الكتاب الشريف
التكوين
عدد الفصول 50
| الفصل | العنوان | عدد اﻵيات |
|---|---|---|
| 1 | البداية | 31 |
| 2 | يوم الراحة | 25 |
| 3 | سقوط الإنسان | 24 |
| 4 | قاين وهابيل | 26 |
| 5 | من آدم إلى نوح | 32 |
| 6 | الطوفان | 22 |
| 7 | 24 | |
| 8 | 22 | |
| 9 | عهد الله مع نوح | 29 |
| 10 | بداية الأمم | 4 |
| 11 | برج بابل | 32 |
| 12 | دعوة أبرام | 20 |
| 13 | افتراق أبرام ولوط | 18 |
| 14 | أبرام ينقذ لوط | 24 |
| 15 | عهد الله مع أبرام | 21 |
| 16 | هاجر وإسمعيل | 16 |
| 17 | عهد الختان | 27 |
| 18 | الضيوف الثلاثة | 33 |
| 19 | خراب سدوم وعمورة | 38 |
| 20 | إبراهيم وأبيملك | 18 |
| 21 | ولادة إسحاق | 34 |
| 22 | الله يختبر إبراهيم | 24 |
| 23 | موت سارة | 20 |
| 24 | البحث عن زوجة لإسحاق | 67 |
| 25 | قطورة زوجة إبراهيم | 34 |
| 26 | إسحاق وأبيملك | 35 |
| 27 | إسحاق يبارك يعقوب | 46 |
| 28 | يعقوب يذهب إلى خاله | 22 |
| 29 | يعقوب يتابع رحلته | 35 |
| 30 | 43 | |
| 31 | يعقوب يهرب من لابان | 55 |
| 32 | يعقوب يستعد للقاء العيص | 32 |
| 33 | لقاء يعقوب والعيص | 20 |
| 34 | دينة | 31 |
| 35 | منصة قربان في بيت إيل | 29 |
| 36 | نسل العيص | 7 |
| 37 | حلم يوسف | 36 |
| 38 | يهوذا وتمارة | 30 |
| 39 | يوسف وزوجة فوطيفار | 23 |
| 40 | الساقي والخباز في السجن | 23 |
| 41 | حلم فرعون | 57 |
| 42 | إخوة يوسف في مصر | 38 |
| 43 | الرحلة الثانية إلى مصر | 34 |
| 44 | كأس الفضة | 34 |
| 45 | يوسف يعرِّفهم بنفسه | 28 |
| 46 | يعقوب في مصر | 34 |
| 47 | 31 | |
| 48 | منسى وأفرايم | 22 |
| 49 | يعقوب يبارك أبناءه | 33 |
| 50 | 26 | |
| المجموع : 1469 |
| البداية | |
| تك 1-1 | فِي الْبِدَايَةِ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ. |
| تك 1-2 | وَكَانَتِ الْأَرْضُ بِلَا شَكْلٍ وَخَالِيَةً، وَالظَّلَامُ يُغَطِّي الْمِيَاهَ الْعَمِيقَةَ، وَرُوحُ اللهِ يُرَفْرِفُ عَلَى سَطْحِ الْمِيَاهِ. |
| تك 1-3 | وَقَالَ اللهُ: ”لِيَكُنْ نُورٌ.“ فَصَارَ نُورٌ. |
| تك 1-4 | وَرَأَى اللهُ أَنَّ النُّورَ حَسَنٌ. وَفَصَلَ اللهُ بَيْنَ النُّورِ وَالظَّلَامِ. |
| تك 1-5 | وَسَمَّى اللهُ النُّورَ نَهَارًا، وَسَمَّى الظَّلَامَ لَيْلًا. وَمَضَى الْمَسَاءُ وَجَاءَ بَعْدَهُ الصُّبْحُ، هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الْأَوَّلُ. |
| تك 1-6 | وَقَالَ اللهُ: ”لِتَكُنْ هُنَاكَ قُبَّةُ السَّمَاءِ، لِتَفْصِلَ بَيْنَ مِيَاهٍ وَمِيَاهٍ.“ |
| تك 1-7 | فَصَنَعَ اللهُ قُبَّةَ السَّمَاءِ وَفَصَلَ الْمِيَاهَ الَّتِي تَحْتَهَا عَنِ الْمِيَاهِ الَّتِي فَوْقَهَا. فَكَانَ كَذَلِكَ. |
| تك 1-8 | وَسَمَّى اللهُ الْقُبَّةَ سَمَاءً. وَمَضَى الْمَسَاءُ وَجَاءَ بَعْدَهُ الصُّبْحُ، هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الثَّانِي. |
| تك 1-9 | وَقَالَ اللهُ: ”لِتَجْتَمِعِ الْمِيَاهُ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ إِلَى مَكَانٍ وَاحِدٍ، وَلْتَظْهَرِ الْيَابِسَةُ.“ فَكَانَ كَذَلِكَ. |
| تك 1-10 | وَسَمَّى اللهُ الْيَابِسَةَ أَرْضًا، وَالْمِيَاهُ الْمُجْتَمِعَةُ سَمَّاهَا بِحَارًا. وَرَأَى اللهُ أَنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ. |
| تك 1-11 | ثُمَّ قَالَ اللهُ: ”لِتُنْبِتِ الْأَرْضُ خُضْرَةً: نَبَاتَاتٍ تَحْمِلُ بُزُورًا وَشَجَرًا عَلَى الْأَرْضِ يَحْمِلُ ثِمَارًا فِيهَا بُزُورٌ حَسَبَ أَنْوَاعِهَا.“ فَكَانَ كَذَلِكَ. |
| تك 1-12 | أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ خُضْرَةً: نَبَاتَاتٍ تَحْمِلُ بُزُورًا حَسَبَ أَنْوَاعِهَا، وَشَجَرًا يَحْمِلُ ثِمَارًا فِيهَا بُزُورٌ حَسَبَ أَنْوَاعِهَا. وَرَأَى اللهُ أَنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ. |
| تك 1-13 | وَمَضَى الْمَسَاءُ وَجَاءَ بَعْدَهُ الصُّبْحُ، هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الثَّالِثُ. |
| تك 1-14 | وَقَالَ اللهُ: ”لِتَكُنْ أَنْوَارٌ فِي قُبَّةِ السَّمَاءِ تَفْصِلُ بَيْنَ النَّهَارِ وَاللَّيْلِ، وَتَكُونُ بِمَثَابَةِ عَلَامَاتٍ تُحَدِّدُ الْفُصُولَ وَالْأَيَّامَ وَالسِّنِينَ. |
| تك 1-15 | وَتَكُونُ أَيْضًا أَنْوَارًا فِي قُبَّةِ السَّمَاءِ لِتُضِيءَ الْأَرْضَ.“ فَكَانَ كَذَلِكَ. |
| تك 1-16 | فَقَدْ خَلَقَ اللهُ نُورَيْنِ عَظِيمَيْنِ، النُّورَ الْأَكْبَرَ لِحُكْمِ النَّهَارِ وَالنُّورَ الْأَصْغَرَ لِحُكْمِ اللَّيْلِ، وَخَلَقَ النُّجُومَ أَيْضًا. |
| تك 1-17 | وَوَضَعَهَا اللهُ فِي قُبَّةِ السَّمَاءِ لِتُضِيءَ الْأَرْضَ، |
| تك 1-18 | وَلِتَحْكُمَ النَّهَارَ وَاللَّيْلَ وَتَفْصِلَ بَيْنَ النُّورِ وَالظَّلَامِ. وَرَأَى اللهُ أَنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ. |
| تك 1-19 | وَمَضَى الْمَسَاءُ وَجَاءَ بَعْدَهُ الصُّبْحُ، هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الرَّابِعُ. |
| تك 1-20 | وَقَالَ اللهُ: ”لِتَمْتَلِئِ الْمِيَاهُ بِالْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ، وَلْتَكُنْ هُنَاكَ طُيُورٌ تَطِيرُ فِي الْأَرْضِ عَبْرَ قُبَّةِ السَّمَاءِ.“ |
| تك 1-21 | فَخَلَقَ اللهُ الْكَائِنَاتِ الْبَحْرِيَّةَ الضَّخْمَةَ، وَكُلَّ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الْمُتَحَرِّكَةِ الَّتِي امْتَلَأَتْ بِهَا الْمِيَاهُ، حَسَبَ أَنْوَاعِهَا، وَأَيْضًا الطُّيُورَ الَّتِي لَهَا أَجْنِحَةٌ، حَسَبَ أَنْوَاعِهَا. وَرَأَى اللهُ أَنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ. |
| تك 1-22 | وَبَارَكَهَا اللهُ وَقَالَ: ”أَثْمِرِي وَاكْثُرِي وَامْلَأِي مِيَاهَ الْبِحَارِ، وَلْتَكْثُرِ الطُّيُورُ فِي الْأَرْضِ.“ |
| تك 1-23 | وَمَضَى الْمَسَاءُ وَجَاءَ بَعْدَهُ الصُّبْحُ، هَذَا هُوَ الْيَوْمُ الْخَامِسُ. |
| تك 1-24 | وَقَالَ اللهُ: ”لِتُخْرِجِ الْأَرْضُ كَائِنَاتٍ حَيَّةً حَسَبَ أَنْوَاعِهَا: مِنْ بَهَائِمَ وَزَوَاحِفَ وَوُحُوشٍ، كُلِّهَا حَسَبَ أَنْوَاعِهَا.“ فَكَانَ كَذَلِكَ، |
| تك 1-25 | خَلَقَ اللهُ الْوُحُوشَ وَالْبَهَائِمَ وَالزَّوَاحِفَ، حَسَبَ أَنْوَاعِهَا. وَرَأَى اللهُ أَنَّ ذَلِكَ حَسَنٌ. |
| تك 1-26 | ثُمَّ قَالَ اللهُ: ”لِنَصْنَعِ الْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِنَا وَمِثَالِنَا، فَيَتَسَلَّطَ عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ وَعَلَى طُيُورِ السَّمَاءِ وَعَلَى الْبَهَائِمِ، وَعَلَى كُلِّ الْأَرْضِ، وَعَلَى كُلِّ الزَّوَاحِفِ الَّتِي عَلَيْهَا.“ |
| تك 1-27 | فَخَلَقَ اللهُ الْإِنْسَانَ عَلَى صُورَتِهِ، عَلَى صُورَةِ اللهِ خَلَقَهُمْ ذَكَرًا وَأُنْثَى. |
| تك 1-28 | وَبَارَكَهُمُ اللهُ وَقَالَ لَهُمْ: ”أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلَأُوا الْأَرْضَ وَأَخْضِعُوهَا. وَتَسَلَّطُوا عَلَى سَمَكِ الْبَحْرِ، وَعَلَى طُيُورِ السَّمَاءِ، وَعَلَى كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ يَتَحَرَّكُ عَلَى الْأَرْضِ.“ |
| تك 1-29 | ثُمَّ قَالَ اللهُ: ”أَنَا أَعْطَيْتُكُمْ كُلَّ نَبَاتٍ يَحْمِلُ بُزُورًا عَلَى سَطْحِ كُلِّ الْأَرْضِ، وَكُلَّ شَجَرَةٍ تَحْمِلُ ثَمَرًا فِيهِ بُزُورٌ، لِتَكُونَ طَعَامًا لَكُمْ، |
| تك 1-30 | وَلِكُلِّ وُحُوشِ الْأَرْضِ، وَكُلِّ طُيُورِ السَّمَاءِ، وَكُلِّ الْكَائِنَاتِ الَّتِي تَتَحَرَّكُ عَلَى الْأَرْضِ، كُلِّ مَا فِيهِ نَفْسٌ حَيَّةٌ، أَعْطَيْتُهَا كُلَّ نَبَاتٍ أَخْضَرَ طَعَامًا.“ فَكَانَ كَذَلِكَ. |
| تك 1-31 | وَرَأَى اللهُ أَنَّ كُلَّ مَا عَمِلَهُ حَسَنٌ جِدًّا. وَمَضَى الْمَسَاءُ وَجَاءَ بَعْدَهُ الصُّبْحُ، هَذَا هُوَ الْيَوْمُ السَّادِسُ. |
| يوم الراحة | |
| تك 2-1 | وَبِهَذَا أُكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَكُلُّ مَا فِيهَا. |
| تك 2-2 | وَلَمَّا جَاءَ الْيَوْمُ السَّابِعُ كَانَ اللهُ قَدْ أَتَمَّ عَمَلَهُ الَّذِي قَامَ بِهِ، فَلَمْ يَعْمَلْ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ. |
| تك 2-3 | وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَجَعَلَهُ يَوْمًا مُخَصَّصًا لَهُ، لِأَنَّهُ تَوَقَّفَ فِيهِ عَنِ الْخَلْقِ. |
| تك 2-4 | هَذِهِ هِيَ قِصَّةُ خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. لَمَّا صَنَعَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ، |
| تك 2-5 | لَمْ يَكُنْ قَدْ نَبَتَ بَعْدُ فِي الْأَرْضِ شَجَرٌ وَلَا عُشْبٌ. لِأَنَّ اللهَ لَمْ يَكُنْ قَدْ أَرْسَلَ مَطَرًا عَلَى الْأَرْضِ، وَلَمْ يَكُنْ هُنَاكَ إِنْسَانٌ لِيَفْلَحَهَا. |
| تك 2-6 | إِنَّمَا كَانَ الضَّبَابُ يَتَصَاعَدُ مِنَ الْأَرْضِ فَيَسْقِي كُلَّ سَطْحِهَا. |
| آدم وحواء | |
| تك 2-7 | وَكَوَّنَ اللهُ الْإِنْسَانَ مِنْ تُرَابِ الْأَرْضِ، وَنَفَخَ فِي أَنْفِهِ نَسَمَةَ حَيَاةٍ، فَصَارَ الْإِنْسَانُ كَائِنًا حَيًّا. |
| تك 2-8 | وَغَرَسَ اللهُ جَنَّةً فِي الشَّرْقِ، فِي عَدْنٍ، وَوَضَعَ فِيهَا الْإِنْسَانَ الَّذِي كَوَّنَهُ. |
| تك 2-9 | وَجَعَلَ اللهُ كُلَّ أَنْوَاعِ الشَّجَرِ تَنْمُو مِنَ الْأَرْضِ، مَا هُوَ حَسَنٌ لِلنَّظَرِ، وَمَا هُوَ طَيِّبٌ لِلْأَكْلِ. وَفِي وَسَطِ الْجَنَّةِ شَجَرَةُ الْحَيَاةِ وَشَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ. |
| تك 2-10 | وَكَانَ نَهْرٌ يَجْرِي مِنْ عَدْنٍ فَيَسْقِي الْجَنَّةَ ثُمَّ يَتَفَرَّعُ إِلَى 4 أَنْهَارٍ. |
| تك 2-11 | اِسْمُ الْأَوَّلِ فِيشُونُ، وَهُوَ يُحِيطُ بِكُلِّ أَرْضِ حَوِيلَةِ حَيْثُ يُوجَدُ الذَّهَبُ. |
| تك 2-12 | وَذَهَبُ تِلْكَ الْأَرْضِ جَيِّدٌ. وَفِيهَا أَيْضًا الْعِطْرُ الْجَيِّدُ وَحَجَرُ الْجَزْعِ. |
| تك 2-13 | وَاسْمُ النَّهْرِ الثَّانِي جِيحُونُ، وَهُوَ يُحِيطُ بِكُلِّ أَرْضِ كُوشَ. |
| تك 2-14 | وَاسْمُ الثَّالِثِ دِجْلَةُ، وَهُوَ يَجْرِي شَرْقَ أَشُّورَ. وَالنَّهْرُ الرَّابِعُ هُوَ الْفُرَاتُ. |
| تك 2-15 | وَأَخَذَ اللهُ الْإِنْسَانَ وَوَضَعَهُ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَفْلَحَهَا وَيَعْتَنِيَ بِهَا. |
| تك 2-16 | وَأَمَرَ اللهُ الْإِنْسَانَ وَقَالَ: ”يُمْكِنُكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْ أَيِّ شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ، |
| تك 2-17 | إِلَّا شَجَرَةَ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ، فَإِيَّاكَ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهَا، لِأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا تَمُوتُ.“ |
| تك 2-18 | وَقَالَ اللهُ: ”لَيْسَ حَسَنًا أَنْ يَكُونَ الْإِنْسَانُ وَحِيدًا. سَأَصْنَعُ لَهُ مُعِينًا مُنَاسِبًا لَهُ.“ |
| تك 2-19 | وَكَانَ اللهُ قَدْ كَوَّنَ مِنَ الْأَرْضِ كُلَّ الْوُحُوشِ، وَكُلَّ طُيُورِ السَّمَاءِ، وَأَحْضَرَهَا إِلَى الْإِنْسَانِ لِيَرَى مَاذَا يُسَمِّيهَا. فَالْاِسْمُ الَّذِي أَطْلَقَهُ الْإِنْسَانُ عَلَى كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ، صَارَ هُوَ اسْمَ ذَلِكَ الْكَائِنِ. |
| تك 2-20 | فَأَطْلَقَ الْإِنْسَانُ أَسْمَاءً عَلَى كُلِّ الْبَهَائِمِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ وَالْوُحُوشِ. أَمَّا الْإِنْسَانُ فَلَمْ يُوجَدْ مُعِينٌ مُنَاسِبٌ لَهُ. |
| تك 2-21 | وَجَعَلَ اللهُ الْإِنْسَانَ يَنَامُ نَوْمًا عَمِيقًا. وَبَيْنَمَا هُوَ نَائِمٌ، أَخَذَ ضِلْعًا مِنْ ضُلُوعِهِ، وَسَدَّ مَكَانَهَا بِلَحْمٍ. |
| تك 2-22 | ثُمَّ صَنَعَ مِنْ هَذِهِ الضِّلْعِ امْرَأَةً وَأَحْضَرَهَا إِلَى الْإِنْسَانِ. |
| تك 2-23 | فَقَالَ آدَمُ: ”هَذِهِ الْآنَ عَظْمٌ مِنْ عِظَامِي، وَلَحْمٌ مِنْ لَحْمِي. فَهِيَ اسْمُهَا امْرَأَةٌ لِأَنَّهَا مِنِ امْرِئٍ أُخِذَتْ.“ |
| تك 2-24 | لِهَذَا السَّبَبِ، يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَقْتَرِنُ بِامْرَأَتِهِ، وَيَصِيرُ الْاِثْنَانِ كَائِنًا وَاحِدًا. |
| تك 2-25 | وَكَانَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ عُرْيَانَيْنِ وَلَا يَخْجَلَانِ مِنْ ذَلِكَ. |
| سقوط الإنسان | |
| تك 3-1 | وَكَانَتِ الْحَيَّةُ أَمْكَرَ الْوُحُوشِ الَّتِي صَنَعَهَا اللهُ. فَقَالَتْ لِلْمَرْأَةِ: ”هَلْ صَحِيحٌ أَنَّ اللهَ قَالَ: ’لَا تَأْكُلَا مِنْ أَيِّ شَجَرَةٍ فِي الْجَنَّةِ‘؟“ |
| تك 3-2 | فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ لِلْحَيَّةِ: ”بَلْ نَأْكُلُ مِنْ ثَمَرِ شَجَرِ الْجَنَّةِ، |
| تك 3-3 | أَمَّا ثَمَرُ الشَّجَرَةِ الَّتِي فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ، فَقَالَ اللهُ: ’لَا تَأْكُلَا مِنْهُ، وَلَا تَلْمِسَاهُ، وَإِلَّا تَمُوتَا.‘“ |
| تك 3-4 | فَقَالَتِ الْحَيَّةُ لِلْمَرْأَةِ: ”لَنْ تَمُوتَا! |
| تك 3-5 | فَإِنَّ اللهَ يَعْرِفُ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلَانِ مِنْهُ، تَنْفَتِحُ عُيُونُكُمَا فَتَصِيرَانِ مِثْلَ اللهِ تَعْرِفَانِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ.“ |
| تك 3-6 | وَنَظَرَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى الشَّجَرَةِ، فَرَأَتْ أَنَّ ثَمَرَهَا جَيِّدٌ لِلْأَكْلِ وَشَهِيٌّ لِلْعَيْنِ وَمَرْغُوبٌ فِيهِ لِأَنَّهُ يُعْطِي الْمَعْرِفَةَ، فَأَخَذَتْ مِنْهُ وَأَكَلَتْ وَأَعْطَتْ زَوْجَهَا مِنْهُ أَيْضًا فَأَكَلَ مَعَهَا. |
| تك 3-7 | فَانْفَتَحَتْ عُيُونُهُمَا، وَعَرَفَا أَنَّهُمَا عُرْيَانَانِ فَخَاطَا بَعْضَ وَرَقِ التِّينِ مَعًا وَصَنَعَا لَهُمَا مَلَابِسَ. |
| تك 3-8 | وَسَمِعَ آدَمُ وَامْرَأَتُهُ صَوْتَ اللهِ وَهُوَ يَتَمَشَّى فِي الْجَنَّةِ وَقْتَ هُبُوبِ نَسِيمِ الْعَشِيَّةِ. فَاخْتَبَآ مِنَ اللهِ بَيْنَ الشَّجَرِ. |
| تك 3-9 | فَنَادَى اللهُ آدَمَ وَقَالَ: ”أَيْنَ أَنْتَ؟“ |
| تك 3-10 | فَأَجَابَ: ”سَمِعْتُ صَوْتَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَخِفْتُ وَاخْتَبَأْتُ لِأَنِّي عُرْيَانٌ.“ |
| تك 3-11 | فَقَالَ لَهُ: ”مَنْ عَرَّفَكَ أَنَّكَ عُرْيَانٌ؟ هَلْ أَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَيْتُكَ عَنْهَا؟“ |
| تك 3-12 | أَجَابَ آدَمُ: ”الْمَرْأَةُ الَّتِي وَضَعْتَهَا هُنَا مَعِي، هِيَ أَعْطَتْنِي مِنَ الشَّجَرَةِ فَأَكَلْتُ.“ |
| تك 3-13 | فَقَالَ اللهُ لِلْمَرْأَةِ: ”مَاذَا فَعَلْتِ؟“ أَجَابَتْ: ”الْحَيَّةُ خَدَعَتْنِي فَأَكَلْتُ.“ |
| تك 3-14 | فَقَالَ اللهُ لِلْحَيَّةِ: ”لِأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ بَيْنِ كُلِّ الْبَهَائِمِ وَكُلِّ الْوُحُوشِ، عَلَى بَطْنِكِ تَزْحَفِينَ وَتُرَابًا تَأْكُلِينَ طُولَ عُمْرِكِ. |
| تك 3-15 | وَأَجْعَلُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا، هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ كَعْبَهُ.“ |
| تك 3-16 | ثُمَّ قَالَ لِلْمَرْأَةِ: ”سَأَجْعَلُكِ تَتَأَلَّمِينَ جِدًّا فِي الْحَمْلِ، وَتَتَوَجَّعِينَ فِي الْوِلَادَةِ. إِلَى زَوْجِكِ تَشْتَاقِينَ، وَهُوَ يَتَسَلَّطُ عَلَيْكِ.“ |
| تك 3-17 | وَقَالَ لِآدَمَ: ”لِأَنَّكَ سَمِعْتَ لِزَوْجَتِكَ، وَأَكَلْتَ مِنَ الشَّجَرَةِ الَّتِي نَهَيْتُكَ عَنْهَا، مَلْعُونَةٌ الْأَرْضُ بِسَبَبِكَ، بِالْمَشَقَّةِ تَأْكُلُ مِنْهَا طُولَ عُمْرِكَ، |
| تك 3-18 | وَتُنْبِتُ لَكَ الشَّوْكَ وَالْأَعْشَابَ الشَّائِكَةَ. مِنْ نَبَاتِ الْحَقْلِ تَأْكُلُ، |
| تك 3-19 | وَبِعَرَقِ جَبِينِكَ تَكْسِبُ رِزْقَكَ، حَتَّى تَرْجِعَ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أُخِذْتَ مِنْهَا، لِأَنَّكَ تُرَابٌ وَإِلَى تُرَابٍ تَرْجِعُ.“ |
| طرد الإنسان من الجنة | |
| تك 3-20 | وَسَمَّى آدَمُ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَ، لِأَنَّهَا أُمُّ كُلِّ حَيٍّ. |
| تك 3-21 | وَصَنَعَ اللهُ لِآدَمَ وَامْرَأَتِهِ ثَوْبَيْنِ مِنْ جِلْدٍ وَكَسَاهُمَا. |
| تك 3-22 | ثُمَّ قَالَ اللهُ: ”الْآنَ، صَارَ الْإِنْسَانُ كَوَاحِدٍ مِنَّا يَعْرِفُ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. وَرُبَّمَا يَمُدُّ يَدَهُ وَيَأْخُذُ مِنْ شَجَرَةِ الْحَيَاةِ أَيْضًا، وَيَأْكُلُ فَيَحْيَا إِلَى الْأَبَدِ.“ |
| تك 3-23 | فَطَرَدَهُ اللهُ مِنْ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيَفْلَحَ الْأَرْضَ الَّتِي أُخِذَ مِنْهَا. |
| تك 3-24 | وَبَعْدَمَا أَخْرَجَهُ وَضَعَهُ شَرْقَ جَنَّةِ عَدْنٍ لِيُقِيمَ هُنَاكَ، ثُمَّ وَضَعَ الْمَلَائِكَةَ الْمُقَرَّبِينَ وَسَيْفًا مُشْتَعِلًا يَدُورُ لِحِرَاسَةِ الطَّرِيقِ إِلَى شَجَرَةِ الْحَيَاةِ. |
| قاين وهابيل | |
| تك 4-1 | وَعَاشَرَ آدَمُ زَوْجَتَهُ حَوَّاءَ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ قَايِنَ وَقَالَتْ: ”بِمَعُونَةِ اللهِ اقْتَنَيْتُ رَجُلًا.“ |
| تك 4-2 | وَبَعْدَ ذَلِكَ وَلَدَتْ أَخَاهُ هَابِيلَ. وَكَانَ هَابِيلُ رَاعِيَ غَنَمٍ، أَمَّا قَايِنُ فَكَانَ يَعْمَلُ فِي فِلَاحَةِ الْأَرْضِ. |
| تك 4-3 | وَفِي وَقْتٍ مَا، قَدَّمَ قَايِنُ لِلّٰهِ قُرْبَانًا مِنْ ثِمَارِ الْأَرْضِ. |
| تك 4-4 | أَمَّا هَابِيلُ فَقَدَّمَ أَفْضَلَ أَبْكَارِ غَنَمِهِ. فَرَضِيَ اللهُ عَنْ هَابِيلَ وَقُرْبَانِهِ. |
| تك 4-5 | لَكِنَّهُ لَمْ يَقْبَلْ قَايِنَ وَقُرْبَانَهُ. فَغَضِبَ قَايِنُ جِدًّا، وَكَانَ وَجْهُهُ عَابِسًا. |
| تك 4-6 | فَقَالَ اللهُ لقَايِنَ: ”لِمَاذَا غَضِبْتَ؟ لِمَاذَا وَجْهُكَ عَابِسٌ؟ |
| تك 4-7 | إِنْ أَحْسَنْتَ التَّصَرُّفَ يُشْرِقُ وَجْهُكَ، وَإِنْ لَمْ تُحْسِنِ التَّصَرُّفَ، فَالْخَطِيئَةُ مُتَخَفِّيَةٌ لَكَ عِنْدَ الْبَابِ لِتَهْجُمَ عَلَيْكَ وَتَتَحَكَّمَ فِيكَ، فَلَا تَسْمَحْ لَهَا.“ |
| تك 4-8 | وَقَالَ قَايِنُ لِأَخِيهِ هَابِيلَ: ”تَعَالَ نَخْرُجُ لِلْخَلَاءِ.“ وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَ، هَجَمَ قَايِنُ عَلَى أَخِيهِ وَقَتَلَهُ. |
| تك 4-9 | فَقَالَ اللهُ لقَايِنَ: ”أَيْنَ أَخُوكَ هَابِيلُ؟“ فَأَجَابَ: ”لَا أَعْرِفُ. هَلْ أَنَا حَارِسٌ لِأَخِي؟“ |
| تك 4-10 | فَقَالَ اللهُ لَهُ: ”مَاذَا فَعَلْتَ؟ دَمُ أَخِيكَ يَصْرُخُ إِلَيَّ مِنَ الْأَرْضِ. |
| تك 4-11 | مِنَ الْآنَ أَنْتَ مَلْعُونٌ، وَتَكُونُ طَرِيدًا مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي فَتَحَتْ فَمَهَا لِتَقْبَلَ دَمَ أَخِيكَ الَّذِي سَفَكَتْهُ يَدُكَ. |
| تك 4-12 | حِينَ تَفْلَحُ الْأَرْضَ، لَنْ تُعْطِيَكَ مَحْصُولَهَا. وَتَكُونُ تَائِهًا وَمُشَرَّدًا فِي الدُّنْيَا.“ |
| تك 4-13 | فَقَالَ قَايِنُ لِلّٰهِ: ”عِقَابِي أَعْظَمُ مِنْ أَنْ يُحْتَمَلَ. |
| تك 4-14 | أَنْتَ الْيَوْمَ تَطْرُدُنِي مِنَ الْأَرْضِ، فَأَخْتَفِي مِنْ حَضْرَتِكَ وَأَكُونُ تَائِهًا وَمُشَرَّدًا فِي الدُّنْيَا، فَأَيُّ وَاحِدٍ يَرَانِي يَقْتُلُنِي.“ |
| تك 4-15 | فَقَالَ اللهُ لَهُ: ”لَا، بَلْ مَنْ يَقْتُلُكَ أُعَاقِبُهُ بِـ7 أَضْعَافِ عِقَابِكَ.“ وَوَضَعَ اللهُ عَلَامَةً عَلَى قَايِنَ حَتَّى لَا يَقْتُلَهُ مَنْ يَلْقَاهُ. |
| تك 4-16 | فَخَرَجَ قَايِنُ مِنْ مَحْضَرِ اللهِ وَسَكَنَ فِي أَرْضِ نُودَ شَرْقَ عَدْنٍ. |
| تك 4-17 | وَعَاشَرَ قَايِنُ زَوْجَتَهُ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ حَنُوكَ. وَكَانَ قَايِنُ وَقْتَهَا يَبْنِي مَدِينَةً، فَسَمَّاهَا حَنُوكَ عَلَى اسْمِ ابْنِهِ. |
| تك 4-18 | وَحَنُوكُ أَنْجَبَ عِيرَادَ، وَعِيرَادُ أَنْجَبَ مَحُويِلَ، وَمَحُويِلُ أَنْجَبَ مَتُوشِيلَ، وَمَتُوشِيلُ أَنْجَبَ لَامِكَ. |
| تك 4-19 | وَتَزَوَّجَ لَامِكُ بِامْرَأَتَيْنِ، وَاحِدَةٌ اسْمُهَا عَايدَةُ، وَالْأُخْرَى اسْمُهَا صِلَّةُ. |
| تك 4-20 | وَوَلَدَتْ عَايدَةُ يَابَالَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سَكَنَ الْخِيَامَ وَرَعَى الْمَوَاشِيَ. |
| تك 4-21 | وَاسْمُ أَخِيهِ يُوبَالُ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ عَزَفَ عَلَى الْعُودِ وَالْمِزْمَارِ. |
| تك 4-22 | وَصِلَّةُ وَلَدَتْ تُوبَالَ قَايِنَ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ صَنَعَ آلَاتِ النُّحَاسِ وَالْحَدِيدِ. وَأُخْتُهُ هِيَ نِعْمَةُ. |
| تك 4-23 | وَقَالَ لَامِكُ لِامْرَأَتَيْهِ عَايدَةَ وَصِلَّةَ: ”يَا عَايدَةُ وَصِلَّةُ، اِسْمَعَا قَوْلِي، يَا امرَأَتَيْ لَامِكَ، أَصْغِيَا لِكَلَامِي، أَنَا قَتَلْتُ رَجُلًا جَرَحَنِي، شَابًّا ضَرَبَنِي. |
| تك 4-24 | فَإِنْ كَانَ يُنْتَقَمُ لقَايِنَ 7 أَضْعَافٍ، فَإِنَّهُ يُنْتَقَمُ لِلَامِكَ 77 مَرَّةً.“ |
| تك 4-25 | وَعَاشَرَ آدَمُ حَوَّاءَ أَيْضًا فَوَلَدَتِ ابْنًا وَسَمَّتْهُ شِيثَ وَقَالَتْ: ”أَعْطَانِي اللهُ ابْنًا آخَرَ بَدَلَ هَابِيلَ الَّذِي قَتَلَهُ قَايِنُ.“ |
| تك 4-26 | وَأَنْجَبَ شِيثُ ابْنًا وَسَمَّاهُ أَنُوشَ. فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ بَدَأَ النَّاسُ يَدْعُونَ بِاسْمِ اللهِ. |
| من آدم إلى نوح | |
| تك 5-1 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ آدَمَ: يَوْمَ خَلَقَ اللهُ الْإِنْسَانَ، صَنَعَهُ اللهُ عَلَى مِثَالِهِ. |
| تك 5-2 | وَقَدْ خَلَقَهُ ذَكَرًا وَأُنْثَى. وَيَوْمَ خَلَقَهُ بَارَكَهُ وَسَمَّاهُ الْإِنْسَانَ. |
| تك 5-3 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ آدَمَ 130 سَنَةً، أَنْجَبَ ابْنًا مِثْلُهُ وَيُشْبِهُهُ وَسَمَّاهُ شِيثَ. |
| تك 5-4 | وَعَاشَ آدَمُ بَعْدَ وِلَادَةِ شِيثَ 800 سَنَةٍ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-5 | فَكَانَ عُمْرُ آدَمَ 930 سَنَةً وَمَاتَ. |
| تك 5-6 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ شِيثَ 105 سِنِينَ أَنْجَبَ أَنُوشَ. |
| تك 5-7 | وَعَاشَ شِيثُ بَعْدَ ذَلِكَ 807 سِنِينَ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-8 | فَكَانَ عُمْرُ شِيثَ 912 سَنَةً وَمَاتَ. |
| تك 5-9 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ أَنُوشَ 90 سَنَةً أَنْجَبَ قِينَانَ. |
| تك 5-10 | وَعَاشَ أَنُوشُ بَعْدَ ذَلِكَ 815 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-11 | فَكَانَ عُمْرُ أَنُوشَ 905 سِنِينَ وَمَاتَ. |
| تك 5-12 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ قِينَانَ 70 سَنَةً أَنْجَبَ مَهْلَلْئِيلَ. |
| تك 5-13 | وَعَاشَ قِينَانُ بَعْدَ ذَلِكَ 840 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-14 | فَكَانَ عُمْرُ قِينَانَ 910 سِنِينَ وَمَاتَ. |
| تك 5-15 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ مَهْلَلْئِيلَ 65 سَنَةً أَنْجَبَ يَارَدَ. |
| تك 5-16 | وَعَاشَ مَهْلَلْئِيلُ بَعْدَ ذَلِكَ 830 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-17 | فَكَانَ عُمْرُ مَهْلَلْئِيلَ 895 سَنَةً وَمَاتَ. |
| تك 5-18 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ يَارَدَ 162 سَنَةً أَنْجَبَ إِدْرِيسَ. |
| تك 5-19 | وَعَاشَ يَارَدُ بَعْدَ ذَلِكَ 800 سَنَةٍ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-20 | فَكَانَ عُمْرُ يَارَدَ 962 سَنَةً وَمَاتَ. |
| تك 5-21 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ إِدْرِيسَ 65 سَنَةً أَنْجَبَ مَتُوشَالَحَ. |
| تك 5-22 | وَعَاشَ إِدْرِيسُ بَعْدَ ذَلِكَ 300 سَنَةٍ سَارَ فِيهَا مَعَ اللهِ، وَأَنْجَبَ بَنِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-23 | فَكَانَ عُمْرُ إِدْرِيسَ 365 سَنَةً. |
| تك 5-24 | وَسَارَ إِدْرِيسُ مَعَ اللهِ، ثُمَّ اخْتَفَى لِأَنَّ اللهَ أَخَذَهُ. |
| تك 5-25 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ مَتُوشَالَحَ 187 سَنَةً أَنْجَبَ لَامِكَ. |
| تك 5-26 | وَعَاشَ مَتُوشَالَحُ بَعْدَ ذَلِكَ 782 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-27 | فَكَانَ عُمْرُ مَتُوشَالَحَ 969 سَنَةً وَمَاتَ. |
| تك 5-28 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ لَامِكَ 182 سَنَةً أَنْجَبَ ابْنًا |
| تك 5-29 | وَسَمَّاهُ نُوحَ وَقَالَ: ”هَذَا يُعَزِّينَا فِي تَعَبِنَا وَفِي الْمَشَقَّاتِ الَّتِي نُعَانِيهَا فِي الْأَرْضِ الَّتِي لَعَنَهَا اللهُ.“ |
| تك 5-30 | وَعَاشَ لَامِكُ بَعْدَ وِلَادَةِ نُوحَ 595 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 5-31 | فَكَانَ عُمْرُ لَامِكَ 777 سَنَةً وَمَاتَ. |
| تك 5-32 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ نُوحَ 500 سَنَةٍ أَنْجَبَ سَامَ وَحَامَ وَيَافَثَ. |
| الطوفان | |
| تك 6-1 | لَمَّا بَدَأَ النَّاسُ يَكْثُرُونَ عَلَى الْأَرْضِ، وَوُلِدَ لَهُمْ بَنَاتٌ. |
| تك 6-2 | رَأَى الْحُكَّامُ أَنَّ بَنَاتِ الْعَامَّةِ جَمِيلَاتٌ فَاتَّخَذُوا مِنْهُنَّ زَوْجَاتٍ كَمَا طَابَ لَهُمْ. |
| تك 6-3 | فَقَالَ اللهُ: ”لَا يَدُومُ رُوحِي فِي إِنْسَانٍ إِلَى الْأَبَدِ، لِأَنَّهُ بَشَرٌ زَائِلٌ، وَمِنَ الْآنَ لَا يَعِيشُ أَكْثَرَ مِنْ 120 سَنَةً.“ |
| تك 6-4 | وَمُنْذُ ذَلِكَ الْوَقْتِ، صَارَ فِي الْأَرْضِ مُحَارِبُونَ. لِأَنَّ الْحُكَّامَ دَخَلُوا عَلَى بَنَاتِ الْعَامَّةِ فَوَلَدْنَ لَهُمْ أَوْلَادًا. فَكَانَ هَؤُلَاءِ هُمُ الْمُحَارِبِينَ الْمَعْرُوفِينَ مُنْذُ الْقَدِيمِ. |
| تك 6-5 | فَلَمَّا رَأَى اللهُ أَنَّ شَرَّ الْإِنْسَانِ زَادَ جِدًّا فِي الْأَرْضِ، وَأَنَّ كُلَّ مُيُولِهِ وَأَفْكَارِ قَلْبِهِ دَائِمًا شِرِّيرَةٌ، |
| تك 6-6 | حَزِنَ اللهُ وَتَأَسَّفَ فِي قَلْبِهِ لِأَنَّهُ صَنَعَ الْإِنْسَانَ عَلَى الْأَرْضِ. |
| تك 6-7 | فَقَالَ اللهُ: ”أَمْحُو الْإِنْسَانَ الَّذِي خَلَقْتُهُ مِنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ، النَّاسَ مَعَ الْحَيَوَانَاتِ وَالزَّوَاحِفِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، لِأَنِّي حَزِنْتُ أَنِّي خَلَقْتُهُمْ.“ |
| تك 6-8 | أَمَّا نُوحُ فَرَضِيَ عَنْهُ اللهُ. |
| تك 6-9 | هَذِهِ هِيَ قِصَّةُ نُوحَ: كَانَ نُوحُ صَالِحًا وَكَامِلًا مِنْ بَيْنِ أَهْلِ جِيلِهِ، وَسَارَ مَعَ اللهِ. |
| تك 6-10 | وَأَنْجَبَ 3 أَبْنَاءٍ هُمْ سَامُ وَحَامُ وَيَافَثُ. |
| تك 6-11 | وَأَصْبَحَتِ الدُّنْيَا فَاسِدَةً فِي نَظَرِ اللهِ وَمَمْلُوءَةً بِالظُّلْمِ. |
| تك 6-12 | فَلَمَّا رَأَى اللهُ هَذَا الْفَسَادَ، لِأَنَّ حَيَاةَ كُلِّ وَاحِدٍ فَسَدَتْ، |
| تك 6-13 | قَالَ لِنُوحَ: ”جَاءَتِ النِّهَايَةُ، سَأُزِيلُ كُلَّ الْبَشَرِ مِنَ الْوُجُودِ، لِأَنَّهُ بِسَبَبِهِمِ امْتَلَأَتِ الدُّنْيَا بِالظُّلْمِ. سَأُبِيدُهُمْ وَأُبِيدُ الْأَرْضَ مَعَهُمْ. |
| تك 6-14 | فَاصْنَعْ لِنَفْسِكَ فُلْكًا مِنْ خَشَبٍ جَيِّدٍ، وَتَصْنَعُ فِيهِ غُرَفًا، وَتَطْلِيهِ بِالزِّفْتِ مِنَ الدَّاخِلِ وَالْخَارِجِ. |
| تك 6-15 | وَتَبْنِيهِ بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ: طُولُ الْفُلْكِ يَكُونُ 150 مِتْرًا، وَعَرْضُهُ يَكُونُ 25 مِتْرًا، وَارْتِفَاعُهُ يَكُونُ 15 مِتْرًا. |
| تك 6-16 | وَتَعْمَلُ فِيهِ نَافِذَةً يَكُونُ أَعْلَاهَا عَلَى مَسَافَةِ 50 سَنْتِيمِتْرًا مِنَ السَّقْفِ. وَتَعْمَلُ بَابًا فِي جَانِبِهِ. وَيَكُونُ لَهُ 3 طَوَابِقَ: الطَّابِقُ السُّفْلِيُّ وَالْأَوْسَطُ وَالْعُلْوِيُّ. |
| تك 6-17 | فَسَأَجْلِبُ طُوفَانَ مِيَاهٍ عَلَى الْأَرْضِ لِأُبِيدَ كُلَّ كَائِنٍ حَيٍّ مَوْجُودٍ تَحْتَ السَّمَاءِ. كُلُّ مَا عَلَى الْأَرْضِ يَهْلِكُ. |
| تك 6-18 | وَلَكِنِّي أَعْقِدُ عَهْدِي مَعَكَ، فَتَدْخُلُ الْفُلْكَ، أَنْتَ وَأَوْلَادُكَ وَزَوْجَتُكَ وَزَوْجَاتُ أَوْلَادِكَ مَعَكَ. |
| تك 6-19 | وَتَأْخُذُ مَعَكَ فِي الْفُلْكِ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ: ذَكَرًا وَأُنْثَى، لِتَبْقَى عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ مَعَكَ. |
| تك 6-20 | اِثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الطُّيُورِ وَمِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ وَمِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الزَّوَاحِفِ تَأْتِي إِلَيْكَ لِتَحْيَا. |
| تك 6-21 | وَأَنْتَ تَأْخُذُ مَعَكَ مِنْ كُلِّ طَعَامٍ يُؤْكَلُ وَتُخَزِّنُهُ لِيَكُونَ غِذَاءً لَكَ وَلَهَا.“ |
| تك 6-22 | فَعَمِلَ نُوحُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. |
| تك 7-1 | ثُمَّ قَالَ اللهُ لِنُوحَ: ”اُدْخُلِ الْفُلْكَ أَنْتَ وَكُلُّ أَهْلِكَ، لِأَنِّي وَجَدْتُكَ وَحْدَكَ صَالِحًا فِي هَذَا الْجِيلِ. |
| تك 7-2 | خُذْ مَعَكَ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ 7 ذُكُورٍ وَ7 إِنَاثٍ، أَمَّا الْحَيَوَانَاتُ غَيْرُ الطَّاهِرَةِ فَتَأْخُذُ اثْنَيْنِ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنْهَا، ذَكَرًا وَأُنْثَى. |
| تك 7-3 | وَكَذَلِكَ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الطُّيُورِ 7 ذُكُورٍ وَ7 إِنَاثٍ لِيَبْقَى جِنْسُهَا عَلَى وَجْهِ كُلِّ الْأَرْضِ. |
| تك 7-4 | لِأَنِّي بَعْدَ 7 أَيَّامٍ أُرْسِلُ مَطَرًا عَلَى الْأَرْضِ يَدُومُ 40 يَوْمًا لَيْلًا وَنَهَارًا، فَأَمْحُو مِنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ كُلَّ كَائِنٍ حَيٍّ صَنَعْتُهُ.“ |
| تك 7-5 | فَعَمِلَ نُوحُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. |
| تك 7-6 | وَكَانَ نُوحُ ابْنَ 600 سَنَةٍ لَمَّا جَاءَ طُوفَانُ الْمِيَاهِ عَلَى الْأَرْضِ. |
| تك 7-7 | فَدَخَلَ نُوحُ إِلَى الْفُلْكِ هُوَ وَأَوْلَادُهُ وَزَوْجَتُهُ وَزَوْجَاتُ أَوْلَادِهِ لِيَنْجُوا مِنْ مِيَاهِ الطُّوفَانِ. |
| تك 7-8 | وَكَذَلِكَ الْحَيَوَانَاتُ الطَّاهِرَةُ وَغَيْرُ الطَّاهِرَةِ وَالطُّيُورُ وَالزَّوَاحِفُ، |
| تك 7-9 | جَاءَتْ إِلَى نُوحَ وَدَخَلَتِ الْفُلْكَ أَزْوَاجًا، ذَكَرًا وَأُنْثَى، كَمَا أَمَرَ اللهُ نُوحَ. |
| تك 7-10 | وَبَعْدَ 7 أَيَّامٍ، جَاءَتْ مِيَاهُ الطُّوفَانِ عَلَى الْأَرْضِ. |
| تك 7-11 | فَفِي سَنَةِ 600 مِنْ عُمْرِ نُوحَ، فِي الشَّهْرِ الثَّانِي، فِي الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ، اِنْفَجَرَتْ يَنَابِيعُ الْمِيَاهِ الْعَمِيقَةِ، وَانْفَتَحَتْ بَوَّابَاتُ السَّمَاءِ. |
| تك 7-12 | وَهَطَلَ الْمَطَرُ عَلَى الْأَرْضِ لَيْلًا وَنَهَارًا مُدَّةَ 40 يَوْمًا. |
| تك 7-13 | فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ نَفْسِهِ دَخَلَ نُوحُ إِلَى الْفُلْكِ، هُوَ وَأَوْلَادُهُ سَامُ وَحَامُ وَيَافَثُ وَزَوْجَةُ نُوحَ وَ3 زَوْجَاتِ أَوْلَادِهِ. |
| تك 7-14 | وَكَانَ مَعَهُمْ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ مِنَ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ وَالزَّوَاحِفِ وَالطُّيُورِ. |
| تك 7-15 | مِنْ كُلِّ الْمَخْلُوقَاتِ الْحَيَّةِ جَاءَتْ إِلَى نُوحَ وَدَخَلَتِ الْفُلْكَ أَزْوَاجًا. |
| تك 7-16 | ذَكَرًا وَأُنْثَى مِنْ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ، كَمَا أَمَرَ اللهُ نُوحَ. ثُمَّ قَفَلَ اللهُ بَابَ الْفُلْكِ. |
| تك 7-17 | وَاسْتَمَرَّ الطُّوفَانُ يَتَدَفَّقُ عَلَى الْأَرْضِ 40 يَوْمًا، فَرَفَعَتِ الْمِيَاهُ الْغَزِيرَةُ الْفُلْكَ فَوْقَ الْأَرْضِ. |
| تك 7-18 | فَكَانَ الْفُلْكُ يَطْفُو عَلَى سَطْحِ الْمِيَاهِ الْغَزِيرَةِ وَهِيَ تَهْطِلُ عَلَى الْأَرْضِ. |
| تك 7-19 | وَزَادَتِ الْمِيَاهُ أَكْثَرَ وَأَكْثَرَ حَتَّى غَطَّتْ كُلَّ الْجِبَالِ الْعَالِيَةِ الَّتِي تَحْتَ السَّمَاءِ كُلِّهَا. |
| تك 7-20 | وَاسْتَمَرَّتِ الْمِيَاهُ تَزِيدُ حَتَّى بَلَغَ ارْتِفَاعُهَا 7 أَمْتَارٍ فَوْقَ أَعْلَى الْجِبَالِ. |
| تك 7-21 | فَمَاتَ كُلُّ كَائِنٍ حَيٍّ كَانَ مَوْجُودًا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ طُيُورٍ وَبَهَائِمَ وَوُحُوشٍ وَزَوَاحِفَ وَكُلُّ الْبَشَرِ. |
| تك 7-22 | مَاتَ كُلُّ حَيٍّ كَانَ مَوْجُودًا عَلَى الْأَرْضِ الْيَابِسَةِ. |
| تك 7-23 | مَحَا اللهُ مِنْ عَلَى سَطْحِ الْأَرْضِ كُلَّ كَائِنٍ حَيٍّ مِنَ النَّاسِ وَالْحَيَوَانَاتِ وَالزَّوَاحِفِ وَطُيُورِ السَّمَاءِ، كُلُّهَا مُحِيَتْ مِنَ الْأَرْضِ، وَلَمْ يَبْقَ غَيْرُ نُوحَ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ. |
| تك 7-24 | وَغَمَرَتِ الْمِيَاهُ الْأَرْضَ مُدَّةَ 150 يَوْمًا. |
| تك 8-1 | وَذَكَرَ اللهُ نُوحَ وَكُلَّ الْوُحُوشِ وَالْبَهَائِمِ الَّتِي مَعَهُ فِي الْفُلْكِ. فَأَرْسَلَ رِيحًا عَلَى الْأَرْضِ، فَنَزَلَ مُسْتَوَى الْمِيَاهِ. |
| تك 8-2 | وَكَانَتْ يَنَابِيعُ الْمِيَاهِ الْعَمِيقَةِ وَبَوَّابَاتُ السَّمَاءِ قَدْ قُفِلَتْ، وَتَوَقَّفَ الْمَطَرُ النَّازِلُ مِنَ السَّمَاءِ. |
| تك 8-3 | وَتَرَاجَعَتِ الْمِيَاهُ عَنِ الْأَرْضِ بِالتَّدْرِيجِ. فَبَعْدَ 150 يَوْمًا نَقَصَتِ الْمِيَاهُ. |
| تك 8-4 | وَاسْتَقَرَّ الْفُلْكُ عَلَى جِبَالِ أَرَارَاطَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعَ عَشَرَ مِنَ الشَّهْرِ السَّابِعِ. |
| تك 8-5 | وَظَلَّتِ الْمِيَاهُ تَتَرَاجَعُ حَتَّى الشَّهْرِ الْعَاشِرِ. وَفِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الْعَاشِرِ ظَهَرَتْ قِمَمُ الْجِبَالِ. |
| تك 8-6 | وَبَعْدَ 40 يَوْمًا، فَتَحَ نُوحُ النَّافِذَةَ الَّتِي عَمِلَهَا فِي الْفُلْكِ. |
| تك 8-7 | وَأَرْسَلَ غُرَابًا، فَظَلَّ يَحُومُ مُتَرَدِّدًا حَتَّى جَفَّتِ الْمِيَاهُ عَنِ الْأَرْضِ. |
| تك 8-8 | ثُمَّ أَرْسَلَ نُوحُ حَمَامَةً لِيَرَى إِنْ كَانَتِ الْمِيَاهُ قَدْ نَزَلَتْ عَنْ سَطْحِ الْأَرْضِ. |
| تك 8-9 | فَلَمْ تَجِدِ الْحَمَامَةُ مَكَانًا تَسْتَقِرُّ عَلَيْهِ، لِأَنَّ الْمِيَاهَ كَانَتْ مَا زَالَتْ تُغَطِّي كُلَّ الْأَرْضِ. فَرَجَعَتْ إِلَى نُوحَ فِي الْفُلْكِ. فَمَدَّ يَدَهُ وَأَمْسَكَهَا وَأَدْخَلَهَا عِنْدَهُ فِي الْفُلْكِ. |
