةَ أُمِّكَ. |
| ام 6-21 | اِحْفَظْهَا دَائِمًا فِي قَلْبِكَ، وَزَيِّنْ بِهَا رَقَبَتَكَ. |
| ام 6-22 | فَتَهْدِيَكَ فِي السَّيْرِ، وَتَحْرُسَكَ فِي النَّوْمِ، وَتُنَاجِيَكَ فِي الْيَقَظَةِ. |
| ام 6-23 | لِأَنَّ الْوَصِيَّةَ مِصْبَاحٌ، وَالشَّرِيعَةَ نُورٌ، وَالتَّوْبِيخَ وَالتَّأْدِيبَ هُمَا طَرِيقُ الْحَيَاةِ. |
| ام 6-24 | إِنَّهَا تَحْفَظُكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الشِّرِّيرَةِ الْفَاجِرَةِ وَلِسَانِهَا الْمَعْسُولِ. |
| ام 6-25 | لَا تَشْتَهِ جَمَالَهَا فِي قَلْبِكَ، وَلَا تَسْحَرْكَ بِعُيُونِهَا. |
| ام 6-26 | لِأَنَّهُ بِسَبَبِ امْرَأَةٍ عَاهِرَةٍ يَفْتَقِرُ الْإِنْسَانُ إِلَى رَغِيفِ خُبْزٍ، وَالزَّانِيَةُ تَفْتَرِسُ حَيَاتَكَ. |
| ام 6-27 | هَلْ يَضَعُ الْوَاحِدُ نَارًا فِي حِضْنِهِ وَلَا تَحْتَرِقُ ثِيَابُهُ؟ |
| ام 6-28 | أَوْ يَمْشِي عَلَى جَمْرٍ وَلَا تَكْتَوِي قَدَمَاهُ؟ |
| ام 6-29 | وَبِنَفْسِ الطَّرِيقَةِ مَنْ يَزْنِي بِامْرَأَةِ غَيْرِهِ، مَنْ يَمَسُّهَا لَا يَنْجُو مِنْ عَوَاقِبِ فِعْلِهِ. |
| ام 6-30 | اللِّصُّ الَّذِي يَسْرِقُ لِيُشْبِعَ جُوعَ بَطْنِهِ، لَا يَتَعَرَّضُ لِلْإِهَانَةِ. |
| ام 6-31 | إِنَّمَا إِنْ أَمْسَكُوهُ، يُطَالِبُونَهُ بِأَنْ يَرُدَّ 7 أَضْعَافٍ، حَتَّى وَإِنْ كَلَّفَهُ ذَلِكَ كُلَّ مَا فِي دَارِهِ. |
| ام 6-32 | أَمَّا مَنْ يَزْنِي بِامْرَأَةٍ، فَوَضْعُهُ يَخْتَلِفُ، لِأَنَّهُ عَدِيمُ الْفَهْمِ وَيَخْرِبُ نَفْسَهُ. |
| ام 6-33 | يَتَعَرَّضُ لِلضَّرْبِ وَالْإِهَانَةِ، وَعَارُهُ لَا يُمْحَى أَبَدًا. |
| ام 6-34 | لِأَنَّ الْغِيرَةَ تُثِيرُ غَضَبَ الزَّوْجِ، فَلَا يَرْحَمُ عِنْدَمَا يَنْتَقِمُ. |
| ام 6-35 | وَلَا يَقْبَلُ تَعْوِيضًا، وَمَهْمَا قَدَّمْتَ لَهُ مِنْ هَدَايَا لَا يُمْكِنُ أَنْ تُرْضِيَهُ. |
| المرأة الزانية | |
| ام 7-1 | اِعْمَلْ يَا ابْنِي بِكَلَامِي، وَاحْفَظْ وَصَايَايَ عِنْدَكَ. |
| ام 7-2 | اِعْمَلْ بِوَصَايَايَ فَتَحْيَا، حَافِظْ عَلَى شَرِيعَتِي كَحَدَقَةِ عَيْنِكَ. |
| ام 7-3 | اِلْبَسْهَا كَخَاتِمٍ عَلَى إِصْبَعِكَ، وَاكْتُبْهَا عَلَى صَفْحَةِ قَلْبِكَ. |
| ام 7-4 | قُلْ لِلْحِكْمَةِ: ”أَنْتِ أُخْتِي.“ وَلِلْفَهْمِ: ”أَنْتَ قَرِيبِي.“ |
| ام 7-5 | فَهُمَا يَحْفَظَانِكَ مِنَ الْمَرْأَةِ الزَّانِيَةِ الْفَاجِرَةِ، وَمِنْ كَلَامِهَا الْمَعْسُولِ. |
| ام 7-6 | لِأَنِّي تَطَلَّعْتُ مِنْ نَافِذَةِ بَيْتِي، مِنْ وَرَاءِ الشُّبَّاكِ، |
| ام 7-7 | فَرَأَيْتُ بَيْنَ الْجُهَّالِ، وَلَاحَظْتُ بَيْنَ الشُّبَّانِ، شَابًّا عَدِيمَ الْفَهْمِ. |
| ام 7-8 | يَعْبُرُ عِنْدَ مُنْحَنَى الشَّارِعِ، وَيَسِيرُ بِاتِّجَاهِ الطَّرِيقِ إِلَى دَارِهَا. |
| ام 7-9 | كَانَ ذَلِكَ فِي الْعِشَاءِ، عِنْدَ الْمَسَاءِ وَتَحْتَ سِتَارِ اللَّيْلِ وَالظَّلَامِ. |
| ام 7-10 | وَإِذَا بِامْرَأَةٍ تَسْتَقْبِلُهُ، لَابِسَةً كَعَاهِرَةٍ وَكُلُّهَا خُبْثٌ. |
| ام 7-11 | خَفِيفَةُ الْعَقْلِ، مُتَمَرِّدَةٌ، وَلَا تَسْتَقِرُّ قَدَمَاهَا فِي دَارِهَا. |
| ام 7-12 | تَرَاهَا مَرَّةً فِي الشَّارِعِ، وَمَرَّةً فِي السَّاحَاتِ، وَتَكْمُنُ عِنْدَ كُلِّ مُنْحَنَى. |
| ام 7-13 | فَأَمْسَكَتْهُ وَقَبَّلَتْهُ وَقَالَتْ لَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْتَحِي: |
| ام 7-14 | ”كَانَ عَلَيَّ نَذْرٌ وَأَوْفَيْتُهُ الْيَوْمَ، فَقَدَّمْتُ قُرْبَانَ صُحْبَةٍ. |
| ام 7-15 | لِذَلِكَ خَرَجْتُ لِلِقَائِكَ، وَبَحَثْتُ عَنْكَ حَتَّى وَجَدْتُكَ. |
| ام 7-16 | فَرَشْتُ سَرِيرِي بِأَغْطِيَةٍ مِنْ كَتَّانٍ مُلَوَّنٍ مُسْتَوْرَدٍ مِنْ مِصْرَ. |
| ام 7-17 | عَطَّرْتُ فِرَاشِي بِمُرٍّ وَعُودٍ وَقِرْفَةٍ. |
| ام 7-18 | تَعَالَ نَرْتَوِي بِالْحُبِّ إِلَى الصَّبَاحِ، وَنَتَمَتَّعُ بِالْغَرَامِ. |
| ام 7-19 | لِأَنَّ زَوْجِي لَيْسَ فِي الدَّارِ، بَلْ ذَهَبَ فِي رِحْلَةٍ بَعِيدَةٍ. |
| ام 7-20 | أَخَذَ مَعَهُ صُرَّةَ الْفِضَّةِ، وَلَنْ يَعُودَ قَبْلَ نِصْفِ الشَّهْرِ.“ |
| ام 7-21 | أَغْوَتْهُ بِمَفَاتِنِهَا، وَأَوْقَعَتْهُ بِكَلَامِهَا الْمَعْسُولِ. |
| ام 7-22 | فِي الْحَالِ ذَهَبَ وَرَاءَهَا، كَثَوْرٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ، أَوْ غَزَالٍ يَقَعُ فِي فَخٍّ، |
| ام 7-23 | أَوْ عُصْفُورٍ يَنْدَفِعُ إِلَى مَصْيَدَةٍ، وَلَمْ يَعْرِفْ أَنَّ هَذَا يُكَلِّفُهُ نَفْسَهُ، حَتَّى نَفَذَ السَّهْمُ إِلَى قَلْبِهِ. |
| ام 7-24 | وَالْآنَ أَيُّهَا الْأَبْنَاءُ، اِسْمَعُوا لِي وَأَصْغُوا إِلَى كَلَامِي. |
| ام 7-25 | لَا تَسْمَحُوا لِقُلُوبِكُمْ بِأَنْ تَنْحَرِفَ إِلَى طُرُقِهَا، أَوْ تَضِلَّ فِي مَسَالِكِهَا. |
| ام 7-26 | لِأَنَّهَا أَوْقَعَتْ كَثِيرِينَ ضَحَايَا، وَكُلُّ الَّذِينَ صَرَعَتْهُمْ مِنَ الْعُظَمَاءِ. |
| ام 7-27 | دَارُهَا هِيَ طَرِيقٌ إِلَى الْقَبْرِ، وَتَقُودُ إِلَى مَكَانِ الْمَوْتَى. |
| نداء الحكمة | |
| ام 8-1 | اِسْمَعِ الْحِكْمَةَ تُنَادِي، وَالْفَهْمَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ. |
| ام 8-2 | الْحِكْمَةُ تَقِفُ عَلَى قِمَمِ الْجِبَالِ، وَفِي الشَّوَارِعِ، وَعِنْدَ مُفْتَرَقِ الطُّرُقِ، |
| ام 8-3 | وَبِجَانِبِ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ عِنْدَ الْمَدْخَلِ، وَتَصِيحُ وَتَقُولُ: |
| ام 8-4 | ”أَيُّهَا النَّاسُ، أَنَا أُنَادِيكُمْ! يَا بَنِي آدَمَ، كَلَامِي مُوَجَّهٌ لَكُمْ! |
| ام 8-5 | تَعَقَّلُوا يَا جُهَّالُ، وَافْهَمُوا يَا أَغْبِيَاءُ. |
| ام 8-6 | اِسْمَعُونِي لِأَنَّ كَلَامِي مُهِمٌ، وَمَا يَخْرُجُ مِنْ شَفَتَيَّ وَاضِحٌ. |
| ام 8-7 | فَمِي يَتَكَلَّمُ بِالصِّدْقِ، وَشَفَتَايَ تَكْرَهَانِ الْكِذْبَ. |
| ام 8-8 | كُلُّ كَلَامِ فَمِي عَدْلٌ، لَا عِوَجٌ وَلَا خُبْثٌ. |
| ام 8-9 | كُلُّهُ وَاضِحٌ لِمَنْ عِنْدَهُ فَهْمٌ، وَسَهْلٌ لِمَنْ عِنْدَهُ مَعْرِفَةٌ. |
| ام 8-10 | خُذُوا وَصِيَّتِي بَدَلَ الْفِضَّةِ، وَاخْتَارُوا الْمَعْرِفَةَ بَدَلَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ. |
| ام 8-11 | لِأَنَّ الْحِكْمَةَ أَغْلَى مِنَ اللَّآلِئِ، وَكُلَّ كُنُوزِكَ لَا تُسَاوِيهَا. |
| سلطان الحكمة | |
| ام 8-12 | ”أَنَا الْحِكْمَةُ، أَمْنَحُ التَّعَقُّلَ، وَأُبَيِّنُ طَرِيقَ الْمَعْرِفَةِ وَحُسْنِ التَّدْبِيرِ. |
| ام 8-13 | إِنْ كُنْتَ تَخَافُ اللهَ فَاكْرَهِ الشَّرَّ. أَنَا أَكْرَهُ الْكِبْرِيَاءَ وَالْغُرُورَ وَالسُّلُوكَ السَّيِّئَ وَالْكَلَامَ الْخَبِيثَ. |
| ام 8-14 | عِنْدِيَ الْمَشُورَةُ وَالرَّأْيُ الْحَكِيمُ، عِنْدِيَ الْفَهْمُ وَالْقُدْرَةُ. |
| ام 8-15 | بِي يَمْلِكُ الْمُلُوكُ، وَيُصْدِرُ الْحُكَّامُ الْقَوَانِينَ الْعَادِلَةَ. |
| ام 8-16 | بِي يَحْكُمُ الرُّؤَسَاءُ وَالزُّعَمَاءُ وَكُلُّ قُضَاةِ الْأَرْضِ. |
| ام 8-17 | أُحِبُّ مَنْ يُحِبُّونِي، وَمَنْ يَبْحَثُ عَنِّي يَجِدُنِي. |
| ام 8-18 | عِنْدِيَ الْغِنَى وَالْكَرَامَةُ وَالثَّرْوَةُ الْبَاقِيَةُ وَالْخَيْرُ. |
| ام 8-19 | ثَمَرِي أَفْضَلُ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ، وَغَلَّتِي أَحْسَنُ مِنَ الْفِضَّةِ النَّقِيَّةِ. |
| ام 8-20 | أَسِيرُ فِي طَرِيقِ الصَّلَاحِ، وَفِي سُبُلِ الْعَدْلِ. |
| ام 8-21 | أَمْنَحُ مَنْ يُحِبُّونِي غِنًى، وَأَمْلَأُ خَزَائِنَهُمْ. |
| الحكمة منذ الأزل | |
| ام 8-22 | ”اللهُ اقْتَنَانِي فِي أَوَّلِ طَرِيقِهِ، مِنْ قَبْلِ أَعْمَالِهِ الْقَدِيمَةِ. |
| ام 8-23 | تَعَيَّنْتُ مُنْذُ الْأَزَلِ، مِنَ الْأَصْلِ، مِنْ قَبْلِ مَا تُوجَدُ الدُّنْيَا. |
| ام 8-24 | وُلِدْتُ قَبْلَ الْمُحِيطَاتِ، وَقَبْلَ الْيَنَابِيعِ بِمِيَاهِهَا الْغَزِيرَةِ. |
| ام 8-25 | قَبْلَ مَا اسْتَقَرَّتِ الْجِبَالُ وَالتِّلَالُ فِي أَمَاكِنِهَا أَنَا وُلِدْتُ، |
| ام 8-26 | قَبْلَ مَا خَلَقَ اللهُ الْأَرْضَ بِمِيَاهِهَا وَتُرَابِهَا. |
| ام 8-27 | كُنْتُ هُنَاكَ لَمَّا ثَبَّتَ السَّمَاوَاتِ، وَلَمَّا رَسَمَ الْأُفُقَ عَلَى سَطْحِ الْأَعْمَاقِ، |
| ام 8-28 | وَلَمَّا وَضَعَ السَّحَابَ فِي السَّمَاءِ، وَخَلَقَ الْيَنَابِيعَ الَّتِي تَمْلَأُ الْمُحِيطَاتِ، |
| ام 8-29 | وَلَمَّا وَضَعَ لِلْبَحْرِ حُدُودَهُ، فَلَا تَتَعَدَّى الْمِيَاهُ أَمْرَهُ، وَلَمَّا رَسَمَ أَسَاسَاتِ الْأَرْضِ. |
| ام 8-30 | فِي كُلِّ هَذَا، كُنْتُ أَنَا الْمُهَنْدِسَةَ عِنْدَهُ، مَسْرُورَةً كُلَّ يَوْمٍ، وَفَرْحَانَةً دَائِمًا فِي مَحْضَرِهِ. |
| ام 8-31 | فَرْحَانَةً بِأَرْضِهِ الْعَامِرَةِ، وَمَسْرُورَةً بِبَنِي آدَمَ. |
| الحكمة تمنح الحياة | |
| ام 8-32 | ”فَالْآنَ أَيُّهَا الْبَنُونَ اسْمَعُونِي، هَنِيئًا لِمَنْ يَتْبَعُونَ طُرُقِي. |
| ام 8-33 | اِسْمَعُوا وَصِيَّتِي وَكُونُوا حُكَمَاءَ، وَلَا تُهْمِلُوهَا. |
| ام 8-34 | هَنِيئًا لِلْإِنْسَانِ الَّذِي يَسْتَمِعُ لِي، وَيَسْهَرُ عِنْدَ أَبْوَابِي يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، وَيَنْتَظِرُ عِنْدَ مَدْخَلِ دَارِي. |
| ام 8-35 | لِأَنَّ مَنْ يَجِدُنِي يَجِدُ الْحَيَاةَ، وَيَرْضَى عَنْهُ اللهُ. |
| ام 8-36 | وَمَنْ يَنْحَرِفُ عَنِّي يَضُرُّ نَفْسَهُ. كُلُّ مَنْ يَكْرَهُنِي يُحِبُّ الْمَوْتَ.“ |
| الحكمة والجهل | |
| ام 9-1 | الْحِكْمَةُ بَنَتْ دَارَهَا، وَنَحَتَتْ أَعْمِدَتَهَا الـ7. |
| ام 9-2 | جَهَّزَتِ اللَّحْمَ، وَأَعَدَّتِ النَّبِيذَ، وَرَتَّبَتِ الْمَائِدَةَ. |
| ام 9-3 | أَرْسَلَتْ جَوَارِيَهَا تُنَادِي مِنْ أَعْلَى مَكَانٍ فِي الْمَدِينَةِ وَتَقُولُ: |
| ام 9-4 | ”كُلُّ جَاهِلٍ لِيَأْتِ إِلَى هُنَا.“ وَعَدِيمُ الْفَهْمِ تَقُولُ لَهُ: |
| ام 9-5 | ”تَعَالَ كُلْ مِنْ طَعَامِي، وَاشْرَبْ مِنَ النَّبِيذِ الَّذِي أَعْدَدْتُهُ. |
| ام 9-6 | اُتْرُكُوا الْجَهَالَةَ فَتَحْيَوْا، وَاسْلُكُوا فِي طَرِيقِ الْفَهْمِ.“ |
| ام 9-7 | مَنْ يُرْشِدِ الْمُسْتَهْزِئَ يَجْلِبُ عَلَى نَفْسِهِ الْإِهَانَةَ، وَمَنْ يُوَبِّخِ الشِّرِّيرَ يَتَعَرَّضُ لِلْإِسَاءَةِ. |
| ام 9-8 | لَا تُوَبِّخِ الْمُسْتَهْزِئَ لِئَلَّا يَكْرَهَكَ، وَبِّخِ الْحَكِيمَ فَيُحِبَّكَ. |
| ام 9-9 | أَرْشِدِ الْحَكِيمَ فَيَزْدَادَ حِكْمَةً، وَعَلِّمِ الصَّالِحَ فَيَزْدَادَ عِلْمًا. |
| ام 9-10 | مَخَافَةُ اللهِ هِيَ بَدْءُ الْحِكْمَةِ، وَمَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ فَهْمٌ. |
| ام 9-11 | الْحِكْمَةُ تَزِيدُ أَيَّامَكَ وَتُطَوِّلُ عُمْرَكَ. |
| ام 9-12 | إِنْ كُنْتَ حَكِيمًا تَنْفَعُكَ حِكْمَتُكَ، وَإِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا فَأَنْتَ تَتَحَمَّلُ النَّتَائِجَ. |
| ام 9-13 | الْمَرْأَةُ الْغَبِيَّةُ خَفِيفَةُ الْعَقْلِ، غَيْرُ مُؤَدَّبَةٍ، وَبِلَا مَعْرِفَةٍ. |
| ام 9-14 | تَقْعُدُ عِنْدَ بَابِ دَارِهَا، عَلَى كُرْسِيٍّ فِي أَعْلَى مَكَانٍ فِي الْمَدِينَةِ، |
| ام 9-15 | وَتُنَادِي الْمَارَّةَ الَّذِينَ فِي الطَّرِيقِ، |
| ام 9-16 | وَتَقُولُ: ”كُلُّ جَاهِلٍ لِيَأْتِ إِلَى هُنَا.“ وَعَدِيمُ الْفَهْمِ تَقُولُ لَهُ: |
| ام 9-17 | ”الْمِيَاهُ الْمَسْرُوقَةُ حُلْوَةٌ، وَالْخُبْزُ الَّذِي نَأْكُلُهُ سِرًّا لَذِيذٌ.“ |
| ام 9-18 | وَهُوَ لَا يَدْرِي أَنَّ الدَّاخِلِينَ هُنَاكَ أَمْوَاتٌ، وَأَنَّ ضُيُوفَهَا فِي الْقَبْرِ. |
| الفرق بين الصالح والشرير | |
| ام 10-1 | أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ: الْاِبْنُ الْحَكِيمُ يُفَرِّحُ أَبَاهُ، وَالْاِبْنُ الْجَاهِلُ حَسْرَةٌ لِأُمِّهِ. |
| ام 10-2 | الْمَالُ الْحَرَامُ لَا يَنْفَعُ، وَالصَّلَاحُ يُنَجِّي مِنَ الْمَوْتِ. |
| ام 10-3 | رَبُّنَا لَا يَسْمَحُ بِأَنْ يَجُوعَ الصَّالِحُ، وَلَكِنَّهُ يَرْفُضُ رَغْبَةَ الْأَشْرَارِ. |
| ام 10-4 | الْيَدُ الْكَسْلَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ لِصَاحِبِهَا، وَالْيَدُ الْمُجْتَهِدَةُ تَجْلِبُ الْغِنَى. |
| ام 10-5 | الْعَاقِلُ يَحْصُدُ فِي الصَّيْفِ، وَالْغَبِيُّ يَنَامُ فِي الْحِصَادِ. |
| ام 10-6 | بَرَكَاتٌ عَلَى رَأْسِ الصَّالِحِ، وَفَمُ الْأَشْرَارِ مَمْلُوءٌ بِالْعُنْفِ. |
| ام 10-7 | ذِكْرُ الصَّالِحِ بَرَكَةٌ، وَاسْمُ الشِّرِّيرِ يَزُولُ. |
| ام 10-8 | مَنْ قَلْبُهُ حَكِيمٌ يَقْبَلُ الْوَصَايَا، وَمَنْ كَلَامُهُ غَبِيٌّ يَتَحَطَّمُ. |
| ام 10-9 | النَّزِيهُ يَسِيرُ فِي أَمَانٍ، وَمَنْ يُعَوِّجُ طُرُقَهُ يُفْضَحُ. |
| ام 10-10 | مَنْ يَغْمِزُ بِالْعَيْنِ يُسَبِّبُ الْحُزْنَ، وَمَنْ كَلَامُهُ غَبِيٌّ يَتَحَطَّمُ. |
| ام 10-11 | فَمُ الصَّالِحِ يَنْبُعُ بِالْحَيَاةِ، وَفَمُ الْأَشْرَارِ مَمْلُوءٌ بِالْعُنْفِ. |
| ام 10-12 | الْكَرَاهِيَةُ تُثِيرُ النِّزَاعَ، وَالْمَحَبَّةُ تَسْتُرُ كُلَّ الذُّنُوبِ. |
| ام 10-13 | كَلَامُ الْعَاقِلِ فِيهِ حِكْمَةٌ، وَالْعَصَا لِظَهْرِ عَدِيمِ الْفَهْمِ. |
| ام 10-14 | الْحُكَمَاءُ يُخَزِّنُونَ الْمَعْرِفَةَ، وَكَلَامُ الْغَبِيِّ يُسَبِّبُ الْخَرَابَ. |
| ام 10-15 | ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ لَهُ، وَالْفَقْرُ يُسَبِّبُ هَلَاكَ الْمَسَاكِينِ. |
| ام 10-16 | أُجْرَةُ الصَّالِحِ حَيَاةٌ، وَرِبْحُ الشِّرِّيرِ يَخْرِبُهُ. |
| ام 10-17 | مَنْ يَقْبَلُ التَّأْدِيبَ يَسِيرُ فِي طَرِيقِ الْحَيَاةِ، وَمَنْ يَرْفُضُ التَّقْوِيمَ هُوَ ضَالٌّ. |
| ام 10-18 | مَنْ يُخْفِي الْكَرَاهِيَةَ يَكْذِبُ بِشَفَتَيْهِ، وَمَنْ يَفْتَرِي عَلَى النَّاسِ هُوَ غَبِيٌّ. |
| ام 10-19 | الْكَلَامُ الْكَثِيرُ يَجْعَلُكَ تُخْطِئُ، وَمَنْ يَضْبِطُ شَفَتَيْهِ هُوَ عَاقِلٌ. |
| ام 10-20 | لِسَانُ الصَّالِحِ فِضَّةٌ نَقِيَّةٌ، وَقَلْبُ الشِّرِّيرِ قِيمَتُهُ تَافِهَةٌ. |
| ام 10-21 | كَلَامُ الصَّالِحِ يَهْدِي كَثِيرِينَ، وَالْأَغْبِيَاءُ يَمُوتُونَ مِنْ عَدَمِ الْفَهْمِ. |
| ام 10-22 | بَرَكَةُ اللهِ تَجْلِبُ غِنًى لَا يَصْحَبُهُ حُزْنٌ. |
| ام 10-23 | الْجَاهِلُ يَجِدُ لَذَّةً فِي عَمَلِ الشَّرِّ، وَالْفَهِيمُ يُسَرُّ بِالْحِكْمَةِ. |
| ام 10-24 | مَا يَخَافُ مِنْهُ الشِّرِّيرُ يَحِلُّ بِهِ، وَرَغْبَةُ الصَّالِحِينَ تُمْنَحُ لَهُمْ. |
| ام 10-25 | حِينَ تَهُبُّ الْعَاصِفَةُ يَزُولُ الشِّرِّيرُ، أَمَّا الصَّالِحُ فَيَثْبُتُ إِلَى الْأَبَدِ. |
| ام 10-26 | الْكَسْلَانُ يَكُونُ تَأْثِيرُهُ عَلَى مَنْ أَرْسَلَهُ كَالْخَلِّ لِلْأَسْنَانِ وَكَالدُّخَانِ لِلْعَيْنَيْنِ. |
| ام 10-27 | مَخَافَةُ اللهِ تُطَوِّلُ الْعُمْرَ، لَكِنَّ حَيَاةَ الْأَشْرَارِ قَصِيرَةٌ. |
| ام 10-28 | رَجَاءُ الصَّالِحِينَ يُفَرِّحُ، وَأَمَلُ الْأَشْرَارِ يَزُولُ. |
| ام 10-29 | طَرِيقُ اللهِ مَلْجَأٌ لِلصَّالِحِينَ وَهَلَاكٌ لِفَاعِلِي الْإِثْمِ. |
| ام 10-30 | الصَّالِحُ لَنْ يُزَاحَ مِنْ مَكَانِهِ أَبَدًا، وَالْأَشْرَارُ لَنْ يَدُومُوا فِي الْأَرْضِ. |
| ام 10-31 | فَمُ الصَّالِحِ يَفِيضُ حِكْمَةً، وَاللِّسَانُ الْخَبِيثُ يُقْطَعُ. |
| ام 10-32 | كَلَامُ الصَّالِحِ مُنَاسِبٌ لِلظُّرُوفِ، وَكَلَامُ الشِّرِّيرِ كُلُّهُ خَبِيثٌ. |
| ام 11-1 | رَبُّنَا يَكْرَهُ الْمِيزَانَ الْمَغْشُوشَ، وَيَرْضَى بِالْمِكْيَالِ السَّلِيمِ. |
| ام 11-2 | مَعَ الْكِبْرِيَاءِ يَأْتِي هَوَانٌ، وَمَعَ التَّوَاضُعِ تَأْتِي حِكْمَةٌ. |
| ام 11-3 | نَزَاهَةُ الْأَتْقِيَاءِ تَهْدِيهِمْ، وَعِوَجُ الْخَوَنَةِ يُهْلِكُهُمْ. |
| ام 11-4 | لَا يَنْفَعُ الْغِنَى فِي يَوْمِ الْعِقَابِ، وَالصَّلَاحُ يُنَجِّي مِنَ الْمَوْتِ. |
| ام 11-5 | صَلَاحُ الْكَامِلِ يُسَهِّلُ لَهُ الطَّرِيقَ، وَالشِّرِّيرُ يَسْقُطُ بِشَرِّهِ. |
| ام 11-6 | صَلَاحُ الْأَتْقِيَاءِ يُنَجِّيهِمْ، وَشَهَوَاتُ الْخَوَنَةِ تُوقِعُهُمْ. |
| ام 11-7 | عِنْدَ مَوْتِ الشِّرِّيرِ يَنْتَهِي أَمَلُهُ، وَيَزُولُ رَجَاءؤُهُ. |
| ام 11-8 | الصَّالِحُ يَنْجُو مِنَ الضِّيقِ، وَيَأْتِي الشِّرِّيرُ مَكَانَهُ. |
| ام 11-9 | الشِّرِّيرُ يَخْرِبُ صَاحِبَهُ بِكَلَامِهِ، وَالصَّالِحُ يَنْجُو بِمَعْرِفَتِهِ. |
| ام 11-10 | حِينَ يَحِلُّ الْخَيْرُ بِالصَّالِحِينَ تَفْرَحُ الْمَدِينَةُ، وَحِينَ يَهْلِكُ الْأَشْرَارُ تَهْتِفُ. |
| ام 11-11 | حِينَ تَحِلُّ الْبَرَكَةُ عَلَى التَّقِيِّ تَعْلُو الْمَدِينَةُ، وَحِينَ يَتَكَلَّمُ الشِّرِّيرُ تَخْرَبُ. |
| ام 11-12 | عَدِيمُ الْفَهْمِ يَحْتَقِرُ الْآخَرِينَ، وَالْفَهِيمُ يَسْكُتُ. |
| ام 11-13 | النَّمَّامُ يُفْشِي السِّرَّ، وَالْأَمِينُ يَكْتُمُهُ. |
| ام 11-14 | يَسْقُطُ الشَّعْبُ مِنْ عَدَمِ الْهِدَايَةِ، وَالنَّصْرُ بِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ. |
| ام 11-15 | مَنْ يَضْمَنُ غَرِيبًا يَتَعَرَّضُ لِلضَّرَرِ، وَمَنْ يَرْفُضُ أَنْ يَكُونَ مَسْؤولًا عَنْ قَرْضٍ عَلَى وَاحِدٍ آخَرَ يَطْمَئِنُّ. |
| ام 11-16 | الْمَرْأَةُ الرَّقِيقَةُ الْقَلْبِ تُكْرَمُ، وَغَيْرُ الرَّحِيمِ يَحْصُلُ عَلَى ثَرْوَةٍ فَقَطْ. |
| ام 11-17 | الرَّحِيمُ يُحْسِنُ إِلَى نَفْسِهِ، وَالْقَاسِي يُحْزِنُ قَلْبَهُ. |
| ام 11-18 | الشِّرِّيرُ يَكْسِبُ أُجْرَةً خَادِعَةً، وَمَنْ يَزْرَعُ الصَّلَاحَ لَهُ ثَوَابٌ أَكِيدٌ. |
| ام 11-19 | مَنْ يَتَمَسَّكُ بِالصَّلَاحِ يَحْيَا، وَمَنْ يَتْبَعُ الشَّرَّ يَمُوتُ. |
| ام 11-20 | رَبُّنَا يَكْرَهُ كُلَّ مُنْحَرِفِ الْقَلْبِ، وَيُسَرُّ بِمَنْ سِيرَتُهُ نَقِيَّةٌ. |
| ام 11-21 | لَا شَكَّ أَنَّ الشِّرِّيرَ لَا يُفْلِتُ مِنَ الْعِقَابِ، وَنَسْلُ الصَّالِحِينَ يَنْجُو. |
| ام 11-22 | جَمَالُ امْرَأَةٍ غَيْرِ عَاقِلَةٍ، هُوَ خَاتِمٌ مِنْ ذَهَبٍ فِي أَنْفِ خِنْزِيرَةٍ. |
| ام 11-23 | أُمْنِيَةُ الصَّالِحِينَ هِيَ لِلْخَيْرِ، وَرَجَاءُ الْأَشْرَارِ يَقُودُ إِلَى الْغَضَبِ. |
| ام 11-24 | يُوجَدُ مَنْ يُعْطِي بِسَخَاءٍ فَيَزْدَادُ غِنًى، وَمَنْ يُمْسِكُ أَكْثَرَ مِنَ اللَّازِمِ فَيَفْتَقِرُ. |
| ام 11-25 | الْكَرِيمُ يَزْدَادُ خَيْرًا، وَمَنْ يُرْوِي الْآخَرِينَ يُرْوَى. |
| ام 11-26 | مَنْ يَحْتَكِرُ الْقَمْحَ يَلْعَنُهُ الشَّعْبُ، وَمَنْ يَبِيعُهُ تَحِلُّ عَلَيْهِ الْبَرَكَةُ. |
| ام 11-27 | مَنْ يَطْلُبُ الْخَيْرَ يَجِدُ الرِّضَى، وَمَنْ يَطْلُبُ الشَّرَّ يَأْتِيهِ الشَّرُّ. |
| ام 11-28 | مَنْ يَتَّكِلُ عَلَى غِنَاهُ يَسْقُطُ، وَالصَّالِحُ يَزْدَهِرُ كَالْوَرَقِ الْأَخْضَرِ. |
| ام 11-29 | مَنْ يُسَبِّبُ الْمَشَاكِلَ لِأَهْلِهِ لَا يَرِثُ شَيْئًا، وَالْغَبِيُّ يُصْبِحُ خَادِمًا لِلْحَكِيمِ. |
| ام 11-30 | الصَّالِحُ هُوَ كَشَجَرَةٍ تُعْطِي ثِمَارَ الْحَيَاةِ، وَمَنْ يَرْبَحُ النُّفُوسَ حَكِيمٌ. |
| ام 11-31 | إِنْ كَانَ الصَّالِحُ يُجَازَى هُنَا فِي الْأَرْضِ، فَكَمْ بِالْأَوْلَى يَكُونُ جَزَاءُ الشِّرِّيرِ وَالْخَاطِئِ! |
| ام 12-1 | مَنْ يُحِبُّ التَّأْدِيبَ يُحِبُّ الْمَعْرِفَةَ، وَمَنْ يَكْرَهُ التَّقْوِيمَ هُوَ غَبِيٌّ. |
| ام 12-2 | الصَّالِحُ يَرْضَى عَنْهُ اللهُ، وَالْخَبِيثُ يَنَالُ عِقَابًا. |
| ام 12-3 | لَا يَثْبُتُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ، وَالصَّالِحُ لَا يُزَاحُ مِنْ مَكَانِهِ. |
| ام 12-4 | الْمَرْأَةُ الْفَاضِلَةُ تَاجٌ لِزَوْجِهَا، وَالْغَبِيَّةُ كَالْوَجَعِ فِي عِظَامِهِ. |
| ام 12-5 | مَقَاصِدُ الصَّالِحِينَ عَادِلَةٌ، وَتَدَابِيرُ الْأَشْرَارِ خَادِعَةٌ. |
| ام 12-6 | كَلَامُ الْأَشْرَارِ هُوَ كَمِينٌ لِسَفْكِ الدَّمِ، وَكَلَامُ الْأَتْقِيَاءِ يُنَجِّيهِمْ. |
| ام 12-7 | يَنْقَلِبُ الْأَشْرَارُ فَيَزُولُونَ، وَبَيْتُ الصَّالِحِينَ يَثْبُتُ. |
| ام 12-8 | يُمْدَحُ الْإِنْسَانُ لِتَعَقُّلِهِ، وَأَعْوَجُ الْقَلْبِ يُحْتَقَرُ. |
| ام 12-9 | مَنْ هُوَ شَخْصٌ بَسِيطٌ وَلَهُ عَبْدٌ، أَفْضَلُ مِنَ الْمُتَعَظِّمِ الَّذِي يَحْتَاجُ لِلْخُبْزِ. |
| ام 12-10 | الصَّالِحُ يَهْتَمُّ حَتَّى بِبَهِيمَتِهِ، وَرَحْمَةُ الشِّرِّيرِ قَاسِيَةٌ. |
| ام 12-11 | مَنْ يَفْلَحُ أَرْضَهُ يَشْبَعُ طَعَامًا، وَمَنْ يَتْبَعُ الْأَوْهَامَ هُوَ عَدِيمُ الْفَهْمِ. |
| ام 12-12 | يَشْتَهِي الشِّرِّيرُ صَيْدَ الْأَشْرَارِ، وَجِذْرُ الصَّالِحِ يُثْمِرُ. |
| ام 12-13 | الشِّرِّيرُ يَقَعُ فِي فَخِّ كَلَامِهِ الْبَطَّالِ، وَالصَّالِحُ يَنْجُو مِنَ الضِّيقِ. |
| ام 12-14 | يَشْبَعُ الْإِنْسَانُ خَيْرًا بِسَبَبِ كَلَامِهِ الطَّيِّبِ، وَتَأْتِيهِ الْمُكَافَأَةُ عَلَى تَعَبِ يَدَيْهِ. |
| ام 12-15 | طَرِيقُ الْجَاهِلِ تَبْدُو مُسْتَقِيمَةً فِي نَظَرِهِ، وَالْحَكِيمُ يَسْمَعُ الْمَشُورَةَ. |
| ام 12-16 | الْغَبِيُّ يُبَيِّنُ غَيْظَهُ فِي الْحَالِ، وَالْعَاقِلُ يَتَجَاهَلُ الْإِهَانَةَ. |
| ام 12-17 | الشَّاهِدُ الْأَمِينُ يَقُولُ الْحَقَّ، وَشَاهِدُ الزُّورِ يَكْذِبُ. |
| ام 12-18 | كَلَامُ الْمُتَهَوِّرِ مِثْلُ طَعْنِ السَّيْفِ، وَأَقْوَالُ الْحَكِيمِ فِيهَا شِفَاءٌ. |
| ام 12-19 | الْكَلَامُ الصَّادِقُ يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ، وَالْكِذْبُ يَبْقَى لَحْظَةً وَفَقَطْ. |
| ام 12-20 | الْغِشُّ فِي قَلْبِ مَنْ يَتَآمَرُ بِالشَّرِّ، وَالْفَرَحُ فِي قَلْبِ مَنْ يَسْعَى إِلَى السَّلَامِ. |
| ام 12-21 | الصَّالِحُ لَا يَلْحَقُهُ ضَرَرٌ، وَالْأَشْرَارُ يَشْبَعُونَ ضِيقًا. |
| ام 12-22 | رَبُّنَا يَكْرَهُ الْكِذْبَ، وَيُسَرُّ بِالصِّدْقِ. |
| ام 12-23 | الْعَاقِلُ يَحْتَفِظُ بِعِلْمِهِ لِنَفْسِهِ، وَالْغَبِيُّ يُذِيعُ جَهْلَهُ. |
| ام 12-24 | الْيَدُ الْمُجْتَهِدَةُ تَسُودُ، وَالْكَسْلَانُ يُصْبِحُ عَبْدًا. |
| ام 12-25 | الْغَمُّ فِي الْقَلْبِ يَحْنِي الْإِنْسَانَ، وَالْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ تُفَرِّحُهُ. |
| ام 12-26 | الصَّالِحُ يَهْدِي صَاحِبَهُ، وَطَرِيقُ الْأَشْرَارِ تَقُودُهُمْ إِلَى الضَّلَالِ. |
| ام 12-27 | الْكَسْلَانُ لَا يَشْوِي صَيْدَهُ، وَالْمُجْتَهِدُ يُعِزُّ مَا عِنْدَهُ. |
| ام 12-28 | طَرِيقُ الصَّلَاحِ يَقُودُ إِلَى الْحَيَاةِ، طَرِيقُ الصَّلَاحِ يَقُودُ إِلَى الْخُلُودِ. |
| ام 13-1 | الْاِبْنُ الْحَكِيمُ يَقْبَلُ نَصِيحَةَ أَبِيهِ، وَالْمُسْتَهْزِئُ لَا يَسْمَعُ التَّوْبِيخَ. |
| ام 13-2 | مَنْ كَلَامُهُ طَيِّبٌ يَتَمَتَّعُ بِالْخَيْرِ، وَالْخَوَنَةُ يَشْتَاقُونَ لِلْعُنْفِ. |
| ام 13-3 | مَنْ يَضْبِطُ شَفَتَيْهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَكَثِيرُ الْكَلَامِ يَهْلِكُ. |
| ام 13-4 | الْكَسْلَانُ يَتَمَنَّى وَلَا يَنَالُ شَيْئًا، وَالْمُجْتَهِدُ يُفْلِحُ وَيَشْبَعُ. |
| ام 13-5 | الصَّالِحُ يَكْرَهُ الْكِذْبَ، وَالشِّرِّيرُ يُسَبِّبُ الْعَارَ وَالْخَجَلَ. |
| ام 13-6 | الصَّلَاحُ يَحْفَظُ الرَّجُلَ النَّزِيهَ، وَالشَّرُّ يَقْلِبُ الْخَاطِئَ. |
| ام 13-7 | يُوجَدُ مَنْ يَتَظَاهَرُ بِأَنَّهُ غَنِيٌّ بَيْنَمَا هُوَ مُعْدَمٌ، وَمَنْ يَتَظَاهَرُ بِأَنَّهُ فَقِيرٌ بَيْنَمَا عِنْدَهُ ثَرْوَةٌ كَبِيرَةٌ. |
| ام 13-8 | قَدْ يُطْلَبُ مِنَ الْغَنِيِّ أَنْ يَدْفَعَ فِدْيَةً، أَمَّا الْفَقِيرُ فَلَا يَهُمُّهُ التَّهْدِيدُ. |
| ام 13-9 | نُورُ الصَّالِحِينَ يُضِيءُ، وَمِصْبَاحُ الْأَشْرَارِ يَنْطَفِئُ. |