| تك 8-10 | وَانْتَظَرَ 7 أَيَّامٍ أُخْرَى، وَعَادَ فَأَرْسَلَ الْحَمَامَةَ مِنَ الْفُلْكِ. |
| تك 8-11 | فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ عِنْدَ الْمَسَاءِ تَحْمِلُ فِي مِنْقَارِهَا وَرَقَةَ زَيْتُونٍ قُطِفَتْ حَدِيثًا! فَعَرَفَ نُوحُ أَنَّ الْمِيَاهَ نَزَلَتْ عَنْ سَطْحِ الْأَرْضِ. |
| تك 8-12 | وَانْتَظَرَ 7 أَيَّامٍ أُخْرَى ثُمَّ أَرْسَلَ الْحَمَامَةَ فَلَمْ تَرْجِعْ إِلَيْهِ هَذِهِ الْمَرَّةَ. |
| تك 8-13 | وَفِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِنَ الشَّهْرِ الْأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ 601 مِنْ عُمْرِ نُوحَ كَانَتِ الْمِيَاهُ قَدْ جَفَّتْ عَنِ الْأَرْضِ. وَرَفَعَ نُوحُ غِطَاءَ الْفُلْكِ، فَرَأَى أَنَّ سَطْحَ الْأَرْضِ أَخَذَ يَجِفُّ. |
| تك 8-14 | وَفِي الْيَوْمِ السَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنَ الشَّهْرِ الثَّانِي كَانَتِ الْأَرْضُ قَدْ جَفَّتْ تَمَامًا. |
| تك 8-15 | وَكَلَّمَ اللهُ نُوحَ وَقَالَ: |
| تك 8-16 | ”اُخْرُجْ مِنَ الْفُلْكِ أَنْتَ وَزَوْجَتُكَ وَأَوْلَادُكَ وَزَوْجَاتُ أَوْلَادِكَ. |
| تك 8-17 | وَأَخْرِجْ كُلَّ أَنْوَاعِ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الَّتِي مَعَكَ، مِنْ طُيُورٍ وَحَيَوَانَاتٍ وَزَوَاحِفَ، كَيْ تَتَوَالَدَ فِي الْأَرْضِ وَتَكْثُرَ وَتَزِيدَ.“ |
| تك 8-18 | فَخَرَجَ نُوحُ وَأَوْلَادُهُ وَزَوْجَتُهُ وَزَوْجَاتُ أَوْلَادِهِ. |
| تك 8-19 | وَكُلُّ الْحَيَوَانَاتِ وَالزَّوَاحِفِ وَالطُّيُورِ، وَكُلُّ الْكَائِنَاتِ الَّتِي تَتَحَرَّكُ عَلَى الْأَرْضِ خَرَجَتْ مِنَ الْفُلْكِ بِأَنْوَاعِهَا. |
| منصة قربان لله | |
| تك 8-20 | وَبَنَى نُوحُ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ، وَأَخَذَ بَعْضًا مِنْ كُلِّ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ وَالطُّيُورِ الطَّاهِرَةِ، وَقَدَّمَهَا عَلَيْهَا ضَحِيَّةً. |
| تك 8-21 | فَقَبِلَهَا اللهُ بِرِضًى، وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: ”لَنْ أَلْعَنَ الْأَرْضَ مَرَّةً أُخْرَى بِسَبَبِ الْإِنْسَانِ، مَعَ أَنَّ مُيُولَ قَلْبِهِ شِرِّيرَةٌ مُنْذُ الطُّفُولَةِ. وَلَنْ أَعُودَ أُهْلِكُ كُلَّ حَيٍّ كَمَا فَعَلْتُ. |
| تك 8-22 | بَلْ مَا دَامَتِ الْأَرْضُ مَوْجُودَةً، تَكُونُ مَوَاسِمُ زَرْعٍ وَحِصَادٍ، بَرْدٍ وَحَرٍّ، صَيْفٍ وَشِتَاءٍ، نَهَارٍ وَلَيْلٍ، لَا تَبْطُلُ.“ |
| عهد الله مع نوح | |
| تك 9-1 | ثُمَّ بَارَكَ اللهُ نُوحَ وَأَوْلَادَهُ وَقَالَ لَهُمْ: ”أَثْمِرُوا وَاكْثُرُوا وَامْلَأُوا الْأَرْضَ. |
| تك 9-2 | كُلُّ وُحُوشِ الْأَرْضِ، وَكُلُّ طُيُورِ السَّمَاءِ، وَكُلُّ الزَّوَاحِفِ، وَكُلُّ سَمَكِ الْبَحْرِ، تَخَافُ مِنْكُمْ وَتَرْهَبُكُمْ وَتَخْضَعُ لَكُمْ. |
| تك 9-3 | وَيَكُونُ كُلُّ حَيٍّ يَتَحَرَّكُ طَعَامًا لَكُمْ. فَكَمَا أَعْطَيْتُكُمُ النَّبَاتَ الْأَخْضَرَ طَعَامًا، الْآنَ أُعْطِيكُمْ كُلَّ شَيْءٍ. |
| تك 9-4 | وَلَكِنْ لَا تَأْكُلُوا لَحْمًا مَا زَالَ دَمُهُ فِيهِ. |
| تك 9-5 | أَمَّا دَمُكُمْ أَنْتُمْ فَإِنِّي أُحَاسِبُ عَلَيْهِ. أُحَاسِبُ عَلَيْهِ كُلَّ حَيَوَانٍ، وَأَيْضًا كُلُّ إِنْسَانٍ أُحَاسِبُهُ عَلَى حَيَاةِ أَخِيهِ الْإِنْسَانِ. |
| تك 9-6 | فَمَنْ يَسْفِكُ دَمَ الْإِنْسَانِ، يُسْفَكُ دَمُهُ، لِأَنَّ اللهَ عَلَى صُورَتِهِ صَنَعَ الْإِنْسَانَ. |
| تك 9-7 | أَمَّا أَنْتُمْ فَاكْثُرُوا وَزِيدُوا، تَوَالَدُوا فِي الْأَرْضِ وَانْمُوا فِيهَا.“ |
| تك 9-8 | وَكَلَّمَ اللهُ نُوحَ وَأَوْلَادَهُ مَعَهُ وَقَالَ: |
| تك 9-9 | ”أَنَا الْآنَ أَعْمَلُ عَهْدِي مَعَكُمْ وَمَعَ نَسْلِكُمْ مِنْ بَعْدِكُمْ، |
| تك 9-10 | وَمَعَ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ مَعَكُمْ، مِنْ طُيُورٍ وَبَهَائِمَ وَكُلِّ الْوُحُوشِ، كُلِّ مَا خَرَجَ مَعَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ، كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ عَلَى الْأَرْضِ. |
| تك 9-11 | أَعْمَلُ عَهْدِي مَعَكُمْ فَلَنْ تُبِيدَ مِيَاهُ الطُّوفَانِ كُلَّ حَيٍّ مَرَّةً أُخْرَى، وَلَنْ يَكُونَ طُوفَانٌ آخَرُ لِيَخْرِبَ الْأَرْضَ.“ |
| تك 9-12 | وَقَالَ اللهُ: ”وَهَذِهِ هِيَ عَلَامَةُ الْعَهْدِ الَّذِي أَعْمَلُهُ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَكُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ مَعَكُمْ، فِي كُلِّ الْأَجْيَالِ: |
| تك 9-13 | أَضَعُ قَوْسِي فِي السَّحَابِ، فَتَكُونُ عَلَامَةَ الْعَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَ الْأَرْضِ. |
| تك 9-14 | فَعِنْدَمَا أَجْلِبُ السَّحَابَ فَوْقَ الْأَرْضِ، وَتَظْهَرُ قَوْسُ الألوَانِ فِي السَّحَابِ، |
| تك 9-15 | أَحْفَظُ عَهْدِيَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَكُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ مِنْ كُلِّ نَوْعٍ. فَلَا تَتَحَوَّلُ الْمِيَاهُ إِلَى طُوفَانٍ يُبِيدُ كُلَّ حَيٍّ. |
| تك 9-16 | مَتَى ظَهَرَتِ الْقَوْسُ فِي السَّحَابِ، أَرَاهَا وَأَحْفَظُ الْعَهْدَ الَّذِي يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ بَيْنِي وَبَيْنَ كُلِّ الْكَائِنَاتِ الْحَيَّةِ الَّتِي عَلَى الْأَرْضِ.“ |
| تك 9-17 | وَقَالَ اللهُ لِنُوحَ: ”هَذِهِ هِيَ عَلَامَةُ الْعَهْدِ الَّذِي عَمِلْتُهُ مَعَ كُلِّ حَيٍّ عَلَى الْأَرْضِ.“ |
| أولاد نوح | |
| تك 9-18 | هَؤُلَاءِ هُمْ أَوْلَادُ نُوحَ الَّذِينَ خَرَجُوا مِنَ الْفُلْكِ: سَامُ وَحَامُ وَيَافَثُ. وَحَامُ هُوَ أَبُو كَنْعَانَ. |
| تك 9-19 | فَهُمْ أَوْلَادُ نُوحَ الـ3 وَنَسْلُهُمْ هُوَ الَّذِي انْتَشَرَ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ. |
| تك 9-20 | وَاشْتَغَلَ نُوحُ بِالْفِلَاحَةِ، وَغَرَسَ كَرْمًا. |
| تك 9-21 | وَشَرِبَ مِنَ الْخَمْرِ، فَسَكِرَ وَتَعَرَّى وَرَقَدَ فِي خَيْمَتِهِ. |
| تك 9-22 | فَرَأَى حَامُ أَبُو كَنْعَانَ عُرْيَ أَبِيهِ، فَخَرَجَ وَأَخْبَرَ أَخَوَيْهِ. |
| تك 9-23 | فَأَخَذَ سَامُ وَيَافَثُ رِدَاءً وَوَضَعَاهُ عَلَى أَكْتَافِهِمَا وَدَخَلَا الْخَيْمَةَ وَهُمَا يَمْشِيَانِ لِلْوَرَاءِ، وَسَتَرَا عُرْيَ أَبِيهِمَا، وَكَانَ وَجْهَاهُمَا مُتَّجِهَيْنِ إِلَى النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى لِكَيْ لَا يَرَيَا عُرْيَ أَبِيهِمَا. |
| تك 9-24 | فَلَمَّا أَفَاقَ نُوحُ مِنْ سُكْرِهِ، وَعَلِمَ مَا فَعَلَهُ بِهِ ابْنُهُ الصَّغِيرُ، |
| تك 9-25 | قَالَ: ”مَلْعُونٌ كَنْعَانُ. فَيَكُونُ أَحْقَرَ عَبِيدِ إِخْوَتِهِ.“ |
| تك 9-26 | ثُمَّ قَالَ: ”يَا رَبِّي وَإِلَهِي بَارِكْ سَامَ وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُ. |
| تك 9-27 | لِيُوَسِّعِ اللهُ حُدُودَ يَافَثَ، فَيَسْكُنَ فِي خِيَامِ سَامَ وَلْيَكُنْ كَنْعَانُ عَبْدًا لَهُ.“ |
| تك 9-28 | وَعَاشَ نُوحُ بَعْدَ الطُّوفَانِ 350 سَنَةً، |
| تك 9-29 | فَكَانَ عُمْرُهُ 950 سَنَةً ثُمَّ مَاتَ. |
| بداية الأمم | |
| تك 10-1 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ سَامَ وَحَامَ وَيَافَثَ أَبْنَاءِ نُوحَ، فَقَدْ أَنْجَبُوا أَوْلَادًا بَعْدَ الطُّوفَانِ. |
| سلالة يافث | |
| تك 10-2 | بَنُو يَافَثَ: جُومَرُ وَمَاجُوجُ وَمَادَايُ وَيَاوَانُ وَتُوبَالُ وَمَاشِكُ وَتِيرَاسُ. بَنُو جُومَرَ: أَشْكَنَازُ وَرِيفَاتُ وَتُوجَرْمَةُ. بَنُو يَاوَانَ: أَلِيشَةُ وَتَرْشِيشُ وَكَتِّيمُ وَرُودَانِيمُ. وَتَفَرَّعَ مِنْ هَؤُلَاءِ سُكَّانَ الشَّوَاطِئِ وَالْجَزَائِرِ فِي بِلَادِهِمْ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ وَشُعُوبِهِمْ وَلُغَاتِهِمْ. |
| سلالة حام | |
| تك 10-6 | بَنُو حَامَ: كُوشُ وَمِصْرَايِمُ وَفُوطُ وَكَنْعَانُ. بَنُو كُوشَ: سَبَا وَحَوِيلَةُ وَسَبْتَةُ وَرَعْمَةُ وَسَبْتَكَا. بَنُو رَعْمَةَ: شَبَا وَدَدَانُ. كُوشُ أَنْجَبَ نِمْرُودَ الَّذِي أَصْبَحَ مُحَارِبًا بَطَلًا فِي الْأَرْضِ، وَكَانَ صَيَّادًا قَدِيرًا بِعَوْنِ اللهِ، لِذَلِكَ يَقُولُ الْمَثَلُ: ”صَيَّادٌ قَدِيرٌ بِعَوْنِ اللهِ كَنِمْرُودَ.“ وَقَدْ تَكَوَّنَتْ مَمْلَكَتُهُ أَوَّلَ الْأَمْرِ مِنْ مُدُنِ بَابِلَ وَأَرَكَ وَأَكَّدَ وَكَلْنَةَ فِي الْبِلَادِ الْبَابِلِيَّةِ. ثُمَّ هَاجَرَ إِلَى أَشُّورَ وَبَنَى نِينَوَى وَرَحُوبُوتَ عَيْرَ وَكَالَحَ، وَرَسَنَ الَّتِي هِيَ مَدِينَةٌ عَظِيمَةٌ تَقَعُ بَيْنَ نِينَوَى وَكَالَحَ. وَمِصْرَايِمُ أَنْجَبَ قَبَائِلَ لُودَ وَعَنَامَ وَلَهَابَ وَنَفْتُوحَ وَفَتْرُوسَ وَكَسْلُوحَ وَكَفْتُورَ، وَهُمُ الَّذِينَ انْحَدَرَ مِنْهُمُ الْفِلِسْطِيُّونَ. وَكَنْعَانُ أَنْجَبَ صَيْدُونَ ابْنَهُ الْبِكْرَ ثُمَّ حِثَّا. وَكَنْعَانُ هُوَ أَيْضًا أَبُو الْيَبُوسِيِّينَ وَالْأَمُورِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْحِوِّيِّينَ وَالْعَرْقِيِّينَ وَالسِّينِيِّينَ. وَالْأَرْوَادِيِّينَ وَالصَّمَارِيِّينَ وَالْحَمَاثِيِّينَ. بَعْدَ ذَلِكَ انْتَشَرَتْ قَبَائِلُ الْكَنْعَانِيِّينَ. فَامْتَدَّتْ حُدُودُ كَنْعَانَ مِنْ صَيْدَا إِلَى غَزَّةَ مُرُورًا بِجَرَارَ، ثُمَّ إِلَى لَاشَعَ مُرُورًا بِسَدُومَ وَعَمُورَةَ وَأَدَمَةَ وَصَبُويِمَ. كُلُّ هَؤُلَاءِ هُمْ أَوْلَادُ حَامَ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ وَلُغَاتِهِمْ وَبِلَادِهِمْ وَشُعُوبِهِمْ. |
| سلالة سام | |
| تك 10-21 | سَامُ هُوَ أَخُو يَافَثَ الْأَكْبَرُ، وَهُوَ أَيْضًا أَنْجَبَ أَوْلَادًا. وَهُوَ أَبُو كُلِّ بَنِي عَابِرَ. بَنُو سَامَ: عِيلَامُ وَأَشُّورُ وَأَرْفَكْشَادُ وَلُودُ وَآرَامُ. بَنُو آرَامَ: عُوصُ وَحُولُ وَجَاثَرُ وَمَاشُ. أَرْفَكْشَادُ أَنْجَبَ شَالَحَ، وَشَالَحُ أَنْجَبَ عَابِرَ. وَعَابِرُ أَنْجَبَ وَلَدَيْنِ، وَاحِدٌ اسْمُهُ فَالِقُ، لِأَنَّ فِي أَيَّامِهِ انْقَسَمَتِ الْأَرْضُ، وَأَخُوهُ اسْمُهُ يَقْطَانُ. وَيَقْطَانُ أَنْجَبَ أَلْمُودَادَ وَشَالَفَ وَحَضَرْمَوْتَ وَيَارَحَ وَهَدُورَمَ وَأُوزَالَ وَدِقْلَةَ وَعُوبَالَ وَأَبِيمَايِلَ وَشَبَا وَأُوفِيرَ وَحَوِيلَةَ وَيُوبَابَ. كُلُّ هَؤُلَاءِ أَوْلَادُ يَقْطَانَ. وَسَكَنُوا فِي مَنْطِقَةِ الْجِبَالِ الشَّرْقِيَّةِ الْوَاقِعَةِ بَيْنَ مِيشَعَ وَسَفَارَ. كُلُّ هَؤُلَاءِ أَوْلَادُ سَامَ حَسَبَ قَبَائِلِهِمْ وَلُغَاتِهِمْ وَبِلَادِهِمْ وَشُعُوبِهِمْ. فَهَذِهِ هِيَ قَبَائِلُ أَوْلَادِ نُوحَ حَسَبَ سُلَالَاتِهِمْ وَشُعُوبِهِمْ. وَمِنْهُمْ تَفَرَّقَتِ الشُّعُوبُ فِي الْأَرْضِ بَعْدَ الطُّوفَانِ. |
| برج بابل | |
| تك 11-1 | وَكَانَ الْعَالَمُ كُلُّهُ يَتَكَلَّمُ لُغَةً وَاحِدَةً وَيَسْتَعْمِلُ كَلِمَاتٍ يَعْرِفُهَا الْجَمِيعُ. |
| تك 11-2 | وَحَدَثَ لَمَّا رَحَلُوا شَرْقًا، أَنَّهُمْ وَجَدُوا سَهْلًا فِي بِلَادِ بَابِلَ فَاسْتَقَرُّوا هُنَاكَ. |
| تك 11-3 | وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ”تَعَالَوْا نَصْنَعُ طُوبًا وَنَشْوِيهِ بِالنَّارِ.“ فَاسْتَخْدَمُوا الطُّوبَ بَدَلَ الْحِجَارَةِ، وَالزِّفْتَ بَدَلَ الطِّينِ. |
| تك 11-4 | ثُمَّ قَالُوا: ”تَعَالَوْا نَبْنِي لَنَا مَدِينَةً وَبُرْجًا تَصِلُ قِمَّتُهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَنَعْمَلَ لَنَا اسْمًا لِئَلَّا نَتَشَتَّتَ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ.“ |
| تك 11-5 | وَنَزَلَ الْمَوْلَى لِيَرَى الْمَدِينَةَ وَالْبُرْجَ اللَّذَيْنِ كَانَ النَّاسُ يَبْنُونَهُمَا. |
| تك 11-6 | فَقَالَ اللهُ: ”إِنْ كَانُوا وَهُمْ شَعْبٌ وَاحِدٌ يَتَكَلَّمُ لُغَةً وَاحِدَةً، قَدْ بَدَأُوا بِعَمَلِ هَذَا، إِذَنْ فَلَنْ يَصْعُبَ عَلَيْهِمْ عَمَلُ أَيِّ شَيْءٍ آخَرَ يَنْوُونَ عَمَلَهُ. |
| تك 11-7 | تَعَالَوْا نَنْزِلُ وَنُبَلْبِلُ لُغَتَهُمْ لِكَيْ لَا يَفْهَمَ بَعْضُهُمْ كَلَامَ بَعْضٍ.“ |
| تك 11-8 | فَشَتَّتَهُمُ اللهُ مِنْ هُنَاكَ فِي كُلِّ الْأَرْضِ، فَتَوَقَّفُوا عَنْ بِنَاءِ الْمَدِينَةِ. |
| تك 11-9 | لِذَلِكَ سُمِّيَتْ بَابِلَ لِأَنَّ اللهَ بَلْبَلَ لُغَةَ الْعَالَمِ كُلِّهِ هُنَاكَ. وَمِنْ هُنَاكَ شَتَّتَهُمْ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ الْأَرْضِ. |
| من سام إلى أبرام | |
| تك 11-10 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ سَامَ: لَمَّا كَانَ عُمْرُ سَامَ 100 سَنَةٍ أَنْجَبَ أَرْفَكْشَادَ بَعْدَ الطُّوفَانِ بِسَنَتَيْنِ. |
| تك 11-11 | وَعَاشَ سَامُ بَعْدَ ذَلِكَ 500 سَنَةٍ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-12 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ أَرْفَكْشَادَ 35 سَنَةً أَنْجَبَ شَالَحَ. |
| تك 11-13 | وَعَاشَ أَرْفَكْشَادُ بَعْدَ ذَلِكَ 403 سِنِينَ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-14 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ شَالَحَ 30 سَنَةً أَنْجَبَ عَابِرَ. |
| تك 11-15 | وَعَاشَ شَالَحُ بَعْدَ ذَلِكَ 403 سِنِينَ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-16 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ عَابِرَ 34 سَنَةً أَنْجَبَ فَالِقَ. |
| تك 11-17 | وَعَاشَ عَابِرُ بَعْدَ ذَلِكَ 430 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-18 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ فَالِقَ 30 سَنَةً أَنْجَبَ رَعُوَ. |
| تك 11-19 | وَعَاشَ فَالِقُ بَعْدَ ذَلِكَ 209 سِنِينَ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-20 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ رَعُوَ 32 سَنَةً أَنْجَبَ سَرُوجَ. |
| تك 11-21 | وَعَاشَ رَعُو بَعْدَ ذَلِكَ 207 سِنِينَ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-22 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ سَرُوجَ 30 سَنَةً أَنْجَبَ نَاحُورَ. |
| تك 11-23 | وَعَاشَ سَرُوجُ بَعْدَ ذَلِكَ 200 سَنَةٍ أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-24 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ نَاحُورَ 29 سَنَةً أَنْجَبَ تَارَحَ. |
| تك 11-25 | وَعَاشَ نَاحُورُ بَعْدَ ذَلِكَ 119 سَنَةً أَنْجَبَ خِلَالَهَا بَنِينَ آخَرِينَ وَبَنَاتٍ. |
| تك 11-26 | وَبَعْدَمَا بَلَغَ تَارَحُ 70 سَنَةً أَنْجَبَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. |
| تك 11-27 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ تَارَحَ: تَارَحُ أَنْجَبَ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ وَهَارَانَ. هَارَانُ أَنْجَبَ لُوطَ. |
| تك 11-28 | وَمَاتَ هَارَانُ قَبْلَ تَارَحَ أَبِيهِ فِي أَرْضِ مِيلَادِهِ فِي أُورَ الْكَلْدَانِيِّينَ. |
| تك 11-29 | وَتَزَوَّجَ كُلٌّ مِنْ أَبْرَامَ وَنَاحُورَ. وَكَانَ اسْمُ زَوْجَةِ أَبْرَامَ سَارَايَ، وَاسْمُ زَوْجَةِ نَاحُورَ مِلْكَةَ بِنْتِ هَارَانَ الَّذِي أَنْجَبَ مِلْكَةَ وَيِسْكَةَ. |
| تك 11-30 | وَكَانَتْ سَارَايُ عَاقِرًا لَا تُنْجِبُ أَطْفَالًا. |
| تك 11-31 | وَأَخَذَ تَارَحُ ابْنَهُ أَبْرَامَ وَحَفِيدَهُ لُوطَ ابْنَ هَارَانَ، وَسَارَايَ زَوْجَةَ ابْنِهِ أَبْرَامَ، وَخَرَجُوا مَعًا مِنْ أُورَ الْكَلْدَانِيِّينَ لِيَذْهَبُوا إِلَى بِلَادِ كَنْعَانَ. لَكِنَّهُمْ لَمَّا وَصَلُوا إِلَى حَارَانَ، اِسْتَقَرُّوا فِيهَا. |
| تك 11-32 | وَمَاتَ تَارَحُ فِي حَارَانَ لَمَّا كَانَ عُمْرُهُ 205 سِنِينَ. |
| دعوة أبرام | |
| تك 12-1 | وَكَانَ اللهُ قَدْ قَالَ لِأَبْرَامَ: ”اِذْهَبْ مِنْ بَلَدِكَ وَأَهْلِكَ وَبَيْتِ أَبِيكَ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي أُرِيكَ. |
| تك 12-2 | فَأَجْعَلَكَ أُمَّةً عَظِيمَةً، وَأُبَارِكَكَ، وَأَجْعَلَ اسْمَكَ عَظِيمًا، وَتَكُونَ بَرَكَةً. |
| تك 12-3 | وَالَّذِينَ يُبَارِكُونَكَ أُبَارِكُهُمْ، وَالَّذِي يَلْعَنُكَ أَلْعَنُهُ. وَبِوَاسِطَتِكَ أُبَارِكُ كُلَّ شُعُوبِ الْأَرْضِ.“ |
| منصة قربان في شكيم | |
| تك 12-4 | فَذَهَبَ أَبْرَامُ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ، وَذَهَبَ لُوطُ مَعَهُ. وَكَانَ عُمْرُ أَبْرَامَ 75 سَنَةً لَمَّا رَحَلَ مِنْ حَارَانَ. |
| تك 12-5 | وَأَخَذَ مَعَهُ سَارَايَ زَوْجَتَهُ، وَلُوطَ ابْنَ أَخِيهِ، وَكُلَّ مَا جَمَعَاهُ مِنْ مُقْتَنَيَاتٍ، وَكُلَّ مَا امْتَلَكَاهُ مِنْ نُفُوسٍ فِي حَارَانَ. وَرَحَلُوا إِلَى بِلَادِ كَنْعَانَ وَوَصَلُوا إِلَيْهَا. |
| تك 12-6 | فَأَخَذَ أَبْرَامُ يُسَافِرُ فِي الْبِلَادِ حَتَّى وَصَلَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي فِيهِ بَلُّوطَةُ مُورَةَ فِي شَكِيمَ. فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ كَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ مَوْجُودِينَ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ. |
| تك 12-7 | وَظَهَرَ اللهُ لِأَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: ”سَأُعْطِي هَذِهِ الْأَرْضَ لِنَسْلِكَ.“ فَبَنَى أَبْرَامُ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ الَّذِي ظَهَرَ لَهُ. |
| وفي بيت إيل وعاي | |
| تك 12-8 | وَانْتَقَلَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى الْجَبَلِ شَرْقَ بَيْتَ إِيلَ، وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ بَيْنَ بَيْتَ إِيلَ فِي الْغَرْبِ وَعَايَ فِي الشَّرْقِ. وَبَنَى هُنَاكَ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ وَعَبَدَهُ. |
| تك 12-9 | ثُمَّ تَابَعَ أَبْرَامُ سَفَرَهُ نَحْوَ النَّقَبِ. |
| أبرام في مصر | |
| تك 12-10 | وَحَدَثَتْ مَجَاعَةٌ فِي الْبِلَادِ، فَنَزَلَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ لِيَعِيشَ فِيهَا بَعْضَ الْوَقْتِ لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً. |
| تك 12-11 | وَلَمَّا قَرُبَ مِنْ مِصْرَ قَالَ لِسَارَايَ زَوْجَتِهِ: ”أَنَا عَارِفٌ أَنَّكِ امْرَأَةٌ جَمِيلَةٌ. |
| تك 12-12 | لَمَّا يَرَاكِ الْمِصْرِيُّونَ يَقُولُونَ: ’هَذِهِ هِيَ زَوْجَتُهُ‘ فَيَقْتُلُونِي وَيُبْقُونَكِ أَنْتِ. |
| تك 12-13 | لِذَلِكَ قُولِي إِنَّكِ أُخْتِي، فَيُحْسِنُونَ مُعَامَلَتِي بِسَبَبِكِ وَأَنْجُو بِحَيَاتِي.“ |
| تك 12-14 | فَلَمَّا وَصَلَ أَبْرَامُ إِلَى مِصْرَ، رَأَى الْمِصْرِيُّونَ أَنَّ سَارَايَ جَمِيلَةٌ جِدًّا. |
| تك 12-15 | وَرَآهَا أَيْضًا بَعْضُ حَاشِيَةِ فِرْعَوْنَ، وَمَدَحُوهَا لِفِرْعَوْنَ، فَأُخِذَتِ الْمَرْأَةُ إِلَى قَصْرِهِ. |
| تك 12-16 | فَأَحْسَنَ إِلَى أَبْرَامَ بِسَبَبِهَا. وَحَصَلَ أَبْرَامُ عَلَى غَنَمٍ وَبَقَرٍ وَحَمِيرٍ وَعَبِيدٍ وَجَوَارٍ وَأُتُنٍ وَجِمَالٍ. |
| تك 12-17 | لَكِنَّ اللهَ ضَرَبَ فِرْعَوْنَ وَعَائِلَتَهُ بِأَمْرَاضٍ خَطِيرَةٍ بِسَبَبِ سَارَايَ زَوْجَةِ أَبْرَامَ. |
| تك 12-18 | فَاسْتَدْعَى فِرْعَوْنُ أَبْرَامَ وَقَالَ لَهُ: ”لِمَاذَا فَعَلْتَ هَذَا مَعِي؟ وَلِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّهَا زَوْجَتُكَ؟ |
| تك 12-19 | لِمَاذَا قُلْتَ إِنَّهَا أُخْتُكَ حَتَّى أَخَذْتُهَا لِتَكُونَ زَوْجَةً لِي؟ وَالْآنَ، هَذِهِ هِيَ زَوْجَتُكَ، خُذْهَا وَاذْهَبْ مِنْ هُنَا.“ |
| تك 12-20 | فَأَمَرَ فِرْعَوْنُ رِجَالَهُ، فَشَيَّعُوا أَبْرَامَ وَزَوْجَتَهُ وَكُلَّ مَا كَانَ لَهُ. |
| افتراق أبرام ولوط | |
| تك 13-1 | فَرَحَلَ أَبْرَامُ مِنْ مِصْرَ وَتَوَجَّهَ هُوَ وَزَوْجَتُهُ وَكُلُّ مَا كَانَ لَهُ إِلَى النَّقَبِ، وَكَانَ لُوطُ مَعَهُ. |
| تك 13-2 | وَكَانَ أَبْرَامُ قَدْ أَصْبَحَ غَنِيًّا جِدًّا يَمْلِكُ الْمَوَاشِيَ وَالْفِضَّةَ وَالذَّهَبَ. |
| تك 13-3 | وَمِنَ النَّقَبِ تَنَقَّلَ مِنْ مَكَانٍ إِلَى مَكَانٍ فِي اتِّجَاهِ بَيْتَ إِيلَ حَتَّى وَصَلَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي بَيْنَ بَيْتَ إِيلَ وَعَايَ، حَيْثُ كَانَ قَدْ نَصَبَ خَيْمَتَهُ مِنْ قَبْلُ، |
| تك 13-4 | وَحَيْثُ كَانَ قَدْ بَنَى مَنَصَّةَ الْقُرْبَانِ أَوَّلًا. هُنَاكَ دَعَا أَبْرَامُ بِاسْمِ اللهِ. |
| تك 13-5 | وَلُوطُ الَّذِي كَانَ مُسَافِرًا مَعَ أَبْرَامَ، هُوَ أَيْضًا كَانَ عِنْدَهُ غَنَمٌ وَبَقَرٌ وَخِيَامٌ. |
| تك 13-6 | فَضَاقَتْ عَلَيْهِمَا الْأَرْضُ، لِأَنَّ أَمْلَاكَهُمَا كَانَتْ كَثِيرَةً، فَلَمْ يُمْكِنْهُمَا أَنْ يَسْكُنَا مَعًا. |
| تك 13-7 | وَحَدَثَ نِزَاعٌ بَيْنَ رُعَاةِ مَوَاشِي أَبْرَامَ وَرُعَاةِ مَوَاشِي لُوطَ. وَكَانَ الْكَنْعَانِيُّونَ وَالْفِرِزِّيُّونَ أَيْضًا يُقِيمُونَ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ. |
| تك 13-8 | فَقَالَ أَبْرَامُ لِلُوطَ: ”لَا يَكُنْ نِزَاعٌ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَلَا بَيْنَ رُعَاتِي وَرُعَاتِكَ، لِأَنَّنَا أَخَوَانِ. |
| تك 13-9 | أَلَيْسَتِ الْأَرْضُ كُلُّهَا أَمَامَكَ؟ اِعْتَزِلْ عَنِّي، إِمَّا تَذْهَبُ شِمَالًا فَأَذْهَبُ أَنَا يَمِينًا، أَوْ تَذْهَبُ يَمِينًا فَأَذْهَبُ أَنَا شِمَالًا.“ |
| تك 13-10 | وَتَلَفَّتَ لُوطُ حَوْلَهُ فَرَأَى أَنَّ سَهْلَ الْأُرْدُنِّ يَمْتَدُّ إِلَى مَدِينَةِ صُوغَرَ وَكُلَّهُ رَيَّانُ، وَكَأَنَّهُ جَنَّةُ اللهِ كَبِلَادِ مِصْرَ. كَانَ ذَلِكَ قَبْلَ مَا أَخْرَبَ اللهُ سَدُومَ وَعَمُورَةَ. |
| تك 13-11 | فَأَخَذَ لُوطُ لِنَفْسِهِ سَهْلَ الْأُرْدُنِّ كُلَّهُ وَرَحَلَ شَرْقًا. فَاعْتَزَلَ أَحَدُهُمَا عَنِ الْآخَرِ. |
| تك 13-12 | أَبْرَامُ سَكَنَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ، وَلُوطُ سَكَنَ فِي مُدُنِ السَّهْلِ، وَنَصَبَ خِيَامَهُ بِجِوَارِ سَدُومَ. |
| تك 13-13 | وَكَانَ أَهْلُ سَدُومَ أَشْرَارًا يَرْتَكِبُونَ فَظَائِعَ الْخَطِيئَةِ ضِدَّ اللهِ. |
| منصة قربان في حبرون | |
| تك 13-14 | وَقَالَ اللهُ لِأَبْرَامَ بَعْدَمَا اعْتَزَلَ عَنْ لُوطَ: ”تَطَلَّعْ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي أَنْتَ فِيهِ، وَانْظُرْ شَمَالًا وَجَنُوبًا وَشَرْقًا وَغَرْبًا. |
| تك 13-15 | كُلُّ هَذِهِ الْأَرْضِ الَّتِي تَرَاهَا سَأُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ إِلَى الْأَبَدِ. |
| تك 13-16 | وَأَجْعَلُ نَسْلَكَ كَتُرَابِ الْأَرْضِ فَإِنِ اسْتَطَاعَ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّ تُرَابَ الْأَرْضِ، فَإِنَّ نَسْلَكَ أَيْضًا يُعَدُّ. |
| تك 13-17 | قُمْ وَامْشِ فِي الْأَرْضِ بِطُولِهَا وَعَرْضِهَا لِأَنِّي أُعْطِيهَا لَكَ.“ |
| تك 13-18 | فَنَقَلَ أَبْرَامُ خِيَامَهُ وَذَهَبَ وَسَكَنَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا فِي حَبْرُونَ وَهُنَاكَ بَنَى مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ. |
| أبرام ينقذ لوط | |
| تك 14-1 | وَحَدَثَ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ أَنَّ أَمْرَافِلَ مَلِكَ بَابِلَ، وَأَرْيُوكَ مَلِكَ أَلَاسَارَ، وَكَدْرَلَعُومَرَ مَلِكَ عِيلَامَ، وَتِدْعَالَ مَلِكَ جُويِمَ، |
| تك 14-2 | حَارَبُوا بَارَعَ مَلِكَ سَدُومَ، وَبَرْشَاعَ مَلِكَ عَمُورَةَ، وَشِنْآبَ مَلِكَ أَدَمَةَ، وَشَمِيبِرَ مَلِكَ صَبُويِمَ، وَمَلِكَ بَالَعَ أَيْ صُوغَرَ. |
| تك 14-3 | كُلُّ هَؤُلَاءِ جَمَعُوا قُوَّاتِهِمْ فِي وَادِي السَّدِيمِ أَيِ الْبَحْرِ الْمَيِّتِ. |
| تك 14-4 | وَكَانَ كَدْرَلَعُومَرُ قَدِ اسْتَعْبَدَهُمُ 12 سَنَةً، وَفِي سَنَةِ 13 تَمَرَّدُوا عَلَيْهِ. |
| تك 14-5 | وَفِي سَنَةِ 14 ذَهَبَ كَدْرَلَعُومَرُ وَحُلَفَاؤُهُ الْمُلُوكُ، وَهَزَمُوا الرَّفَائِيِّينَ فِي عَشْتَرُوتَ قَرْنَايِمَ، وَالزُّوزِيِّينَ فِي هَامَ، وَالْإِيمِيِّينَ فِي سَهْلِ قَرْيَاتِمَ، |
| تك 14-6 | وَالْحُورِيِّينَ فِي جَبَلِهِمْ سَعِيرَ حَتَّى إِيلَ فَارَانَ عَلَى حُدُودِ الصَّحْرَاءِ. |
| تك 14-7 | ثُمَّ رَجَعُوا وَجَاءُوا إِلَى عَيْنَ مِشْفَاطَ أَيْ قَادِشَ. فَهَزَمُوا كُلَّ بِلَادِ الْعَمَالِقَةِ وَأَيْضًا الْأَمُورِيِّينَ السَّاكِنِينَ فِي حَزَازُونَ تَمَارَةَ. |
| تك 14-8 | فَخَرَجَ مَلِكُ سَدُومَ وَمَلِكُ عَمُورَةَ وَمَلِكُ أَدَمَةَ وَمَلِكُ صَبُويِمَ وَمَلِكُ بَالَعَ، أَيْ صُوغَرَ، وَبَدَأُوا الْحَرْبَ فِي وَادِي السَّدِيمِ، |
| تك 14-9 | ضِدَّ كَدْرَلَعُومَرَ مَلِكِ عِيلَامَ، وَتِدْعَالَ مَلِكِ جُويِمَ، وَأَمْرَافِلَ مَلِكِ بَابِلَ، وَأَرْيُوكَ مَلِكِ أَلَاسَارَ فَكَانُوا 4 مُلُوكٍ ضِدَّ 5. |
| تك 14-10 | وَكَانَ وَادِي السَّدِيمِ مَمْلُوءًا بِآبَارِ الزِّفْتِ، فَلَمَّا حَاوَلَ مَلِكُ سَدُومَ وَمَلِكُ عَمُورَةَ الْهَرَبَ، سَقَطَا فِي تِلْكَ الْآبَارِ، وَأَمَّا الْآخَرُونَ فَهَرَبُوا إِلَى الْجِبَالِ. |
| تك 14-11 | فَأَخَذَ الْمُلُوكُ الْـ4 الْمُنْتَصِرُونَ كُلَّ مَا فِي سَدُومَ وَعَمُورَةَ مِنْ أَمْلَاكٍ وَطَعَامٍ وَذَهَبُوا. |
| تك 14-12 | وَأَسَرُوا لُوطَ ابْنَ أَخِي أَبْرَامَ حَيْثُ إِنَّهُ كَانَ يَسْكُنُ فِي سَدُومَ، وَأَخَذُوا مُمْتَلَكَاتِهِ. |
| تك 14-13 | فَجَاءَ مَنْ نَجَا وَأَخْبَرَ أَبْرَامَ الْعِبْرَانِيَّ بِمَا حَدَثَ. وَكَانَ أَبْرَامُ سَاكِنًا عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا. وَمَمْرَا الْأَمُورِيُّ هُوَ أَخُو أَشْكُولَ وَعَانِرَ، وَكُلُّهُمْ حُلَفَاءُ أَبْرَامَ. |
| تك 14-14 | فَلَمَّا سَمِعَ أَبْرَامُ أَنَّ ابْنَ أَخِيهِ أُسِرَ، جَمَعَ رِجَالَهُ الْمُدَرَّبِينَ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي دَارِهِ وَكَانُوا 318 وَأَخَذَ يَتْبَعُ الْعَدُوَّ حَتَّى وَصَلَ إِلَى مَدِينَةِ دَانَ. |
| تك 14-15 | وَفِي أَثْنَاءِ اللَّيْلِ، قَسَمَ أَبْرَامُ رِجَالَهُ وَهَجَمَ عَلَيْهِمْ وَهَزَمَهُمْ، وَأَخَذَ يُطَارِدُهُمْ حَتَّى حُوبَةَ شَمَالَ دِمَشْقَ. |
| تك 14-16 | وَاسْتَرَدَّ كُلَّ الْأَمْلَاكِ وَالنِّسَاءَ وَبَاقِيَ الْأَسْرَى، وَأَرْجَعَ لُوطَ ابْنَ أَخِيهِ وَمُمْتَلَكَاتِهِ. |
| تك 14-17 | وَرَجَعَ أَبْرَامُ بَعْدَمَا هَزَمَ الْمَلِكَ كَدْرَلَعُومَرَ وَالْمُلُوكَ حُلَفَاءَهُ. فَخَرَجَ مَلِكُ سَدُومَ لِاسْتِقْبَالِهِ فِي وَادِي شَوَّى أَيْ وَادِي الْمَلِكِ. |
| الملك صادق يبارك أبرام | |
| تك 14-18 | وَكَانَ الْمَلِكُ صَادِقُ، مَلِكُ سَالِيمَ، حَبْرًا لِلّٰهِ الْعَلِيِّ. فَقَدَّمَ خُبْزًا ونَبِيذًا، |
| تك 14-19 | وَبَارَكَ أَبْرَامَ وَقَالَ: ”مُبَارَكٌ أَبْرَامُ مِنَ اللهِ الْعَلِيِّ، خَالِقِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ. |
| تك 14-20 | وَتَبَارَكَ اللهُ الْعَلِيُّ الَّذِي نَصَرَكَ عَلَى أَعْدَائِكَ.“ فَأَعْطَاهُ أَبْرَامُ الْعُشْرَ مِنْ كُلِّ الْغَنِيمَةِ. |
| تك 14-21 | وَقَالَ مَلِكُ سَدُومَ لِأَبْرَامَ: ”أَعْطِنِي النَّاسَ، وَخُذْ أَنْتَ الْأَمْلَاكَ.“ |
| تك 14-22 | فَقَالَ أَبْرَامُ لِمَلِكِ سَدُومَ: ”أَرْفَعُ يَدِي قَسَمًا بِاللّٰهِ الْعَلِيِّ، خَالِقِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، |
| تك 14-23 | لَا آخُذُ شَيْئًا مِمَّا هُوَ لَكَ، وَلَوْ كَانَ خَيْطًا أَوْ رِبَاطَ حِذَاءٍ، لِئَلَّا تَقُولَ: ’أَنَا أَغْنَيْتُ أَبْرَامَ.‘ |
| تك 14-24 | فَلَنْ أَقْبَلَ شَيْئًا غَيْرَ مَا أَكَلَهُ رِجَالِي. أَمَّا الرِّجَالُ الَّذِينَ ذَهَبُوا مَعِي، عَانِرُ وَأَشْكُولُ وَمَمْرَا، فَهُمْ يَأْخُذُونَ نَصِيبَهُمْ.“ |
| عهد الله مع أبرام | |
| تك 15-1 | بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ اللهُ لِأَبْرَامَ فِي رُؤْيَا: ”لَا تَخَفْ يَا أَبْرَامُ. أَنَا حَامِيكَ، أَجْرُكَ عَظِيمٌ جِدًّا.“ |
| تك 15-2 | فَقَالَ أَبْرَامُ: ”اللّٰهُمَّ يَا رَبِّي، أَيُّ مَنْفَعَةٍ فِي مَا تُعْطِينِي، وَأَنَا ذَاهِبٌ عَقِيمًا، وَالَّذِي يَرِثُ بَيْتِي هُوَ أَلِيعَزَرُ الدِّمَشْقِيُّ؟“ |
| تك 15-3 | وَقَالَ أَبْرَامُ أَيْضًا: ”أَنْتَ لَمْ تُعْطِنِي نَسْلًا، فَالْعَبْدُ الَّذِي فِي دَارِي يَرِثُنِي.“ |
| تك 15-4 | فَقَالَ اللهُ لَهُ: ”لَنْ يَرِثَكَ هَذَا، بَلِ ابْنُكَ الَّذِي يَخْرُجُ مِنْ صُلْبِكَ يَرِثُكَ.“ |
| تك 15-5 | وَأَخْرَجَهُ اللهُ إِلَى الْخَارِجِ وَقَالَ لَهُ: ”اُنْظُرْ إِلَى السَّمَاءِ وَعُدَّ النُّجُومَ إِنِ اسْتَطَعْتَ.“ ثُمَّ قَالَ لَهُ: ”هَكَذَا يَكُونُ نَسْلُكَ.“ |
| تك 15-6 | فَآمَنَ أَبْرَامُ بِاللّٰهِ فَاعْتَبَرَهُ اللهُ صَالِحًا لإِيمَانِهِ. |
| تك 15-7 | وَقَالَ اللهُ لَهُ: ”أَنَا اللهُ الَّذِي أَخْرَجَكَ مِنْ أُورَ الْكَلْدَانِيِّينَ لِأُعْطِيَكَ هَذِهِ الْأَرْضَ لِتَمْلِكَهَا.“ |
| تك 15-8 | فَقَالَ أَبْرَامُ: ”اللّٰهُمَّ يَا رَبِّي، كَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي سَأَمْلِكُهَا؟“ |
| تك 15-9 | فَأَجَابَهُ اللهُ: ”أَحْضِرْ لِي بَقَرَةً وَعَنْزَةً وَكَبْشًا عُمْرُ كُلٍّ مِنْهَا 3 سِنِينَ، وَيَمَامَةً وَحَمَامَةً.“ |
| تك 15-10 | فَأَحْضَرَهَا أَبْرَامُ لَهُ، وَشَقَّهَا مِنَ الْوَسَطِ إِلَى نِصْفَيْنِ، وَرَتَّبَ كُلَّ نِصْفٍ مِنْهَا مُقَابِلَ النِّصْفِ الْآخَرِ. أَمَّا الطَّيْرُ فَلَمْ يَشُقَّهُ. |
| تك 15-11 | فَنَزَلَتِ الطُّيُورُ الْجَارِحَةُ عَلَى الْجُثَثِ، لَكِنَّ أَبْرَامَ كَانَ يَطْرُدُهَا. |
| تك 15-12 | وَلَمَّا مَالَتِ الشَّمْسُ إِلَى الْمَغِيبِ، وَقَعَ أَبْرَامُ فِي نَوْمٍ عَمِيقٍ، وَجَاءَ عَلَيْهِ ظَلَامٌ كَثِيفٌ مُخِيفٌ. |
| تك 15-13 | فَقَالَ اللهُ لَهُ: ”اِعْلَمْ بِكُلِّ يَقِينٍ أَنَّ نَسْلَكَ سَيَتَغَرَّبُ 400 سَنَةٍ فِي بِلَادٍ لَيْسَتْ لَهُمْ، وَيَسْتَعْبِدُهُمْ أَهْلُهَا وَيُذِلُّونَهُمْ. |
| تك 15-14 | وَلَكِنِّي سَأُعَاقِبُ تِلْكَ الْأُمَّةَ الَّتِي تَسْتَعْبِدُهُمْ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ يَخْرُجُونَ بِأَمْلَاكٍ جَزِيلَةٍ. |
| تك 15-15 | أَمَّا أَنْتَ فَإِنَّكَ بَعْدَ عُمْرٍ طَوِيلٍ صَالِحٍ تَذْهَبُ إِلَى آبَائِكَ بِسَلَامٍ وَتُدْفَنُ. |
| تك 15-16 | وَفِي الْجِيلِ الرَّابِعِ يَرْجِعُ نَسْلُكَ إِلَى هُنَا! فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ يَكُونُ شَرُّ الْأَمُورِيِّينَ قَدْ بَلَغَ حَدَّهُ.“ |
| تك 15-17 | وَلَمَّا غَابَتِ الشَّمْسُ وَحَلَّ الظَّلَامُ، ظَهَرَ مَوْقِدُ دُخَانٍ وَشُعْلَةُ نَارٍ يَعْبُرَانِ بَيْنَ تِلْكَ الْقِطَعِ. |
| تك 15-18 | فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ عَقَدَ اللهُ عَهْدًا مَعَ أَبْرَامَ وَقَالَ: ”سَأُعْطِي لِنَسْلِكَ هَذِهِ الْأَرْضَ، مِنْ نَهْرِ مِصْرَ إِلَى النَّهْرِ الْعَظِيمِ، نَهْرِ الْفُرَاتِ، |
| تك 15-19 | بِلَادَ الْقِينِيِّينَ وَالْقَنْزِيِّينَ وَالْقَدْمُونِيِّينَ، |
| تك 15-20 | وَالْحِثِّيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ وَالرَّفَائِيِّينَ |
| تك 15-21 | وَالْأَمُورِيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْجِرْجَاشِيِّينَ وَالْيَبُوسِيِّينَ.“ |
| هاجر وإسمعيل | |
| تك 16-1 | وَأَمَّا سَارَايُ زَوْجَةُ أَبْرَامَ فَلَمْ تَلِدْ لَهُ أَطْفَالًا. وَكَانَتْ لَهَا جَارِيَةٌ مِصْرِيَّةٌ اسْمُهَا هَاجِرُ. |
| تك 16-2 | فَقَالَتْ سَارَايُ لِأَبْرَامَ: ”الْمَوْلَى حَرَمَنِي مِنَ الْوِلَادَةِ. اُدْخُلْ عَلَى جَارِيَتِي لَعَلِّي أُرْزَقُ مِنْهَا بَنِينَ.“ فَسَمِعَ أَبْرَامُ لِكَلَامِ سَارَايَ. |
| تك 16-3 | وَفِعْلًا تَمَّ هَذَا. بَعْدَمَا سَكَنَ أَبْرَامُ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ 10 سِنِينَ، أَخَذَتْ سَارَايُ جَارِيَتَهَا الْمِصْرِيَّةَ هَاجِرَ، وَأَعْطَتْهَا لِزَوْجِهَا أَبْرَامَ لِتَكُونَ زَوْجَةً لَهُ. |
| تك 16-4 | فَعَاشَرَ أَبْرَامُ هَاجِرَ فَحَبِلَتْ. وَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حُبْلَى، بَدَأَتْ تَحْتَقِرُ سَيِّدَتَهَا. |
| تك 16-5 | فَقَالَتْ سَارَايُ لِأَبْرَامَ: ”أَنَا مَظْلُومَةٌ وَأَنْتَ المَسْؤولُ عَنْ هَذَا. أَنَا أَعْطَيْتُكَ جَارِيَتِي فِي حِضْنِكَ. فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهَا حَبِلَتْ، بَدَأَتْ تَحْتَقِرُنِي. يَقْضِي اللهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ.“ |
| تك 16-6 | فَقَالَ لَهَا أَبْرَامُ: ”جَارِيَتُكِ تَحْتَ تَصَرُّفِكِ. اِفْعَلِي بِهَا مَا شِئْتِ.“ فَأَذَلَّتْهَا سَارَايُ حَتَّى هَرَبَتْ مِنْهَا. |
| تك 16-7 | فَوَجَدَهَا مَلَاكُ اللهِ بِالْقُرْبِ مِنْ عَيْنِ مَاءٍ فِي الصَّحْرَاءِ، عِنْدَ الطَّرِيقِ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى شُورَ. |
| تك 16-8 | فَقَالَ لَهَا: ”يَا هَاجِرُ جَارِيَةَ سَارَايَ، مِنْ أَيْنَ جِئْتِ وَإِلَى أَيْنَ تَذْهَبِينَ؟“ فَقَالَتْ: ”أَنَا هَارِبَةٌ مِنْ سَيِّدَتِي سَارَايَ.“ |
| تك 16-9 | فَقَالَ لَهَا الْمَلَاكُ: ”اِرْجِعِي إِلَى سَيِّدَتِكِ وَاخْضَعِي لَهَا.“ |
| تك 16-10 | وَقَالَ لَهَا أَيْضًا: ”أَنَا سَأُكَثِّرُ نَسْلَكِ، فَلَا يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ.“ |
| تك 16-11 | ثُمَّ قَالَ الْمَلَاكُ: ”أَنْتِ الْآنَ حُبْلَى وَسَوْفَ تَلِدِينَ ابْنًا، وَتُسَمِّينَهُ إِسْمَعِيلَ، لِأَنَّ اللهَ سَمِعَ عَنْ شَقَائِكِ. |
| تك 16-12 | وَسَيَكُونُ إِسْمَعِيلُ إِنْسَانًا وَحْشِيًّا، يُعَادِي الْجَمِيعَ وَالْجَمِيعُ يُعَادُونَهُ، وَيَعِيشُ فِي خِلَافٍ مَعَ كُلِّ إِخْوَتِهِ.“ |
| تك 16-13 | فَدَعَتِ اسْمَ اللهِ الَّذِي كَلَّمَهَا أَنْتَ اللهُ الَّذِي يَرَانِي لِأَنَّهَا قَالَتْ: ”أَنَا الْآنَ رَأَيْتُ الَّذِي يَرَانِي.“ |
| تك 16-14 | وَلِهَذَا السَّبَبِ سُمِّيَتِ الْبِئْرُ بِئْرَ الْحَيِّ الَّذِي يَرَانِي. وَهِيَ مَا زَالَتْ هُنَاكَ بَيْنَ قَادِشَ وَبَرَدَ. |
| تك 16-15 | ثُمَّ وَلَدَتْ هَاجِرُ لِأَبْرَامَ ابْنًا، فَهَذَا الْاِبْنُ الَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجِرُ سَمَّاهُ أَبْرَامُ إِسْمَعِيلَ. |