| ام 13-10 | الْكِبْرِيَاءُ تُوَلِّدُ النِّزَاعَ، وَالْحِكْمَةُ عِنْدَ مَنْ يَتَشَاوَرُونَ. |
| ام 13-11 | الْمَالُ الْحَرَامُ يَتَبَدَّدُ، وَالْمَالُ الَّذِي مِنْ تَعَبِ الْيَدَيْنِ يَزِيدُ. |
| ام 13-12 | أَمَلٌ لَمْ يَتَحَقَّقْ يُمْرِضُ الْقَلْبَ، وَأُمْنِيَةٌ تَحَقَّقَتْ هِيَ شَجَرَةُ حَيَاةٍ. |
| ام 13-13 | مَنِ اسْتَهَانَ بِالنَّصِيحَةِ يَهْلِكُ، وَمَنِ احْتَرَمَ الْوَصِيَّةَ يُكَافَأُ. |
| ام 13-14 | مَشُورَةُ الْحَكِيمِ هِيَ نَبْعُ حَيَاةٍ وَتُبْعِدُكَ عَنْ فِخَاخِ الْمَوْتِ. |
| ام 13-15 | الْفَهْمُ الْجَيِّدُ يَجْلِبُ الرِّضَى، وَطَرِيقُ الْخَوَنَةِ وَعِرَةٌ. |
| ام 13-16 | الْعَاقِلُ يَتَصَرَّفُ بِمَعْرِفَةٍ، وَالْغَبِيُّ يَعْرِضُ غَبَاءَهُ. |
| ام 13-17 | الرَّسُولُ الشِّرِّيرُ يُسَبِّبُ الْمَشَاكِلَ، وَالسَّفِيرُ الْأَمِينُ يُسَبِّبُ الشِّفَاءَ. |
| ام 13-18 | الْفَقْرُ وَالْإِهَانَةُ لِمَنْ يَرْفُضُ التَّأْدِيبَ، وَالْإِكْرَامُ لِمَنْ يَقْبَلُ التَّقْوِيمَ. |
| ام 13-19 | أُمْنِيَةٌ تَحَقَّقَتْ حُلْوَةٌ لِلنَّفْسِ، وَالْأَغْبِيَاءُ يَكْرَهُونَ تَجَنُّبَ الشَّرِّ. |
| ام 13-20 | مَنْ يُصَادِقُ الْحُكَمَاءَ يَصِيرُ حَكِيمًا، وَرَفِيقُ الْأَغْبِيَاءِ يُضَرُّ. |
| ام 13-21 | الْمَصَائِبُ تُلَاحِقُ الْأَشْرَارَ، وَجَزَاءُ الصَّالِحِينَ خَيْرٌ. |
| ام 13-22 | الصَّالِحُ يَتْرُكُ مِيرَاثًا لِأَوْلَادِ أَوْلَادِهِ، وَثَرْوَةُ الْخَاطِئِ تُخَزَّنُ لِلصَّالِحِ. |
| ام 13-23 | قَدْ يُنْتِجُ حَقْلُ الْفَقِيرِ طَعَامًا وَفِيرًا، وَهُنَاكَ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقٍّ. |
| ام 13-24 | مَنْ لَا يَسْتَعْمِلُ عَصَاهُ يَكْرَهُ ابْنَهُ، وَمَنْ يُحِبُّ ابْنَهُ يُؤَدِّبُهُ. |
| ام 13-25 | الصَّالِحُ يَأْكُلُ وَيَشْبَعُ، وَالشِّرِّيرُ يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ. |
| ام 14-1 | الْمَرْأَةُ الْحَكِيمَةُ تَبْنِي بَيْتَهَا، وَالْغَبِيَّةُ تَهْدِمُهُ بِيَدَيْهَا. |
| ام 14-2 | مَنْ يَسْلُكُ بِاسْتِقَامَةٍ يَخَافُ اللهَ، وَمَنْ طَرِيقُهُ أَعْوَجُ يَحْتَقِرُهُ. |
| ام 14-3 | كَلَامُ الْجَاهِلِ يُسَبِّبُ لَهُ الضَّرْبَ وَالْإِهَانَةَ، وَكَلَامُ الْحُكَمَاءِ يَحْفَظُهُمْ. |
| ام 14-4 | حَيْثُ لَا ثِيرَانٌ يَكُونُ الْمَخْزَنُ فَارِغًا، وَبِقُوَّةِ الثَّوْرِ تَكْثُرُ الْغِلَالُ. |
| ام 14-5 | الشَّاهِدُ الْأَمِينُ لَا يَكْذِبُ، وَشَاهِدُ الزُّورِ كُلُّ كَلَامِهِ كِذْبٌ. |
| ام 14-6 | الْمُسْتَهْزِئُ يَطْلُبُ الْحِكْمَةَ وَلَا يَجِدُهَا، وَالْفَهِيمُ يَنَالُ الْمَعْرِفَةَ بِسُهُولَةٍ. |
| ام 14-7 | اِبْتَعِدْ عَنِ الْجَاهِلِ لِأَنَّكَ لَنْ تَسْمَعَ مِنْهُ كَلَامًا لَهُ مَعْنَى. |
| ام 14-8 | حِكْمَةُ الْعَاقِلِ تَجْعَلُهُ يَفْهَمُ طَرِيقَهُ، وَغَبَاءُ الْجُهَّالِ يَخْدَعُهُمْ. |
| ام 14-9 | يَهْزَأُ الْأَغْبِيَاءُ بِفِكْرَةِ إِصْلَاحِ الْخَطَأِ، أَمَّا الْأَتْقِيَاءُ فَيَنَالُونَ الرِّضَا. |
| ام 14-10 | الْقَلْبُ وَحْدَهُ يَعْرِفُ مَشَاكِلَهُ وَلَا يُشَارِكُهُ فِي فَرَحِهِ أَحَدٌ. |
| ام 14-11 | دَارُ الْأَشْرَارِ تَخْرَبُ، وَمَسْكَنُ الْأَتْقِيَاءِ يَزْدَهِرُ. |
| ام 14-12 | تُوجَدُ طَرِيقٌ تَبْدُو لِلشَّخْصِ مُسْتَقِيمَةً، لَكِنَّهَا فِي الْآخِرِ تَقُودُ إِلَى الْمَوْتِ. |
| ام 14-13 | قَدْ يَضْحَكُ الْإِنْسَانُ وَقَلْبُهُ كَئِيبٌ، وَقَدْ تَكُونُ عَاقِبَةُ الْفَرَحِ حُزْنًا. |
| ام 14-14 | الَّذِي يَتَرَاجَعُ عَنِ الْإِيمَانِ يَنَالُ جَزَاءَ سُلُوكِهِ، وَالصَّالِحُ يَنَالُ جَزَاءَ صَلَاحِهِ. |
| ام 14-15 | الْغَبِيُّ يُصَدِّقُ كُلَّ شَيْءٍ، وَالْعَاقِلُ يَنْتَبِهُ لِخَطَوَاتِهِ. |
| ام 14-16 | الْحَكِيمُ يَخَافُ وَيَبْتَعِدُ عَنِ الشَّرِّ، وَالْجَاهِلُ يَتَسَرَّعُ وَيَتَهَوَّرُ. |
| ام 14-17 | سَرِيعُ الْغَضَبِ يَتَصَرَّفُ بِغَبَاءٍ، وَالْمَاكِرُ مَكْرُوهٌ. |
| ام 14-18 | الْغَبِيُّ يَرِثُ الْجَهْلَ، وَالْعَاقِلُ يُتَوَّجُ بِالْمَعْرِفَةِ. |
| ام 14-19 | الْأَشْرَارُ يَنْحَنُونَ أَمَامَ الْأَخْيَارِ، وَالْمُذْنِبُ أَمَامَ الصَّالِحِ. |
| ام 14-20 | الْفَقِيرُ يَكْرَهُهُ حَتَّى قَرِيبُهُ، وَالَّذِينَ يُحِبُّونَ الْغَنِيَّ كَثِيرُونَ. |
| ام 14-21 | مَنْ يَحْتَقِرُ قَرِيبَهُ يُخْطِئُ، وَهَنِيئًا لِمَنْ يَرْحَمُ الْمَسَاكِينَ. |
| ام 14-22 | مَنْ يَتَآمَرُونَ بِالشَّرِّ يَضِلُّونَ، وَمَنْ يُدَبِّرُونَ الْخَيْرَ يُلَاقُونَ الرَّحْمَةَ وَالْأَمَانَةَ. |
| ام 14-23 | كُلُّ كِفَاحٍ يَأْتِي بِرِبْحٍ، وَمُجَرَّدُ الْكَلَامِ يَقُودُ إِلَى الْفَقْرِ. |
| ام 14-24 | ثَرْوَةُ الْحُكَمَاءِ هِيَ تَاجُهُمْ، وَغَبَاءُ الْجُهَّالِ هُوَ زِينَتُهُمْ. |
| ام 14-25 | الشَّاهِدُ الْأَمِينُ يُنْقِذُ النُّفُوسَ، وَشَاهِدُ الزُّورُ خَادِعٌ. |
| ام 14-26 | مَنْ يَتَّقِي اللهَ لَهُ حِصْنٌ أَمِينٌ، وَلِبَنِيهِ مَلْجَأٌ. |
| ام 14-27 | مَخَافَةُ اللهِ هِيَ نَبْعُ حَيَاةٍ، لِأَنَّهَا تُبْعِدُ الْإِنْسَانَ عَنْ فِخَاخِ الْمَوْتِ. |
| ام 14-28 | الشَّعْبُ الْكَثِيرُ كَرَامَةٌ لِلْمَلِكِ، وَإِنْ لَمْ يُوجَدْ شَعْبٌ فَالْأَمِيرُ لَا قِيمَةَ لَهُ. |
| ام 14-29 | بَطِيءُ الْغَضَبِ عِنْدَهُ فَهْمٌ عَظِيمٌ، وَسَرِيعُ الْغَضَبِ يُظْهِرُ غَبَاءَهُ. |
| ام 14-30 | سَلَامُ الْقَلْبِ يُعْطِي صِحَّةً لِلْجِسْمِ، وَالْحَسَدُ يُوجِعُ الْعِظَامَ. |
| ام 14-31 | مَنْ يَظْلِمُ الْفَقِيرَ يَحْتَقِرُ خَالِقَهُ، وَمَنْ يَرْحَمُ الْمِسْكِينَ يُكْرِمُ اللهَ. |
| ام 14-32 | تَأْتِي مُصِيبَةٌ وَتُطِيحُ بِالشِّرِّيرِ، أَمَّا الصَّالِحُ فَحَتَّى عِنْدَ مَوْتِهِ لَهُ مَلْجَأٌ. |
| ام 14-33 | الْحِكْمَةُ تَسْكُنُ فِي قَلْبِ الْفَهِيمِ، أَمَّا قَلْبُ الْجُهَّالِ فَلَا يَعْرِفُهَا. |
| ام 14-34 | الصَّلَاحُ يَرْفَعُ شَأْنَ الْأُمَّةِ، وَالْخَطِيئَةُ هِيَ عَارُ الشُّعُوبِ. |
| ام 14-35 | يَرْضَى الْمَلِكُ عَنِ الْعَبْدِ الْعَاقِلِ، وَيُنْزِلُ عِقَابَهُ عَلَى الْعَبْدِ الَّذِي يُسَبِّبُ لَهُ الْإِهَانَةَ. |
| ام 15-1 | الْجَوَابُ الرَّقِيقُ يُبْعِدُ الْغَضَبَ، وَالْكَلَامُ الْمُوجِعُ يُسَبِّبُ الْغَيْظَ. |
| ام 15-2 | لِسَانُ الْحَكِيمِ يَجُودُ بِالْمَعْرِفَةِ، وَفَمُ الْجَاهِلِ يَفِيضُ جَهَالَةً. |
| ام 15-3 | عَيْنَا اللهِ فِي كُلِّ مَكَانٍ، تُرَاقِبَانِ الْأَشْرَارَ وَالصَّالِحِينَ. |
| ام 15-4 | الْكَلَامُ اللَّطِيفُ يُعْطِي حَيَاةً، وَالْكَلَامُ الْخَادِعُ يَكْسِرُ النَّفْسَ. |
| ام 15-5 | الْغَبِيُّ يَسْتَهِينُ بِتَأْدِيبِ أَبِيهِ، وَمَنْ يَقْبَلُ التَّقْوِيمَ هُوَ عَاقِلٌ. |
| ام 15-6 | فِي دَارِ الصَّالِحِ كَنْزٌ عَظِيمٌ، وَرِبْحُ الْأَشْرَارِ يَجْلِبُ التَّعَبَ. |
| ام 15-7 | شِفَاهُ الْحُكَمَاءِ تَنْشُرُ مَعْرِفَةً، وَقُلُوبُ الْجُهَّالِ غَيْرُ أَمِينَةٍ. |
| ام 15-8 | رَبُّنَا يَكْرَهُ الضَّحِيَّةَ الَّتِي يُقَدِّمُهَا الْأَشْرَارُ، وَتَسُرُّهُ صَلَاةُ الْأَتْقِيَاءِ. |
| ام 15-9 | رَبُّنَا يَكْرَهُ سُلُوكَ الْأَشْرَارِ، وَيُحِبُّ مَنْ يَتْبَعُ الصَّلَاحَ. |
| ام 15-10 | مَنْ يَتْرُكُ طَرِيقَ اللهِ جَزَاؤُهُ التَّأْدِيبُ الْقَاسِي، وَمَنْ يَكْرَهُ التَّقْوِيمَ يَمُوتُ. |
| ام 15-11 | أَعْمَاقُ الْهَاوِيَةِ وَالْهَلَاكِ مَكْشُوفَةٌ أَمَامَ اللهِ، فَكَمْ بِالْأَوْلَى قُلُوبُ بَنِي آدَمَ! |
| ام 15-12 | الْمُسْتَهْزِئُ لَا يُحِبُّ التَّقْوِيمَ، وَلَا يَسْتَشِيرُ الْحُكَمَاءَ. |
| ام 15-13 | الْقَلْبُ الْفَرْحَانُ يَجْعَلُ الْوَجْهَ مَسْرُورًا، وَالْقَلْبُ الْحَزِينُ يَكْسِرُ النَّفْسَ. |
| ام 15-14 | الْقَلْبُ الْفَهِيمُ يَطْلُبُ الْمَعْرِفَةَ، وَفَمُ الْغَبِيِّ يَأْكُلُ غَبَاءً. |
| ام 15-15 | أَيَّامُ الْمِسْكِينِ كُلُّهَا شَقَاءٌ، وَالْقَلْبُ الْمَسْرُورُ فِي عِيدٍ دَائِمٍ. |
| ام 15-16 | الْقَلِيلُ مَعَ مَخَافَةِ اللهِ، خَيْرٌ مِنْ ثَرْوَةٍ عَظِيمَةٍ وَمَعَهَا هَمٌّ. |
| ام 15-17 | أَكْلَةٌ مِنَ الْبُقُولِ وَمَعَهَا مَحَبَّةٌ، خَيْرٌ مِنْ عِجْلٍ مُسَمَّنٍ وَمَعَهُ كَرَاهِيَةٌ. |
| ام 15-18 | مَنْ يَغْضَبُ بِسُهُولَةٍ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَطَوِيلُ الْبَالِ يُهَدِّئُ الْعِرَاكَ. |
| ام 15-19 | طَرِيقُ الْكَسْلَانِ مَسْدُودٌ بِالشَّوْكِ، وَطَرِيقُ الْأَتْقِيَاءِ مُمَهَّدٌ. |
| ام 15-20 | الْاِبْنُ الْحَكِيمُ يُفَرِّحُ أَبَاهُ، وَالْجَاهِلُ يَحْتَقِرُ أُمَّهُ. |
| ام 15-21 | الْغَبَاءُ يُفَرِّحُ عَدِيمَ الْفَهْمِ، وَالْفَهِيمُ سُلُوكُهُ مُسْتَقِيمٌ. |
| ام 15-22 | بِغَيْرِ مَشُورَةٍ تَفْشَلُ الْخِطَّةُ، وَبِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ تَنْجَحُ. |
| ام 15-23 | الْجَوَابُ الْمُنَاسِبُ يُفَرِّحُ الْإِنْسَانَ، وَمَا أَحْلَى كَلِمَةً فِي حِينِهَا. |
| ام 15-24 | طَرِيقُ الْعَاقِلِ تَصْعَدُ بِهِ إِلَى الْحَيَاةِ، وَتَحْفَظُهُ مِنَ النُّزُولِ إِلَى الْهَاوِيَةِ. |
| ام 15-25 | رَبُّنَا يَقْلَعُ دَارَ الْمُتَكَبِّرِينَ، وَيَحْمِي أَمْلَاكَ الْأَرْمَلَةِ. |
| ام 15-26 | رَبُّنَا يَكْرَهُ أَفْكَارَ الشِّرِّيرِ، وَكَلَامُ الْأَطْهَارِ يَسُرُّهُ. |
| ام 15-27 | الطَّمَّاعُ يَجْلِبُ الْمَتَاعِبَ لِأَهْلِهِ، وَمَنْ يَكْرَهُ الرَّشْوَةَ يَحْيَا. |
| ام 15-28 | قَلْبُ الصَّالِحِ يَتَرَوَّى فِي الْجَوَابِ، وَفَمُ الشِّرِّيرِ يَفِيضُ شَرًّا. |
| ام 15-29 | رَبُّنَا بَعِيدٌ عَنِ الْأَشْرَارِ، لَكِنَّهُ يَسْمَعُ صَلَاةَ الصَّالِحِينَ. |
| ام 15-30 | الْوَجْهُ الْمُنِيرُ يُفَرِّحُ الْقَلْبَ، وَالْخَبَرُ الطَّيِّبُ يَشْفِي الْعِظَامَ. |
| ام 15-31 | مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَى التَّوْبِيخِ الَّذِي يَقُودُ إِلَى الْحَيَاةِ، يَكُونُ مَكَانُهُ بَيْنَ الْحُكَمَاءِ. |
| ام 15-32 | مَنْ يَتَجَاهَلُ التَّأْدِيبَ يَحْتَقِرُ نَفْسَهُ، وَمَنْ يَقْبَلُ التَّقْوِيمَ يَرْبَحُ الْفَهْمَ. |
| ام 15-33 | مَخَافَةُ اللهِ تُعَلِّمُ الْإِنْسَانَ الْحِكْمَةَ، وَقَبْلَ الْكَرَامَةِ يَأْتِي التَّوَاضُعُ. |
| ام 16-1 | قَلْبُ الْإِنْسَانِ يُدَبِّرُ، لَكِنَّ اللهَ لَهُ الْكَلِمَةُ الْفَاصِلَةُ. |
| ام 16-2 | كُلُّ تَصَرُّفَاتِ الْإِنْسَانِ تَبْدُو سَلِيمَةً لَهُ، لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ مَا فِي النُّفُوسِ. |
| ام 16-3 | سَلِّمْ لِلّٰهِ أَعْمَالَكَ، فَتَنْجَحَ مَقَاصِدُكَ. |
| ام 16-4 | رَبُّنَا يَعْمَلُ كُلَّ شَيْءٍ بِقَصْدٍ، وَيَتْرُكُ الشِّرِّيرَ لِيَوْمِ الْعِقَابِ. |
| ام 16-5 | رَبُّنَا يَكْرَهُ كُلَّ مَنْ قَلْبُهُمْ مُتَكَبِّرٌ، لَا شَكَّ أَنَّهُمْ لَنْ يُفْلِتُوا مِنَ الْعِقَابِ. |
| ام 16-6 | بِالرَّحْمَةِ وَالْأَمَانَةِ تُسْتَرُ الْخَطِيئَةُ، وَبِمَخَافَةِ اللهِ يَتَجَنَّبُ الْإِنْسَانُ الشَّرَّ. |
| ام 16-7 | إِنْ رَضِيَ اللهُ عَنْ تَصَرُّفَاتِ إِنْسَانٍ، يَجْعَلُ حَتَّى أَعْدَاءَهُ يُسَالِمُونَهُ. |
| ام 16-8 | الْقَلِيلُ مَعَ الصَّلَاحِ، خَيْرٌ مِنْ دَخْلٍ كَبِيرٍ مِنَ الْحَرَامِ. |
| ام 16-9 | قَلْبُ الْإِنْسَانِ يُدَبِّرُ طَرِيقَهُ، لَكِنَّ اللهَ يَهْدِي خَطَوَاتِهِ. |
| ام 16-10 | كَلَامُ الْمَلِكِ كَأَنَّهُ وَحْيٌ، فَمُهُ يُصْدِرُ الْحُكْمَ وَلَا يُخْطِئُ. |
| ام 16-11 | يَهْتَمُّ اللهُ بِالْمِيزَانِ الصَّحِيحِ وَالْمِعْيَارِ الْعَادِلِ، كُلُّ مِكْيَالٍ سَلِيمٍ مِنْ صُنْعِهِ. |
| ام 16-12 | يَكْرَهُ الْمُلُوكُ عَمَلَ السُّوءِ، لِأَنَّ الْعَرْشَ يَثْبُتُ بِالصَّلَاحِ. |
| ام 16-13 | يُسَرُّ الْمُلُوكُ بِالْكَلَامِ الصَّادِقِ، وَيُحِبُّونَ مَنْ يَقُولُ الْحَقَّ. |
| ام 16-14 | غَضَبُ الْمَلِكِ هُوَ رَسُولُ الْمَوْتِ، وَالرَّجُلُ الْحَكِيمُ يَسْتَعْطِفُهُ. |
| ام 16-15 | يَبْتَسِمُ الْمَلِكُ فَيَمْنَحُ حَيَاةً، وَرِضَاهُ كَسَحَابِ مَطَرٍ فِي الرَّبِيعِ. |
| ام 16-16 | اِقْتِنَاءُ الْحِكْمَةِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ، وَاقْتِنَاءُ الْفَهْمِ خَيْرٌ مِنَ الْفِضَّةِ. |
| ام 16-17 | طَرِيقُ الْأَتْقِيَاءِ يَتَجَنَّبُ الشَّرَّ، وَمَنْ يُرَاقِبُ خَطَوَاتِهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ. |
| ام 16-18 | قَبْلَ الْخَرَابِ تَأْتِي الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ السُّقُوطِ يَأْتِي الْغُرُورُ. |
| ام 16-19 | أَنْ تَكُونَ مُتَوَاضِعًا وَبَيْنَ الْمَسَاكِينِ، أَفْضَلَ مِنْ أَنْ تَقْسِمَ غَنِيمَةً مَعَ الْمُتَكَبِّرِينَ. |
| ام 16-20 | مَنْ يَقْبَلُ النَّصِيحَةَ يَنَالُ خَيْرًا، وَهَنِيئًا لِمَنْ يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ. |
| ام 16-21 | مَنْ قَلْبُهُ حَكِيمٌ يُدْعَى فَهِيمًا، وَالْكَلَامُ الْحُلْوُ يَزِيدُ الْعِلْمَ. |
| ام 16-22 | الْفَهْمُ هُوَ نَبْعُ حَيَاةٍ لِصَاحِبِهِ، وَالْغَبَاءُ يَجْلِبُ الْعِقَابَ لِلْأَغْبِيَاءِ. |
| ام 16-23 | قَلْبُ الْحَكِيمِ يُرْشِدُ فَمَهُ، وَيَزِيدُ كَلَامَهُ عِلْمًا. |
| ام 16-24 | الْكَلَامُ الْحَسَنُ شَهْدُ عَسَلٍ حُلْوٌ لِلنَّفْسِ وَيَشْفِي الْعِظَامَ. |
| ام 16-25 | تُوجَدُ طَرِيقٌ تَبْدُو لِلشَّخْصِ مُسْتَقِيمَةً، لَكِنَّهَا فِي الْآخِرِ تَقُودُ إِلَى الْمَوْتِ. |
| ام 16-26 | جُوعُ الْعَامِلِ هُوَ لِصَالِحِهِ، لِأَنَّ هَذَا الْجُوعَ يَدْفَعُهُ إِلَى الْعَمَلِ. |
| ام 16-27 | الْخَبِيثُ يَنْبِشُ الشَّرَّ، وَكَلَامُهُ نَارٌ مُتَّقِدَةٌ. |
| ام 16-28 | الْخَبِيثُ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَالنَّمَّامُ يُفَرِّقُ الْأَصْحَابَ. |
| ام 16-29 | الْعَنِيفُ يُغْوِي صَاحِبَهُ، وَيَقُودُهُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِ صَالِحٍ. |
| ام 16-30 | مَنْ يَغْمِزُ بِعَيْنِهِ يَتَآمَرُ بِالسُّوءِ، وَمَنْ يَعُضُّ عَلَى شَفَتَيْهِ يَسْتَعِدُّ لِلشَّرِّ. |
| ام 16-31 | الشَّيْبَةُ تَاجُ كَرَامَةٍ، يَنَالُهُ مَنْ يَحْيَا حَيَاةً صَالِحَةً. |
| ام 16-32 | بَطِيءُ الْغَضَبِ خَيْرٌ مِنْ مُحَارِبٍ قَوِيٍّ، وَضَابِطُ نَفْسِهِ خَيْرٌ مِنْ قَاهِرِ مَدِينَةٍ. |
| ام 16-33 | تُلْقَى الْقُرْعَةُ فِي الْحِجْرِ، وَنَتِيجَتُهَا هِيَ بِإِذْنِ اللهِ. |
| ام 17-1 | لُقْمَةٌ يَابِسَةٌ وَمَعَهَا سَلَامٌ، خَيْرٌ مِنْ دَارٍ مَمْلُوءَةٍ بِالْوَلَائِمِ وَفِيهَا نِزَاعٌ. |
| ام 17-2 | الْعَبْدُ الْعَاقِلُ يَتَسَلَّطُ عَلَى الْاِبْنِ الْفَاشِلِ، وَيُقَاسِمُ الْإِخْوَةَ فِي الْمِيرَاثِ. |
| ام 17-3 | النَّارُ تَخْتَبِرُ نَقَاءَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، وَالَّذِي يَمْتَحِنُ الْقُلُوبَ هُوَ اللهُ. |
| ام 17-4 | الشِّرِّيرُ يُصْغِي لِكَلَامِ السُّوءِ، وَالْكَذَّابُ يَسْتَمِعُ لِلْأَقْوَالِ الْفَاسِدَةِ. |
| ام 17-5 | مَنْ يَهْزَأُ بِالْفَقِيرِ يَحْتَقِرُ خَالِقَهُ، وَمَنْ يَفْرَحُ بِالْمَصَائِبِ لَا يُفْلِتُ مِنَ الْعِقَابِ. |
| ام 17-6 | الْأَحْفَادُ هُمْ تَاجُ الشُّيُوخِ، وَالْأَوْلَادُ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِمْ. |
| ام 17-7 | الْفَصَاحَةُ لَا تَلِيقُ بِالْجَاهِلِ، وَالْكِذْبُ لَا يَلِيقُ بِالشَّرِيفِ. |
| ام 17-8 | الرَّشْوَةُ لَهَا فِعْلُ التَّعْوِيذَةِ بِالنِّسْبَةِ لِمَنْ يُعْطِيهَا، لِأَنَّهُ حَيْثُمَا يَتَّجِهُ يَنْجَحُ. |
| ام 17-9 | مَنْ يَسْتُرُ الْأَخْطَاءَ يُقَوِّي الْمَحَبَّةَ، وَمَنْ يُعِيدُ ذِكْرَهَا يُفَرِّقُ الْأَصْحَابَ. |
| ام 17-10 | التَّوْبِيخُ يُؤَثِّرُ فِي الْفَهِيمِ، أَكْثَرَ مِنْ 100 جَلْدَةٍ فِي الْجَاهِلِ. |
| ام 17-11 | الشِّرِّيرُ يَسْعَى لِلتَّمَرُّدِ، فَيَضْرِبُهُ رَسُولٌ لَا يَرْحَمُ. |
| ام 17-12 | أَنْ تُصَادِفَ دُبَّةً فَقَدَتْ أَوْلَادَهَا، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُصَادِفَ غَبِيًّا فِي غَبَائِهِ. |
| ام 17-13 | مَنْ يُجَازِي عَنِ الْخَيْرِ شَرًّا، لَا يُغَادِرُ الشَّرُّ دَارَهُ. |
| ام 17-14 | يَبْدَأُ النِّزَاعُ كَمِيَاهٍ تَنْفَجِرُ، فَاتْرُكِ الْمَوْضُوعَ قَبْلَ أَنْ يَشْتَعِلَ الْعِرَاكُ. |
| ام 17-15 | اللهُ يَكْرَهُ مَنْ يَحْكُمُ لِلْمُذْنِبِ بِالْبَرَاءَةِ، أَوْ عَلَى الْبَرِيءِ بِالْعِقَابِ. |
| ام 17-16 | مَا الْفَائِدَةُ مِنَ الْمَالِ الَّذِي يَمْلِكُهُ الْجَاهِلُ؟ هَلْ يُمْكِنُهُ أَنْ يَحْصُلَ عَلَى الْحِكْمَةِ وَهُوَ عَدِيمُ الْفَهْمِ؟ |
| ام 17-17 | الصَّاحِبُ يُبَيِّنُ مَحَبَّتَهُ فِي كُلِّ الظُّرُوفِ، وَالْأَخُ يُولَدُ لِيُشَارِكَ فِي الْمَتَاعِبِ. |
| ام 17-18 | عَدِيمُ الْفَهْمِ يُصْبِحُ مَسْؤولًا عَنْ قَرْضٍ عَلَى غَيْرِهِ، وَيَضْمَنُ آخَرَ. |
| ام 17-19 | مَنْ يُحِبُّ النِّزَاعَ يُحِبُّ الشَّرَّ، وَمَنْ يُعَظِّمُ نَفْسَهُ يَجْلِبُ عَلَى نَفْسِهِ الْمَشَاكِلَ. |
| ام 17-20 | مُنْحَرِفُ الْقَلْبِ لَا يَنْجَحُ، وَمَاكِرُ اللِّسَانِ يَقَعُ فِي الْمَشَاكِلِ. |
| ام 17-21 | أَبُو الْجَاهِلِ حَزِينٌ، وَأَبُو الْغَبِيِّ لَا يَعْرِفُ الْفَرَحَ. |
| ام 17-22 | الْقَلْبُ الْمَسْرُورُ دَوَاءٌ يَشْفِي، وَالرُّوحُ الْمُنْسَحِقَةُ تُمْرِضُ الْعِظَامَ. |
| ام 17-23 | الشِّرِّيرُ يَقْبَلُ الرَّشْوَةَ فِي الْخَفَاءِ، لِيُحَوِّلَ سَيْرَ الْعَدَالَةِ. |
| ام 17-24 | الْفَهِيمُ يُرَكِّزُ نَظَرَهُ عَلَى الْحِكْمَةِ، وَعَيْنُ الْجَاهِلِ زَائِغَةٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ. |
| ام 17-25 | الْاِبْنُ الْجَاهِلُ هُوَ حَسْرَةٌ لِأَبِيهِ، وَمَرَارَةٌ لِمَنْ وَلَدَتْهُ. |
| ام 17-26 | لَا يَصِحُّ أَنْ يُعَاقَبَ الْبَرِيءُ، وَلَا أَنْ يُضْرَبَ الشُّرَفَاءُ لِنَزَاهَتِهِمْ. |
| ام 17-27 | مَنْ عِنْدَهُ مَعْرِفَةٌ يَتَكَلَّمُ بِحِرْصٍ، وَمَنْ عِنْدَهُ فَهْمٌ يَكُونُ هَادِئَ الرُّوحِ. |
| ام 17-28 | حَتَّى الْغَبِيُّ يُحْسَبُ حَكِيمًا إِذَا سَكَتَ، وَفَهِيمًا إِذَا لَمْ يَتَكَلَّمْ. |
| ام 18-1 | مَنْ يُحِبُّ الْعُزْلَةَ يَسْعَى وَرَاءَ رَغَبَاتِهِ، وَيَتَمَرَّدُ عَلَى كُلِّ رَأْيٍ حَكِيمٍ. |
| ام 18-2 | الْجَاهِلُ لَا يُسَرُّ بِالْفَهْمِ، بَلْ بِكَشْفِ مَا فِي قَلْبِهِ. |
| ام 18-3 | مَعَ الشَّرِّ يَأْتِي احْتِقَارٌ، وَمَعَ الْهَوَانِ يَأْتِي عَارٌ. |
| ام 18-4 | كَلَامُ الْإِنْسَانِ مِيَاهٌ عَمِيقَةٌ، وَنَبْعُ الْحِكْمَةِ نَهْرٌ فَائِضٌ. |
| ام 18-5 | لَا يَصِحُّ التَّحَيُّزُ لِلشِّرِّيرِ، وَلَا حِرْمَانُ الْبَرِيءِ مِنَ الْعَدَالَةِ. |
| ام 18-6 | كَلَامُ الْجَاهِلِ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَفَمُهُ يُسَبِّبُ لَهُ الضَّرْبَ. |
| ام 18-7 | فَمُ الْجَاهِلِ يَخْرِبُهُ، وَكَلَامُهُ يُوقِعُهُ فِي الْفَخِّ. |
| ام 18-8 | كَلَامُ النَّمَّامِ كَطَعَامٍ شَهِيٍّ، يَنْزِلُ إِلَى أَعْمَاقِ الْبَطْنِ. |
| ام 18-9 | الْمُتَهَاوِنُ فِي عَمَلِهِ هُوَ أَخُو الْمُسْرِفِ. |
| ام 18-10 | اِسْمُ اللهِ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَجْرِي إِلَيْهِ الصَّالِحُ وَيَجِدُ الْأَمَانَ. |
| ام 18-11 | ثَرْوَةُ الْغَنِيِّ مَدِينَةٌ حَصِينَةٌ لَهُ، وَيَظُنُّ أَنَّهَا كَسُورٍ عَالٍ. |
| ام 18-12 | قَبْلَ الْخَرَابِ تَأْتِي الْكِبْرِيَاءُ، وَقَبْلَ الْكَرَامَةِ يَأْتِي التَّوَاضُعُ. |
| ام 18-13 | مَنْ أَجَابَ عَنْ أَمْرٍ قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَهُ، فَهَذَا غَبَاءٌ وَعَارٌ. |
| ام 18-14 | عَزِيمَةُ الْإِنْسَانِ تَسْنُدُهُ فِي مَرَضِهِ، فَإِنْ ضَاعَتِ الْعَزِيمَةُ، ضَاعَ الرَّجَاءُ. |
| ام 18-15 | قَلْبُ الْفَهِيمِ يَحْصُلُ عَلَى الْمَعْرِفَةِ، وَأُذُنُ الْحُكَمَاءِ تَطْلُبُ الْعِلْمَ. |
| ام 18-16 | الْهَدِيَّةُ تَفْتَحُ الطَّرِيقَ لِمَنْ يُقَدِّمُهَا، وَتَقُودُهُ إِلَى مَحْضَرِ الْعُظَمَاءِ. |
| ام 18-17 | مَنْ يَعْرِضُ قَضِيَّتَهُ أَوَّلًا يَبْدُو عَلَى حَقٍّ، إِلَى أَنْ يَتَقَدَّمَ آخَرُ وَيَسْتَجْوِبَهُ. |
| ام 18-18 | الْقُرْعَةُ تَحْسِمُ النِّزَاعَ، وَتَفْصِلُ بَيْنَ الْأَقْوِيَاءِ. |
| ام 18-19 | الْأَخُ الَّذِي أَسَأْتَ إِلَيْهِ هُوَ أَصْعَبُ مِنْ مَدِينَةٍ حَصِينَةٍ، وَالنِّزَاعُ يُفَرِّقُ بَيْنَكُمَا مِثْلُ بَوَّابَاتِ الْقَلْعَةِ. |
| ام 18-20 | مَنْ كَلَامُهُ طَيِّبٌ تَشْبَعُ بَطْنُهُ، لِأَنَّ الْكَلَامَ الْحُلْوَ يُرْضِي. |
| ام 18-21 | فِي إِمْكَانِ اللِّسَانِ أَنْ يُحْيِيَ أَوْ يُمِيتَ، وَمَنْ يُحِبُّ اسْتِخْدَامَهُ يَتَحَمَّلُ الْعَوَاقِبَ. |
| ام 18-22 | مَنْ يَجِدُ زَوْجَةً يَجِدُ خَيْرًا، وَيَرْضَى عَنْهُ اللهُ. |
| ام 18-23 | الْفَقِيرُ يَتَكَلَّمُ بِتَضَرُّعٍ، وَالْغَنِيُّ يُجَاوِبُ بِخُشُونَةٍ. |
| ام 18-24 | بَعْضُ الْأَصْحَابِ يُسَبِّبُونَ الضَّرَرَ، لَكِنْ يُوجَدُ صَاحِبٌ أَقْرَبُ مِنَ الْأَخِ. |
| ام 19-1 | الْفَقِيرُ الَّذِي يَسْلُكُ بِالْكَمَالِ، خَيْرٌ مِنْ جَاهِلٍ كَلَامُهُ خَبِيثٌ. |
| ام 19-2 | الْحَمَاسُ بِغَيْرِ مَعْرِفَةٍ لَا يَصِحُّ، وَمَنْ تَعَجَّلَ ضَلَّ الطَّرِيقَ. |
| ام 19-3 | غَبَاءُ الْإِنْسَانِ يُحَطِّمُ حَيَاتَهُ، وَفِي قَلْبِهِ يَغْضَبُ عَلَى اللهِ. |
| ام 19-4 | الثَّرْوَةُ تَجْذِبُ أَصْحَابَ كَثِيرِينَ، وَالْفَقِيرُ حَتَّى قَرِيبُهُ يَتَحَاشَاهُ. |
| ام 19-5 | شَاهِدُ الزُّورِ لَا يُفْلِتُ مِنَ الْعِقَابِ، وَالْكَذَّابُ لَا يَنْجُو. |
| ام 19-6 | كَثِيرُونَ يَسْتَعْطِفُونَ صَاحِبَ النُّفُوذِ، وَالْكُلُّ يُصَاحِبُ مَنْ يُعْطِي الْهَدَايَا. |
| ام 19-7 | كُلُّ إِخْوَةِ الْفَقِيرِ يَكْرَهُونَهُ. حَتَّى أَصْحَابُهُ يَبْتَعِدُونَ عَنْهُ. يَتَوَسَّلُ إِلَيْهِمْ فَلَا يُبَالُونَ. |
| ام 19-8 | مَنْ يَحْصُلُ عَلَى الْحِكْمَةِ يُحِبُّ نَفْسَهُ، وَمَنْ يَعْتَزُّ بِالْفَهْمِ يَنَالُ خَيْرًا. |
| ام 19-9 | شَاهِدُ الزُّورِ لَا يُفْلِتُ مِنَ الْعِقَابِ، وَالْكَذَّابُ يَهْلِكُ. |
| ام 19-10 | حَيَاةُ النَّعِيمِ لَا تَلِيقُ بِالْجَاهِلِ، وَأَسْوَأُ مِنْ ذَلِكَ أَنْ يَتَسَلَّطَ الْعَبْدُ عَلَى الرُّؤَسَاءِ. |
| ام 19-11 | حِكْمَةُ الْإِنْسَانِ تَجْعَلُهُ طَوِيلَ الْبَالِ، وَأَنْ يَصْفَحَ عَنِ الْخَطَأِ كَرَامَةٌ لَهُ. |
| ام 19-12 | غَضَبُ الْمَلِكِ كَزَئِيرِ الْأَسَدِ، وَرِضَاهُ كَالنَّدَى عَلَى الْعُشْبِ. |
| ام 19-13 | الْاِبْنُ الْجَاهِلُ مُصِيبَةٌ لِأَبِيهِ، وَالزَّوْجَةُ النَّكِدَةُ كَنَقْرِ قَطَرَاتِ الْمَاءِ الْمُتَتَابِعَةِ. |
| ام 19-14 | الدَّارُ وَالْمَالُ مِيرَاثٌ مِنَ الْآبَاءِ، أَمَّا الزَّوْجَةُ الْعَاقِلَةُ فَمِنْ عِنْدِ اللهِ. |
| ام 19-15 | الْكَسَلُ يَقُودُ إِلَى النَّوْمِ، وَالْإِنْسَانُ الْمُهْمِلُ يَجُوعُ. |
| ام 19-16 | مَنْ يُطِيعُ الْوَصِيَّةَ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَمَنْ يَتَهَاوَنُ فِي سُلُوكِهِ يَمُوتُ. |
| ام 19-17 | مَنْ يَرْحَمُ الْفَقِيرَ يُقْرِضُ اللهَ، وَاللهُ يُكَافِئُهُ عَلَى مَعْرُوفِهِ. |
| ام 19-18 | أَدِّبِ ابْنَكَ مَا دَامَ فِيهِ رَجَاءٌ، وَلَا تَكُنْ سَبَبًا فِي هَلَاكِهِ. |
| ام 19-19 | مَنْ يَغْضَبُ بِسُهُولَةٍ يَتَحَمَّلُ النَّتَائِجَ، فَإِنْ حَاوَلْتَ إِنْقَاذَهُ زَادَتِ الْمُشْكِلَةُ. |
| ام 19-20 | اِسْمَعِ الْمَشُورَةَ وَاقْبَلِ النَّصِيحَةَ، لِكَيْ تَكُونَ حَكِيمًا فِي النِّهَايَةِ. |