| تك 16-16 | وَكَانَ عُمْرُ أَبْرَامَ 86 سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْ لَهُ هَاجِرُ إِسْمَعِيلَ. |
| عهد الختان | |
| تك 17-1 | وَلَمَّا كَانَ عُمْرُ أَبْرَامَ 99 سَنَةً، ظَهَرَ اللهُ لَهُ وَقَالَ: ”أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ. سِرْ فِي مَحْضَرِي وَكُنْ كَامِلًا. |
| تك 17-2 | فَأُعْطِيَكَ عَهْدِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ، وَأُكَثِّرَ نَسْلَكَ جِدًّا.“ |
| تك 17-3 | فَسَجَدَ أَبْرَامُ لِلّٰهِ. فَقَالَ اللهُ لَهُ: |
| تك 17-4 | ”هَذَا هُوَ عَهْدِي مَعَكَ، سَتَكُونُ أَبًا لِأُمَمٍ كَثِيرَةٍ. |
| تك 17-5 | فَلَا يَكُونُ اسْمُكَ بَعْدَ الْآنَ أَبْرَامَ، بَلْ إِبْرَاهِيمَ. لِأَنِّي أَجْعَلُكَ أَبًا لِأُمَمٍ كَثِيرَةٍ. |
| تك 17-6 | وَأَجْعَلُكَ مُثْمِرًا جِدًّا، فَأَصْنَعُ مِنْكَ أُمَمًا، وَيَأْتِي مِنْكَ مُلُوكٌ. |
| تك 17-7 | وَأُعْطِيكَ عَهْدِيَ الَّذِي يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ بَيْنِي وَبَيْنَكَ أَنْتَ وَنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ، جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ. فَأَكُونُ إِلَهَكَ وَإِلَهَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ. |
| تك 17-8 | وَأُعْطِيكَ كُلَّ بِلَادِ كَنْعَانَ، الَّتِي أَنْتَ غَرِيبٌ فِيهَا الْآنَ، لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ مِلْكًا أَبَدِيًّا. وَأَكُونُ إِلَهَهُمْ.“ |
| تك 17-9 | ثُمَّ قَالَ اللهُ لِإِبْرَاهِيمَ: ”وَأَنْتَ يَجِبُ أَنْ تَحْفَظَ عَهْدِي، أَنْتَ وَنَسْلُكَ مِنْ بَعْدِكَ جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ. |
| تك 17-10 | هَذَا هُوَ عَهْدِي مَعَكَ أَنْتَ وَنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ، الْعَهْدُ الَّذِي يَجِبُ أَنْ تَحْفَظُوهُ، أَنْ يُخْتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنْكُمْ. |
| تك 17-11 | تُخْتَنُونَ فِي جِسْمِكُمْ، فَيَكُونُ هَذَا عَلَامَةَ الْعَهْدِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ. |
| تك 17-12 | جِيلًا بَعْدَ جِيلٍ يُخْتَنُ كُلُّ ذَكَرٍ مِنْكُمْ وَهُوَ ابْنُ 8 أَيَّامٍ، إِنْ كَانَ مَوْلُودًا فِي بَيْتِكَ، أَوْ مِنْ غَيْرِ نَسْلِكَ، أَيِ اشْتَرَيْتَهُ بِمَالِكَ مِنْ غَرِيبٍ. |
| تك 17-13 | الْكُلُّ يُخْتَنُ، الْمَوْلُودُ فِي بَيْتِكَ أَوِ الَّذِي اشْتَرَيْتَهُ بِمَالِكَ فَيَكُونُ عَهْدِي فِي جِسْمِكُمْ عَهْدًا يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ. |
| تك 17-14 | أَمَّا الذَّكَرُ غَيْرُ الْمَخْتُونِ أَيِ الْأَغْلَفُ، يُبَادُ مِنْ شَعْبِهِ، لِأَنَّهُ نَقَضَ عَهْدِي.“ |
| تك 17-15 | وَقَالَ اللهُ أَيْضًا لِإِبْرَاهِيمَ: ”أَمَّا سَارَايُ زَوْجَتُكَ، فَلَا تَدْعُو اسْمَهَا سَارَايَ بَعْدَ الْآنَ، بَلْ يَكُونُ اسْمُهَا سَارَةَ. |
| تك 17-16 | وَأُبَارِكُهَا وَأُعْطِيكَ ابْنًا مِنْهَا، وَأُبَارِكُهَا فَتَكُونُ أُمًّا لِأُمَمٍ، وَيَأْتِي مِنْهَا مُلُوكُ شُعُوبٍ.“ |
| تك 17-17 | فَسَجَدَ إِبْرَاهِيمُ لِلّٰهِ وَضَحِكَ وَقَالَ فِي نَفْسِهِ: ”هَلْ أُنْجِبُ ابْنًا وَأَنَا عُمْرِي 100 سَنَةٍ؟ وَهَلْ تَلِدُ سَارَةُ ابْنًا وَهِيَ قَدْ بَلَغَتْ 90 سَنَةً؟“ |
| تك 17-18 | وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِلّٰهِ: ”لَيْتَ إِسْمَعِيلَ يَحْيَا فِي رِضَاكَ.“ |
| تك 17-19 | فَقَالَ اللهُ لَهُ: ”سَارَةُ سَتَلِدُ لَكَ ابْنًا وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ إِسْحَاقَ. وَأُعْطِيهِ عَهْدِيَ الَّذِي يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ لَهُ وَلِنَسْلِهِ مِنْ بَعْدِهِ. |
| تك 17-20 | أَمَّا إِسْمَعِيلُ فَقَدْ سَمِعْتُ سُؤَالَكَ مِنْ أَجْلِهِ، سَأُبَارِكُهُ وَأَجْعَلُهُ مُثْمِرًا وَأُكَثِّرُهُ جِدًّا، فَيَكُونُ أَبًا لِـ12 رَئِيسًا، وَيُصْبِحُ أُمَّةً كَبِيرَةً. |
| تك 17-21 | وَلَكِنَّ عَهْدِي أَعْقِدُهُ مَعَ إِسْحَاقَ الَّذِي تَلِدُهُ لَكَ سَارَةُ فِي هَذَا الْوَقْتِ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ.“ |
| تك 17-22 | وَلَمَّا أَنْهَى اللهُ كَلَامَهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ، ذَهَبَ مِنْ عِنْدِهِ. |
| تك 17-23 | فِي نَفْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ، أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ ابْنَهُ إِسْمَعِيلَ وَكُلَّ الْمَوْلُودِينَ فِي بَيْتِهِ وَكُلَّ مَنِ اشْتَرَاهُمْ بِمَالِهِ كُلَّ ذَكَرٍ فِي دَارِهِ، وَخَتَنَهُمْ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. |
| تك 17-24 | وَكَانَ عُمْرُ إِبْرَاهِيمَ 99 سَنَةً لَمَّا خُتِنَ. |
| تك 17-25 | وَكَانَ عُمْرُ إِسْمَعِيلَ ابْنِهِ 13 سَنَةً. |
| تك 17-26 | فَخُتِنَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْمَعِيلُ ابْنُهُ فِي نَفْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ. |
| تك 17-27 | وَكَذَلِكَ خُتِنَ مَعَهُ كُلُّ ذَكَرٍ فِي دَارِ إِبْرَاهِيمَ سَوَاءٌ الْمَوْلُودُونَ فِي بَيْتِهِ أَوِ الَّذِينَ اشْتَرَاهُمْ مِنْ غَرِيبٍ. |
| الضيوف الثلاثة | |
| تك 18-1 | وَظَهَرَ اللهُ لِإِبْرَاهِيمَ عِنْدَ بَلُّوطَاتِ مَمْرَا، وَهُوَ جَالِسٌ فِي مَدْخَلِ خَيْمَتِهِ فِي أَحَرِّ سَاعَةٍ مِنَ النَّهَارِ. |
| تك 18-2 | فَنَظَرَ إِبْرَاهِيمُ وَرَأَى 3 رِجَالٍ وَاقِفِينَ عِنْدَهُ. فَلَمَّا رَآهُمْ، قَامَ بِسُرْعَةٍ مِنْ مَدْخَلِ خَيْمَتِهِ لِاسْتِقْبَالِهِمْ. وَسَجَدَ إِلَى الْأَرْضِ |
| تك 18-3 | وَقَالَ: ”يَا مَوْلَايَ، إِنْ كُنْتَ تَرْضَى عَنِّي، فَلَا تَذْهَبْ عَنْ عَبْدِكَ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَزُورَنِي. |
| تك 18-4 | بَلِ اسْمَحْ لِي أَنْ أُقَدِّمَ لَكُمْ قَلِيلًا مِنَ الْمَاءِ تَغْسِلُونَ بِهِ أَرْجُلَكُمْ، ثُمَّ تَرْتَاحُونَ تَحْتَ هَذَا الشَّجَرِ، |
| تك 18-5 | فَأُقَدِّمُ لَكُمْ لُقْمَةَ خُبْزٍ تَسْنُدُونَ بِهَا قُلُوبَكُمْ، وَبَعْدَ ذَلِكَ تُوَاصِلُونَ رِحْلَتَكُمُ الَّتِي جَعَلَتْكُمْ تَمُرُّونَ عَلَى عَبْدِكُمْ.“ فَأَجَابُوهُ: ”حَسَنًا، اِفْعَلْ كَمَا قُلْتَ.“ |
| تك 18-6 | فَأَسْرَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْخَيْمَةِ إِلَى سَارَةَ وَقَالَ لَهَا: ”أَسْرِعِي وَاعْجِنِي 3 كَيْلَاتٍ مِنْ أَفْضَلِ الدَّقِيقِ وَاخْبِزِيهَا.“ |
| تك 18-7 | ثُمَّ جَرَى إِبْرَاهِيمُ إِلَى الْقَطِيعِ، وَاخْتَارَ عِجْلًا صَغِيرَ السِّنِّ وَجَيِّدًا، وَأَعْطَاهُ لِوَاحِدٍ مِنَ الْخَدَمِ، فَأَسْرَعَ لِيُجَهِّزَهُ. |
| تك 18-8 | ثُمَّ أَحْضَرَ بَعْضَ الزُّبْدِ وَالْحَلِيبِ وَالْعِجْلَ الَّذِي جَهَّزَهُ، وَوَضَعَهَا قُدَّامَهُمْ. وَبَيْنَمَا هُمْ يَأْكُلُونَ، كَانَ هُوَ وَاقِفًا يَخْدِمُهُمْ تَحْتَ الشَّجَرَةِ. |
| تك 18-9 | ثُمَّ سَأَلُوهُ: ”أَيْنَ زَوْجَتُكَ سَارَةُ؟“ فَقَالَ: ”فِي الْخَيْمَةِ.“ |
| تك 18-10 | فَقَالَ اللهُ: ”سَأَرْجِعُ إِلَيْكَ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَسَارَةُ زَوْجَتُكَ يَكُونُ مَعَهَا ابْنٌ.“ وَكَانَتْ سَارَةُ تُنْصِتُ لِلْحَدِيثِ وَهِيَ فِي مَدْخَلِ الْخَيْمَةِ وَرَاءَهُ. |
| تك 18-11 | وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ وَسَارَةُ عَجُوزَيْنِ، تَقَدَّمَتْ بِهِمَا الْأَيَّامُ، وَقَدْ تَجَاوَزَتْ سَارَةُ سِنَّ الْحَمْلِ. |
| تك 18-12 | فَضَحِكَتْ فِي نَفْسِهَا وَقَالَتْ: ”هَلْ أَتَنَعَّمُ وَقَدْ فَنِيَتْ أَيَّامِي وَسَيِّدِي عَجُوزٌ؟“ |
| تك 18-13 | فَقَالَ اللهُ لِإِبْرَاهِيمَ: ”لِمَاذَا ضَحِكَتْ سَارَةُ وَقَالَتْ: ’هَلْ أَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ؟‘ |
| تك 18-14 | هَلْ يَسْتَحِيلُ عَلَى اللهِ شَيْءٌ؟ سَأَرْجِعُ إِلَيْكَ فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ، وَسَارَةُ يَكُونُ مَعَهَا ابْنٌ.“ |
| تك 18-15 | فَخَافَتْ سَارَةُ وَأَنْكَرَتْ وَقَالَتْ: ”لَمْ أَضْحَكْ.“ فَقَالَ: ”لَا، بَلْ ضَحِكْتِ!“ |
| إبراهيم يتوسل من أجل سدوم | |
| تك 18-16 | ثُمَّ قَامَ الرِّجَالُ لِيَنْصَرِفُوا نَحْوَ سَدُومَ. وَكَانَ إِبْرَاهِيمُ مَاشِيًا مَعَهُمْ لِيُوَدِّعَهُمْ. |
| تك 18-17 | فَقَالَ اللهُ: ”أَنَا لَا أُخْفِي عَنْ إِبْرَاهِيمَ مَا سَأَفْعَلُهُ، |
| تك 18-18 | فَإِنَّهُ سَيَكُونُ أُمَّةً عَظِيمَةً وَقَوِيَّةً، وَبِوَاسِطَتِهِ أُبَارِكُ كُلَّ شُعُوبِ الْأَرْضِ. |
| تك 18-19 | لِأَنِّي اخْتَرْتُهُ لِكَيْ يُوصِيَ بَنِيهِ وَعَائِلَتَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَنْ يَحْفَظُوا طَرِيقَ اللهِ فَيَعْمَلُوا الصَّلَاحَ وَالْعَدْلَ، حَتَّى يُحَقِّقَ اللهُ لَهُ مَا وَعَدَهُ بِهِ.“ |
| تك 18-20 | ثُمَّ قَالَ اللهُ: ”تُوجَدُ شَكْوَى مُرَّةٌ ضِدَّ سَدُومَ وَعَمُورَةَ. إِنَّ شَرَّهُمْ رَهِيبٌ جِدًّا. |
| تك 18-21 | فَالْآنَ أَنْزِلُ لِأَرَى إِنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ هِيَ فِعْلًا حَسَبَ الشَّكْوَى الَّتِي بَلَغَتْنِي. لَا بُدَّ أَنْ أَعْلَمَ.“ |
| تك 18-22 | وَانْصَرَفَ الرِّجَالُ مِنْ هُنَاكَ وَذَهَبُوا نَحْوَ سَدُومَ. وَأَمَّا إِبْرَاهِيمُ فَبَقِيَ وَاقِفًا أَمَامَ اللهِ. |
| تك 18-23 | وَاقْتَرَبَ إِبْرَاهِيمُ مِنْهُ وَقَالَ: ”هَلْ تُهْلِكُ الصَّالِحَ مَعَ الشِّرِّيرِ؟ |
| تك 18-24 | لَوْ كَانَ فِي الْمَدِينَةِ 50 شَخْصًا صَالِحًا، هَلْ تُهْلِكُ الْمَكَانَ وَلَا تَصْفَحُ عَنْهُ مِنْ أَجْلِ الْـ50 صَالِحًا الَّذِينَ فِيهَا؟ |
| تك 18-25 | مُنَزَّهٌ أَنْتَ عَنْ فِعْلِ مِثْلِ هَذَا، أَنْ تُمِيتَ الصَّالِحَ مَعَ الشِّرِّيرِ، فَتُعَامِلَ الصَّالِحَ كَالشِّرِّيرِ. مُنَزَّهٌ أَنْتَ عَنْ هَذَا! هَلْ دَيَّانُ الْأَرْضِ كُلِّهَا لَا يَعْمَلُ بِالْعَدْلِ؟“ |
| تك 18-26 | فَقَالَ اللهُ: ”إِنْ وَجَدْتُ 50 شَخْصًا صَالِحًا فِي سَدُومَ فَإِنِّي أَصْفَحُ عَنِ الْمَكَانِ كُلِّهِ مِنْ أَجْلِهِمْ.“ |
| تك 18-27 | فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ”إِنِّي أَتَجَاسَرُ فَأُكَلِّمُ سَيِّدِي، مَعَ أَنِّي مُجَرَّدُ تُرَابٍ وَرَمَادٍ. |
| تك 18-28 | مَاذَا لَوْ نَقَصَ الْـ50 صَالِحًا 5؟ هَلْ تُهْلِكُ الْمَدِينَةَ كُلَّهَا بِسَبَبِ الْـ5؟“ فَأَجَابَهُ: ”إِنْ وَجَدْتُ 45 صَالِحًا لَا أُهْلِكُهَا.“ |
| تك 18-29 | فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ”لِنَفْرِضْ أَنَّكَ وَجَدْتَ 40 فَقَطْ!“ فَأَجَابَهُ: ”لَا أُهْلِكُهَا مِنْ أَجْلِ الْـ40.“ |
| تك 18-30 | فَقَالَ: ”لَا تَزْعَلْ مِنِّي يَا سَيِّدِي، بَلِ اسْمَحْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ، لِنَفْرِضْ أَنَّكَ وَجَدْتَ 30 فَقَطْ!“ فَأَجَابَ: ”لَا أُهْلِكُهَا مِنْ أَجْلِ الـ30.“ |
| تك 18-31 | فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ”إِنِّي أَتَجَاسَرُ فَأُكَلِّمُ سَيِّدِي! لِنَفْرِضْ أَنَّكَ وَجَدْتَ 20 فَقَطْ!“ فَأَجَابَ: ”لَا أُهْلِكُهَا مِنْ أَجْلِ الْـ20.“ |
| تك 18-32 | فَقَالَ: ”لَا تَزْعَلْ مِنِّي يَا سَيِّدِي، بَلِ اسْمَحْ لِي أَنْ أَتَكَلَّمَ هَذِهِ الْمَرَّةَ فَقَطْ. لِنَفْرِضْ أَنَّكَ وَجَدْتَ 10 فَقَطْ!“ فَأَجَابَ: ”لا أُهْلِكُهَا مِنْ أَجْلِ الْـ10.“ |
| تك 18-33 | وَلَمَّا أَنْهَى اللهُ كَلَامَهُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ مَضَى، وَرَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى دَارِهِ. |
| خراب سدوم وعمورة | |
| تك 19-1 | وَجَاءَ الْمَلَاكَانِ إِلَى سَدُومَ فِي الْمَسَاءِ، وَكَانَ لُوطُ جَالِسًا عِنْدَ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ. فَلَمَّا رَآهُمَا، قَامَ لِاسْتِقْبَالِهِمَا، وَسَجَدَ وَوَجْهُهُ نَحْوَ الْأَرْضِ. |
| تك 19-2 | وَقَالَ: ”يَا سَيِّدَيَّ، أَرْجُو أَنْ تَنْزِلَا فِي بَيْتِ عَبْدِكُمَا، حَيْثُ تَغْسِلَانِ أَرْجُلَكُمَا، وَتَقْضِيَانِ اللَّيْلَةَ وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ تَمْضِيَانِ فِي طَرِيقِكُمَا.“ لَكِنَّهُمَا قَالَا: ”بَلْ نَبِيتُ فِي السَّاحَةِ.“ |
| تك 19-3 | فَأَصَرَّ لُوطُ جِدًّا حَتَّى ذَهَبَا مَعَهُ وَدَخَلَا إِلَى دَارِهِ. فَعَمِلَ لَهُمَا وَلِيمَةً وَخَبَزَ فَطِيرًا فَأَكَلَا. |
| تك 19-4 | وَقَبْلَ أَنْ يَنَامَا، جَاءَ كُلُّ رِجَالِ سَدُومَ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ فِي الْمَدِينَةِ، مِنْ شَبَابٍ وَشُيُوخٍ، وَأَحَاطُوا بِالدَّارِ، |
| تك 19-5 | وَنَادَوْا لُوطَ: ”أَيْنَ الرَّجُلَانِ اللَّذَانِ جَاءَا عِنْدَكَ اللَّيْلَةَ؟ أَخْرِجْهُمَا إِلَيْنَا لِكَيْ نُعَاشِرَهُمَا.“ |
| تك 19-6 | فَخَرَجَ لُوطُ إِلَيْهِمْ، وَقَفَلَ الْبَابَ وَرَاءَهُ، |
| تك 19-7 | وَقَالَ: ”لَا يَا إِخْوَتِي، لَا تَرْتَكِبُوا هَذَا الشَّرَّ. |
| تك 19-8 | اُنْظُرُوا إِنَّ لِي بِنْتَيْنِ عَذْرَاوَيْنِ، أُخْرِجُهُمَا لَكُمْ، فَافْعَلُوا بِهِمَا مَا تَشَاءُونَ. أَمَّا هَذَانِ الرَّجُلَانِ فَلَا تَفْعَلُوا بِهِمَا شَيْئًا، لِأَنَّهُمَا الْآنَ فِي حِمَايَتِي.“ |
| تك 19-9 | فَأَجَابُوهُ: ”اُبْعُدْ مِنْ هُنَا!“ ثُمَّ قَالُوا: ”هَذَا الشَّخْصُ جَاءَ مُهَاجِرًا بَيْنَنَا، وَهُوَ الْآنَ يَتَحَكَّمُ فِينَا. الْآنَ نَفْعَلُ بِكَ شَرًّا أَكْثَرَ مِنْهُمَا.“ وَانْدَفَعُوا إِلَى لُوطَ، وَتَقَدَّمُوا لِيَكْسِرُوا الْبَابَ. |
| تك 19-10 | فَمَدَّ الرَّجُلَانِ أَيْدِيَهُمَا مِنْ دَاخِلِ الْبَابِ وَأَدْخَلَا لُوطَ إِلَى الدَّارِ وَقَفَلَا الْبَابَ. |
| تك 19-11 | ثُمَّ ضَرَبَا الرِّجَالَ الَّذِينَ عِنْدَ الْبَابِ شَبَابًا وَشُيُوخًا بِالْعَمَى، فَلَمْ يُمْكِنْهُمْ أَنْ يَجِدُوا الْبَابَ. |
| تك 19-12 | فَقَالَ الرَّجُلَانِ لِلُوطَ: ”هَلْ لَكَ أَقْرِبَاءُ هُنَا فِي الْمَدِينَةِ؟ أَصْهَارٌ وَأَبْنَاءٌ وَبَنَاتٌ أَوْ أَيُّ شَخْصٍ آخَرَ يَمُتُّ إِلَيْكَ بِصِلَةٍ؟ أَخْرِجْهُمْ مِنْ هُنَا، |
| تك 19-13 | لِأَنَّنَا سَنُخْرِبُ الْمَكَانَ. فَقَدْ بَلَغَتِ اللهَ شَكْوَى مُرَّةٌ ضِدَّ أَهْلِ هَذَا الْمَكَانِ فَأَرْسَلَنَا لِنُخْرِبَهُ.“ |
| تك 19-14 | فَرَاحَ لُوطُ إِلَى أَصْهَارِهِ أَزْوَاجِ بَنَاتِهِ وَكَلَّمَهُمْ وَقَالَ: ”تَعَالَوْا بِسُرْعَةٍ وَاخْرُجُوا مِنْ هَذَا الْمَكَانِ، لِأَنَّ اللهَ سَيَخْرِبُ الْمَدِينَةَ.“ فَظَنَّ أَصْهَارُهُ أَنَّهُ يَمْزَحُ. |
| تك 19-15 | فَلَمَّا طَلَعَ الْفَجْرُ، أَلَحَّ الْمَلَاكَانِ عَلَى لُوطَ وَقَالَا: ”أَسْرِعْ وَخُذْ زَوْجَتَكَ وَبِنْتَيْكَ اللَّتَيْنِ هُنَا، لِئَلَّا تَهْلِكَ عِنْدَمَا يَحِلُّ الْعِقَابُ عَلَى الْمَدِينَةِ.“ |
| تك 19-16 | فَلَمَّا أَبْطَأَ لُوطُ، أَمْسَكَ الرَّجُلَانِ بِيَدِهِ وَأَيْدِي زَوْجَتِهِ وَبِنْتَيْهِ، وَأَخْرَجَاهُمْ سَالِمِينَ مِنَ الْمَدِينَةِ، لِأَنَّ اللهَ أَشْفَقَ عَلَيْهِمْ. |
| تك 19-17 | وَبَعْدَمَا أَخْرَجَاهُمْ قَالَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا: ”اُهْرُبُوا وَانْجُوا، لَا تَنْظُرُوا وَرَاءَكُمْ وَلَا تَتَوَقَّفُوا فِي كُلِّ مَنْطِقَةِ السَّهْلِ. اُهْرُبُوا إِلَى الْجَبَلِ لِئَلَّا تَهْلِكُوا.“ |
| تك 19-18 | فَقَالَ لُوطُ: ”لَا يَا سَيِّدِي. |
| تك 19-19 | أَنْتَ رَضِيتَ عَنْ عَبْدِكَ وَعَمِلْتَ مَعِي مَعْرُوفًا عَظِيمًا فَأَنْقَذْتَ حَيَاتِي. وَأَنَا لَا أَقْدِرُ أَنْ أَهْرُبَ إِلَى الْجَبَلِ، فَقَدْ يُصِيبُنِي مَكْرُوهٌ فَأَمُوتُ. |
| تك 19-20 | اُنْظُرْ هَذِهِ الْمَدِينَةَ، فَهِيَ قَرِيبَةٌ، وَيُمْكِنُنِي أَنْ أَهْرُبَ إِلَيْهَا وَهِيَ أَيْضًا صَغِيرَةٌ فَاسْمَحْ لِي أَنْ أَهْرُبَ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ الصَّغِيرِ وَأَنْجُوَ بِحَيَاتِي.“ |
| تك 19-21 | فَقَالَ لَهُ الْمَلَاكُ: ”حَسَنًا، سَأَمْنَحُكَ طَلَبَكَ فَلَا أُدَمِّرُ الْمَدِينَةَ الَّتِي ذَكَرْتَهَا. |
| تك 19-22 | لَكِنْ عَلَيْكَ أَنْ تَهْرُبَ إِلَيْهَا بِسُرْعَةٍ لِأَنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ شَيْئًا حَتَّى تَصِلَ إِلَيْهَا.“ هَذَا هُوَ السَّبَبُ أَنَّ الْمَدِينَةَ دُعِيَتْ صُوغَرَ. |
| تك 19-23 | وَلَمَّا وَصَلَ لُوطُ إِلَى صُوغَرَ، كَانَتِ الشَّمْسُ قَدْ أَشْرَقَتْ عَلَى الْأَرْضِ. |
| تك 19-24 | فَأَمْطَرَ اللهُ مِنْ عِنْدِهِ، مِنَ السَّمَاءِ، كِبْرِيتًا وَنَارًا عَلَى سَدُومَ وَعَمُورَةَ. |
| تك 19-25 | وَأَهْلَكَ تِلْكَ الْمُدُنَ وَكُلَّ سُكَّانِهَا، وَالسَّهْلَ وَنَبَاتَاتِ الْأَرْضِ. |
| تك 19-26 | وَنَظَرَتْ زَوْجَةُ لُوطَ وَرَاءَهَا، فَتَحَوَّلَتْ إِلَى عَمُودِ مِلْحٍ. |
| تك 19-27 | وَقَامَ إِبْرَاهِيمُ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ، وَرَاحَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي وَقَفَ فِيهِ أَمَامَ الْمَوْلَى. |
| تك 19-28 | وَنَظَرَ نَحْوَ سَدُومَ وَعَمُورَةَ، وَبَاقِي أَرْضِ السَّهْلِ، فَرَأَى الدُّخَانَ الْكَثِيفَ يَتَصَاعَدُ مِنْهَا مِثْلَ دُخَانٍ مِنْ مَوْقِدٍ. |
| تك 19-29 | فَالَّذِي حَدَثَ هُوَ أَنَّهُ لَمَّا أَخْرَبَ اللهُ مُدُنَ السَّهْلِ، اِسْتَجَابَ لِطَلَبِ إِبْرَاهِيمَ، وَأَخْرَجَ لُوطَ قَبْلَ حُلُولِ الْكَارِثَةِ الَّتِي أَهْلَكَتِ الْمُدُنَ الَّتِي سَكَنَ فِيهَا. |
| لوط وبنتاه | |
| تك 19-30 | وَخَافَ لُوطُ أَنْ يُقِيمَ فِي صُوغَرَ، فَتَرَكَهَا هُوَ وَبِنْتَاهُ وَذَهَبُوا إِلَى الْجَبَلِ وَسَكَنُوا فِي كَهْفٍ. |
| تك 19-31 | وَذَاتَ يَوْمٍ قَالَتِ الْبِنْتُ الْكُبْرَى لِأُخْتِهَا الصُّغْرَى: ”أَبُونَا عَجُوزٌ، وَلَيْسَ حَوْلَنَا هُنَا رَجُلٌ يَتَزَوَّجُنَا، كَعَادَةِ كُلِّ النَّاسِ. |
| تك 19-32 | تَعَالَيْ نَسْقِيهِ خَمْرًا، وَنُعَاشِرُهُ فَيَكُونَ لَنَا نَسْلٌ مِنْ أَبِينَا.“ |
| تك 19-33 | فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَدَخَلَتِ الْبِنْتُ الْكُبْرَى وَعَاشَرَتْهُ. لَكِنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ لَمَّا رَقَدَتْ مَعَهُ وَلَمَّا قَامَتْ. |
| تك 19-34 | وَفِي الْيَوْمِ التَّالِي قَالَتِ الْبِنْتُ الْكُبْرَى لِأُخْتِهَا الصُّغْرَى: ”لَيْلَةَ أَمْسِ عَاشَرْتُ أَبِي. تَعَالَيْ نَسْقِيهِ خَمْرًا اللَّيْلَةَ أَيْضًا ثُمَّ ادْخُلِي وَعَاشِرِيهِ، فَيَكُونَ لَنَا نَسْلٌ مِنْ أَبِينَا.“ |
| تك 19-35 | فَسَقَتَا أَبَاهُمَا خَمْرًا تِلْكَ اللَّيْلَةَ أَيْضًا وَدَخَلَتِ الْبِنْتُ الصُّغْرَى وَعَاشَرَتْهُ، لَكِنَّهُ لَمْ يَعْلَمْ لَمَّا رَقَدَتْ مَعَهُ وَلَمَّا قَامَتْ. |
| تك 19-36 | وَبِهَذَا حَبِلَتِ ابْنَتَا لُوطَ مِنْ أَبِيهِمَا. |
| تك 19-37 | فَوَلَدَتِ الْكُبْرَى ابْنًا وَسَمَّتْهُ مُوآبَ، وَهُوَ أَبُو الْمُوآبِيِّينَ الْمَوْجُودِينَ فِي الْوَقْتِ الْحَالِيِّ. |
| تك 19-38 | وَالصَّغِيرَةُ أَيْضًا وَلَدَتِ ابْنًا، وَسَمَّتْهُ بِنْ عَمِّي، وَهُوَ أَبُو بَنِي عَمُّونَ الْمَوْجُودِينَ فِي الْوَقْتِ الْحَالِيِّ. |
| إبراهيم وأبيملك | |
| تك 20-1 | وَرَحَلَ إِبْرَاهِيمُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مَنْطِقَةِ النَّقَبِ، وَسَكَنَ بَيْنَ قَادِشَ وَشُورَ. وَقَضَى بَعْضَ الْوَقْتِ فِي مَدِينَةِ جَرَارَ. |
| تك 20-2 | وَهُنَاكَ قَالَ عَنْ سَارَةَ زَوْجَتِهِ إِنَّهَا أُخْتُهُ. فَأَرْسَلَ أَبِيمَلِكُ مَلِكُ جَرَارَ وَأَخَذَ سَارَةَ. |
| تك 20-3 | لَكِنَّ اللهَ جَاءَ لِأَبِيمَلِكَ فِي حُلْمٍ فِي اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: ”أَنْتَ سَتَمُوتُ بِسَبَبِ الْمَرْأَةِ الَّتِي أَخَذْتَهَا، لِأَنَّهَا مُتَزَوِّجَةٌ.“ |
| تك 20-4 | وَلَمْ يَكُنْ أَبِيمَلِكُ قَدْ مَسَّهَا، فَقَالَ: ”يَا سَيِّدِي، هَلْ تُمِيتُ أُمَّةً بَرِيئَةً؟ |
| تك 20-5 | هُوَ قَالَ لِي إِنَّهَا أُخْتُهُ، وَهِيَ نَفْسُهَا قَالَتْ إِنَّهُ أَخُوهَا! أَنَا فَعَلْتُ هَذَا بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ، فَأَنَا بَرِيءٌ.“ |
| تك 20-6 | فَأَجَابَهُ اللهُ فِي الْحُلْمِ: ”نَعَمْ، أَنَا عَارِفٌ أَنَّكَ فَعَلْتَ هَذَا بِنِيَّةٍ حَسَنَةٍ، لِذَلِكَ مَنَعْتُكَ مِنْ أَنْ تُخْطِئَ إِلَيَّ، فَلَمْ أَدَعْكَ تَمَسُّهَا. |
| تك 20-7 | وَالْآنَ رُدَّ لِلرَّجُلِ زَوْجَتَهُ، فَهُوَ نَبِيٌّ، فَيَتَوَسَّلَ مِنْ أَجْلِكَ لِكَيْ لَا تَمُوتَ. أَمَّا إِنْ كُنْتَ لَا تَرُدُّهَا، فَعِقَابُكَ الْمَوْتُ، أَنْتَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ.“ |
| تك 20-8 | وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ نَادَى أَبِيمَلِكُ كُلَّ حَاشِيَتِهِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِكُلِّ مَا حَدَثَ. فَخَافُوا جِدًّا. |
| تك 20-9 | ثُمَّ اسْتَدْعَى أَبِيمَلِكُ إِبْرَاهِيمَ وَقَالَ لَهُ: ”مَاذَا فَعَلْتَ بِنَا؟ هَلْ أَسَأْتُ إِلَيْكَ فِي شَيْءٍ حَتَّى جَلَبْتَ عَلَيَّ وَعَلَى مَمْلَكَتِي هَذَا الذَّنْبَ الْعَظِيمَ؟ أَنْتَ فَعَلْتَ بِي أُمُورًا لَا يَصِحُّ فِعْلُهَا.“ |
| تك 20-10 | وَسَأَلَ أَبِيمَلِكُ إِبْرَاهِيمَ: ”لِمَاذَا ارْتَكَبْتَ هَذَا الْفِعْلَ؟“ |
| تك 20-11 | فَأَجَابَهُ إِبْرَاهِيمُ: ”أَنَا قُلْتُ فِي نَفْسِي: ’النَّاسُ هُنَا لَا يَخَافُونَ اللهَ، فَلَا بُدَّ أَنْ يَقْتُلُونِي لِأَنَّهَا زَوْجَتِي.‘ |
| تك 20-12 | وَفِي الْحَقِيقَةِ هِيَ أُخْتِي بِنْتُ أَبِي، لَكِنَّهَا لَيْسَتْ بِنْتَ أُمِّي فَتَزَوَّجْتُهَا. |
| تك 20-13 | فَلَمَّا أَمَرَنِي اللهُ بِأَنْ أَتْرُكَ بَيْتَ أَبِي لِأَكُونَ غَرِيبًا هُنَا وَهُنَاكَ، قُلْتُ لَهَا: ’اِعْمَلِي مَعِي هَذَا الْمَعْرُوفَ، حَيْثُمَا نَذْهَبُ قُولِي إِنِّي أَخُوكِ.‘“ |
| تك 20-14 | فَأَحْضَرَ أَبِيمَلِكُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَعَبِيدًا وَجَوَارِيَ وَأَعْطَاهَا لِإِبْرَاهِيمَ. وَرَدَّ لَهُ سَارَةَ زَوْجَتَهُ. |
| تك 20-15 | وَقَالَ أَبِيمَلِكُ: ”بَلَدِي قُدَّامَكَ، اُسْكُنْ حَيْثُ تَشَاءُ.“ |
| تك 20-16 | ثُمَّ قَالَ لِسَارَةَ: ”أَنَا أَعْطَيْتُ أَخَاكِ أَلْفَ عُمْلَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ، تَعْوِيضًا لَكِ عَمَّا أَصَابَكِ أَمَامَ الْجَمِيعِ. فَأَنْتِ بَرِيئَةٌ.“ |
| تك 20-17 | فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اللهَ، فَشَفَى أَبِيمَلِكَ وَزَوْجَتَهُ وَجَوَارِيَهُ فَوَلَدْنَ. |
| تك 20-18 | لِأَنَّ اللهَ كَانَ قَدْ أَصَابَ كُلَّ نِسَاءِ بَيْتِ أَبِيمَلِكَ بِالْعُقْمِ، بِسَبَبِ سَارَةَ زَوْجَةِ إِبْرَاهِيمَ. |
| ولادة إسحاق | |
| تك 21-1 | وَأَنْعَمَ اللهُ عَلَى سَارَةَ كَمَا قَالَ، وَحَقَّقَ وَعْدَهُ لَهَا. |
| تك 21-2 | فَحَبِلَتْ سَارَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا لِإِبْرَاهِيمَ وَهُوَ كَبِيرُ السِّنِّ. وَتَمَّ هَذَا فِي الْوَقْتِ الَّذِي ذَكَرَهُ اللهُ. |
| تك 21-3 | فَسَمَّى إِبْرَاهِيمُ ابْنَهُ الَّذِي وَلَدَتْهُ لَهُ سَارَةُ إِسْحَاقَ. |
| تك 21-4 | وَخَتَنَهُ إِبْرَاهِيمُ فِي الْيَوْمِ الثَّامِنِ كَمَا أَمَرَهُ اللهُ. |
| تك 21-5 | وَكَانَ عُمْرُ إِبْرَاهِيمَ 100 سَنَةٍ لَمَّا وُلِدَ لَهُ إِسْحَاقُ. |
| تك 21-6 | وَقَالَتْ سَارَةُ: ”الْمَوْلَى جَعَلَنِي أَضْحَكُ. وَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ عَنْ هَذَا يَضْحَكُ مَعِي.“ |
| تك 21-7 | وَقَالَتْ أَيْضًا: ”مَنْ كَانَ يَتَخَيَّلُ أَنْ يَقُولَ لِإِبْرَاهِيمَ إِنَّ سَارَةَ سَتُرْضِعُ بَنِينَ؟ وَمَعَ ذَلِكَ وَلَدْتُ لَهُ ابْنًا وَهُوَ كَبِيرُ السِّنِّ.“ |
| تك 21-8 | وَكَبِرَ الْوَلَدُ وَفَطَمُوهُ. وَعَمِلَ إِبْرَاهِيمُ فِي يَوْمِ فِطَامِهِ وَلِيمَةً عَظِيمَةً. |
| طرد هاجر وإسمعيل | |
| تك 21-9 | وَرَأَتْ سَارَةُ أَنَّ ابْنَ هَاجِرَ الْمِصْرِيَّةِ الَّذِي وَلَدَتْهُ لِإِبْرَاهِيمَ يَهْزَأُ بِابْنِهَا إِسْحَاقَ، |
| تك 21-10 | فَقَالَتْ لِإِبْرَاهِيمَ: ”اُطْرُدْ هَذِهِ الْجَارِيَةَ وَابْنَهَا، لِأَنَّ ابْنَ الْجَارِيَةِ لَنْ يَرِثَ مَعَ ابْنِي إِسْحَاقَ.“ |
| تك 21-11 | فَانْزَعَجَ إِبْرَاهِيمُ جِدًّا مِنْ هَذَا الْكَلَامِ مِنْ أَجْلِ ابْنِهِ إِسْمَعِيلَ. |
| تك 21-12 | فَقَالَ اللهُ لَهُ: ”لَا تَنْزَعِجْ بِشَأْنِ الْوَلَدِ وَبِشَأْنِ جَارِيَتِكَ. اِعْمَلْ كَمَا تَقُولُ سَارَةُ، لِأَنَّهُ عَنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ يَكُونُ نَسْلُكَ. |
| تك 21-13 | وَابْنُ الْجَارِيَةِ أَيْضًا سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً لِأَنَّهُ ابْنُكَ.“ |
| تك 21-14 | وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ أَخَذَ إِبْرَاهِيمُ خُبْزًا وَقِرْبَةَ مَاءٍ وَأَعْطَاهُمَا لِهَاجِرَ، وَوَضَعَهُمَا عَلَى كَتِفِهَا وَصَرَفَهَا هِيَ وَالْوَلَدَ. فَذَهَبَتْ وَتَاهَتْ فِي صَحْرَاءِ بِئْرَ سَبْعَ. |
| تك 21-15 | وَعِنْدَمَا فَرَغَ الْمَاءُ مِنَ الْقِرْبَةِ، تَرَكَتِ الْوَلَدَ تَحْتَ شَجَرَةٍ، |
| تك 21-16 | وَرَاحَتْ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ عَلَى بُعْدِ حَوَالَيْ 100 مِتْرٍ، لِأَنَّهَا قَالَتْ فِي نَفْسِهَا: ”لَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُرَاقِبَ الْوَلَدَ وَهُوَ يَمُوتُ.“ وَجَلَسَتْ مُقَابِلَهُ وَأَخَذَتْ تَبْكِي بِحُرْقَةٍ. |
| تك 21-17 | وَسَمِعَ اللهُ بُكَاءَ الْوَلَدِ، فَنَادَى هَاجِرَ مَلَاكُ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ لَهَا: ”مَا لَكِ يَا هَاجِرُ؟ لَا تَخَافِي، لِأَنَّ اللهَ سَمِعَ بُكَاءَ الْوَلَدِ هُنَاكَ. |
| تك 21-18 | قُومِي وَخُذِي الْوَلَدَ، وَشِدِّي بِيَدِهِ، لِأَنِّي سَأَجْعَلُهُ أُمَّةً عَظِيمَةً.“ |
| تك 21-19 | ثُمَّ فَتَحَ اللهُ عَيْنَيْهَا، فَرَأَتْ بِئْرَ مَاءٍ، فَذَهَبَتْ وَمَلَأَتِ الْقِرْبَةَ وَسَقَتِ الْوَلَدَ. |
| تك 21-20 | وَكَانَ اللهُ مَعَ الْوَلَدِ وَهُوَ يَكْبَرُ. |
| تك 21-21 | وَسَكَنَ فِي صَحْرَاءِ فَارَانَ وَتَعَلَّمَ رَمْيَ الْقَوْسِ. وَأَخَذَتْ لَهُ أُمُّهُ زَوْجَةً مِنْ مِصْرَ. |
| معاهدة بئر سبع | |
| تك 21-22 | فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ قَالَ أَبِيمَلِكُ وَفِيكُولُ قَائِدُ جَيْشِهِ لِإِبْرَاهِيمَ: ”اللهُ مَعَكَ فِي كُلِّ مَا تَعْمَلُ. |
| تك 21-23 | فَاحْلِفْ لِي بِاللّٰهِ هُنَا وَالْآنَ أَنَّكَ لَا تَغْدُرُ بِي وَلَا بِأَوْلَادِي وَذُرِّيَّتِي، بَلْ تَعْمَلُ مَعِي مَعْرُوفًا وَمَعَ الْبَلَدِ الَّتِي أَضَافَتْكَ، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُهُ مَعَكَ.“ |
| تك 21-24 | فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: ”أَحْلِفُ لَكَ.“ |
| تك 21-25 | وَكَانَ عَبِيدُ أَبِيمَلِكَ قَدِ اغْتَصَبُوا بِئْرًا لِإِبْرَاهِيمَ، فَعَاتَبَ إِبْرَاهِيمُ أَبِيمَلِكَ. |
| تك 21-26 | فَقَالَ أَبِيمَلِكُ: ”أَنَا لَا أَعْلَمُ مَنِ ارْتَكَبَ هَذَا. أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْنِي، وَلَمْ أَسْمَعْ إِلَّا الْآنَ.“ |
| تك 21-27 | فَأَعْطَى إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيمَلِكَ غَنَمًا وَبَقَرًا وَعَقَدَا مُعَاهَدَةً مَعًا. |
| تك 21-28 | وَفَرَزَ إِبْرَاهِيمُ 7 نِعَاجٍ مِنَ الْغَنَمِ وَحْدَهَا. |
| تك 21-29 | فَقَالَ لَهُ أَبِيمَلِكُ: ”لِمَاذَا فَرَزْتَ هَذِهِ النِّعَاجَ الـ7 وَحْدَهَا؟“ |
| تك 21-30 | أَجَابَ: ”اِقْبَلْ مِنِّي هَذِهِ النِّعَاجَ الـ7 كَشَهَادَةٍ لِي أَنِّي حَفَرْتُ هَذِهِ الْبِئْرَ.“ |
| تك 21-31 | لِهَذَا دُعِيَ ذَلِكَ الْمَكَانُ بِئْرَ سَبْعَ لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَأَبِيمَلِكَ حَلَفَا كِلَاهُمَا هُنَاكَ. |
| تك 21-32 | وَبَعْدَمَا عَقَدَا الْمُعَاهَدَةَ فِي بِئْرَ سَبْعَ، رَجَعَ أَبِيمَلِكُ وَفِيكُولُ قَائِدُ جَيْشِهِ إِلَى بِلَادِ الْفِلِسْطِيِّينَ. |
| تك 21-33 | وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ شَجَرَةَ أَثَلَةٍ فِي بِئْرَ سَبْعَ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ اللهِ الْأَزَلِيِّ. |
| تك 21-34 | وَسَكَنَ إِبْرَاهِيمُ كَغَرِيبٍ فِي بِلَادِ الْفِلِسْطِيِّينَ فَتْرَةً طَوِيلَةً. |
| الله يختبر إبراهيم | |
| تك 22-1 | وَبَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الْوَقْتِ، اِخْتَبَرَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ فَنَادَاهُ: ”يَا إِبْرَاهِيمُ.“ أَجَابَهُ: ”نَعَمْ!“ |
| تك 22-2 | فَقَالَ لَهُ: ”خُذِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ، إِسْحَاقَ الَّذِي تُحِبُّهُ، وَاذْهَبْ إِلَى مَنْطِقَةِ الْمُرَيَّا، وَقَدِّمْهُ ضَحِيَّةً عَلَى أَحَدِ الْجِبَالِ الَّذِي أَقُولُ لَكَ عَنْهُ.“ |
| تك 22-3 | فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ وَوَضَعَ الْبَرْدَعَةَ عَلَى حِمَارِهُ، وَأَخَذَ اثْنَيْنِ مِنْ خُدَّامِهِ وَابْنَهُ إِسْحَاقَ. وَبَعْدَمَا قَطَعَ حَطَبًا لِإِحْرَاقِ الضَّحِيَّةِ، ذَهَبَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ عَنْهُ. |
| تك 22-4 | وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، تَطَلَّعَ إِبْرَاهِيمُ فَرَأَى الْمَكَانَ مِنْ بَعِيدٍ. |
| تك 22-5 | فَقَالَ لِخَادِمَيْهِ: ”اِنْتَظِرَا هُنَا مَعَ الْحِمَارِ، بَيْنَمَا أَذْهَبُ أَنَا وَالْوَلَدُ إِلَى هُنَاكَ لِنَعْبُدَ اللهَ ثُمَّ نَرْجِعُ إِلَيْكُمَا.“ |
| تك 22-6 | وَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ الْحَطَبَ لِلضَّحِيَّةِ وَوَضَعَهُ عَلَى كَتِفِ ابْنِهِ إِسْحَاقَ، أَمَّا هُوَ فَحَمَلَ النَّارَ وَالسِّكِّينَ. وَبَيْنَمَا هُمَا ذَاهِبَانِ مَعًا، |
| تك 22-7 | تَكَلَّمَ إِسْحَاقُ وَقَالَ لِأَبِيهِ إِبْرَاهِيمَ: ”يَا أَبِي!“ فَأَجَابَهُ إِبْرَاهِيمُ: ”نَعَمْ يَا ابْنِي!“ قَالَ إِسْحَاقُ: ”مَعَنَا النَّارُ وَالْحَطَبُ، وَلَكِنْ أَيْنَ الْحَمَلُ لِلضَّحِيَّةِ؟“ |
| تك 22-8 | أَجَابَهُ إِبْرَاهِيمُ: ”اللهُ يُدَبِّرُ لِنَفْسِهِ الْحَمَلَ لِلضَّحِيَّةِ يَا ابْنِي.“ وَتَابَعَ الْاِثْنَانِ سَيْرَهُمَا مَعًا. |
| تك 22-9 | وَلَمَّا وَصَلَا إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي قَالَ لَهُ اللهُ عَنْهُ، بَنَى إِبْرَاهِيمُ هُنَاكَ مَنَصَّةً لِتَقْدِيمِ الضَّحِيَّةِ، وَرَتَّبَ الْحَطَبَ ثُمَّ رَبَطَ إِسْحَاقَ ابْنَهُ وَوَضَعَهُ عَلَى الْمَنَصَّةِ فَوْقَ الْحَطَبِ. |
| تك 22-10 | وَمَدَّ إِبْرَاهِيمُ يَدَهُ وَأَخَذَ السِّكِّينَ لِيَذْبَحَ ابْنَهُ. |
| تك 22-11 | فَنَادَاهُ مَلَاكُ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ وَقَالَ: ”إِبْرَاهِيمُ! إِبْرَاهِيمُ!“ فَأَجَابَ: ”نَعَمْ!“ |
| تك 22-12 | فَقَالَ: ”لَا تَمُدَّ يَدَكَ إِلَى الْوَلَدِ، وَلَا تَفْعَلْ بِهِ شَيْئًا! الْآنَ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَتَّقِي اللهَ، فَلَمْ تَمْنَعِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي.“ |
| تك 22-13 | وَنَظَرَ إِبْرَاهِيمُ فَرَأَى كَبْشًا اشْتَبَكَ بِقَرْنَيْهِ فِي شَجَرِ الْغَابَةِ. فَذَهَبَ وَأَخَذَهُ وَقَدَّمَهُ ضَحِيَّةً بَدَلَ ابْنِهِ. |
| تك 22-14 | فَدَعَا إِبْرَاهِيمُ اسْمَ ذَاكَ الْمَكَانِ اللهُ يُدَبِّرُ. وَحَتَّى الْيَوْمِ يُوجَدُ مَثَلٌ يَقُولُ: ”فِي جَبَلِ اللهِ، هُوَ يُدَبِّرُ.“ |
| تك 22-15 | وَنَادَى مَلَاكُ اللهِ إِبْرَاهِيمَ مِنَ السَّمَاءِ مَرَّةً ثَانِيَةً. |
| تك 22-16 | وَقَالَ: ”اللهُ يَقُولُ لَكَ: ’أُقْسِمُ بِذَاتِي لِأَنَّكَ عَمِلْتَ هَذَا، وَلَمْ تَمْنَعِ ابْنَكَ وَحِيدَكَ عَنِّي، |
| تك 22-17 | سَأُبَارِكُكَ وَأَجْعَلُ نَسْلَكَ كَنُجُومِ السَّمَاءِ وَكَرَمْلِ الْبَحْرِ فِي الْكَثْرَةِ، وَيَمْلِكُ نَسْلُكَ مُدُنَ أَعْدَائِهِمْ، |
| تك 22-18 | وَبِوَاسِطَةِ نَسْلِكَ أُبَارِكُ كُلَّ شُعُوبِ الْأَرْضِ، لِأَنَّكَ أَطَعْتَنِي.‘“ |
| تك 22-19 | ثُمَّ رَجَعَ إِبْرَاهِيمُ إِلَى خَادِمَيْهِ، وَعَادُوا كُلُّهُمْ إِلَى بِئْرَ سَبْعَ، حَيْثُ سَكَنَ إِبْرَاهِيمُ. |
| أولاد ناحور | |
| تك 22-20 | وَبَعْدَ هَذَا وَصَلَتِ الْأَخْبَارُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنَّ مِلْكَةَ أَيْضًا وَلَدَتْ بَنِينَ لِأَخِيهِ نَاحُورَ. |
| تك 22-21 | الْبِكْرُ هُوَ عُوصُ، وَأَخُوهُ بُوزُ، ثُمَّ قَمُوئِيلُ وَهُوَ أَبُو آرَامَ، |
| تك 22-22 | وَكَاسَدُ وَحَزُو وَفِلْدَاشُ وَيَدْلَافُ وَبَتُوئِيلُ. |
| تك 22-23 | وَأَنْجَبَ بَتُوئِيلُ رِفْقَةَ. فَهَؤُلَاءِ الـ8 وَلَدَتْهُمْ مِلْكَةُ لِنَاحُورَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ. |
| تك 22-24 | وَكَانَ لِنَاحُورَ جَارِيَةٌ اسْمُهَا رَؤُومَةُ وَلَدَتْ لَهُ أَيْضًا بَنِينَ: طَابَحَ وَجَاحَمَ وَتَاحَشَ وَمَعْكَةَ. |
| موت سارة | |
| تك 23-1 | وَعَاشَتْ سَارَةُ 127 سَنَةً. |
| تك 23-2 | وَمَاتَتْ فِي قَرْيَةِ أَرْبَعَ، أَيْ حَبْرُونَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ. وَدَخَلَ إِبْرَاهِيمُ لِيَنُوحَ وَيَبْكِيَ عَلَى سَارَةَ. |
| تك 23-3 | ثُمَّ قَامَ مِنْ عِنْدِ زَوْجَتِهِ الْمَيِّتَةِ، وَذَهَبَ لِيُكَلِّمَ الْحِثِّيِّينَ فَقَالَ: |
| تك 23-4 | ”أَنَا غَرِيبٌ وَضَيْفٌ عِنْدَكُمْ، اِسْمَحُوا لِي أَنْ أَمْتَلِكَ بَيْنَكُم قَبْرًا لِأَدْفِنَ زَوْجَتِيَ الَّتِي مَاتَتْ.“ |
| تك 23-5 | فَأَجَابَهُ الْحِثِّيُّونَ: |
| تك 23-6 | ”اِسْمَعْ يَا سَيِّدُ، الْمَوْلَى جَعَلَكَ زَعِيمًا بَيْنَنَا، اِدْفِنْ زَوْجَتَكَ فِي أَحْسَنِ قُبُورِنَا. لَا يَمْنَعُ أَحَدٌ مِنَّا قَبْرَهُ عَنْكَ لِتَدْفِنَ زَوْجَتَكَ.“ |
| تك 23-7 | فَقَامَ إِبْرَاهِيمُ وَانْحَنَى أَمَامَ الْحِثِّيِّينَ أَهْلِ الْبِلَادِ، |
| تك 23-8 | وَقَالَ لَهُمْ: ”إِنْ رَضِيتُمْ أَنْ أَدْفِنَ زَوْجَتِيَ الَّتِي مَاتَتْ فَاسْمَعُوا لِي وَالْتَمِسُوا لِي مِنْ عَفْرُونَ ابْنِ صُوحَرَ. |