| ام 19-21 | فِي قَلْبِ الْإِنْسَانِ تَدَابِيرُ كَثِيرَةٌ، لَكِنَّ قَصْدَ اللهِ هُوَ الَّذِي يَنْفُذُ. |
| ام 19-22 | الْمَعْرُوفُ زِينَةُ النَّاسِ، وَالْفَقِيرُ خَيْرٌ مِنَ الْكَذَّابِ. |
| ام 19-23 | مَخَافَةُ اللهِ تُؤَدِّي إِلَى الْحَيَاةِ، وَبِهَا يَرْتَاحُ الْإِنْسَانُ وَلَا يُصِيبُهُ ضَرَرٌ. |
| ام 19-24 | الْكَسْلَانُ يَغْمِسُ يَدَهُ فِي الصَّحْنِ، وَلَا يَرُدُّهَا إِلَى فَمِهِ. |
| ام 19-25 | اِضْرِبِ الْمُسْتَهْزِئَ، يَتَعَقَّلُ الْجَاهِلُ. وَبِّخِ الْفَهِيمَ، يَكْتَسِبُ مَعْرِفَةً. |
| ام 19-26 | مَنْ يَنْهَبُ أَبَاهُ وَيَطْرُدُ أُمَّهُ، هُوَ ابْنٌ يَجْلِبُ الْعَارَ وَالْهَوَانَ. |
| ام 19-27 | إِنِ امْتَنَعْتَ يَا ابْنِي عَنِ الْاِسْتِمَاعِ لِلنَّصِيحَةِ، تَضِلُّ عَنْ كَلَامِ الْمَعْرِفَةِ. |
| ام 19-28 | الشَّاهِدُ الْفَاسِدُ يَحْتَقِرُ الْعَدْلَ، وَفَمُ الْأَشْرَارِ يَبْلَعُ الشَّرَّ. |
| ام 19-29 | الْعِقَابُ جَاهِزٌ لِمَنْ يَهْزَأُونَ، وَالضَّرْبُ لِظَهْرِ الْجُهَّالِ. |
| ام 20-1 | الْخَمْرُ تَجْعَلُ الشَّخْصَ حَقِيرًا وَالْمُسْكِرُ يَجْعَلُهُ صَخَّابًا، وَمَنْ يَضِلُّ بِالشَّرَابِ هُوَ غَيْرُ حَكِيمٍ. |
| ام 20-2 | غَيْظُ الْمَلِكِ كَزَئِيرِ الْأَسَدِ، مَنْ يُغْضِبُهُ يُسِيءُ إِلَى نَفْسِهِ. |
| ام 20-3 | الْاِبْتِعَادُ عَنِ النِّزَاعِ كَرَامَةٌ لِلْإِنْسَانِ، وَكُلُّ جَاهِلٍ يَتَعَارَكُ. |
| ام 20-4 | الْكَسْلَانُ لَا يَحْرُثُ فِي الْمَوْسِمِ، فِي الْحِصَادِ يَطْلُبُ غَلَّةً وَلَا يَجِدُ. |
| ام 20-5 | نِيَّةُ قَلْبِ الْإِنْسَانِ كَمِيَاهٍ عَمِيقَةٍ، وَالْفَهِيمُ هُوَ الَّذِي يَسْتَخْرِجُهَا. |
| ام 20-6 | أَكْثَرُ النَّاسِ يَدَّعُونَ الصَّلَاحَ، وَالْأَمِينُ مَنْ يَجِدُهُ؟ |
| ام 20-7 | الصَّالِحُ يَسْلُكُ بِالْكَمَالِ، هَنِيئًا لِأَوْلَادِهِ مِنْ بَعْدِهِ. |
| ام 20-8 | عِنْدَمَا يَجْلِسُ الْمَلِكُ عَلَى عَرْشِهِ لِلْقَضَاءِ، بِنَظْرَةٍ مِنْهُ يُمَيِّزُ كُلَّ شَرٍّ. |
| ام 20-9 | مَنِ الَّذِي يَقُولُ: ”قَلْبِي طَاهِرٌ، أَنَا نَقِيٌّ وَبِلَا خَطِيئَةٍ“؟ |
| ام 20-10 | رَبُّنَا يَكْرَهُ اسْتِعْمَالَ أَوْزَانٍ وَمَكَايِيلَ مُخْتَلِفَةٍ، نَوْعٌ لِلْبَيْعِ وَنَوْعٌ لِلشِّرَاءِ. |
| ام 20-11 | حَتَّى الطِّفْلُ يُعْرَفُ مِنْ تَصَرُّفَاتِهِ، إِنْ كَانَ سُلُوكُهُ سَلِيمًا وَقَوِيمًا. |
| ام 20-12 | اللهُ هُوَ الَّذِي صَنَعَ الْأُذُنَ الْمُطِيعَةَ وَالْعَيْنَ الْبَصِيرَةَ. |
| ام 20-13 | لَا تُحِبَّ النَّوْمَ لِئَلَّا تَفْتَقِرَ، قُمْ وَاجْتَهِدْ تَشْبَعْ. |
| ام 20-14 | يَقُولُ الْمُشْتَرِي: ”بِضَاعَةٌ رَدِيئَةٌ! بِضَاعَةٌ رَدِيئَةٌ!“ وَبَعْدَمَا يَذْهَبُ يَفْتَخِرُ بِمَا اشْتَرَاهُ! |
| ام 20-15 | الذَّهَبُ مَوْجُودٌ وَاللَّآلِئُ كَثِيرَةٌ، وَكَلَامُ الْمَعْرِفَةِ جَوْهَرَةٌ نَادِرَةٌ. |
| ام 20-16 | خُذْ رِدَاءَ الرَّجُلِ لِأَنَّهُ ضَمِنَ غَرِيبًا، اِعْتَبِرْهُ مَسْؤولًا بَدَلًا مِنَ الشَّخْصِ الْآخَرِ. |
| ام 20-17 | الْخُبْزُ الْمُكْتَسَبُ عَنْ طَرِيقِ الْحَرَامِ طَعْمُهُ حُلْوٌ، لَكِنَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَحَوَّلُ إِلَى حَصًى فِي الْفَمِ. |
| ام 20-18 | نَفِّذْ خِطَّتَكَ بَعْدَ اسْتِشَارَةِ الْآخَرِينَ، وَلَا تَدْخُلِ الْحَرْبَ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ. |
| ام 20-19 | النَّمَّامُ يُفْشِي السِّرَّ، فَتَجَنَّبْ مَنْ كَلَامُهُ كَثِيرٌ. |
| ام 20-20 | مَنْ يَشْتِمُ أَبَاهُ أَوْ أُمَّهُ، يَنْطَفِئُ مِصْبَاحُهُ فِي قَلْبِ الظَّلَامِ. |
| ام 20-21 | الْأَمْلَاكُ الَّتِي تُقْتَنَى بِسُرْعَةٍ، قَدْ لَا تَكُونُ فِي آخِرَتِهَا بَرَكَةٌ. |
| ام 20-22 | لَا تَقُلْ: ”سَأُعَاقِبُ مَنْ أَخْطَأَ فِي حَقِّي.“ اِنْتَظِرِ اللهَ فَيَنْصُرَكَ. |
| ام 20-23 | رَبُّنَا يَكْرَهُ اسْتِعْمَالَ أَوْزَانٍ مُخْتَلِفَةٍ، نَوْعٌ لِلْبَيْعِ وَنَوْعٌ لِلشِّرَاءِ، وَالْمِيزَانُ الْمَغْشُوشُ لَا يُرْضِيهِ. |
| ام 20-24 | اللهُ هُوَ الَّذِي يُوَجِّهُ خَطَوَاتِ الْإِنْسَانِ، فَكَيْفَ يُمْكِنُ لِلْوَاحِدِ أَنْ يَفْهَمَ طَرِيقَهُ؟ |
| ام 20-25 | مِنَ الْخَطَرِ أَنْ يَتَسَرَّعَ الْإِنْسَانُ فِي النَّذْرِ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَنْدَمُ عَلَى مَا نَذَرَ. |
| ام 20-26 | الْمَلِكُ الْحَكِيمُ يُبَدِّدُ الْأَشْرَارَ، وَيَسْحَقُهُمْ بِالنَّوْرَجِ. |
| ام 20-27 | رُوحُ الْإِنْسَانِ هِيَ مِصْبَاحُ اللهِ الَّذِي يَفْحَصُ كُلَّ مَا فِي دَاخِلِ النَّفْسِ. |
| ام 20-28 | الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ يَحْفَظَانِ الْمَلِكَ، عَرْشُهُ يُسْنَدُ بِالرَّحْمَةِ. |
| ام 20-29 | يَفْتَخِرُ الشُّبَّانِ بِقُوَّتِهِمْ، وَيُكْرَمُ الشُّيُوخُ لِشَيْبَتِهِمْ. |
| ام 20-30 | اللَّطَمَاتُ وَالْجُرُوحُ تُنَقِّي مِنَ الشَّرِّ، وَالضَّرَبَاتُ تُطَهِّرُ دَاخِلَ النَّفْسِ. |
| ام 21-1 | قَلْبُ الْمَلِكِ فِي يَدِ اللهِ كَجَدْوَلِ مَاءٍ، يُوَجِّهُهُ كَمَا يَشَاءُ. |
| ام 21-2 | كُلُّ تَصَرُّفَاتِ الْإِنْسَانِ تَبْدُو صَحِيحَةً لَهُ، لَكِنَّ اللهَ يَعْرِفُ مَا فِي الْقَلْبِ. |
| ام 21-3 | أَنْ تَعْمَلَ الْحَقَّ وَالْعَدْلَ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ تَقْدِيمِ ضَحِيَّةٍ. |
| ام 21-4 | الْعَيْنُ الْمُتَكَبِّرَةُ وَالْقَلْبُ الْمُنْتَفِخُ مِنْ مَظَاهِرِ خَطِيئَةِ الْأَشْرَارِ. |
| ام 21-5 | خِطَطُ الْمُجْتَهِدِ تُغْنِيهِ، وَكُلُّ مَنْ يَتَعَجَّلُ يَفْتَقِرُ. |
| ام 21-6 | جَمْعُ الثَّرْوَةِ عَنْ طَرِيقِ الْكِذْبِ، بُخَارٌ يَتَبَدَّدُ وَفَخٌّ مُمِيتٌ. |
| ام 21-7 | ظُلْمُ الْأَشْرَارِ يَجْرُفُهُمْ، لِأَنَّهُمْ يَرْفُضُونَ إِجْرَاءَ الْعَدْلِ. |
| ام 21-8 | طَرِيقُ الْمُذْنِبِ مُلْتَوِيَةٌ، وَالْبَرِيءُ سُلُوكُهُ مُسْتَقِيمٌ. |
| ام 21-9 | السَّكَنُ فِي زَاوِيَةٍ عَلَى السَّطْحِ، أَحْسَنُ مِنْ دَارٍ مُشْتَرَكَةٍ مَعَ زَوْجَةٍ نَكِدَةٍ. |
| ام 21-10 | الشِّرِّيرُ يَتَمَنَّى الشَّرَّ، وَلَا يَرْحَمُ حَتَّى صَاحِبَهُ. |
| ام 21-11 | عَاقِبِ الْمُسْتَهْزِئَ، يَصِيرُ الْجَاهِلُ حَكِيمًا. أَرْشِدِ الْحَكِيمَ، يَنَالُ مَعْرِفَةً. |
| ام 21-12 | رَبُّنَا الْعَادِلُ يُرَاقِبُ دَارَ الشِّرِّيرِ، وَيَقْلِبُ الْأَشْرَارَ إِلَى الْخَرَابِ. |
| ام 21-13 | مَنْ يَسُدُّ أُذُنَيْهِ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، هُوَ أَيْضًا يَصْرُخُ وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُ. |
| ام 21-14 | هَدِيَّةٌ تُعْطَى فِي الْخَفَاءِ تُهَدِّئُ الْغَضَبَ، وَرَشْوَةٌ تُوضَعُ فِي الْجَيْبِ تُخْمِدُ الْغَيْظَ الشَّدِيدَ. |
| ام 21-15 | الْحُكْمُ بِالْعَدْلِ يُفَرِّحُ الصَّالِحَ وَيُرْعِبُ فَاعِلِي الشَّرِّ. |
| ام 21-16 | مَنْ يَضِلُّ عَنْ طَرِيقِ الْفَهْمِ، يَسْكُنُ بَيْنَ جَمَاعَةِ الْمَوْتَى. |
| ام 21-17 | مَنْ يُحِبُّ الْمَرَحَ يَفْتَقِرُ، وَمَنْ يُحِبُّ الْخَمْرَ وَالْوَلَائِمَ لَا يَغْتَنِي. |
| ام 21-18 | الشِّرِّيرُ فِدْيَةٌ لِلصَّالِحِ، وَالْخَائِنُ فِدْيَةٌ لِلتَّقِيِّ. |
| ام 21-19 | السَّكَنُ فِي مَكَانٍ مُقْفِرٍ، أَحْسَنُ مِنَ السَّكَنِ مَعَ زَوْجَةٍ نَكِدَةٍ شَرِسَةٍ. |
| ام 21-20 | فِي دَارِ الْحَكِيمِ طَعَامٌ مَخْزُونٌ وَزَيْتٌ، وَالْجَاهِلُ يُبَدِّدُ مَا عِنْدَهُ. |
| ام 21-21 | مَنْ يَسْعَى وَرَاءَ الصَّلَاحِ وَالرَّحْمَةِ، يَجِدُ الْحَيَاةَ وَالْخَيْرَ وَالْكَرَامَةَ. |
| ام 21-22 | الْحَكِيمُ يُهَاجِمُ مَدِينَةَ الْجَبَابِرَةِ، وَيُدَمِّرُ الْحِصْنَ الَّذِي يَحْتَمُونَ فِيهِ. |
| ام 21-23 | مَنْ يَضْبِطُ فَمَهُ وَلِسَانَهُ، يَحْفَظُ نَفْسَهُ مِنَ الْمَتَاعِبِ. |
| ام 21-24 | الرَّجُلُ الْمُتَكَبِّرُ وَالْمُنْتَفِخُ اسْمُهُ الْمُسْتَهْزِئُ، لِأَنَّهُ مُعْجَبٌ بِنَفْسِهِ وَمَغْرُورٌ. |
| ام 21-25 | أُمْنِيَةُ الْكَسْلَانِ تَقْتُلُهُ، لِأَنَّ يَدَيْهِ تَرْفُضَانِ الشُّغْلَ. |
| ام 21-26 | يَظَلُّ فِي أَمَانِيهِ طُولَ النَّهَارِ، وَالصَّالِحُ يُعْطِي وَلَا يَبْخَلُ. |
| ام 21-27 | رَبُّنَا يَكْرَهُ الضَّحِيَّةَ الَّتِي يُقَدِّمُهَا الشِّرِّيرُ، فَكَمْ بِالْأَوْلَى إِنْ كَانَ يُقَدِّمُهَا بِنِيَّةٍ سَيِّئَةٍ! |
| ام 21-28 | شَاهِدُ الزُّورِ يُفْضَحُ، وَمَنْ يَقُولُ الْحَقَّ تَسْمَعُهُ الْمَحْكَمَةُ. |
| ام 21-29 | الشِّرِّيرُ خَشِنُ الْمَظْهَرِ، وَالتَّقِيُّ يَنْتَبِهُ لِطَرِيقِهِ. |
| ام 21-30 | لَا يُمْكِنْ أَنْ تَنْجَحَ حِكْمَةٌ وَلَا مَعْرِفَةٌ وَلَا مُؤَامَرَةٌ ضِدَّ اللهِ. |
| ام 21-31 | الْفَرَسُ مُعَدٌّ لِيَوْمِ الْقِتَالِ، أَمَّا النَّصْرُ فَمِنْ عِنْدِ اللهِ. |
| ام 22-1 | السُّمْعَةُ الطَّيِّبَةُ أَحْسَنُ مِنَ الْغِنَى الْعَظِيمِ، وَالْكَرَامَةُ أَحْسَنُ مِنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ. |
| ام 22-2 | الْغَنِيُّ يُشْبِهُ الْفَقِيرَ فِي أَنَّ اللهَ صَنَعَهُمَا. |
| ام 22-3 | الْعَاقِلُ يَرَى الْخَطَرَ فَيَحْتَجِبُ عَنِ الْأَنْظَارِ، وَالْغَبِيُّ يَسْتَمِرُّ فِي سَيْرِهِ وَيَجْنِي الْعَوَاقِبَ. |
| ام 22-4 | بِالتَّوَاضُعِ وَمَخَافَةِ اللهِ، تَأْتِي الثَّرْوَةُ وَالْكَرَامَةُ وَالْحَيَاةُ. |
| ام 22-5 | تُوجَدُ أَشْوَاكٌ وَفِخَاخٌ فِي طَرِيقِ الشِّرِّيرِ، فَمَنْ يَحْفَظُ نَفْسَهُ يَبْتَعِدُ عَنْهَا. |
| ام 22-6 | دَرِّبِ الطِّفْلَ فِي طَرِيقِهِ، فَمَتَى كَبِرَ لَا يَحِيدُ عَنْهَا. |
| ام 22-7 | الْغَنِيُّ يَتَسَلَّطُ عَلَى الْفَقِيرِ، وَالْمُقْتَرِضُ عَبْدٌ لِلْمُقْرِضِ. |
| ام 22-8 | مَنْ يَزْرَعُ الشَّرَّ يَحْصُدُ التَّعَبَ، وَيَنْتَهِي سُلْطَانُ غَضَبِهِ. |
| ام 22-9 | الْكَرِيمُ يَتَمَتَّعُ بِالْبَرَكَةِ، لِأَنَّهُ يَقْتَسِمُ خُبْزَهُ مَعَ الْفَقِيرِ. |
| ام 22-10 | اُطْرُدِ الْمُسْتَهْزِئَ، يَخْرُجَ النِّزَاعُ مَعَهُ، وَيَنْتَهِيَ الْعِرَاكُ وَاللَّعْنُ. |
| ام 22-11 | مَنْ يُحِبُّ طَهَارَةَ الْقَلْبِ، وَمَنْ كَانَ كَلَامُهُ طَيِّبًا، يُصَاحِبُهُ الْمَلِكُ. |
| ام 22-12 | عَيْنَا اللهِ تُرَاقِبَانِ الْمَعْرِفَةَ، وَهُوَ يُشَوِّشُ عَلَى كَلَامِ الْخَائِنِ. |
| ام 22-13 | يَقُولُ الْكَسْلَانُ: ”يُوجَدُ أَسَدٌ فِي الشَّارِعِ، فَإِنْ خَرَجْتُ يَقْتُلُنِي.“ |
| ام 22-14 | فَمُ الزَّانِيَةِ حُفْرَةٌ عَمِيقَةٌ، فَمَنْ يَغْضَبُ عَلَيْهِ اللهُ يَسْقُطُ فِيهَا. |
| ام 22-15 | الْجَهَالَةُ مُتَأَصِّلَةٌ فِي قَلْبِ الطِّفْلِ، وَعَصَا التَّأْدِيبِ تُبْعِدُهَا عَنْهُ. |
| ام 22-16 | إِنْ ظَلَمْتَ الْفَقِيرَ لِتَغْتَنِيَ، أَوْ أَعْطَيْتَ الْغَنِيَّ هَدَايَا، فِي كِلْتَا الْحَالَتَيْنِ أَنْتَ الْخَاسِرُ. |
| ام 22-17 | اِنْتَبِهْ وَاسْمَعْ كَلَامَ الْحُكَمَاءِ، تَأَمَّلِ الْمَعْرِفَةَ الَّتِي أُعْطِيهَا لَكَ. |
| ام 22-18 | حَسَنٌ أَنْ تَحْفَظَهَا فِي قَلْبِكَ، وَأَنْ يَتَكَلَّمَ فَمُكَ بِهَا كُلِّهَا. |
| ام 22-19 | فَإِنِّي أُعَلِّمُكَ الْيَوْمَ، لِكَيْ تَتَّكِلَ عَلَى اللهِ. |
| ام 22-20 | وَقَدْ كَتَبْتُهَا لَكَ فِي 30 حِكْمَةً وَكُلُّهَا مَشُورَةٌ وَعِلْمٌ، |
| ام 22-21 | لِأُعَلِّمَكَ الْكَلَامَ الْحَقَّ الصَّحِيحَ، لِكَيْ تُعْطِيَ تَقْرِيرًا حَسَنًا لِمَنْ أَرْسَلُوكَ. |
| ام 22-22 | لَا تَسْلُبْ فَقِيرًا لِأَنَّهُ فَقِيرٌ، وَلَا تَظْلِمْ مِسْكِينًا فِي الْقَضَاءِ. |
| ام 22-23 | لِأَنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنْهُمَا، وَيُهْلِكُ مَنْ يُسِيءُ إِلَيْهِمَا. |
| ام 22-24 | لَا تُصَاحِبْ مَنْ يَغْضَبُ بِسُهُولَةٍ، وَلَا تُرَافِقْ مَنْ يَثُورُ. |
| ام 22-25 | لِئَلَّا تَأْلَفَ تَصَرُّفَاتِهِ، وَتُوقِعَ نَفْسَكَ فِي الشَّرَكِ. |
| ام 22-26 | لَا تَكُنْ مَسْؤولًا عَنْ قَرْضٍ عَلَى غَيْرِكَ، وَلَا تَضْمَنْ دُيُونَ الْآخَرِينَ. |
| ام 22-27 | فَإِنْ كُنْتَ لَا تَمْلِكُ مَا تَفِي بِهِ الدَّيْنَ، يَأْخُذُونَ فِرَاشَكَ الَّذِي تَنَامُ عَلَيْهِ. |
| ام 22-28 | لَا تَنْقُلِ الْحُدُودَ الْقَدِيمَةَ الَّتِي وَضَعَهَا آبَاؤُكَ. |
| ام 22-29 | هَلْ رَأَيْتَ إِنْسَانًا مَاهِرًا فِي عَمَلِهِ؟ هَذَا يَخْدِمُ عِنْدَ الْمُلُوكِ لَا عِنْدَ عَامَّةِ الشَّعْبِ. |
| ام 23-1 | إِذَا جَلَسْتَ تَأْكُلُ مَعَ مَنْ لَهُ سُلْطَةٌ، فَلَاحِظْ جَيِّدًا مَا هُوَ أَمَامَكَ. |
| ام 23-2 | وَضَعْ سِكِّينًا فِي حَلْقِكَ إِنْ كُنْتَ شَرِهًا. |
| ام 23-3 | لَا تَشْتَهِ طَيِّبَاتِهِ، لِأَنَّهَا طَعَامٌ خَادِعٌ. |
| ام 23-4 | لَا تُجْهِدْ نَفْسَكَ لِتَصِيرَ غَنِيًّا، كُفَّ عَنْ ذَلِكَ بِالْحِكْمَةِ. |
| ام 23-5 | فَالْغِنَى يَزُولُ فِي غَمْضَةِ عَيْنٍ، يَصْنَعُ لَهُ أَجْنِحَةً وَيَطِيرُ كَالنِّسْرِ فِي السَّمَاءِ. |
| ام 23-6 | لَا تَأْكُلْ طَعَامَ الْبَخِيلِ، وَلَا تَشْتَهِ طَيِّبَاتِهِ. |
| ام 23-7 | لِأَنَّهُ يُفَكِّرُ دَائِمًا فِي التَّكَالِيفِ. يَقُولُ لَكَ: ”تَفَضَّلْ، كُلْ وَاشْرَبْ.“ وَلَكِنَّهُ لَا يَقُولُهَا مِنْ قَلْبِهِ. |
| ام 23-8 | اللُّقْمَةُ الَّتِي أَكَلْتَهَا تَتَقَيَّأُهَا، وَتَخْسَرُ كَلِمَاتِكَ الطَّيِّبَةَ الَّتِي مَدَحْتَهُ بِهَا. |
| ام 23-9 | لَا تُكَلِّمِ الْجَاهِلَ، لِأَنَّهُ يَحْتَقِرُ حِكْمَةَ كَلَامِكَ. |
| ام 23-10 | لَا تَنْقُلِ الْحُدُودَ الْقَدِيمَةَ، وَلَا تَنْهَبْ أَمْلَاكَ الْأَيْتَامِ. |
| ام 23-11 | لِأَنَّ حَامِيَهُمْ هُوَ الْمَوْلَى الْقَدِيرُ، يَقِفُ مَعَهُمْ ضِدَّكَ. |
| ام 23-12 | تَأَمَّلْ نَصِيحَتِي، وَاسْمَعْ كَلَامَ الْمَعْرِفَةِ. |
| ام 23-13 | لَا تَمْنَعِ التَّأْدِيبَ عَنِ الطِّفْلِ، إِنْ عَاقَبْتَهُ بِالْعَصَا لَا يَمُوتُ. |
| ام 23-14 | تَضْرِبُهُ بِالْعَصَا فَتُنْقِذُ نَفْسَهُ مِنَ الْهَلَاكِ. |
| ام 23-15 | يَا ابْنِي إِنْ كَانَ قَلْبُكَ حَكِيمًا، يَفْرَحُ قَلْبِي. |
| ام 23-16 | عِنْدَمَا تَنْطِقُ شَفَتَاكَ بِالْحَقِّ، يَبْتَهِجُ كِيَانِي. |
| ام 23-17 | لَا تَسْمَحْ لِقَلْبِكَ بِأَنْ يَحْسِدَ الْأَشْرَارَ، بَلِ اتَّقِ اللهَ دَائِمًا. |
| ام 23-18 | يُوجَدُ مُسْتَقْبَلٌ بَاهِرٌ لَكَ، وَأَمَلُكَ لَنْ يَخِيبَ. |
| ام 23-19 | اِسْمَعْ يَا ابْنِي وَكُنْ حَكِيمًا، وَأَرْشِدْ قَلْبَكَ فِي الطَّرِيقِ. |
| ام 23-20 | لَا تَكُنْ وَاحِدًا مِنَ الَّذِينَ يُدْمِنُونَ الْخَمْرَ، وَلَا الَّذِينَ يَأْكُلُونَ كَثِيرًا. |
| ام 23-21 | لِأَنَّ السِّكِّيرَ وَالشَّرِهَ يَفْتَقِرَانِ، وَكَثْرَةُ النَّوْمِ تُلْبِسُكَ الْخِرَقَ. |
| ام 23-22 | اِسْمَعْ لِأَبِيكَ الَّذِي أَنْجَبَكَ، وَلَا تَحْتَقِرْ أُمَّكَ إِذَا شَاخَتْ. |
| ام 23-23 | اُحْصُلْ عَلَى الْحَقِّ وَلَا تُضَيِّعْهُ، وَأَيْضًا عَلَى الْحِكْمَةِ وَالتَّأْدِيبِ وَالْفَهْمِ. |
| ام 23-24 | أَبُو الصَّالِحِ يَفْرَحُ جِدًّا، وَمَنْ لَهُ ابْنٌ حَكِيمٌ يَبْتَهِجُ بِهِ. |
| ام 23-25 | فَأَبْهِجْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، فَرِّحِ الَّتِي وَلَدَتْكَ. |
| ام 23-26 | يَا ابْنِي أَعْطِنِي قَلْبَكَ، وَلْتُرَاقِبْ عَيْنَاكَ طُرُقِي. |
| ام 23-27 | لِأَنَّ الْعَاهِرَةَ حُفْرَةٌ عَمِيقَةٌ، وَالْفَاجِرَةَ بِئْرٌ ضَيِّقَةٌ. |
| ام 23-28 | تَكْمُنُ كَلِصٍّ، وَتَجْعَلُ رِجَالًا كَثِيرِينَ غَيْرَ أَوْفِيَاءَ لِزَوْجَاتِهِمْ. |
| ام 23-29 | لِمَنِ الْوَيْلُ؟ لِمَنِ الْحُزْنُ؟ لِمَنِ النِّزَاعُ؟ لِمَنِ التَّعَاسَةُ؟ لِمَنِ الْجُرُوحُ بِلَا سَبَبٍ؟ لِمَنِ الْعُيُونُ الْحُمْرُ؟ |
| ام 23-30 | لِلَّذِينَ يُدْمِنُونَ الْخَمْرَ وَيَطْلُبُونَ الْمُسْكِرَ. |
| ام 23-31 | فَلَا تَجْعَلِ الْخَمْرَ تُغْرِيكَ بِلَوْنِهَا الْأَحْمَرِ، وَبَرِيقِهَا فِي الْكَأْسِ، وَطَعْمِهَا النَّاعِمِ. |
| ام 23-32 | لِأَنَّهَا فِي الْآخِرِ تَلْسَعُ كَالْحَيَّةِ، وَتَلْدَغُ كَالثُّعْبَانِ. |
| ام 23-33 | فَتَرَى عَيْنَاكَ أُمُورًا غَرِيبَةً، وَيَرْتَبِكُ فِكْرُكَ وَكَلَامُكَ. |
| ام 23-34 | وَتَكُونُ كَوَاحِدٍ رَاقِدٍ فَوْقَ أَمْوَاجِ الْبَحْرِ، أَوْ نَائِمٍ عَلَى قِمَّةِ سَارِيَةٍ. |
| ام 23-35 | تَقُولُ: ”ضَرَبُونِي وَلَمْ يُوجِعْنِي الضَّرْبُ، لَكَمُونِي وَلَمْ أَشْعُرْ، فَعِنْدَمَا أُفِيقُ أَعُودُ إِلَى شُرْبِهَا.“ |
| ام 24-1 | لَا تَحْسِدْ أَهْلَ الشَّرِّ، وَلَا تَشْتَهِ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ. |
| ام 24-2 | لِأَنَّ قَلْبَهُمْ يَتَآمَرُ بِالظُّلْمِ وَشِفَاهَهُمْ تَتَكَلَّمُ بِالْإِسَاءَةِ. |
| ام 24-3 | بِالْحِكْمَةِ يُبْنَى الْبَيْتُ، وَبِالْفَهْمِ يَثْبُتُ، |
| ام 24-4 | وَبِالْمَعْرِفَةِ تَمْتَلِئُ غُرَفُهُ بِكُلِّ نَفِيسٍ وَجَمِيلٍ. |
| ام 24-5 | الْحِكْمَةُ تُعْطِي قُوَّةً، وَالْمَعْرِفَةُ تُعْطِي قُدْرَةً. |
| ام 24-6 | لَا تَدْخُلِ الْحَرْبَ بِغَيْرِ هِدَايَةٍ، فَالنَّصْرُ بِكَثْرَةِ الْمُشِيرِينَ. |
| ام 24-7 | الْحِكْمَةُ أَسْمَى مِنْ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهَا الْغَبِيُّ، لِذَلِكَ لَا يَفْتَحُ فَمَهُ عِنْدَ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ. |
| ام 24-8 | مَنْ يُدَبِّرُ السُّوءَ، اِسْمُهُ أَبُو الْمَشَاكِلِ. |
| ام 24-9 | خِطَّةُ الْغَبِيِّ شَرٌّ، وَالْمُسْتَهْزِئُ يَكْرَهُهُ النَّاسُ. |
| ام 24-10 | إِنِ ارْتَخَتْ عَزِيمَتُكَ فِي يَوْمِ الضِّيقِ، فَمَا أَضْعَفَكَ! |
| ام 24-11 | أَنْقِذِ الْمُنْقَادِينَ إِلَى الْمَوْتِ، وَالْمُنْسَاقِينَ إِلَى الْقَتْلِ. لَا تَتَرَدَّدْ فِي مُسَاعَدَتِهِمْ. |
| ام 24-12 | إِنْ حَاوَلْتَ أَنْ تَتَهَرَّبَ مِنَ المَسْؤولِيَّةِ وَقُلْتَ إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ تَعْرِفُ، فَاللّٰهُ وَازِنُ الْقُلُوبِ يَعْلَمُ، وَالَّذِي يُرَاقِبُكَ يَعْرِفُ، وَيُجَازِي كُلَّ وَاحِدٍ حَسَبَ عَمَلِهِ. |
| ام 24-13 | يَا ابْنِي كُلِ الْعَسَلَ لِأَنَّهُ طَيِّبٌ، وَشَهْدَ الْعَسَلِ لِأَنَّ طَعْمَهُ حُلْوٌ. |
| ام 24-14 | وَاعْرِفْ أَيْضًا أَنَّ الْحِكْمَةَ حُلْوَةٌ لِنَفْسِكَ، إِنْ وَجَدْتَهَا فَلَكَ مُسْتَقْبَلٌ بَاهِرٌ، وَأَمَلُكَ لَنْ يَخِيبَ. |
| ام 24-15 | لَا تَكْمُنْ كَالْمُجْرِمِ لِدَارِ الصَّالِحِ، وَلَا تُهَاجِمْ مَسْكَنَهُ. |
| ام 24-16 | قَدْ يَسْقُطُ الصَّالِحُ 7 مَرَّاتٍ لَكِنَّهُ يَقُومُ، أَمَّا الْأَشْرَارُ فَالْمَصَائِبُ تُحَطِّمُهُمْ. |
| ام 24-17 | لَا تَفْرَحْ إِنْ سَقَطَ عَدُوُّكَ، وَلَا يَبْتَهِجْ قَلْبُكَ إِنْ عَثَرَ. |
| ام 24-18 | لِئَلَّا يَرَى اللهُ ذَلِكَ فَيَسْتَاءَ، وَيَرْجِعَ عَنْ غَضَبِهِ عَلَى عَدُوِّكَ. |
| ام 24-19 | لَا تَقْلَقْ بِسَبَبِ الْأَشْرَارِ، وَلَا تَحْسِدِ الْمُذْنِبِينَ. |
| ام 24-20 | لِأَنَّهُ لَيْسَ لِلشِّرِّيرِ مُسْتَقْبَلٌ، وَمِصْبَاحُ الْمُذْنِبِ يَنْطَفِئُ. |
| ام 24-21 | اِتَّقِ اللهَ وَالْمَلِكَ يَا ابْنِي. وَلَا تُخَالِطِ الْمُتَمَرِّدِينَ، |
| ام 24-22 | لِأَنَّ هَلَاكَهُمْ يَحِلُّ فَجْأَةً. وَمَنْ يَعْلَمُ شِدَّةَ الْمُصِيبَةِ الَّتِي يُنْزِلُهَا بِهِمِ اللهُ وَالْمَلِكُ؟ |
| أقوال مأثورة | |
| ام 24-23 | وَهَذِهِ أَيْضًا مِنْ أَقْوَالِ الْحُكَمَاءِ: لَا يَصِحُّ التَّحَيُّزُ فِي الْقَضَاءِ. |
| ام 24-24 | مَنْ يَحْكُمُ لِلْمُذْنِبِ بِالْبَرَاءَةِ، يَلْعَنُهُ الشَّعْبُ وَيَكُونُ مَكْرُوهًا فِي الْبِلَادِ. |
| ام 24-25 | لَكِنَّ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَى الْمُذْنِبِ، يَنْجَحُ وَتَحِلُّ عَلَيْهِ بَرَكَةٌ عَمِيمَةٌ. |
| ام 24-26 | الْجَوَابُ الْأَمِينُ مِثْلُ الْقُبْلَةِ عَلَى الشَّفَتَيْنِ. |
| ام 24-27 | تَمِّمِ الْمَطْلُوبَ عَمَلُهُ فِي الْخَارِجِ، وَجَهِّزِ الْأَرْضَ، وَبَعْدَ ذَلِكَ تَبْنِي بَيْتَكَ. |
| ام 24-28 | لَا تَشْهَدْ عَلَى أَحَدٍ بِغَيْرِ حَقٍّ، وَلَا تَنْطِقْ بِالْخِدَاعِ. |
| ام 24-29 | لَا تَقُلْ: ”سَأُعَامِلُهُ كَمَا عَامَلَنِي، وَأُجَازِيهِ حَسَبَ فِعْلِهِ.“ |
| ام 24-30 | مَرَرْتُ بِحَقْلِ الْكَسْلَانِ، وَبِكَرْمِ عَدِيمِ الْفَهْمِ. |
| ام 24-31 | فَرَأَيْتُ الشَّوْكَ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَالْأَعْشَابَ تُغَطِّي الْأَرْضَ، وَحِجَارَةَ السُّورِ مَهْدُومَةً. |
| ام 24-32 | فَتَأَمَّلْتُ فِي قَلْبِي، وَتَعَلَّمْتُ دَرْسًا مِنَ الْأَشْيَاءِ الَّتِي لَاحَظْتُهَا وَرَأَيْتُهَا. |
| ام 24-33 | تُرِيدُ أَنْ تَنَامَ قَلِيلًا، وَتَنْعَسَ بَعْضَ الْوَقْتِ، وَتَطْوِيَ يَدَيْكَ لِلرَّاحَةِ، |
| ام 24-34 | فَيَأْتِيَ عَلَيْكَ الْفَقْرُ كَلِصٍّ، وَالْحِرْمَانُ كَوَاحِدٍ مُسَلَّحٍ. |
| أمثال أخرى لسليمان | |
| ام 25-1 | هَذِهِ أَيْضًا أَمْثَالُ سُلَيْمَانَ الَّتِي نَقَلَهَا رِجَالُ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا: |
| ام 25-2 | إِخْفَاءُ الْمَوْضُوعِ إِمْتِيَازٌ مِنْ حَقِّ اللهِ، وَالْكَشْفُ عَنِ الْمَوْضُوعِ إِمْتِيَازٌ مِنْ حَقِّ الْمُلُوكِ. |
| ام 25-3 | السَّمَاءُ عَالِيَةٌ وَالْأَرْضُ عَمِيقَةٌ، وَقُلُوبُ الْمُلُوكِ لَا تُكْشَفُ. |
| ام 25-4 | أَزِلِ الشَّوَائِبَ مِنَ الْفِضَّةِ، فَتَصْلُحَ لِلصَّائِغِ. |
| ام 25-5 | وَأَزِلِ الشِّرِّيرَ مِنْ مَحْضَرِ الْمَلِكِ، فَيَثْبُتَ عَرْشُهُ بِالصَّلَاحِ. |
| ام 25-6 | لَا تَفْتَخِرْ فِي مَحْضَرِ الْمَلِكِ، وَلَا تَرْفَعْ نَفْسَكَ بَيْنَ الْعُظَمَاءِ، |
| ام 25-7 | أَحْسَنُ أَنْ يَقُولُوا لَكَ: ”اِرْتَفِعْ إِلَى هُنَا“ مِنْ أَنْ تُحَطَّ مَكَانَتُكَ أَمَامَ الرَّئِيسِ. |
| ام 25-8 | لَا تُسْرِعْ إِلَى الْقَضَاءِ لِتُخْبِرَ عَنْ أَمْرٍ رَأَيْتَهُ، وَإِلَّا مَاذَا تَفْعَلُ إِنْ أَثْبَتَ خَصْمُكَ أَنَّكَ عَلَى خَطَأٍ؟ |
| ام 25-9 | إِنْ نَاقَشْتَ تُهْمَةً مَعَ خَصْمِكَ، فَلَا تُفْشِ سِرَّ غَيْرِكَ. |
| ام 25-10 | لِئَلَّا يُعَيِّرَكَ أَحَدُ السَّامِعِينَ، وَلَا تَزُولَ فَضِيحَتُكَ. |
| ام 25-11 | كَلِمَةٌ تُقَالُ فِي أَوَانِهَا، مِثْلُ تُفَّاحٍ مِنْ ذَهَبٍ فِي وِعَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ. |
| ام 25-12 | تَوْبِيخُ الْحَكِيمِ فِي الْأُذُنِ السَّامِعَةِ، مِثْلُ حَلَقٍ مِنْ ذَهَبٍ وَزِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ نَقِيٍّ. |
| ام 25-13 | الرَّسُولُ الْأَمِينُ يَكُونُ تَأْثِيرُهُ عَلَى مَنْ أَرْسَلُوهُ كَبُرُودَةِ الثَّلْجِ فِي يَوْمِ الْحِصَادِ، لِأَنَّهُ يُنْعِشُ نَفْسَ أَسْيَادِهِ. |
| ام 25-14 | مَنْ يَفْتَخِرُ بِأَنَّهُ يُعْطِي هَدَايَا وَهُوَ لَا يُعْطِي، هُوَ كَسَحَابٍ وَرِيحٍ بِلَا مَطَرٍ. |
| ام 25-15 | بِالصَّبْرِ يُمْكِنُ إِقْنَاعُ الْحَاكِمِ، وَاللِّسَانُ اللَّيِّنُ يَكْسِرُ الْعَظْمَ. |
| ام 25-16 | إِنْ وَجَدْتَ عَسَلًا فَكُلْ حَتَّى تَشْبَعَ، إِنْ أَكَلْتَ أَكْثَرَ تَتَقَيَّأُهُ. |
| ام 25-17 | لَا تَدْخُلْ دَارَ صَاحِبِكَ كَثِيرًا، لِئَلَّا يَمَلَّ مِنْكَ وَيَكْرَهَكَ. |
| ام 25-18 | مَنْ يَشْهَدُ بِالزُّورِ عَلَى الْآخَرِينَ، هُوَ مِثْلُ مِطْرَقَةٍ وَسَيْفٍ وَسَهْمٍ مَسْنُونٍ. |
| ام 25-19 | الْاِتِّكَالُ عَلَى غَيْرِ الْأَمِينِ فِي وَقْتِ الضِّيقِ، مِثْلُ سِنٍّ مَكْسُورَةٍ أَوْ رِجْلٍ مَخْلُوعَةٍ. |