| تك 23-9 | لِكَيْ يَبِيعَنِي مَغَارَةَ الْمَكْفِيلَةِ الَّتِي يَمْلِكُهَا، وَهِيَ فِي طَرَفِ أَرْضِهِ. يَبِيعُهَا لِي بِثَمَنٍ كَامِلٍ، فَتَكُونُ مَدْفَنًا لِي فِي وَسَطِكُمْ.“ |
| تك 23-10 | وَكَانَ عَفْرُونُ جَالِسًا مَعَ بَاقِي الْحِثِّيِّينَ، فَقَالَ لِإِبْرَاهِيمَ بِمَسْمَعٍ مِنْ كُلِّ الْحِثِّيِّينَ الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عِنْدَ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ: |
| تك 23-11 | ”لَا يَا سَيِّدِي، بَلِ اسْمَعْ لِي، فَإِنِّي أُعْطِيكَ الْحَقْلَ وَالْمَغَارَةَ الَّتِي فِيهِ هَدِيَّةً مِنِّي، وَذَلِكَ عَلَى مَشْهَدٍ مِنْ بَنِي شَعْبِي. فَادْفِنْ زَوْجَتَكَ.“ |
| تك 23-12 | فَانْحَنَى إِبْرَاهِيمُ أَمَامَ أَهْلِ الْبِلَادِ مَرَّةً أُخْرَى، |
| تك 23-13 | وَقَالَ لِعَفْرُونَ بِمَسْمَعٍ مِنْهُمْ: ”مِنْ فَضْلِكَ اسْمَعْ لِي، أَنَا أَدْفَعُ ثَمَنَ الْحَقْلِ، فَاقْبَلْ مِنِّي لِكَيْ أَدْفِنَ زَوْجَتِي هُنَاكَ.“ |
| تك 23-14 | فَأَجَابَهُ عَفْرُونُ وَقَالَ: |
| تك 23-15 | ”اِسْمَعْ لِي يَا سَيِّدِي، الْأَرْضُ تُسَاوِي 5 كِيلُوجْرَامَاتٍ مِنَ الْفِضَّةِ، مَبْلَغًا لَا قِيمَةَ لَهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ، اِدْفِنْ زَوْجَتَكَ.“ |
| تك 23-16 | فَقَبِلَ إِبْرَاهِيمُ عَرْضَ عَفْرُونَ، وَوَزَنَ لَهُ الْفِضَّةَ الَّتِي ذَكَرَهَا بِمَسْمَعٍ مِنَ الْحِثِّيِّينَ 5 كِيلُوجْرَامَاتٍ، حَسَبَ الْوَزْنِ الْمُتَعَارَفِ عَلَيْهِ بَيْنَ التُّجَّارِ. |
| تك 23-17 | فَأَصْبَحَ حَقْلُ عَفْرُونَ الَّذِي فِي الْمَكْفِيلَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ مَمْرَا، وَالْمَغَارَةُ الَّتِي فِيهِ، وَكُلُّ الشَّجَرِ الْمَوْجُودِ فِي حُدُودِ الْحَقْلِ، |
| تك 23-18 | مِلْكًا لِإِبْرَاهِيمَ، وَذَلِكَ عَلَى مَشْهَدٍ مِنْ كُلِّ الْحِثِّيِّينَ، الَّذِينَ اجْتَمَعُوا عِنْدَ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ. |
| تك 23-19 | وَبَعْدَ ذَلِكَ دَفَنَ إِبْرَاهِيمُ زَوْجَتَهُ سَارَةَ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ، بِالْقُرْبِ مِنْ مَمْرَا الَّتِي هِيَ حَبْرُونُ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ. |
| تك 23-20 | فَامْتَلَكَ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْحِثِّيِّينَ الْحَقْلَ وَالْمَغَارَةَ الَّتِي فِيهِ لِيَكُونَا مَدْفَنًا لَهُ. |
| البحث عن زوجة لإسحاق | |
| تك 24-1 | وَشَاخَ إِبْرَاهِيمُ وَتَقَدَّمَ بِهِ الْعُمْرُ، وَبَارَكَهُ اللهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ. |
| تك 24-2 | فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ لِرَئِيسِ خُدَّامِهِ، وَهُوَ الْوَكِيلُ عَلَى كُلِّ أَمْلَاكِهِ: ”اِحْلِفْ لِي |
| تك 24-3 | قَسَمًا بِاللّٰهِ رَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، أَنْ لَا تَأْخُذَ لِابْنِي زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ بَيْنَهُمْ. |
| تك 24-4 | بَلْ تَذْهَبَ إِلَى بَلَدِي وَإِلَى أَقَارِبِي، وَتَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي إِسْحَاقَ.“ |
| تك 24-5 | فَقَالَ لَهُ الْخَادِمُ: ”رُبَّمَا لَا تَشَاءُ الْمَرْأَةُ أَنْ تَأْتِيَ مَعِي إِلَى هَذِهِ الْبِلَادِ. هَلْ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ أَرْجِعُ بِابْنِكَ إِلَى الْبَلَدِ الَّتِي خَرَجْتَ مِنْهَا؟“ |
| تك 24-6 | فَقَالَ لَهُ إِبْرَاهِيمُ: ”إِيَّاكَ أَنْ تَرْجِعَ بِابْنِي إِلَى هُنَاكَ. |
| تك 24-7 | اللهُ رَبُّ السَّمَاءِ الَّذِي أَخَذَنِي مِنْ دَارِ أَبِي وَمِنْ وَطَنِي، وَكَلَّمَنِي وَحَلَفَ لِي وَقَالَ: ’سَأُعْطِي هَذِهِ الْبِلَادَ لِنَسْلِكَ‘ هُوَ يُرْسِلُ مَلَاكَهُ قُدَّامَكَ لِتَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ هُنَاكَ. |
| تك 24-8 | فَإِنْ رَفَضَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تَأْتِيَ مَعَكَ، تَكُونُ أَنْتَ فِي حِلٍّ مِنْ قَسَمِي هَذَا، لَكِنْ لَا تَرْجِعْ بِابْنِي إِلَى هُنَاكَ.“ |
| تك 24-9 | فَحَلَفَ الْخَادِمُ يَمِينًا لِإِبْرَاهِيمَ سَيِّدِهِ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ. |
| تك 24-10 | ثُمَّ أَخَذَ الْخَادِمُ 10 مِنْ جِمَالِ سَيِّدِهِ، وَأَخَذَ أَيْضًا مَعَهُ مِنْ جَمِيعِ خَيْرَاتِ سَيِّدِهِ، وَسَافَرَ إِلَى آرَامَ النَّهْرَيْنِ إِلَى الْمَدِينَةِ الَّتِي فِيهَا نَاحُورُ. |
| تك 24-11 | وَأَنَاخَ الْجِمَالَ خَارِجَ الْمَدِينَةِ عِنْدَ بِئْرِ الْمَاءِ. وَكَانَ الْمَسَاءُ قَدِ اقْتَرَبَ، وَحَانَ وَقْتُ خُرُوجِ النِّسَاءِ لِيَأْخُذْنَ الْمَاءَ. |
| تك 24-12 | وَقَالَ: ”اللّٰهُمَّ يَا رَبَّ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ، يَسِّرْ لِي أَمْرِيَ الْيَوْمَ، وَاعْمَلْ مَعْرُوفًا مَعَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ. |
| تك 24-13 | أَنَا وَاقِفٌ عِنْدَ عَيْنِ الْمَاءِ، وَبَنَاتُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَخْرُجْنَ لِيَأْخُذْنَ الْمَاءَ. |
| تك 24-14 | فَالْفَتَاةُ الَّتِي أَقُولُ لَهَا: ’أَمِيلِي جَرَّتَكِ لِأَشْرَبَ.‘ فَتَقُولُ: ’اِشْرَبْ، وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا‘ تَكُونُ هِيَ الَّتِي اخْتَرْتَهَا لِعَبْدِكَ إِسْحَاقَ. وَبِهَذَا أَعْرِفُ أَنَّكَ عَمِلْتَ مَعْرُوفًا مَعَ سَيِّدِي.“ |
| تك 24-15 | وَقَبْلَ أَنْ يَنْتَهِيَ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ، جَاءَتْ رِفْقَةُ بِنْتُ بَتُوئِيلَ ابْنِ مِلْكَةَ زَوْجَةِ نَاحُورَ أَخِي إِبْرَاهِيمَ، وَجَرَّتُهَا عَلَى كَتِفِهَا. |
| تك 24-16 | وَكَانَتْ فَتَاةً جَمِيلَةً جِدًّا، وَعَذْرَاءَ لَمْ يَمَسَّهَا رَجُلٌ. فَنَزَلَتْ إِلَى الْعَيْنِ وَمَلَأَتْ جَرَّتَهَا وَطَلَعَتْ. |
| تك 24-17 | فَأَسْرَعَ خَادِمُ إِبْرَاهِيمَ لِيُقَابِلَهَا، وَقَالَ: ”اِسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ.“ |
| تك 24-18 | فَقَالَتْ: ”اِشْرَبْ يَا سَيِّدِي.“ وَأَنْزَلَتْ جَرَّتَهَا بِسُرْعَةٍ عَلَى يَدَيْهَا وَسَقَتْهُ. |
| تك 24-19 | وَبَعْدَمَا شَرِبَ، قَالَتْ: ”سَأُحْضِرُ مَاءً لِجِمَالِكَ أَيْضًا حَتَّى تَرْتَوِيَ.“ |
| تك 24-20 | وَأَفْرَغَتْ جَرَّتَهَا بِسُرْعَةٍ فِي حَوْضِ الْمَاءِ وَجَرَتْ إِلَى الْبِئْرِ وَأَخَذَتْ تُحْضِرُ الْمَاءَ حَتَّى شَرِبَتْ كُلُّ جِمَالِهِ. |
| تك 24-21 | وَظَلَّ الرَّجُلُ يُرَاقِبُهَا وَهُوَ صَامِتٌ، لِيَعْلَمَ إِنْ كَانَ اللهُ قَدْ وَفَّقَهُ فِي مُهِمَّتِهِ أَمْ لَا. |
| تك 24-22 | فَلَمَّا شَرِبَتِ الْجِمَالُ، أَخْرَجَ الرَّجُلُ حَلَقًا لِلْأَنْفِ مِنَ الذَّهَبِ وَزْنُهُ حَوَالَيْ 6 جِرَامَاتٍ، وَسِوَارَيْنِ مِنَ الذَّهَبِ وَزْنُهُمَا حَوَالَيْ 120 جِرَامًا، |
| تك 24-23 | وَسَأَلَهَا: ”بِنْتُ مَنْ أَنْتِ؟ أَخْبِرِينِي، هَلْ فِي دَارِ أَبِيكِ مَكَانٌ نَبِيتُ فِيهِ؟“ |
| تك 24-24 | فَأَجَابَتْهُ: ”أَنَا بِنْتُ بَتُوئِيلَ ابْنِ مِلْكَةَ وَنَاحُورَ.“ |
| تك 24-25 | ثُمَّ قَالَتْ: ”عِنْدَنَا تِبْنٌ وَعَلَفٌ كَثِيرٌ، وَمَكَانٌ لِتَبِيتُوا أَيْضًا.“ |
| تك 24-26 | فَرَكَعَ الرَّجُلُ وَسَجَدَ لِلّٰهِ. |
| تك 24-27 | وَقَالَ: ”تَبَارَكَ اللهُ رَبُّ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي لَمْ يَمْنَعْ مَعْرُوفَهُ وَوَفَاءَهُ عَنْ سَيِّدِي. الْمَوْلَى هَدَانِي فِي الطَّرِيقِ إِلَى دَارِ إِخْوَةِ سَيِّدِي.“ |
| تك 24-28 | وَجَرَتِ الْفَتَاةُ إِلَى دَارِ أُمِّهَا وَأَخْبَرَتْ بِهَذِهِ الْأُمُورِ. |
| تك 24-29 | وَكَانَ لِرِفْقَةَ أَخٌ اسْمُهُ لَابَانُ، فَخَرَجَ لَابَانُ إِلَى الرَّجُلِ عِنْدَ الْعَيْنِ. |
| تك 24-30 | لِأَنَّهُ رَأَى الْحَلَقَ فِي أَنْفِ أُخْتِهِ، وَالسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْهَا، وَسَمِعَ حَدِيثَ رِفْقَةَ عَنْ كَلَامِ الرَّجُلِ مَعَهَا. فَوَجَدَهُ وَاقِفًا عِنْدَ الْجِمَالِ بِالْقُرْبِ مِنَ الْعَيْنِ. |
| تك 24-31 | فَقَالَ: ”تَفَضَّلْ يَا مَنْ بَارَكَهُ اللهُ، لِمَاذَا تَقِفُ خَارِجًا؟ إِنِّي أَعْدَدْتُ الدَّارَ وَمَكَانًا لِلْجِمَالِ.“ |
| تك 24-32 | فَذَهَبَ الرَّجُلُ إِلَى الدَّارِ، وَأَنْزَلُوا الْأَحْمَالَ عَنِ الْجِمَالِ. ثُمَّ قَدَّمُوا لِلْجِمَالِ تِبْنًا وَعَلَفًا، وَأَحْضَرُوا مَاءً لَهُ وَلِلرِّجَالِ الَّذِينَ مَعَهُ لِيَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ. |
| تك 24-33 | ثُمَّ وَضَعُوا قُدَّامَهُ طَعَامًا لِيَأْكُلَ لَكِنَّهُ قَالَ: ”لَا آكُلُ حَتَّى أُخْبِرَكُمْ بِالْكَلَامِ الَّذِي عِنْدِي.“ فَقَالَ لَابَانُ: ”تَكَلَّمْ.“ |
| تك 24-34 | فَقَالَ: ”أَنَا خَادِمُ إِبْرَاهِيمَ. |
| تك 24-35 | وَالْمَوْلَى بَارَكَ سَيِّدِي جِدًّا فَصَارَ عَظِيمًا، فَإِنَّهُ أَعْطَاهُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَفِضَّةً وَذَهَبًا وَعَبِيدًا وَجَوَارِيَ وَجِمَالًا وَحَمِيرًا. |
| تك 24-36 | وَوَلَدَتْ سَارَةُ زَوْجَةُ سَيِّدِي ابْنًا لِسَيِّدِي بَعْدَمَا شَاخَتْ. وَأَعْطَاهُ أَبُوهُ كُلَّ مَا يَمْلِكُ. |
| تك 24-37 | ثُمَّ حَلَّفَنِي سَيِّدِي وَقَالَ: ’لَا تَأْخُذْ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ بَنَاتِ الْكَنْعَانِيِّينَ الَّذِينَ أَنَا سَاكِنٌ فِي بِلَادِهِمْ. |
| تك 24-38 | بَلِ اذْهَبْ إِلَى أَهْلِ أَبِي وَإِلَى عَائِلَتِي، وَخُذْ زَوْجَةً لِابْنِي.‘ |
| تك 24-39 | فَقُلْتُ لِسَيِّدِي: ’رُبَّمَا لَا تَأْتِي الْمَرْأَةُ مَعِي!‘ |
| تك 24-40 | فَقَالَ: ’الْمَوْلَى الَّذِي سِرْتُ فِي مَحْضَرِهِ، يُرْسِلُ مَلَاكَهُ وَيُوَفِّقُكَ فِي مُهِمَّتِكَ، لِتَأْخُذَ زَوْجَةً لِابْنِي مِنْ عَائِلَتِي وَمِنْ أَهْلِ أَبِي. |
| تك 24-41 | فَإِنْ ذَهَبْتَ إِلَى عَائِلَتِي، وَرَفَضُوا أَنْ يُعْطُوكَ، تَكُونُ فِي حِلٍّ مِنْ قَسَمِي.‘ |
| تك 24-42 | فَلَمَّا وَصَلْتُ الْيَوْمَ إِلَى الْعَيْنِ وَقُلْتُ: ’اللّٰهُمَّ يَا رَبَّ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ. أَرْجُوكَ أَنْ تُوَفِّقَنِي فِي الْمُهِمَّةِ الَّتِي جِئْتُ مِنْ أَجْلِهَا. |
| تك 24-43 | أَنَا وَاقِفٌ عِنْدَ عَيْنِ الْمَاءِ، فَإِنْ جَاءَتْ فَتَاةٌ لِتَأْخُذَ الْمَاءَ وَقُلْتُ لَهَا: ”اِسْقِينِي قَلِيلَ مَاءٍ مِنْ جَرَّتِكِ.“ |
| تك 24-44 | فَتَقُولُ لِي: ”اِشْرَبْ وَأَنَا أُحْضِرُ مَاءً لِجِمَالِكَ أَيْضًا“ فَهِيَ الَّتِي اخْتَارَهَا اللهُ لِابْنِ سَيِّدِي.‘ |
| تك 24-45 | وَقَبْلَ أَنْ أَنْتَهِيَ مِنْ هَذَا الدُّعَاءِ فِي قَلْبِي، جَاءَتْ رِفْقَةُ وَجَرَّتُهَا عَلَى كَتِفِهَا، وَنَزَلَتْ إِلَى الْعَيْنِ وَمَلَأَتِ الْجَرَّةَ. فَقُلْتُ لَهَا: ’اِسْقِينِي.‘ |
| تك 24-46 | فَأَنْزَلَتْ جَرَّتَهَا بِسُرْعَةٍ عَنْ كَتِفِهَا، وَقَالَتْ: ’اِشْرَبْ، وَأَنَا أَسْقِي جِمَالَكَ أَيْضًا.‘ فَشَرِبْتُ وَسَقَتْ هِيَ الْجِمَالَ أَيْضًا. |
| تك 24-47 | فَسَأَلْتُهَا: ’بِنْتُ مَنْ أَنْتِ؟‘ فَقَالَتْ: ’بِنْتُ بَتُوئِيلَ ابْنِ مِلْكَةَ وَنَاحُورَ.‘ فَوَضَعْتُ الْحَلَقَ فِي أَنْفِهَا وَالسِّوَارَيْنِ عَلَى يَدَيْهَا. |
| تك 24-48 | ثُمَّ رَكَعْتُ وَسَجَدْتُ لِلّٰهِ، وَبَارَكْتُ اللهَ رَبَّ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ الَّذِي هَدَانِي فِي الطَّرِيقِ السَّوِيِّ لِآخُذَ حَفِيدَةَ أَخِي سَيِّدِي لِابْنِهِ. |
| تك 24-49 | فَالْآنَ أَخْبِرُونِي إِنْ كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ مَعْرُوفًا مَعَ سَيِّدِي إِبْرَاهِيمَ وَتُظْهِرُونَ لَهُ الْوَفَاءَ. وَإِنْ كَانَ لَا، فَأَخْبِرُونِي لِأَذْهَبَ إِلَى مَكَانٍ آخَرَ.“ |
| تك 24-50 | فَأَجَابَ لَابَانُ وَبَتُوئِيلُ: ”هَذَا الْأَمْرُ هُوَ مِنَ اللهِ، وَنَحْنُ لَا نَقْدِرُ أَنْ نَقُولَ نَعَمْ أَوْ لَا. |
| تك 24-51 | هَذِهِ رِفْقَةُ قُدَّامَكَ، خُذْهَا وَاذْهَبْ لِتَكُونَ زَوْجَةً لِابْنِ سَيِّدِكَ كَمَا أَمَرَ اللهُ.“ |
| تك 24-52 | فَلَمَّا سَمِعَ خَادِمُ إِبْرَاهِيمَ كَلَامَهُمْ سَجَدَ لِلّٰهِ إِلَى الْأَرْضِ. |
| تك 24-53 | ثُمَّ أَخْرَجَ جَوَاهِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَثِيَابًا وَأَعْطَاهَا لِرِفْقَةَ، وَأَعْطَى أَخَاهَا وَأُمَّهَا أَيْضًا هَدَايَا ثَمِينَةً |
| تك 24-54 | وَأَكَلَ وَشَرِبَ هُوَ وَالرِّجَالُ الَّذِينَ مَعَهُ وَقَضَوْا لَيْلَتَهُمْ هُنَاكَ. فَلَمَّا قَامُوا فِي الصُّبْحِ قَالَ: ”اِسْمَحُوا لِي بِأَنْ أَرْجِعَ إِلَى سَيِّدِي.“ |
| تك 24-55 | أَجَابَهُ أَخُوهَا وَأُمُّهَا: ”خَلِّ الْفَتَاةَ تَنْتَظِرُ مَعَنَا وَلَوْ 10 أَيَّامٍ، ثُمَّ تَذْهَبُ.“ |
| تك 24-56 | فَقَالَ لَهُمْ: ”لَا تُؤَخِّرُونِي وَالْمَوْلَى وَفَّقَنِي فِي مُهِمَّتِي. اِسْمَحُوا لِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَى سَيِّدِي.“ |
| تك 24-57 | فَقَالُوا: ”نَدْعُو الْفَتَاةَ وَنَسْأَلُهَا عَنْ رَأْيِهَا.“ |
| تك 24-58 | فَدَعَوْا رِفْقَةَ وَسَأَلُوهَا: ”هَلْ تَذْهَبِينَ مَعَ هَذَا الرَّجُلِ؟“ فَقَالَتْ: ”أَذْهَبُ.“ |
| تك 24-59 | فَأَرْسَلُوا رِفْقَةَ أُخْتَهُمْ وَمُرَبِّيَتَهَا وَخَادِمَ إِبْرَاهِيمَ وَرِجَالَهُ. |
| تك 24-60 | وَبَارَكُوا رِفْقَةَ وَقَالُوا لَهَا: ”يَا أُخْتَنَا، صِيرِي أُمَّ أُلُوفٍ وَمَلَايِينَ، وَلَيْتَ نَسْلَكِ يَسْتَوْلِي عَلَى بَابِ أَعْدَائِهِ.“ |
| تك 24-61 | فَقَامَتْ رِفْقَةُ وَخَادِمَاتُهَا، وَرَكِبْنَ الْجِمَالَ، وَذَهَبْنَ مَعَ الرَّجُلِ. فَأَخَذَ الْخَادِمُ رِفْقَةَ وَذَهَبَ. |
| تك 24-62 | وَكَانَ إِسْحَاقُ قَدْ رَجَعَ مِنْ عِنْدِ بِئْرِ الْحَيِّ الَّذِي يَرَانِي لِأَنَّهُ كَانَ مُقِيمًا فِي مَنْطِقَةِ النَّقَبِ. |
| تك 24-63 | وَذَاتَ مَسَاءٍ خَرَجَ إِلَى الْحَقْلِ لِيَتَأَمَّلَ، فَنَظَرَ وَرَأَى جِمَالًا مُقْبِلَةً. |
| تك 24-64 | وَرِفْقَةُ أَيْضًا نَظَرَتْ فَرَأَتْ إِسْحَاقَ. فَنَزَلَتْ عَنِ الْجَمَلِ. |
| تك 24-65 | وَسَأَلَتِ الْخَادِمَ: ”مَنْ هَذَا الرَّجُلُ الْقَادِمُ فِي الْحَقْلِ لِيَسْتَقْبِلَنَا؟“ فَقَالَ الْخَادِمُ: ”هُوَ سَيِّدِي.“ فَأَخَذَتِ الْحِجَابَ وَتَغَطَّتْ. |
| تك 24-66 | ثُمَّ أَخْبَرَ الْخَادِمُ إِسْحَاقَ بِكُلِّ مَا عَمِلَ. |
| تك 24-67 | فَأَخَذَ إِسْحَاقُ رِفْقَةَ إِلَى خَيْمَةِ أُمِّهِ سَارَةَ، وَتَزَوَّجَهَا وَأَحَبَّهَا وَتَعَزَّى بِهَا بَعْدَ مَوْتِ أُمِّهِ. |
| قطورة زوجة إبراهيم | |
| تك 25-1 | وَتَزَوَّجَ إِبْرَاهِيمُ بِامْرَأَةٍ اسْمُهَا قَطُورَةُ. |
| تك 25-2 | فَوَلَدَتْ لَهُ زِمْرَانَ وَيَقْشَانَ وَمَدَانَ وَمِدْيَانَ وَيِشْبَاقَ وَشُوحَا. |
| تك 25-3 | وَيَقْشَانُ أَنْجَبَ شَبَا وَدَدَانَ. وَبَنُو دَدَانَ هُمْ أَشُورِيمُ وَلَطُوشِيمُ وَلَأُمِّيمُ. |
| تك 25-4 | وَبَنُو مِدْيَانَ هُمْ عِيفَةُ وَعَافِرُ وَحَنُوكُ وَأَبِيدَاعُ وَأَلْدَعَةُ، كُلُّ هَؤُلَاءِ بَنُو قَطُورَةَ. |
| تك 25-5 | وَأَعْطَى إِبْرَاهِيمُ كُلَّ مَا لَهُ لِإِسْحَاقَ. |
| تك 25-6 | أَمَّا أَوْلَادُهُ مِنْ جَوَارِيهِ، فَأَعْطَاهُمْ إِبْرَاهِيمُ هَدَايَا وَهُوَ مَا زَالَ حَيًّا، وَأَرْسَلَهُمْ إِلَى بِلَادِ الشَّرْقِ بَعِيدًا عَنِ ابْنِهِ إِسْحَاقَ. |
| موت إبراهيم | |
| تك 25-7 | وَعَاشَ إِبْرَاهِيمُ حَتَّى بَلَغَ 175 سَنَةً. |
| تك 25-8 | وَمَاتَ بَعْدَ عُمْرٍ طَوِيلٍ صَالِحٍ، شَيْخًا وَقَدْ شَبِعَ مِنَ الْحَيَاةِ، وَانْضَمَّ إِلَى أَسْلَافِهِ. |
| تك 25-9 | فَدَفَنَهُ ابْنَاهُ إِسْحَاقُ وَإِسْمَعِيلُ فِي مَغَارَةِ الْمَكْفِيلَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ مَمْرَا، فِي حَقْلِ عَفْرُونَ ابْنِ صُوحَرَ الْحِثِّيِّ، |
| تك 25-10 | وَهُوَ الْحَقْلُ الَّذِي اشْتَرَاهُ إِبْرَاهِيمُ مِنَ الْحِثِّيِّينَ. فَهُنَاكَ دُفِنَ إِبْرَاهِيمُ مَعَ سَارَةَ زَوْجَتِهِ. |
| تك 25-11 | وَبَعْدَ مَوْتِ إِبْرَاهِيمَ، بَارَكَ اللهُ إِسْحَاقَ ابْنَهُ. وَسَكَنَ إِسْحَاقُ بِالْقُرْبِ مِنْ بِئْرِ الْحَيِّ الَّذِي يَرَانِي. |
| أولاد إسمعيل | |
| تك 25-12 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ إِسْمَعِيلَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَلَدَتْهُ هَاجِرُ الْمِصْرِيَّةُ جَارِيَةُ سَارَةَ لِإِبْرَاهِيمَ. |
| تك 25-13 | هَذِهِ أَسْمَاءُ أَبْنَاءِ إِسْمَعِيلَ حَسَبَ تَرْتِيبِ وِلَادَتِهِمْ: نَبَايُوتُ بِكْرُ إِسْمَعِيلَ، وَقِيدَارُ وَأَدَبْئِيلُ وَمِبْسَامُ |
| تك 25-14 | وَمِشْمَاعُ وَدُومَةُ وَمَسَّا |
| تك 25-15 | وَحَدَدُ وَتِيمَاءُ وَيَطُورُ وَنَافِيشُ وَقِدْمَةُ. |
| تك 25-16 | هَؤُلَاءِ كَانُوا بَنِي إِسْمَعِيلَ، وَأُطْلِقَتْ أَسْمَاؤُهُمْ عَلَى قُرَاهُمْ وَمُخَيَّمَاتِهِمْ، فَكَانُوا 12 شَيْخَ قَبِيلَةٍ. |
| تك 25-17 | وَعَاشَ إِسْمَعِيلُ حَتَّى بَلَغَ 137 سَنَةً، ثُمَّ مَاتَ وَانْضَمَّ إِلَى أَسْلَافِهِ. |
| تك 25-18 | وَسَكَنَ نَسْلُهُ فِي الْمَنْطِقَةِ الَّتِي بَيْنَ حَوِيلَةَ وَشُورَ عَلَى حُدُودِ مِصْرَ وَأَنْتَ ذَاهِبٌ شَرْقًا إِلَى أَشُّورَ، وَكَانُوا عَلَى عَدَاءٍ مَعَ أَوْلَادِ عَمِّهِمْ. |
| ولادة العيص ويعقوب | |
| تك 25-19 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ إِسْحَاقَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ: إِبْرَاهِيمُ أَنْجَبَ إِسْحَاقَ. |
| تك 25-20 | وَكَانَ عُمْرُ إِسْحَاقَ 40 سَنَةً لَمَّا تَزَوَّجَ رِفْقَةَ بِنْتَ بَتُوئِيلَ الْأَرَامِيَّةَ مِنْ سَهْلِ آرَامَ، وَأُخْتَ لَابَانَ الْأَرَامِيِّ. |
| تك 25-21 | وَتَوَسَّلَ إِسْحَاقُ إِلَى اللهِ مِنْ أَجْلِ زَوْجَتِهِ لِأَنَّهَا كَانَتْ عَاقِرًا، فَاسْتَجَابَ اللهُ لَهُ وَحَبِلَتْ رِفْقَةُ زَوْجَتُهُ. |
| تك 25-22 | وَتَصَارَعَ الْوَلَدَانِ فِي بَطْنِهَا فَقَالَتْ: ”لِمَاذَا يَحْدُثُ هَذَا لِي؟“ وَذَهَبَتْ لِتَسْأَلَ اللهَ. |
| تك 25-23 | فَقَالَ لَهَا اللهُ: ”فِي بَطْنِكِ أُمَّتَانِ، وَمِنْكِ يَتَفَرَّعُ شَعْبَانِ، شَعْبٌ يَقْوَى عَلَى الْآخَرِ، وَالْكَبِيرُ يُسْتَعْبَدُ لِلصَّغِيرِ.“ |
| تك 25-24 | فَلَمَّا حَانَ وَقْتُهَا لِتَلِدَ، كَانَ فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَانِ. |
| تك 25-25 | فَخَرَجَ الْأَوَّلُ أَحْمَرَ، وَكُلُّ جِسْمِهِ كَفَرْوَةِ شَعْرٍ، فَسَمَّوْهُ الْعِيصَ. |
| تك 25-26 | ثُمَّ خَرَجَ أَخُوهُ وَيَدُهُ قَابِضَةٌ عَلَى كَعْبِ الْعِيصَ، فَسَمَّوْهُ يَعْقُوبَ، وَكَانَ عُمْرُ إِسْحَاقَ 60 سَنَةً لَمَّا وَلَدَتْهُمَا رِفْقَةُ. |
| العيص يبيع حقه كالابن البكر | |
| تك 25-27 | وَكَبِرَ الْوَلَدَانِ، وَكَانَ الْعِيصُ صَيَّادًا مَاهِرًا يُحِبُّ الْخَلَاءَ، وَيَعْقُوبُ رَجُلًا هَادِئًا يُقِيمُ فِي الْخِيَامِ. |
| تك 25-28 | وَكَانَ إِسْحَاقُ يُفَضِّلُ الْعِيصَ لِأَنَّهُ كَانَ يَأْتِي إِلَيْهِ بِمَا يَصِيدُ، أَمَّا رِفْقَةُ فَكَانَتْ تُفَضِّلُ يَعْقُوبَ. |
| تك 25-29 | وَذَاتَ مَرَّةٍ كَانَ يَعْقُوبُ يَطْبُخُ طَعَامًا، وَجَاءَ الْعِيصُ مِنَ الْخَلَاءِ جَائِعًا. |
| تك 25-30 | فَقَالَ الْعِيصُ لِيَعْقُوبَ: ”أَطْعِمْنِي مِنْ هَذَا الطَّبِيخِ الْأَحْمَرِ، لِأَنِّي جَائِعٌ.“ هَذَا هُوَ السَّبَبُ أَنَّهُ سُمِّيَ أَدُومَ. |
| تك 25-31 | فَقَالَ يَعْقُوبُ: ”إِنْ كُنْتَ تَبِيعُ لِي حَقَّكَ كَالْاِبْنِ الْبِكْرِ، أُعْطِيكَ مِنْ هَذَا الطَّبِيخِ.“ |
| تك 25-32 | فَقَالَ الْعِيصُ: ”أَنَا عَلَى وَشْكِ الْمَوْتِ، بِمَاذَا يَنْفَعُنِي حَقُّ الْاِبْنِ الْبِكْرِ.“ |
| تك 25-33 | فَقَالَ يَعْقُوبُ: ”اِحْلِفْ لِي أَوَّلًا.“ فَحَلَفَ لَهُ، وَبَاعَ حَقَّ الْاِبْنِ الْبِكْرِ لِيَعْقُوبَ. |
| تك 25-34 | فَأَعْطَى يَعْقُوبُ الْعِيصَ خُبْزًا وَطَبِيخَ عَدَسٍ، فَأَكَلَ وَشَرِبَ ثُمَّ قَامَ وَمَضَى. فَاحْتَقَرَ الْعِيصُ حَقَّ الْاِبْنِ الْبِكْرِ. |
| إسحاق وأبيملك | |
| تك 26-1 | وَحَدَثَتْ مَجَاعَةٌ فِي الْبِلَادِ، غَيْرُ الْمَجَاعَةِ الْأُولَى الَّتِي حَدَثَتْ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ. فَرَاحَ إِسْحَاقُ إِلَى أَبِيمَلِكَ مَلِكِ الْفِلِسْطِيِّينَ فِي مَدِينَةِ جَرَارَ. |
| تك 26-2 | وَظَهَرَ اللهُ لِإِسْحَاقَ وَقَالَ لَهُ: ”لَا تَنْزِلْ إِلَى مِصْرَ. اُسْكُنْ فِي الْبِلَادِ الَّتِي أَقُولُ لَكَ عَنْهَا. |
| تك 26-3 | أَقِمْ فِي هَذِهِ الْبَلَدِ بَعْضَ الْوَقْتِ، فَأَكُونَ مَعَكَ وَأُبَارِكَكَ، لِأَنِّي سَأُعْطِيكَ أَنْتَ وَنَسْلَكَ كُلَّ هَذِهِ الْبِلَادِ وَفَاءً بِالْقَسَمِ الَّذِي أَقْسَمْتُ لِإِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. |
| تك 26-4 | وَأَجْعَلُ نَسْلَكَ كَنُجُومِ السَّمَاءِ فِي الْكَثْرَةِ، وَأُعْطِيهِمْ كُلَّ هَذِهِ الْبِلَادِ، وَبِوَاسِطَةِ نَسْلِكَ أُبَارِكُ كُلَّ شُعُوبِ الْأَرْضِ. |
| تك 26-5 | لِأَنَّ إِبْرَاهِيمَ أَطَاعَنِي وَعَمِلَ بِوَصَايَايَ وَأَوَامِرِي وَأَحْكَامِي وَشَرَائِعِي.“ |
| تك 26-6 | فَأَقَامَ إِسْحَاقُ فِي جَرَارَ. |
| تك 26-7 | وَلَمَّا سَأَلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ عَنْ زَوْجَتِهِ، قَالَ إِنَّهَا أُخْتُهُ، لِأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَقُولَ إِنَّهَا زَوْجَتُهُ، لِئَلَّا يَقْتُلَهُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ بِسَبَبِ رِفْقَةَ، لِأَنَّهَا كَانَتْ جَمِيلَةً. |
| تك 26-8 | وَحَدَثَ بَعْدَمَا أَقَامَ إِسْحَاقُ هُنَاكَ وَقْتًا طَوِيلًا، أَنَّ أَبِيمَلِكَ مَلِكَ الْفِلِسْطِيِّينَ أَطَلَّ مِنَ النَّافِذَةِ فَرَأَى إِسْحَاقَ يُدَاعِبُ زَوْجَتَهُ رِفْقَةَ. |
| تك 26-9 | فَاسْتَدْعَاهُ إِلَيْهِ وَقَالَ: ”هِيَ فِي الْحَقِيقَةِ زَوْجَتُكَ، فَلِمَاذَا قُلْتَ إِنَّهَا أُخْتُكَ؟“ فَأَجَابَ إِسْحَاقُ: ”لِأَنِّي قُلْتُ لِئَلَّا يَقْتُلُونِي بِسَبَبِهَا.“ |
| تك 26-10 | فَقَالَ أَبِيمَلِكُ: ”مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتَهُ بِنَا؟ كَانَ مِنَ السَّهْلِ عَلَى أَيِّ وَاحِدٍ مِنَ الشَّعْبِ أَنْ يُعَاشِرَ زَوْجَتَكَ، فَتَجْلِبَ عَلَيْنَا الذَّنْبَ.“ |
| تك 26-11 | وَأَمَرَ أَبِيمَلِكُ كُلَّ الشَّعْبِ وَقَالَ: ”مَنْ يَمَسُّ هَذَا الرَّجُلَ أَوْ زَوْجَتَهُ يُقْتَلُ.“ |
| تك 26-12 | وَزَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الْبِلَادِ، فَحَصَدَ فِي نَفْسِ السَّنَةِ 100 ضِعْفٍ لِأَنَّ اللهَ بَارَكَهُ. |
| تك 26-13 | وَعَظُمَ شَأْنُ الرَّجُلِ وَزَادَتْ ثَرْوَتُهُ حَتَّى صَارَ غَنِيًّا جِدًّا. |
| تك 26-14 | فَكَانَ عِنْدَهُ الْكَثِيرُ مِنَ الْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْعَبِيدِ حَتَّى حَسَدَهُ الْفِلِسْطِيُّونَ. |
| تك 26-15 | فَكُلُّ الْآبَارِ الَّتِي حَفَرَهَا عَبِيدُ أَبِيهِ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، رَدَمَهَا الْفِلِسْطِيُّونَ وَمَلَأُوهَا بِالتُّرَابِ. |
| تك 26-16 | وَقَالَ أَبِيمَلِكُ لِإِسْحَاقَ: ”اِرْحَلْ عَنَّا لِأَنَّكَ أَصْبَحْتَ أَقْوَى مِنَّا جِدًّا.“ |
| تك 26-17 | فَمَضَى إِسْحَاقُ مِنْ هُنَاكَ وَنَزَلَ فِي وَادِي جَرَارَ وَأَقَامَ هُنَاكَ. |
| تك 26-18 | وَأَعَادَ إِسْحَاقُ حَفْرَ آبَارِ الْمِيَاهِ الَّتِي تَمَّ حَفْرُهَا فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ وَرَدَمَهَا الْفِلِسْطِيُّونَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَدَعَاهَا بِالْأَسْمَاءِ الَّتِي أَطْلَقَهَا عَلَيْهَا أَبُوهُ. |
| تك 26-19 | وَحَفَرَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ بِئْرًا فِي الْوَادِي فَوَجَدُوا مَاءً عَذْبًا. |
| تك 26-20 | فحَدَثَ نِزَاعٌ بَيْنَ رُعَاةِ مَدِينَةِ جَرَارَ وَرُعَاةِ إِسْحَاقَ وَقَالُوا: ”الْمَاءُ لَنَا.“ فَسَمَّى إِسْحَاقُ الْبِئْرَ النِّزَاعَ لِأَنَّهُمْ تَنَازَعُوا مَعَهُ عَلَيْهَا. |
| تك 26-21 | ثُمَّ حَفَرُوا بِئْرًا أُخْرَى وَتَنَازَعُوا عَلَيْهَا أَيْضًا، فَسَمَّاهَا الْعَدَاوَةَ. |
| تك 26-22 | فَرَحَلَ مِنْ هُنَاكَ، وَحَفَرَ بِئْرًا أُخْرَى، وَلَمْ يَتَنَازَعُوا عَلَيْهَا، فَسَمَّاهَا الرَّحْبَةَ، لِأَنَّهُ قَالَ: ”أَرْحَبَ اللهُ لَنَا، فَنُثْمِرُ فِي الْأَرْضِ.“ |
| منصة قربان | |
| تك 26-23 | ثُمَّ ذَهَبَ إِسْحَاقُ مِنْ هُنَاكَ إِلَى مَنْطِقَةِ بِئْرَ سَبْعَ. |
| تك 26-24 | فَظَهَرَ اللهُ لَهُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَقَالَ: ”أَنَا رَبُّ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ، لَا تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ، سَأُبَارِكُكَ وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ مِنْ أَجْلِ عَبْدِي إِبْرَاهِيمَ.“ |
| تك 26-25 | فَبَنَى إِسْحَاقُ هُنَاكَ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ وَعَبَدَ اللهَ، ثُمَّ نَصَبَ خَيْمَتَهُ هُنَاكَ، وَحَفَرَ عَبِيدُهُ بِئْرًا. |
| تك 26-26 | وَجَاءَ إِلَيْهِ مِنْ جَرَارَ أَبِيمَلِكُ، وَأَحُزَّاتُ مُسْتَشَارُهُ الْخَاصُّ، وَفِيكُولُ قَائِدُ جَيْشِهِ. |
| تك 26-27 | فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ: ”لِمَاذَا جِئْتُمْ إِلَيَّ وَأَنْتُمْ كَرِهْتُمُونِي وَأَبْعَدْتُمُونِي عَنْكُمْ؟“ |
| تك 26-28 | فَقَالُوا: ”تَبَيَّنَ لَنَا أَنَّ اللهَ مَعَكَ، فَقُلْنَا يَجِبُ أَنْ تَكُونَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ اتِّفَاقِيَّةٌ، فَنَعْقِدُ مَعَكَ مُعَاهَدَةً، |
| تك 26-29 | فلَا تَضُرُّنَا كَمَا لَمْ نَمَسَّكَ بِشَرٍّ، إِنَّمَا عَامَلْنَاكَ دَائِمًا بِالْحُسْنَى، وَصَرَفْنَاكَ بِسَلَامٍ، أَنْتَ الْآنَ مُبَارَكٌ مِنَ اللهِ.“ |
| تك 26-30 | فَعَمِلَ لَهُمْ إِسْحَاقُ وَلِيمَةً، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا. |
| تك 26-31 | وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ، حَلَفُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَوَدَّعَهُمْ إِسْحَاقُ، فَمَضَوْا مِنْ عِنْدِهِ بِسَلَامٍ. |
| تك 26-32 | وَفِي نَفْسِ ذَلِكَ الْيَوْمِ جَاءَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ وَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْبِئْرِ الَّتِي حَفَرُوهَا وَقَالُوا وَجَدْنَا مَاءً. |
| تك 26-33 | فَسَمَّاهَا الشَّبَعَ. لِذَلِكَ فَإِنَّ اسْمَ الْمَدِينَةِ بِئْرُ سَبْعَ إِلَى هَذَا الْيَوْمِ. |
| تك 26-34 | وَلَمَّا بَلَغَ الْعِيصُ 40 سَنَةً، تَزَوَّجَ مِنْ يَهُودِيتَ بِنْتِ بِيرِي الْحِثِّيِّ، وَمِنْ بَسْمَةَ بِنْتِ أَيْلُونَ الْحِثِّيِّ. |
| تك 26-35 | فَكَانَتَا سَبَبَ تَعَاسَةٍ لِإِسْحَاقَ وَرِفْقَةَ. |
| إسحاق يبارك يعقوب | |
| تك 27-1 | وَلَمَّا شَاخَ إِسْحَاقُ وَضَعُفَ نَظَرُهُ، اِسْتَدْعَى ابْنَهُ الْأَكْبَرَ الْعِيصَ وَقَالَ لَهُ: ”يَا ابْنِي“ فَقَالَ: ”نَعَمْ.“ |
| تك 27-2 | فَقَالَ: ”أَنَا شِخْتُ، وَلَا أَعْرِفُ مَتَى يَحِينُ يَوْمُ وَفَاتِي. |
| تك 27-3 | خُذْ أَدَوَاتِ الصَّيْدِ؛ سِهَامَكَ وَقَوْسَكَ، وَاخْرُجْ إِلَى الْخَلَاءِ وَصِدْ لِي صَيْدًا. |
| تك 27-4 | وَاعْمَلْ لِي أَنْوَاعًا مِنَ الطَّعَامِ الشَّهِيِّ الَّذِي أُحِبُّهُ، وَأَحْضِرْهُ لِآكُلَ، فَأُبَارِكَكَ قَبْلَ مَا أَمُوتُ.“ |
| تك 27-5 | وَكَانَتْ رِفْقَةُ تُنْصِتُ لِكَلَامِ إِسْحَاقَ مَعَ ابْنِهِ الْعِيصَ. فَلَمَّا رَاحَ الْعِيصُ إِلَى الْخَلَاءِ لِيَصِيدَ صَيْدًا وَيَأْتِيَ بِهِ، |
| تك 27-6 | قَالَتْ رِفْقَةُ لِابْنِهَا يَعْقُوبَ: ”سَمِعْتُ أَبَاكَ يَقُولُ لِأَخِيكَ الْعِيصَ: |
| تك 27-7 | ’أَحْضِرْ لِي صَيْدًا وَاعْمَلْ لِي أَنْوَاعًا مِنَ الطَّعَامِ الشَّهِيِّ لِآكُلَ فَأُبَارِكَكَ فِي مَحْضَرِ اللهِ قَبْلَ مَا أَمُوتُ.‘ |
| تك 27-8 | فَالْآنَ يَا ابْنِي اسْمَعْ لِي وَاعْمَلْ كَمَا أَقُولُ لَكَ. |
| تك 27-9 | اِذْهَبْ إِلَى الْغَنَمِ وَأَحْضِرْ لِي جَدْيَيْنِ، لِأَعْمَلَ لِأَبِيكَ أَنْوَاعًا مِنَ الطَّعَامِ الشَّهِيِّ الَّذِي يُحِبُّهُ. |
| تك 27-10 | وَتُقَدِّمُهُ لِأَبِيكَ لِيَأْكُلَ فَيُبَارِكَكَ قَبْلَ مَا يَمُوتُ.“ |
| تك 27-11 | فَقَالَ يَعْقُوبُ لِرِفْقَةَ أُمِّهِ: ”الْعِيصُ أَخِي رَجُلٌ أَشْعَرُ وَأَنَا رَجُلٌ أَمْلَسُ. |
| تك 27-12 | رُبَّمَا يَجِسُّنِي أَبِي، فَيَعْرِفُ أَنِّي أُحَاوِلُ أَنْ أَخْدَعَهُ، فَأَجْلِبَ عَلَى نَفْسِي لَعْنَةً لَا بَرَكَةً.“ |
| تك 27-13 | فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ: ”خَلِّ اللَّعْنَةَ تَحِلُّ عَلَيَّ أَنَا يَا ابْنِي، إِنَّمَا اعْمَلْ كَمَا أَقُولُ، اِذْهَبْ وَأَحْضِرْ لِيَ الْجَدْيَيْنِ.“ |
| تك 27-14 | فَذَهَبَ وَأَخَذَهُمَا وَأَحْضَرَهُمَا إِلَى أُمِّهِ. فَعَمِلَتْ رِفْقَةُ الطَّعَامَ الشَّهِيَّ الَّذِي يُحِبُّهُ أَبُوهُ. |
| تك 27-15 | ثُمَّ أَخَذَتْ رِفْقَةُ أَفْخَرَ الثِّيَابِ الَّتِي عِنْدَ الْعِيصَ ابْنِهَا الْبِكْرِ، الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهَا فِي الدَّارِ، وَأَلْبَسَتْ يَعْقُوبَ ابْنَهَا الْأَصْغَرَ. |
| تك 27-16 | وَأَيْضًا غَطَّتْ يَدَيْهِ وَرَقَبَتَهُ الْمَلْسَاءَ بِجِلْدِ الْجَدْيَيْنِ. |
| تك 27-17 | وَأَعْطَتْهُ مَا عَمِلَتْهُ مِنْ أَنْوَاعِ الطَّعَامِ الشَّهِيِّ وَالْخُبْزِ. |
| تك 27-18 | فَدَخَلَ إِلَى أَبِيهِ وَقَالَ: ”يَا أَبِي.“ فَأَجَابَهُ: ”نَعَمْ يَا ابْنِي، مَنْ أَنْتَ؟“ |
| تك 27-19 | قَالَ يَعْقُوبُ لِأَبِيهِ: ”أَنَا الْعِيصُ بِكْرُكَ، وَقَدْ فَعَلْتُ كَمَا طَلَبْتَ، قُمِ اجْلِسْ وَكُلْ مِنْ صَيْدِي لِكَيْ تُبَارِكَنِي.“ |
| تك 27-20 | فَقَالَ إِسْحَاقُ: ”كَيْفَ وَجَدْتَ صَيْدًا بِهَذِهِ السُّرْعَةِ يَا ابْنِي؟“ أَجَابَهُ: ”الْمَوْلَى إِلَهُكَ يَسَّرَ لِي.“ |
| تك 27-21 | فَقَالَ إِسْحَاقُ لِيَعْقُوبَ: ”تَعَالَ، اِقْتَرِبْ مِنِّي لِأَجِسَّكَ يَا ابْنِي، فَأَعْرِفَ إِنْ كُنْتَ فِعْلًا الْعِيصَ ابْنِي أَمْ لَا.“ |
| تك 27-22 | فَاقْتَرَبَ يَعْقُوبُ مِنْ أَبِيهِ إِسْحَاقَ، فَجَسَّهُ وَقَالَ لَهُ: ”الصَّوْتُ صَوْتُ يَعْقُوبَ، لَكِنَّ الْيَدَيْنِ يَدَا الْعِيصَ.“ |
| تك 27-23 | وَلَمْ يَعْرِفْهُ لِأَنَّ يَدَيْهِ كَانَتَا مُشْعِرَتَيْنِ مِثْلَ يَدَيْ أَخِيهِ الْعِيصَ، فَبَارَكَهُ. |
| تك 27-24 | وَقَالَ: ”هَلْ أَنْتَ حَقًّا الْعِيصُ ابْنِي؟“ فَأَجَابَ: ”نَعَمْ.“ |
| تك 27-25 | ثُمَّ قَالَ: ”إِذَنْ قَدِّمْ لِي يَا ابْنِي مِنْ صَيْدِكَ لِآكُلَ فَأُبَارِكَكَ.“ فَقَدَّمَ لَهُ فَأَكَلَ، وَأَعْطَاهُ نَبِيذًا فَشَرِبَ. |
| تك 27-26 | فَقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: ”تَعَالَ قَبِّلْنِي يَا ابْنِي.“ |
| تك 27-27 | فَرَاحَ وَقَبَّلَهُ. فَشَمَّ إِسْحَاقُ رَائِحَةَ ثِيَابِهِ وَبَارَكَهُ وَقَالَ: ”إِنَّ رَائِحَةَ ابْنِي كَرَائِحَةِ حَقْلٍ بَارَكَهُ اللهُ. |
| تك 27-28 | يُعْطِيكَ اللهُ مِنْ نَدَى السَّمَاءِ وَمِنْ خَيْرِ الْأَرْضِ قَمْحًا ونَبِيذًا بِكَثْرَةٍ. |
| تك 27-29 | شُعُوبٌ تَخْدِمُكَ، وَقَبَائِلُ تَنْحَنِي أَمَامَكَ، كُنْ سَيِّدًا عَلَى إِخْوَتِكَ، فَيَنْحَنِيَ أَمَامَكَ بَنُو أُمِّكَ، مَنْ يَلْعَنُكَ يَكُونُ مَلْعُونًا، وَمَنْ يُبَارِكُكَ يَكُونُ مُبَارَكًا.“ |
| تك 27-30 | وَلَمَّا انْتَهَى إِسْحَاقُ مِنْ مُبَارَكَةِ يَعْقُوبَ، خَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ عِنْدِ أَبِيهِ. ثُمَّ رَجَعَ الْعِيصُ مِنْ صَيْدِهِ. |
| تك 27-31 | وَعَمِلَ هُوَ أَيْضًا أَنْوَاعًا مِنَ الطَّعَامِ الشَّهِيِّ، وَأَحْضَرَهُ إِلَى أَبِيهِ، وَقَالَ: ”يَا أَبِي، قُمْ وَكُلْ مِنْ صَيْدِي لِكَيْ تُبَارِكَنِي.“ |
| تك 27-32 | فَقَالَ لَهُ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: ”مَنْ أَنْتَ؟“ فَقَالَ: ”أَنَا الْعِيصُ بِكْرُكَ.“ |
| تك 27-33 | فَارْتَعَشَ إِسْحَاقُ ارْتِعَاشًا شَدِيدًا جِدًّا وَقَالَ: ”مَنْ هُوَ إِذَنِ الَّذِي صَادَ صَيْدًا، وَأَحْضَرَ لِي، فَأَكَلْتُ مِنَ الْكُلِّ قَبْلَ مَا تَجِيءُ؟ لَقَدْ بَارَكْتُهُ! وَحَقًّا يَكُونُ مُبَارَكًا.“ |
| تك 27-34 | فَلَمَّا سَمِعَ الْعِيصُ كَلَامَ أَبِيهِ، صَرَخَ صَرْخَةً عَالِيَةً وَمُرَّةً جِدًّا وَقَالَ لِأَبِيهِ: ”بَارِكْنِي أَنَا أَيْضًا يَا أَبِي“ |
| تك 27-35 | لَكِنَّهُ قَالَ: ”جَاءَ أَخُوكَ وَمَكَرَ بِي وَأَخَذَ بَرَكَتَكَ.“ |
| تك 27-36 | فَقَالَ الْعِيصُ: ”يَعْقُوبُ! هُوَ اسْمٌ عَلَى مُسَمَّى! أَخَذَ مَكَانِي بِالْخِدَاعِ مَرَّتَيْنِ. أَوَّلًا أَخَذَ حَقِّي كَالْاِبْنِ الْبِكْرِ، وَالْآنَ أَخَذَ بَرَكَتِي.“ ثُمَّ قَالَ: ”هَلْ أَبْقَيْتَ لِي أَيَّ بَرَكَةٍ؟“ |
| تك 27-37 | فَأَجَابَهُ إِسْحَاقُ: ”إِنِّي جَعَلْتُهُ سَيِّدًا لَكَ، وَصَيَّرْتُ كُلَّ إِخْوَتِهِ عَبِيدًا لَهُ، وَأَمْدَدْتُهُ بِالْقَمْحِ وَالنَّبِيذِ، فَمَاذَا أَفْعَلُ لَكَ الْآنَ يَا ابْنِي؟“ |
| تك 27-38 | فَقَالَ الْعِيصُ لِأَبِيهِ: ”أَعِنْدَكَ بَرَكَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَطْ يَا أَبِي؟ بَارِكْنِي أَنَا أَيْضًا يَا أَبِي!“ وَبَكَى الْعِيصُ بِصَوْتٍ عَالٍ. |
| تك 27-39 | فَقَالَ إِسْحَاقُ أَبُوهُ: ”يَكُونُ مَسْكَنُكَ فِي أَرْضٍ نَاشِفَةٍ لَا يَأْتِي عَلَيْهَا نَدَى السَّمَاءِ مِنْ فَوْقُ. |
| تك 27-40 | وَتَعِيشُ بِسَيْفِكَ، وَتَكُونُ عَبْدًا لِأَخِيكَ، وَلَكِنْ حِينَ تَثُورُ عَلَيْهِ تَكْسِرُ نِيرَهُ عَنْ رَقَبَتِكَ.“ |
| يعقوب يهرب إلى لابان | |
| تك 27-41 | فَحَقَدَ الْعِيصُ عَلَى يَعْقُوبَ، بِسَبَبِ الْبَرَكَةِ الَّتِي بَارَكَهُ أَبُوهُ بِهَا. وَقَالَ الْعِيصُ فِي نَفْسِهِ: ”قَرِيبًا يَمُوتُ أَبِي، فَأَقْتُلُ أَخِي يَعْقُوبَ.“ |
| تك 27-42 | فَبَلَغَ رِفْقَةَ كَلَامُ الْعِيصَ ابْنِهَا الْأَكْبَرِ، فَأَرْسَلَتْ وَاسْتَدْعَتْ يَعْقُوبَ ابْنَهَا الْأَصْغَرَ، وَقَالَتْ لَهُ: ”أَخُوكَ الْعِيصُ يَنْوِي أَنْ يَقْتُلَكَ. |