| ام 25-20 | مَنْ يُغَنِّي لِقَلْبٍ حَزِينٍ هُوَ كَمَنْ يَخْلَعُ الثِّيَابَ فِي يَوْمٍ بَارِدٍ، وَكَمَنْ يَضَعُ الْخَلَّ عَلَى الْجُرْحِ. |
| ام 25-21 | إِنْ جَاعَ عَدُوُّكَ أَطْعِمْهُ خُبْزًا، وَإِنْ عَطِشَ اسْقِهِ مَاءً، |
| ام 25-22 | لِأَنَّكَ إِنْ فَعَلْتَ هَذَا، تَضَعُ جَمْرَ نَارٍ عَلَى رَأْسِهِ، وَاللهُ يُكَافِئُكَ. |
| ام 25-23 | رِيحُ الشَّمَالِ تَجْلِبُ الْمَطَرَ، وَاللِّسَانُ الْمَاكِرُ يَجْلِبُ النَّظْرَةَ الْغَاضِبَةَ. |
| ام 25-24 | السَّكَنُ فِي زَاوِيَةٍ عَلَى السَّطْحِ، أَحْسَنُ مِنْ دَارٍ مُشْتَرَكَةٍ مَعَ زَوْجَةٍ نَكِدَةٍ. |
| ام 25-25 | الْخَبَرُ الطَّيِّبُ مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ، مِيَاهٌ بَارِدَةٌ لِنَفْسٍ عَطْشَانَةٍ. |
| ام 25-26 | الصَّالِحُ الَّذِي يَتَخَاذَلُ أَمَامَ الشِّرِّيرِ، هُوَ يَنْبُوعٌ عَكِرٌ وَبِئْرٌ فَاسِدَةٌ. |
| ام 25-27 | لَيْسَ حَسَنًا أَنْ تَأْكُلَ الْكَثِيرَ مِنَ الْعَسَلِ، وَلَا أَنْ تَطْلُبَ الْإِكْرَامَ لِنَفْسِكَ. |
| ام 25-28 | مَنْ لَا يَتَحَكَّمُ فِي نَفْسِهِ، هُوَ كَمَدِينَةٍ مُنْهَدِمَةٍ بِلَا سُورٍ. |
| ام 26-1 | الْكَرَامَةُ لَا تَلِيقُ بِالْجَاهِلِ، كَالثَّلْجِ فِي الصَّيْفِ وَكَالْمَطَرِ فِي الْحِصَادِ. |
| ام 26-2 | لَعْنَةٌ بِلَا سَبَبٍ لَا تُؤَثِّرُ فِي شَيْءٍ، كَعُصْفُورٍ يُرَفْرِفُ وَكَيَمَامَةٍ طَائِرَةٍ. |
| ام 26-3 | الْكُرْبَاجُ لِلْفَرَسِ، وَاللِّجَامُ لِلْحِمَارِ، وَالْعَصَا لِظَهْرِ الْجُهَّالِ. |
| ام 26-4 | لَا تُجَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ جَهْلِهِ، لِئَلَّا تُصْبِحَ مِثْلَهُ. |
| ام 26-5 | جَاوِبِ الْجَاهِلَ حَسَبَ جَهْلِهِ، لِئَلَّا يَعْتَبِرَ نَفْسَهُ حَكِيمًا. |
| ام 26-6 | إِنْ بَعَثْتَ رِسَالَةً مَعَ جَاهِلٍ، تَكُونُ كَأَنَّكَ قَطَعْتَ رِجْلَكَ أَوْ شَرِبْتَ سِمًّا. |
| ام 26-7 | الْمَثَلُ فِي فَمِ الْجُهَّالِ بِلَا فَائِدَةٍ كَسَاقَيِ الْأَعْرَجِ. |
| ام 26-8 | مَنْ يُعْطِي الْجَاهِلَ كَرَامَةً، كَمَنْ يَرْبِطُ حَجَرًا فِي الْمِقْلَاعِ ثُمَّ يُحَاوِلُ أَنْ يَقْذِفَهُ! |
| ام 26-9 | الْمَثَلُ فِي فَمِ الْجُهَّالِ، كَالشَّوْكِ فِي يَدِ السَّكْرَانِ. |
| ام 26-10 | مَنْ يَسْتَأْجِرُ الْجَاهِلَ أَوْ أَيَّ عَابِرِ سَبِيلٍ، يَكُونُ كَوَاحِدٍ يَرْمِي سِهَامًا وَيُصِيبُ عَلَى غَيْرِ هُدًى. |
| ام 26-11 | الْجَاهِلُ يَرْجِعُ إِلَى جَهْلِهِ، مِثْلُ كَلْبٍ رَجَعَ لِيَأْكُلَ مَا تَقَيَّأَهُ. |
| ام 26-12 | هَلْ رَأَيْتَ وَاحِدًا يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ حَكِيمًا؟ يُوجَدُ أَمَلٌ فِي الْجَاهِلِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الشَّخْصِ. |
| ام 26-13 | يَقُولُ الْكَسْلَانُ: ”يُوجَدُ أَسَدٌ فِي الطَّرِيقِ، أَسَدٌ مُفْتَرِسٌ فِي الشَّوَارِعِ.“ |
| ام 26-14 | كَالْبَابِ الَّذِي يَدُورُ عَلَى مَفَاصِلِهِ، يَتَقَلَّبُ الْكَسْلَانُ فِي فِرَاشِهِ. |
| ام 26-15 | الْكَسْلَانُ يَغْمِسُ يَدَهُ فِي الصَّحْنِ، وَمِنَ الصَّعْبِ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّهَا إِلَى فَمِهِ. |
| ام 26-16 | الْكَسْلَانُ يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ أَحْكَمَ مِنْ 7 يُجِيبُونَ بِفَهْمٍ. |
| ام 26-17 | مَنْ يَتَدَخَّلُ فِي مُشَاجَرَةٍ لَا تَعْنِيهِ وَهُوَ عَابِرٌ فِي السَّبِيلِ، كَمَنْ يُمْسِكُ كَلْبًا بِأُذُنَيْهِ. |
| ام 26-18 | مَنْ كَالْمَجْنُونِ الَّذِي يَقْذِفُ نَارًا وَسِهَامًا وَمَوْتًا؟ |
| ام 26-19 | الرَّجُلُ الَّذِي يَخْدَعُ صَاحِبَهُ ثُمَّ يَقُولُ: ”أَنَا أَمْزَحُ فَقَطْ!“ |
| ام 26-20 | بِغَيْرِ حَطَبٍ تَنْطَفِئُ النَّارُ، وَبِغِيَابِ النَّمَّامِ يَنْتَهِي النِّزَاعُ. |
| ام 26-21 | الْفَحْمُ يَزِيدُ الْجَمْرَ، وَالْحَطَبُ يَزِيدُ النَّارَ، وَمَنْ يُحِبُّ النِّزَاعَ يُشْعِلُ الْعِرَاكَ. |
| ام 26-22 | كَلَامُ النَّمَّامِ كَطَعَامٍ شَهِيٍّ، يَنْزِلُ إِلَى أَعْمَاقِ الْبَطْنِ. |
| ام 26-23 | الْكَلَامُ الْمَعْسُولُ الصَّادِرُ عَنْ قَلْبٍ شِرِّيرٍ، مِثْلُ شَقْفَةٍ مِنَ الْفَخَّارِ مَطْلِيَّةٍ بِشَوَائِبِ الْفِضَّةِ. |
| ام 26-24 | الْخَبِيثُ يَتَسَتَّرُ وَرَاءَ كَلَامٍ حُلْوٍ، وَقَلْبُهُ مَمْلُوءٌ بِالْخِدَاعِ. |
| ام 26-25 | إِنْ جَذَبَكَ بِحَدِيثِهِ، فَلَا تَأْتَمِنْهُ، لِأَنَّ فِي قَلْبِهِ 7 أَنْوَاعٍ مِنَ الْقَبَاحَةِ. |
| ام 26-26 | مَهْمَا سَتَرَ خُبْثَهُ وَخِدَاعَهُ، يُفْضَحُ شَرُّهُ أَمَامَ النَّاسِ. |
| ام 26-27 | مَنْ يَحْفِرُ حُفْرَةً يَسْقُطُ فِيهَا، وَمَنْ يُدَحْرِجُ حَجَرًا يَرْجِعُ عَلَيْهِ. |
| ام 26-28 | اللِّسَانُ الْكَاذِبُ يَكْرَهُ ضَحَايَاهُ، وَالْفَمُ الْمُتَمَلِّقُ يُسَبِّبُ الْخَرَابَ. |
| ام 27-1 | لَا تَفْتَخِرْ بِالْغَدِ، لِأَنَّكَ لَا تَعْلَمُ مَاذَا يَجْلِبُ لَكَ. |
| ام 27-2 | خَلِّ الْغَرِيبَ يَمْدَحُكَ لَا فَمَكَ، شَخْصًا آخَرَ لَا شَفَتَيْكَ. |
| ام 27-3 | الْحَجَرُ ثَقِيلٌ وَالرَّمْلُ ثَقِيلٌ، وَغَضَبُ الْجَاهِلِ أَثْقَلُ مِنْهُمَا. |
| ام 27-4 | الْغَضَبُ قَاسٍ وَالْغَيْظُ قَهَّارٌ، وَمَنْ يَقِفُ فِي طَرِيقِ الْغِيرَةِ؟ |
| ام 27-5 | التَّوْبِيخُ الَّذِي تُظْهِرُهُ، أَحْسَنُ مِنَ الْحُبِّ الَّذِي تُخْفِيهِ. |
| ام 27-6 | جُرُوحُ الْمُحِبِّ أَمِينَةٌ، وَقُبُلَاتُ الْعَدُوِّ خَائِنَةٌ. |
| ام 27-7 | الشَّبْعَانُ يَدُوسُ الْعَسَلَ، وَالْجَوْعَانُ يَجِدُ الْمُرَّ حُلْوًا. |
| ام 27-8 | الْإِنْسَانُ الشَّارِدُ عَنْ وَطَنِهِ، كَالْعُصْفُورِ الشَّارِدِ عَنْ عُشِّهِ. |
| ام 27-9 | الْعِطْرُ وَالْبَخُورُ يُفَرِّحَانِ الْقَلْبَ، وَحَلَاوَةُ الصَّاحِبِ فِي نَصِيحَتِهِ الْمُخْلِصَةِ. |
| ام 27-10 | لَا تَتْرُكْ صَدِيقَكَ وَلَا صَدِيقَ أَبِيكَ، وَلَا تَذْهَبْ إِلَى دَارِ أَهْلِكَ بِمُجَرَّدِ مَا تَحِلُّ بِكَ الْمَشَاكِلُ، الْجَارُ الْقَرِيبُ خَيْرٌ مِنَ الْأَخِ الْبَعِيدِ. |
| ام 27-11 | كُنْ حَكِيمًا يَا ابْنِي وَفَرِّحْ قَلْبِي، فَأَرُدَّ عَلَى مَنْ يَهْزَأُ بِي. |
| ام 27-12 | الْعَاقِلُ يَرَى الْخَطَرَ فَيَحْتَجِبُ عَنِ الْأَنْظَارِ، وَالْغَبِيُّ يَسْتَمِرُّ فِي سَيْرِهِ وَيَجْنِي الْعَوَاقِبَ. |
| ام 27-13 | خُذْ رِدَاءَ الرَّجُلِ لِأَنَّهُ ضَمِنَ غَرِيبًا، اِعْتَبِرْهُ مَسْؤولًا بَدَلًا مِنَ الشَّخْصِ الْآخَرِ. |
| ام 27-14 | إِنْ كُنْتَ تُوقِظُ جَارَكَ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ بِتَحِيَّةٍ عَالِيَةٍ، تُعْتَبَرُ لَعْنَةً لَا بَرَكَةً. |
| ام 27-15 | الزَّوْجَةُ النَّكِدَةُ كَنَقْرِ قَطَرَاتِ الْمَاءِ الْمُتَتَابِعَةِ فِي يَوْمٍ مُمْطِرٍ. |
| ام 27-16 | مَنْ يَضْبِطُهَا كَمَنْ يَضْبِطُ الرِّيحَ أَوْ يَقْبِضُ بِيَدِهِ عَلَى زَيْتٍ. |
| ام 27-17 | الْحَدِيدُ يسِنُّ الْحَدِيدَ، وَالْإِنْسَانُ يُهَذِّبُ صَاحِبَهُ. |
| ام 27-18 | مَنْ يَحْمِي تِينَةً يَأْكُلُ ثَمَرَهَا، وَمَنْ يُحَافِظُ عَلَى سَيِّدِهِ يُكْرَمُ. |
| ام 27-19 | كَمَا أَنَّ الْمَاءَ يَعْكِسُ صُورَةَ الْوَجْهِ، كَذَلِكَ الْقَلْبُ يَعْكِسُ الْإِنْسَانَ نَفْسَهُ. |
| ام 27-20 | الْهَاوِيَةُ وَالْهَلَاكُ لَا يَشْبَعَانِ، وَكَذَلِكَ عَيْنَا الْإِنْسَانِ. |
| ام 27-21 | النَّارُ تَخْتَبِرُ نَقَاءَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، وَالْمَدِيحُ يَمْتَحِنُ الْإِنْسَانَ. |
| ام 27-22 | إِنْ دَقَقْتَ الْجَاهِلَ بِمَدَقٍّ فِي هَاوُنٍ، لَا يُفَارِقُهُ جَهْلُهُ. |
| ام 27-23 | اِجْتَهِدْ فِي مَعْرِفَةِ حَالِ غَنَمِكَ، وَاهْتَمَّ بِقُطْعَانِكَ. |
| ام 27-24 | لِأَنَّ الْغِنَى لَا يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ، وَلَا التَّاجَ يَبْقَى إِلَى كُلِّ الْأَجْيَالِ. |
| ام 27-25 | يَنْتَهِي التِّبْنُ، وَيَطْلَعُ الْحَشِيشُ الْجَدِيدُ، وَيُجْمَعُ الْعُشْبُ مِنَ الْجِبَالِ، |
| ام 27-26 | فَتَمُدُّكَ الْحُمْلَانُ بِالْمَلَابِسِ، وَالْجِدَاءُ بِثَمَنِ حَقْلٍ، |
| ام 27-27 | وَيَكُونُ عِنْدَكَ مِنْ لَبَنِ الْمَعِيزِ مَا يَكْفِي طَعَامًا لَكَ، وَقُوتًا لِأَهْلِكَ، وَمَعِيشَةً لِجَوَارِيكَ. |
| ام 28-1 | الشِّرِّيرُ يَهْرُبُ بِلَا مُطَارِدٍ، وَالصَّالِحُ يَثْبُتُ كَالْأَسَدِ. |
| ام 28-2 | بِسَبَبِ مَعْصِيَةِ الْبِلَادِ يَكْثُرُ حُكَّامُهَا، وَتَثْبُتُ بِمَنْ عِنْدَهُ الْفَهْمُ وَالْمَعْرِفَةُ. |
| ام 28-3 | الْفَقِيرُ الَّذِي يَظْلِمُ الْفُقَرَاءَ، كَمَطَرٍ جَارِفٍ لَا يُبْقِي عَلَى طَعَامٍ. |
| ام 28-4 | مَنْ يُهْمِلُ الشَّرِيعَةَ يَمْدَحُ الشِّرِّيرَ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهَا يُعَارِضُهُ. |
| ام 28-5 | الْأَشْرَارُ لَا يَفْهَمُونَ الْعَدْلَ، وَمَنْ يَطْلُبُونَ اللهَ يَفْهَمُونَهُ تَمَامًا. |
| ام 28-6 | الْفَقِيرُ الَّذِي يَسْلُكُ بِالْكَمَالِ، خَيْرٌ مِنَ الْغَنِيِّ الَّذِي طَرِيقُهُ أَعْوَجُ. |
| ام 28-7 | مَنْ يَعْمَلُ بِالشَّرِيعَةِ هُوَ ابْنٌ فَهِيمٌ، وَمَنْ يُصَاحِبُ الْمُنْحَرِفِينَ يُخْجِلُ أَبَاهُ. |
| ام 28-8 | مَنْ يَجْمَعُ ثَرْوَتَهُ بِالرِّبَا الْفَاحِشِ فَهُوَ يُكَوِّمُهَا لِمَنْ يَشْفِقُ عَلَى الْفُقَرَاءِ. |
| ام 28-9 | مَنْ يَرْفُضُ طَاعَةَ الشَّرِيعَةِ، لَا تُسْمَعُ صَلَاتُهُ. |
| ام 28-10 | مَنْ يُضِلُّ الْأَتْقِيَاءَ إِلَى طَرِيقِ الشَّرِّ، يَسْقُطُ فِي حُفْرَتِهِ، أَمَّا الْكَامِلُونَ فَيَنَالُونَ نَصِيبًا طَيِّبًا. |
| ام 28-11 | قَدْ يَعْتَبِرُ الْغَنِيُّ نَفْسَهُ حَكِيمًا، لَكِنَّ الْفَقِيرَ الَّذِي عِنْدَهُ فَهْمٌ يَعْرِفُهُ عَلَى حَقِيقَتِهِ. |
| ام 28-12 | حِينَ يَنْتَصِرُ الصَّالِحُونَ يَفْتَخِرُ النَّاسُ، وَحِينَ يَرْتَفِعُ الْأَشْرَارُ يَخْتَبِئُ النَّاسُ. |
| ام 28-13 | مَنْ يُخْفِي خَطَايَاهُ لَا يَنْجَحُ، وَمَنْ يَعْتَرِفُ بِهَا وَيَتْرُكُهَا يُرْحَمُ. |
| ام 28-14 | هَنِيئًا لِلْإِنْسَانِ الَّذِي يَتَّقِي اللهَ دَائِمًا، وَمَنْ يُقَسِّي قَلْبَهُ يَقَعُ فِي الْمَشَاكِلِ. |
| ام 28-15 | الشِّرِّيرُ الَّذِي يَتَسَلَّطُ عَلَى شَعْبٍ مِسْكِينٍ، هُوَ كَأَسَدٍ زَائِرٍ أَوْ دُبٍّ ثَائِرٍ. |
| ام 28-16 | الْحَاكِمُ الْمُسْتَبِدُّ عَدِيمُ الْفَهْمِ، وَمَنْ يَكْرَهُ الْمَالَ الْحَرَامَ يَطُولُ عُمْرُهُ. |
| ام 28-17 | الْقَاتِلُ الْمُثَقَّلُ بِجَرِيمَتِهِ، يَقْفِزُ إِلَى بِئْرٍ لِكَيْ لَا يُقْبَضَ عَلَيْهِ. |
| ام 28-18 | مَنْ يَسْلُكُ بِالْكَمَالِ يَنْجُو، وَمَنْ طَرِيقُهُ أَعْوَجُ يَسْقُطُ فَجْأَةً. |
| ام 28-19 | مَنْ يَفْلَحُ أَرْضَهُ يَشْبَعُ طَعَامًا، وَمَنْ يَتْبَعُ الْأَوْهَامَ يَشْبَعُ فَقْرًا. |
| ام 28-20 | الْأَمِينُ يَنَالُ بَرَكَاتٍ كَثِيرَةً، وَمَنْ يَسْعَى لِلثَّرَاءِ الْعَاجِلِ لَا يُفْلِتُ مِنَ الْعِقَابِ. |
| ام 28-21 | لَا يَصِحُّ التَّحَيُّزُ لِأَحَدٍ، لِأَنَّ الْإِنْسَانَ يَرْتَكِبُ الْإِسَاءَةَ لِأَجْلِ كِسْرَةِ خُبْزٍ. |
| ام 28-22 | الْبَخِيلُ يَسْعَى وَرَاءَ الْغِنَى، وَلَا يَعْلَمُ أَنَّ الْفَقْرَ يَنْتَظِرُهُ. |
| ام 28-23 | وَبِّخْ إِنْسَانًا فَفِي النِّهَايَةِ تَحْصُلُ عَلَى الْمَدِيحِ أَكْثَرَ مِنْ صَاحِبِ اللِّسَانِ الْمُتَمَلِّقِ. |
| ام 28-24 | مَنْ يَسْرِقُ مِنْ أَبِيهِ أَوْ أُمِّهِ وَيَقُولُ: ”لَا خَطَأَ فِي هَذَا“ هُوَ شَرِيكُ مَنْ يَهْدِمُ. |
| ام 28-25 | الطَّمَّاعُ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَمَنْ يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ يَنَالُ خَيْرًا. |
| ام 28-26 | مَنْ يَتَّكِلُ عَلَى قَلْبِهِ هُوَ جَاهِلٌ، وَمَنْ يَسْلُكُ بِالْحِكْمَةِ يَنْجُو. |