| تك 27-43 | فَالْآنَ يَا ابْنِي اسْمَعْ كَلَامِي، اُهْرُبْ حَالًا إِلَى لَابَانَ أَخِي فِي حَارَانَ، |
| تك 27-44 | وَأَقِمْ عِنْدَهُ بَعْضَ الْوَقْتِ حَتَّى يَهْدَأَ غَضَبُ أَخِيكَ. |
| تك 27-45 | وَمَتَى سَكَنَ غَضَبُهُ وَنَسِيَ مَا فَعَلْتَهُ بِهِ، أَبْعَثُ إِلَيْكَ لِتَرْجِعَ مِنْ هُنَاكَ. فَلِمَاذَا أَفْقِدُكُمَا أَنْتُمَا الْاِثْنَيْنِ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ؟“ |
| تك 27-46 | وَقَالَتْ رِفْقَةُ لِإِسْحَاقَ: ”كَرِهْتُ حَيَاتِي بِسَبَبِ الْبَنَاتِ الْحِثِّيَّاتِ، إِنْ كَانَ يَعْقُوبُ يَأْخُذُ زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ هَذِهِ الْبِلَادِ، حِثِّيَّةً مِثْلَ امْرَأَتَيِ الْعِيصَ، فَأَحْسَنُ لِي أَنْ أَمُوتَ.“ |
| يعقوب يذهب إلى خاله | |
| تك 28-1 | فَاسْتَدْعَى إِسْحَاقُ يَعْقُوبَ وَبَارَكَهُ وَأَوْصَاهُ فَقَالَ لَهُ: ”لَا تَأْخُذْ زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ. |
| تك 28-2 | بَلِ اذْهَبْ إِلَى سَهْلِ آرَامَ إِلَى دَارِ جَدِّكَ بَتُوئِيلَ، وَخُذْ زَوْجَةً مِنْ هُنَاكَ، مِنْ بَنَاتِ خَالِكَ لَابَانَ. |
| تك 28-3 | اللهُ الْقَدِيرُ يُبَارِكُكَ وَيَجْعَلُكَ مُثْمِرًا وَيُكَثِّرُكَ فَتَكُونُ جَمَاعَةَ شُعُوبٍ. |
| تك 28-4 | وَيُعْطِيكَ أَنْتَ وَنَسْلَكَ الْبَرَكَةَ الَّتِي أُعْطِيَتْ لِإِبْرَاهِيمَ، لِتَمْلِكَ الْبِلَادَ الَّتِي تَعِيشُ فِيهَا الْآنَ كَغَرِيبٍ، الْبَلَدَ الَّتِي أَعْطَاهَا اللهُ لِإِبْرَاهِيمَ.“ |
| تك 28-5 | وَأَرْسَلَ إِسْحَاقُ يَعْقُوبَ، فَذَهَبَ إِلَى سَهْلِ آرَامَ إِلَى لَابَانَ ابْنِ بَتُوئِيلَ الْأَرَامِيِّ، أَخِي رِفْقَةَ أُمِّ يَعْقُوبَ وَالْعِيصَ. |
| تك 28-6 | وَبَلَغَ الْعِيصَ أَنَّ إِسْحَاقَ بَارَكَ يَعْقُوبَ وَأَرْسَلَهُ إِلَى سَهْلِ آرَامَ لِيَأْخُذَ زَوْجَةً مِنْ هُنَاكَ، وَأَنَّهُ لَمَّا بَارَكَهُ أَوْصَاهُ وَقَالَ لَهُ: ”لَا تَأْخُذْ زَوْجَةً مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ.“ |
| تك 28-7 | وَأَنَّ يَعْقُوبَ أَطَاعَ وَالِدَيْهِ وَذَهَبَ إِلَى سَهْلِ آرَامَ. |
| تك 28-8 | فَلَمَّا رَأَى الْعِيصُ أَنَّ أَبَاهُ إِسْحَاقَ يَسْتَاءُ مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ. |
| تك 28-9 | ذَهَبَ إِلَى إِسْمَعِيلَ عَمِّهِ، وَأَخَذَ زَوْجَةً أُخْرَى عَلَى نِسَائِهِ، وَهِيَ مَحْلَةُ بِنْتُ إِسْمَعِيلَ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ وَأُخْتُ نَبَايُوتَ. |
| حلم يعقوب في بيت إيل | |
| تك 28-10 | وَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرَ سَبْعَ، وَاتَّجَهَ إِلَى حَارَانَ. |
| تك 28-11 | فَصَادَفَ مَكَانًا، قَضَى فِيهِ لَيْلَتَهُ لِأَنَّ الشَّمْسَ كَانَتْ قَدْ غَابَتْ. فَأَخَذَ حَجَرًا مِنْ هُنَاكَ، وَوَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ وَرَقَدَ لِيَنَامَ. |
| تك 28-12 | فَرَأَى حُلْمًا، وَفِيهِ سُلَّمٌ قَائِمَةٌ عَلَى الْأَرْضِ، وَرَأْسُهَا يَصِلُ إِلَى السَّمَاءِ، وَمَلَائِكَةُ اللهِ تَصْعَدُ وَتَنْزِلُ عَلَيْهَا. |
| تك 28-13 | وَالْمَوْلَى وَاقِفٌ فَوْقَهَا يَقُولُ: ”أَنَا الْمَوْلَى رَبُّ أَبِيكَ إِبْرَاهِيمَ وَرَبُّ إِسْحَاقَ. الْأَرْضُ الَّتِي أَنْتَ رَاقِدٌ عَلَيْهَا سَأُعْطِيهَا لَكَ وَلِنَسْلِكَ. |
| تك 28-14 | وَيَكُونُ نَسْلُكَ كَتُرَابِ الْأَرْضِ، يَمْتَدُّ غَرْبًا وَشَرْقًا وَشَمَالًا وَجَنُوبًا. وَبِوَاسِطَتِكَ أَنْتَ وَنَسْلِكَ أُبَارِكُ كُلَّ شُعُوبِ الْأَرْضِ. |
| تك 28-15 | أَنَا مَعَكَ أَحْرُسُكَ فِي كُلِّ مَكَانٍ تَذْهَبُ إِلَيْهِ، وَسَأَرُدُّكَ إِلَى هَذِهِ الْأَرْضِ وَلَنْ أَتْرُكَكَ حَتَّى أَفْعَلَ كُلَّ مَا وَعَدْتُكَ بِهِ.“ |
| تك 28-16 | ثُمَّ صَحَا يَعْقُوبُ مِنْ نَوْمِهِ وَقَالَ: ”حَقًّا إِنَّ اللهَ فِي هَذَا الْمَكَانِ، وَأَنَا لَمْ أَعْلَمْ!“ |
| تك 28-17 | وَخَافَ وَقَالَ: ”هَذَا مَكَانٌ رَهِيبٌ! هَذَا بَيْتُ اللهِ وَهُوَ بَابُ السَّمَاءِ.“ |
| تك 28-18 | وَفِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ أَخَذَ يَعْقُوبُ الْحَجَرَ الَّذِي وَضَعَهُ تَحْتَ رَأْسِهِ، وَأَقَامَهُ عَمُودًا وَصَبَّ عَلَيْهِ زَيْتًا |
| تك 28-19 | وَسَمَّى الْمَكَانَ بَيْتَ إِيلَ وَكَانَ اسْمُ الْمَدِينَةِ أَوَّلًا لُوزَ. |
| تك 28-20 | وَنَذَرَ يَعْقُوبُ نَذْرًا وَقَالَ: ”إِنْ كَانَ اللهُ مَعِي وَحَرَسَنِي فِي هَذِهِ الرِّحْلَةِ الَّتِي أَنَا فِيهَا، وَرَزَقَنِي خُبْزًا آكُلُهُ وَثَوْبًا أَلْبَسُهُ، |
| تك 28-21 | فَأَعُودُ بِالسَّلَامَةِ إِلَى دَارِ أَبِي، يَكُونُ الْمَوْلَى إِلَهًا لِي. |
| تك 28-22 | وَهَذَا الْحَجَرُ الَّذِي أَقَمْتُهُ عَمُودًا يَكُونُ بَيْتَ اللهِ. وَأُعْطِيكَ عُشْرَ كُلِّ مَا تَرْزُقُنِي بِهِ.“ |
| يعقوب يتابع رحلته | |
| تك 29-1 | وَتَابَعَ يَعْقُوبُ رِحْلَتَهُ حَتَّى وَصَلَ إِلَى بِلَادِ الْقَبَائِلِ الشَّرْقِيَّةِ. |
| تك 29-2 | وَنَظَرَ فَرَأَى بِئْرًا فِي الْخَلَاءِ، وَ3 قُطْعَانِ غَنَمٍ رَاقِدَةٍ عِنْدَهَا. لِأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْقُونَ الْقُطْعَانَ مِنْ تِلْكَ الْبِئْرِ. وَكَانَ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ حَجَرٌ كَبِيرٌ. |
| تك 29-3 | فَمَتَى اجْتَمَعَتْ كُلُّ الْقُطْعَانِ، يُدَحْرِجُ الرُّعَاةُ الْحَجَرَ عَنْ فَمِ الْبِئْرِ وَيَسْقُونَ الْغَنَمَ، ثُمَّ يَرُدُّونَ الْحَجَرَ إِلَى مَكَانِهِ عَلَى فَمِ الْبِئْرِ. |
| تك 29-4 | فَسَأَلَ يَعْقُوبُ الرُّعَاةَ وَقَالَ: ”مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ يَا إِخْوَتِي؟“ فَقَالُوا: ”مِنْ حَارَانَ.“ |
| تك 29-5 | فَقَالَ لَهُمْ: ”هَلْ تَعْرِفُونَ لَابَانَ حَفِيدَ نَاحُورَ؟“ فَقَالُوا: ”نَعَمْ، نَعْرِفُهُ.“ |
| تك 29-6 | فَقَالَ لَهُمْ: ”هَلْ هُوَ بِخَيْرٍ؟“ فَقَالُوا: ”نَعَمْ، بِخَيْرٍ، وَهَذِهِ رَاحِيلُ بِنْتُهُ آتِيَةٌ مَعَ الْغَنَمِ.“ |
| تك 29-7 | فَقَالَ: ”مَا زَالَ الْوَقْتُ نَهَارًا، وَلَنْ تَجْتَمِعَ الْقُطْعَانُ الْآنَ، اِسْقُوا الْغَنَمَ وَخُذُوهَا لِتَرْعَى.“ |
| تك 29-8 | فَقَالُوا لَهُ: ”لَا نَقْدِرُ حَتَّى تَجْتَمِعَ كُلُّ الْقُطْعَانِ فَنُدَحْرِجُ الْحَجَرَ عَنْ فَمِ الْبِئْرِ وَنَسْقِي الْغَنَمَ.“ |
| تك 29-9 | وَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُمْ، وَصَلَتْ رَاحِيلُ مَعَ غَنَمِ أَبِيهَا، لِأَنَّهَا كَانَتْ رَاعِيَةً. |
| تك 29-10 | فَلَمَّا رَأَى يَعْقُوبُ رَاحِيلَ بِنْتَ خَالِهِ لَابَانَ وَمَعَهَا غَنَمُ خَالِهِ، ذَهَبَ وَدَحْرَجَ الْحَجَرَ عَنْ فَمِ الْبِئْرِ وَسَقَى غَنَمَ خَالِهِ. |
| تك 29-11 | ثُمَّ قَبَّلَ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ وَأَخَذَ يَبْكِي بِصَوْتٍ عَالٍ، |
| تك 29-12 | بَعْدَمَا أَخْبَرَهَا أَنَّهُ قَرِيبُ أَبِيهَا وَأَنَّهُ ابْنُ رِفْقَةَ. فَجَرَتْ وَأَخْبَرَتْ أَبَاهَا. |
| تك 29-13 | وَلَمَّا سَمِعَ لَابَانُ خَبَرَ يَعْقُوبَ ابْنِ أُخْتِهِ، ذَهَبَ بِسُرْعَةٍ لِيُقَابِلَهُ، وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَقَبَّلَهُ وَأَحْضَرَهُ إِلَى دَارِهِ. فَأَخْبَرَهُ يَعْقُوبُ بِكُلِّ هَذِهِ الْأُمُورِ. |
| تك 29-14 | وَقَالَ لَابَانُ لِيَعْقُوبَ: ”أَنْتَ مِنْ لَحْمِي وَدَمِي.“ وَأَقَامَ يَعْقُوبُ عِنْدَهُ شَهْرًا. |
| زواج يعقوب | |
| تك 29-15 | ثُمَّ قَالَ لَابَانُ لِيَعْقُوبَ: ”هَلْ لِأَنَّكَ قَرِيبِي تَخْدِمُنِي مَجَّانًا؟ أَخْبِرْنِي مَا أُجْرَتُكَ؟“ |
| تك 29-16 | وَكَانَ لِلَابَانَ بِنْتَانِ، الْكُبْرَى اسْمُهَا لِيئَةُ وَالصُّغْرَى اسْمُهَا رَاحِيلُ. |
| تك 29-17 | وَكَانَتْ لِيئَةُ ضَعِيفَةَ النَّظَرِ، وَأَمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ جَمِيلَةَ الشَّكْلِ وَحَسْنَاءَ. |
| تك 29-18 | وَأَحَبَّ يَعْقُوبُ رَاحِيلَ، فَقَالَ لِخَالِهِ: ”أَخْدِمُكَ 7 سِنِينَ إِنْ كُنْتَ تُزَوِّجُنِي رَاحِيلَ بِنْتَكَ الصُّغْرَى.“ |
| تك 29-19 | فَقَالَ لَابَانُ: ”أَنْ أُعْطِيَهَا لَكَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ أُعْطِيَهَا لِرَجُلٍ آخَرَ. أَقِمْ عِنْدِي.“ |
| تك 29-20 | فَخَدَمَ يَعْقُوبُ 7 سِنِينَ لِيَأْخُذَ رَاحِيلَ، لَكِنَّهَا بَدَتْ لَهُ كَأَيَّامٍ قَلِيلَةٍ مِنْ مَحَبَّتِهِ لَهَا. |
| تك 29-21 | ثُمَّ قَالَ يَعْقُوبُ لِلَابَانَ: ”أَعْطِنِي زَوْجَتِي لِأَدْخُلَ عَلَيْهَا لِأَنِّي أَكْمَلْتُ خِدْمَتِي.“ |
| تك 29-22 | فَجَمَعَ لَابَانُ كُلَّ أَهْلِ الْمَكَانِ، وَعَمِلَ لَهُمْ وَلِيمَةً. |
| تك 29-23 | وَفِي الْمَسَاءِ أَخَذَ لِيئَةَ بِنْتَهُ، وَأَعْطَاهَا لِيَعْقُوبَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا. |
| تك 29-24 | وَأَعْطَى لَابَانُ زِلْفَةَ جَارِيَتَهُ لِتَكُونَ جَارِيَةً لِبِنْتِهِ لِيئَةَ. |
| تك 29-25 | فَلَمَّا طَلَعَ الصُّبْحُ، اِكْتَشَفَ يَعْقُوبُ أَنَّهَا لِيئَةُ! فَقَالَ لِلَابَانَ: ”مَاذَا فَعَلْتَ بِي؟ أَنَا خَدَمْتُكَ لِأَتَزَوَّجَ رَاحِيلَ، لِمَاذَا خَدَعْتَنِي؟“ |
| تك 29-26 | فَقَالَ لَابَانُ: ”لَيْسَ مِنْ عَادَةِ بِلَادِنَا أَنْ نُزَوِّجَ الصَّغِيرَةَ قَبْلَ الْكَبِيرَةِ. |
| تك 29-27 | أَكْمِلْ أُسْبُوعَ الْعُرْسِ هَذَا، ثُمَّ نُزَوِّجُكَ الصَّغِيرَةَ أَيْضًا بِشَرْطِ أَنْ تَخْدِمَنِي 7 سِنِينَ أُخَرَ.“ |
| تك 29-28 | فَوَافَقَ يَعْقُوبُ، وَأَكْمَلَ أُسْبُوعَ عُرْسِهِ مَعَ لِيئَةَ. فَأَعْطَاهُ لَابَانُ بِنْتَهُ رَاحِيلَ زَوْجَةً. |
| تك 29-29 | وَأَعْطَى لَابَانُ بِلْهَةَ جَارِيَتَهُ لِتَكُونَ جَارِيَةً لِبِنْتِهِ رَاحِيلَ. |
| تك 29-30 | فَدَخَلَ يَعْقُوبُ عَلَى رَاحِيلَ أَيْضًا، وَأَحَبَّهَا أَكْثَرَ مِنْ لِيئَةَ. وَخَدَمَ خَالَهُ 7 سِنِينَ أُخَرَ. |
| أولاد يعقوب | |
| تك 29-31 | وَلَمَّا رَأَى اللهُ أَنَّ لِيئَةَ غَيْرُ مَحْبُوبَةٍ، جَعَلَهَا تُنْجِبُ. أَمَّا رَاحِيلُ فَكَانَتْ عَاقِرًا. |
| تك 29-32 | فَحَبِلَتْ لِيئَةُ وَوَلَدَتِ ابْنًا وَسَمَّتْهُ رَأُوبِينَ، لِأَنَّهَا قَالَتْ: ”رَأَى اللهُ ذُلِّي، فَالْآنَ سَيُحِبُّنِي زَوْجِي.“ |
| تك 29-33 | ثُمَّ حَبِلَتْ مَرَّةً أُخْرَى وَوَلَدَتِ ابْنًا وَقَالَتْ: ”سَمِعَ اللهُ أَنِّي غَيْرُ مَحْبُوبَةٍ، فَرَزَقَنِي هَذَا الْاِبْنَ أَيْضًا.“ وَسَمَّتْهُ شَمْعُونَ. |
| تك 29-34 | ثُمَّ حَبِلَتْ مَرَّةً ثَالِثَةً وَوَلَدَتِ ابْنًا فَقَالَتْ: ”الْآنَ أَخِيرًا يَقْتَرِنُ بِي زَوْجِي، لِأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ 3 بَنِينَ.“ وَسَمَّتْهُ لَاوِي. |
| تك 29-35 | ثُمَّ حَبِلَتْ مَرَّةً رَابِعَةً وَوَلَدَتِ ابْنًا فَقَالَتْ: ”هَذِهِ الْمَرَّةَ أَحْمَدُ اللهَ.“ وَسَمَّتْهُ يَهُوذَا. ثُمَّ تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلَادَةِ. |
| تك 30-1 | فَلَمَّا رَأَتْ رَاحِيلُ أَنَّهَا لَمْ تَلِدْ لِيَعْقُوبَ غَارَتْ مِنْ أُخْتِهَا، وَقَالَتْ لِيَعْقُوبَ: ”أَعْطِنِي أَوْلَادًا وَإِلَّا أَمُوتُ.“ |
| تك 30-2 | فَغَضِبَ يَعْقُوبُ مِنْهَا وَقَالَ: ”هَلْ أَنَا مَكَانُ اللهِ الَّذِي حَرَمَكِ مِنَ الْوِلَادَةِ؟“ |
| تك 30-3 | فَقَالَتْ لَهُ: ”هَذِهِ هِيَ بِلْهَةُ جَارِيَتِي، عَاشِرْهَا فَتَلِدَ لِي، وَعَنْ طَرِيقِهَا يَكُونُ لِي أَنَا أَيْضًا أَوْلَادٌ.“ |
| تك 30-4 | فَأَعْطَتْهُ بِلْهَةَ كَزَوْجَةٍ. فَعَاشَرَهَا يَعْقُوبُ، |
| تك 30-5 | فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لَهُ ابْنًا. |
| تك 30-6 | فَقَالَتْ رَاحِيلُ: ”حَكَمَ اللهُ لِصَالِحِي. إِنَّهُ سَمِعَ طَلَبِي وَأَعْطَانِي ابْنًا.“ وَسَمَّتْهُ دَانَ. |
| تك 30-7 | ثُمَّ حَبِلَتْ بِلْهَةُ جَارِيَةُ رَاحِيلَ مَرَّةً أُخْرَى، وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا ثَانِيًا. |
| تك 30-8 | فَقَالَتْ رَاحِيلُ: ”صَارَعْتُ أُخْتِي صِرَاعًا عَنِيفًا وَغَلَبْتُ.“ وَسَمَّتْهُ نَفْتَالِي. |
| تك 30-9 | فَلَمَّا رَأَتْ لِيئَةُ أَنَّهَا تَوَقَّفَتْ عَنِ الْوِلَادَةِ، أَخَذَتْ زِلْفَةَ جَارِيَتَهَا وَأَعْطَتْهَا لِيَعْقُوبَ كَزَوْجَةٍ. |
| تك 30-10 | فَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لِيئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْنًا. |
| تك 30-11 | فَقَالَتْ لِيئَةُ: ”حَظٌّ سَعِيدٌ.“ وَسَمَّتْهُ جَادَ. |
| تك 30-12 | وَوَلَدَتْ زِلْفَةُ جَارِيَةُ لِيئَةَ لِيَعْقُوبَ ابْنًا ثَانِيًا. |
| تك 30-13 | فَقَالَتْ لِيئَةُ: ”أَنَا سَعِيدَةٌ، وَتَدْعُونِي النِّسَاءُ سَعِيدَةً.“ وَسَمَّتْهُ أَشِيرَ. |
| تك 30-14 | وَفِي مَوْسِمِ حِصَادِ الْقَمْحِ خَرَجَ رَأُوبِينُ إِلَى الْحُقُولِ، فَوَجَدَ بَعْضَ اللُّفَّاحِ، وَأَحْضَرَهُ إِلَى أُمِّهِ لِيئَةَ. فَقَالَتْ لَهَا رَاحِيلُ: ”أَعْطِينِي مِنْ لُفَّاحِ ابْنِكِ.“ |
| تك 30-15 | فَقَالَتْ لِيئَةُ: ”كَفَاكِ أَنَّكِ أَخَذْتِ زَوْجِي مِنِّي! هَلْ تَأْخُذِينَ أَيْضًا لُفَّاحَ ابْنِي؟“ فَقَالَتْ رَاحِيلُ: ”إِذَنْ يَنَامُ عِنْدَكِ اللَّيْلَةَ بَدَلَ لُفَّاحِ ابْنِكِ.“ |
| تك 30-16 | فَلَمَّا رَجَعَ يَعْقُوبُ مِنَ الْحَقْلِ فِي الْمَسَاءِ، خَرَجَتْ لِيئَةُ لِلِقَائِهِ وَقَالَتْ لَهُ: ”تَنَامُ عِنْدِيَ اللَّيْلَةَ، لِأَنِّي اسْتَأْجَرْتُكَ بِلُفَّاحِ ابْنِي.“ فَنَامَ عِنْدَهَا تِلْكَ اللَّيْلَةَ. |
| تك 30-17 | وَاسْتَجَابَ اللهُ لِلِيئَةَ فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا خَامِسًا. |
| تك 30-18 | فَقَالَتْ لِيئَةُ: ”أَعْطَانِي اللهُ أُجْرَتِي، لِأَنِّي أَعْطَيْتُ جَارِيَتِي لِزَوْجِي.“ وَسَمَّتْهُ يَسَّاكَرَ. |
| تك 30-19 | وَحَبِلَتْ لِيئَةُ مَرَّةً أُخْرَى وَوَلَدَتْ لِيَعْقُوبَ ابْنًا سَادِسًا، |
| تك 30-20 | فَقَالَتْ: ”أَهْدَانِي اللهُ هَدِيَّةً ثَمِينَةً. الْآنَ يُكْرِمُنِي زَوْجِي لِأَنِّي وَلَدْتُ لَهُ 6 بَنِينَ.“ وَسَمَّتْهُ زَبُولُونَ. |
| تك 30-21 | ثُمَّ وَلَدَتْ بِنْتًا وَسَمَّتْهَا دِينَةَ. |
| تك 30-22 | وَذَكَرَ اللهُ رَاحِيلَ، وَاسْتَجَابَ لَهَا وَجَعَلَهَا تُنْجِبُ. |
| تك 30-23 | فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْنًا وَقَالَتْ: ”أَبْعَدَ اللهُ الْعَارَ عَنِّي.“ |
| تك 30-24 | وَسَمَّتْهُ يُوسِفَ وَقَالَتْ: ”الْمَوْلَى يَزِيدُنِي ابْنًا آخَرَ.“ |
| يعقوب يطالب بحقوقه | |
| تك 30-25 | وَلَمَّا وَلَدَتْ رَاحِيلُ يُوسِفَ، قَالَ يَعْقُوبُ لِلَابَانَ: ”خَلِّنِي أَذْهَبُ مِنْ هُنَا وَأَرْجِعُ إِلَى وَطَنِي وَبَلَدِي. |
| تك 30-26 | أَعْطِنِي زَوْجَاتِي وَأَوْلَادِيَ الَّذِينَ خَدَمْتُكَ بِهِمْ فَأَذْهَبَ، لِأَنَّكَ تَعْلَمُ نَوْعَ خِدْمَتِي لَكَ.“ |
| تك 30-27 | فَقَالَ لَهُ لَابَانُ: ”إِنْ كُنْتَ تَرْضَى عَنِّي، فَأَرْجُوكَ أَنْ تُقِيمَ عِنْدِي، لِأَنِّي عَرَفْتُ عَنْ طَرِيقِ الْعِلْمِ بِالْغَيْبِ أَنَّ اللهَ بَارَكَنِي بِسَبَبِكَ.“ |
| تك 30-28 | وَقَالَ: ”عَيِّنْ لِي أُجْرَتَكَ فَأُعْطِيَكَ.“ |
| تك 30-29 | فَقَالَ لَهُ يَعْقُوبُ: ”أَنْتَ تَعْلَمُ كَيْفَ خَدَمْتُكَ وَكَيْفَ أَصْبَحَتْ مَوَاشِيكَ تَحْتَ رِعَايَتِي. |
| تك 30-30 | فَالْقَلِيلُ الَّذِي كَانَ لَكَ لَمَّا جِئْتُ صَارَ كَثِيرًا جِدًّا، وَالْمَوْلَى بَارَكَكَ بِسَبَبِي. وَالْآنَ حَانَ الْوَقْتُ لِأَعْمَلَ شَيْئًا لِعَائِلَتِي.“ |
| تك 30-31 | فَقَالَ لَابَانُ: ”مَاذَا أُعْطِيكَ؟“ فَأَجَابَهُ يَعْقُوبُ: ”لَا تُعْطِنِي شَيْئًا، وَلَكِنْ إِنْ صَنَعْتَ لِي هَذَا الْأَمْرَ، أَذْهَبُ وَأَرْعَى غَنَمَكَ وَأَحْرُسُهَا: |
| تك 30-32 | أَمُرُّ الْيَوْمَ بَيْنَ مَوَاشِيكَ كُلِّهَا، وَأَعْزِلُ مِنْهَا كُلَّ مَا فِيهِ نُقَطٌ أَوْ بُقَعٌ أَوْ أَسْوَدُ مِنَ الْخِرْفَانِ، وَكُلَّ مَا فِيهِ بُقَعٌ أَوْ نُقَطٌ مِنَ الْمَعِيزِ، فَتَكُونُ هَذِهِ أُجْرَتِي. |
| تك 30-33 | وَفِي الْمُسْتَقْبَلِ يُمْكِنُكَ أَنْ تَعْرِفَ أَنِّي أَمِينٌ، فَمَتَى جِئْتَ لِتَفْحَصَ أُجْرَتِيَ الَّتِي أَعْطَيْتَنِي، وَوَجَدْتَ عِنْدِي مَا لَيْسَ فِيهِ نُقَطٌ أَوْ بُقَعٌ مِنَ الْمَعِيزِ وَأَسْوَدُ مِنَ الْخِرْفَانِ، فَهُوَ مَسْرُوقٌ.“ |
| تك 30-34 | فَقَالَ لَابَانُ: ”اِتَّفَقْنَا، لِيَكُنْ كَمَا قُلْتَ.“ |
| تك 30-35 | وَلَكِنْ فِي نَفْسِ الْيَوْمِ عَزَلَ لَابَانُ الْجِدَاءَ الَّتِي فِيهَا خُطُوطٌ أَوْ بُقَعٌ، وَكُلَّ عَنْزَةٍ فِيهَا نُقَطٌ أَوْ بُقَعٌ، أَيْ كُلَّ مَا فِيهِ بَيَاضٌ، وَكُلَّ خَرُوفٍ أَسْوَدَ، وَأَعْطَاهَا لِبَنِيهِ. |
| تك 30-36 | وَجَعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَعْقُوبَ مَسَافَةَ 3 أَيَّامِ سَفَرٍ. وَاسْتَمَرَّ يَعْقُوبُ يَرْعَى بَقِيَّةَ مَوَاشِي لَابَانَ. |
| تك 30-37 | فَأَخَذَ يَعْقُوبُ أَغْصَانًا خَضْرَاءَ مِنْ شَجَرِ لُبْنَى وَلَوْزٍ وَدُلْبٍ، وَقَشَّرَ فِيهَا خُطُوطًا بَيْضَاءَ، فَكَشَفَ عَمَّا تَحْتَ الْقِشْرَةِ مِنْ بَيَاضٍ. |
| تك 30-38 | ثُمَّ أَوْقَفَ هَذِهِ الْأَغْصَانَ الَّتِي قَشَّرَهَا فِي مَسَاقِي الْمَاءِ، لِتَكُونَ قُدَّامَ الْغَنَمِ عِنْدَمَا تَأْتِي لِتَشْرَبَ. وَكَانَتِ الْغَنَمُ تَتَزَاوَجُ عِنْدَمَا تَأْتِي لِتَشْرَبَ، |
| تك 30-39 | فَكَانَتْ تَتَزَاوَجُ قُدَّامَ الْأَغْصَانِ، وَتَلِدُ غَنَمًا فِيهَا خُطُوطٌ وَنُقَطٌ وَبُقَعٌ. |
| تك 30-40 | وَكَانَ يَعْقُوبُ يَعْزِلُ هَذِهِ عَنْ قَطِيعِ لَابَانَ وَيُضِيفُهَا إِلَى قَطِيعِهِ. ثُمَّ فِي وَقْتِ التَّزَاوُجِ كَانَ يَجْعَلُ مَا فِيهِ خُطُوطٌ أَوْ أَسْوَدُ يَتَزَاوَجُ مَعَ غَنَمِ لَابَانَ. وَبِهَذَا كَوَّنَ لِنَفْسِهِ قَطِيعًا. |
| تك 30-41 | وَلَمَّا كَانَتِ الْغَنَمُ الْقَوِيَّةُ تَتَزَاوَجُ، كَانَ يَعْقُوبُ يُوقِفُ الْأَغْصَانَ فِي الْمَسَاقِي قُدَّامَ الْغَنَمِ، لِتَتَزَاوَجَ عِنْدَهَا. |
| تك 30-42 | وَإِذَا كَانَتِ الْغَنَمُ ضَعِيفَةً، لَا يَضَعُ الْأَغْصَانَ قُدَّامَهَا. فَصَارَتِ الضَّعِيفَةُ لِلَابَانَ وَالْقَوِيَّةُ لِيَعْقُوبَ. |
| تك 30-43 | فَاغْتَنَى يَعْقُوبُ جِدًّا، وَكَثُرَتْ غَنَمُهُ وَجَوَارِيهِ وَعَبِيدُهُ وَجِمَالُهُ وَحَمِيرُهُ. |
| يعقوب يهرب من لابان | |
| تك 31-1 | وَسَمِعَ يَعْقُوبُ أَنَّ بَنِي لَابَانَ يَقُولُونَ: ”أَخَذَ يَعْقُوبُ كُلَّ مَا لِأَبِينَا، وَجَمَعَ كُلَّ هَذِهِ الثَّرْوَةِ مِنْ أَمْلَاكِ أَبِينَا.“ |
| تك 31-2 | وَلَاحَظَ يَعْقُوبُ أَنَّ مُعَامَلَةَ لَابَانَ لَهُ تَغَيَّرَتْ وَلَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ مِنْ قَبْلُ. |
| تك 31-3 | فَقَالَ اللهُ لِيَعْقُوبَ: ”اِرْجِعْ إِلَى بَلَدِ آبَائِكَ وَإِلَى أَهْلِكَ وَأَنَا أَكُونُ مَعَكَ.“ |
| تك 31-4 | فَأَرْسَلَ يَعْقُوبُ وَاسْتَدْعَى رَاحِيلَ وَلِيئَةَ إِلَى الْحَقْلِ حَيْثُ يَرْعَى الْمَاشِيَةَ. |
| تك 31-5 | وَقَالَ لَهُمَا: ”لَاحَظْتُ أَنَّ مُعَامَلَةَ أَبِيكُمَا لِي تَغَيَّرَتْ، وَلَيْسَتْ كَمَا كَانَتْ مِنْ قَبْلُ. وَلَكِنَّ إِلَهَ أَبِي مَعِي. |
| تك 31-6 | أَنْتُمَا تَعْلَمَانِ أَنِّي خَدَمْتُ أَبَاكُمَا بِكُلِّ قُوَّتِي. |
| تك 31-7 | أَمَّا هُوَ فَخَدَعَنِي وَغَيَّرَ أُجْرَتِي 10 مَرَّاتٍ. لَكِنَّ اللهَ لَمْ يَسْمَحْ لَهُ بِأَنْ يُسِيءَ إِلَيَّ. |
| تك 31-8 | فَإِنْ قَالَ: ’أُجْرَتُكَ هِيَ الْغَنَمُ الَّتِي فِيهَا نُقَطٌ‘ وَلَدَتْ كُلُّهَا غَنَمًا فِيهَا نُقَطٌ. وَإِنْ قَالَ: ’أُجْرَتُكَ هِيَ الْغَنَمُ الَّتِي فِيهَا خُطُوطٌ‘ وَلَدَتْ كُلُّهَا غَنَمًا فِيهَا خُطُوطٌ. |
| تك 31-9 | أَخَذَ اللهُ مَوَاشِيَ أَبِيكُمَا وَأَعْطَاهَا لِي. |
| تك 31-10 | وَفِي وَقْتِ تَزَاوُجِ الْغَنَمِ، رَأَيْتُ فِي حُلْمٍ أَنَّ كُلَّ الذُّكُورِ الَّتِي تَتَزَاوَجُ مَعَ الْغَنَمِ فِيهَا خُطُوطٌ وَنُقَطٌ وَبُقَعٌ. |
| تك 31-11 | وَقَالَ لِي مَلَاكُ اللهِ فِي الْحُلْمِ: ’يَا يَعْقُوبُ!‘ فَقُلْتُ: ’لَبَّيْكَ!‘ |
| تك 31-12 | فَقَالَ: ’اُنْظُرْ فَتَرَى أَنَّ كُلَّ الذُّكُورِ الَّتِي تَتَزَاوَجُ مَعَ الْغَنَمِ فِيهَا خُطُوطٌ وَنُقَطٌ وَبُقَعٌ، لِأَنِّي رَأَيْتُ كُلَّ مَا عَمِلَهُ لَابَانُ مَعَكَ. |
| تك 31-13 | أَنَا اللهُ الَّذِي ظَهَرَ لَكَ فِي بَيْتَ إِيلَ، حَيْثُ مَسَحْتَ الْعَمُودَ وَنَذَرْتَ لِي نَذْرًا. الْآنَ قُمْ وَاذْهَبْ مِنْ هَذِهِ الْبَلَدِ وَارْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ.‘“ |
| تك 31-14 | فَقَالَتْ رَاحِيلُ وَلِيئَةُ: ”نَحْنُ لَيْسَ لَنَا مِيرَاثٌ فِي أَمْلَاكِ أَبِينَا. |
| تك 31-15 | وَهُوَ يُعَامِلُنَا كَغَرِيبَتَيْنِ، بَاعَنَا وَأَكَلَ ثَمَنَنَا. |
| تك 31-16 | كُلُّ الثَّرْوَةِ الَّتِي أَخَذَهَا اللهُ مِنْ أَبِينَا هِيَ لَنَا وَلِأَوْلَادِنَا. إِذَنِ اعْمَلْ كُلَّ مَا قَالَهُ اللهُ لَكَ.“ |
| تك 31-17 | فَوَضَعَ يَعْقُوبُ أَوْلَادَهُ وَزَوْجَاتِهِ عَلَى الْجِمَالِ، |
| تك 31-18 | وَسَاقَ كُلَّ مَوَاشِيهِ أَمَامَهُ، وَكُلَّ الْأَشْيَاءِ الَّتِي اقْتَنَاهَا فِي سَهْلِ آرَامَ، وَاتَّجَهَ إِلَى أَبِيهِ إِسْحَاقَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ. |
| تك 31-19 | وَكَانَ لَابَانُ قَدْ ذَهَبَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ، فَسَرَقَتْ رَاحِيلُ أَصْنَامَ أَبِيهَا. |
| تك 31-20 | وَأَيْضًا خَدَعَ يَعْقُوبُ لَابَانَ الْأَرَامِيَّ فَلَمْ يُخْبِرْهُ بِأَنَّهُ رَاحِلٌ. |
| تك 31-21 | فَهَرَبَ بِكُلِّ مَا لَهُ، وَعَبَرَ نَهْرَ الْفُرَاتِ وَاتَّجَهَ نَحْوَ جَبَلِ جِلْعَادَ. |
| لابان يطارد يعقوب | |
| تك 31-22 | وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، أُخْبِرَ لَابَانُ بِأَنَّ يَعْقُوبَ هَرَبَ. |
| تك 31-23 | فَأَخَذَ أَقَارِبَهُ مَعَهُ، وَتَابَعَ يَعْقُوبَ مُدَّةَ 7 أَيَّامٍ حَتَّى لَحِقَ بِهِ فِي جَبَلِ جِلْعَادَ. |
| تك 31-24 | فَجَاءَ اللهُ إِلَى لَابَانَ الْأَرَامِيِّ فِي حُلْمٍ فِي اللَّيْلِ وَقَالَ لَهُ: ”إِيَّاكَ أَنْ تُكَلِّمَ يَعْقُوبَ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.“ |
| تك 31-25 | وَلَحِقَ لَابَانُ بِيَعْقُوبَ، وَكَانَ يَعْقُوبُ قَدْ نَصَبَ خَيْمَتَهُ فِي جَبَلِ جِلْعَادَ، فَنَصَبَ لَابَانُ وَأَقَارِبُهُ خَيْمَتَهُمْ هُنَاكَ أَيْضًا. |
| تك 31-26 | وَقَالَ لَابَانُ لِيَعْقُوبَ: ”مَاذَا فَعَلْتَ؟ أَنْتَ خَدَعْتَنِي وَسُقْتَ بِنْتَيَّ مِثْلَ أَسْرَى الْحَرْبِ. |
| تك 31-27 | لِمَاذَا هَرَبْتَ سِرًّا وَخَدَعْتَنِي؟ لِمَاذَا لَمْ تُخْبِرْنِي، فَكُنْتُ أُوَدِّعُكَ فِي احْتِفَالٍ بِأَغَانٍ وَمُوسِيقَى بِالدُّفِّ وَالْعُودِ؟ |
| تك 31-28 | ثُمَّ إِنَّكَ مَا خَلَّيْتَنِي أُقَبِّلُ أَحْفَادِي وَبِنْتَيَّ. أَنْتَ تَصَرَّفْتَ بِغَبَاءٍ. |
| تك 31-29 | فِي إِمْكَانِي أَنْ أُسِيءَ إِلَيْكَ، وَلَكِنَّ إِلَهَ أَبِيكَ قَالَ لِي لَيْلَةَ أَمْسِ: ’إِيَّاكَ أَنْ تُكَلِّمَ يَعْقُوبَ بِخَيْرٍ أَوْ شَرٍّ.‘ |
| تك 31-30 | وَالْآنَ، أَنْتَ ذَهَبْتَ لِأَنَّكَ اشْتَقْتَ إِلَى بَيْتِ أَبِيكَ، لَكِنْ لِمَاذَا سَرَقْتَ آلِهَتِي؟“ |
| تك 31-31 | فَقَالَ يَعْقُوبُ لِلَابَانَ: ”إِنِّي خِفْتُ أَنْ تَأْخُذَ بِنْتَيْكَ مِنِّي غَصْبًا. |
| تك 31-32 | أَمَّا آلِهَتُكَ فَإِنْ وَجَدْتَهَا مَعَ أَيِّ وَاحِدٍ، يَكُونُ عِقَابُهُ الْمَوْتَ. فَتِّشْ أَمَامَ أَقَارِبِنَا، فَإِنْ وَجَدْتَ عِنْدِي شَيْئًا لَكَ خُذْهُ.“ وَلَمْ يَكُنْ يَعْقُوبُ يَعْلَمُ أَنَّ رَاحِيلَ سَرَقَتِ الْآلِهَةَ. |
| تك 31-33 | فَدَخَلَ لَابَانُ خَيْمَةَ يَعْقُوبَ وَخَيْمَةَ لِيئَةَ وَخَيْمَةَ الْجَارِيَتَيْنِ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا. وَخَرَجَ مِنْ خَيْمَةِ لِيئَةَ وَدَخَلَ خَيْمَةَ رَاحِيلَ. |
| تك 31-34 | وَكَانَتْ رَاحِيلُ قَدْ أَخَذَتِ الْأَصْنَامَ وَأَخْفَتْهَا فِي بَرْدَعَةِ الْجَمَلِ وَجَلَسَتْ عَلَيْهَا. وَفَتَّشَ لَابَانُ كُلَّ الْخَيْمَةِ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا. |
| تك 31-35 | فَقَالَتْ لِأَبِيهَا: ”لَا تَغْضَبْ مِنِّي يَا أَبِي فَإِنِّي لَا أَقْدِرُ أَنْ أَقُومَ أَمَامَكَ، لِأَنَّ الْعَادَةَ الشَّهْرِيَّةَ جَاءَتْنِي.“ وَبَعْدَمَا فَتَّشَ لَابَانُ كُلَّ شَيْءٍ، لَمْ يَجِدِ الْأَصْنَامَ. |
| تك 31-36 | فَاغْتَاظَ يَعْقُوبُ وَوَبَّخَ لَابَانَ وَقَالَ: ”مَا ذَنْبِي، وَمَا خَطِيئَتِي حَتَّى تَابَعْتَنِي؟ |
| تك 31-37 | أَنْتَ فَتَّشْتَ كُلَّ مَا عِنْدِي، فَمَاذَا وَجَدْتَ مِمَّا هُوَ لَكَ؟ ضَعْهُ هُنَا أَمَامَ أَقَارِبِي وَأَقَارِبِكَ فَيَحْكُمُوا بَيْنَنَا. |
| تك 31-38 | طُولَ الْـ20 سَنَةً الَّتِي أَقَمْتُهَا عِنْدَكَ، لَمْ تُسْقِطْ نِعَاجُكَ وَعِنَازُكَ وَلَا مَرَّةً، وَلَمْ آكُلْ مِنْ كِبَاشِ غَنَمِكَ أَبَدًا، |
| تك 31-39 | وَلَا أَحْضَرْتُ لَكَ فَرِيسَةً مَزَّقَتْهَا الْوُحُوشُ. أَنَا كُنْتُ أَتَحَمَّلُ الْخَسَارَةَ. وَكُنْتَ دَائِمًا تَطْلُبُ مِنِّي تَعْوِيضًا عَنْ أَيِّ شَيْءٍ يُسْرَقُ بِالنَّهَارِ أَوْ يُسْرَقُ بِاللَّيْلِ. |
| تك 31-40 | كُنْتُ فِي النَّهَارِ يَأْكُلُنِي الْحَرُّ وَفِي اللَّيْلِ الْجَلِيدُ، وَهَرَبَ النَّوْمُ عَنْ عَيْنَيَّ. |
| تك 31-41 | أَقَمْتُ عِنْدَكَ 20 سَنَةً. خَدَمْتُكَ 14 سَنَةً مُقَابِلَ بِنْتَيْكَ، وَ6 سِنِينَ مُقَابِلَ غَنَمِكَ. وَأَنْتَ غَيَّرْتَ أُجْرَتِي 10 مَرَّاتٍ. |
| تك 31-42 | وَلَوْلَا أَنَّ رَبَّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، الْإِلَهَ الَّذِي يَتَّقِيهِ إِسْحَاقُ كَانَ مَعِي، لَكُنْتَ أَرْسَلْتَنِي فَارِغَ الْيَدَيْنِ. لَكِنَّ اللهَ رَأَى تَعَبِي وَعَنَائِي فَوَبَّخَكَ لَيْلَةَ أَمْسِ.“ |
| تك 31-43 | فَقَالَ لَابَانُ لِيَعْقُوبَ: ”الْبَنَاتُ بَنَاتِي، وَالْأَوْلَادُ أَوْلَادِي، وَالْغَنَمُ غَنَمِي. كُلُّ مَا تَرَاهُ هُوَ لِي. وَلَكِنْ مَاذَا أَعْمَلُ الْيَوْمَ بِبَنَاتِي أَوْ بِأَوْلَادِهِنَّ؟ |
| تك 31-44 | تَعَالَ الْآنَ نَعْقِدُ مُعَاهَدَةً أَنَا وَأَنْتَ، فَتَكُونَ كَشَاهِدٍ بَيْنَنَا.“ |
| تك 31-45 | فَأَخَذَ يَعْقُوبُ حَجَرًا وَنَصَبَهُ عَمُودًا. |
| تك 31-46 | وَقَالَ لِأَقَارِبِهِ: ”اِجْمَعُوا حِجَارَةً.“ فَجَمَعُوا حِجَارَةً، وَجَعَلُوهَا كُومَةً، ثُمَّ أَكَلُوا هُنَاكَ بِالْقُرْبِ مِنَ الْكُومَةِ. |
| تك 31-47 | وَسَمَّاهَا لَابَانُ وَيَعْقُوبُ كُومَةَ الشَّهَادَةِ، كُلٌّ حَسَبَ لُغَتِهِ. |
| تك 31-48 | وَقَالَ لَابَانُ: ”هَذِهِ الْكُومَةُ تَشْهَدُ الْيَوْمَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ.“ لِهَذَا فَإِنَّ اسْمَهَا كُومَةُ الشَّهَادَةِ. |
| تك 31-49 | وَسُمِّيَتْ أَيْضًا مِصْفَاةَ لِأَنَّ لَابَانَ قَالَ: ”لِيَكُنِ اللهُ رَقِيبًا بَيْنِي وَبَيْنَكَ، حِينَ نَكُونُ بَعِيدَيْنِ الْوَاحِدُ عَنِ الْآخَرِ. |
| تك 31-50 | إِنْ أَسَأْتَ مُعَامَلَةَ بِنْتَيَّ، أَوْ تَزَوَّجْتَ نِسَاءً عَلَيْهِمَا، حَتَّى لَوْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ إِنْسَانٌ لِيَشْهَدَ، يَكُونُ اللهُ هُوَ الشَّاهِدَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ.“ |
| تك 31-51 | وَقَالَ لَابَانُ لِيَعْقُوبَ أَيْضًا: ”هَذِهِ هِيَ الْكُومَةُ وَهَذَا هُوَ الْعَمُودُ الَّذِي نَصَبْتُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ. |
| تك 31-52 | تَكُونُ الْكُومَةُ شَاهِدًا، وَيَكُونُ الْعَمُودُ شَاهِدًا، أَنِّي لَا أَتَجَاوَزُ هَذِهِ الْكُومَةَ لِأُسِيءَ إِلَيْكَ، وَأَنْتَ لَا تَتَجَاوَزُ هَذِهِ الْكُومَةَ وَهَذَا الْعَمُودَ لِتُسِيءَ إِلَيَّ. |
| تك 31-53 | وَلْيَكُنْ رَبُّ إِبْرَاهِيمَ وَرَبُّ نَاحُورَ وَرَبُّ أَبِيهِمَا حَاكِمًا بَيْنَنَا.“ فَحَلَفَ يَعْقُوبُ بِالْإِلَهِ الَّذِي يَتَّقِيهِ أَبُوهُ إِسْحَاقُ، |
| تك 31-54 | وَقَدَّمَ هُنَاكَ ضَحِيَّةً فِي الْجَبَلِ وَدَعَا أَقَارِبَهُ لِيَأْكُلُوا. فَأَكَلُوا وَبَاتُوا فِي الْجَبَلِ. |
| تك 31-55 | وَقَامَ لَابَانُ فِي الصَّبَاحِ الْبَاكِرِ، وَقَبَّلَ أَحْفَادَهُ وَبِنْتَيْهِ وَبَارَكَهُمْ. ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى دَارِهِ. |
| يعقوب يستعد للقاء العيص | |
| تك 32-1 | وَذَهَبَ يَعْقُوبُ فِي طَرِيقِهِ، فَقَابَلَتْهُ مَلَائِكَةُ اللهِ. |
| تك 32-2 | فَلَمَّا رَآهُمْ قَالَ: ”هَذَا جَيْشُ اللهِ“ وَسَمَّى ذَلِكَ الْمَكَانَ مَحَنَايِمَ. |
| تك 32-3 | وَكَانَ يَعْقُوبُ قَدْ بَعَثَ رُسُلًا قُدَّامَهُ إِلَى أَخِيهِ الْعِيصَ فِي بِلَادِ سَعِيرَ أَيْ مَنْطِقَةِ أَدُومَ. |
| تك 32-4 | وَأَوْصَاهُمْ وَقَالَ: ”قُولُوا لِسَيِّدِي الْعِيصَ: ’عَبْدُكَ يَعْقُوبُ يَقُولُ: ”أَنَا ذَهَبْتُ إِلَى لَابَانَ وَأَقَمْتُ عِنْدَهُ حَتَّى الْآنَ. |
| تك 32-5 | وَعِنْدِي بَقَرٌ وَحَمِيرٌ وَغَنَمٌ وَعَبِيدٌ وَجَوَارٍ. وَأَرْسَلْتُ لِأُعَرِّفَ سَيِّدِي لَعَلَّكَ تَرْضَى عَنِّي.“‘“ |
| تك 32-6 | وَرَجَعَ الرُّسُلُ إِلَى يَعْقُوبَ وَقَالُوا: ”رُحْنَا إِلَى أَخِيكَ الْعِيصَ، وَهُوَ الْآنَ قَادِمٌ لِيُقَابِلَكَ وَمَعَهُ 400 رَجُلٍ.“ |
| تك 32-7 | فَخَافَ يَعْقُوبُ جِدًّا وَتَضَايَقَ، وَقَسَمَ الْقَوْمَ الَّذِينَ مَعَهُ وَالْغَنَمَ وَالْبَقَرَ وَالْجِمَالَ إِلَى فِرْقَتَيْنِ. |
| تك 32-8 | وَقَالَ: ”إِنْ جَاءَ الْعِيصُ وَهَجَمَ عَلَى فِرْقَةٍ، رُبَّمَا تَنْجُو الْفِرْقَةُ الْأُخْرَى.“ |
| تك 32-9 | وَصَلَّى يَعْقُوبُ وَقَالَ: ”يَا رَبَّ أَبِي إِبْرَاهِيمَ، وَرَبَّ أَبِي إِسْحَاقَ، أَيُّهَا الْمَوْلَى يَا مَنْ قُلْتَ لِي: ’اِرْجِعْ إِلَى بَلَدِكَ وَأَهْلِكَ فَأُحْسِنَ إِلَيْكَ‘ |
| تك 32-10 | أَنَا لَا أَسْتَحِقُّ كُلَّ الْمَعْرُوفِ الَّذِي عَمِلْتَهُ مَعِي وَالْوَفَاءَ الَّذِي أَظْهَرْتَهُ لِي أَنَا عَبْدَكَ. لَمَّا عَبَرْتُ نَهْرَ الْأُرْدُنِّ هَذَا، لَمْ يَكُنْ مَعِي غَيْرُ عَصَايَ، أَمَّا الْآنَ فَصِرْتُ فِرْقَتَيْنِ. |
| تك 32-11 | مِنْ فَضْلِكَ نَجِّنِي مِنْ يَدِ أَخِي الْعِيصَ، لِأَنِّي خَائِفٌ أَنْ يَأْتِيَ وَيَقْتُلَنِي وَلَا يُبْقِيَ أُمًّا وَلَا طِفْلًا. |
| تك 32-12 | بَيْنَمَا أَنْتَ قُلْتَ: ’إِنِّي أُحْسِنُ إِلَيْكَ، وَأَجْعَلُ نَسْلَكَ كَرَمْلِ الْبَحْرِ فَلَا يُعَدُّ مِنَ الْكَثْرَةِ.‘“ |
| تك 32-13 | وَبَاتَ هُنَاكَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، وَاخْتَارَ مِمَّا مَعَهُ هَدِيَّةً لِأَخِيهِ الْعِيصَ. |
| تك 32-14 | 200 عَنْزَةٍ وَ20 جَدْيًا، 200 خَرُوفَةٍ وَ20 خَرُوفًا، |
| تك 32-15 | 30 نَاقَةً مُرْضِعَةً مَعَ أَوْلَادِهَا، 40 بَقَرَةً وَ10 ثِيرَانٍ، 20 أَتَانًا وَ10 حَمِيرٍ. |
| تك 32-16 | وَعَهَدَ بِهَا إِلَى عَبِيدِهِ، كُلِّ قَطِيعٍ وَحْدَهُ. وَقَالَ لَهُمْ: ”اِذْهَبُوا قُدَّامِي، وَاجْعَلُوا مَسَافَةً بَيْنَ كُلِّ قَطِيعٍ وَقَطِيعٍ.“ |
| تك 32-17 | وَأَوْصَى الْأَوَّلَ وَقَالَ: ”عِنْدَمَا يُلَاقِيكَ الْعِيصُ أَخِي وَيَسْأَلُكَ: ’لِمَنْ أَنْتَ وَإِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟ وَمَنْ هُوَ صَاحِبُ الْقَطِيعِ الَّذِي أَمَامَكَ؟‘ |
| تك 32-18 | فَتَقُولُ لَهُ: ’عَبْدُكَ يَعْقُوبُ هُوَ صَاحِبُ هَذَا، وَقَدْ أَرْسَلَهُ هَدِيَّةً لِسَيِّدِي الْعِيصَ، وَهُوَ نَفْسُهُ قَادِمٌ وَرَاءَنَا.‘“ |
| تك 32-19 | وَأَوْصَى الثَّانِيَ وَالثَّالِثَ وَبَاقِيَ الَّذِينَ وَرَاءَ الْقُطْعَانِ بِنَفْسِ الشَّيْءِ وَقَالَ لَهُمْ: ”قُولُوا نَفْسَ هَذَا الْكَلَامِ لِلْعِيصَ. |
| تك 32-20 | وَلَا تَنْسُوا أَنْ تَقُولُوا لَهُ: ’عَبْدُكَ يَعْقُوبُ قَادِمٌ وَرَاءَنَا.‘“ لِأَنَّ يَعْقُوبَ قَالَ فِي نَفْسِهِ: ”أُهَدِّئُهُ بِالْهَدَايَا الَّتِي تَذْهَبُ قُدَّامِي، فَعِنْدَمَا نَتَقَابَلُ لَعَلَّهُ يَرْضَى عَنِّي.“ |
| تك 32-21 | فَذَهَبَتْ هَدَايَا يَعْقُوبَ أَوَّلًا، أَمَّا هُوَ فَقَضَى لَيْلَتَهُ فِي الْمُخَيَّمِ. |
| يعقوب في فنيئيل | |
| تك 32-22 | ثُمَّ قَامَ يَعْقُوبُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ، وَأَخَذَ مَعَهُ زَوْجَتَيْهِ وَجَارِيَتَيْهِ وَأَوْلَادَهُ الْـ11 وَعَبَرَ نَهْرَ يَبُّوقَ. |
| تك 32-23 | وَبَعْدَمَا أَرْسَلَهُمْ هُمْ وَكُلَّ مَا لَهُ إِلَى الضَّفَّةِ الْأُخْرَى مِنَ النَّهْرِ، |
| تك 32-24 | بَقِيَ يَعْقُوبُ وَحْدَهُ، فَصَارَعَهُ رَجُلٌ هُنَاكَ حَتَّى طَلَعَ الْفَجْرُ. |
| تك 32-25 | وَلَمَّا رَأَى الرَّجُلُ أَنَّهُ لَمْ يَغْلِبْ يَعْقُوبَ، ضَرَبَهُ عَلَى فَخْذِهِ، فَانْخَلَعَ مِفْصَلُ فَخْذِ يَعْقُوبَ فِي مُصَارَعَتِهِ مَعَ الرَّجُلِ. |
| تك 32-26 | فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: ”اُتْرُكْنِي أَذْهَبُ فَقَدْ طَلَعَ الْفَجْرُ.“ فَقَالَ لَهُ يَعْقُوبُ: ”لَا أَتْرُكُكَ تَذْهَبُ حَتَّى تُبَارِكَنِي.“ |
| تك 32-27 | فَسَأَلَهُ الرَّجُلُ: ”مَا اسْمُكَ؟“ فَقَالَ: ”يَعْقُوبُ.“ |
| تك 32-28 | فَقَالَ الرَّجُلُ: ”لَا يَكُونُ اسْمُكَ يَعْقُوبَ فِيمَا بَعْدُ، بَلْ إِسْرَائِيلَ، لِأَنَّكَ جَاهَدْتَ مَعَ اللهِ وَالنَّاسِ وَغَلَبْتَ.“ |
| تك 32-29 | فَقَالَ يَعْقُوبُ: ”مِنْ فَضْلِكَ، قُلْ لِي مَا اسْمُكَ؟“ فَقَالَ: ”لِمَاذَا تَسْأَلُ عَنِ اسْمِي؟“ وَبَارَكَهُ هُنَاكَ. |
| تك 32-30 | فَدَعَا يَعْقُوبُ اسْمَ الْمَكَانِ فَنِيئِيلَ وَقَالَ: ”لِأَنِّي رَأَيْتُ اللهَ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَمَعَ ذَلِكَ نَجَوْتُ بِحَيَاتِي.“ |
| تك 32-31 | ثُمَّ أَشْرَقَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَهُوَ يَعْبُرُ فَنِيئِيلَ، وَكَانَ يَعْرُجُ بِسَبَبِ فَخْذِهِ. |
| تك 32-32 | لِذَلِكَ حَتَّى الْيَوْمِ لَا يَأْكُلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ الْعَصَبَ الَّذِي عَلَى مِفْصَلِ الْفَخْذِ، لِأَنَّ الرَّجُلَ ضَرَبَ يَعْقُوبَ عَلَى ذَلِكَ الْعَصَبِ. |
| لقاء يعقوب والعيص | |
| تك 33-1 | وَنَظَرَ يَعْقُوبُ فَرَأَى الْعِيصَ آتِيًا وَمَعَهُ 400 رَجُلٍ، فَقَسَمَ الْأَوْلَادَ عَلَى لِيئَةَ وَرَاحِيلَ وَالْجَارِيَتَيْنِ. |
| تك 33-2 | وَوَضَعَ الْجَارِيَتَيْنِ وَأَوْلَادَهُمَا أَوَّلًا، وَبَعْدَهُمْ لِيئَةُ وَأَوْلَادُهَا، وَأَخِيرًا رَاحِيلُ وَيُوسِفُ. |
| تك 33-3 | أَمَّا هُوَ فَذَهَبَ قُدَّامَهُمْ، وَانْحَنَى إِلَى الْأَرْضِ 7 مَرَّاتٍ حَتَّى اقْتَرَبَ مِنْ أَخِيهِ. |
| تك 33-4 | فَجَرَى الْعِيصُ لِلِقَائِهِ وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ وَعَانَقَهُ وَقَبَّلَهُ، وَبَكَى الْاِثْنَانِ. |
| تك 33-5 | وَلَمَّا رَأَى الْعِيصُ النِّسَاءَ وَالْأَوْلَادَ قَالَ: ”مَنْ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ مَعَكَ؟“ فَأَجَابَ يَعْقُوبُ: ”هُمُ الْأَوْلَادُ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ بِهِمْ عَلَى عَبْدِكَ.“ |
| تك 33-6 | فَجَاءَتِ الْجَارِيَتَانِ وَأَوْلَادُهُمَا وَانْحَنَوْا. |
| تك 33-7 | ثُمَّ جَاءَتْ لِيئَةُ وَأَوْلَادُهَا وَانْحَنَوْا. وَأَخِيرًا جَاءَ يُوسِفُ وَرَاحِيلُ وَانْحَنَيَا. |
| تك 33-8 | وَقَالَ لَهُ الْعِيصُ: ”مَا هُوَ قَصْدُكَ مِنْ كُلِّ هَذَا الْجَيْشِ الَّذِي قَابَلْتُهُ؟“ فَقَالَ يَعْقُوبُ: ”لِكَيْ تَرْضَى عَنِّي يَا سَيِّدِي.“ |
| تك 33-9 | فَقَالَ الْعِيصُ: ”عِنْدِي كَثِيرٌ يَا أَخِي، فَمَا لَكَ يَبْقَى لَكَ.“ |
| تك 33-10 | فَأَجَابَ يَعْقُوبُ: ”لَا، بَلْ إِنْ كُنْتَ تَرْضَى عَنِّي، فَمِنْ فَضْلِكَ اقْبَلْ هَذِهِ الْهَدِيَّةَ مِنِّي، لِأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَكَ وَكَأَنِّي رَأَيْتُ وَجْهَ اللهِ وَأَنْتَ رَضِيتَ عَنِّي. |
| تك 33-11 | أَرْجُوكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنِّي هَذِهِ الْبَرَكَةَ الَّتِي جِئْتُ بِهَا إِلَيْكَ، لِأَنَّ اللهَ قَدْ رَزَقَنِي بِالْكَثِيرِ، وَعِنْدِي كُلُّ شَيْءٍ.“ وَأَلَحَّ عَلَيْهِ حَتَّى قَبِلَ. |
| تك 33-12 | ثُمَّ قَالَ الْعِيصُ: ”تَعَالَ نَرْحَلُ وَأَذْهَبُ أَنَا مَعَكَ.“ |
| تك 33-13 | فَقَالَ يَعْقُوبُ: ”أَنْتَ تَعْلَمُ يَا سَيِّدِي أَنَّ الْأَوْلَادَ صِغَارٌ، وَالْغَنَمَ وَالْبَقَرَ الَّتِي عِنْدِي مُرْضِعَةٌ، فَإِنْ أَجْهَدْنَاهَا يَوْمًا وَاحِدًا تَمُوتُ كُلُّ الْغَنَمِ. |
| تك 33-14 | اِذْهَبْ أَنْتَ أَمَامِي يَا سَيِّدِي، وَأَنَا أَتَقَدَّمُ عَلَى مَهْلِي حَسَبَ طَاقَةِ الْمَاشِيَةِ وَحَسَبَ طَاقَةِ الْأَوْلَادِ أَيْضًا، حَتَّى أَصِلَ عِنْدَكَ فِي سَعِيرَ يَا سَيِّدِي.“ |
| تك 33-15 | فَقَالَ الْعِيصُ: ”إِذَنْ أَتْرُكُ مَعَكَ بَعْضَ رِجَالِي.“ فَأَجَابَهُ يَعْقُوبُ: ”لِمَاذَا؟ بَلْ كُلُّ طَلَبِي هُوَ أَنْ تَرْضَى عَنِّي يَا سَيِّدِي.“ |
| منصة قربان في شكيم | |
| تك 33-16 | فَمَضَى الْعِيصُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ لِيَرْجِعَ إِلَى سَعِيرَ. |
| تك 33-17 | أَمَّا يَعْقُوبُ فَذَهَبَ إِلَى سُكُّوتَ، وَبَنَى لِنَفْسِهِ دَارًا وَصَنَعَ لِمَوَاشِيهِ مَظَلَّاتٍ. لِهَذَا اسْمُ الْمَكَانِ سُكُّوتُ. |
| تك 33-18 | فَوَصَلَ يَعْقُوبُ بِالسَّلَامَةِ مِنْ سَهْلِ آرَامَ إِلَى مَدِينَةِ شَكِيمَ فِي كَنْعَانَ، وَنَصَبَ خِيَامَهُ بِالْقُرْبِ مِنَ الْمَدِينَةِ. |
| تك 33-19 | وَاشْتَرَى قِطْعَةَ الْأَرْضِ الَّتِي نَصَبَ فِيهَا خَيْمَتَهُ، مِنْ أَوْلَادِ حَمُورَ أَبِي شَكِيمَ بِـ100 عُمْلَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ. |
| تك 33-20 | وَأَقَامَ هُنَاكَ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ وَسَمَّاهَا اللهُ هُوَ رَبُّ إِسْرَائِيلَ. |
| دينة | |
| تك 34-1 | وَخَرَجَتْ دِينَةُ، الْبِنْتُ الَّتِي وَلَدَتْهَا لِيئَةُ لِيَعْقُوبَ، لِتَزُورَ بَنَاتِ الْبَلَدِ. |
| تك 34-2 | فَرَآهَا شَكِيمُ ابْنُ حَمُورَ الْحِوِّيِّ، حَاكِمِ الْمَنْطِقَةِ، فَأَخَذَهَا وَاغْتَصَبَهَا. |
| تك 34-3 | وَأُغْرِمَ قَلْبُهُ بِدِينَةَ بِنْتِ يَعْقُوبَ، وَأَحَبَّ الْفَتَاةَ وَلَاطَفَهَا. |
| تك 34-4 | وَقَالَ شَكِيمُ لِحَمُورَ أَبِيهِ: ”خُذْ لِي هَذِهِ الْفَتَاةَ زَوْجَةً.“ |
| تك 34-5 | وَسَمِعَ يَعْقُوبُ أَنَّهُ لَوَّثَ شَرَفَ بِنْتِهِ دِينَةَ. وَكَانَ أَوْلَادُهُ وَقْتَهَا فِي الْحَقْلِ مَعَ مَوَاشِيهِ، فَسَكَتَ حَتَّى رَجَعُوا. |
| تك 34-6 | فَخَرَجَ حَمُورُ أَبُو شَكِيمَ إِلَى يَعْقُوبَ لِيُكَلِّمَهُ فِي الْمَوْضُوعِ. |
| تك 34-7 | وَلَمَّا سَمِعَ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ بِمَا حَدَثَ، رَجَعُوا مِنَ الْحَقْلِ وَقَدْ ثَارَ غَضَبُهُمْ وَغَيْظُهُمْ، لِأَنَّ شَكِيمَ ارْتَكَبَ قَبَاحَةً فِي حَقِّ إِسْرَائِيلَ بِأَنْ عَاشَرَ بِنْتَ يَعْقُوبَ، وَهُوَ مَا لَا يَصِحُّ عَمَلُهُ. |
| تك 34-8 | فَقَالَ لَهُمْ حَمُورُ: ”اِبْنِي شَكِيمُ قَلْبُهُ مُغْرَمٌ بِابْنَتِكُمْ. فَأَرْجُوكُمْ أَنْ تُزَوِّجُوهَا لَهُ. |
| تك 34-9 | صَاهِرُونَا؛ أَعْطُونَا بَنَاتِكُمْ وَخُذُوا بَنَاتِنَا. |
| تك 34-10 | وَاسْكُنُوا مَعَنَا، الْأَرْضُ كُلُّهَا تَحْتَ تَصَرُّفِكُمْ، أَقِيمُوا بِهَا وَتَاجِرُوا وَاقْتَنُوا فِيهَا أَمْلَاكًا.“ |
| تك 34-11 | وَقَالَ شَكِيمُ لِأَبِيهَا وَإِخْوَتِهَا: ”لَيْتَكُمْ تَرْضَوْنَ عَنِّي وَكُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ أُعْطِيهِ. |
| تك 34-12 | مَهْمَا كَانَ الْمَهْرُ غَالِيًا وَالْهَدَايَا، أَنَا أُعْطِي كُلَّ مَا تَطْلُبُونَهُ. إِنَّمَا أَعْطُونِي الْفَتَاةَ زَوْجَةً.“ |
| تك 34-13 | فَاحْتَالَ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ عَلَى شَكِيمَ وَأَبِيهِ حَمُورَ، لِأَنَّ شَكِيمَ لَوَّثَ شَرَفَ أُخْتِهِمْ دِينَةَ، |
| تك 34-14 | وَقَالُوا لَهُمَا: ”لَا يُمْكِنُ أَنْ نَعْمَلَ هَذَا، أَنْ نُعْطِيَ أُخْتَنَا لِرَجُلٍ غَيْرِ مَخْتُونٍ. هَذَا عَيْبٌ عِنْدَنَا. |
| تك 34-15 | غَيْرَ أَنَّنَا نُوَافِقُ عَلَى طَلَبِكُمْ بِشَرْطٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ أَنْ تَصِيرُوا مِثْلَنَا فَيُخْتَنَ كُلُّ ذَكَرٍ مِنْكُمْ. |
| تك 34-16 | وَعِنْدَ ذَلِكَ نُعْطِيكُمْ بَنَاتِنَا، وَنَأْخُذُ بَنَاتِكُمْ، وَنَسْكُنُ مَعَكُمْ، وَنُصْبِحُ شَعْبًا وَاحِدًا. |
| تك 34-17 | وَإِنْ لَمْ تُوَافِقُوا عَلَى أَنْ تُخْتَنُوا، نَأْخُذُ بِنْتَنَا وَنَمْضِي.“ |
| تك 34-18 | فَرَأَى حَمُورُ وَابْنُهُ شَكِيمُ أَنَّ اقْتِرَاحَهُمْ مَعْقُولٌ. |
| تك 34-19 | وَلَمْ يَتَأَخَّرِ الشَّابُّ عَنْ تَنْفِيذِ كَلَامِهِمْ، لِأَنَّهُ كَانَ مُغْرَمًا بِبِنْتِ يَعْقُوبَ، وَكَانَ مُكَرَّمًا جِدًّا فِي عَائِلَةِ أَبِيهِ. |
| تك 34-20 | فَجَاءَ حَمُورُ وَابْنُهُ شَكِيمُ إِلَى بَابِ مَدِينَتِهِمَا لِيُكَلِّمَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ وَقَالَا: |
| تك 34-21 | ”هَؤُلَاءِ النَّاسُ مُسَالِمُونَ لَنَا، فَلْيَسْكُنُوا فِي أَرْضِنَا وَيُتَاجِرُوا فِيهَا، الْأَرْضُ وَاسِعَةُ الْأَطْرَافِ أَمَامَهُمْ. وَبِذَلِكَ نَتَزَوَّجُ بَنَاتِهِمْ وَهُمْ يَتَزَوَّجُونَ بَنَاتِنَا. |
| تك 34-22 | لَكِنَّهُمْ وَضَعُوا شَرْطًا لِكَيْ يَسْكُنُوا مَعَنَا وَنَصِيرَ شَعْبًا وَاحِدًا، وَهُوَ أَنْ نَخْتِنَ كُلَّ ذَكَرٍ مِنَّا مِثْلَهُمْ. |
| تك 34-23 | وَبِذَلِكَ تَصِيرُ مَوَاشِيهِمْ وَأَمْلَاكُهُمْ وَكُلُّ بَهَائِمِهِمْ لَنَا. تَعَالَوْا نَتَّفِقُ مَعَهُمْ فَيُقِيمُوا عِنْدَنَا.“ |
| تك 34-24 | فَوَافَقَ كُلُّ الْمَوْجُودِينَ عِنْدَ بَوَّابَةِ الْمَدِينَةِ عَلَى كَلَامِ حَمُورَ وَابْنِهِ شَكِيمَ، وَخَتَنُوا كُلَّ ذَكَرٍ فِي الْمَدِينَةِ. |
| تك 34-25 | وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ بَيْنَمَا هُمْ مُتَوَجِّعُونَ، قَامَ اثْنَانِ مِنْ أَوْلَادِ يَعْقُوبَ، هُمَا شَمْعُونُ وَلَاوِي أَخَوَا دِينَةَ، وَأَخَذَا سَيْفَيْهِمَا وَهَجَمَا عَلَى الْمَدِينَةِ الْآمِنَةِ وَقَتَلَا كُلَّ ذَكَرٍ فِيهَا. |
| تك 34-26 | حَتَّى حَمُورَ وَابْنَهُ شَكِيمَ قَتَلَاهُمَا بِالسَّيْفِ. وَأَخَذَا دِينَةَ مِنْ بَيْتِ شَكِيمَ وَخَرَجَا. |
| تك 34-27 | ثُمَّ جَاءَ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ عَلَى الْقَتْلَى وَنَهَبُوا الْمَدِينَةَ الَّتِي لَوَّثَتْ شَرَفَ أُخْتِهِمْ، |
| تك 34-28 | وَاسْتَوْلَوْا عَلَى غَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ وَحَمِيرِهِمْ، وَعَلَى كُلِّ مَا فِي الْمَدِينَةِ وَفِي الْحُقُولِ، |
| تك 34-29 | كُلِّ ثَرْوَتِهِمْ. وَأَسَرُوا كُلَّ أَطْفَالِهِمْ وَنِسَائِهِمْ، وَنَهَبُوا كُلَّ مَا فِي الدِّيَارِ. |
| تك 34-30 | فَقَالَ يَعْقُوبُ لِشَمْعُونَ وَلَاوِي: ”جَلَبْتُمَا عَلَيَّ الشَّقَاءَ وَجَعَلْتُمَانِي مَكْرُوهًا عِنْدَ الْكَنْعَانِيِّينَ وَالْفِرِزِّيِّينَ سُكَّانِ هَذِهِ الْبِلَادِ. نَحْنُ عَدَدٌ قَلِيلٌ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا ضِدِّي وَهَجَمُوا عَلَيَّ، أَهْلِكُ أَنَا وَبَيْتِي.“ |
| تك 34-31 | فَقَالَا: ”هَلْ مِنْ حَقِّهِ أَنْ يُعَامِلَ أُخْتَنَا كَعَاهِرَةٍ؟“ |
| منصة قربان في بيت إيل | |
| تك 35-1 | ثُمَّ قَالَ اللهُ لِيَعْقُوبَ: ”قُمِ اذْهَبْ إِلَى بَيْتَ إِيلَ وَاسْكُنْ هُنَاكَ، وَابْنِ هُنَاكَ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ الَّذِي ظَهَرَ لَكَ لَمَّا كُنْتَ هَارِبًا مِنْ أَخِيكَ الْعِيصَ.“ |
| تك 35-2 | فَقَالَ يَعْقُوبُ لِأَهْلِ بَيْتِهِ وَكُلِّ الَّذِينَ مَعَهُ: ”أَزِيلُوا الْآلِهَةَ الْغَرِيبَةَ الَّتِي عِنْدَكُمْ، وَتَطَهَّرُوا وَغَيِّرُوا مَلَابِسَكُمْ. |
| تك 35-3 | ثُمَّ تَعَالَوْا نَذْهَبُ إِلَى بَيْتَ إِيلَ، فَأَبْنِيَ هُنَاكَ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ لِلّٰهِ الَّذِي اسْتَجَابَ لِي فِي وَقْتِ ضِيقِي، وَكَانَ مَعِي فِي كُلِّ مَكَانٍ ذَهَبْتُ إِلَيْهِ.“ |
| تك 35-4 | فَأَعْطَوْا يَعْقُوبَ كُلَّ الْآلِهَةِ الْغَرِيبَةِ الَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، وَالْحِلْقَانِ الَّتِي فِي آذَانِهِمْ. فَطَمَرَهَا يَعْقُوبُ تَحْتَ الْبَلُّوطَةِ الَّتِي فِي شَكِيمَ. |
| تك 35-5 | ثُمَّ رَحَلُوا. وَأَرْعَبَ اللهُ أَهَالِيَ الْمُدُنِ الَّتِي حَوْلَهُمْ، فَلَمْ يَقْتَفُوا أَثَرَ بَنِي يَعْقُوبَ. |
| تك 35-6 | وَجَاءَ يَعْقُوبُ هُوَ وَكُلُّ الَّذِينَ مَعَهُ إِلَى لُوزَ، أَيْ بَيْتَ إِيلَ، فِي بِلَادِ كَنْعَانَ. |
| تك 35-7 | فَبَنَى هُنَاكَ مَنَصَّةَ قُرْبَانٍ، وَدَعَا الْمَكَانَ إِلَهَ بَيْتَ إِيلَ لِأَنَّ اللهَ أَظْهَرَ نَفْسَهُ لَهُ هُنَاكَ لَمَّا كَانَ هَارِبًا مِنْ أَخِيهِ. |
| تك 35-8 | وَمَاتَتْ دَبُورَةُ مُرْضِعَةُ رِفْقَةَ هُنَاكَ، وَدُفِنَتْ تَحْتَ الْبَلُّوطَةِ الَّتِي فِي مُنْخَفَضِ بَيْتَ إِيلَ. فَسُمِّيَتْ بَلُّوطَةَ الْبُكَاءِ. |
| تك 35-9 | وَبَعْدَمَا رَجَعَ يَعْقُوبُ مِنْ سَهْلِ آرَامَ، ظَهَرَ اللهُ لَهُ مَرَّةً أُخْرَى وَبَارَكَهُ، |
| تك 35-10 | وَقَالَ لَهُ: ”اِسْمُكَ يَعْقُوبُ، لَكِنَّهُ لَا يَكُونُ يَعْقُوبَ فِيمَا بَعْدُ، بَلْ إِسْرَائِيلَ.“ فَسَمَّاهُ إِسْرَائِيلَ. |
| تك 35-11 | وَقَالَ اللهُ لَهُ: ”أَنَا اللهُ الْقَدِيرُ، أَثْمِرْ وَاكْثُرْ، فَتَأْتِيَ مِنْكَ أُمَّةٌ وَجَمَاعَةُ أُمَمٍ، وَمِنْ صُلْبِكَ يَأْتِي مُلُوكٌ. |
| تك 35-12 | وَالْأَرْضُ الَّتِي أَعْطَيْتُهَا لِإِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ، أُعْطِيهَا لَكَ أَنْتَ أَيْضًا، وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.“ |
| تك 35-13 | ثُمَّ ذَهَبَ اللهُ مِنْ عِنْدِهِ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كَلَّمَهُ فِيهِ. |
| تك 35-14 | فَأَقَامَ يَعْقُوبُ عَمُودًا مِنْ حَجَرٍ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كَلَّمَهُ اللهُ فِيهِ، وَصَبَّ عَلَيْهِ قُرْبَانَ شَرَابٍ وَزَيْتًا. |
| تك 35-15 | وَدَعَا يَعْقُوبُ الْمَكَانَ الَّذِي كَلَّمَهُ اللهُ فِيهِ بَيْتَ إِيلَ. |
| موت راحيل | |
| تك 35-16 | ثُمَّ رَحَلُوا مِنْ بَيْتَ إِيلَ. وَلَمَّا كَانُوا عَلَى مَسَافَةٍ مِنْ أَفْرَاتَةَ، بَدَأَتْ رَاحِيلُ تَلِدُ وَتَعَسَّرَتْ وِلَادَتُهَا. |
| تك 35-17 | وَبَيْنَمَا هِيَ مُتَعَسِّرَةٌ، قَالَتْ لَهَا الْمُوَلِّدَةُ: ”لَا تَخَافِي، هَذَا وَلَدٌ آخَرُ.“ |
| تك 35-18 | وَبَيْنَمَا هِيَ تَلْفِظُ أَنْفَاسَهَا الْأَخِيرَةَ لِأَنَّهَا مَاتَتْ، دَعَتِ اسْمَهُ بِنْ أُونِي، أَمَّا أَبُوهُ فَدَعَاهُ بِنْيَمِينَ. |
| تك 35-19 | فَمَاتَتْ رَاحِيلُ وَدُفِنَتْ فِي الطَّرِيقِ إِلَى أَفْرَاتَةَ أَيْ بَيْتَ لَحْمَ. |
| تك 35-20 | وَأَقَامَ يَعْقُوبُ عَمُودًا عَلَى قَبْرِهَا، وَهُوَ الْمَعْرُوفُ حَتَّى الْيَوْمِ بِاسْمِ عَمُودِ قَبْرِ رَاحِيلَ. |
| تك 35-21 | وَتَابَعَ إِسْرَائِيلُ رِحْلَتَهُ وَنَصَبَ خَيْمَتَهُ فِي النَّاحِيَةِ الْأُخْرَى مِنْ بُرْجِ عِدْرٍ. |
| تك 35-22 | وَلَمَّا كَانَ إِسْرَائِيلُ سَاكِنًا فِي تِلْكَ الْمَنْطِقَةِ، ذَهَبَ رَأُوبِينُ وَعَاشَرَ بِلْهَةَ جَارِيَةَ أَبِيهِ، وَسَمِعَ إِسْرَائِيلُ بِالْأَمْرِ. |
| أولاد يعقوب | |
| تك 35-23 | أَبْنَاءُ لِيئَةَ: رَأُوبِينُ بِكْرُ يَعْقُوبَ، وَشَمْعُونُ وَلَاوِي وَيَهُوذَا وَيَسَّاكَرُ وَزَبُولُونُ. |
| تك 35-24 | اِبْنَا رَاحِيلَ: يُوسِفُ وَبِنْيَمِينُ. |
| تك 35-25 | اِبْنَا بِلْهَةَ جَارِيَةِ رَاحِيلَ: دَانُ وَنَفْتَالِي. |
| تك 35-26 | اِبْنَا زِلْفَةَ جَارِيَةِ لِيئَةَ: جَادُ وَأَشِيرُ. فَهَؤُلَاءِ هُمْ أَبْنَاءُ يَعْقُوبَ الَّذِينَ وُلِدُوا لَهُ فِي سَهْلِ آرَامَ. |
| موت إسحاق | |
| تك 35-27 | وَجَاءَ يَعْقُوبُ إِلَى أَبِيهِ إِسْحَاقَ فِي مَمْرَا بِالْقُرْبِ مِنْ قَرْيَةِ أَرْبَعَ، أَيْ حَبْرُونَ، حَيْثُ سَكَنَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ. |
| تك 35-28 | وَعَاشَ إِسْحَاقُ 180 سَنَةً، |
| تك 35-29 | وَانْضَمَّ إِلَى أَسْلَافِهِ شَيْخًا وَقَدْ شَبِعَ مِنَ الْحَيَاةِ. وَدَفَنَهُ ابْنَاهُ الْعِيصُ وَيَعْقُوبُ. |
| نسل العيص | |
| تك 36-1 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ الْعِيصَ، أَيْ أَدُومَ. أَخَذَ الْعِيصُ زَوْجَاتِهِ مِنْ بَنَاتِ كَنْعَانَ: عَايدَةَ بِنْتَ أَيْلُونَ الْحِثِّيِّ، وَأَهُولِيبَامَةَ بِنْتَ عَنَى وَحَفِيدَةَ صِبْعُونَ الْحِوِّيِّ. وَأَيْضًا بَسْمَةَ بِنْتَ إِسْمَعِيلَ وَأُخْتَ نَبَايُوتَ. وَوَلَدَتْ عَايدَةُ لِلْعِيصَ أَلِيفَازَ، وَوَلَدَتْ بَسْمَةُ رَعُوئِيلَ، وَوَلَدَتْ أَهُولِيبَامَةُ يَعُوشَ وَيَعْلَامَ وَقُورَحَ. فَهَؤُلَاءِ هُمْ بَنُو الْعِيصَ الَّذِينَ وُلِدُوا لَهُ فِي كَنْعَانَ. |
| تك 36-6 | وَأَخَذَ الْعِيصُ زَوْجَاتِهِ وَبَنِيهِ وَبَنَاتِهِ وَكُلَّ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَمَوَاشِيَهُ وَكُلَّ بَهَائِمِهِ وَكُلَّ الْأَشْيَاءِ الَّتِي اقْتَنَاهَا فِي كَنْعَانَ، وَرَحَلَ إِلَى أَرْضٍ أُخْرَى بَعِيدًا عَنْ أَخِيهِ يَعْقُوبَ. فَقَدْ كَانَتْ أَمْلَاكُهُمَا كَثِيرَةً جِدًّا، وَلَمْ يُمْكِنْ أَنْ يَسْكُنَا مَعًا. لِأَنَّ الْأَرْضَ الَّتِي كَانَا فِيهَا، لَمْ تَكُنْ كَافِيَةً لِإِعَالَةِ مَوَاشِيهِمَا. فَسَكَنَ الْعِيصُ، أَيْ أَدُومُ، فِي جَبَلِ سَعِيرَ. |
| تك 36-9 | هَذَا سِجِلُّ مَوَالِيدِ الْعِيصَ أَبِي الْأَدُومِيِّينَ الَّذِي فِي جَبَلِ سَعِيرَ. هَذِهِ أَسْمَاءُ أَبْنَاءِ الْعِيصَ: أَلِيفَازُ ابْنُ عَايدَةَ، وَرَعُوئِيلُ ابْنُ بَسْمَةَ. بَنُو أَلِيفَازَ: تِيمَانُ وَأُومَارُ وَصَفُو وَجَعْثَامُ وَقَنَازُ. وَكَانَ أَلِيفَازُ ابْنُ الْعِيصَ لَهُ أَيْضًا جَارِيَةٌ اسْمُهَا تِمْنَاعُ فَوَلَدَتْ لَهُ عَمَالِيقَ. فَهَؤُلَاءِ هُمْ أَحْفَادُ عَايدَةَ زَوْجَةِ الْعِيصَ. بَنُو رَعُوئِيلَ: نَحَثُ وَزَارَحُ وَشَمَّةُ وَمِزَّةُ. فَهُمْ أَحْفَادُ بَسْمَةَ زَوْجَةِ الْعِيصَ. بَنُو أَهُولِيبَامَةَ بِنْتِ عَنَى وَحَفِيدَةِ صِبْعُونَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِلْعِيصَ هُمْ: يَعُوشُ وَيَعْلَامُ وَقُورَحُ. |
| تك 36-15 | وَهَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ قَبَائِلِ بَنِي الْعِيصَ، أَبْنَاءُ أَلِيفَازَ بِكْرِ الْعِيصَ: الرُّؤَسَاءُ هُمْ تِيمَانُ وَأُومَارُ وَصَفُو وَقَنَازُ وَقُورَحُ وَجَعْثَامُ وَعَمَالِيقُ. وَهُمْ رُؤَسَاءُ الْقَبَائِلِ مِنْ نَسْلِ أَلِيفَازَ فِي بِلَادِ أَدُومَ. وَهُمْ أَحْفَادُ عَايدَةَ. وَأَبْنَاءُ رَعُوئِيلَ ابْنِ الْعِيصَ: الرُّؤَسَاءُ هُمْ نَحَثُ وَزَارَحُ وَشَمَّةُ وَمِزَّةُ. وَهُمْ رُؤَسَاءُ الْقَبَائِلِ مِنْ نَسْلِ رَعُوئِيلَ فِي بِلَادِ أَدُومَ. وَهُمْ أَحْفَادُ بَسْمَةَ. وَأَبْنَاءُ أَهُولِيبَامَةَ زَوْجَةِ الْعِيصَ: الرُّؤَسَاءُ هُمْ يَعُوشُ وَيَعْلَامُ وَقُورَحُ. وَهُمْ رُؤَسَاءُ الْقَبَائِلِ مِنْ نَسْلِ أَهُولِيبَامَةَ بِنْتِ عَنَى زَوْجَةِ الْعِيصَ. فَهَؤُلَاءِ كُلُّهُمْ أَبْنَاءُ الْعِيصَ، أَيْ أَدُومَ، وَهَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ قَبَائِلِهِمْ. |
| نسل سعير | |
| تك 36-20 | وَهَؤُلَاءِ هُمْ أَبْنَاءُ سَعِيرَ الْحُورِيِّ، الَّذِينَ سَكَنُوا فِي الْمَنْطِقَةِ: لُوطَانُ وَشُوبَالُ وَصِبْعُونُ وَعَنَى. وَدِيشُونُ وَإِيصَرُ وَدِيشَانُ. هَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ قَبَائِلِ الْحُورِيِّينَ مِنْ بَنِي سَعِيرَ فِي بِلَادِ أَدُومَ. اِبْنَا لُوطَانَ: حُورِي وَهُمَامُ، وَتِمْنَاعُ هِيَ أُخْتُ لُوطَانَ. بَنُو شُوبَالَ: عَلْوَانُ وَمَنَاحَةُ وَعِيبَالُ وَشَفُو وَأُونَامُ. اِبْنَا صِبْعُونَ: أَيَّةُ وَعَنَى. هَذَا هُوَ عَنَى الَّذِي عَثَرَ عَلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ الْحَارَّةِ فِي الصَّحْرَاءِ لَمَّا كَانَ يَرْعَى حَمِيرَ أَبِيهِ صِبْعُونَ. وَأَنْجَبَ عَنَى ابْنَهُ دِيشُونَ وَابْنَتَهُ أَهُولِيبَامَةَ. بَنُو دِيشَانَ: حَمْدَانُ وَأَشْبَانُ وَيَثْرَانُ وَكَرَانُ. بَنُو إِيصَرَ: بَلْهَانُ وَزَعْوَانُ وَعَقَانُ. اِبْنَا دِيشَانَ: عُوصُ وَأَرَانُ. فَهَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ قَبَائِلِ الْحُورِيِّينَ: لُوطَانُ وَشُوبَالُ وَصِبْعُونُ وَعَنَى وَدِيشُونُ وَإِيصَرُ وَدِيشَانُ. هُمْ رُؤَسَاءُ قَبَائِلِ الْحُورِيِّينَ حَسَبَ أَقْسَامِهِمْ فِي أَرْضِ سَعِيرَ. |
| ملوك أدوم | |
| تك 36-31 | هَؤُلَاءِ هُمُ الْمُلُوكُ الَّذِينَ حَكَمُوا فِي بِلَادِ أَدُومَ قَبْلَ أَنْ يَحْكُمَ أَيُّ مَلِكٍ فِي بِلَادِ إِسْرَائِيلَ: بَالَعُ ابْنُ بَعُورَ كَانَ مَلِكًا فِي أَدُومَ، فِي مَدِينَةِ دِنْهَابَةَ. وَلَمَّا مَاتَ بَالَعُ، مَلَكَ مَكَانَهُ يُوبَابُ ابْنُ زَارَحَ مِنْ بُصْرَةَ. وَلَمَّا مَاتَ يُوبَابُ، مَلَكَ مَكَانَهُ حُوشَامُ مِنْ أَرْضِ التِّيمَانِيِّينَ. وَلَمَّا مَاتَ حُوشَامُ، مَلَكَ مَكَانَهُ هَدَدُ ابْنُ بَدَدَ الَّذِي هَزَمَ مِدْيَانَ فِي بِلَادِ مُوآبَ، وَاسْمُ مَدِينَتِهِ عَوِيتُ. وَلَمَّا مَاتَ هَدَدُ، مَلَكَ مَكَانَهُ سَمْلَةُ مِنْ مَسْرِيقَةَ. وَلَمَّا مَاتَ سَمْلَةُ، مَلَكَ مَكَانَهُ شَاوُلُ مِنْ رَحُوبُوتَ الَّتِي عَلَى النَّهْرِ. وَلَمَّا مَاتَ شَاوُلُ، مَلَكَ مَكَانَهُ بَعْلُ حَانَانَ ابْنُ عَكْبُورَ. وَلَمَّا مَاتَ بَعْلُ حَانَانَ، مَلَكَ مَكَانَهُ هَدَدُ، وَاسْمُ مَدِينَتِهِ فَاعُو، وَزَوْجَتُهُ هِيَ مَهْطَبِيلُ بِنْتُ مَطْرِدَ بِنْتِ مَيْزَهَبَ. |
| تك 36-40 | وَهَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ الْقَبَائِلِ الَّتِي مِنْ نَسْلِ الْعِيصَ، حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ وَمَنَاطِقِهِمْ: تِمْنَاعُ وَعَلْوَةُ وَيَتِيتُ وَأَهُولِيبَامَةُ وَأَيْلَةُ وَفِينُونُ وَقَنَازُ وَتِيمَانُ وَمِبْصَارُ وَمَجْدِيلُ وَعِيرَمُ. فَهَؤُلَاءِ هُمْ رُؤَسَاءُ أَدُومَ حَسَبَ الْأَمَاكِنِ الَّتِي اسْتَوْطَنُوا فِيهَا فِي الْبِلَادِ الَّتِي امْتَلَكُوهَا. فَهَذَا هُوَ الْعِيصُ أَبُو الْأَدُومِيِّينَ. |
| حلم يوسف | |
| تك 37-1 | وَسَكَنَ يَعْقُوبُ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ، حَيْثُ عَاشَ أَبُوهُ مِنْ قَبْلُ. |
| تك 37-2 | وَهَذِهِ هِيَ قِصَّةُ يَعْقُوبَ: لَمَّا كَانَ يُوسِفُ شَابًّا ابْنَ 17 سَنَةً، كَانَ يَرْعَى الْغَنَمَ مَعَ إِخْوَتِهِ، أَبْنَاءِ بِلْهَةَ وَزِلْفَةَ زَوْجَتَيْ أَبِيهِ، وَحَكَى لِأَبِيهِ عَنْ أَعْمَالِهِمِ السَّيِّئَةِ. |
| تك 37-3 | وَكَانَ إِسْرَائِيلُ يُحِبُّ يُوسِفَ أَكْثَرَ مِنْ بَاقِي إِخْوَتِهِ، لِأَنَّهُ كَانَ ابْنَ شَيْخُوخَتِهِ. فَصَنَعَ لَهُ رِدَاءً مُلَوَّنًا. |
| تك 37-4 | فَلَمَّا رَأَى إِخْوَتُهُ أَنَّ أَبَاهُمْ يُحِبُّهُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ، كَرِهُوا يُوسِفَ وَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَقُولُوا لَهُ كَلِمَةً طَيِّبَةً. |
| تك 37-5 | وَحَلَمَ يُوسِفُ حُلْمًا، وَلَمَّا حَكَاهُ لِإِخْوَتِهِ، كَرِهُوهُ أَكْثَرَ. |
| تك 37-6 | قَالَ لَهُمْ: ”اِسْمَعُوا هَذَا الْحُلْمَ الَّذِي حَلَمْتُهُ: |
| تك 37-7 | رَأَيْتُ وَكُنَّا نَحْزِمُ حُزَمًا فِي الْحَقْلِ، وَفَجْأَةً قَامَتْ حُزْمَتِي وَانْتَصَبَتْ، فَالْتَفَّتْ حَوْلَهَا حُزَمُكُمْ وَانْحَنَتْ لَهَا.“ |
| تك 37-8 | فَقَالَ لَهُ إِخْوَتُهُ: ”هَلْ تَظُنُّ أَنَّكَ سَتَمْلِكُ عَلَيْنَا وَتَحْكُمُنَا؟“ وَكَرِهُوهُ أَكْثَرَ بِسَبَبِ أَحْلَامِهِ وَكَلَامِهِ. |
| تك 37-9 | ثُمَّ حَلَمَ حُلْمًا آخَرَ، وَحَكَاهُ لِإِخْوَتِهِ. قَالَ لَهُمْ: ”اِسْمَعُوا، حَلَمْتُ حُلْمًا آخَرَ: رَأَيْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَ11 كَوْكَبًا سَاجِدَةً لِي.“ |
| تك 37-10 | فَلَمَّا حَكَاهُ لِأَبِيهِ كَمَا حَكَاهُ لِإِخْوَتِهِ، وَبَّخَهُ أَبُوهُ وَقَالَ: ”مَا هُوَ هَذَا الْحُلْمُ الَّذِي حَلَمْتَهُ؟ هَلْ نَأْتِي أَنَا وَأُمُّكَ وَإِخْوَتُكَ فِعْلًا وَنَنْحَنِي لَكَ إِلَى الْأَرْضِ؟“ |
| تك 37-11 | وَغَارَ مِنْهُ إِخْوَتُهُ. أَمَّا أَبُوهُ فَاحْتَفَظَ بِالْأَمْرِ فِي فِكْرِهِ. |
| إخوة يوسف باعوه | |
| تك 37-12 | وَذَهَبَ إِخْوَتُهُ لِيَرْعَوْا غَنَمَ أَبِيهِمْ بِالْقُرْبِ مِنْ شَكِيمَ. |
| تك 37-13 | وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسِفَ: ”أَنْتَ عَارِفٌ أَنَّ إِخْوَتَكَ يَرْعَوْنَ الْغَنَمَ عِنْدَ شَكِيمَ. تَعَالَ أُرْسِلُكَ لَهُمْ.“ فَأَجَابَ يُوسِفُ: ”حَسَنًا يَا أَبِي.“ |
| تك 37-14 | فَقَالَ لَهُ: ”اِذْهَبْ وَاطْمَئِنَّ عَلَى إِخْوَتِكَ وَعَلَى الْغَنَمِ وَارْجِعْ وَأَخْبِرْنِي.“ وَأَرْسَلَهُ مِنْ حَبْرُونَ. فَلَمَّا جَاءَ إِلَى شَكِيمَ، |
| تك 37-15 | وَجَدَهُ رَجُلٌ وَهُوَ تَائِهٌ فِي الْحُقُولِ فَسَأَلَهُ: ”عَنْ مَاذَا تَبْحَثُ؟“ |
| تك 37-16 | أَجَابَ: ”أَبْحَثُ عَنْ إِخْوَتِي. أَرْجُوكَ أَنْ تُخْبِرَنِي أَيْنَ يَرْعَوْنَ غَنَمَهُمْ؟“ |
| تك 37-17 | فَقَالَ الرَّجُلُ: ”إِنَّهُمْ رَحَلُوا مِنْ هُنَا، وَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ: ’تَعَالَوْا نَذْهَبُ إِلَى دُوثَانَ.‘“ فَذَهَبَ يُوسِفُ يَبْحَثُ عَنْ إِخْوَتِهِ، وَوَجَدَهُمْ بِالْقُرْبِ مِنْ دُوثَانَ. |
| تك 37-18 | فَرَأَوْهُ مِنْ بَعِيدٍ، وَقَبْلَ أَنْ يَصِلَ إِلَيْهِمْ، تَآمَرُوا عَلَيْهِ لِيَقْتُلُوهُ. |
| تك 37-19 | وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ”هَذَا هُوَ صَاحِبُ الْأَحْلَامِ قَادِمٌ. |
| تك 37-20 | تَعَالَوْا نَقْتُلُهُ وَنَرْمِيهِ فِي إِحْدَى الْآبَارِ، وَنَقُولُ إِنَّ وَحْشًا مُفْتَرِسًا أَكَلَهُ. فَنَرَى إِنْ كَانَتْ أَحْلَامُهُ تَنْفَعُهُ.“ |
| تك 37-21 | فَلَمَّا سَمِعَ رَأُوبِينُ هَذَا، أَرَادَ أَنْ يُنْقِذَهُ مِنْهُمْ فَقَالَ: ”لَا نَقْتُلُهُ، |
| تك 37-22 | لَا تَسْفِكُوا دَمًا. اِرْمُوهُ فِي هَذِهِ الْبِئْرِ فِي الصَّحْرَاءِ وَلَا تُؤْذُوهُ.“ وَقَصَدَ رَأُوبِينُ بِهَذَا أَنْ يُنْقِذَهُ مِنْهُمْ وَيُرْجِعَهُ لِأَبِيهِ. |
| تك 37-23 | فَلَمَّا وَصَلَ يُوسِفُ عِنْدَ إِخْوَتِهِ، نَزَعُوا عَنْهُ رِدَاءَهُ الْمُلَوَّنَ الَّذِي كَانَ يَلْبَسُهُ، |
| تك 37-24 | وَأَخَذُوهُ وَرَمَوْهُ فِي الْبِئْرِ. وَكَانَتِ الْبِئْرُ فَارِغَةً مِنَ الْمَاءِ. |
| تك 37-25 | وَلَمَّا جَلَسُوا لِيَأْكُلُوا طَعَامَهُمْ، نَظَرُوا فَرَأَوْا قَافِلَةً مِنَ الْإِسْمَعِيلِيِّينَ قَادِمِينَ مِنْ جِلْعَادَ، وَجِمَالُهُمْ مُحَمَّلَةٌ بِالتَّوَابِلِ وَالْبَلْسَمِ وَالْمُرِّ، وَهُمْ فِي طَرِيقِهِمْ إِلَى مِصْرَ. |
| تك 37-26 | فَقَالَ يَهُوذَا لِإِخْوَتِهِ: ”مَاذَا نَرْبَحُ إِنْ قَتَلْنَا أَخَانَا وَأَخْفَيْنَا مَوْتَهُ؟ |
| تك 37-27 | تَعَالَوْا نَبِيعُهُ لِلْإِسْمَعِيلِيِّينَ، وَلَا نُؤْذِيهِ لِأَنَّهُ أَخُونَا مِنْ لَحْمِنَا وَدَمِنَا.“ فَوَافَقَ إِخْوَتُهُ. |
| تك 37-28 | فَلَمَّا وَصَلَ التُّجَّارُ الْمِدْيَانِيُّونَ، سَحَبَ الْإِخْوَةُ يُوسِفَ مِنَ الْبِئْرِ، وَبَاعُوهُ بِـ20 عُمْلَةً مِنَ الْفِضَّةِ لِلْإِسْمَعِيلِيِّينَ، فَأَخَذُوهُ إِلَى مِصْرَ. |
| تك 37-29 | وَرَجَعَ رَأُوبِينُ إِلَى الْبِئْرِ، فَلَمْ يَجِدْ يُوسِفَ هُنَاكَ، فَشَقَّ مَلَابِسَهُ، |
| تك 37-30 | وَذَهَبَ إِلَى إِخْوَتِهِ وَقَالَ: ”الْوَلَدُ لَيْسَ هُنَاكَ، وَأَنَا أَيْنَ أَذْهَبُ الْآنَ؟“ |
| تك 37-31 | فَأَخَذُوا قَمِيصَ يُوسِفَ، وَذَبَحُوا جَدْيًا وَغَمَسُوا الْقَمِيصَ فِي الدَّمِ. |
| تك 37-32 | وَأَخَذُوا الْقَمِيصَ إِلَى أَبِيهِمْ وَقَالُوا: ”وَجَدْنَا هَذَا، تَحَقَّقْ مِنْهُ، هَلْ هُوَ قَمِيصُ ابْنِكَ أَمْ لَا؟“ |
| تك 37-33 | فَعَرَفَهُ يَعْقُوبُ وَقَالَ: ”هُوَ قَمِيصُ ابْنِي. وَحْشٌ مُفْتَرِسٌ أَكَلَهُ. إِنَّهُ مَزَّقَ يُوسِفَ تَمْزِيقًا.“ |
| تك 37-34 | فَشَقَّ يَعْقُوبُ مَلَابِسَهُ وَلَبِسَ الْخَيْشَ، وَنَاحَ عَلَى ابْنِهِ أَيَّامًا كَثِيرَةً. |
| تك 37-35 | وَجَاءَ كُلُّ أَوْلَادِهِ وَبَنَاتِهِ لِيُعَزُّوهُ، وَلَكِنَّهُ رَفَضَ أَنْ يَتَعَزَّى وَقَالَ: ”سَأَمُوتُ مِنَ الْبُكَاءِ عَلَى ابْنِي.“ وَبَكَى عَلَيْهِ أَبُوهُ. |
| تك 37-36 | وَبَاعَ الْمِدْيَانِيُّونَ يُوسِفَ فِي مِصْرَ لِفُوطِيفَارَ، وَهُوَ أَحَدُ أَعْوَانِ فِرْعَوْنَ وَقَائِدُ الْحَرَسِ. |
| يهوذا وتمارة | |
| تك 38-1 | فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ افْتَرَقَ يَهُوذَا عَنْ إِخْوَتِهِ، وَأَقَامَ عِنْدَ رَجُلٍ عَدْلَامِيٍّ اسْمُهُ حِيرَا. |
| تك 38-2 | وَرَأَى هُنَاكَ بِنْتَ وَاحِدٍ كَنْعَانِيٍّ اسْمُهُ شُوعُ فَأَخَذَهَا وَتَزَوَّجَهَا، |
| تك 38-3 | فَحَبِلَتْ وَوَلَدَتِ ابْنًا فَسَمَّاهُ عِيرَ. |
| تك 38-4 | ثُمَّ حَبِلَتْ مَرَّةً أُخْرَى وَوَلَدَتِ ابْنًا وَسَمَّتْهُ أُونَانَ. |
| تك 38-5 | ثُمَّ وَلَدَتِ ابْنًا آخَرَ فِي كَزِيبَ وَسَمَّتْهُ شِيلَةَ. |
| تك 38-6 | وَأَخَذَ يَهُوذَا لِعِيرَ بِكْرِهِ زَوْجَةً اسْمُهَا تَمَارَةُ. |
| تك 38-7 | وَكَانَ عِيرُ بِكْرُ يَهُوذَا شِرِّيرًا فِي نَظَرِ اللهِ، فَأَمَاتَهُ اللهُ. |
| تك 38-8 | فَقَالَ يَهُوذَا لِأُونَانَ: ”خُذْ زَوْجَةَ أَخِيكَ وَتَزَوَّجْهَا، وَأَقِمْ نَسْلًا لِأَخِيكَ.“ |
| تك 38-9 | وَعَرَفَ أُونَانُ أَنَّ النَّسْلَ لَا يَكُونُ لَهُ، فَكَانَ كُلَّمَا عَاشَرَ زَوْجَةَ أَخِيهِ، يُفْرِغُ زَرْعَهُ عَلَى الْأَرْضِ لِكَيْ لَا يُقِيمَ نَسْلًا لِأَخِيهِ. |
| تك 38-10 | وَكَانَ هَذَا التَّصَرُّفُ رَدِيئًا فِي نَظَرِ اللهِ، فَأَمَاتَهُ هُوَ أَيْضًا. |
| تك 38-11 | فَقَالَ يَهُوذَا لِتَمَارَةَ زَوْجَةِ ابْنِهِ: ”أَقِيمِي أَرْمَلَةً فِي دَارِ أَبِيكِ حَتَّى يَكْبَرَ شِيلَةُ ابْنِي.“ لِأَنَّهُ خَافَ أَنْ يَمُوتَ شِيلَةُ كَمَا مَاتَ أَخَوَاهُ. فَذَهَبَتْ تَمَارَةُ وَأَقَامَتْ فِي دَارِ أَبِيهَا. |
| تك 38-12 | وَمَضَى الْوَقْتُ، وَمَاتَتْ بِنْتُ شُوعَ زَوْجَةُ يَهُوذَا. وَلَمَّا انْتَهَتْ أَيَّامُ الْجِنَازَةِ، ذَهَبَ يَهُوذَا إِلَى الَّذِينَ كَانُوا يَجُزُّونَ غَنَمَهُ فِي تِمْنَةَ، وَذَهَبَ مَعَهُ حِيرَا صَاحِبُهُ الْعَدْلَامِيُّ. |
| تك 38-13 | فَقَالُوا لِتَمَارَةَ: ”أَبُو زَوْجِكِ ذَاهِبٌ إِلَى تِمْنَةَ لِيَجُزَّ غَنَمَهُ.“ |
| تك 38-14 | فَخَلَعَتْ عَنْهَا مَلَابِسَ الْأَرْمَلَةِ، وَغَطَّتْ وَجْهَهَا بِبُرْقُعٍ لِتُخْفِيَ مَلَامِحَهَا، ثُمَّ جَلَسَتْ عِنْدَ مَدْخَلِ عَيْنَايِمَ الَّتِي عَلَى الطَّرِيقِ إِلَى تِمْنَةَ. لِأَنَّهَا رَأَتْ أَنَّ شِيلَةَ كَبِرَ وَلَمْ يُزَوِّجُوهَا لَهُ. |
| تك 38-15 | فَلَمَّا رَآهَا يَهُوذَا، ظَنَّ أَنَّهَا عَاهِرَةٌ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُغَطِّي وَجْهَهَا. |
| تك 38-16 | وَلَمْ يَعْرِفْ أَنَّهَا زَوْجَةُ ابْنِهِ، فَذَهَبَ إِلَيْهَا عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ وَقَالَ لَهَا: ”تَعَالَيْ أُعَاشِرُكِ.“ فَقَالَتْ: ”مَاذَا تُعْطِينِي لِتُعَاشِرَنِي؟“ |
| تك 38-17 | فَقَالَ: ”أُرْسِلُ لَكِ جَدْيًا مِنَ الْمَعِيزِ مِنْ غَنَمِي.“ فَقَالَتْ: ”هَلْ تُعْطِينِي رَهْنًا إِلَى أَنْ تُرْسِلَهُ؟“ |
| تك 38-18 | فَقَالَ: ”مَاذَا أُعْطِيكِ كَرَهْنٍ؟“ أَجَابَتْ: ”خَاتِمَكَ وَعِصَابَتَكَ وَعَصَاكَ الَّتِي فِي يَدِكَ.“ فَأَعْطَاهَا لَهَا، وَعَاشَرَهَا فَحَبِلَتْ مِنْهُ. |
| تك 38-19 | وَلَمَّا قَامَتْ وَرَجَعَتْ إِلَى دَارِهَا، خَلَعَتْ بُرْقُعَهَا وَلَبِسَتْ مَلَابِسَ الْأَرْمَلَةِ مَرَّةً أُخْرَى. |
| تك 38-20 | وَأَرْسَلَ يَهُوذَا الْجَدْيَ مَعَ صَاحِبِهِ الْعَدْلَامِيِّ، لِيَسْتَرِدَّ الرَّهْنَ مِنَ الْمَرْأَةِ، لَكِنَّهُ لَمْ يَجِدْهَا. |
| تك 38-21 | فَسَأَلَ أَهْلَ الْمَكَانِ: ”أَيْنَ الْعَاهِرَةُ الَّتِي كَانَتْ تَجْلِسُ عَلَى الطَّرِيقِ فِي عَيْنَايِمَ؟“ فَقَالُوا: ”لَا تُوجَدُ عَاهِرَةٌ هُنَا!“ |
| تك 38-22 | فَرَجَعَ إِلَى يَهُوذَا وَقَالَ: ”لَمْ أَجِدْهَا. وَأَيْضًا أَهْلُ الْمَكَانِ قَالُوا: ’لَا تُوجَدُ عَاهِرَةٌ هُنَا!‘“ |
| تك 38-23 | فَقَالَ يَهُوذَا: ”لِتَذْهَبْ هِيَ وَالرَّهْنُ! نَحْنُ لَسْنَا أُضْحُوكَةً! أَنَا أَرْسَلْتُ الْجَدْيَ وَأَنْتَ لَمْ تَجِدْهَا.“ |
| تك 38-24 | وَبَعْدَ حَوَالَيْ 3 أَشْهُرٍ، قَالُوا لِيَهُوذَا: ”تَمَارَةُ زَوْجَةُ ابْنِكَ زَنَتْ، وَحَبِلَتْ مَنْ زِنَاهَا.“ فَقَالَ يَهُوذَا: ”هَاتُوهَا وَاحْرِقُوهَا.“ |
| تك 38-25 | فَلَمَّا ذَهَبُوا إِلَيْهَا، أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِي زَوْجِهَا تَقُولُ: ”أَنَا حُبْلَى مِنْ صَاحِبِ هَذِهِ الْأَشْيَاءِ. اُنْظُرْ، إِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ مَنْ صَاحِبُ هَذَا الْخَاتِمِ وَالْعِصَابَةِ وَالْعَصَا!“ |
| تك 38-26 | فَتَعَرَّفَ يَهُوذَا عَلَى الْأَشْيَاءِ وَقَالَ: ”هِيَ صَالِحَةٌ أَكْثَرُ مِنِّي. لِأَنِّي لَمْ أُزَوِّجْهَا لِابْنِي شِيلَةَ.“ وَلَمْ يُعَاشِرْهَا بَعْدَ ذَلِكَ. |
| تك 38-27 | وَلَمَّا حَانَ وَقْتُهَا لِتَلِدَ، وَجَدُوا أَنَّ فِي بَطْنِهَا تَوْأَمَيْنِ. |
| تك 38-28 | وَبَيْنَمَا هِيَ تَلِدُ أَخْرَجَ أَحَدُهُمَا يَدَهُ، فَرَبَطَتِ الْمُوَلِّدَةُ خَيْطًا أَحْمَرَ عَلَى يَدِهِ وَقَالَتْ: ”هَذَا خَرَجَ أَوَّلًا.“ |
| تك 38-29 | وَلَكِنَّهُ سَحَبَ يَدَهُ، فَخَرَجَ أَخُوهُ، فَقَالَتْ: ”أَنْتَ اقْتَحَمْتَ!“ وَسَمَّوْهُ فَارِصَ. |
| تك 38-30 | ثُمَّ خَرَجَ أَخُوهُ وَالْخَيْطُ الْأَحْمَرُ مَرْبُوطٌ عَلَى يَدِهِ، فَسَمَّوْهُ زَارَحَ. |
| يوسف وزوجة فوطيفار | |
| تك 39-1 | أَمَّا يُوسِفُ فَأَخَذَهُ الْإِسْمَعِيلِيُّونَ إِلَى مِصْرَ. وَاشْتَرَاهُ مِنْهُمْ مِصْرِيٌّ اسْمُهُ فُوطِيفَارُ، وَهُوَ أَحَدُ أَعْوَانِ فِرْعَوْنَ وَقَائِدُ الْحَرَسِ. |
| تك 39-2 | وَكَانَ اللهُ مَعَ يُوسِفَ فَنَجَحَ، وَكَانَ مُقِيمًا فِي دَارِ سَيِّدِهِ الْمِصْرِيِّ. |
| تك 39-3 | وَرَأَى سَيِّدُهُ أَنَّ اللهَ مَعَهُ، وَأَنَّهُ أَعْطَاهُ النَّجَاحَ فِي كُلِّ مَا يَعْمَلُهُ. |
| تك 39-4 | فَنَالَ يُوسِفُ رِضَا سَيِّدِهِ، فَجَعَلَهُ وَكِيلَهُ الْخَاصَّ، وَعَهَدَ إِلَيْهِ بِتَدْبِيرِ شُؤُونِ دَارِهِ، وَاسْتَأْمَنَهُ عَلَى كُلِّ مَا يَمْلِكُ. |
| تك 39-5 | وَمُنْذُ عَهَدَ إِلَيْهِ بِتَدْبِيرِ شُؤُونِ دَارِهِ وَكُلِّ مَا يَمْلِكُ، بَارَكَ اللهُ دَارَ الْمِصْرِيِّ بِسَبَبِ يُوسِفَ. فَحَلَّتْ بَرَكَةُ اللهِ عَلَى كُلِّ مَا لِفُوطِيفَارَ فِي الدَّارِ وَفِي الْحَقْلِ. |
| تك 39-6 | فَتَرَكَ كُلَّ مَا عِنْدَهُ تَحْتَ تَصَرُّفِ يُوسِفَ، وَلَمْ يَشْغَلْ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ إِلَّا بِأَنْ يَأْكُلَ. وَكَانَ يُوسِفُ حَسَنَ الْهَيْئَةِ وَجَمِيلَ الْوَجْهِ. |
| تك 39-7 | وَبَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الْوَقْتِ أَصْبَحَتْ زَوْجَةُ فُوطِيفَارَ مُغْرَمَةً بِيُوسِفَ، وَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يُعَاشِرَهَا. |
| تك 39-8 | فَرَفَضَ وَقَالَ لَهَا: ”سَيِّدِي لَمْ يَشْغَلْ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ فِي الدَّارِ، بَلِ اسْتَأْمَنَنِي عَلَى كُلِّ مَا يَمْلِكُ. |
| تك 39-9 | وَلَا يُوجَدُ فِي هَذِهِ الدَّارِ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ مِنِّي. وَسَيِّدِي لَمْ يَمْنَعْ عَنِّي شَيْئًا غَيْرَكِ، لِأَنَّكِ زَوْجَتُهُ. إِذَنْ كَيْفَ أَرْتَكِبُ هَذَا الشَّرَّ الْعَظِيمَ وَأُخْطِئُ إِلَى اللهِ؟“ |
| تك 39-10 | وَكَانَتْ تُحَاوِلُ مَعَهُ يَوْمًا بَعْدَ يَوْمٍ، لَكِنَّهُ رَفَضَ أَنْ يُعَاشِرَهَا أَوْ أَنْ يَكُونَ مَعَهَا. |
| تك 39-11 | وَذَاتَ يَوْمٍ، دَخَلَ يُوسِفُ الدَّارَ لِيَقُومَ بِعَمَلِهِ. وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنَ الْخَدَمِ فِي الْمَنْزِلِ. |
| تك 39-12 | فَأَمْسَكَتْهُ مِنْ رِدَائِهِ وَطَلَبَتْ مِنْهُ أَنْ يُعَاشِرَهَا. فَتَرَكَ رِدَاءَهُ فِي يَدِهَا، وَهَرَبَ إِلَى خَارِجِ الدَّارِ. |