| ام 28-27 | مَنْ يُعْطِي الْفُقَرَاءَ لَا يَفْتَقِرُ، وَمَنْ يُغْمِضُ عَيْنَيْهِ عَنْ أَعْوَازِهِمْ يُلْعَنُ كَثِيرًا. |
| ام 28-28 | حِينَ يَرْتَفِعُ الْأَشْرَارُ يَخْتَبِئُ النَّاسُ، وَحِينَ يَهْلِكُ الْأَشْرَارُ يَزْدَهِرُ الصَّالِحُونَ. |
| ام 29-1 | مَنْ يَسْتَمِرُّ فِي عِنَادِهِ بَعْدَ التَّوْبِيخِ الْكَثِيرِ، يَتَحَطَّمُ فَجْأَةً وَلَا شِفَاءَ لَهُ. |
| ام 29-2 | حِينَ يَزْدَهِرُ الصَّالِحُونَ يَفْرَحُ الشَّعْبُ، وَحِينَ يَتَسَلَّطُ الْأَشْرَارُ يَئِنُّ الشَّعْبُ. |
| ام 29-3 | مَنْ يُحِبُّ الْحِكْمَةَ يُفَرِّحُ أَبَاهُ، وَصَاحِبُ الْعَاهِرَاتِ يُبَدِّدُ ثَرْوَتَهُ. |
| ام 29-4 | الْمَلِكُ بِالْعَدْلِ يَجْعَلُ الْبِلَادَ تَسْتَقِرُّ، وَالطَّامِعُ فِي الرَّشْوَةِ يَخْرِبُهَا. |
| ام 29-5 | مَنْ يَتَمَلَّقُ صَاحِبَهُ، يَنْصُبُ شَبَكَةً لِرِجْلَيْهِ. |
| ام 29-6 | الشِّرِّيرُ يَقَعُ فِي فَخِّ مَعْصِيَتِهِ، وَالصَّالِحُ يُغَنِّي وَيَبْتَهِجُ. |
| ام 29-7 | الصَّالِحُ يَهُمُّهُ حَقُّ الْفَقِيرِ، أَمَّا الشِّرِّيرُ فَهَذَا لَا يَهُمُّهُ. |
| ام 29-8 | الْمُسْتَهْزِئُونَ يُشْعِلُونَ الْفِتْنَةَ فِي الْمَدِينَةِ، وَالْحُكَمَاءُ يُطْفِئُونَ الْغَضَبَ. |
| ام 29-9 | الْحَكِيمُ الَّذِي يُقَاضِي غَبِيًّا، لَا يَجِدُ رَاحَةً إِنْ غَضِبَ الْغَبِيُّ أَوْ ضَحِكَ. |
| ام 29-10 | الَّذِينَ يَسْفِكُونَ الدَّمَ يَكْرَهُونَ النَّزِيهَ، وَيُحَاوِلُونَ أَنْ يَقْتُلُوا الْأَتْقِيَاءَ. |
| ام 29-11 | الْجَاهِلُ يُظْهِرُ كُلَّ غَضَبِهِ، وَالْحَكِيمُ يُمْسِكُ نَفْسَهُ. |
| ام 29-12 | إِنْ أَصْغَى الْحَاكِمُ لِلْكِذْبِ، يُصْبِحُ كُلُّ خُدَّامِهِ أَشْرَارًا. |
| ام 29-13 | يَتَشَابَهُ الْفَقِيرُ وَالظَّالِمُ فِي أَنَّ اللهَ أَعْطَاهُمَا نِعْمَةَ النَّظَرِ. |
| ام 29-14 | الْمَلِكُ الَّذِي يَحْكُمُ لِلْفُقَرَاءِ بِالْحَقِّ، يَثْبُتُ عَرْشُهُ دَائِمًا. |
| ام 29-15 | عَصَا التَّأْدِيبِ تَمْنَحُ حِكْمَةً، وَالْوَلَدُ الْمَتْرُوكُ عَلَى هَوَاهُ يُخْجِلُ أُمَّهُ. |
| ام 29-16 | حِينَ يَزْدَهِرُ الْأَشْرَارُ تَكْثُرُ الْمَعَاصِي، وَلَكِنْ يَرَى الصَّالِحُونَ سُقُوطَهُمْ. |
| ام 29-17 | أَدِّبِ ابْنَكَ فَيُرِيحَكَ، وَيَمْلَأَ نَفْسَكَ بِالسُّرُورِ. |
| ام 29-18 | حَيْثُ لَا كَلِمَةٌ مِنْ عِنْدِ اللهِ يُفْلِتُ زِمَامُ الشَّعْبِ، وَهَنِيئًا لِمَنْ يَعْمَلُ بِالشَّرِيعَةِ. |
| ام 29-19 | مُجَرَّدُ الْكَلَامِ لَا يَنْفَعُ لِتَأْدِيبِ الْعَبْدِ، لِأَنَّهُ حَتَّى وَلَوْ فَهِمَ لَا يَسْتَجِيبُ. |
| ام 29-20 | هَلْ رَأَيْتَ وَاحِدًا يَتَسَرَّعُ فِي كَلَامِهِ؟ يُوجَدُ أَمَلٌ فِي الْجَاهِلِ أَكْثَرَ مِنْ هَذَا الشَّخْصِ. |
| ام 29-21 | دَلِّلْ عَبْدَكَ فِي صِغَرِهِ، يَتَمَرَّدُ عَلَيْكَ فِي كِبَرِهِ. |
| ام 29-22 | مَنْ صَدْرُهُ ضَيِّقٌ يُثِيرُ النِّزَاعَ، وَمَنْ يَزْعَلُ بِسُهُولَةٍ مَعَاصِيهُ كَثِيرَةٌ. |
| ام 29-23 | كِبْرِيَاءُ الْإِنْسَانِ تُنْزِلُ مِنْ قَدْرِهِ، وَالْمُتَوَاضِعُ الرُّوحِ يَنَالُ كَرَامَةً. |
| ام 29-24 | شَرِيكُ السَّارِقِ عَدُوُّ نَفْسِهِ، يَحْلِفُ أَنْ يَشْهَدَ، وَلَا يُقِرُّ بِمَا حَدَثَ. |
| ام 29-25 | الْخَوْفُ مِنَ الْبَشَرِ هُوَ فَخٌّ مَنْصُوبٌ، وَمَنْ يَتَوَكَّلُ عَلَى اللهِ يَأْمَنُ. |
| ام 29-26 | كَثِيرُونَ يَطْلُبُونَ مُقَابَلَةً مَعَ الْحَاكِمِ، لَكِنَّ رَبَّنَا هُوَ الَّذِي يُنْصِفُ النَّاسَ. |
| ام 29-27 | الصَّالِحُ يَكْرَهُ الظَّالِمَ، وَالشِّرِّيرُ يَكْرَهُ التَّقِيَّ. |
| كلام أجور | |
| ام 30-1 | هَذَا كَلَامُ أَجُورَ ابْنِ يَاقَةَ مِنْ مَسَّا. قَالَ هَذَا الرَّجُلُ لِإِيثِيئِيلَ، لِإِيثِيئِيلَ وَأُكَّالَ: |
| ام 30-2 | ”أَنَا أَغْبَى النَّاسِ، وَلَا أَفْهَمُ كَبَاقِي الْبَشَرِ. |
| ام 30-3 | وَلَمْ أَتَعَلَّمِ الْحِكْمَةَ، وَلَا أَمْلِكُ مَعْرِفَةَ الْقُدُّوسِ. |
| ام 30-4 | مَنْ صَعِدَ إِلَى السَّمَاءِ وَنَزَلَ؟ وَمَنْ جَمَعَ الرِّيحَ فِي حَفْنَتَيْهِ؟ مَنْ صَرَّ الْمِيَاهَ فِي ثَوْبٍ؟ مَنْ ثَبَّتَ جَمِيعَ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ؟ مَا اسْمُهُ وَمَا اسْمُ ابْنِهِ؟ أَخْبِرْنِي إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ! |
| ام 30-5 | كُلُّ كَلِمَةٍ مِنَ اللهِ نَقِيَّةٌ. وَهُوَ يَحْمِي الَّذِينَ يَلْجَأُونَ إِلَيْهِ. |
| ام 30-6 | لَا تَزِدْ عَلَى كَلَامِ اللهِ، لِئَلَّا يُوَبِّخَكَ وَيُبَيِّنَ أَنَّكَ كَذَّابٌ. |
| ام 30-7 | ”أَمْرَيْنِ طَلَبْتُ مِنْكَ يَا رَبُّ، فَلَا تَحْرِمْنِي مِنْهُمَا قَبْلَ أَنْ أَمُوتَ: |
| ام 30-8 | أَبْعِدْ عَنِّيَ الْبَاطِلَ وَالْكِذْبَ، لَا تُعْطِنِي فَقْرًا وَلَا غِنًى. اُرْزُقْنِي مَا يَكْفِينِي مِنَ الطَّعَامِ. |
| ام 30-9 | لِئَلَّا أَشْبَعَ وَأَكْفُرَ وَأَقُولَ: ’مَنْ هُوَ اللهُ؟‘ أَوْ أَفْتَقِرَ وَأَسْرِقَ وَأَجْلِبَ الْعَارَ عَلَى اسْمِ إِلَهِي. |
| ام 30-10 | ”لَا تَشْتَكِ عَبْدًا إِلَى سَيِّدِهِ، لِئَلَّا يَلْعَنَكَ وَتُعَانِيَ الْمَشَاكِلَ. |
| ام 30-11 | يُوجَدُ مَنْ يَشْتِمُ أَبَاهُ وَلَا يُبَارِكُ أُمَّهُ. |
| ام 30-12 | يُوجَدُ مَنْ يَعْتَبِرُ نَفْسَهُ طَاهِرًا، مَعَ أَنَّهُ لَمْ يَغْتَسِلْ مِنَ الْقَذَارَةِ. |
| ام 30-13 | يُوجَدُ مَنْ عَيْنُهُ مُتَكَبِّرَةٌ، وَنَظَرَاتُهُ مُتَعَالِيَةٌ. |
| ام 30-14 | يُوجَدُ مَنْ أَسْنَانُهُ سُيُوفٌ وَأَنْيَابُهُ سَكَاكِينُ، لِيَفْتَرِسَ الْمَسَاكِينَ فِي الْأَرْضِ، وَالْفُقَرَاءَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ. |
| ام 30-15 | ”الطَّمَّاعُ لَهُ ابْنَانِ: وَاحِدٌ اسْمُهُ هَاتِ، وَالْآخَرُ اسْمُهُ هَاتِ! تُوجَدُ 3 أَشْيَاءَ لَا تَشْبَعُ، بَلْ 4 لَا تَكْتَفِي: |
| ام 30-16 | الْقَبْرُ وَالرَّحِمُ الْعَقِيمُ وَأَرْضٌ لَا تَرْتَوِي وَنَارٌ لَا تَكْتَفِي. |
| ام 30-17 | إِنْ كُنْتَ تَهْزَأُ بِأَبِيكَ، وَتَحْتَقِرُ أُمَّكَ، تَقْلَعُ غِرْبَانُ الْوَادِي عَيْنَيْكَ، وَتَأْكُلُهُمَا الْجَوَارِحُ. |
| ام 30-18 | ”تُوجَدُ 3 أَشْيَاءَ أَعْجَبُ مِنْ أَنْ أُدْرِكَهَا، بَلْ 4 لَا أَفْهَمُهَا: |
| ام 30-19 | طَرِيقُ النِّسْرِ فِي السَّمَاءِ، وَطَرِيقُ الْحَيَّةِ عَلَى الصَّخْرِ، وَطَرِيقُ السَّفِينَةِ فِي قَلْبِ الْبَحْرِ، وَطَرِيقُ الرَّجُلِ مَعَ فَتَاةٍ. |
| ام 30-20 | ”الْمَرْأَةُ الزَّانِيَةِ، تَزْنِي وَكَأَنَّهَا تَأْكُلُ وَتَمْسَحُ فَمَهَا، ثُمَّ تَقُولُ: ’لَمْ أَرْتَكِبْ شَرًّا.‘ |
| ام 30-21 | ”يُوجَدُ 3 بِسَبَبِهِمْ تَضْطَرِبُ الْبِلَادُ، بَلْ 4 لَا يُمْكِنُ احْتِمَالُهُمْ: |
| ام 30-22 | عَبْدٌ صَارَ مَلِكًا، وَغَبِيٌّ شَبِعَ خُبْزًا، |
| ام 30-23 | وَقَبِيحَةٌ تَزَوَّجَتْ، وَخَادِمَةٌ وَرِثَتْ سَيِّدَتَهَا. |
| ام 30-24 | ”تُوجَدُ 4 أَشْيَاءَ هِيَ الصُّغْرَى فِي الْأَرْضِ، وَلَكِنَّهَا حَكِيمَةٌ جِدًّا: |
| ام 30-25 | النَّمْلُ جَمَاعَةٌ لَا قُوَّةَ لَهَا، لَكِنَّهُ يُخَزِّنُ فِي الصَّيْفِ طَعَامَهُ. |
| ام 30-26 | أَرْنَبُ الصُّخُورِ جَمَاعَةٌ لَا قُدْرَةَ لَهَا، لَكِنَّهَا تَعْمَلُ بُيُوتَهَا فِي شُقُوقِ الصَّخْرِ. |
| ام 30-27 | وَالْجَرَادُ لَا مَلِكَ لَهُ، لَكِنَّهُ يَتَقَدَّمُ فِي أَسْرَابٍ مُنَظَّمَةٍ. |
| ام 30-28 | وَالْعَنْكَبُوتُ تَتَعَلَّقُ بِأَيْدِيهَا فِي قُصُورِ الْمُلُوكِ. |
| ام 30-29 | ”تُوجَدُ 3 أَشْيَاءَ تَخْطُو بِجَلَالٍ، بَلْ 4 تَتَقَدَّمُ بِوَقَارٍ: |
| ام 30-30 | الْأَسَدُ جَبَّارُ الْوُحُوشِ، الَّذِي لَا يَتَرَاجَعُ أَمَامَ أَحَدٍ. |
| ام 30-31 | وَالدِّيكُ الْمُخْتَالُ، وَالْجَدْيُ، وَالْمَلِكُ عَلَى رَأْسِ جَيْشِهِ. |
| ام 30-32 | ”إِنْ تَصَرَّفْتَ بِغَبَاءٍ وَعَظَّمْتَ نَفْسَكَ، أَوْ إِنْ دَبَّرْتَ الشَّرَّ، فَضَعْ يَدَكَ عَلَى فَمِكَ. |
| ام 30-33 | لِأَنَّ خَضَّ اللَّبَنِ الْحَلِيبِ يُنْتِجُ زُبْدَةً، وَالضَّغْطَ عَلَى الْأَنْفِ يُخْرِجُ دَمًا، وَإِثَارَةَ الْغَضَبِ تُسَبِّبُ النِّزَاعَ.“ |
| كلام لموئيل | |
| ام 31-1 | هَذَا كَلَامُ لَمُوئِيلَ مَلِكِ مَسَّا، الَّذِي تَعَلَّمَهُ مِنْ أُمِّهِ: |
| ام 31-2 | ”مَاذَا أَقُولُ يَا ابْنِي، يَا ابْنَ أَحْشَائِي، يَا مَنْ جَاءَ اسْتِجَابَةً لِدُعَائِي؟ |
| ام 31-3 | لَا تُضَيِّعْ حَيْلَكَ عَلَى النِّسَاءِ، وَلَا قُوَّتَكَ عَلَى مُهْلِكَاتِ الْمُلُوكِ. |
| ام 31-4 | لَا يَصِحُّ لِلْمُلُوكِ يَا لَمُوئِيلُ، لَا يَصِحُّ لِلْمُلُوكِ أَنْ يَشْرَبُوا الْخَمْرَ، وَلَا لِلْعُظَمَاءِ أَنْ يَشْرَبُوا الْمُسْكِرَ. |
| ام 31-5 | لِئَلَّا يَسْكَرُوا فَيَنْسُوا الْفَرَائِضَ، وَيَحْرِمُوا الْبَائِسِينَ مِنْ حُقُوقِهِمْ. |
| ام 31-6 | أَعْطُوا الْمُسْكِرَ لِلْهَالِكِينَ، وَالْخَمْرَ لِمَنْ هُمْ فِي مَرَارَةٍ. |
| ام 31-7 | فَيَسْكَرُوا وَيَنْسُوا فَقْرَهُمْ، وَلَا يَذْكُرُوا شَقَاءَهُمْ فِيمَا بَعْدُ. |
| ام 31-8 | ”تَكَلَّمْ وَدَافِعْ عَنِ الَّذِينَ لَا عَوْنَ لَهُمْ، وَعَنْ حُقُوقِ مَنْ لَا رَجَاءَ لَهُمْ. |
| ام 31-9 | تَكَلَّمْ وَاحْكُمْ بِالْعَدْلِ، وَأَنْصِفِ الْمِسْكِينَ وَالْفَقِيرَ.“ |
| الزوجة الفاضلة | |
| ام 31-10 | الزَّوْجَةُ الْفَاضِلَةُ، مَنْ يَجِدُهَا؟ قِيمَتُهَا تَفُوقُ اللَّآلِئَ. |
| ام 31-11 | زَوْجُهَا يَثِقُ فِيهَا كُلَّ الثِّقَةِ، وَمَعَهَا لَا يَحْتَاجُ إِلَى غَنِيمَةٍ. |
| ام 31-12 | طُولَ عُمْرِهَا تَأْتِيهِ بِالْخَيْرِ، لَا بِالشَّرِّ. |
| ام 31-13 | تَطْلُبُ صُوفًا وَكَتَّانًا، وَتَشْتَغِلُ بِيَدَيْنِ رَاضِيَتَيْنِ. |
| ام 31-14 | هِيَ كَالسُّفُنِ التِّجَارِيَّةِ، تَجْلِبُ طَعَامَهَا مِنْ بِلَادٍ بَعِيدَةٍ. |
| ام 31-15 | تَقُومُ قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ، وَتُعِدُّ طَعَامًا لِأُسْرَتِهَا وَعَمَلًا لِخَادِمَاتِهَا. |
| ام 31-16 | تَفْحَصُ حَقْلًا وَتَشْتَرِيهِ، وَمِنْ رِبْحِهَا الْخَاصِّ تَغْرِسُ كَرْمًا. |
| ام 31-17 | تَشْتَغِلُ بِهِمَّةٍ، وَتَعْمَلُ بِعَزْمٍ. |
| ام 31-18 | تَرَى أَنَّ تِجَارَتَهَا رَابِحَةٌ، لَا يَنْطَفِئُ مِصْبَاحُهَا فِي اللَّيْلِ. |
| ام 31-19 | تَغْزِلُ الصُّوفَ بِأَصَابِعِهَا، وَتَعْمَلُ الْمَلَابِسَ بِيَدَيْهَا. |
| ام 31-20 | تَبْسُطُ كَفَّيْهَا لِلْفَقِيرِ، وَتَمُدُّ يَدَيْهَا إِلَى الْمِسْكِينِ. |
| ام 31-21 | لَا تَخَافُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهَا مِنَ الثَّلْجِ، فَكُلُّ وَاحِدٍ لَابِسٌ ثَوْبَيْنِ. |
| ام 31-22 | تَعْمَلُ لِنَفْسِهَا أَغْطِيَةً جَمِيلَةً، وَتَلْبَسُ الْكَتَّانَ النَّاعِمَ وَالْبَنَفْسَجِيَّ. |
| ام 31-23 | زَوْجُهَا مَعْرُوفٌ فِي بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ، حَيْثُ يَجْلِسُ بَيْنَ شُيُوخِهَا. |
| ام 31-24 | تَصْنَعُ قُمْصَانًا وَتَبِيعُهَا، وَتُزَوِّدُ التُّجَّارَ بِالْأَحْزِمَةِ. |
| ام 31-25 | تَلبَسُ الْعِزَّ وَالشَّرَفَ، وَتَضْحَكُ عَلَى الْغَدِ. |
| ام 31-26 | فَمُهَا يَنْطِقُ بِالْحِكْمَةِ، وَتُعَلِّمُ الْآخَرِينَ الْمَعْرُوفَ. |
| ام 31-27 | تُرَاقِبُ شُؤُونَ أَهْلِ بَيْتِهَا، وَلَا تُعَانِي مِنَ الْكَسَلِ. |
| ام 31-28 | يَقُومُ أَوْلَادُهَا وَيُبَارِكُونَهَا، زَوْجُهَا أَيْضًا يَمْدَحُهَا وَيَقُولُ: |
| ام 31-29 | ”نِسَاءٌ كَثِيرَاتٌ قُمْنَ بِأَعْمَالٍ نَبِيلَةٍ، وَأَنْتِ تَفَوَّقْتِ عَلَيْهِنَّ جَمِيعًا.“ |
| ام 31-30 | الْحُسْنُ يَغُشُّ وَالْجَمَالُ يَزُولُ، أَمَّا الْمَرْأَةُ الَّتِي تَتَّقِي اللهَ فَيَجِبُ أَنْ تُمْدَحَ. |
| ام 31-31 | أَعْطُوهَا مُكَافَأَةَ تَعَبِهَا، وَامْدَحُوهَا عَلَنًا عَلَى أَعْمَالِهَا. |