| تك 39-13 | فَلَمَّا رَأَتْ أَنَّهُ تَرَكَ رِدَاءَهُ فِي يَدِهَا وَهَرَبَ إِلَى خَارِجِ الدَّارِ، |
| تك 39-14 | نَادَتِ الْخَدَمَ وَقَالَتْ: ”اُنْظُرُوا! هَذَا الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي أَحْضَرَهُ زَوْجِي لَنَا حَاوَلَ أَنْ يَتَعَدَّى عَلَيَّ! دَخَلَ إِلَى غُرْفَتِي لِيَغْتَصِبَنِي، فَصَرَخْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي. |
| تك 39-15 | وَلَمَّا سَمِعَنِي أَصْرُخُ، تَرَكَ رِدَاءَهُ هُنَا وَهَرَبَ إِلَى خَارِجِ الدَّارِ.“ |
| تك 39-16 | وَاحْتَفَظَتْ بِرِدَائِهِ بِجِوَارِهَا حَتَّى جَاءَ سَيِّدُهُ. |
| تك 39-17 | وَحَكَتْ لَهُ نَفْسَ الْحِكَايَةِ وَقَالَتْ: ”الْعَبْدُ الْعِبْرَانِيُّ الَّذِي أَحْضَرْتَهُ لَنَا، دَخَلَ إِلَى غُرْفَتِي وَحَاوَلَ أَنْ يَتَعَدَّى عَلَيَّ! |
| تك 39-18 | فَلَمَّا صَرَخْتُ، تَرَكَ رِدَاءَهُ هُنَا وَهَرَبَ إِلَى خَارِجِ الدَّارِ.“ |
| تك 39-19 | فَلَمَّا سَمِعَ سَيِّدُهُ حِكَايَةَ زَوْجَتِهِ وَكَلَامَهَا وَكَيْفَ أَنَّ الْعَبْدَ عَامَلَهَا بِهَذِهِ الطَّرِيقَةِ، غَضِبَ جِدًّا. |
| تك 39-20 | وَقَبَضَ عَلَيْهِ، وَوَضَعَهُ فِي السِّجْنِ الَّذِي كَانَ أَسْرَى الْمَلِكِ مَحْبُوسِينَ فِيهِ. فَأَصْبَحَ يُوسِفُ مَسْجُونًا. |
| تك 39-21 | وَلَكِنَّ اللهَ كَانَ مَعَ يُوسِفَ، وَعَمِلَ مَعَهُ مَعْرُوفًا، فَجَعَلَ قَائِدَ السِّجْنِ يَرْضَى عَنْهُ. |
| تك 39-22 | وَعَهَدَ قَائِدُ السِّجْنِ إِلَى يُوسِفَ بِكُلِّ الْمَسْجُونِينَ، وَجَعَلَهُ مَسْؤولًا عَنْ كُلِّ مَا يَجْرِي هُنَاكَ. |
| تك 39-23 | وَلَمْ يَهْتَمَّ قَائِدُ السِّجْنِ بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ تَحْتَ تَصَرُّفِ يُوسِفَ، لِأَنَّ اللهَ كَانَ مَعَ يُوسِفَ، وَأَعْطَاهُ النَّجَاحَ فِي كُلِّ مَا عَمِلَهُ. |
| الساقي والخباز في السجن | |
| تك 40-1 | وَمَضَى بَعْضُ الْوَقْتِ، ثُمَّ أَخْطَأَ سَاقِي مَلِكِ مِصْرَ وَالْخَبَّازُ فِي حَقِّ سَيِّدِهِمَا مَلِكِ مِصْرَ. |
| تك 40-2 | فَغَضِبَ فِرْعَوْنُ عَلَى هَذَيْنِ الْمُوَظَّفَيْنِ، رَئِيسِ السُّقَاةِ وَرَئِيسِ الْخَبَّازِينَ، |
| تك 40-3 | وَاعْتَقَلَهُمَا فِي دَارِ قَائِدِ الْحَرَسِ، فِي نَفْسِ السِّجْنِ الَّذِي كَانَ يُوسِفُ مَحْبُوسًا فِيهِ. |
| تك 40-4 | فَجَعَلَ قَائِدُ الْحَرَسِ يُوسِفَ مَسْؤولًا عَنْهُمَا، فَقَامَ بِخِدْمَتِهِمَا. وَكَانَا فِي الْمُعْتَقَلِ فَتْرَةً مِنَ الْوَقْتِ. |
| تك 40-5 | وَحَلَمَ كُلٌّ مِنْ سَاقِي مَلِكِ مِصْرَ وَالْخَبَّازِ الْمَحْبُوسَيْنِ حُلْمًا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ. وَكَانَ لِكُلٍّ مِنَ الْحُلْمَيْنِ مَعْنَاهُ الْخَاصُّ. |
| تك 40-6 | وَلَمَّا جَاءَ يُوسِفُ إِلَيْهِمَا فِي الصُّبْحِ، وَجَدَهُمَا زَعْلَانَيْنِ. |
| تك 40-7 | فَسَأَلَ يُوسِفُ هَذَيْنِ الْمُوَظَّفَيْنِ الْمَحْبُوسَيْنِ مَعَهُ فِي دَارِ سَيِّدِهِ: ”لِمَاذَا وَجْهَاكُمَا حَزِينَانِ الْيَوْمَ؟“ |
| تك 40-8 | فَأَجَابَاهُ: ”كُلٌّ مِنَّا حَلَمَ حُلْمًا، وَلَا يُوجَدُ مَنْ يُفَسِّرُهُ لَنَا.“ فَقَالَ يُوسِفُ: ”اللهُ قَادِرٌ أَنْ يُفَسِّرَ لَكُمَا الْحُلْمَيْنِ، فَأَخْبِرَانِي بِهِمَا.“ |
| تك 40-9 | فَحَكَى رَئِيسُ السُّقَاةِ حُلْمَهُ لِيُوسِفَ، وَقَالَ: ”رَأَيْتُ فِي حُلْمِي شَجَرَةَ عِنَبٍ قُدَّامِي، |
| تك 40-10 | فِيهَا 3 أَغْصَانٍ. وَلَمَّا طَلَعَ وَرَقُهَا، ظَهَرَتِ الْبَرَاعِمُ، وَنَضِجَتِ عَنَاقِيدُ الْعِنَبِ. |
| تك 40-11 | وَكَانَتْ كَأْسُ فِرْعَوْنَ فِي يَدِي، فَأَخَذْتُ الْعِنَبَ وَعَصَرْتُهُ فِيهَا، وَأَعْطَيْتُ فِرْعَوْنَ الْكَأْسَ فِي يَدِهِ.“ |
| تك 40-12 | فَقَالَ لَهُ يُوسِفُ: ”هَذَا هُوَ تَفْسِيرُهُ: الْأَغْصَانُ الـ3 هِيَ 3 أَيَّامٍ. |
| تك 40-13 | بَعْدَ 3 أَيَّامٍ، يُكْرِمُكَ فِرْعَوْنُ وَيَرُدُّكَ إِلَى وَظِيفَتِكَ، فَتُعْطِيهِ كَأْسَهُ فِي يَدِهِ، كَمَا كُنْتَ تَفْعَلُ مِنْ قَبْلُ لَمَّا كُنْتَ سَاقِيَهُ. |
| تك 40-14 | فَعِنْدَمَا يَأْتِيكَ هَذَا الْخَيْرُ، أَرْجُوكَ أَنْ تَفْتَكِرَنِي وَتَعْمَلَ مَعِي مَعْرُوفًا، فَتَذْكُرَنِي لِفِرْعَوْنَ، وَتُخْرِجَنِي مِنْ هَذَا السِّجْنِ. |
| تك 40-15 | لِأَنَّهُمْ أَخَذُونِي غَصْبًا مِنْ أَرْضِ الْعِبْرَانِيِّينَ، وَهُنَا أَيْضًا لَمْ أَعْمَلْ أَيَّ شَيْءٍ يَسْتَحِقُّ أَنْ أُسْجَنَ بِسَبَبِهِ.“ |
| تك 40-16 | فَلَمَّا رَأَى رَئِيسُ الْخَبَّازِينَ أَنَّ يُوسِفَ فَسَّرَ الْحُلْمَ بِمَا فِيهِ الْخَيْرُ، قَالَ لِيُوسِفَ: ”وَأَنَا أَيْضًا حَلَمْتُ حُلْمًا، كَانَ عَلَى رَأْسِي 3 سِلَالٍ فِيهَا خُبْزٌ. |
| تك 40-17 | وَالسَّلَّةُ الْعُلْيَا فِيهَا مِنْ كُلِّ الْأَصْنَافِ الَّتِي يَعْمَلُهَا الْخَبَّازُ لِفِرْعَوْنَ، لَكِنْ كَانَتِ الطُّيُورُ تَأْكُلُهَا مِنَ السَّلَّةِ الَّتِي عَلَى رَأْسِي.“ |
| تك 40-18 | فَقَالَ يُوسِفُ: ”هَذَا هُوَ تَفْسِيرُهُ: السِّلَالُ الـ3 هِيَ 3 أَيَّامٍ. |
| تك 40-19 | بَعْدَ 3 أَيَّامٍ، يَقْطَعُ فِرْعَوْنُ رَأْسَكَ، وَيُعَلِّقُكَ عَلَى خَشَبَةٍ، فَتَأْكُلُ الطُّيُورُ لَحْمَكَ.“ |
| تك 40-20 | وَبَعْدَ 3 أَيَّامٍ كَانَ عِيدُ مِيلَادِ فِرْعَوْنَ، فَعَمِلَ وَلِيمَةً لِكُلِّ أَعْوَانِهِ، وَأَمَرَ بِإِحْضَارِ رَئِيسِ السُّقَاةِ وَرَئِيسِ الْخَبَّازِينَ مِنَ السِّجْنِ أَمَامَ كُلِّ الْحَاضِرِينَ. |
| تك 40-21 | وَرَدَّ رَئِيسَ السُّقَاةِ إِلَى وَظِيفَتِهِ، فَأَصْبَحَ يُعْطِي فِرْعَوْنَ كَأْسَهُ فِي يَدِهِ. |
| تك 40-22 | وَأَعْدَمَ رَئِيسَ الْخَبَّازِينَ، كَمَا قَالَ يُوسِفُ لَهُمَا فِي تَفْسِيرِهِ. |
| تك 40-23 | أَمَّا رَئِيسُ السُّقَاةِ فَلَمْ يَتَذَكَّرْ يُوسِفَ، بَلْ نَسِيَهُ. |
| حلم فرعون | |
| تك 41-1 | وَبَعْدَ سَنَتَيْنِ كَامِلَتَيْنِ، رَأَى فِرْعَوْنُ حُلْمًا: كَانَ يَقِفُ عِنْدَ نَهْرِ النِّيلِ، |
| تك 41-2 | فَطَلَعَتْ مِنَ النَّهْرِ 7 بَقَرَاتٍ حَسَنَةٍ وَسَمِينَةٍ، وَأَخَذَتْ تَرْعَى فِي الرَّوْضَةِ. |
| تك 41-3 | ثُمَّ بَعْدَهَا طَلَعَتْ مِنَ النَّهْرِ 7 بَقَرَاتٍ أُخْرَى قَبِيحَةٍ وَهَزِيلَةٍ، وَوَقَفَتْ بِجِوَارِ الْبَقَرَاتِ الْأُولَى عَلَى ضَفَّةِ النَّهْرِ. |
| تك 41-4 | وَهَذِهِ الْبَقَرَاتُ الْقَبِيحَةُ الْهَزِيلَةُ أكَلَتِ الْبَقَرَاتِ الـ7 الْحَسَنَةَ السَّمِينَةَ. وَصَحَا فِرْعَوْنُ مِنْ نَوْمِهِ. |
| تك 41-5 | ثُمَّ نَعِسَ مَرَّةً أُخْرَى، وَرَأَى حُلْمًا ثَانِيًا: 7 سَنَابِلَ نَاضِجَةٍ وَجَيِّدَةٍ وَنَابِتَةٍ مِنْ سَاقٍ وَاحِدَةٍ. |
| تك 41-6 | وَبَعْدَهَا نَبَتَتْ 7 سَنَابِلَ أُخْرَى ضَامِرَةٍ أَحْرَقَتْهَا الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ. |
| تك 41-7 | وَهَذِهِ السَّنَابِلُ الضَّامِرَةُ ابْتَلَعَتِ السَّنَابِلَ الـ7 النَّاضِجَةَ الْمُمْتَلِئَةَ. وَصَحَا فِرْعَوْنُ مِنْ نَوْمِهِ، وَأَدْرَكَ أَنَّهُ حُلْمٌ. |
| تك 41-8 | وَفِي الصُّبْحِ انْزَعَجَ فِرْعَوْنُ، فَأَرْسَلَ وَاسْتَدْعَى كُلَّ سَحَرَةِ مِصْرَ وَحُكَمَائِهَا، وَحَكَى لَهُمْ حُلْمَهُ، فَلَمْ يُمْكِنْ لِأَحَدٍ أَنْ يُفَسِّرَهُ لَهُ. |
| تك 41-9 | فَقَالَ رَئِيسُ السُّقَاةِ لِفِرْعَوْنَ: ”الْيَوْمَ أَتَذَكَّرُ عُيُوبِي. |
| تك 41-10 | فِرْعَوْنُ غَضِبَ عَلَى عَبْدَيْهِ، فَحَبَسَنِي أَنَا وَرَئِيسَ الْخَبَّازِينَ فِي دَارِ قَائِدِ الْحَرَسِ. |
| تك 41-11 | وَحَلَمَ كُلٌّ مِنَّا حُلْمًا فِي لَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَكَانَ لِكُلٍّ مِنَ الْحُلْمَيْنِ مَعْنَاهُ الْخَاصُّ. |
| تك 41-12 | وَكَانَ مَعَنَا هُنَاكَ شَابٌّ عِبْرَانِيٌّ، عَبْدٌ لِقَائِدِ الْحَرَسِ، فَحَكَيْنَا حُلْمَيْنَا لَهُ، فَفَسَّرَهُمَا لَنَا، لِكُلٍّ مِنَّا التَّفْسِيرُ الْخَاصُّ بِحُلْمِهِ. |
| تك 41-13 | وَفِعْلًا تَمَّ مَا قَالَهُ فِي تَفْسِيرِهِ لَنَا، رَجَعْتُ أَنَا إِلَى وَظِيفَتِي، وَالرَّجُلُ الْآخَرُ أُعْدِمَ.“ |
| تك 41-14 | فَأَرْسَلَ فِرْعَوْنُ وَاسْتَدْعَى يُوسِفَ، فَأَحْضَرُوهُ عَلَى الْفَوْرِ مِنَ السِّجْنِ. وَبَعْدَمَا حَلَقَ وَغَيَّرَ مَلَابِسَهُ، مَثَلَ أَمَامَ فِرْعَوْنَ. |
| تك 41-15 | فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”حَلَمْتُ حُلْمًا، وَلَا يُوجَدُ مَنْ يُفَسِّرُهُ. وَقَدْ سَمِعْتُ مَا يَقُولُونَهُ عَنْكَ إِنَّكَ تُفَسِّرُ أَيَّ حُلْمٍ تَسْمَعُهُ.“ |
| تك 41-16 | فَأَجَابَ يُوسِفُ فِرْعَوْنَ وَقَالَ: ”أَنَا لَا فَضْلَ لِي فِي ذَلِكَ، اللهُ هُوَ الَّذِي يُعْطِي فِرْعَوْنَ جَوَابًا يُطَمْئِنُهُ.“ |
| تك 41-17 | فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”فِي حُلْمِي كُنْتُ وَاقِفًا عَلَى ضَفَّةِ النِّيلِ، |
| تك 41-18 | فَطَلَعَتْ مِنَ النَّهْرِ 7 بَقَرَاتٍ سَمِينَةٍ وَحَسَنَةٍ، وَأَخَذَتْ تَرْعَى فِي الرَّوْضَةِ. |
| تك 41-19 | ثُمَّ بَعْدَهَا طَلَعَتْ 7 بَقَرَاتٍ أُخْرَى هَزِيلَةٍ وَقَبِيحَةٍ جِدًّا وَنَاحِلَةٍ، لَمْ أُشَاهِدْ فِي كُلِّ مِصْرَ مِثْلَهَا فِي الْقَبَاحَةِ. |
| تك 41-20 | وَهَذِهِ الْبَقَرَاتُ النَّاحِلَةُ الْقَبِيحَةُ أَكَلَتِ الْبَقَرَاتِ الـ7 الْأُولَى السَّمِينَةَ. |
| تك 41-21 | وَمَعَ أَنَّهَا أَكَلَتْهَا، لَمْ يَتَغَيَّرْ مَنْظَرُهَا، بَلْ ظَلَّتْ قَبِيحَةً كَمَا كَانَتْ. ثُمَّ صَحَوْتُ مِنْ نَوْمِي. |
| تك 41-22 | ”ثُمَّ رَأَيْتُ فِي حُلْمِي 7 سَنَابِلَ مُمْتَلِئَةٍ وَجَيِّدَةٍ وَنَابِتَةٍ مِنْ سَاقٍ وَاحِدَةٍ. |
| تك 41-23 | وَبَعْدَهَا نَبَتَتْ 7 سَنَابِلَ أُخْرَى ذَابِلَةٍ وَضَامِرَةٍ أَحْرَقَتْهَا الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ. |
| تك 41-24 | وَهَذِهِ السَّنَابِلُ الضَّامِرَةُ، اِبْتَلَعَتِ السَّنَابِلَ الـ7 الْجَيِّدَةَ. وَقَدْ حَكَيْتُ هَذَا لِلسَّحَرَةِ، وَلَمْ أَجِدْ مَنْ يُفَسِّرُهُ لِي.“ |
| تك 41-25 | فَقَالَ يُوسِفُ لِفِرْعَوْنَ: ”حُلْمَا فِرْعَوْنَ هُمَا وَاحِدٌ. كَشَفَ اللهُ لِفِرْعَوْنَ مَا سَيَعْمَلُهُ. |
| تك 41-26 | الْبَقَرَاتُ الـ7 الْحَسَنَةُ هِيَ 7 سِنِينَ، وَالسَّنَابِلُ الـ7 الْجَيِّدَةُ هِيَ 7 سِنِينَ. الْحُلْمَانِ وَاحِدٌ. |
| تك 41-27 | وَالْبَقَرَاتُ الـ7 النَّاحِلَةُ الْقَبِيحَةُ الَّتِي خَرَجَتْ بَعْدَهَا هِيَ 7 سِنِينَ، وَكَذَلِكَ السَّنَابِلُ الـ7 الْفَارِغَةُ الَّتِي أَحْرَقَتْهَا الرِّيحُ الشَّرْقِيَّةُ، هِيَ 7 سَنَوَاتِ جُوعٍ. |
| تك 41-28 | ”فَكَمَا قُلْتُ لِفِرْعَوْنَ، أَظْهَرَ اللهُ لِفِرْعَوْنَ مَا سَيَعْمَلُهُ. |
| تك 41-29 | سَتَأْتِي فِي مِصْرَ كُلِّهَا 7 سَنَوَاتِ رَخَاءٍ عَظِيمٍ، |
| تك 41-30 | ثُمَّ تَأْتِي بَعْدَهَا 7 سَنَوَاتِ مَجَاعَةٍ، فَيَنْسَى النَّاسُ كُلَّ رَخَاءِ مِصْرَ، وَيُتْلِفُ الْجُوعُ الْبِلَادَ. |
| تك 41-31 | فَلَا يَتَذَكَّرُ أَحَدٌ رَخَاءَ الْبِلَادِ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ الَّتِي تَأْتِي بَعْدَهُ شَدِيدَةٌ جِدًّا. |
| تك 41-32 | وَالسَّبَبُ فِي تِكْرَارِ الْحُلْمِ لِفِرْعَوْنَ مَرَّتَيْنِ، هُوَ أَنَّ الْأَمْرَ تَقَرَّرَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَاللهُ سَوْفَ يُنَفِّذُهُ عَلَى الْفَوْرِ. |
| تك 41-33 | ”إِذَنْ، لِيَبْحَثْ فِرْعَوْنُ عَنْ رَجُلٍ بَصِيرٍ حَكِيمٍ يَعْهَدُ إِلَيْهِ بِتَدْبِيرِ شُؤُونِ مِصْرَ. |
| تك 41-34 | وَيُعَيِّنْ فِرْعَوْنُ وُكَلَاءَ عَلَى مِصْرَ لِيَأْخُذُوا خُمْسَ مَحْصُولِ الْبِلَادِ فِي سَنَوَاتِ الرَّخَاءِ الـ7 |
| تك 41-35 | وَيَجْمَعُوا كُلَّ طَعَامِ سَنَوَاتِ الْخَيْرِ الْمُقْبِلَةِ، وَيُخَزِّنُوا الْقَمْحَ تَحْتَ سُلْطَةِ فِرْعَوْنَ، فَيَكُونَ فِي الْمُدُنِ طَعَامٌ مَحْفُوظٌ. |
| تك 41-36 | هَذَا الطَّعَامُ يَكُونُ مَؤُونَةً لِلْبِلَادِ فِي سَنَوَاتِ الْمَجَاعَةِ الَّتِي سَتَأْتِي عَلَى مِصْرَ، فَلَا تَهْلِكُ الْبِلَادُ مِنَ الْجُوعِ.“ |
| تك 41-37 | فَرَأَى فِرْعَوْنُ وَكُلُّ أَعْوَانِهِ أَنَّ الْفِكْرَةَ جَيِّدَةٌ. |
| تك 41-38 | فَقَالَ لَهُمْ فِرْعَوْنُ: ”هَلْ نَجِدُ مَنْ هُوَ مِثْلُ هَذَا الرَّجُلِ فِيهِ رُوحُ اللهِ؟“ |
| تك 41-39 | وَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”بِمَا أَنَّ اللهَ عَرَّفَكَ كُلَّ هَذَا، فَلَيْسَ هُنَاكَ بَصِيرٌ وَحَكِيمٌ مِثْلُكَ. |
| تك 41-40 | أَنْتَ تَكُونُ مُدَبِّرًا لِشُؤُونِ قَصْرِي، وَيَخْضَعُ كُلُّ شَعْبِي لِأَوَامِرِكَ. وَلَا يَكُونُ مَنْ هُوَ أَعْظَمُ مِنْكَ غَيْرِي أَنَا صَاحِبِ الْعَرْشِ.“ |
| يوسف يصبح والي مصر | |
| تك 41-41 | ثُمَّ قَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”إِنِّي جَعَلْتُكَ وَالِيًا عَلَى كُلِّ مِصْرَ.“ |
| تك 41-42 | ثُمَّ خَلَعَ فِرْعَوْنُ خَاتِمَهُ مِنْ يَدِهِ وَوَضَعَهُ فِي يَدِ يُوسِفَ، وَأَلْبَسَهُ ثِيَابَ كَتَّانٍ فَاخِرَةً، وَوَضَعَ سِلْسِلَةً مِنْ ذَهَبٍ حَوْلَ رَقَبَتِهِ، |
| تك 41-43 | وَأَرْكَبَهُ مَرْكَبَةً كَنَائِبِ فِرْعَوْنَ، وَكَانَ الْمُنَادِي يُنَادِي قُدَّامَهُ وَيَقُولُ: ”أَفْسِحُوا الطَّرِيقَ!“ فَجَعَلَهُ وَالِيًا عَلَى كُلِّ مِصْرَ. |
| تك 41-44 | وَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”أَنَا فِرْعَوْنُ وَمِنْ غَيْرِ إِذْنِكَ أَنْتَ، لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ فِي كُلِّ مِصْرَ أَنْ يُحَرِّكَ يَدًا أَوْ رِجْلًا.“ |
| تك 41-45 | وَدَعَا فِرْعَوْنُ اسْمَ يُوسِفَ صَفْنَاتَ فَعْنِيحَ ، وَأَعْطَاهُ أَسْنَاتَ بِنْتَ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ زَوْجَةً. وَامْتَدَّتْ سُلْطَةُ يُوسِفَ فِي كُلِّ مِصْرَ. |
| تك 41-46 | وَكَانَ يُوسِفُ ابْنَ 30 سَنَةً لَمَّا دَخَلَ فِي خِدْمَةِ فِرْعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ. وَخَرَجَ يُوسِفُ مِنْ مَحْضَرِ فِرْعَوْنَ وَأَخَذَ يُسَافِرُ فِي جَمِيعِ أَنْحَاءِ مِصْرَ. |
| تك 41-47 | وَأَنْتَجَتِ الْأَرْضُ مَحَاصِيلَ وَفِيرَةً فِي أَثْنَاءِ سَنَوَاتِ الرَّخَاءِ الـ7. |
| تك 41-48 | فَجَمَعَ يُوسِفُ كُلَّ الطَّعَامِ الَّذِي أَنْتَجَتْهُ مِصْرُ فِي تِلْكَ السِّنِينَ الـ7 وَخَزَّنَهُ فِي الْمُدُنِ. وَوَضَعَ فِي كُلِّ مَدِينَةٍ مَحَاصِيلَ الْحُقُولِ الَّتِي حَوْلَهَا. |
| تك 41-49 | فَخَزَّنَ يُوسِفُ كَمِّيَّاتٍ ضَخْمَةً مِنَ الْقَمْحِ، كَرَمْلِ الْبَحْرِ، حَتَّى إِنَّهُ كَفَّ عَنْ حِسَابِهَا، لِأَنَّهَا كَانَتْ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ تُحْسَبَ. |
| تك 41-50 | وَوَلَدَتْ أَسْنَاتُ بِنْتُ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ ابْنَيْنِ لِيُوسِفَ قَبْلَ حُلُولِ سَنَوَاتِ الْمَجَاعَةِ. |
| تك 41-51 | فَدَعَا يُوسِفُ بِكْرَهُ مَنَسَّى، لِأَنَّهُ قَالَ: ”جَعَلَنِي اللهُ أَنْسَى كُلَّ تَعَبِي وَكُلَّ عَائِلَةِ أَبِي.“ |
| تك 41-52 | وَدَعَا الثَّانِيَ أَفْرَايِمَ، لِأَنَّهُ قَالَ: ”جَعَلَنِي اللهُ مُثْمِرًا فِي الْبَلَدِ الَّتِي تَأَلَّمْتُ فِيهَا.“ |
| تك 41-53 | وَانْتَهَتْ سَنَوَاتُ الرَّخَاءِ الـ7 فِي مِصْرَ، |
| تك 41-54 | وَبَدَأَتْ سَنَوَاتُ الْمَجَاعَةِ، كَمَا قَالَ يُوسِفُ. وَكَانَتْ مَجَاعَةٌ فِي كُلِّ الْبِلَادِ الْأُخْرَى. أَمَّا مِصْرُ فَكَانَ فِيهَا طَعَامٌ. |
| تك 41-55 | فَلَمَّا بَدَأَتْ مِصْرُ تُحِسُّ بِالْمَجَاعَةِ، صَرَخَ الشَّعْبُ إِلَى فِرْعَوْنَ طَالِبًا طَعَامًا، فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِكُلِّ الْمِصْرِيِّينَ: ”اِذْهَبُوا إِلَى يُوسِفَ، وَاعْمَلُوا كَمَا يَقُولُ لَكُمْ.“ |
| تك 41-56 | وَلَمَّا انْتَشَرَتِ الْمَجَاعَةُ فِي كُلِّ الْبَلَدِ، فَتَحَ يُوسِفُ الْمَخَازِنَ وَبَاعَ الْقَمْحَ لِلْمِصْرِيِّينَ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً. |
| تك 41-57 | وَجَاءَ النَّاسُ مِنْ كُلِّ الْبِلَادِ الْأُخْرَى إِلَى مِصْرَ لِيَشْتَرُوا قَمْحًا مِنْ يُوسِفَ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً فِي كُلِّ مَكَانٍ. |
| إخوة يوسف في مصر | |
| تك 42-1 | وَلَمَّا عَرَفَ يَعْقُوبُ أَنَّ مِصْرَ فِيهَا قَمْحٌ، قَالَ لِأَبْنَائِهِ: ”لِمَاذَا تَنْظُرُونَ بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ؟ |
| تك 42-2 | أَنَا سَمِعْتُ أَنَّ مِصْرَ فِيهَا قَمْحٌ. اِنْزِلُوا إِلَى هُنَاكَ وَاشْتَرُوا لَنَا قَمْحًا، فَنَحْيَا وَلَا نَمُوتَ.“ |
| تك 42-3 | فَنَزَلَ 10 مِنْ إِخْوَةِ يُوسِفَ لِيَشْتَرُوا قَمْحًا مِنْ مِصْرَ. |
| تك 42-4 | أَمَّا بِنْيَمِينُ أَخُو يُوسِفَ، فَلَمْ يُرْسِلْهُ يَعْقُوبُ مَعَ إِخْوَتِهِ لِأَنَّهُ خَافَ أَنْ يُصِيبَهُ أَذًى. |
| تك 42-5 | فَذَهَبَ أَبْنَاءُ إِسْرَائِيلَ إِلَى مِصْرَ مَعَ الذَّاهِبِينَ لِيَشْتَرُوا قَمْحًا، لِأَنَّ بِلَادَ كَنْعَانَ أَيْضًا كَانَتْ فِيهَا مَجَاعَةٌ. |
| تك 42-6 | وَكَانَ يُوسِفُ هُوَ حَاكِمَ الْبِلَادِ، وَالْمُشْرِفَ عَلَى بَيْعِ الْقَمْحِ لِكُلِّ أَهْلِهَا. فَلَمَّا جَاءَ إِخْوَةُ يُوسِفَ، اِنْحَنَوْا لَهُ وَوُجُوهُهُمْ نَحْوَ الْأَرْضِ. |
| تك 42-7 | فَلَمَّا رَأَى يُوسِفُ إِخْوَتَهُ عَرَفَهُمْ، لَكِنَّهُ تَظَاهَرَ بِأَنَّهُ لَا يَعْرِفُهُمْ وَكَلَّمَهُمْ بِخُشُونَةٍ وَسَأَلَهُمْ: ”مِنْ أَيْنَ أَتَيْتُمْ؟“ فَقَالُوا: ”مِنْ كَنْعَانَ، جِئْنَا لِنَشْتَرِيَ طَعَامًا.“ |
| تك 42-8 | وَمَعَ أَنَّ يُوسِفَ عَرَفَ إِخْوَتَهُ، إِلَّا أَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوهُ. |
| تك 42-9 | ثُمَّ تَذَكَّرَ يُوسِفُ أَحْلَامَهُ بِشَأْنِهِمْ، فَقَالَ لَهُمْ: ”أَنْتُمْ جَوَاسِيسُ! أَنْتُمْ جِئْتُمْ لِتَرَوْا الْأَمَاكِنَ غَيْرَ الْمَحْمِيَّةِ فِي بِلَادِنَا.“ |
| تك 42-10 | فَقَالُوا: ”لَا يَا سَيِّدُ، بَلْ عَبِيدُكَ جِئْنَا لِنَشْتَرِيَ طَعَامًا. |
| تك 42-11 | نَحْنُ كُلُّنَا أَبْنَاءُ رَجُلٍ وَاحِدٍ. نَحْنُ أُمَنَاءُ وَلَيْسَ عَبِيدُكَ جَوَاسِيسَ.“ |
| تك 42-12 | فَقَالَ لَهُمْ: ”لَا! بَلْ جِئْتُمْ لِتَرَوْا الْأَمَاكِنَ غَيْرَ الْمَحْمِيَّةِ فِي بِلَادِنَا.“ |
| تك 42-13 | فَقَالُوا: ”نَحْنُ عَبِيدُكَ 12 أَخًا، أَبْنَاءُ رَجُلٍ وَاحِدٍ سَاكِنٍ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ. وَأَصْغَرُ وَاحِدٍ فِينَا مَعَ أَبِينَا، وَوَاحِدٌ مَفْقُودٌ.“ |
| تك 42-14 | فَقَالَ يُوسِفُ لَهُمْ: ”مَا قُلْتُهُ لَكُمْ صَحِيحٌ، أَنْتُمْ جَوَاسِيسُ. |
| تك 42-15 | وَبِهَذَا أَخْتَبِرُكُمْ: وَحَيَاةِ فِرْعَوْنَ، لَنْ تَخْرُجُوا مِنْ هُنَا حَتَّى يَأْتِيَ أَخُوكُمُ الْأَصْغَرُ. |
| تك 42-16 | أَرْسِلُوا وَاحِدًا مِنْكُمْ لِيُحْضِرَهُ، وَالْبَاقُونَ يُحْفَظُونَ فِي السِّجْنِ، فَأَخْتَبِرَ صِحَّةَ كَلَامِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ. فَإِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ صَادِقِينَ، إِذَنْ وَحَيَاةِ فِرْعَوْنَ أَنْتُمْ جَوَاسِيسُ.“ |
| تك 42-17 | وَوَضَعَهُمْ كُلَّهُمْ فِي الْحَبْسِ 3 أَيَّامٍ. |
| تك 42-18 | وَفِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ قَالَ يُوسِفُ لَهُمْ: ”اِعْمَلُوا مَا أَطْلُبُهُ مِنْكُمْ، فَتَنْجُوا بِحَيَاتِكُمْ، لِأَنِّي أَتَّقِي اللهَ. |
| تك 42-19 | إِنْ كُنْتُمْ فِعْلًا أُمَنَاءَ، خَلُّوا وَاحِدًا مِنْكُمْ يَبْقَى هُنَا فِي السِّجْنِ، وَالْبَاقُونَ يَذْهَبُونَ وَيَأْخُذُونَ مَعَهُمُ الْقَمْحَ لِعَائِلَاتِكُمُ الْجَائِعَةِ. |
| تك 42-20 | وَلَكِنْ يَجِبُ أَنْ تُحْضِرُوا لِي أَخَاكُمُ الْأَصْغَرَ، فَأَتَحَقَّقَ مِنْ صِدْقِ كَلَامِكُمْ، فَلَا تَمُوتُوا.“ فَوَافَقُوا عَلَى ذَلِكَ. |
| تك 42-21 | وَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: ”لَا شَكَّ أَنَّ هَذَا عِقَابٌ لَنَا بِسَبَبِ أَخِينَا. فَقَدْ رَأَيْنَاهُ فِي ضِيقٍ وَهُوَ يَتَوَسَّلُ إِلَيْنَا مِنْ أَجْلِ حَيَاتِهِ، وَلَمْ نَسْمَعْ لَهُ، لِهَذَا نَحْنُ الْآنَ فِي ضِيقٍ.“ |
| تك 42-22 | فَقَالَ رَأُوبِينُ: ”أَنَا قُلْتُ لَكُمْ لَا تُخْطِئُوا فِي حَقِّ الْوَلَدِ، فَلَمْ تَسْمَعُوا. نَحْنُ مَسْؤولُونَ عَنْ قَتْلِهِ، وَالْآنَ نَدْفَعُ الْحِسَابَ.“ |
| تك 42-23 | وَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ يُوسِفَ فَهِمَ حَدِيثَهُمْ، لِأَنَّهُ كَانَ يُكَلِّمُهُمْ عَنْ طَرِيقِ مُتَرْجِمٍ. |
| تك 42-24 | فَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِمْ وَأَخَذَ يَبْكِي، ثُمَّ رَجَعَ وَتَكَلَّمَ مَعَهُمْ، وَأَخَذَ مِنْهُمْ شَمْعُونَ وَقَيَّدَهُ أَمَامَ عُيُونِهِمْ. |
| تك 42-25 | وَأَمَرَ يُوسِفُ عَبِيدَهُ أَنْ يَمْلَأُوا أَوْعِيَةَ إِخْوَتِهِ بِالْقَمْحِ، وَأَنْ يَرُدُّوا لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِضَّتَهُ فِي كِيسِهِ، وَأَنْ يُعْطُوهُمْ طَعَامًا لِلرِّحْلَةِ. فَفَعَلُوا ذَلِكَ. |
| تك 42-26 | ثُمَّ وَضَعَ الْإِخْوَةُ الْقَمْحَ عَلَى حَمِيرِهِمْ وَذَهَبُوا. |
| تك 42-27 | وَلَمَّا وَقَفُوا لِيَبِيتُوا، فَتَحَ وَاحِدٌ مِنْهُمْ كِيسَهُ لِيَعْلِفَ حِمَارَهُ، فَرَأَى فِضَّتَهُ فِي فَمِ كِيسِهِ. |
| تك 42-28 | فَقَالَ لِإِخْوَتِهِ: ”رَدُّوا لِي فِضَّتِي، إِنَّهَا فِي كِيسِي.“ فَغَاصَتْ قُلُوبُهُمْ، وَنَظَرُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَهُمْ مُرْتَعِدُونَ وَقَالُوا: ”مَاذَا فَعَلَ اللهُ بِنَا؟“ |
| تك 42-29 | وَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ يَعْقُوبَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ، حَكَوْا لَهُ كُلَّ مَا جَرَى مَعَهُمْ. وَقَالُوا: |
| تك 42-30 | ”الرَّجُلُ الَّذِي هُوَ سَيِّدُ الْبِلَادِ كَلَّمَنَا بِخُشُونَةٍ وَاتَّهَمَنَا بِأَنَّنَا جَوَاسِيسُ عَلَى الْبِلَادِ. |
| تك 42-31 | فَقُلْنَا لَهُ: نَحْنُ أُمَنَاءُ وَلَسْنَا جَوَاسِيسَ. |
| تك 42-32 | نَحْنُ 12 أَخًا أَبْنَاءُ أَبِينَا، وَاحِدٌ مَفْقُودٌ، وَأَصْغَرُ وَاحِدٍ فِينَا مَعَ أَبِينَا فِي كَنْعَانَ. |
| تك 42-33 | فَقَالَ الرَّجُلُ الَّذِي هُوَ سَيِّدُ الْبِلَادِ: ’بِهَذَا أَعْرِفُ إِنْ كُنْتُمْ أُمَنَاءَ، اُتْرُكُوا وَاحِدًا مِنْكُمْ عِنْدِي هُنَا، وَخُذُوا الطَّعَامَ لِعَائِلَاتِكُمُ الْجَائِعَةِ وَاذْهَبُوا. |
| تك 42-34 | ثُمَّ هَاتُوا لِي أَخَاكُمُ الْأَصْغَرَ، فَأَعْرِفَ أَنَّكُمْ أُمَنَاءُ وَلَسْتُمْ جَوَاسِيسَ. ثُمَّ أُعْطِيكُمْ أَخَاكُمْ وَتُسَافِرُونَ فِي الْبِلَادِ بِحُرِّيَّةٍ.‘“ |
| تك 42-35 | وَلَمَّا أَخَذُوا يُفْرِغُونَ أَكْيَاسَهُمْ، وَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مَحْفَظَتَهُ وَالْفِضَّةَ فِيهَا. فَلَمَّا رَأَوْا هُمْ وَأَبُوهُمْ مَحَافِظَ النُّقُودِ، خَافُوا جِدًّا. |
| تك 42-36 | فَقَالَ لَهُمْ يَعْقُوبُ أَبُوهُمْ: ”حَرَمْتُمُونِي مِنْ أَوْلَادِي. يُوسِفُ مَفْقُودٌ، وَشَمْعُونُ مَفْقُودٌ، وَالْآنَ تُرِيدُونَ أَنْ تَأْخُذُوا بِنْيَمِينَ. كُلُّ الْمَصَائِبِ حَلَّتْ بِي!“ |
| تك 42-37 | فَقَالَ لَهُ رَأُوبِينُ: ”اُقْتُلْ وَلَدَيَّ الْاِثْنَيْنِ إِنْ لَمْ أُرْجِعْهُ إِلَيْكَ. سَلِّمْهُ لِي، وَأَنَا أُرْجِعُهُ إِلَيْكَ.“ |
| تك 42-38 | فَقَالَ يَعْقُوبُ: ”لَنْ يَنْزِلَ ابْنِي مَعَكُمْ إِلَى هُنَاكَ. أَخُوهُ مَاتَ، وَهُوَ الْوَحِيدُ الَّذِي بَقِيَ. إِنْ أَصَابَهُ أَذًى فِي الطَّرِيقِ الَّتِي تَسْلُكُونَهَا، تَجْعَلُونِي أَمُوتُ فِي شَيْبَتِي بِحَسْرَةٍ.“ |
| الرحلة الثانية إلى مصر | |
| تك 43-1 | وَكَانَتِ الْمَجَاعَةُ شَدِيدَةً فِي الْبِلَادِ. |
| تك 43-2 | فَلَمَّا أَكَلُوا كُلَّ الْقَمْحِ الَّذِي أَحْضَرُوهُ مِنْ مِصْرَ، قَالَ لَهُمْ أَبُوهُمْ: ”اِرْجِعُوا وَاشْتَرُوا لَنَا طَعَامًا.“ |
| تك 43-3 | فَقَالَ يَهُوذَا: ”الرَّجُلُ حَذَّرَنَا بِشِدَّةٍ وَقَالَ: ’لَنْ تَرَوْا وَجْهِي إِنْ لَمْ يَكُنْ أَخُوكُمْ مَعَكُمْ.‘ |
| تك 43-4 | فَإِنْ كُنْتَ تُرْسِلُ أَخَانَا مَعَنَا، نَنْزِلُ وَنَشْتَرِي لَكَ طَعَامًا. |
| تك 43-5 | وَإِنْ كُنْتَ لَا تُرْسِلُهُ، لَنْ نَذْهَبَ لِأَنَّ الرَّجُلَ قَالَ لَنَا: ’لَنْ تَرَوْا وَجْهِي إِنْ لَمْ يَكُنْ أَخُوكُمْ مَعَكُمْ.‘“ |
| تك 43-6 | فَقَالَ إِسْرَائِيلُ: ”لِمَاذَا سَبَّبْتُمْ لِي هَذِهِ الْمُشْكِلَةَ وَقُلْتُمْ لِلرَّجُلِ إِنَّ لَكُمْ أَخًا آخَرَ؟“ |
| تك 43-7 | فَأَجَابُوا: ”الرَّجُلُ سَأَلَ بِالتَّدْقِيقِ عَنَّا وَعَنْ عَائِلَتِنَا وَقَالَ: ’هَلْ أَبُوكُمْ مَا زَالَ حَيًّا؟ هَلْ لَكُمْ أَخٌ آخَرُ؟‘ وَنَحْنُ جَاوَبْنَاهُ بِبَسَاطَةٍ عَلَى أَسْئِلَتِهِ. هَلْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّهُ سَيَقُولُ: ’هَاتُوا أَخَاكُمْ هُنَا‘؟“ |
| تك 43-8 | ثُمَّ قَالَ يَهُوذَا لِإِسْرَائِيلَ أَبِيهِ: ”أَرْسِلِ الْوَلَدَ مَعِي، فَنَذْهَبَ عَلَى الْفَوْرِ فَنَحْيَا نَحْنُ وَأَنْتَ وَأَوْلَادُنَا كُلُّنَا وَلَا نَمُوتَ. |
| تك 43-9 | أَنَا أَضْمَنُهُ وَأَكُونُ مَسْؤولًا عَنْهُ شَخْصِيًّا. وَإِنْ لَمْ أُرْجِعْهُ إِلَيْكَ، وَأُوقِفْهُ أَمَامَكَ، أَكُنْ مُذْنِبًا فِي حَقِّكَ طُولَ عُمْرِي. |
| تك 43-10 | فَلَوْ لَمْ نَتَأَخَّرْ فِي الذَّهَابِ لَكُنَّا سَافَرْنَا مَرَّتَيْنِ.“ |
| تك 43-11 | فَقَالَ لَهُمْ أَبُوهُمْ: ”إِنْ كَانَ لَا بُدَّ أَنْ تَذْهَبُوا فَافْعَلُوا هَذَا: خُذُوا مَعَكُمْ هَدِيَّةً لِلرَّجُلِ، ضَعُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ مِنْ أَحْسَنِ مَا تُنْتِجُهُ أَرْضُنَا، قَلِيلًا مِنَ الْبَلْسَمِ وَالْعَسَلِ، وَبَعْضَ التَّوَابِلِ وَالْمُرِّ وَالْفُسْتُقِ وَاللَّوْزِ. |
| تك 43-12 | وَخُذُوا مَعَكُمْ ضِعْفَ الْفِضَّةِ، فَتَرُدُّونَ لَهُمُ الْفِضَّةَ الَّتِي كَانَتْ فِي أَفْوَاهِ أَكْيَاسِكُمْ. لَعَلَّهُ كَانَ خَطَأً. |
| تك 43-13 | وَخُذُوا أَخَاكُمْ أَيْضًا مَعَكُمْ، وَارْجِعُوا إِلَى الرَّجُلِ بِسُرْعَةٍ. |
| تك 43-14 | لَيْتَ اللهَ الْقَدِيرَ يَجْعَلُهُ رَحِيمًا بِكُمْ، فَيَسْمَحَ لِأَخِيكُمُ الْآخَرِ وَبِنْيَمِينَ أَنْ يَرْجِعَا مَعَكُمْ. وَأَنَا إِنْ كَانَ لَا بُدَّ أَنْ أَفْقِدَ أَوْلَادِي، أَفْقِدُهُمْ.“ |
| تك 43-15 | فَأَخَذَ الرِّجَالُ الْهَدَايَا وَضِعْفَ الْفِضَّةِ وَبِنْيَمِينَ، وَنَزَلُوا بِسُرْعَةٍ إِلَى مِصْرَ وَمَثَلُوا أَمَامَ يُوسِفَ. |
| تك 43-16 | فَلَمَّا رَأَى يُوسِفُ بِنْيَمِينَ مَعَهُمْ، قَالَ لِوَكِيلِ دَارِهِ: ”خُذْ هَؤُلَاءِ الرِّجَالَ إِلَى دَارِي، وَاذْبَحْ ذَبِيحَةً وَأَعِدَّ الطَّعَامَ، لِأَنَّهُمْ سَيَأْكُلُونَ مَعِي فِي الْغَدَاءِ.“ |
| تك 43-17 | فَفَعَلَ الرَّجُلُ كَمَا قَالَ يُوسِفُ، وَأَخَذَ الرِّجَالَ إِلَى دَارِ يُوسِفَ. |
| تك 43-18 | فَلَمَّا أَخَذَهُمْ إِلَى الدَّارِ، خَافُوا جِدًّا وَقَالُوا: ”أَحْضَرُونَا إِلَى هُنَا بِسَبَبِ الْفِضَّةِ الَّتِي رَجَعَتْ فِي أَكْيَاسِنَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى. إِنَّهُ سَيَهْجُمُ عَلَيْنَا وَيَغْلِبُنَا وَيَأْخُذُنَا عَبِيدًا وَيَسْتَوْلِي عَلَى حَمِيرِنَا.“ |
| تك 43-19 | فَذَهَبُوا إِلَى وَكِيلِ يُوسِفَ وَكَلَّمُوهُ عِنْدَ مَدْخَلِ الدَّارِ وَقَالُوا: |
| تك 43-20 | ”مِنْ فَضْلِكَ يَا سَيِّدُ، نَحْنُ نَزَلْنَا إِلَى هُنَا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى لِنَشْتَرِيَ طَعَامًا، |
| تك 43-21 | وَلَكِنْ لَمَّا وَقَفْنَا لِنَبِيتَ، وَفَتَحْنَا أَكْيَاسَنَا، وَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا فِضَّتَهُ بِكَامِلِ وَزْنِهَا فِي فَمِ كِيسِهِ، فَأَحْضَرْنَاهَا مَعَنَا هُنَا. |
| تك 43-22 | وَأَحْضَرْنَا مَعَنَا أَيْضًا فِضَّةً أُخْرَى لِنَشْتَرِيَ طَعَامًا. وَلَا نَعْرِفُ مَنْ وَضَعَ فِضَّتَنَا فِي أَكْيَاسِنَا.“ |
| تك 43-23 | فَقَالَ: ”اِطْمَئِنُّوا. لَا تَخَافُوا. إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ أَبِيكُمْ أَعْطَاكُمْ كَنْزًا فِي أَكْيَاسِكُمْ. فِضَّتُكُمْ وَصَلَتْنِي.“ ثُمَّ أَخْرَجَ شَمْعُونَ لَهُمْ. |
| تك 43-24 | فَأَدْخَلَ الْوَكِيلُ الرِّجَالَ إِلَى دَارِ يُوسِفَ، وَقَدَّمَ لَهُمْ مَاءً لِيَغْسِلُوا أَرْجُلَهُمْ، وَعَلَفًا لِحَمِيرِهِمْ. |
| تك 43-25 | وَأَعَدُّوا هَدَايَاهُمْ فِي انْتِظَارِ مَجِيءِ يُوسِفَ عِنْدَ الظُّهْرِ، لِأَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَّهُمْ سَيَأْكُلُونَ هُنَاكَ. |
| تك 43-26 | فَلَمَّا جَاءَ يُوسِفُ إِلَى الدَّارِ، قَدَّمُوا لَهُ الْهَدَايَا الَّتِي أَحْضَرُوهَا إِلَى الدَّارِ، وَانْحَنَوْا لَهُ إِلَى الْأَرْضِ. |
| تك 43-27 | فَسَأَلَهُمْ عَنْ أَحْوَالِهِمْ، ثُمَّ قَالَ: ”أَبُوكُمُ الشَّيْخُ الَّذِي قُلْتُمْ لِي عَنْهُ، كَيْفَ حَالُهُ؟ هَلْ مَا زَالَ حَيًّا؟“ |
| تك 43-28 | فَقَالُوا: ”عَبْدُكَ أَبُونَا مَا زَالَ عَلَى قَيْدِ الْحَيَاةِ، وَهُوَ بِخَيْرٍ.“ وَانْحَنَوْا احْتِرَامًا لَهُ. |
| تك 43-29 | وَتَلَفَّتَ فَرَأَى أَخَاهُ شَقِيقَهُ بِنْيَمِينَ فَقَالَ: ”هَلْ هَذَا هُوَ أَخُوكُمُ الْأَصْغَرُ الَّذِي قُلْتُمْ لِي عَنْهُ؟“ ثُمَّ قَالَ: ”اللهُ يُبَارِكُكَ يَا ابْنِي.“ |
| تك 43-30 | وَأَسْرَعَ يُوسِفُ إِلَى مَكَانٍ يَبْكِي فِيهِ لِأَنَّ مَشَاعِرَهُ تَحَرَّكَتْ فِيهِ لَمَّا رَأَى أَخَاهُ. فَذَهَبَ إِلَى غُرْفَتِهِ الْخَاصَّةِ وَبَكَى هُنَاكَ. |
| تك 43-31 | ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ، وَخَرَجَ وَأَمْسَكَ نَفْسَهُ عَنِ الْبُكَاءِ وَقَالَ: ”هَاتُوا الْأَكْلَ.“ |
| تك 43-32 | فَقَدَّمُوا لَهُ وَحْدَهُ، وَلِإِخْوَتِهِ وَحْدَهُمْ، وَلِلْمِصْرِيِّينَ الْمَدْعُوِّينَ لِلْوَلِيمَةِ وَحْدَهُمْ، لِأَنَّ الْمِصْرِيِّينَ كَانُوا يَعْتَبِرُونَ أَنَّهُ حَرَامٌ أَنْ يَأْكُلُوا مَعَ الْعِبْرَانِيِّينَ. |
| تك 43-33 | وَأُجْلِسَ إِخْوَةُ يُوسِفَ قُدَّامَهُ حَسَبَ أَعْمَارِهِمْ، مِنَ الْبِكْرِ إِلَى أَصْغَرِ وَاحِدٍ. فَنَظَرُوا بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ مُتَعَجِّبِينَ. |
| تك 43-34 | وَقَدَّمُوا لَهُمْ أَنْصِبَةً مِنْ مَائِدَةِ يُوسِفَ، فَكَانَ نَصِيبُ بِنْيَمِينَ 5 أَضْعَافِ أَيِّ وَاحِدٍ فِيهِمْ. فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا مَعَهُ. |
| كأس الفضة | |
| تك 44-1 | وَأَمَرَ يُوسِفُ وَكِيلَ دَارِهِ وَقَالَ لَهُ: ”اِمْلَأْ أَكْيَاسَ الرِّجَالِ طَعَامًا إِلَى آخِرِهَا، وَضَعْ فِضَّةَ كُلِّ وَاحِدٍ فِي فَمِ كِيسِهِ. |
| تك 44-2 | وَضَعْ كَأْسِيَ الْفِضِّيَّةَ فِي فَمِ كِيسِ الصَّغِيرِ مَعَ فِضَّتِهِ ثَمَنِ الْقَمْحِ.“ فَفَعَلَ كَمَا قَالَ يُوسِفُ. |
| تك 44-3 | وَلَمَّا طَلَعَ الصُّبْحُ، سَمَحُوا لِلرِّجَالِ أَنْ يَأْخُذُوا حَمِيرَهُمْ وَيَذْهَبُوا. |
| تك 44-4 | وَلَكِنْ بِمُجَرَّدِ مَا خَرَجُوا مِنَ الْمَدِينَةِ، قَالَ يُوسِفُ لِوَكِيلِهِ: ”اِذْهَبْ وَرَاءَ الرِّجَالِ بِسُرْعَةٍ، وَعِنْدَمَا تَلْحَقُ بِهِمْ قُلْ لَهُمْ: ’لِمَاذَا كَافَأْتُمُ الْخَيْرَ بِالشَّرِّ؟ |
| تك 44-5 | لِمَاذَا سَرَقْتُمُ الْكَأْسَ الَّتِي يَشْرَبُ فِيهَا سَيِّدِي وَالَّتِي يَسْتَعْمِلُهَا فِي الْعِلْمِ بِالْغَيْبِ؟ هَذَا شَرٌّ ارْتَكَبْتُمُوهُ.‘“ |
| تك 44-6 | فَلَمَّا لَحِقَ بِهِمْ، قَالَ لَهُمْ نَفْسَ هَذَا الْكَلَامِ. |
| تك 44-7 | فَقَالُوا لَهُ: ”لِمَاذَا يَقُولُ سَيِّدِي مِثْلَ هَذَا الْكَلَامِ؟ لَا سَمَحَ اللهُ أَنْ يَفْعَلَ عَبِيدُكَ هَذَا! |
| تك 44-8 | بَلْ إِنَّ الْفِضَّةَ الَّتِي وَجَدْنَاهَا فِي أَفْوَاهِ أَكْيَاسِنَا، أَرْجَعْنَاهَا لَكَ مِنْ بِلَادِ كَنْعَانَ. فَلِمَاذَا نَسْرِقُ فِضَّةً أَوْ ذَهَبًا مِنْ دَارِ سَيِّدِكَ؟ |
| تك 44-9 | أَيُّ وَاحِدٍ مِنَّا تَجِدُ مَعَهُ الْكَأْسَ يَمُوتُ، وَنَحْنُ أَيْضًا نُصْبِحُ عَبِيدًا لِسَيِّدِي.“ |
| تك 44-10 | فَقَالَ: ”اِتَّفَقْنَا! لِيَكُنْ كَمَا قُلْتُمْ. الَّذِي أَجِدُ الْكَأْسَ مَعَهُ يُصْبِحُ عَبْدًا لِي، وَالْبَاقُونَ يَكُونُونَ أَبْرِيَاءَ.“ |
| تك 44-11 | فَأَنْزَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ كِيسَهُ بِسُرْعَةٍ عَلَى الْأَرْضِ وَفَتَحَهُ. |
| تك 44-12 | فَأَخَذَ الْوَكِيلُ يُفَتِّشُ، وَابْتَدَأَ بِكِيسِ الْكَبِيرِ وَانْتَهَى بِكِيسِ الصَّغِيرِ، فَوَجَدَ الْكَأْسَ فِي كِيسِ بِنْيَمِينَ. |
| تك 44-13 | فَشَقُّوا مَلَابِسَهُمْ، وَوَضَعُوا أَكْيَاسَهُمْ عَلَى حَمِيرِهِمْ وَرَجَعُوا إِلَى الْمَدِينَةِ. |
| تك 44-14 | وَكَانَ يُوسِفُ مَا زَالَ فِي الدَّارِ لَمَّا رَجَعَ يَهُوذَا وَإِخْوَتُهُ، فَرَمَوْا نَفْسَهُمْ عَلَى الْأَرْضِ أَمَامَهُ. |
| تك 44-15 | فَقَالَ لَهُمْ يُوسِفُ: ”مَا هَذَا الَّذِي فَعَلْتُمْ؟ أَلَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَجُلًا مِثْلِي يُمْكِنُهُ أَنْ يَكْتَشِفَ مَا حَدَثَ عَنْ طَرِيقِ الْعِلْمِ بِالْغَيْبِ؟“ |
| تك 44-16 | فَقَالَ يَهُوذَا: ”مَاذَا نَقُولُ لِسَيِّدِي؟ وَكَيْفَ نَتَكَلَّمُ؟ وَكَيْفَ نُثْبِتُ بَرَاءَتَنَا؟ اللهُ فَضَحَ جَرِيمَتَنَا. فَنَحْنُ الْآنَ وَمَنْ وَجَدْتُمُ الْكَأْسَ مَعَهُ، عَبِيدٌ لِسَيِّدِي.“ |
| تك 44-17 | فَقَالَ يُوسِفُ: ”لَا سَمَحَ اللهُ أَنْ أَفْعَلَ هَذَا! بَلِ الرَّجُلُ الَّذِي وَجَدْنَا الْكَأْسَ مَعَهُ، هُوَ وَحْدَهُ يَكُونُ عَبْدًا لِي. أَمَّا أَنْتُمْ، فَاذْهَبُوا إِلَى أَبِيكُمْ بِسَلَامٍ.“ |
| تك 44-18 | فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ يَهُوذَا وَقَالَ: ”مِنْ فَضْلِكَ يَا سَيِّدِي، مَعَ أَنَّكَ مِثْلُ فِرْعَوْنَ نَفْسِهِ، لَكِنِ اسْمَحْ لِعَبْدِكَ أَنْ يَقُولَ كَلِمَةً لَكَ يَا سَيِّدِي، وَلَا تَزْعَلْ مِنِّي، أَنَا عَبْدُكَ. |
| تك 44-19 | سَيِّدِي سَأَلَ عَبِيدَهُ: ’هَلْ لَكُمْ أَبٌ أَوْ أَخٌ؟‘ |
| تك 44-20 | فَقُلْنَا: ’لَنَا أَبٌ شَيْخٌ، عِنْدَهُ ابْنٌ صَغِيرٌ أَنْجَبَهُ فِي شَيْخُوخَتِهِ، وَقَدْ مَاتَ أَخُوهُ، فَهُوَ الْوَحِيدُ الَّذِي بَقِيَ مِنْ أُمِّهِ، وَأَبُوهُ يُحِبُّهُ.‘ |
| تك 44-21 | ثُمَّ قُلْتَ لِعَبِيدِكَ: ’هَاتُوهُ لِأَرَاهُ بِعَيْنَيَّ.‘ |
| تك 44-22 | فَقُلْنَا لِسَيِّدِي: ’لَا يَقْدِرُ الْوَلَدُ أَنْ يَتْرُكَ أَبَاهُ. إِنْ تَرَكَهُ يَمُوتُ أَبُوهُ.‘ |
| تك 44-23 | فَقُلْتَ لِعَبِيدِكَ: ’إِنْ لَمْ يَحْضُرْ أَخُوكُمُ الْأَصْغَرُ مَعَكُمْ، لَنْ تَرَوْا وَجْهِي مَرَّةً أُخْرَى.‘ |
| تك 44-24 | فَلَمَّا رَجَعْنَا إِلَى عَبْدِكَ أَبِي، أَخْبَرْنَاهُ بِكَلَامِ سَيِّدِي. |
| تك 44-25 | فَقَالَ أَبُونَا: ’اِرْجِعُوا وَاشْتَرُوا بَعْضَ الطَّعَامِ.‘ |
| تك 44-26 | فَقُلْنَا لَهُ: ’لَا نَقْدِرُ أَنْ نَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ إِلَّا إِذَا كَانَ أَخُونَا الْأَصْغَرُ مَعَنَا. لِأَنَّنَا لَا نَقْدِرُ أَنْ نَرَى وَجْهَ الرَّجُلِ إِلَّا إِذَا كَانَ أَخُونَا مَعَنَا.‘ |
| تك 44-27 | فَقَالَ لَنَا عَبْدُكَ أَبُونَا: ’أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ زَوْجَتِي وَلَدَتْ لِيَ ابْنَيْنِ، |
| تك 44-28 | فَخَرَجَ أَحَدُهُمَا مِنْ عِنْدِي، وَقُلْتُ: ”إِنَّهُ مُزِّقَ تَمْزِيقًا“ وَلَمْ أَرَهُ حَتَّى الْآنَ. |
| تك 44-29 | فَإِنْ أَخَذْتُمْ هَذَا مِنِّي وَأَصَابَهُ أَذًى، تَجْعَلُونِي أَمُوتُ فِي شَيْبَتِي تَعِيسًا.‘ |
| تك 44-30 | فَإِنْ رَجَعْتُ الْآنَ إِلَى عَبْدِكَ أَبِي وَالْوَلَدُ لَيْسَ مَعَنَا، وَقَدِ ارْتَبَطَتْ حَيَاةُ أَبِينَا بِهَذَا الْوَلَدِ، |
| تك 44-31 | وَيَرَى أَبِي أَنَّ الْوَلَدَ غَيْرُ مَوْجُودٍ، يَمُوتُ. فَنَحْنُ عَبِيدُكَ نَجْعَلُ عَبْدَكَ أَبَانَا يَمُوتُ فِي شَيْبَتِهِ بِحَسْرَةٍ. |
| تك 44-32 | لِأَنَّ عَبْدَكَ ضَمِنَ الْوَلَدَ لِأَبِي وَقُلْتُ لَهُ: ’إِنْ لَمْ أُرْجِعْهُ إِلَيْكَ، أَكُنْ مُذْنِبًا فِي حَقِّكَ طُولَ عُمْرِي يَا أَبِي.‘ |
| تك 44-33 | فَأَرْجُو مِنْ سَيِّدِي أَنْ يَسْمَحَ لِي أَنْ أَنْتَظِرَ أَنَا هُنَا وَأَكُونَ عَبْدًا لِسَيِّدِي بَدَلَ الْوَلَدِ، وَاسْمَحْ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ مَعَ إِخْوَتِهِ. |
| تك 44-34 | فَكَيْفَ أَرْجِعُ إِلَى أَبِي وَالْوَلَدُ لَيْسَ مَعِي؟ أَنَا لَا أَحْتَمِلُ أَنْ أَرَى أَبِي تَعِيسًا.“ |
| يوسف يعرِّفهم بنفسه | |
| تك 45-1 | فَلَمْ يَقْدِرْ يُوسِفُ أَنْ يُمْسِكَ نَفْسَهُ عَنِ الْبُكَاءِ أَمَامَ كُلِّ خُدَّامِهِ، فَصَرَخَ: ”أَخْرِجُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْ هُنَا!“ فَلَمْ يَكُنْ مَعَ يُوسِفَ أَيُّ وَاحِدٍ لَمَّا عَرَّفَ إِخْوَتَهُ بِنَفْسِهِ. |
| تك 45-2 | وَبَكَى بِصَوْتٍ عَالٍ، فَسَمِعَهُ الْمِصْرِيُّونَ وَوَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى دَارِ فِرْعَوْنَ. |
| تك 45-3 | وَقَالَ يُوسِفُ لِإِخْوَتِهِ: ”أَنَا يُوسِفُ! هَلْ أَبِي مَا زَالَ حَيًّا؟“ فَارْتَعَبُوا لِأَنَّهُمْ وَجَدُوا أَنَّهُمْ وَجْهًا لِوَجْهٍ مَعَ يُوسِفَ، فَلَمْ يَقْدِرُوا أَنْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ. |
| تك 45-4 | فَقَالَ يُوسِفُ لَهُمْ: ”تَعَالَوْا، اِقْتَرِبُوا مِنِّي“ فَاقْتَرَبُوا مِنْهُ، فَقَالَ لَهُمْ: ”أَنَا أَخُوكُمْ يُوسِفُ الَّذِي بِعْتُمُوهُ إِلَى مِصْرَ! |
| تك 45-5 | لَا تَتَأَسَّفُوا وَلَا تَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ أَنَّكُمْ بِعْتُمُونِي إِلَى هُنَا، لِأَنَّ اللهَ أَرْسَلَنِي قُدَّامَكُمْ لِأُنْقِذَ حَيَاةَ النَّاسِ. |
| تك 45-6 | فَالْمَجَاعَةُ لَهَا سَنَتَانِ فِي الْبِلَادِ، وَبَقِيَتْ 5 سَنَوَاتٍ لَا يَكُونُ فِيهَا فِلَاحَةٌ وَلَا حِصَادٌ. |
| تك 45-7 | وَقَدْ أَرْسَلَنِي اللهُ قُدَّامَكُمْ، لِيَحْفَظَ لَكُمْ بَقِيَّةً فِي الْأَرْضِ، وَيُنْقِذَ حَيَاتَكُمْ بِنَجَاةٍ عَظِيمَةٍ. |
| تك 45-8 | إِذَنْ، لَسْتُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ أَرْسَلْتُمُونِي إِلَى هُنَا بَلِ اللهُ، وَهُوَ جَعَلَنِي أَكْبَرَ مُسْتَشَارٍ لِفِرْعَوْنَ، وَسَيِّدًا عَلَى كُلِّ دَارِهِ، وَوَالِيًا عَلَى كُلِّ مِصْرَ. |
| تك 45-9 | فَاذْهَبُوا الْآنَ بِسُرْعَةٍ إِلَى أَبِي وَقُولُوا لَهُ: ’اِبْنُكَ يُوسِفُ يَقُولُ: ”جَعَلَنِي اللهُ سَيِّدًا عَلَى كُلِّ مِصْرَ، تَعَالَ عِنْدِي وَلَا تَتَأَخَّرْ. |
| تك 45-10 | فَتَسْكُنَ فِي مَنْطِقَةِ جَاسَانَ لِتَكُونَ قَرِيبًا مِنِّي، أَنْتَ وَأَوْلَادُكَ وَأَحْفَادُكَ وَغَنَمُكَ وَبَقَرُكَ وُكُلُّ مَا لَكَ. |
| تك 45-11 | وَأَنَا أَعُولُكَ هُنَاكَ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ سَتَسْتَمِرُّ 5 سَنَوَاتٍ أُخْرَى، لِئَلَّا تَفْتَقِرَ أَنْتَ وَعَائِلَتُكَ وَكُلُّ مَنْ لَكَ.“‘ |
| تك 45-12 | أَنْتُمْ تَرَوْنَ بِعُيُونِكُمْ، وَأَخِي بِنْيَمِينُ أَيْضًا يَرَى أَنِّي أَنَا نَفْسِيَ الَّذِي أُكَلِّمُكُمْ. |
| تك 45-13 | قُولُوا لِأَبِي عَنْ كُلِّ الْمَجْدِ الَّذِي أَتَمَتَّعُ بِهِ هُنَا فِي مِصْرَ، وَعَنْ كُلِّ شَيْءٍ رَأَيْتُمُوهُ، وَهَاتُوا أَبِي هُنَا بِسُرْعَةٍ.“ |
| تك 45-14 | ثُمَّ ضَمَّ يُوسِفُ أَخَاهُ بِنْيَمِينَ إِلَى صَدْرِهِ وَبَكَى، وَضَمَّهُ بِنْيَمِينُ وَهُوَ يَبْكِي. |
| تك 45-15 | وَقَبَّلَ يُوسِفُ كُلَّ إِخْوَتِهِ وَبَكَوْا كُلُّهُمْ، وَعِنْدَ ذَلِكَ أَمْكَنَ لِإِخْوَتِهِ أَنْ يَتَكَلَّمُوا مَعَهُ. |
| تك 45-16 | وَوَصَلَ الْخَبَرُ إِلَى قَصْرِ فِرْعَوْنَ أَنَّ إِخْوَةَ يُوسِفَ جَاءُوا، فَفَرِحَ فِرْعَوْنُ وَكُلُّ أَعْوَانِهِ. |
| تك 45-17 | وَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”قُلْ لِإِخْوَتِكَ أَنْ يُحَمِّلُوا دَوَابَّهُمْ وَيَرْجِعُوا إِلَى بِلَادِ كَنْعَانَ. |
| تك 45-18 | وَيُحْضِرُوا أَبَاكُمْ وَعَائِلَاتِكُمْ وَيَأْتُوا إِلَيَّ، فَأُعْطِيَكُمْ أَحْسَنَ أَرْضٍ فِي مِصْرَ، وَيَتَمَتَّعُوا بِخَيْرِ الْبَلَدِ. |
| تك 45-19 | وَقَدْ أَمَرْتُكَ أَيْضًا أَنْ تَقُولَ لَهُمْ: ’خُذُوا مَرْكَبَاتٍ مِنْ مِصْرَ لِتَنْقُلُوا عَلَيْهَا أَوْلَادَكُمْ وَزَوْجَاتِكُمْ، وَهَاتُوا أَبَاكُمْ وَتَعَالَوْا. |
| تك 45-20 | وَلَا يَهُمَّكُمْ أَنْ تَتْرُكُوا أَمْلَاكَكُمْ هُنَاكَ، لِأَنَّ أَحْسَنَ مَا فِي مِصْرَ كُلِّهَا يَكُونُ لَكُمْ.‘“ |
| تك 45-21 | فَعَمِلَ بَنُو إِسْرَائِيلَ كَمَا قَالَ، وَأَعْطَاهُمْ يُوسِفُ مَرْكَبَاتٍ كَمَا أَمَرَ فِرْعَوْنُ، وَأَعْطَاهُمْ أَيْضًا طَعَامًا لِلرِّحْلَةِ. |
| تك 45-22 | وَأَعْطَى كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ ثَوْبًا جَدِيدًا، أَمَّا بِنْيَمِينُ فَأَعْطَاهُ 300 عُمْلَةٍ مِنَ الْفِضَّةِ وَ5 ثِيَابٍ جَدِيدَةٍ. |
| تك 45-23 | وَأَرْسَلَ لِأَبِيهِ 10 حَمِيرٍ مُحَمَّلَةٍ بِأَحْسَنِ مَا فِي مِصْرَ، وَ10 أُتُنٍ مُحَمَّلَةٍ بِالْقَمْحِ وَالْخُبْزِ وَالطَّعَامِ اللَّازِمِ لِأَبِيهِ لِلطَّرِيقِ. |
| تك 45-24 | وَصَرَفَ إِخْوَتَهُ وَهُوَ يَقُولُ لَهُمْ: ”لَا تَتَعَارَكُوا فِي الطَّرِيقِ.“ |
| تك 45-25 | فَذَهَبُوا مِنْ مِصْرَ، وَجَاءُوا إِلَى أَبِيهِمْ يَعْقُوبَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ. |
| تك 45-26 | وَقَالُوا لَهُ: ”يُوسِفُ مَا زَالَ حَيًّا! وَهُوَ وَالِي مِصْرَ كُلِّهَا“ فَغَشِيَ عَلَى قَلْبِ يَعْقُوبَ وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ. |
| تك 45-27 | لَكِنْ لَمَّا قَالُوا لَهُ كُلَّ كَلَامِ يُوسِفَ الَّذِي كَلَّمَهُمْ بِهِ، وَرَأَى الْمَرْكَبَاتِ الَّتِي أَرْسَلَهَا يُوسِفُ لِتَنْقُلَهُ، اِنْتَعَشَتْ رُوحُ يَعْقُوبَ أَبِيهِمْ. |
| تك 45-28 | وَقَالَ: ”كَفَى! يُوسِفُ ابْنِي مَا زَالَ حَيًّا، أَذْهَبُ وَأَرَاهُ قَبْلَ مَا أَمُوتُ.“ |
| يعقوب في مصر | |
| تك 46-1 | وَرَحَلَ إِسْرَائِيلُ وَكُلُّ مَا لَهُ، وَلَمَّا وَصَلَ إِلَى بِئْرَ سَبْعَ قَدَّمَ ضَحَايَا لِلّٰهِ إِلَهِ أَبِيهِ إِسْحَاقَ. |
| تك 46-2 | وَنَادَى اللهُ إِسْرَائِيلَ فِي رُؤْيَا فِي اللَّيْلِ وَقَالَ: ”يَعْقُوبُ! يَعْقُوبُ!“ فَأَجَابَ: ”نَعَمْ!“ |
| تك 46-3 | فَقَالَ: ”أَنَا اللهُ إِلَهُ أَبِيكَ، لَا تَخَفْ مِنَ الذَّهَابِ إِلَى مِصْرَ، لِأَنِّي أَجْعَلُكَ أُمَّةً عَظِيمَةً هُنَاكَ. |
| تك 46-4 | أَنَا أَذْهَبُ مَعَكَ إِلَى مِصْرَ وَأَنَا أُرْجِعُ نَسْلَكَ مِنْهَا، وَحِينَ تَمُوتُ يُغْمِضُ يُوسِفُ عَيْنَيْكَ بِيَدَيْهِ.“ |
| تك 46-5 | فَخَرَجَ يَعْقُوبُ مِنْ بِئْرَ سَبْعَ، وَأَخَذَ بَنُو إِسْرَائِيلَ أَبَاهُمْ وَأَوْلَادَهُمْ وَزَوْجَاتِهِمْ فِي الْمَرْكَبَاتِ الَّتِي أَرْسَلَهَا فِرْعَوْنُ لِنَقْلِهِ. |
| تك 46-6 | وَأَخَذُوا مَعَهُمْ مَوَاشِيَهُمْ وَالْمُمْتَلَكَاتِ الَّتِي اقْتَنَوْهَا فِي كَنْعَانَ، فَذَهَبَ يَعْقُوبُ وَكُلُّ نَسْلِهِ إِلَى مِصْرَ. |
| تك 46-7 | بَنُوهُ وَأَحْفَادُهُ وَبَنَاتُهُ وَحَفِيدَاتُهُ، أَخَذَ كُلَّ نَسْلِهِ مَعَهُ إِلَى مِصْرَ. |
| تك 46-8 | وَهَذِهِ أَسْمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى مِصْرَ. يَعْقُوبُ وَأَبْنَاؤُهُ: رَأُوبِينُ بِكْرُ يَعْقُوبَ. |
| تك 46-9 | بَنُو رَأُوبِينَ: حَنُوكُ وَفَلُّو وَحَاصِرُ وَكَرْمِي. |
| تك 46-10 | بَنُو شَمْعُونَ: يَمُوئِيلُ وَيَامِينُ وَأُوهَدُ وَيَاكِينُ وَصُوحَرُ وَشَاوُلُ ابْنُ الْكَنْعَانِيَّةِ. |
| تك 46-11 | بَنُو لَاوِي: جَرْشُونُ وَقَهَاتُ وَمَرَارِي. |
| تك 46-12 | بَنُو يَهُوذَا: عِيرُ وَأُونَانُ وَشِيلَةُ وَفَارِصُ وَزَارَحُ. وَمَاتَ عِيرُ وَأُونَانُ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ، وَأَمَّا ابْنَا فَارِصُ فَهُمَا حَاصِرُ وَحَامُولُ. |
| تك 46-13 | بَنُو يَسَّاكَرَ: تُولَاعُ وَفُوَّةُ وَيُوبُ وَشَمْرُونُ. |
| تك 46-14 | بَنُو زَبُولُونَ: سَارِدُ وَأَيْلُونُ وَيَاحَلْئِيلُ. |
| تك 46-15 | وَهَؤُلَاءِ هُمْ أَبْنَاءُ لِيئَةَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِيَعْقُوبَ فِي سَهْلِ آرَامَ، بِالْإِضَافَةِ إِلَى دِينَةَ بِنْتِهِ. فَكَانَ عَدَدُ بَنِيهِ وَبَنَاتِهِ مِنْ لِيئَةَ 33. |
| تك 46-16 | بَنُو جَادَ: صِفُونُ وَحَجِّي وَشُونِي وَأَصْبُونُ وَعِيرِي وَأَرُودِي وَأَرْئِيلِي. |
| تك 46-17 | بَنُو أَشِيرَ: يَمْنَةُ وَيِشْوَةُ وَيِشْوِي وَبَرِيعَةُ وَأُخْتُهُمْ سَارَحُ، أَمَّا ابْنَا بَرِيعَةَ فَهُمَا حَابِرُ وَمَلْكِيلُ. |
| تك 46-18 | هَؤُلَاءِ هُمْ أَوْلَادُ يَعْقُوبَ مِنْ زِلْفَةَ الَّتِي أَعْطَاهَا لَابَانُ لِبِنْتِهِ لِيئَةَ، وَعَدَدُهُمْ 16. |
| تك 46-19 | اِبْنَا رَاحِيلَ زَوْجَةِ يَعْقُوبَ هُمَا يُوسِفُ وَبِنْيَمِينُ. |
| تك 46-20 | وَأَنْجَبَ يُوسِفُ فِي مِصْرَ مَنَسَّى وَأَفْرَايِمَ مِنْ أَسْنَاتَ بِنْتِ فُوطِي فَارَعَ كَاهِنِ أُونَ. |
| تك 46-21 | بَنُو بِنْيَمِينَ: بَالَعُ وَبَاكَرُ وَأَشْبِيلُ وَجِيرَا وَنُعْمَانُ وَإِيْحِي وَرُوشُ وَمُفِّيمُ وَحُفِّيمُ وَأَرَدُ. |
| تك 46-22 | هَؤُلَاءِ هُمْ بَنُو رَاحِيلَ الَّذِينَ وَلَدَتْهُمْ لِيَعْقُوبَ، وَعَدَدُهُمْ 14. |
| تك 46-23 | وَابْنُ دَانَ هُوَ حُوشِيمُ. |
| تك 46-24 | بَنُو نَفْتَالِي: يَحْصِيلُ وَجُونِي وَيِصِرُ وَشَلِيمُ. |
| تك 46-25 | هَؤُلَاءِ هُمْ بَنُو يَعْقُوبَ مِنْ بِلْهَةَ الَّتِي أَعْطَاهَا لَابَانُ لِبِنْتِهِ رَاحِيلَ وَعَدَدُهُمْ 7. |
| تك 46-26 | فَكَانَ عَدَدُ الْخَارِجِينَ مِنْ صُلْبِ يَعْقُوبَ الَّذِينَ ذَهَبُوا مَعَهُ إِلَى مِصْرَ 66 شَخْصًا مَا عَدَا زَوْجَاتِ أَبْنَائِهِ. |
| تك 46-27 | بِالْإِضَافَةِ إِلَى الْاِبْنَيْنِ اللَّذَيْنِ أَنْجَبَهُمَا يُوسِفُ فِي مِصْرَ، فَيَكُونُ عَدَدُ أَفْرَادِ عَائِلَةِ يَعْقُوبَ الَّذِينَ ذَهَبُوا إِلَى مِصْرَ 70 شَخْصًا. |
| تك 46-28 | وَأَرْسَلَ يَعْقُوبُ يَهُوذَا أَمَامَهُ إِلَى يُوسِفَ لِيُرْشِدَهُ إِلَى الطَّرِيقِ إِلَى جَاسَانَ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى مَنْطِقَةِ جَاسَانَ، |
| تك 46-29 | أَعَدَّ يُوسِفُ مَرْكَبَتَهُ وَذَهَبَ إِلَى جَاسَانَ لِاسْتِقْبَالِ إِسْرَائِيلَ أَبِيهِ، فَلَمَّا رَآهُ ضَمَّهُ يُوسِفُ إِلَى صَدْرِهِ، وَبَكَى وَقْتًا طَوِيلًا. |
| تك 46-30 | وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسِفَ: ”أَنَا الْآنَ مُسْتَعِدٌّ أَنْ أَمُوتَ بَعْدَمَا رَأَيْتُ بِنَفْسِي أَنَّكَ حَيٌّ.“ |
| تك 46-31 | ثُمَّ قَالَ يُوسِفُ لِإِخْوَتِهِ، وَعَائِلَةِ أَبِيهِ: ”سَأَذْهَبُ الْآنَ وَأُخْبِرُ فِرْعَوْنَ وَأَقُولُ لَهُ: ’إِخْوَتِي وَعَائِلَةُ أَبِي الَّذِينَ كَانُوا مُقِيمِينَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ جَاءُوا إِلَيَّ. |
| تك 46-32 | وَالرِّجَالُ رُعَاةُ غَنَمٍ وَرُعَاةُ مَوَاشٍ وَأَحْضَرُوا مَعَهُمْ غَنَمَهُمْ وَبَقَرَهُمْ وَكُلَّ مَا لَهُمْ.‘ |
| تك 46-33 | فَعِنْدَمَا يَدْعُوكُمْ فِرْعَوْنُ وَيَسْأَلُكُمْ: ’مَا حِرْفَتُكُمْ؟‘ |
| تك 46-34 | قُولُوا: ’عَبِيدُكَ رُعَاةُ مَوَاشٍ مِنْ صِغَرِنَا، كَمَا كَانَ آبَاؤُنَا‘ لِكَيْ تَسْكُنُوا فِي مَنْطِقَةِ جَاسَانَ، لِأَنَّ الْمِصْرِيِّينَ يَعْتَبِرُونَ أَنَّ رُعَاةَ الْغَنَمِ مُقْرِفِينَ.“ |
| تك 47-1 | وَذَهَبَ يُوسِفُ وَقَالَ لِفِرْعَوْنَ: ”أَبِي وَإِخْوَتِي جَاءُوا مِنْ بِلَادِ كَنْعَانَ هُمْ وَغَنَمُهُمْ وَبَقَرُهُمْ وَكُلُّ مَا لَهُمْ، وَهُمُ الْآنَ فِي جَاسَانَ.“ |
| تك 47-2 | وَاخْتَارَ 5 مِنْ إِخْوَتِهِ وَقَدَّمَهُمْ إِلَى فِرْعَوْنَ. |
| تك 47-3 | فَسَأَلَهُمْ فِرْعَوْنُ: ”مَا حِرْفَتُكُمْ؟“ فَأَجَابُوا: ”عَبِيدُكَ رُعَاةُ غَنَمٍ كَمَا كَانَ آبَاؤُنَا. |
| تك 47-4 | وَقَدْ جِئْنَا لِنُقِيمَ هُنَا بَعْضَ الْوَقْتِ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ قَاسِيَةٌ فِي كَنْعَانَ، وَلَا يُوجَدُ مَرْعًى لِغَنَمِ عَبِيدِكَ، فَمِنْ فَضْلِكَ اسْمَحْ لِعَبِيدِكَ أَنْ نَسْكُنَ فِي جَاسَانَ.“ |
| تك 47-5 | فَقَالَ فِرْعَوْنُ لِيُوسِفَ: ”أَبُوكَ وَإِخْوَتُكَ جَاءُوا إِلَيْكَ. |
| تك 47-6 | كُلُّ أَرْضِ مِصْرَ تَحْتَ تَصَرُّفِكَ. أَسْكِنْهُمْ فِي أَحْسَنِ مَكَانٍ، أَسْكِنْهُمْ فِي جَاسَانَ. وَإِنْ كُنْتَ تَعْرِفُ أَنَّ بَيْنَهُمْ ذَوِي مَهَارَةٍ فَاعْهَدْ إِلَيْهِمْ بِمَوَاشِيَّ.“ |
| تك 47-7 | ثُمَّ أَحْضَرَ يُوسِفُ أَبَاهُ يَعْقُوبَ وَقَدَّمَهُ لِفِرْعَوْنَ، فَبَارَكَ يَعْقُوبُ فِرْعَوْنَ. |
| تك 47-8 | وَسَأَلَ فِرْعَوْنُ يَعْقُوبَ: ”كَمْ عُمْرُكَ؟“ |
| تك 47-9 | فَقَالَ يَعْقُوبُ لِفِرْعَوْنَ: ”عَدَدُ سَنَوَاتِ سِيَاحَتِي 130 سَنَةً، قَلِيلَةٌ وَشَاقَّةٌ وَلَمْ يَصِلْ إِلَى عَدَدِ سَنَوَاتِ سِيَاحَةِ آبَائِي.“ |
| تك 47-10 | ثُمَّ بَارَكَ يَعْقُوبُ فِرْعَوْنَ وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ. |
| تك 47-11 | فَأَسْكَنَ يُوسِفُ أَبَاهُ وَإِخْوَتَهُ فِي مِصْرَ، وَأَعْطَاهُمْ أَمْلَاكًا فِي أَحْسَنِ مَكَانٍ، فِي مَنْطِقَةِ رَعَمْسِيسَ كَمَا أَمَرَ فِرْعَوْنُ. |
| تك 47-12 | وَأَمَدَّ يُوسِفُ أَبَاهُ وَإِخْوَتَهُ وَكُلَّ أَهْلِ بَيْتِ أَبِيهِ بِالطَّعَامِ حَسَبَ عَدَدِ أَوْلَادِهِمْ. |
| يوسف والمجاعة | |
| تك 47-13 | وَنَفِدَ الْخُبْزُ فِي كُلِّ الْبِلَادِ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً. وَجَاعَ النَّاسُ فِي مِصْرُ وَكَنْعَانُ بِسَبَبِهَا. |
| تك 47-14 | وَجَمَعَ يُوسِفُ كُلَّ الْمَالِ الْمَوْجُودِ فِي مِصْرَ وَكَنْعَانَ مُقَابِلَ الْقَمْحِ الَّذِي اشْتَرَاهُ النَّاسُ، وَوَضَعَ الْمَالَ فِي خَزِينَةِ فِرْعَوْنَ. |
| تك 47-15 | فَلَمَّا نَفِدَ الْمَالُ مِنَ النَّاسِ فِي مِصْرَ وَكَنْعَانَ، جَاءَ كُلُّ الْمِصْرِيِّينَ إِلَى يُوسِفَ وَقَالُوا: ”أَعْطِنَا خُبْزًا، لِمَاذَا نَمُوتُ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ؟ فَقَدْ نَفِدَ الْمَالُ مِنْ عِنْدِنَا.“ |
| تك 47-16 | فَقَالَ يُوسِفُ: ”إِنْ كَانَ الْمَالُ نَفِدَ مِنْ عِنْدِكُمْ هَاتُوا مَوَاشِيَكُمْ، فَأَبِيعَ لَكُمْ طَعَامًا مُقَابِلَ مَوَاشِيكُمْ.“ |
| تك 47-17 | فَأَحْضَرُوا مَوَاشِيَهُمْ إِلَى يُوسِفَ، فَأَعْطَاهُمْ طَعَامًا مُقَابِلَ الْخَيْلِ وَالْغَنَمِ وَالْبَقَرِ وَالْحَمِيرِ. فَأَمَدَّهُمْ بِالطَّعَامِ تِلْكَ السَّنَةَ مُقَابِلَ كُلِّ مَوَاشِيهِمْ. |
| تك 47-18 | وَلَمَّا انْقَضَتِ السَّنَةُ، جَاءُوا إِلَيْهِ فِي السَّنَةِ التَّالِيَةِ وَقَالُوا: ”يَا سَيِّدَنَا، لَا نُخْفِي عَنْكَ أَنَّ مَالَنَا نَفِدَ، وَأَنَّ مَوَاشِيَنَا أَصْبَحَتْ لَكَ، وَلَمْ يَبْقَ لِسَيِّدِنَا غَيْرَ أَبْدَانِنَا وَأَرْضِنَا، |
| تك 47-19 | لِمَاذَا نَهْلِكُ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ، نَحْنُ وَأَرْضُنَا أَيْضًا؟ اِشْتَرِنَا نَحْنُ وَأَرْضَنَا مُقَابِلَ الْخُبْزِ فَنُصْبِحَ نَحْنُ وَأَرْضُنَا عَبِيدًا لِفِرْعَوْنَ، وَأَعْطِنَا بُزُورًا لِنَزْرَعَهَا وَنَحْيَا وَلَا نَمُوتَ وَلَا تُصْبِحَ أَرْضُنَا مُقْفِرَةً.“ |
| تك 47-20 | فَاشْتَرَى يُوسِفُ لِفِرْعَوْنَ كُلَّ الْأَرْضِ فِي مِصْرَ، لِأَنَّ الْمِصْرِيِّينَ بَاعُوا كُلَّ حُقُولِهِمْ، لِأَنَّ الْمَجَاعَةَ كَانَتْ شَدِيدَةً عَلَيْهِمْ، فَأَصْبَحَتِ الْأَرْضُ مِلْكًا لِفِرْعَوْنَ. |
| تك 47-21 | وَجَعَلَ يُوسِفُ النَّاسَ عَبِيدًا مِنْ أَوَّلِ مِصْرَ إِلَى آخِرِهَا. |
| تك 47-22 | لَكِنَّهُ لَمْ يَشْتَرِ أَرْضَ الْكَهَنَةِ لِأَنَّ الْكَهَنَةَ كَانُوا يَحْصُلُونَ عَلَى دَخْلٍ مُعَيَّنٍ مِنْ فِرْعَوْنَ، فَكَانُوا يَعِيشُونَ عَلَى هَذَا الدَّخْلِ. وَلِهَذَا لَمْ يَبِيعُوا أَرْضَهُمْ. |
| تك 47-23 | ثُمَّ قَالَ يُوسِفُ لِلشَّعْبِ: ”بِمَا أَنِّي اشْتَرَيْتُكُمْ أَنْتُمْ وَأَرْضَكُمْ لِفِرْعَوْنَ، فَخُذُوا الْبُزُورَ لِتَزْرَعُوا الْأَرْضَ. |
| تك 47-24 | وَعِنْدَمَا يَخْرُجُ الْمَحْصُولُ تُعْطُونَ الْخُمْسَ لِفِرْعَوْنَ، وَتَحْتَفِظُونَ بِالْأَرْبَعَةِ الْأَخْمَاسِ لِتَكُونَ بُزُورًا لِلْحُقُولِ وَطَعَامًا لَكُمْ وَلِأَهْلِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ.“ |
| تك 47-25 | فَقَالُوا: ”أَنْقَذْتَ حَيَاتَنَا! لَيْتَكَ تَرْضَى عَنَّا يَا سَيِّدَنَا، وَنَكُونُ عَبِيدًا لِفِرْعَوْنَ.“ |
| تك 47-26 | فَجَعَلَ يُوسِفُ هَذَا قَانُونًا فِي مِصْرَ يَسْرِي إِلَى هَذَا الْيَوْمِ، أَنَّ خُمْسَ الْغَلَّةِ يَكُونُ لِفِرْعَوْنَ. أَمَّا أَرْضُ الْكَهَنَةِ فَلَمْ تُصْبِحْ مِلْكًا لِفِرْعَوْنَ. |
| تك 47-27 | فَسَكَنَ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِي مِصْرَ فِي مَنْطِقَةِ جَاسَانَ، وَاقْتَنَوْا فِيهَا أَمْلَاكًا، وَأَثْمَرُوا وَكَثُرَ عَدَدُهُمْ جِدًّا. |
| تك 47-28 | وَعَاشَ يَعْقُوبُ فِي مِصْرَ 17 سَنَةً، وَبَلَغَ مِنَ الْعُمْرِ 147 سَنَةً. |
| تك 47-29 | وَلَمَّا قَرُبَ وَقْتُ وَفَاتِهِ، اِسْتَدْعَى ابْنَهُ يُوسِفَ وَقَالَ لَهُ: ”لِي طَلَبٌ عِنْدَكَ. اِحْلِفْ لِي أَنَّكَ تَعْمَلُ مَعِي مَعْرُوفًا وَتُظْهِرُ لِيَ الْوَفَاءَ: لَا تَدْفِنِّي فِي مِصْرَ، |
| تك 47-30 | بَلْ حِينَ أَمُوتُ، خُذْنِي مِنْ مِصْرَ، وَادْفِنِّي مَعَ آبَائِي فِي قُبُورِهِمْ.“ فَقَالَ يُوسِفُ: ”سَأَعْمَلُ كَمَا قُلْتَ.“ |
| تك 47-31 | فَقَالَ أَبُوهُ: ”اِحْلِفْ لِي.“ فَحَلَفَ يُوسِفُ لَهُ، فَاسْتَنَدَ إِسْرَائِيلُ عَلَى عَصَاهُ وَانْحَنَى. |
| منسى وأفرايم | |
| تك 48-1 | وَبَعْدَ فَتْرَةٍ مِنَ الْوَقْتِ قَالُوا لِيُوسِفَ: ”أَبُوكَ مَرِيضٌ.“ فَأَخَذَ مَعَهُ ابْنَيْهِ مَنَسَّى وَأَفْرَايِمَ. |
| تك 48-2 | وَلَمَّا بَلَغَ يَعْقُوبَ الْخَبَرُ أَنَّ ابْنَهُ يُوسِفَ قَادِمٌ إِلَيْهِ، اِسْتَجْمَعَ قُوَاهُ وَجَلَسَ عَلَى السَّرِيرِ. |
| تك 48-3 | وَقَالَ يَعْقُوبُ لِيُوسِفَ: ”اللهُ الْقَدِيرُ ظَهَرَ لِي فِي لُوزَ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ وَبَارَكَنِي. |
| تك 48-4 | وَقَالَ لِي: ’سَأَجْعَلُكَ مُثْمِرًا وَأُكَثِّرُكَ، وَأَجْعَلُكَ جُمْهُورًا مِنَ الشُّعُوبِ، وَأُعْطِي هَذِهِ الْأَرْضَ لِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ مِلْكًا إِلَى الْأَبَدِ.‘ |
| تك 48-5 | وَالْآنَ، فَابْنَاكَ اللَّذَانِ أَنْجَبْتَهُمَا فِي مِصْرَ قَبْلَ مَا جِئْتُ إِلَيْكَ هُنَا يُحْسَبَانِ ابْنَيَّ. فَيَكُونُ أَفْرَايِمُ وَمَنَسَّى لِي كَرَأُوبِينَ وَشَمْعُونَ. |
| تك 48-6 | وَإِنْ أَنْجَبْتَ أَوْلَادًا آخَرِينَ بَعْدَهُمَا يَكُونُونَ لَكَ، وَأَرْضُهُمُ الَّتِي يَرِثُونَهَا تَكُونُ بِاسْمِ أَفْرَايِمَ وَمَنَسَّى. |
| تك 48-7 | أَمَّا أَنَا فَلَمَّا كُنْتُ رَاجِعًا مِنْ سَهْلِ آرَامَ، لِلْأَسَفِ مَاتَتْ رَاحِيلُ فِي بِلَادِ كَنْعَانَ وَنَحْنُ فِي الطَّرِيقِ بِالْقُرْبِ مِنْ أَفْرَاتَةَ، فَدَفَنْتُهَا هُنَاكَ عَلَى جَانِبِ الطَّرِيقِ إِلَى أَفْرَاتَةَ أَيْ بَيْتَ لَحْمَ.“ |
| تك 48-8 | وَرَأَى إِسْرَائِيلُ ابْنَيْ يُوسِفَ، فَسَأَلَ: ”مَنْ هَذَانِ؟“ |
| تك 48-9 | فَقَالَ يُوسِفُ لِأَبِيهِ: ”هُمَا الْاِبْنَانِ اللَّذَانِ رَزَقَنِي اللهُ بِهِمَا هُنَا.“ فَقَالَ إِسْرَائِيلُ: ”قَرِّبْهُمَا لِي لِكَيْ أُبَارِكَهُمَا.“ |
| تك 48-10 | وَكَانَ نَظَرُ إِسْرَائِيلَ قَدْ ضَعُفَ مِنَ الشَّيْخُوخَةِ، فَقَرَّبَ يُوسِفُ ابْنَيْهِ لَهُ فَقَبَّلَهُمَا وَحَضَنَهُمَا. |
| تك 48-11 | وَقَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسِفَ: ”لَمْ أَكُنْ أَظُنُّ أَنِّي سَأَرَى وَجْهَكَ لَكِنَّ اللهَ أَرَانِي أَوْلَادَكَ أَيْضًا.“ |
| تك 48-12 | ثُمَّ أَخْرَجَهُمَا يُوسِفُ مِنْ بَيْنِ رُكْبَتَيْ أَبِيهِ وَانْحَنَى وَوَجْهُهُ نَحْوَ الْأَرْضِ. |
| تك 48-13 | وَأَخَذَ يُوسِفُ أَفْرَايِمَ بِيَمِينِهِ وَأَوْقَفَهُ إِلَى شِمَالِ إِسْرَائِيلَ، وَأَخَذَ مَنَسَّى بِشِمَالِهِ وَأَوْقَفَهُ إِلَى يَمِينِ إِسْرَائِيلَ. |
| تك 48-14 | فَمَدَّ إِسْرَائِيلُ يَدَهُ الْيُمْنَى وَوَضَعَهَا عَلَى رَأْسِ أَفْرَايِمَ، مَعَ أَنَّهُ الصَّغِيرُ، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى رَأْسِ مَنَسَّى، مَعَ أَنَّ مَنَسَّى هُوَ الْبِكْرُ. أَيْ تَقَاطَعَتْ ذِرَاعَاهُ. |
| تك 48-15 | وَبَارَكَ يُوسِفَ وَقَالَ: ”لَيْتَ اللهَ الَّذِي سَارَ فِي مَحْضَرِهِ أَبَوَايَ إِبْرَاهِيمُ وَإِسْحَاقُ، لَيْتَ اللهَ الَّذِي رَعَانِي مُنْذُ وُجُودِي حَتَّى هَذَا الْيَوْمِ، |
| تك 48-16 | لَيْتَ الْمَلَاكَ الَّذِي أَنْقَذَنِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ، يُبَارِكُ هَذَيْنِ الْوَلَدَيْنِ، فَيُدْعَيَانِ بِاسْمِي وَبِاسْمِ أَبَوَيَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ، وَيَكْثُرَانِ جِدًّا فِي الْأَرْضِ.“ |
| تك 48-17 | فَلَمَّا رَأَى يُوسِفُ أَنَّ أَبَاهُ وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِ أَفْرَايِمَ سَاءَهُ ذَلِكَ، فَأَمْسَكَ بِيَدِ أَبِيهِ لِيَنْقُلَهَا مِنْ رَأْسِ أَفْرَايِمَ إِلَى رَأْسِ مَنَسَّى. |
| تك 48-18 | وَقَالَ يُوسِفُ لِأَبِيهِ: ”لَا يَا أَبِي، بَلْ هَذَا هُوَ الْبِكْرُ، ضَعْ يَمِينَكَ عَلَى رَأْسِهِ.“ |
| تك 48-19 | فَرَفَضَ أَبُوهُ وَقَالَ: ”أَنَا عَارِفٌ يَا ابْنِي، أَنَا عَارِفٌ. هُوَ أَيْضًا يَكُونُ شَعْبًا، هُوَ أَيْضًا يَكُونُ عَظِيمًا. إِنَّمَا أَخُوهُ الصَّغِيرُ يَكُونُ أَعْظَمَ مِنْهُ، وَيَكُونُ نَسْلُهُ جَمَاعَةَ أُمَمٍ.“ |
| تك 48-20 | وَبَارَكَهُمَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَقَالَ: ”يَسْتَعْمِلُ بَنُو إِسْرَائِيلَ اسْمَيْكُمَا لِلْبَرَكَةِ فَيَقُولُونَ: ’يَجْعَلُكَ اللهُ كَأَفْرَايِمَ وَكَمَنَسَّى.‘“ فَقَدَّمَ أَفْرَايِمَ عَلَى مَنَسَّى. |
| تك 48-21 | ثُمَّ قَالَ إِسْرَائِيلُ لِيُوسِفَ: ”قَرِيبًا سَأَمُوتُ، وَلَكِنَّ اللهَ سَيَكُونُ مَعَكُمْ وَيُرْجِعُكُمْ إِلَى أَرْضِ آبَائِكُمْ. |
| تك 48-22 | وَبِاعْتِبَارِ أَنَّكَ فَوْقَ إِخْوَتِكَ، فَإِنِّي أُعْطِيكَ مَنْطِقَةَ شَكِيمَ الْخَصِيبَةَ الَّتِي أَخَذْتُهَا مِنَ الْأَمُورِيِّينَ بِسَيْفِي وَقَوْسِي.“ |
| يعقوب يبارك أبناءه | |
| تك 49-1 | ثُمَّ اسْتَدْعَى يَعْقُوبُ أَبْنَاءَهُ وَقَالَ: ”اِلْتَفُّوا حَوْلِي لِكَيْ أُخْبِرَكُمْ بِمَا سَيَحْدُثُ لَكُمْ فِي الْمُسْتَقْبَلِ. |
| تك 49-2 | اِجْتَمِعُوا وَاسْمَعُوا يَا بَنِي يَعْقُوبَ، اِسْمَعُوا إِسْرَائِيلَ أَبَاكُمْ. |
| تك 49-3 | رَأُوبِينُ أَنْتَ بِكْرِي وَقُوَّتِي وَأَوَّلُ ثِمَارِ عُنْفُوَانِي، أَنْتَ فَائِقُ الْكَرَامَةِ وَفَائِقُ الْقُوَّةِ. |
| تك 49-4 | لَكِنَّكَ تَهِيجُ كَالْأَمْوَاجِ، فَلَنْ تَظَلَّ فَائِقًا، لِأَنَّكَ رَقَدْتَ فِي فِرَاشِ أَبِيكَ، طَلَعْتَ إِلَى سَرِيرِي فَنَجَّسْتَهُ. |
| تك 49-5 | شَمْعُونُ وَلَاوِي أَخَوَانِ، سُيُوفُهُمَا آلَاتُ ظُلْمٍ. |
| تك 49-6 | لَا أَدْخُلُ فِي مَجْلِسِهِمَا، وَلَا أَنْضَمُّ إِلَى مَجْمَعِهِمَا، لِأَنَّهُمَا وَقْتَ الْغَضَبِ يَقْتُلَانِ النَّاسَ، وَوَقْتَ اللَّهْوِ يُكَسِّرَانِ مَفَاصِلَ الثِّيرَانِ. |
| تك 49-7 | مَلْعُونٌ غَضَبُهُمَا فَإِنَّهُ عَنِيفٌ، وَغَيْظُهُمَا فَإِنَّهُ شَدِيدٌ، أُبَدِّدُهُمَا فِي يَعْقُوبَ، وَأُشَتِّتُهُمَا فِي إِسْرَائِيلَ. |
| تك 49-8 | يَهُوذَا، إِخْوَتُكَ يَحْمَدُونَكَ. يَدُكَ تَكُونُ عَلَى رَقَبَةِ أَعْدَائِكَ، يَنْحَنِي لَكَ بَنُو أَبِيكَ. |
| تك 49-9 | يَهُوذَا شِبْلُ أَسَدٍ. أَنْتَ قُمْتَ عَنْ فَرِيسَةٍ يَا ابْنِي، إِنَّهُ يَتَمَدَّدُ وَيَرْبِضُ كَأَسَدٍ أَوْ كَلَبْوَةٍ، فَمَنْ يَجْرُؤُ عَلَى إِثَارَتِهِ؟ |
| تك 49-10 | مِنْ يَهُوذَا يَكُونُ الْمُلُوكُ، مِنْ يَهُوذَا يَكُونُ الْحُكَّامُ، حَتَّى يَأْتِيَ مَنْ لَهُ الْحَقُّ فِي الْعَرْشِ، فَتُطِيعُهُ الْأُمَمُ. |
| تك 49-11 | يَرْبِطُ جَحْشَهُ بِالْكَرْمَةِ، وَحِمَارَهُ بِأَفْضَلِ أَغْصَانِهَا. يَغْسِلُ ثِيَابَهُ بِالنَّبِيذِ، وَمَلَابِسَهُ بِدَمِ الْعِنَبِ. |
| تك 49-12 | عَيْنَاهُ أَكْثَرُ سَوَادًا مِنَ النَّبِيذِ، وَأَسْنَانُهُ أَكْثَرُ بَيَاضًا مِنَ الْحَلِيبِ. |
| تك 49-13 | زَبُولُونُ يَسْكُنُ عِنْدَ الْبَحْرِ، وَيَكُونُ شَاطِئُهُ مِينَاءً لِلسُّفُنِ، وَتَمْتَدُّ أَمْلَاكُهُ إِلَى صَيْدَا. |
| تك 49-14 | يَسَّاكَرُ حِمَارٌ قَوِيٌّ رَاقِدٌ بَيْنَ الْحَظَائِرِ. |
| تك 49-15 | حِينَ يَرَى أَنَّ مَكَانَهُ حَسَنٌ وَأَرْضَهُ طَيِّبَةٌ، يَحْنِي كَتِفَهُ لِلْحِمْلِ، وَيَخْضَعُ لِلْعَمَلِ الشَّاقِّ. |
| تك 49-16 | دَانُ يَحْكُمُ شَعْبَهُ كَبَاقِي قَبَائِلِ إِسْرَائِيلَ. |
| تك 49-17 | دَانُ يَكُونُ ثُعْبَانًا عَلَى الطَّرِيقِ وَحَيَّةً سَامَّةً عَلَى السَّبِيلِ. يَلْدَغُ كَعْبَ الْفَرَسِ فَيَسْقُطُ رَاكِبُهُ إِلَى الْوَرَاءِ. |
| تك 49-18 | أَنْتَظِرُ نَجَاتَكَ يَا رَبُّ. |
| تك 49-19 | جَادُ يَهْجُمُ عَلَيْهِ الْغُزَاةُ، وَلَكِنَّهُ يُطَارِدُهُمْ وَيَتْبَعُهُمْ. |
| تك 49-20 | طَعَامُ أَشِيرَ دَسِمٌ، وَهُوَ يُقَدِّمُ طَيِّبَاتٍ تَصْلُحُ لِمَائِدَةِ الْمَلِكِ. |
| تك 49-21 | نَفْتَالِي غَزَالَةٌ طَلِيقَةٌ تَلِدُ صِغَارًا جَمِيلَةً. |
| تك 49-22 | يُوسِفُ شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ، شَجَرَةٌ مُثْمِرَةٌ عَلَى عَيْنٍ، فَتَسَلَّقَتْ أَغْصَانُهَا الْحَائِطَ. |
| تك 49-23 | هَجَمَ عَلَيْهِ الرُّمَاةُ بِوَحْشِيَّةٍ، أَطْلَقُوا السِّهَامَ عَلَيْهِ بِعُنْفٍ. |
| تك 49-24 | لَكِنْ ظَلَّتْ قَوْسُهُ ثَابِتَةً، وَذِرَاعُهُ وَيَدَاهُ شَدِيدَةً، بِفَضْلِ قُوَّةِ الْقَدِيرِ رَبِّ يَعْقُوبَ، بِفَضْلِ الرَّاعِي حَامِي إِسْرَائِيلَ. |
| تك 49-25 | بِفَضْلِ إِلَهِ أَبِيكَ الَّذِي يُعِينُكَ، بِفَضْلِ الْقَدِيرِ الَّذِي يُبَارِكُكَ بِبَرَكَاتِ الْمَطَرِ مِنْ فَوْقُ، وَبَرَكَاتِ مَاءِ الْأَعْمَاقِ مِنْ تَحْتِ الْأَرْضِ، وَبَرَكَاتِ أَوْلَادٍ وَغَنَمٍ بِكَثْرَةٍ. |
| تك 49-26 | بَرَكَاتُ أَبِيكَ أَعْظَمُ مِنْ بَرَكَاتِ الْجِبَالِ الْقَدِيمَةِ، وَأَعْظَمُ مِنْ إِحْسَانِ التِّلَالِ الْعَتِيقَةِ. لِتَحِلَّ كُلُّ هَذِهِ عَلَى رَأْسِ يُوسِفَ، عَلَى جَبِينِ الْأَمِيرِ بَيْنَ إِخْوَتِهِ. |
| تك 49-27 | بِنْيَمِينُ ذِئْبٌ مُفْتَرِسٌ، فِي الصُّبْحِ يَفْتَرِسُ، وَفِي الْمَسَاءِ يُوَزِّعُ الْغَنِيمَةَ.“ |
| تك 49-28 | كُلُّ هَؤُلَاءِ هُمْ قَبَائِلُ إِسْرَائِيلَ الـ12 وَهَذَا هُوَ كَلَامُ أَبِيهِمْ لَهُمْ لَمَّا بَارَكَهُمْ، كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بَرَكَةً مُنَاسِبَةً لَهُ. |
| موت يعقوب | |
| تك 49-29 | ثُمَّ أَوْصَاهُمْ وَقَالَ: ”قَرِيبًا أَنْضَمُّ إِلَى أَسْلَافِي، فَادْفِنُونِي مَعَ آبَائِي فِي الْمَغَارَةِ الَّتِي فِي حَقْلِ عَفْرُونَ الْحِثِّيِّ، |
| تك 49-30 | أَيِ الَّتِي فِي حَقْلِ الْمَكْفِيلَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ مَمْرَا فِي كَنْعَانَ، الَّتِي اشْتَرَاهَا إِبْرَاهِيمُ مَعَ الْحَقْلِ مِنْ عَفْرُونَ الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ مَدْفَنًا. |
| تك 49-31 | فِيهَا دُفِنَ إِبْرَاهِيمُ وَزَوْجَتُهُ سَارَةُ، وَفِيهَا دُفِنَ إِسْحَاقُ وَزَوْجَتُهُ رِفْقَةُ وَفِيهَا دَفَنْتُ لِيئَةَ. |
| تك 49-32 | وَتَمَّ شِرَاءُ الْحَقْلِ وَالْمَغَارَةِ الَّتِي فِيهِ مِنَ الْحِثِّيِّينَ.“ |
| تك 49-33 | وَلَمَّا انْتَهَى يَعْقُوبُ مِنْ تَوْصِيَةِ أَبْنَائِهِ، رَفَعَ رِجْلَيْهِ إِلَى السَّرِيرِ، وَلَفَظَ أَنْفَاسَهُ الْأَخِيرَةَ، وَانْضَمَّ إِلَى أَسْلَافِهِ. |
| تك 50-1 | فَرَمَى يُوسِفُ نَفْسَهُ عَلَى أَبِيهِ وَبَكَى عَلَيْهِ وَقَبَّلَهُ. |
| تك 50-2 | ثُمَّ أَمَرَ يُوسِفُ الْأَطِبَّاءَ الَّذِينَ فِي خِدْمَتِهِ أَنْ يُحَنِّطُوا أَبَاهُ، فَحَنَّطَ الْأَطِبَّاءُ يَعْقُوبَ. |
| تك 50-3 | وَاسْتَغْرَقَ ذَلِكَ 40 يَوْمًا، وَهِيَ الْأَيَّامُ الْمَطْلُوبَةُ لِإِتْمَامِ عَمَلِيَّةِ التَّحْنِيطِ. وَعَمِلَ الْمِصْرِيُّونَ لَهُ حِدَادًا 70 يَوْمًا. |
| تك 50-4 | وَلَمَّا انْتَهَتْ أَيَّامُ الْحِدَادِ قَالَ يُوسِفُ لِلَّذِينَ فِي قَصْرِ فِرْعَوْنَ: ”لِي طَلَبٌ عِنْدَكُمْ، كَلِّمُوا فِرْعَوْنَ وَقُولُوا لَهُ: |
| تك 50-5 | ’أَبِي حَلَّفَنِي وَقَالَ لِي: ”قَرِيبًا سَأَمُوتُ، فَادْفِنِّي فِي الْقَبْرِ الَّذِي حَفَرْتُهُ لِنَفْسِي فِي بِلَادِ كَنْعَانَ.“ فَاسْمَحْ لِي أَنْ أَذْهَبَ وَأَدْفِنَ أَبِي ثُمَّ أَرْجِعَ.‘“ |
| تك 50-6 | فَقَالَ فِرْعَوْنُ: ”اِذْهَبْ وَادْفِنْ أَبَاكَ كَمَا حَلَّفَكَ.“ |
| تك 50-7 | فَذَهَبَ يُوسِفُ لِيَدْفِنَ أَبَاهُ وَرَافَقَتْهُ كُلُّ حَاشِيَةِ فِرْعَوْنَ مِنْ وُجَهَاءِ الْقَصْرِ وَأَعْيَانِ مِصْرَ. |
| تك 50-8 | وَأَيْضًا كُلُّ بَيْتِ يُوسِفَ، وَإِخْوَتُهُ وَبَيْتُ أَبِيهِ، فَلَمْ يَتْرُكُوا فِي جَاسَانَ غَيْرَ أَطْفَالِهِمْ وَغَنَمِهِمْ وَبَقَرِهِمْ. |
| تك 50-9 | وَذَهَبَتْ مَعَهُ أَيْضًا مَرْكَبَاتٌ وَفُرْسَانٌ، فَكَانَ الْمَوْكِبُ كَبِيرًا جِدًّا. |
| تك 50-10 | وَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى بَيْدَرِ أَطَادَ بِالْقُرْبِ مِنْ نَهْرِ الْأُرْدُنِّ نَاحُوا عَلَيْهِ نَوْحًا عَظِيمًا بِمَرَارَةٍ، وَعَمِلَ يُوسِفُ لِأَبِيهِ جِنَازَةً 7 أَيَّامٍ. |
| تك 50-11 | فَلَمَّا رَأَى الْكَنْعَانِيُّونَ السَّاكِنُونَ هُنَاكَ الْجِنَازَةَ فِي بَيْدَرِ أَطَادَ، قَالُوا: ”هَذِهِ جِنَازَةٌ كَبِيرَةٌ لِلْمِصْرِيِّينَ.“ وَسَمَّوْا ذَلِكَ الْمَكَانَ بِالْقُرْبِ مِنَ الْأُرْدُنِّ جِنَازَةَ الْمِصْرِيِّينَ. |
| تك 50-12 | فَنَفَّذَ بَنُو يَعْقُوبَ وَصِيَّةَ أَبِيهِمْ: |
| تك 50-13 | أَخَذُوهُ إِلَى بِلَادِ كَنْعَانَ وَدَفَنُوهُ فِي الْمَغَارَةِ الَّتِي فِي حَقْلِ الْمَكْفِيلَةِ بِالْقُرْبِ مِنْ مَمْرَا، الَّتِي اشْتَرَاهَا إِبْرَاهِيمُ مَعَ الْحَقْلِ مِنْ عَفْرُونَ الْحِثِّيِّ لِتَكُونَ مَدْفَنًا. |
| تك 50-14 | وَبَعْدَمَا دَفَنَ يُوسِفُ أَبَاهُ رَجَعَ إِلَى مِصْرَ هُوَ وَإِخْوَتُهُ وَكُلُّ الَّذِينَ ذَهَبُوا مَعَهُ لِدَفْنِ أَبِيهِ. |
| يوسف يطمئن إخوته | |
| تك 50-15 | وَلَمَّا رَأَى إِخْوَةُ يُوسِفَ أَنَّ أَبَاهُمْ مَاتَ، قَالُوا: ”رُبَّمَا يُوسِفُ يَحْقِدُ الْآنَ عَلَيْنَا وَيَنْتَقِمُ مِنَّا عَلَى الشَّرِّ الَّذِي عَمِلْنَاهُ بِهِ.“ |
| تك 50-16 | فَأَرْسَلُوا إِلَيْهِ وَقَالُوا: ”أَبُوكَ أَوْصَى قَبْلَ مَوْتِهِ وَقَالَ: |
| تك 50-17 | ’بَلِّغُوا هَذَا الْكَلَامَ لِيُوسِفَ: ”مِنْ فَضْلِكَ سَامِحْ إِخْوَتَكَ عَلَى ذَنْبِهِمْ وَخَطِيئَتِهِمْ، فَإِنَّهُمْ أَسَاءُوا إِلَيْكَ جِدًّا.“‘ فَالْآنَ نَرْجُو أَنْ تُسَامِحَنَا عَلَى ذَنْبِنَا، فَنَحْنُ عَبِيدُ رَبِّ أَبِيكَ.“ فَلَمَّا بَلَغَهُ هَذَا الْكَلَامُ بَكَى. |
| تك 50-18 | ثُمَّ جَاءَ إِخْوَتُهُ وَرَمَوْا نَفْسَهُمْ قُدَّامَهُ وَقَالُوا: ”نَحْنُ عَبِيدُكَ.“ |
| تك 50-19 | فَقَالَ يُوسِفُ: ”لَا تَخَافُوا، هَلْ أَنَا مَكَانَ اللهِ؟ |
| تك 50-20 | أَنْتُمْ قَصَدْتُمْ لِي شَرًّا، لَكِنَّ اللهَ قَصَدَ بِهِ خَيْرًا، لِكَيْ يَعْمَلَ مَا يَتِمُّ الْيَوْمَ لِإِنْقَاذِ نُفُوسٍ كَثِيرَةٍ. |
| تك 50-21 | فَلَا تَخَافُوا، أَنَا أَعُولُكُمْ أَنْتُمْ وَأَوْلَادَكُمْ.“ فَطَمْأَنَهُمْ وَهَدَّأَ قُلُوبَهُمْ. |
| موت يوسف | |
| تك 50-22 | وَأَقَامَ يُوسِفُ فِي مِصْرَ هُوَ وَكُلُّ عَائِلَةِ أَبِيهِ. وَعَاشَ يُوسِفُ 110 سِنِينَ. |
| تك 50-23 | وَرَأَى الْجِيلَ الثَّالِثَ مِنْ نَسْلِ أَفْرَايِمَ. وَأَيْضًا أَوْلَادَ حَفِيدِهِ مَاكِيرَ ابْنِ مَنَسَّى كَانُوا يَجْلِسُونَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَهُمْ صِغَارٌ. |
| تك 50-24 | ثُمَّ قَالَ يُوسِفُ لِإِخْوَتِهِ: ”قَرِيبًا أَمُوتُ، لَكِنَّ اللهَ سَيَأْتِي لِعَوْنِكُمْ، وَيُخْرِجُكُمْ مِنْ هَذِهِ الْأَرْضِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي وَعَدَ بِهَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ بِقَسَمٍ.“ |
| تك 50-25 | وَحَلَّفَ يُوسِفُ أَبْنَاءَ إِسْرَائِيلَ وَقَالَ: ”اللهُ سَيَأْتِي لِعَوْنِكُمْ، فَانْقُلُوا عِظَامِي مِنْ هُنَا.“ |
| تك 50-26 | وَمَاتَ يُوسِفُ وَهُوَ ابْنُ 110 سِنِينَ، فَحَنَّطُوهُ وَوَضَعُوهُ فِي تَابُوتٍ فِي مِصْرَ. |